‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسكندرية و اللي عملاه فينا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسكندرية و اللي عملاه فينا. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 24 أبريل 2009

اسكندرية بعيوني


لسة لحد انهاردة بحلم بالحلم اياه
آخر يوم ليّ في اسكندرية و البيت كله مكركب
سجاجيد ملمومة على جنب و براويز و دباديب كتير على الارفف بتقولي شيليني و خبيني من ركنة الغربة
شنطة سفر منكوشة ومفتوحة على السرير لا عارفة أحط فيها ايه ولا اشيل منها ايه
تليفونات متتالية على الموبايل و البيت بتسألني "ايييه؟؟.. حاشوفك امتى؟.. إوعي تسافري من غير ما اشوفك"
قلق بالغ على زعل الكل.. وعين على الساعة بتتحايل عليها "استني.. أبوس ايدك استني"
جسم بيرتجف وبيشر عرق بااارد.. ودمعة متحجرة لا راضية تنزل ولا راضية تنشف.. وقلب مقبوض وحاسس انه بيودع الدنيا
ومعاد طيارة عمال يقرب و سيارة عمي مستنياني توديني المطار و أنا حاسة ان لأ لسة.. لسة ماسلمتش على حد وعلى اسكندرية ولا البيت ولا حاجاتي اللي فيه
حلم سخيف لازم يستلمني كل ما أنام خلال إسبوعي الاول في الغربة بعد الرجوع من الاجازة
بس ماله طول؟.. بيتعبني قوي
بصحى منه أقول الحمد لله إنه كان حلم
ما خلااااص.. فين أنا و فين أيامي في اسكندرية
ماخلاص الروتين اتمكن مني أهو و الدنيا رجعت لطباعها ورتابتها المعهودة بقالها كتير
الصداع اليومي رجع.. قلة النوم .. الشد العصبي.. الصراع الدايم بين اللي جوة و اللي المفروض يكون من برة
كله رجع تاني رغم مقاومتي ليه
اشمعنى انت يا حلم لسة مستني و ما انسحبتش مع كل آثار اسكندرية
ياااه يا اسكندرية.. تعرفي ان حبي ليكي كبر قوي من بعد ناصف!!..
حبك ملى مساحة كبيرة قوي سابها فقلبي و قلبي مش قد المساحات الفاضية
بيقتله الفضى
تعرفي انك امتعتيني.. عيشتيني ايام حسيتها شبه اللي جوايا قوي
كل ما افتح صورك اللي اخدتها معاي احسها شبهي قوي..
وافتكر نفسي لما كنت هناك جوة الصورة و أحس ياااه.. كإنه كان حلم هو كمان
بحسك في بعدي عنك زي ما بحسه هو كمان
كانكم كنتوا حلم ومش بجد.. بحس ان كل ذكرياتي عنكم أنا اللي رسمتها و إختلقتها و صدقتها.. ولما بشوف صوركوا ساعات مابصدقهاش و أحسها مش حقيقية
حتى أنا .. أنا بقيت اتنين
واحدة وأنا معاكم .. وواحدة تانية من غيركم.. و الاتنين مابيحبوش بعض
نفسي ابقى واحدة بس و انسى التانية ده و كل أيامها.. أي واحدة بقى مش فارقة
و الله مابقت فارقة

الصورة صورتها عشان حسيتها شبه قلبي قوي وأحمد واحشني

و الشجرة ده كمان.. بحسها قاعدة هناك فقلب اسكندرية مستنياني أرجع و أعدي عليها بالمشروع و أنا رايحة محرم بيه زي زمان.. كنت كتيييير أبصلها قوي و ألف معاها دماغي و أنا راكبة لحد ما تختفي عن عيني


أول مرة الاجازة ده أنزلها و أروحلها لحد عندها و أقف تحتها.. والوقفة تحتها كإنك وقفت فقلبها..


حسيت بقلبها فيه رهبة كبيرة قوي.. حسيتها كإنها بضخامتها ده كلها دخلت جوة قلبي

حسيته بجد بيوسع عشان يكفيها

حسيته اتملى و بقى مافهوش اي فضى

شايفين كسور الضوء اللي على جذعها.. ده مش جاي من ورى.. لأ ده جاي من قدام.. خطّى الورق اللي نازل من أغصانها وواصل لحد قرب الارض ومحوط على الجذع و دخل للجذع .. تحس انه عافر لحد ما وصل للجذع

ياترى ليه صمم يدخله.. سألته و قالي حاولي تعرفي لوحدك

.............

