السبت، 29 سبتمبر 2007

سفسطة رجوع

اترددت كتيير اني أحط بوست دلوقت بالذات
خفت من المود اللي حاكتب بيه
وبعدين قلت "مش ده مدونتي؟".. مش هنا أنا بكون أنا زي ما أنا و زي ما أنا عاوزة
يبقى حاكتب و اقول
أقول اني رجعت
وفيه حيرة كبيرة بين الكلمتين
رجعت - وسافرت
أصل الرجوع بيكون للأصل
أما السفر هو البعد عن المكان
.
بس لما حاقول بتلقائية حاقول رجعت
وده حاجة بتنرفزني
عشان كده بصلحها بسرعة و أقول سافرت
المهم اني فقطر دلوقت
.
حاسة بإيه؟؟ه
ولا حاجة
.
لأ حاسة بحاجة
حاسة باستقرار معرفتش أحسه في مصر
مش عشان مصر ناقصها حاجة
لكن عشان أنا نقص منّي حاجات كتير
.
بقول لنفسي اللي نقص ده مؤقت بس لحد ما أرجع لحياتي و أستقر
.
وماعرفش أنا بضحك عليها و لاّ ده بجد
.
أنا خايفة من حاجة قوي بخاف منها كل ما أرجع من أجازة لمصر
.
بخاف مصر تبقى بالنسبة لي أجازة و بس
بخاف ينطبق على الغربة جواي المثل اللي بيقول
لا بحبه ولا أقدر على بعده
.
خايفة من الصراع اللي بين المادة و الحياه جواي لا تفوز فيه المادة فتنطفى الحياه
وأتحول زي ناس كتير مابحبهاش لآلة بتتكلم عن مشاعر مش جواها لكن بتتمنى انهاتقدر تعيش المشاعر ده
خايفة أفضل أزعق و أقول"مصر.. مصر" ولما أرجع و أعيش فيها أندم زي العيال و أقول ولا يوم من أيامك يا غربة
....
.
أنا خايفة قوي
مرعوبة
خايفة كلامهم يطلع صح
خايفة الرئتين فأحشائي يتحولوا بالتكيف لخياشيم
وأبقى مش من اللي منّي
.
حد تاه؟؟؟ه
.
وعد مني أرجع أركز و أكتب عن أجازتي اللي بموت فيها و أحكيلكوا كل الحكايات
حاقول حاجة بس على شرط تصدقوني
وعد؟؟؟
.
أنا مش زعلانة و الله العظيم
.
.
كل سنة و انتوا طيبين

