كان يوم جميل
واسمحولي احكيه بتفاصيله
يوم قضيته هناك.. لوحدي تماماً من بدايته لحد قرب المغرب
قد ايه محتاجة أحكي عنه دلوقتي
اصلي اما بحكي عنها بشوفها..واشم ريحتها
و بسمع صوت شوارعها
و لما بشتاقله هو كمان.. بحكي عنه
وهم الاتنين زي بعض في بعدهم
وفكونهم مش بينتجوا أي أحداث جديدة
فقط ذكريات
يومها صحيت بدري و أخدت اتوبس لأبو قير
كان اسكندراني في الغربة مرة اتكلم عن جمال البيوت هناك القريبة من البحر
فقررت اروح
كنت خايفة (شوية) أروح لوحدي وخصوصا إني أول مرة أروح هناك لوحدي والمنطقة أساساً ماعرفهاش و ماعرفش مواصلاتها
نويت إني أخد الأتوبيس لحد هناك و انزل اخد واحد تاني راجع محطة مصر
ولما وصلت هناك تشجعت و نزلت
ومشيت في شوارع أول مرة أشوفها
وحسيتها قوي و حسيت ناسها
دخلت بين البيوت
شوارع ضيقة و بيوت غلبانة قوي وناس مستغرباني
مش وقت مصايف وشكلي غريب عن المكان
لقيتني مش مكسوفة من نظرات الفضول ولا متوترة من المكان الغريب عليّ، ولا الهواجس ملياني زي ماكان بيحصلي لما أكون في الشارع لوحدي زمان قبل أما أتغرب عنها
حسيت كاني فاهماهم و منهم
شوية شوية كنت حاسلم عليهم واحد واحد
كان نفسي بجد اتكلم مع أي حد في الشارع
اخدتني رجلي لحد البحر
و البحر هناك غير كورنيش إسكندرية اللي كل الناس عارفاه
ولا واسع قوي ولا مزوّق ولا بتطل عليه عمارات شققها بالملايين
لأ ده شوارع ضيقة و زقايق فيها بيوت بسيطة و عشوائية و فجأة من زقاق ضيق كده يحسسك انك حاشر نفسك في البيوت وتلاقي ريحة البحر و نوره الأزرق داخلين من آخره
وفجأة تلاقيك على البحر
على الشط أكشاك الصيادين الخشب و قدامهم كل واحد فيهم (باسطة) حاطط فيها كراسي و طربيزات
وقدامهم شاطئ و رمل و صفحة البحر الواسعة
وراك تلاقي عمارات لناس فقيرة بتطل شبابيكهم على البحر و على أكشاك الصيادين..
الدنيا كانت فااااضية جدا لإنه كان رمضان و فآخر سبتمبر يعني كل المصيفين مشوا
و مافيش غير اهل الحتة و بس وكان المعاد ده هادي عشان المدارس لسة ماطلعتش
صوّرت شوية و لفيت هنا و هناك
ولقطني صياد اسمه عم ابراهيم.. حسيته مركز معاي فاتوترت
ولما بدأ ييجي لعندي كنت بدأت أفكر آخد بعضي و ألف و ارجع اطلع تاني برة للزحمة
بس مسكت نفسي و استنيت.. المنظر و الجو مايتسابش
لقيته جي بمنتهى البساطة و العفوية و قاللي السلام عليكم
لقيتني وكإن البساطة و العفوية عدوى فرديت السلام
قالي تعالي اتفضلي أحطلك كرسي هنا و شمسية
قلتله لأ شكراً انا ماشية على طول
قاللي ماتخافيش ..هنا تقدري تصوري و تتفرجي براحتك(وكان بيشاور على الكراسي قدام كشك هناك)
سكت فقالي تعالي بس هنا ماحدش يقدر يدايقك و حانعمل معاكي الواجب
اسلوبه الطيب و اللي ماليان عشم كاني بنت أخته ولا حد من قرايبه خلاني أقوله ماشي
وفكيت التنشنة
ورحت معاه فسبقني جري و نظفلي الكرسي و حطلي شمسية وقالي اتفضلي أنا هنا جوة (وشاور ع الكشك بتاعه) ده الكشك بتاعي و الشبكة لسة مطلعها أهو حسلّك منها السمك و كل شوية حاطلعلك أشوف إذا عايزة حاجة
قلتله ماشي
وحسيت براحة شديدة جدا و حسيت اني بحبه قوي
واتملكني إحساس جامد اننا مشتركين في الحياة ده
كشك على الشط بسيط ومهكع بس روعة
كراسي و طربزتين و شمية
وشط واسع فاضي وهادي وسط بيوت سكنية
وشبكة تجيب الرزق يوم بيومه
حياه عادية و هادية وجميلة جمال حسيته عاقل وبسيط
قعدت وفضلت لسة مشدودة شوية و بسرعة فكيت خالص
وبدأت أتأمل كل حاجة بهدوء و سكينة
نزلت الشنطة من على حجري و طلعت المنظار و أتفرجت على المراكب وحسيت من قربها كاني جوة مع الصيادين في نص البحر
شوية و عم ابراهيم لما لقاني اندمجت جالي و قالي و الله أنا مكسوف مش عارف أضايفك بحاجة وإحنا فرمضان.. صايمة انت مش كده
قلتله طبعا
قاللي طيب خلاص خليكي معانا للفطار و اعملك أكلة سمك تعجبك