وده حبوب اللقاح

طول عمري بشوفها و هي طايرة في الجو.. برح بيها قوي و كنت أزعق لصحابي لو حد حاول يلقفها.. ببقى عاوزاها تروح لمطرح ما ربنا عاوزها تروح وترمي خيرها في المكان اللي مستنيها و تطلع نبتة عمري ما شفت شكلها.. والاجازة اللي فاتت بس شفت النبتة اللي بتوزع حبوب اللقاح البيضة اللي طووول عمرها صحبتي و بفرح أما بشوفها طاير و أفضل أشوف عيني حاتعرف تشوفها لحد ماتوصل لحد فين؟
المفاجأة اني لقيتها هي نفس النبتة اللي بتطلع الزهر الاصفر اللي مالي الدنيا و بيطلع بين قطبان القطر و الترام .. لونه زاهي قوي و حجمه صغير جدا.. بحسه انه برقته وجماله بتحدى زحمة بلدنا و دوشتها وطالع في أغرب أماكنها
يقوم يطلع هو نفسه صاحب حبوب اللقاح اللي شبه القطن اللي زمانه اليومين دول طاير في كل حتة عندكوا

ابقوا سلمولي عليه أما تشوفوه

..
سبحان الله فكونه و السحر اللي فيه

أديني نسيت همي والكام دمعة اللي طلعوا من خنقتي نشفوا وحل محلهم فرح بذكريات كنت لسة بشتكيلكوا من احساسي بزيفها و دلوقتي حساها حقيقة أنا جواها.. كاني لسة هناك.. سبحان الله
لما بحس بالسعادة اللي بتملاني من تفاصيل الكون ده بحس بقد ايه ربنا بيحبنا إحنا "الإنسان" لما حط جوانا القدرة على الاحساس و التذوق
والقدرة ده يمكن هي بير سعادة مابنشفش
نفسي كل الناس فبلدنا تغلب همومها بالجمال اللي حوليها
ولاّ انا بقيت من اللي اديهم في المية و بقيت بتكلم من غير ما أحس بالنار اللي هم فيها
ربنا يهونها عليكي يا مصر
حاسيبكوا مع صور يمكن مش محترفة قوي
بس ماليانة كلام









يارب احفظلنا البلد دِه من كل سوء

الأحد، 19 أبريل 2009

بكرة شم النسيم




وحشتني اسكندرية بسرعة قوي

من يوم ما جيت و هي واحشاني

وكل الناس واحشني

نفسي دلوقت ألبس و أتشيك و أنزل على حفلة منير في نادي سموحة

وبكرة الصبح أنزل أروح لوران آخد حبيبتي من هناك و نروح سيدي بشر يتغدوا هم فسيخ وآكل أنا
أي حاجة

و الضحك يملانا و الحكايات


وحشني شم النسيم في مصر و جري الناس على البحر و فرحتهم بأول نزولة ليهم في المية بعد حرمان شهور الشتا


وحشتنيني يا اسكندرية

الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

من ذاكرة الاجازة اللي فاتت

كان يوم جميل
واسمحولي احكيه بتفاصيله
يوم قضيته هناك.. لوحدي تماماً من بدايته لحد قرب المغرب
قد ايه محتاجة أحكي عنه دلوقتي

اصلي اما بحكي عنها بشوفها..واشم ريحتها
و بسمع صوت شوارعها
و لما بشتاقله هو كمان.. بحكي عنه
وهم الاتنين زي بعض في بعدهم
وفكونهم مش بينتجوا أي أحداث جديدة
فقط ذكريات