الاثنين، 10 سبتمبر 2007

لخبطـــة

.
.
ساعات أحب كل شيء
أحب الطرق و السما و العربيات و زراير الكيبورد
وأحب الناس بكل طباعهم
حتى بخبثهم و أنانيتهم
أحب اللّي منّي و مش منّي
وأحلم بقربي من الغرب و القريبّـين
و أعيش حياه كبيرة قوي ليهم جواي
وهم بعييييد
وما أزعلش
.
********
.
وساعات بخوّف
لما بلاقي جواي ظلام أخاف أبص فيه
و اتجن لو ما عرفتش أهرب من سيطرته على تفكيري
وأتجن لما يخليني أهرب من كل الناس اللي حبّـيتها
وكل الحاجت اللي بحبها
بتخنق منه لما يخليني ارفض كل الناس
و اتهرّب من كل التزاماتي كانها حمل مخيف عشان أخلص منه ممكن أبـيع أغلى الناس
....
كله بيقول أنا قلبي طيب ووفية قوي
وأنا أساسا بياعة قوي
.
.
في ثانية ممكن أقبل بأي ألم ممكن يترتب على الفراق
وأختاره ببساطة
وأبيع
.
.
وأتألم مع نفسي عشان قررت أهرب
.
.
أسهل ما عندي الهروب
.
:
أنا حاسيب اسكندرية قريّب
ده غصب عني
ومرعوبة من الفترة اللي جاية
بعيط كل يوم لما أصحى عشان بحسه يوم جديد بيقربني من الغربة تاني
بقعد وسط الناس تايهة
متنرفزة
شايفة لهفتهم على ساعات يقضوها معاي قبل ما أمشي
و أنا عاوزة أهرب منهم
عاوزين يودعوني
وأنا عاوزة أودع نفسي
وذكرياتي
و الشوارع و البحر و البيت
واضح اني مش معاهم
ومش عارفة مع مين
.
.
حاسة كإني أول مرة حاسافر
أول مرة أفارق
أول مرة أتعرى
أتوه
أتقطع
.
.
نفسي أقول مش حسافر و اللي مش عاجبه يتفلق
نفسي فجأه ألاقي مبدأ السفر اتلغى من حياتي للأبد
......
محدش يقلق يا جماعة
ده توتر كل سنة لما يتبقالي على السفر اسبوعين بس
......
طي أحكيلكوا على حاجة تفرّح قوي
أنا امبارح كنت في حديقة الحيوان اللي .. قربت من كل الحيوانات اللي أعرفها هناك من زمان.. شلت اللي شلته و أكلت اللي أكلته و لعبت مع اللي بحبهم كلهم.. و الدنيا شتت شتا جامد جدا
اتغرقت من المطر و أنا جواي فرحة جننـتـني
أصلي لما بفرح بفرح قوي قوي
تخيلوا ان الدنيا ماشتتش في اسكندرية امبارح غير في وسط البلد بس.. و لمده 10 دقايق بس.. وأنا كنت في وسط البلد في الـ10 دقايق دول .. وفاكتر مكان اتغرق من الشتا
و من سنين عدت ماحصلش ان الدنيا تشتي في شهر 9!!!ه
متخيلين المفارقات ده عاملة فيّ ايه؟؟؟
آه أنا متكعبلة و متلخبطة و الألم حاشر نفسه فكل اللي بحسه اليومين دول
ورغم كده أنا فرحانة إن الدنيا شتت عشاني امبارح.. كإنها عارفة إني مشتاقة لمطر اسكندرية و لفصل الشتا في حضنها
قامت مغيمة ونزلتلي كل المية اللي محوشاها للشتا
.
.
إدعولي اني ما أخذلش حد محتاجني .. و اني احقق أكبر أمنية مش حاعرف أحققها إلا هنا

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

الوعد المرتقب

.
.
.أعتذر عن تعثري في القواعد النحوية الصحيحة فأ،ا قدراتي متواضعة ولا أقترب من الشعر من قريب أو بعيد فقط أردت إخراج ما يموج بداخلي بأنسب ترتيب ممكن
أعتذر للشعراء
.
.
.
.
.

هناك ينتظرون

في هذا البيت الذي كان يوماً مسكون

كل يوم ألقي النظر عليهم

فأجدهم ماكثون

صامتون

منتظرون


وأنا... كم أنا مشتاقة للّقاء .. وهم مشتاقون

ولكني أمر يوميّاًُ عليهم خائفة

فأقترب و أقترب.. ثم بسرعة أهرب

وأحياناً أدّعي الّلامبالاه وكأن لا شيء هام هناك

داخل أجزاء هذا الأثاث القديم العزيز

وكأنهم مجرد صور و أوراق

مجرد حبر و قصاصات "دولابي" بهم قد ضاق

*****

وأحيانا تمتد يداي برجفة لأبوابه فأفتحها

وأتجمد هناك... ه

أجلس أرضا وأمسح بعيني فوق محتوياته

وأبكي... وأبكي

ثم أغلق كل شيء و أذهب.. ه


وأتركهم مندهشون... ه

متسائلون

كيف لم ألمسهم و أذوب في أعماقهم

ولكنهم حتى الآن صامتون

فهم يدركون

أن ما يحملونه لن يهون


و أن الموعد المرتقب آتٍ لا محالة

ولكنه فقط خوفي المجنون

يوهمني بأني سأهرب..

و بسذاجة أصدق و ألبي... ولكنهم يعرفون

أن هناك موج في قلبي

هياجه لن يخمد

لن يعرف السكون

إلاّ بتصفح أوراقهم

بالغوص في أعماقهم

آآآآه.... ه

آه يا جدران و خشب و ستائر عرفوا أكثر مني من أكون