الاثنين، 26 نوفمبر 2007

تاج جديد

بما إن أشقى لمضة في اسكندرية - لماضة- بعتتلي التاج ده من بدري

قلت وليه أغلس و ما اجاوبشي عليه
وخصوصا و أنا واجعة قلب الناس كلها و زمانهم اتخنقوا مني
خليني أديهم شوية تفاؤل ولو انها مش جاية معاي اليومين دول تفاؤل بس حافتكر أهو

بحس بتفاؤل
لما أصحي من النوم على نسمة داخلة من شباك قوضتي في مصر و أسمع صوت القطر و الناس و العيال بدل صوت المكيف الخنييييق


بحس بتفاؤل

لما أفتكر صحابي وقرايبي فألاقي روحهم لسة قريبة مني وأعرف أحسهم كانهم كانوا معاي امبارح و كإني ما اتغربتش و لا حاجة و كإني ولا قسيت ولاقلبي اتخشب ولا حاجة

بحس بتفاؤل
لما ألاقي ناس مصريين في الغربة عاليين بعلمهم و علاقاتهم و كفائتهم مش بصوتهم و بلطجتهم وفهلوتهم فيرفعوا راسي و يفرحوني بمصر حبيبة قلبي


بحس بتفاؤل

لما ألف في المدونات فألاقي ناس كتير قوي بتحب مصر وهي همهم و شاغلهم .. وناس بتسعى على تغيير أحوالها و سلبيات ناسها.. وبحس ساعتها إني صغيرة قوي و مقصرة قوي.. بس بتفاءل برضه

بحس بتفاؤل
لما ألاقي قلبي بين ايدين ربنا هادي و متواصل معاه و مش زايغ ولا غفلان

بحس بتفاؤل
لما ماما تقولي أنا و أختي خلاص أنا زهقت.. أخرنا السنة دي و نرجع أنا و انتوا مصر

بحس بتفاؤل

لما تحصل حاجة أحس فيها إن ربنا لسة صابر عليّ ومش غاضب مني رغم كل أخطائي و ذنوبي


بحس بتفاؤل

لما بلاقي السحاب سايب بينه فتحة صغيرة ويفلت منها كام شعاع من الشمس مكسيين بلون أصفر ضعيف قوي فيقوموا راسمين على المية دايرة نور فتحسسك بإنها دايرة نور فلتت من وسط الغيوم زي طاقة تفاؤل في وسط البحر

بحس بتفاؤل

لما أفتح جوجل و أدور على صور لإسكندرية فألاقي صور جديده أول مرة أشوفها فأحس بهواها طالعلي من الصورة و داخل صدري دغري وألاقي شمسها ماليا عيني و حبها مالي وشي ابتسام

بحس بتفاؤل

لما أحط بوست و ألاقي بسرعة كل اللي بحبهم وبستناهم بالذات جم وماحدش منهم ما ردش.. و ردوا رد متفصل على قد اللي محتاجاه و اللي تاعبني فأفرح بالطبطبة الغالية

بحس بتفاؤل

لما أشرح و ألاقي الناس فاهمة قوي وماحدش مخه مقفل معاي و المحاضرة ماشية معاي تمام و فآخرها ييجي حد من الطلاب و يسلم علي بإمتنان قوي و يقولي (يعطيك العافية.. و الله ما قصرتي)

بحس بتفاؤل

لما أعرف حد جديد فألاقيه حبني رغم ترددي و سكوتي فأقول الحمد لله.. باين كده لسة فيّ حاجات كويسة من اللي بتخلي القلوب تتواصل

بحس بتفاؤل

يوم راس السنة مع بداية شهر يناير.. فأحس ان شهوري المفضلة.. فبراير و مارس و ابريل قرّبوا

بحس بتفاؤل

لما قطة جديدة ماعرفهاش-غير جارتنا القديمة - تيجي تقف قدام باب الشقة اللي بنسيبوه مفتوح عشان يهوي .. وتبصلنا قوي بانتباه شديد وحذر و جوع فأقعدلها ع الأرض و أكلمها و أمدلها ايدي فتوافق و تكسر خوفها و تدخل .. وتبقى بكده زودت جيرانا القطط واحدة

بحس بتفاؤل

لما ألاقي معني جديد في الحياه دق بابي كده فجأه فيعلمني جمال الكون و رحمة خالقة اللي حاضن عباده حضن أمين و رحيم قوي

وأنا انهارده حاسة بتفاؤل

أصله عيد ميلاد أحمد الله يرحمه 29/11 يارب يكون مرتاح وسعيد زي ما أنا انهارده سعيده بحبي ليه وقربي منه

ايه ده

ده أنا طلعت بحس بتفاؤل بحاجات كتير أهو

الحمد لله ..