يومها صحيت بدري و أخدت اتوبس لأبو قير
كان
اسكندراني في الغربة مرة اتكلم عن جمال البيوت هناك القريبة من البحر
فقررت اروح
كنت خايفة (شوية) أروح لوحدي وخصوصا إني أول مرة أروح هناك لوحدي والمنطقة أساساً ماعرفهاش و ماعرفش مواصلاتها
نويت إني أخد الأتوبيس لحد هناك و انزل اخد واحد تاني راجع محطة مصر
ولما وصلت هناك تشجعت و نزلت
ومشيت في شوارع أول مرة أشوفها
وحسيتها قوي و حسيت ناسها
دخلت بين البيوت
شوارع ضيقة و بيوت غلبانة قوي وناس مستغرباني
مش وقت مصايف وشكلي غريب عن المكان
لقيتني مش مكسوفة من نظرات الفضول ولا متوترة من المكان الغريب عليّ، ولا الهواجس ملياني زي ماكان بيحصلي لما أكون في الشارع لوحدي زمان قبل أما أتغرب عنها
حسيت كاني فاهماهم و منهم
شوية شوية كنت حاسلم عليهم واحد واحد
كان نفسي بجد اتكلم مع أي حد في الشارع
اخدتني رجلي لحد البحر
و البحر هناك غير كورنيش إسكندرية اللي كل الناس عارفاه
ولا واسع قوي ولا مزوّق ولا بتطل عليه عمارات شققها بالملايين
لأ ده شوارع ضيقة و زقايق فيها بيوت بسيطة و عشوائية و فجأة من زقاق ضيق كده يحسسك انك حاشر نفسك في البيوت وتلاقي ريحة البحر و نوره الأزرق داخلين من آخره
وفجأة تلاقيك على البحر
على الشط أكشاك الصيادين الخشب و قدامهم كل واحد فيهم (باسطة) حاطط فيها كراسي و طربيزات
وقدامهم شاطئ و رمل و صفحة البحر الواسعة
وراك تلاقي عمارات لناس فقيرة بتطل شبابيكهم على البحر و على أكشاك الصيادين..
الدنيا كانت فااااضية جدا لإنه كان رمضان و فآخر سبتمبر يعني كل المصيفين مشوا
و مافيش غير اهل الحتة و بس وكان المعاد ده هادي عشان المدارس لسة ماطلعتش

صوّرت شوية و لفيت هنا و هناك
ولقطني صياد اسمه
عم ابراهيم.. حسيته مركز معاي فاتوترت
ولما بدأ ييجي لعندي كنت بدأت أفكر آخد بعضي و ألف و ارجع اطلع تاني برة للزحمة
بس مسكت نفسي و استنيت.. المنظر و الجو مايتسابش
لقيته جي بمنتهى البساطة و العفوية و قاللي السلام عليكم
لقيتني وكإن البساطة و العفوية عدوى فرديت السلام
قالي تعالي اتفضلي أحطلك كرسي هنا و شمسية
قلتله لأ شكراً انا ماشية على طول
قاللي ماتخافيش ..هنا تقدري تصوري و تتفرجي براحتك(وكان بيشاور على الكراسي قدام كشك هناك)
سكت فقالي تعالي بس هنا ماحدش يقدر يدايقك و حانعمل معاكي الواجب
اسلوبه الطيب و اللي ماليان عشم كاني بنت أخته ولا حد من قرايبه خلاني أقوله ماشي
وفكيت التنشنة
ورحت معاه فسبقني جري و نظفلي الكرسي و حطلي شمسية وقالي اتفضلي أنا هنا جوة (وشاور ع الكشك بتاعه) ده الكشك بتاعي و الشبكة لسة مطلعها أهو حسلّك منها السمك و كل شوية حاطلعلك أشوف إذا عايزة حاجة
قلتله ماشي
وحسيت براحة شديدة جدا و حسيت اني بحبه قوي
واتملكني إحساس جامد اننا مشتركين في الحياة ده
كشك على الشط بسيط ومهكع بس روعة
كراسي و طربزتين و شمية
وشط واسع فاضي وهادي وسط بيوت سكنية
وشبكة تجيب الرزق يوم بيومه
حياه عادية و هادية وجميلة جمال حسيته عاقل وبسيط

قعدت وفضلت لسة مشدودة شوية و بسرعة فكيت خالص
وبدأت أتأمل كل حاجة بهدوء و سكينة
نزلت الشنطة من على حجري و طلعت المنظار و أتفرجت على المراكب وحسيت من قربها كاني جوة مع الصيادين في نص البحر

شوية و
عم ابراهيم لما لقاني اندمجت جالي و قالي و الله أنا مكسوف مش عارف أضايفك بحاجة وإحنا فرمضان.. صايمة انت مش كده
قلتله طبعا
قاللي طيب خلاص خليكي معانا للفطار و اعملك أكلة سمك تعجبك
اعتذرت وأنا فرحانة جدا من جواي بكرمه الصادق بجد مش عزومة مراكبية.. وفرحانة أكتر بأخلاقه و ذوقه اللي أكيد مش ممكن تلاقيهم في اماكن تانية افخم و ارقى
ألح كتير و ما سكتش غير أما قلتله اني معزومة ع الفطار عند قرايبي
قاللي خلاص تعالي يوم تاني و جيبي قرابك معاكي و انا عازمكم

