
كدبة مش مقصودة..هي بس حبت تزرعه في حياتها
مش عافية ولا تحدي للواقع و الاقدار
لكن حبت تسعد نفسها وتديله مساحة من الحقيقة ومن الواقع حتى لو مش موجود
ماهي كده كده عايشة بيه كل يوم ومعاها فكل خطوة وكل لقمة وكل فسحة
لقت نفسها عملت كده بتلقائية لما زميلها في الشغل سألها عن الماجين اللي اشتريتهم
ليه اتنين؟
مش معقول حاتقوله انها بتشتريله معاها أي حاجة بتعجبها
فقالتله ده لـــ "مي"
أخدت آخر حرفين من اسمه "رامي"
مي مين؟
مي صاحبتي قاعدة معاي في الشقة أصلها من المنصورة بس شغلها هنا و انا كده كده لوحدي وقاعدين مع بعض
ماشي سلمي على مي
قلبها نغزها..
الله يسلمك
روحت فرحانة جد..افيه حد في الواقع عرف مي.. "رامي" وكلمها عنه
آه هو فقلبها بس لما تكون فيه حوارت عنه يبقى كده الموضوع تطوروبقى فيه جزء واقعي
حضّرت الغدا وهي فرحانة و حطت في الصينية الكبيرة المدورة مج رامي جنت مجها مع طبق الرز جنب طبق الخضار و قعدت تتغدى
صباح الخير
صباح النور
المج عجب مي؟
قلبها اتنفض وحست بمغصة خفيفة فبطبنها
ابتسمت قوي
آه قوي
طب كويس
وتتابعت الخفقات و المغصات
كل كام يوم كلمة تخرج من زميلها عن مي.. وهي ترد بفرحة كبيرة
لاحظ انها بتحب مي قوي..ولاحظ ان سيرة مي حاجة بتسعدها جدا..بقى بيحاول يحشرها كتير في كلامه عشان يملى عينه بابتسامتها اللي نادر مايشوفها بالصفاء ده..وحاسب لايزودها و تستغرب
أما هي كان نفسها يزودها أكتر و أكتر و تحكيله كل حكاياتها عن مي
ويوم ورى يوم بقت كل متعتها في الحياه هي سيرة مي بينها و بينه
وكل متعته مراقبة ابتسامتها كل ما جاب سيرة مي
بقت ترتاح للكلام و الحكايات معاه
وبقى فرحان انه اخيرا اتكسر الحاجز اللي كانت حاطاه بينهم
بدأوا يركبوا المواصلات سوى بعد الشغل
وساعات كان يتجرأ و يتصل يسأل عنها كل فين و فين
وهي سعيدة بس ما سألتش نفسها سعيده ليه
أما هو كان عارف كويس
بدأو يبقوا صحاب والاتصالات تكتروتبقى عادة بيستناها كل يوم
وبتستسلملها كل يوم
بدأ يتخلي عن سيرة مي .. ما الروابط بينهم كترت و التفاصيل زادت
وهي كمان بدإت تفكر ان لازم مي ترجع المنصورة لإنها مش حاينفع تظهر أو ترد ولو مرة على التلفون
سافرت مي من بيتها و من حكاياتهاومن أسئلته
حاجات جواها كبرت و حاجات تانية صغرت
وفي جهاز شقتهم الجديدة حطت في الكرتونة الماجين
لما شافها سأل بفرحة ايه ده .. هي مي ما أخدتش مجها
قالتله لأ سابتهولي
وابتسموا هم الاتنين لذكرى مي
مش عافية ولا تحدي للواقع و الاقدار
لكن حبت تسعد نفسها وتديله مساحة من الحقيقة ومن الواقع حتى لو مش موجود
ماهي كده كده عايشة بيه كل يوم ومعاها فكل خطوة وكل لقمة وكل فسحة
لقت نفسها عملت كده بتلقائية لما زميلها في الشغل سألها عن الماجين اللي اشتريتهم
ليه اتنين؟
مش معقول حاتقوله انها بتشتريله معاها أي حاجة بتعجبها
فقالتله ده لـــ "مي"
أخدت آخر حرفين من اسمه "رامي"
مي مين؟
مي صاحبتي قاعدة معاي في الشقة أصلها من المنصورة بس شغلها هنا و انا كده كده لوحدي وقاعدين مع بعض
ماشي سلمي على مي
قلبها نغزها..
الله يسلمك
روحت فرحانة جد..افيه حد في الواقع عرف مي.. "رامي" وكلمها عنه
آه هو فقلبها بس لما تكون فيه حوارت عنه يبقى كده الموضوع تطوروبقى فيه جزء واقعي
حضّرت الغدا وهي فرحانة و حطت في الصينية الكبيرة المدورة مج رامي جنت مجها مع طبق الرز جنب طبق الخضار و قعدت تتغدى
صباح الخير
صباح النور
المج عجب مي؟
قلبها اتنفض وحست بمغصة خفيفة فبطبنها
ابتسمت قوي
آه قوي
طب كويس
وتتابعت الخفقات و المغصات
كل كام يوم كلمة تخرج من زميلها عن مي.. وهي ترد بفرحة كبيرة
لاحظ انها بتحب مي قوي..ولاحظ ان سيرة مي حاجة بتسعدها جدا..بقى بيحاول يحشرها كتير في كلامه عشان يملى عينه بابتسامتها اللي نادر مايشوفها بالصفاء ده..وحاسب لايزودها و تستغرب
أما هي كان نفسها يزودها أكتر و أكتر و تحكيله كل حكاياتها عن مي
ويوم ورى يوم بقت كل متعتها في الحياه هي سيرة مي بينها و بينه
وكل متعته مراقبة ابتسامتها كل ما جاب سيرة مي
بقت ترتاح للكلام و الحكايات معاه
وبقى فرحان انه اخيرا اتكسر الحاجز اللي كانت حاطاه بينهم
بدأوا يركبوا المواصلات سوى بعد الشغل
وساعات كان يتجرأ و يتصل يسأل عنها كل فين و فين
وهي سعيدة بس ما سألتش نفسها سعيده ليه
أما هو كان عارف كويس
بدأو يبقوا صحاب والاتصالات تكتروتبقى عادة بيستناها كل يوم
وبتستسلملها كل يوم
بدأ يتخلي عن سيرة مي .. ما الروابط بينهم كترت و التفاصيل زادت
وهي كمان بدإت تفكر ان لازم مي ترجع المنصورة لإنها مش حاينفع تظهر أو ترد ولو مرة على التلفون
سافرت مي من بيتها و من حكاياتهاومن أسئلته
حاجات جواها كبرت و حاجات تانية صغرت
وفي جهاز شقتهم الجديدة حطت في الكرتونة الماجين
لما شافها سأل بفرحة ايه ده .. هي مي ما أخدتش مجها
قالتله لأ سابتهولي
وابتسموا هم الاتنين لذكرى مي