التاج ده عاجبني جدا.. غيرلي مودي (مودي مين؟) وحسسني بتفاؤل و أجواء جميلة بتحوطني

يا رب دايما

وحاحدفه لشادي فايد اللي فرحنا برجوعه

ولمى وعصفورها لما نشوف التفاؤل عندهم سببه ايه

وروزا كما اعتادت أن تكون

وايثار صديقة الغربة

المراكبي بما انه متفائل دايما

وعادل وكراكيبه الجميلة

فان جوخ اللي غايب و غايظني

ومها الرومانسية جدا

وليمونادة المنعنشة و على تكملة(احساس غريب) مطنشة

ورودي أم قلب جميل

شكرا يا لماااضة على الفرحة اللي أنا فيها دلوقت

أديني خرجت من المود أهو بس ماتاخدوش على كده

السبت، 24 نوفمبر 2007

عاوزة أنااااام


أنا مش كنت نايمة
بتصحوني لييييه
أبوس اديكوا مش عاوزة حد يصحيني
آه
حاعيش عمري نايمة
سبتلكوا انتوا الصحيان

سيبتلكوا انتوا الحياه
أنا بس عاوزة أنام
أصلي تعبانة.. قوي
حاسة كاني جريب بلاد.. وشلت جبال
وأنا لا جريت ولا شلت
بس مش طايقة اليوم
ماله النوم ؟
جميل
مافهوش عقل
مافهوش واقع
وبشوفه فيه
تضمنولي لما أصحى أحلم بيه ؟؟

أنا واحدة نايمة
بتصحوني ليه؟
عاجبكوا يعني اللي أنا فيه

شوفوا بقى مين حايعرف يسكتني تاني
ولا يمسح من قلبي قولة ... آآآه ياني
أنا بس عاوزة الكل ينساني
أصل يا اخونّا أنا ماليش غالي
وماعرفش غير كلمة أنا مالي
ومريّحة الكل ينومي
ليه بس بتصحوني تاني
أنا عاوزة أناااام





يا طير
يا محني الجناح و الريش
يا طير .. مين علمك تبكي ولا تغنيش
منير

الأربعاء، 21 نوفمبر 2007

شـــوق

كانت شجرة كبيره جدا
قصيرة جدا
أغصانها تحيطك إن اقتربت من جذعها.. فهذا يضم ذراعيك و هذا يربت على رأسك
وكانت الأرض منحدرة
يغطيها التراب.. و كانت القبور مزدحمة.. متلاصقة جميعا في أعداد كبيرة
عند أول اقترابك منهم تشعر أنهم تجمعوا لحدث ما هام جدا
و كلما أخذك الوقت هناك كلما تشعر بهدوء حميم تشمله أجواء الطيبة والسكينة و الاطمئنان

هناك أخذني ماهر زميلنا القديم و أقرب أصدقاء أحمد
هناك فاجأني أنه لا يذكر أي هذه القبور لأحمد
حسنا
لا يهم
وكأني سمعته يقول
"أنا حاسس بيك .. سامع كل اللي بتقريهولي.. إطمني .. اللي جيتي عشانه حصل"

ذهبنا من هناك سريعا و أنا على وعد بأني سأعود قريبا.. فقد عرفت المكان.. وسآتي وحدي ثانيا
و قبل سفري بيوم ذهبت
وما أجمل شعوري بأني ذاهبة إليه
أخذتني قدمي لتك الشجرة الحنونة هناك
اتخذت لي مكانا وسط الشواهد التي هو أسفل أحدها فجلست
سلمت على كل أصحابها جميعا..ترحمت عليهم جميعا..وقرأت لهم جميعا

واستأذنتهم لأبكي أحمد.. لم أبكيه هو.. بل بكيت له
بكاء جميل.. حقا جميل
ضعف جميل شعرت به .. كنت أفتقد هذا الإحساس جدا.. أن أضعف أمامه فأبكي و كأني صغيرة جدا
شكوت له فراقه .. شكوت له الحياة بعده .. شكوت له ما تعودت أن أتحمله مع وجوده

كيف أوصف لكم جمال الشعور بقربه.. وجمال حزني لأنه لأجله
كيف أحكي لكم عن الحميمية التي شعرتها هناك.. أسفل تلك الشجرة العجوز
وهؤلاء الأرواح التي ترحمت عليها وسألت ربي لها الجنة مع أحمد
كم أحبب تلك القبور
فهو داخل أحدهم