وسابني تاني
وقضيت وقت طوييييل لوحدي

اقرأ شوية و أتفرج بالنظارة شوية و أصور شوية
وجت قطة معرفش منين اتمسحت فرجلي وأول ما قولت بـِس واحدة لقيتها نطت على حجري دغري ونامت و الله نامت
وكإن كل حاجة عاوزة تقولي يا بنتي ده مكانك من زمان و احنا عارفينك و حافظينك وواخدين عليكي
حبيت تصرف القطة.. مين أنا عشان تطلع كده عادي على حجري و تنام

وعرفت منين اني بحب القطط!
بقيت بضحك عليها و عيني مليانه دموع
دموع لحاجات كتير
وقمت من الكرسي بعد ما جسمي وجعني من القاعدة اللي ثبتتني عليها القطة هانم.. وقلعت الجزمة و وقفت برجلي في المية و اتمشيت رايحة جاية وأنا مستمتعة ببرودة الميه على الآخر
وكل ما ابعد عن الكشك ارجع تاني بسرعة عشان أكون مطمنة إن
عم إبراهيم جنبي
كان نفسي ما سيبش المكان ده أبدا أبدا
لا القطة ولا الكشك ولا
عم إبراهيم
بس الوقت خلص..وكان لازم أقوم
شافني بلم حاجتي و بلبس الجزمة تاني
فضل واقف مستني أناديه فناديته
جيت أحاسبه مارضاش
وأكد علىّ انه مستني أجي بقرايبي و مديت ايدي سلمت عليه بحرارة و شكرته بجد من قلبي على استضافته لي و احترامه ليّ
اقولكم حاجة و ماتضحكوش عليّ
حسيت كاني كنت مسئولة منه الكام ساعة دول.. واتمنيت يكون لي مكان في كشكه و شغله و صيده واني نفسي اسيب الدنيا كلها و اعيش هنا في المكان ده
طلعت من الشوارع الضيقة ورجعت للميدان تاني اللي فيه موقف الأتوبيس اللي جيت بيه و بيودي كمان على أخر محطة للقطر و اللي فيه كاريتّات كتير ماعرفش بتروح فين
قربت على الكاريتات وبصيت على الشارع اللي بيمشوا فيه
وحسيت ان ليه حاجة فذاكرتي
وناداني واحد عشان اركب
سألته بتروح فين الكاريتات ده قاللي للبحر الميت
ركبت و ركب هو السواق و معاه ولدين تانيين
كلهم صغيرين حوالي 16 او 17 سنة

شكلهم و طريقة كلامهم تخوف بس شكلهم حاجة و تصرفاتهم و طبيعتهم حاجة تانية
ماعرفش ازاي حسسوني بامان رغم اني راكبة فكاريته مافهاش غير أنا و همّ .. وفيهم اللي عنده آثار جرح كبير في وشه واضح انه من مطوة
بس كانوا بيعاملوني كاني حد مهم قوي.. حد يستاهل الاحترام
وكإنهم فاهمين يعني ايه التحضر و تقبل الاخر.. كنت فرحانه بيهم قوي
وصلنا لحد البحر الميت و نزل بالكاريته على الشط ولف لفة وسط المراكب و رجعنا تاني
وشكرته و انا متاكده ان صورته مش حاتتسمح من ذاكرتي
و اني حاحكيلكم عنه و عن
عم ابراهيم و اليوم الروعة ده اكيد

عارفة ان البوست ده طول قوي
ويمكن ممل
بس بجد كنت محتاجة أحكي
ويمكن حاحكي حاجات من ذاكرتي عن ايام الاجازة أو قبل سفري أساسا
الحكايات بتقربني من اسكندرية قوي
بتروي شوقي ليها شوية
عاوزة أنسى بالحكايات الظروف الخانقة اللي بمر بيها
عاوزة أحس إن مصر قريبة عشان بتخنق لما بتبعد وتتدارى عن نظري و أحس إن المسافات بينا بتبعد
بفتكر نفسي أما بفتكرها
بحس وكان مافيش حاجة ضاعت و لا اتشوهت
بحس بأمل
يمكن ييجي يوم أعيش زي عم إبراهيم
كشك خشب ع البحر وقطة جواها أمان وعشم و رزق يوم بيوم يكفّي غطا و أكلتين يادوب و هدمة

الجمعة، 22 فبراير 2008

بلاش تكلميني







و النبي يا إسكندرية تبطلي تناديني
و فحالي الله يخليكِ سبيني
مالك في عز نومي بتصحيني
وكل ما أنساك تفكريني
وعمالة كل يوم توعديني
وعن بأيام حانعيشها بتكلميني



