‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنا و بيتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أنا و بيتي. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 5 سبتمبر 2010

الـبيت


تخيلت ان البيوت ليها احساس و بتتألم

فتخييلت بيتنا

بيت اشترته أرملة بمجهودها و مجهود ابنها الكبير

ودت فيه كل جيرانها و بقى ليها سمعة طيبة مالية البيوت حوليه

الرجلين يا دبت فيه زوار كتير على حسها .. اهل و جيران أصحاب و ناس ليها مصالح

خجلت من نفسي دلوقتي و انا بقول عليه بيتنا لإنه بيتها هي .. جدتي الله يرحمها

تقبلت بصدر رحب جددا تصرفي فيه وكانه مملكتي انا .. انا اللي يا دوب بنت امبارح

كبرنا فيه انا و معظم قرايبي

قادرة احس دلوقتي بيه لما كان بيتفرج علينا و عليها في لمتنا

عمات و خالات وآباء و أحفاد

فرشات أكل و فرشات نوم

افراح و عزيان

ذكريات لثلاث أجيال منهم اللي عايش و منهم اللي مات

كل دي ذكريات جدران بيتي (اللي قررت من اللحظة دي ابطل اقول عليه بيتي .. انما بيتنا)

تخيلت البيت ده و هو دلوقتي مقفول عليه بابه

متكومة كل سجاجيده الجديدةو الغريبة عنه على جنب فوق ارض سيراميك باردة بعكس الخشب و المشمع اللي اتعود عليه زمان

شبابيكه كلها متربسة و حاجبة نور الشمس عن حيطانه المدهونة بصبغة بيضاء غطت على لوحات حياه كانت مرسومة عليها

تخيلت احساسه بوحده مليانة ذكريات ووشوش ناس غالية غايبة

ولقيتني بسأل سؤال؟؟

ياترى بيفرح في اليوم اللي بيسمع صوت مفتاحي بيدور في طبلة بابه يوم رجوعي؟؟

وياترى انا من أعز ما عنده ولا ترتيبي في صف أحبابه متأخر قوي

قعدت سنين معتقدة اني الوحيدة اللي بيعشقها قد عشقي ليه

بس فرحت قوي لما لقيتني بنظرله نظرة تانية خلتني اشوف فيه كل اللي عاشوا فيه

وعاشوا فيه مشاعر يمكن أكبر و اقيم من كل أحزاني و افراحي اللي عشتها

حسيته بكده حايبقى ابقى حتى لو ما بقاش الخير فقلبي ولا العشرة




طعم البيوت

جدران بتحضن جوا منها قلوب كتير

وابواب بتقفل ع الجنايني وع الوزير

الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

تــااااااااااني



سرحت شوية كده

وجالي لوحده من غير أي مقدمات

بيتنا

السجاده النبيتي على أرض قوضتي

و المخده الحمرا على شكل قلب ع الحيطة

و دولابي حبيبي جنب باب البلكونة

افتكرت أيامي فيه

افتكرت لما كنت ألاقي نفسي وكإن فيه حاجة خفية سايقاني

وواخداني لأقرب قلم رصاص وورقة

وأرسم.. وبتلقائية ألاقيني بغير حال الورقة البيضة لرسمة جميلة

أبصلها بعد ما تعدي ساعات مليانة متعة

وأستغرب

إزاي رسمتها ده؟؟

وأحس روحي بتعلى قوي

وأحس بالبيت بيشاركني الفخر يها

وأحس بكل حاجة فيه بتبتسملي بإحتواء حميم و طيب

ومنير يقوللي في الكاسيت في اللحظة ده بالذات "قلب الحياه مليان حاجات و بتفرح"

