الخميس، 19 يونيو 2008

سلمولي على مصـر


لابيّ ولا علي.. زي كل يوم أرجع من شغلي بالليل... جسمي متكسر و جعانة


نفسي ألحق من اليوم ساعتين قبل مايغلبني نوم غالبني أساساً من ساعتين



وزي كل يوم


سؤالين تلاتة يدقوا باب دماغي بسرعة بسرعة و يقولولي


ايييه مش ناوية؟.. وكالعادة كل يوم ماردش


وأطنش


و أعمل مش سامعة .. ومش حاسة



وزي كل يوم وشه يوحشني... ويطل عليّ ويسألني


لسة ماصدقتيش؟..لسة مانسيتيش؟.. لسة بتقولي مش حاسة؟


آه مش حاسة.. مافيش وقت أحس .. ومافيش صديق له حس ... ولا بقى فيه قلب يختشي و يكش



ودار الحوار السريع ده اللي فات..وخلص بدمعتن ساقعين ولا ليهم طعم ولا لون


وفرشت اللحلاف على الأرض و إتكلفت في البطانية قدام التلفزيون


ونسيت شهور الصيف ..


ونسيت نسيم الصبح


وحركة الستاير من لعب الهوى


وصوت العيال تحت البيت


وجرس الحمار الشارع وراه جرس بتاع الفول


نسيت كل الصور اللي كانت بتيجي كل يوم



بس ماعرفتش أحوش ايدي من ع الرموت.. ولفيت لفتي


منى و معتز ومحمود سعد


وتمر إعلانات فيها شوارع بلدنا.... يادي بلدنا.. يادي وجعها


يادي هواها اللي مش عاوز يسيبني أعرفلي هوى تاني بعيد عنها


مالها غارزة فقلبي ليه... مسكاني من قلبي ومش راضة تسيبني


أنا أعرف إن اللي حابيبني ييجي و يخادني



سيبكم من الحكاية ده ..


وسيبكم من الدمعتين دول.. وسيبكم من حرقة الزور وقبضة القلب


و خلينا في محمود سعد اللي إستضاف منير


ليييييييييه؟؟؟


ليه لسة بيحسوا و يحطولنا إحساس إحنا مش قده


ليه الكلمتين بتوع الفاصل.. بقالنا كتيير ماشفناش بعض.. ماسلمناش على بعض


آه ياني..


ليه منير بيغني للغربة بكلام حقيقي كده


ما أنا كنت تمام بقالي كتير


ما أنا كنت طوبة بتاكل وتنام


تقلب ثور في ساقية الصبح وترجع في سباتها العميق


طظ في الكون


و الحياه و الناس



ما أنا كنت صدقت


إن مصر قلبت في خيالي لصحرا مليانة مكيفات


و إن كل الناس اللي فيها سافروا و قلوبهم نشفت و إتفرفتت من كتر الجفاف


صدقت إنهم مش حاسين زيي و نسوني


صدقت إن بيتنا مش غالي ومش وحشني


وقلت طظ في جرس الحمار


وصوت العيال


وطظ في هند.. مين هند


ماعرفهاش


و الله صدقت إني ماعرفهاش


وده خير .. على فكرة بجد.. ده خير



بقالي شهر و نص ماعيطتش


خير بقى ولا مش خير؟



أنا مابحبش لبس منير


ولا السلاسل اللي في رقبته


ولا تسريحة شعره



بس أما بشوفه بيتكلم بحس فيه عمق داخل دغري جواي


بيجوعني و يفرحني


بيخليني عاوزة أحكي عن ايه ماعرفش!!


بشوفه و أحلف .. الراجل ده يعرفني.. متأكدة إنه يعرفني


ألمه بيوجعني


فيه حاجة فلونه و كرمشة جلده و أرضه اللي بيحبها و مجتمعه النوبي اللي بحس اني ليّ فيه حتة عمري ماطلتها


ناسه اللي حوليه و أسفاره اللي شاف فيها بلدي اللي ماشفتهاش .. بحس ان ليّ فيه و فناسه و فاللي بيآمن بيه و بيحسه.. بحس ان ليّ فحبه لمصر


لأ مش ده المعنى الصح برضه.. بس فيه حاجة بينا إحنا التلاتة


أنا وهو ومصر


بشوف فيه أسوان اللي عمري ما رحتها بس شفتها بعنين أحمد.. بشوف في وشه ملامح أحمد اللي مالهاش أي علاقه بيه


بس صورته بتخليني أسمع حكايات أحمد عنه


ياما حكالي عن بيت منير اللي ع النيل في أسوان.. وياما وعدني انه حا يفرجهولي و يفرجني أسوان