وانت فاكرة انك حاتلاقيني
لسة زي ما عرفتيني
بتحلفيلي اني راجعالك
طيب امتى و إزاي فهّميني


بطلي ياشيخة تعشميني
ده أنا خلاص بقيت فتافيت


و بوصيك أما أرجعلك تبقى تلملميني
زي كوم تراب على جنب حطّيني
في حديقة الخالدين ولا السلطان حسين سبيني
كل ده كلام!!.. كده فلستيني
ايه مالك؟.. بطلتي تردي عليّ و تكلميني
ايه؟.. خاصمتيني!!
ماتزعليش منى .. هو إنت لسة حاتعرفيني
أصل في الغربة ما ينفعش أحكيلك و تحكيلي
هنا ما ينفعش غير إني أقفل قلبي و أغمض عيني
وألف وألف في الساقية .. ليه بقى بتوقفيني
وتخليني أفتكر اللي كاويني
ماتزعليش يا اسكندرية أما أبعدك عني و تلوميني
يا إما لو زعلانة تعالي بقى وخديني
وفحضنك فرحيني
ولو مش حاتعرفي يبقى فحالي تسبيني
وبشرط ولا تزعلي مني و لا تعاتبيني
عجبك كده .. أديكي وحشتيني
بحبك




الجمعة، 11 يناير 2008

يوم شبه اسكندرية

انا حطيت بوست من غير ما أرد علي التعليقات اللي فاتت عشان جواي إحساس قوي جواي مقدرتش ما أقول

أنا دلوقت بكتب من علي الكورنيش.. كنت اتعودت بقالي كام إسبوع إني أنزل‎ ‎الجمعة وأمشي كتيير زي ما كنت بعمل فاسكندرية.. بس كنت بعلق عيني علي مية الخليج الميتة وألاقيني بقولها تيجي انت ايه جنب موج اسكندريه والحياه اللي فيه.. أما أشوف الأبراج العالية بحس بحنين قوي لمنظر كافتريات وقهاوي بلدي
فتوحشني إسكندرية أكتر
بس انهاردة الجو تلج والهوا جاامد جدا ولأول مرة أشوف المية بتتحرك.. مش عارفة أقول أنا حاسه بإيه ولا بكام إحساس .. بس أنا مليانه دلوقت باحاسيس .. منها بيضحكني ومنها بيبكيني.. حاجات كتير قربت فجأة وحاجات كتير وحشاني قوي.. بس أنا فرحانة قوي.. وإكتشفت إني شبه موج إسكندرية.. شوية عالي قوي وشوية هادي وشوية ميت
آآآه يا اسكندريه
آه من وعودك
زي السحاب
وشايفك قصادي وجنني طول البعاد
.....
أنا قايمة بقى أكمل مشي قبل ما الشمس تمشي
ومن قلبي لاسكندرية سلام

الأحد، 18 نوفمبر 2007

إلى اسكندريــــــة


عاوزة أقول لاسكندرية حاجة
حاجة واحدة بس
.
.
بصي بقى
لو أنا ما جتلكيش
و رضيت فغيرك أعيش
ونسيت ان لي فيك قوضة بشباك بشيش
وقلتلك هي كلها كام سنة
ماتخافيش
يبقى أنا كده ناوية تاخدني الغربة و ما ترجعنيش
ساعتها
إعرفي إني ما استاهلكيش
بس
*
*
--------------------------------------------
تحديث
بعد ما حطيت البوست و مع نفسي كده فكرت
فخفت لا البوست ده يجرح ناس كتير متغربة
فطبيعتنا لما الكلام يلمس جرح جوانا- لإن الغربة أكيد جرح- بنقوم واخدين الكلام وحاطين نفسنا قصاده
و كلمة "ماتستاهلنيش" جامده.. لما حطيت نفسي مكان حد متغرب و بيقراها لقيتها وجعتني
عشان كده حبيت أوضح اني ماأقصدش ان كل حد لقى حياته و ارتاحلها برة بلده يبقى بلده ما تستاهلهوش
أبدا
كل اللي قصدته ان اللي يحلم حلم غالي قوي
و ماهلكش نفسه عذاب لحد ما يوصله يبقى فعلا مايستاهلهوش
وأنا حلمي هو اسكندرية
وبشهّدكوا
لو استسهلت و استسلمت و ماعملتش كل اللي يستاهله حلمي
يبقى أنا ما استاهلهاش
و آسفة بجد لو كلامي وجع حد