يااااااه .. ياه ع الهدوء اللي حسيته فقلبي.. وياااه ع الشوق اللي ملوش آخر

يا غربتي عنكم يا أعز ماعندي

دلوقت لما أفكر إني نفسي قوي أرسم

فأمسك رسوماتي و اتفرج

أحس اني مستحيل أرسم زيهم تاني

وفين ايدي

وفين روحي وكياني

وفين بيتي

ولا أجازة من اللي فاتوا لما رجعتله عشت فيه لحظة من لحظاتنا

هو محتاج لوقت أرضي فيه شوقي ليه هو لوحده

هو وبس

ونرجع أيامنا

فأمد ايدي و أغسل حيطانه و بيبانه

وأفرش بطانينه و سجاجيده على سور البلكونه

وأطلع المع نجفه وأمسح أرضه

وأملاه بضحكي و دموعي ونومي وصحياني

من غير ما اتشغل عنه بخروجة ولا عزومة ولا زعل فلان و فلان مني

من غير ما شيل هم حد يقول"هي راجعة عشان تختفي في بيتهم و تسيبنا"

وحتى هم

ولا مرة رجعتلهم

ولا مرة كنت في الأجازة هادية .. ولا مرة رويت عطشي

آه بفرح قوي .... قوي

وكل حاجه في بتنطق بالفرح

جلدي بينور و يصفى و كل الحبوب بتروح و عيني بتنطق حياه و فرحة.. وعضلي بينسى ايه يعني التعب و بخس .. ببقى أجمل و أشيك وأنشط حتى هدومي بتبقى أجمل رغم ان هي هي

بس ببقى بعيده عن كل حاجة عشان ببقى مع كل حاجة

ورغم ان كل حاجة قدامي بس برضه اشواقي قتلاني

وساعات تعدي الأشواق بسلام

وساعات تقلب عصبية و توتر و ضيق

فألاقي نفسي بقول أنا عاوزة أسافر.. أرجع للغربة أريح من قلبي المتقطع في كل حتة ده

وألعن أبو الغربة و اللي اخترعها

ألعن كل اللي غربني عن نفسي.. وخلاني أسكن حد ما عرفهوش ..و آجي لنفسي كل سنة أزورها.. وولا هي فاضيالي ولا أنا فاضيالها ..

بس أنا هناك بعرف أعمل حاجة حلوة قوي لما بنزل الاجازة

بقرر اني حافرح

وبجزم اني فرحانة

واني أنا و أشواقي متفاهمين و متفقين على الصبر

وبفرح فرحة موجوعة و نفسها تعيط

بس في الآخر احساس الجمال بيوصلني

احساس التعويض بيوصلني

في الآخر.. بلاقي ناسي طبطبوا عليّ و اسكندرية و البيت

مش كفاية؟؟

أكيد كفاية.. هو أنا كنت أطول نص طبطبة وأنا في غربتي؟؟

ولاّ ربع طبطبة

فأفرح وأقول لنفسي

حد يحزن وهو دايس ع الأرض ده.. وشايف الناس ده.. وبيلمس خدوده الهوا ده

إوعي يا هند تكوني طماعة

بس

بجد بجد

أنا طماعة

وما ينفعش أكون مش طماعة ومش عاوزة ما أكونش طماعة

أنا عاوزة أرجع ومش عاوزة أجازة



تحديث


انا بالبوست ده عملت حيلة كده بس مانفعتش

لما الح علي احساس قوي رافضاه.. استدعيت حلم بدأ يتسرسب من بين ايدي

وفضلت اناجيه زي عهدي

لعلي اعرف اقاوم احساسي واقتنع ان حلمي لسة بين ادي

بس انا كذابة؟

24 - 12 - 2009

الخميس، 15 أكتوبر 2009

آخر يوم

اشتريت قلم من أقلام مصر
من ست فارشة في شارع في أبوقير
وكراسة تعبانة من كراسات التلامذة .. ورميتهم في الشنطة

.............

