لو حاتجنى على نفسي قوي .. حاقول انها طماعة
.. جاها فرحة ماكنتش مستنياها .. و بدل ما تفرح فضلت تتمنى الأكبر منها
واقدر ادوس اكتر عليها و اقولها .. صحيح
الانسان لو عرض علي واديان فرح لطلب ثالثهما
ولو حاجي للحق
كل الحكاية اني كنت خرجت بره الحياه
لغيت انسانيتي .. باحساسها.. امنياتها ..
انوثتها .. انتماءها
لغيت حقوقي في الكون وكاني اجنبية عنه كله
بتفرج على كل حاجة من بعييييد و بتمناش منها
حاجة لنفسي
ما اتمنيتش غير الاستقرار النفسي وبسسسسسس
بس الحياه رفضت تغمض عنيها عني زي ما غمضت
عيني عنها
وقررت تمدلي ايدها و تشدني
وانا اتجاوبت لان قراري كان تاعبني
وكل اللي حصل اني دخلتها تاني
و افتكرت انسانيتي.. و امنياتي.. وانوثتي.. و
انتماءاتي
كل الحكاية اني فتحت الباب عن كل اللي خبيته
و قفلت عنه الانوار و حبسته و نسيت مفاتيحه
كل الحكاية اني من صغري ماعرفش غير الابيض او
الاسود
تطرف مشاعر للاسف بس ده تكويني
يا اعيش يا لأ
يا أحب يا لأ
يا افرح .. يا لأ
حكاية عند
او تمسك بالحياه يظنه الكثر رفض ليها