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2007

ده من فراق الحضن الدافي






أنا حاسة قوي قوي
في عمق شديد جواي ... وفيه حاجة مغروزة فيه ... لا هي واجعاني ولا عارفة انساها ولا عارفة اشوفها
ولا عندي كلمة أنطقها ولا وصف أّعبّر بيه
ولا لاقية معنى أفهمه
..
كل ما كنت أقعد مع حد غالي عليّ.. ومنّي



ويقوللي أخبارك ايه يا هند.. احكيلي .. عاملتي ايه السنة ده كلها؟؟



أحس اني مش فاهمة.. و مالقاش غير السكوت .. ودمعة بيني وبينها تحدي ... وبكسبه قدامهم و بتنازل عنه بيني وبين نفسي
قبل ما أسافر بيومين نزلت الشوارع و لفيت ... مشيت في شوارعها وبكيت براحتي ... و اتشلهفت .. ولقيتها بتحضني و تطبطب عليّ وتمسح على خدّي بحنان الدنيا وتقولي: "سافري يا بنتي و ما تخافيش .. مش حانساكي ولا حنسى قلبك و لاصوتك ولا لونك ولا ضحكك ولا دموعك.. و النبي ما تخافي.. حل حاجاتك حاترجعلي تلاقيني شايلهالك .. بس ب الله عليك ترجعي بسرعة"
ه



بسررررعة



...
وحنانها زاد من شجني و من هياج دموعي و نبضات قلبي ... الاحساس اللي بينا كبير قوي .. عالي قوي ...أجمل ما فيه هو انه رايح جي .. مافيش سدود في طريقه بينّا .. زي ما بحسّها بتحسني ... زي ما ببكي من فراقها بتبكي
معقول فيه حاجة غالية قوي كده؟؟؟
...

