ولا رحت للدكتور ولا قابلت ايمان ولا نزلت محطة الرمل اشتري الجزمة اللي بابا عاوزها
أنا بس لقيتني بوقف تاكسي و بقوله يوديني لبيتنا
غلبتني دموعي اول ما حطيت المفتاح في الباب
واترميت لما دخلت على فحضن سريري و بقينا انا و صوتي و بيتنا بنقول حاجات كتير
أنين عالي سمعت معاه حاجات كتير
وشفت في ظلام المخدة صور و ايام
لقيتني مستخبية هنا .. يااااااه ..كان فيني من زمان
مانيش مبسوطة ان الحضن الوحيد اللي ببكي فيه يبقى بس من جدران بيت
ولا يمكن مبسوطة؟؟
ماعرفش!!

بس هو مش المفروض ان الاحضان تكون من روح و دم
ليها نبض و روح
ليه هرببت منها كلها و هجرتها ؟؟
ماعرفش!!
يمكن كده أحسن؟؟
ويمكن لأ
.....

مانيش عارفة ولا فيه وقت اعرف أو أفهم
خلصت أجازتي و خلصت مصر السنة دي على كده
وأديني بقفل دواليبي على كل حاجة تخصني و لي فيها حتة من روحي
قفلت كل حاجة من غير ولا نظرة واحدة
قلتلهم سلام مقتضب سريع
وأديني ببص لبيتي بآخر نظرة
وأديها نفسي شايفاها ساكنة أوضتي و بتستعد لوضع البيات الطويل
لا أنا عاوزة أحايلها تيجي معاي ولا عمرها حاتوافق لو اتحايلت
ودعتها و مشيت

حتى القلم و الكراسة مانيش واخداهم في الشنطة
خليهم هنا على أي رف وياعالم راجعالهم بعد قد ايه
ولما هاشوفهم هافتكر حافتكر جبتهم منين و امتى و ليه ؟... ولاّ لأ؟؟
وياعالم هارجع الاقيني قاعدة هنا فأوضتي؟؟
وروحي قادرة تحافظ على آخر نفس فيها؟
وياعالم بيتي حايفضل بيتي
وحايعرف يحضني و يخرج مخزون الدموع اللي متحوش طول السنة؟؟
ولا لأ؟؟؟
...

المدونة كانت زمان صفحة برمي فيها كل حاجة من غير خوف
ووحش .. حلو .. قاسي.. مش مهم
دلوقت بخاف ارمي فييها الوحش زي ماهو بالضبط عشان بقى فيه قلوب بخاف على قلقها عليّ
بس اللي شقته من نفسي بقالي كام سنة بيقول اني بعرف أكون كويسة
وان الايام بتعدي

أكيد لما اوصل قطر حاكون كويسة
ويارب اعرف امسك نفسي و ما أنزلش اجازة غير بعد فترة طويلة قوي أعرف أتداوى فيها

يارب

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

حواديت


فلة

دي قطة من القطط الكتيير اللي عدت علينا

مرة كنا خارجين انا و صحابي .. وأختي الصغيرة كانت معانا.. كانت لسة عندها 12 سنة

وفجأه لفت تحت رجلها قطة صغنووونة طلعت من تحت عربية ووقفلتها .. ساعتها ولاء صرخت..

"اييه ده ده انت فلة"

وشالتها وفرحنا بيها قوي وقررنا ناخدها البيت رغم اعتراضات الاصدقاء وتأففهم

رام

ده كلب لولو.. بنت خالتي طلبت مني آخده البيت عندنا عشان مامتها رافضة وجوده في البيت وده مؤقتا لحد ماتقنعها

أخدته على مضض عشان النجاسة و عشان مابحبش آخد كلب أو قطة وهم كبار

بس كانت أيام حلوة قوي اللي قضيناها في البيت لوحدنا أنا وولاء مع رام و فلة

كنا مابنبطلش ضحك بجد

سبحان الله .. تصرفاتهم كان فيهاقرب كبير من الانسان

كان رام عارف انه اقوى من فلة و كان بيحب يعترض على تصرفاتها بالهوهوة عليها عشان تبطله فيحس انه سيطر و خلاص