سبحان الله.. أتراه أخفى عني مكانه لأجلي و لأجلهم؟
و كيف لإنسان حي يشعر بهذه السكينة بين القبور
وكيف للبكاء أن يكون جميلا
أتدرون.. كنت بكي هناك بشده تؤلم قلبي .. وفجأه يسدل علي ستارا من الهدوء.. فأشرد في لا شيء
ولا أي شيء
فيأخذ عيني أحد الدبابير الطائرة هنا وهناك
أو يشغلني وسواس بأن النمل الذي يملأ التراب أسفلي قد نفذ إلى جسدي
وعندما أفيق من شرودي أبتسم
فأتذكر عندما كان يعلق دوما بمحبة على شرودي الذي أبتسم خلاله وحدي بلا سبب يفهمه
فيزيد ابتسامي له .. وتملأ عيني دمعة تجر وراءها نحيب آخر
و هكذا أتقلب من حال لحال.. يغلب عليهم كلهم الونسة والرضا
وكأني أريد أن يمر عمري كله ولا أفارق مكاني هذا
حقا .. شعرت أن الوقت الباقي لي هناك ضئيل جدا
كان لابد أن أذهب لأحجز طربيزة في محمد أحمد للفطور هناك مع بعض أفراد عائلتي
كان لابد أن أخرج من هذه الحال و هذا العالم الرائع الذي لا أرغب فيه أن أستخدم لساني و لا بدني.. فقط عقل و قلب وروح
كان لابد أن أكون وسط ناس أحبهم بعد ساعات كما خططت أنا.. فأرضي بداخلهم رغبة غالية في أن نشبع من بعض بما يكفي سنه أخرى
وكان هذا صعبا رغم أنني أرغب أكثر مما يرغبون ... ولكن ليس اليوم..... ليس بعد ما شعرت به هنا.. بجانبه هو و جيرانه وشجرته
أخذت أدفع قدمي على التحرك للنهوض و الرجوع للحياة النابضة المتحركة في الخارج
أخذت وقتا طويلة لأنجح في أن أجعلهما تستجيبا لي
ودعته
ووعدته
أني سآتي بعد سنة
و أنني لن أنسى العودة لهذا المكان الغالي .. وأنني لن أنساه أبدا
ولا ابتسامته
ولا حنانه

وخرجت للشارع و السيارات و الضوضاء و جنون الحياة كما أحسسته حينها
حجزت تلك الطربيزة عند محمد أحمد قبل أن تنفذ الأماكن قبل موعد الإفطار
و عدت إلي السلسلة فاتخذت لي هناك كرسي و شمسية على الشاطئ لأنتظر هناك موعد تجمع أفراد عائلتي الحبيبة وقت المغرب
واستمتعت بسكون وهدوء نفسي جميل
نسيت أني لدي الكثير لأفعله في وقت قصير
نسيت أني لدي مشاعر كثيرة جدا لأعيشها مع كل من سأودعهم اليوم
نسيت من أنا الآن
وإلى أين ذاهبة

فقط كنت هند.. التي عرفت الدنيا به
فقط كنت معه .. أستأنس بروحه الغالية

كانت ساعات رائعة حقا
اشتقت جدا لمثلها

الأحد، 18 نوفمبر 2007

إلى اسكندريــــــة


عاوزة أقول لاسكندرية حاجة
حاجة واحدة بس
.
.
بصي بقى
لو أنا ما جتلكيش
و رضيت فغيرك أعيش
ونسيت ان لي فيك قوضة بشباك بشيش
وقلتلك هي كلها كام سنة
ماتخافيش
يبقى أنا كده ناوية تاخدني الغربة و ما ترجعنيش
ساعتها
إعرفي إني ما استاهلكيش
بس
*
*
--------------------------------------------
تحديث
بعد ما حطيت البوست و مع نفسي كده فكرت
فخفت لا البوست ده يجرح ناس كتير متغربة
فطبيعتنا لما الكلام يلمس جرح جوانا- لإن الغربة أكيد جرح- بنقوم واخدين الكلام وحاطين نفسنا قصاده
و كلمة "ماتستاهلنيش" جامده.. لما حطيت نفسي مكان حد متغرب و بيقراها لقيتها وجعتني
عشان كده حبيت أوضح اني ماأقصدش ان كل حد لقى حياته و ارتاحلها برة بلده يبقى بلده ما تستاهلهوش
أبدا
كل اللي قصدته ان اللي يحلم حلم غالي قوي
و ماهلكش نفسه عذاب لحد ما يوصله يبقى فعلا مايستاهلهوش
وأنا حلمي هو اسكندرية
وبشهّدكوا
لو استسهلت و استسلمت و ماعملتش كل اللي يستاهله حلمي
يبقى أنا ما استاهلهاش
و آسفة بجد لو كلامي وجع حد