حبها محسسني إني إتخلعت منها و إتخلعت منّي

الثلاثاء، 22 مايو 2007

إشتقت إلى المعــاني

كان لكل شيء معنى
حتى ظلّي.. كان له عندي معني.. المعنى ده إكتشفته الصيف اللي فات لما كنت فاسكندرية
ببساطة جدا كنت ماشية مع صاحبتي في زقاق يوصل من الكورنيش للترام... زقاق بحبه بشكل خاص لإن مرسوم على كل سور و رصيف و عمارة فيه مجموعة ذكريات أقل ما توصف بيها إنها رائعة
اللي حصل يومها إني شفت ظلّي.. وكإني لأول مرة أشوفه فحياتي
قلبي إتّاخد و عيني دمعت وصاحبتي سألتني" فيه إيه؟؟"ه
خفت أقولها إني لاحظت ظلّي
مستحيل أقولها كده.. يمكن لو كانت حد تاني كنت قلت لكن هي مش حاتفهم
معرفتش أقولها إن لأول مرة أحس بقيمة لظلّي
ظلّي اللي خلقته شمس إسكندرية على أسفلت شارعها
ركزت بعيني عليه و ركزت بإحساسي على سخونه شمس آخر وقت في العصر قبل بداية لطف حرارة المغرب... لمّا الشمس تكسي كل الحاجات بلون برتقالي زاهي وجميل
وركزت بخيالي على أيام إستقراري فالبلد ده قبل ما أسافر و أطلع منها و أطلع من مكاني و من دفاه
فجأة حسيت إن مكاني اللي طلعت منه لسة محتفظ بدفى جسمي أيام ما كان فيه..
ياااه
وحشني ظلّي على شوارع إسكندرية اللي كنت بستمتع بكل خطوة فيها
وحشتني اللعبة اللي كنت بتسلّى بيها و أنا ماشية ع الكورنيش من سيدي جابر لسيدي بشر وهي إني أركز على واحد بيمد قدّام لحد ما أحصله بتحدي فيبقى و راي و ساعتها أركز على اللي بعده وهكذا لحد ما سيدي بشر تيجي فجأه
***وحشتني المعاني ***
كل حاجة كان ليها معاني
حيطان بيتنا كانت لها معاني
وقت الضيق كنت بحسهم حضن
ووقت الفرح كنت بحس بلونها بقى فاتح أكتر من العاده
وكنت بحب قوي البيت لمات يتزحم بالناس.. كنت بخطفلي نظرة سريعة للحيطان و البراويز اللي عليها و أبتسم بخباثة
لإني بحسهم حاسين قد ايه أنا متنرفزة دلوقت و نفسي أقعد أنا وهمّ نسمع منير لوحدنا
ليه هنا ما فيش معاني؟؟
V
V
V
عشان المعاني بتتولد مع الإستقرار ؟
ولاّ عشان هي بتهرب من القلوب لما تجف؟؟
ولاّ المعاني ما بتخرجش زي البني آدمين من بيوتها؟
أعتقد السبب الثالث هو الصحيح.. المعاني ساكنة بيوتها و بس.. إنت تطلع من البيوت؟ .. ماشي
لكن ماتعرفش تاخد المعاني معاك..أصل ايه اللي حايرجعك غيرها؟
ماينفعش تاخد الدفى معاك.. ما ينفعش تاخد الألفة معاك.. ما ينفعش تاخد حنية بلدك و حنية ناسها معاك
ده إنت تبقى جدع لو عرفت تاخد حنيّتك إنت نفسك.. ولاّ عرفت تاخد إحساسك و رومانسيّتك
أنا ما طلعتش جدعة و لاحاجة
أنا ما عرفتش آخد مشاعري معاي ولا قدرتي على الألفة السريعة مع الأشياء قبل الأشخاص
ولا عرفت أحتفظ بدفى قلبى
إتمحّكت في شوية هدايا و صور و حبّة تذاكر ترام وورق شيكولاته فاضي
قلت دول ذكرى بقالهم عندي فوق الـ 7 سنين
بس وأنا فمصر كنت كل ما أفتحهم كنت بقرا فيهم الأحداث وكإنها بتحصل دلوقت حالاَّ
بس الكلام ده فمصر
إفتكرت بمنتهى البساطة إني لما آخدهم معاي فغربتي حايحكولي نفس الأحداث و يرسمولي نفس الناس و يصحّوا نفس المعاني
لكن لاقيتهم ميتين
بفتحهم وألاقيهم ساكتين
وأبذل مجهود عشان أستحضر كل اللي محتجاه منهم وأقنع نفسي بإني نجحت
لكن جمودي و جمودهم بيأكد في كل مرة إنّي ما نجحتش
و الغرييييب
إني أول ما أوصل مطار إسكندرية بفتح الجزء الصغير منهم اللي شايلاه فمحفظتي
بلاقيه بينطق... وبسلم عليه بدموعي و بفرحتي
-إخس عليكوا خضّتوني .. إفتكرتكوا ميّتين ولاّ أنا اللي قلبي مات
ده إحنا صاحيين أهو وآخر جمال
الحمد لله
الحمد لله إني كل ما رجع لها بلاقي ظلّي عارفني و عارفاه
وحيطان بيتنا لا نسيتني و لا زعلت منّي
بس كل المعاني دايما بتنبّهني
بتقوللي " ما تطوّليش عندك و تتطمني إن الميت بيصحى"ه
آه أصل ما فيش ميت بيصحى
أه لما تحوشي الهوا و المية بيغرق في الغيبوبة و يفوق
بس الغيبوبة لو طولّت بتموّت
و الميت ما بيصحاااااش
يا رب عدّي الغيبوبه دِه على خير
وبسرررررعة

الأربعاء، 28 فبراير 2007

شمس مارس الإسكندرانيـــــة


شمس مارس في إسكندرية ليها مود خاص







بحبها لما تخليني أضطر لتدييق عيني من ضوءها الجديد عليّ بعد شتاء إسكندراني رمادي فأحس أي بنظر للكون عين ضيقة بتستخلص منه أجمل معاني و تحذف منه كل ماهو مادّي جامد

بحبها لما أشعتها تعدي من جنب وشي و تمر قدام عيني فأعرف أشوف رموشي و أحس كإنهم مترين و أفرح بنفسي أوى و أحسها كإنها بتتغزّل فيّ

شهر مارس له حب خاص فقلبي .. حب مرتبط بالشمس بمعنى معين لسة مش عارفة أقول كلمة تلمسه .. ه
بس بحاول
في مارس الشمس كانت بتتغير زاوية غروبها لمكان مابتغربش منه دايما في باقي الشهور.. فبتضرب أشعتها بلكونة ألوميتال قصادنا بس من بعيييد.. فالألوميتال يقوم عاكسها لبلكونتي بلون برتقالي دافي جميل

كنت بفسر دايما الظاهرة الرياضية البحته ده بتفسير قادر انه يملكني

بحس إنها مش عاوزة تقطعلي عاده.. أصلها متعوده تزور غرفتي قبل الغروب بس زاويتها في الشهر ده بتتغير فتقوم عاملة إيه؟؟.. تتحايل على العمارة اللي بتصد الأشعة بتاعتها و تسلط الأشعة على الألوميتال فيعكسها ليّ