مين كل دول؟؟؟؟؟


ايه كل دول؟؟؟؟؟؟


ولاّ أنا بكتب ايه و بكلم مين


طب و بعدين؟


ده غربة مش لعب عيال.. غربة مش حمل ولا نكد وهموم


بلاها بقى دواير مالهاش آخر..أنا عندي شغل بكرة بدري


منك لله يا محمد يا سعد


منها لله طيبتك و إحساسك و فواصل برنامجك وصور الشوارع ووشوش الناس اللي فيها.. منها لله مصر بدفاها و رحيتها و صوتها اللي مش راضي يبطل ينادي


وحشتني


وبيني و بينكم


بعد كل الزعل اللي قلبت دماغكم بيه ده بس أنا فرحانة


فرحانة إني إكتشفت إنها وحشاني قوي كده... كنت إفتكرت اني شلتها من دماغي


بس أناعرفت حاجة


أنا دماغي بياعة.. بتبيع بندالة مالهاش زي


بس قلبي لسة بيدق... بيدق جامد و بقوة بتوجعني


بس أديها بتطمني.. ياريتها بس ماتكونش دقاته كدابة


ولاّ حتى



أنا بغيب غصب عني بس و النبي ماتنسوني


يادوب بلحق أنزل كلامي المتعبّي من على الفلاشة للمدونة .. برميه هنا وعيني على كل اللي بتسيبوه من التليفون .. بمسكه فكل طريق غريب بياخدني من هنا لهناك طول اليوم


سلمولي على مصر


السلام أمانة وبيوصل على فكرة بشكل بجد غريب




إنت يـا شمعـة يا قـايدة فقلبي أنــا...


يا عروسة النيل يا حتة من السما...


منيرمع التعديلات ; )

الأربعاء، 11 يونيو 2008

Pangeaday

من كام يوم كده مش عارفة قد ايه
المهم إنه كان في الإسبوع ده

كان فيه إحتفال بيوم العالم كان فكرة واحدة مصرية إسمها جيهان عاشت حياتها كلها بين مصر و أمريكا
وشافت كمية الإختلاف و الإحتقان بينا و بينهم
وبين الشرق و الغرب
وبين العالم الثالث و العالم المتقدم

وأذاها الغضب و الكره و الخوف و التوجس اللي بين كل دول
فقررت تعمل حاجة إسمها
Pangeaday

إزاي عرفت تجمع حوليها كل الكم الهائل ده من شخصيات معروفة و كبيرة و عالمية
؟
إزاي قدرت تجمع كل المخرجين اللي عملوا أفلام بتتكلم عن نفس الفكرة
؟
مش عارفة

الحدث كان ضخم جدا و راقي جدا من حيث الشكل و التكلفة و التقنية و الشخصيات القائمة عليه
جمع بين معاني بجد في منتهى الإنسانية و غير جواي مشاعر كثير و سلط الضوء على مناطق قبيحة جدا جوايا مكنتش أعرف إنها موجودة و قررت أمسحها و ألغيها
إتعرض فيه أفلام لازم تشوفها و تحسوا بالمعاني اللي فيها.. أفلام من وقصص من إخراج ناس عاديين من شعوب مختلفة مش عاجبها الإختلاف بين أهل الأرض
الحدث ده كان بيتم بثه يمكن من أمريكا و كان بيتم نقله مباشرة في مواقع متفرقة عبر أنحاء العالم ومنهم مصر في سفح الهرم
و الموقع التاني في فلسطين.. ومواقع تانية كتير في أسيا و أوروبا
و الموقع اللي في فلسطين جمع بين إسرائليين و فلسطينيين مع بعض قرروا يلاقوا معنى واحد يجمع بينهم
مفارقات كتير جدا بجد حسيتها خلقت جواي روح مش عادية و أمل كبير جدا
كنت طول الوقت و أنا بتفرج لسة مش فاهمة الحكاية كلها و لحد دلوقتي فيه تفاصيل لسة مش عارفاها
بس كنت بتمنى من جواي إن يكون فيه شخصية مصرية ليها دور كبير في حدث زي ده
و فجأة أعلنت الملكة نور عن صاحبة الفكرة و صاحبة الفضل في تنفيذها
المصرية جيهان
مش عارفة أقولكم فرحت قد ايه... بجد حاجة تشرف
الموقع أهو www.pangeaday.org موجود عليه التفاصل و كل الأفلام اللي حكيت عنها
اللي يعرف يفهم منه تفاصيل أكتر و عنده إستعداد يفهمنا يا ريت لأني ولا لحقت أخد حاجة منه و أكيد مش فاهمة منه حاجة لإنه كله بالإنجليزي
على فكرة
أنا قريت كل التعليقات و متابعاها أول بأول بس مش لاحقة أعمل أي حاجة ولا أرد.. إعذروني
يارب بابا يدخل النت في البيت الجديد عشان ألجا هنا في المدونات
وحشتوني