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2007

واتصالحنا أنا و القمر



آه .. مش اتصالحنا أنا و القمر؟؟
بقيت لما أشوفه ما أسألهوش .. "إنت ايه اللي جابك هنا"ه
ولا بقى يكشر في وشي ويقوللي "انت اللي إيه اللي جابك هنا؟"ه
بطلنا نديّر وشونا كل أما نشوف بعض
بقيت لما أشوفه يضحك لي و أضحك له
من غير تجاهل
ولا خصام!!
..
وبقيت بشوف في وشه اللي بحبهم
و أحسه رفيق الطريق اللي ماشية فيه زي زمااان

وفجأه رجعت أتأمل العينين و الفم المبتسم اللي بشوفهم على صفحته
..
و الله ما أنا عارفة إيه اللي صالحني عليه
بس هو طيب قوي
أول ما لقيت نفسي عادي معاه صالحني
و ابتسم لي
ولا كأن كان فيه حاجة بينا
..
قلتله أنا راجعة ماتخافش
مش قاعدة هنا كتير
حاتلاقيني تاني كل يوم في البلكونة بتاعتنا هناااااك
عند دايرة عرض29مش 25
وعند خط طول 31 مش 51
...
حتلاقيني بحس و بفرح و أحزن و أزهق و أتسلى .. وكده يعني زي ما انت عارف
...
مردش
...
لا .. بصراحة
كان حايرد بس أنا اللي سكته
خفت رده ما يعجبنيش
وخفت لا أزعل منه شبه صاحبنا في البوست اللي فات
مش طالبة غلاسة وخناقات تاني و إحنا لسه متصالحين بقى
..
غمزت له و قلتله "كبّر بقى عالموضوع ده"ه
ضحك و قاللي "على رأيك .. بلى نكد"ه

بس



واتصالحنا

الأحد، 4 نوفمبر 2007

الى الشمس... آسف


كان دوما بعد كل مرة يعذبوه فيها يأخذوه و يلقوه في تلك الغرفة
كانت مظلمة جدا
كاحله
وكأنها العدم
كان كل مكان في جسده يؤلمه ألما يختلط بآلام كرامته و آدميته
لقد خلق ليعيش.. ليحلم.. لينطلق
لم يخلق ليعذب بوحشية و يلقى هكذا كقطعة قماش بالية قذرة مليئاّ بجروح و كسور تقتل


تذكر كيف كان يخاف شروق الشمس في كل يوم
و كيف كان يعلق عينيه على تلك النافذة الصغيرة العالية مترصدا لحركة الشمس
وكيف كان يتصبب عرقا من فرط التوتر كلما اقتربت الشمس من فتحة النافذة
وما أن تبلغ الشمس منتصف النافذة حتى تخترق جروحه و لحمه المكشوف فتحرقها و كأنها جهنم
كان يملأ الغرفة صراخا.. يتمنى لو يطرد صراخه روحه فيراها تخرج من حلقه
و طالما حاول أن يزيح جسده بعيدا عن أشعة الشمس
ولكن أبدا لم ينجع
و أبدا لم يكل في أن يحاول أن يبتعد عن أشعتها
و لم يسأم أبدا في دعاء الله أن يمنع الشمس اليوم من الشروق كل يوم

هكذا تكونت ذكراه مع الشمس
و ما أقساها ذكرى



و الآن
وهو هنا جالسا في شرفه منزله العزيز الدافئ
يحتسي كوب الشاي بلبن الذي يحبه مع الكرواسون
و قد تعافت جروحه و ضلوعه
وقد صفت حياته
و مر على تلك الأحداث زمنا يكفي لأن يقنع نفسه أنه تجاوز آلام كل ما حدث

لازال يكره لحظة شروق الشمس
لازال يشعر أن نهاية العالم عند هذه اللحظة

لازال يخاف أن يصحو يموا عند شروق الشمس
لازال يتساءل.. ما الداعي لأن أدعو ربي هذه الدعوة البغيظة؟؟
لا لا .. اللهم إحفظ الشمس لمحبيها
ثم يزفر حانقاً
لما لا أستطيع الركون إلى أنا ما حدث انتهى للأبد؟
----------------------
ولكنها نفوسنا عندما تعذب
تكون كالمعدن المنصهر
أي ملامح تشكلها فيه تبقى حتى ولو برد

آه
لكم يأسف على لحظة الشروق التي كان يحمل لها كل الرومانسية في عهده القديم
منهم لله
أفسدوا عليه لحظاته الحبيبة