وكان بيتعمد ياكل من اكلها حتى لو طبقه مليان

وهي كانت تستناه ينام و تنط فوقه و تطلع تجري

كنا لما ننادي عليها هي ..هو يييجي

ولما ننادي عليه نلاقيها جاية

كان عندي استعداد ايامها ما اخرجش خااالص من البيت و افضل قاعدة معاهم انا وولاء نضحك و نلعب معاهم

ومرة نزلنا انا وولاء من البيت على حديقة السلطان حسين بالليل

لقينا هناك جد و حفيده بيصطادوا ضفادع

كانت اول مرة اشوف ضفادع في حياتي رغم اني كنت كبيرة و في الكلية

وقفنا معاهم و الجد اقنعنا ان الضفدع ما بيخوفش ولا مقرف

واننا عادي لو لمسناه

واستغل احراجي منه و حط واحدة فايدي و كانت مبلولة قوي

قد يشرحلنا حيلها في الدفاع عن نفسها

وعن فوايدها لو أخدنا واحدة البيت و انها ممكن تقضي على اي حشرات ضارة

ماعرفش كان ببيقول كلام صح ولا لأ بس اقنعني

وفرحنا قوي انا وولاء اننا اتشجعنا و قدرنا نصطاد معاهم ضفادع

وأخدنا واحدة منهم و رجعنا بيها البيت

حطناها في صندوق عشان خفنا تخرج منه لما ننام و تيجي علينا

بس فتحنا الصندوق من فوق عشان النفس و مانعرفش انها عندها قدرة على النط لمسافات عالية

ولقيت ولاء في نص الليل و في عز النوم بتصرخ في الظلمة "هننننننننننند" قمت مفزوعة بسألها في ايه و انا مش شايفة حاجة من الظلمة لقيتها بتصرخ بتقول

" كابووووووووريا"

ياعيني من النوم و الفرعة ماعرفتش تجيب اسم الضفدع و طلعت معاها كابوريا

هديتها و قعدنا نضحك قوي

وحشوني رام وفلة

ووحشتني ولاء وهي صغيرة .. متعلقة بي و ماتقدرش تعمل حاجة من غيري

ووحشني الاستقرار في بيت فايدي كل أموره وتفاصيله

اللي سمى رام بالاسم ده حاتم ابن خالتي

كان و مازال مهووس بالكمبيوتر.. وعشان كده سماه رام

حاتم صديق طفولتي كمان وحشني جدا.. بقى اب. وعدى بافراح و احزان كتير واحنا بعيد عنه و عنهم كلهم

يارب يقرب البعيد

الحكاية دي فيها وشوش تانية كتير عدوا امام عيني دلوقتي و انا بحكي

من الوشوش دي صحابي.. بكل طباعهم و ايامي معاهم و علاقتي بيهم اللي كان لكل حد فيهم شكل

وحشوني كلهم

وشايلاهم في قلبي بكل تفاصيلهم اللي بتوحشني

وكل اللي بيوحشني بيونسني.. و بتسعدني الونسة دي ومابيهمنيش خااالص لو جروا كام دمعة معاهم

بحب احكي عنهم قوي .. ومع الحكايات اعيش نفس الاحساس و يمكن بشكل احلى وفيه سحر مختلف

حاجة كده شبه البانوراما لصور عادية قوي في الواقع بس لماا تتركب ورى بعضها مع موسيقى مؤثرة في الخلفية و اضائة خافتة.. فيبقوا زي سحر يملى القلب بالاحساس

بس ماكانتش صور عادية.. ولا احساسي بيها كاذب

كانت روعة.. كنت بعيشها و انا مركزة فكل تفاصيلها قوي و بغرسها فوجداني قوي

بحب قوي لما اعمل حاجة بحبها اركز فيها قوي و احفرلها مكان عميق قوي جوايا عشان تتسرب فيه و تستخبى هناك

المهم احبها

وانا بقالي زمان قوي ماعملتش حاجة بحبها

ولا يمكن بحب حاجات بس نسيت ازاي اغرس اللي بحبه فقلبي قوي و اركز فيه قوي

يارب ما نساش الحاجات اللي لحقت و غرستها و بتونس بيها دلوقتي