ده على أساس ان العمارة الوحشة بتتآمر علينا أنا و الشمس و بتتعمد انها تفرقنا

في مارس الشمس وقت الغروب بتخلّي الشجرة الصغيرة اللي بحبها دون باقي الشجر اللي قدامنا و اللي زمانها كبرت دلوقت وإتغرّبِت عني .. الشمس كانت بتخليها منورة بلون أخضر مصفِر وبيلمع


في مارس بيظهر أبو على و ده حشرة أمورة .. اسمها أساسا أبو العيد.. بس أنا مسمياه أبو على من وأنا طفلة


الحشرة ده في عشق بيني و بينها من زمان و دايما كنت بلاقيها قريبة مني دوناً عن الناس اللي حوليّ و كنت كل سنه بصطادها و أخدها البيت و أسيبها في القوضه تونسني .. وهي كانت دايما تقف على زجاج البلكونة

من يومين الشمس داعبت رموشي بالطريقة اللي اتعودت عليها و أنا في إسكندرية.. وشمّيت ريحة الهوى السخن بتاع الربيع اللي بحبه

ولقيت ابتسامة واحشاني بتترسم جواي.. حسيت بإني أملك شيء ما.. وأنا بقالي زمان فاقدة إحساس الملكية

كنت قربت أدمع من شوقي للبلكونه و أوضتي وأبو علي و الألوميتال و الشجرة.. حسيت إن مش وقته دلوقت الحنين و التحليق في سماوات عشقي للأشياء

أنا دلوقت مكينة.. شيء لفعل شيء و لاشيء إلا ذاك
أما الدموع و الفرح و الحب و الإرتباط بالأشياء الصغيرة العظيمة.. ده هناك.. في حضنها
فبيتي.. فغرفتي.. فملكيتي..

في شمس مارس الإسكندرانية.... وبس




يا مصر و انت الحقيقة ..وانت اغترابي و شقايا
ده انت الجروح الرهيبة و انت اللي عندك دوايا
مويل الهوى
منير

السبت، 27 يناير 2007

فينك يا اسكندرية



من يوم مامشيت وأنا نفسي أعرف امشي ع البحر وأسرح كانه بتاعي.. ه
على فكرة فيه هنا بحر و فيه ممشي أنضف بكتير من ممشى الكورنيش بتاع اسكندرية حبيبه قلبي.. و مافيش حد يمشي يعاكس و لا عربيات تزمرلي و وأنا ماشية كانهم شايفين قدامهم مومس.. ومافيش حاجات كتير من المنغصات اللي ممكن تخليني لو أنا في اسكندرية أتدايق من المشي على البحر وماعرفش أستمتع بمنيراللي شغال في وداني و الهوى عمال يزق فيّ و مافيش مانع ان الشتا ينزل كمان و يكملها...ه

بس أنا في اسكندرية كنت بنزل و أكبر على ده كله.. و اسمع منير و اللي يعاكس بقى مع نفسه.. وكنت بسرح و ابتسم مع كلامه لما يلمس جواي الحاجات الجميلة اللي لسة باقية جواي.. و كنت بعيط و لا هاممني مين شايفني لكن هنا.... أنا حاسة اني مربوطة بحبال.. مش أنا اللي مربوطة.. لأ مشاعري ودماغي.. ما الكورنيش موجود.. مش ع البحر بتاع اسكندرية آه بس أهي فيه مياه و نورس و سحاب عامل أشكال في السما.. و محدش هنا يعرف حد ولا حد بيلفت نظر حد. يعني أبتسم و أعيط على كيف كيفيبس أنا مش عارفة نفسي.... أنا عايزة الموجة نفسها.. و نفس البقال اللي بعدّي عليه أجيب منه المستيكة و البطارية بتاعت الووكمان و أنا رايحة.. و النفق اللي بعدي منه شارع البحر اللي يرعب.. وصوت الناس اللي بتمر من جنبي و اللي فيهم بيحب و فيهم بيتخانق و فيهم بيترازل .... ه
من الآخر أنا مش عارفة أحس بره بلدي.. بحاول و بعافر وأقول لنفسي "أهو.. شايفة .. السحاب اللي بتحبيه أهو... دفى شعاع الشمش و هو معدي على رموشي أهو.. حسّي بقى"افرحي بقىطب ازعليطب اندمجيطب انسيولا حاجة نافعة.. أنا عاملة زي العيل الشبطان في اسكندرية و قفلت معاه على كدهخلاص بلاها تمشية على الكورنيش


***********


فينك
بيني و بينك.. أحزان ويعدوا
بيني و بينك .. أيام وينقضوا