اعتذرت وأنا فرحانة جدا من جواي بكرمه الصادق بجد مش عزومة مراكبية.. وفرحانة أكتر بأخلاقه و ذوقه اللي أكيد مش ممكن تلاقيهم في اماكن تانية افخم و ارقى
ألح كتير و ما سكتش غير أما قلتله اني معزومة ع الفطار عند قرايبي
قاللي خلاص تعالي يوم تاني و جيبي قرابك معاكي و انا عازمكم
وسابني تاني
وقضيت وقت طوييييل لوحدي
اقرأ شوية و أتفرج بالنظارة شوية و أصور شوية
وجت قطة معرفش منين اتمسحت فرجلي وأول ما قولت بـِس واحدة لقيتها نطت على حجري دغري ونامت و الله نامت
وكإن كل حاجة عاوزة تقولي يا بنتي ده مكانك من زمان و احنا عارفينك و حافظينك وواخدين عليكي
حبيت تصرف القطة.. مين أنا عشان تطلع كده عادي على حجري و تنام
واسمحولي احكيه بتفاصيله
يوم قضيته هناك.. لوحدي تماماً من بدايته لحد قرب المغرب
قد ايه محتاجة أحكي عنه دلوقتي
اصلي اما بحكي عنها بشوفها..واشم ريحتها
و بسمع صوت شوارعها
و لما بشتاقله هو كمان.. بحكي عنه
وهم الاتنين زي بعض في بعدهم
وفكونهم مش بينتجوا أي أحداث جديدة
فقط ذكريات
يومها صحيت بدري و أخدت اتوبس لأبو قير
كان اسكندراني في الغربة مرة اتكلم عن جمال البيوت هناك القريبة من البحر
فقررت اروح
كنت خايفة (شوية) أروح لوحدي وخصوصا إني أول مرة أروح هناك لوحدي والمنطقة أساساً ماعرفهاش و ماعرفش مواصلاتها
نويت إني أخد الأتوبيس لحد هناك و انزل اخد واحد تاني راجع محطة مصر
ولما وصلت هناك تشجعت و نزلت
ومشيت في شوارع أول مرة أشوفها
وحسيتها قوي و حسيت ناسها
دخلت بين البيوت
شوارع ضيقة و بيوت غلبانة قوي وناس مستغرباني
مش وقت مصايف وشكلي غريب عن المكان
لقيتني مش مكسوفة من نظرات الفضول ولا متوترة من المكان الغريب عليّ، ولا الهواجس ملياني زي ماكان بيحصلي لما أكون في الشارع لوحدي زمان قبل أما أتغرب عنها
حسيت كاني فاهماهم و منهم
شوية شوية كنت حاسلم عليهم واحد واحد
كان نفسي بجد اتكلم مع أي حد في الشارع
اخدتني رجلي لحد البحر
و البحر هناك غير كورنيش إسكندرية اللي كل الناس عارفاه
ولا واسع قوي ولا مزوّق ولا بتطل عليه عمارات شققها بالملايين
لأ ده شوارع ضيقة و زقايق فيها بيوت بسيطة و عشوائية و فجأة من زقاق ضيق كده يحسسك انك حاشر نفسك في البيوت وتلاقي ريحة البحر و نوره الأزرق داخلين من آخره
وفجأة تلاقيك على البحر
على الشط أكشاك الصيادين الخشب و قدامهم كل واحد فيهم (باسطة) حاطط فيها كراسي و طربيزات
وقدامهم شاطئ و رمل و صفحة البحر الواسعة
وراك تلاقي عمارات لناس فقيرة بتطل شبابيكهم على البحر و على أكشاك الصيادين..
الدنيا كانت فااااضية جدا لإنه كان رمضان و فآخر سبتمبر يعني كل المصيفين مشوا
و مافيش غير اهل الحتة و بس وكان المعاد ده هادي عشان المدارس لسة ماطلعتش
صوّرت شوية و لفيت هنا و هناك
ولقطني صياد اسمه عم ابراهيم.. حسيته مركز معاي فاتوترت
ولما بدأ ييجي لعندي كنت بدأت أفكر آخد بعضي و ألف و ارجع اطلع تاني برة للزحمة
بس مسكت نفسي و استنيت.. المنظر و الجو مايتسابش
لقيته جي بمنتهى البساطة و العفوية و قاللي السلام عليكم
لقيتني وكإن البساطة و العفوية عدوى فرديت السلام
قالي تعالي اتفضلي أحطلك كرسي هنا و شمسية
قلتله لأ شكراً انا ماشية على طول
قاللي ماتخافيش ..هنا تقدري تصوري و تتفرجي براحتك(وكان بيشاور على الكراسي قدام كشك هناك)
سكت فقالي تعالي بس هنا ماحدش يقدر يدايقك و حانعمل معاكي الواجب
اسلوبه الطيب و اللي ماليان عشم كاني بنت أخته ولا حد من قرايبه خلاني أقوله ماشي
وفكيت التنشنة
ورحت معاه فسبقني جري و نظفلي الكرسي و حطلي شمسية وقالي اتفضلي أنا هنا جوة (وشاور ع الكشك بتاعه) ده الكشك بتاعي و الشبكة لسة مطلعها أهو حسلّك منها السمك و كل شوية حاطلعلك أشوف إذا عايزة حاجة
قلتله ماشي
وحسيت براحة شديدة جدا و حسيت اني بحبه قوي
واتملكني إحساس جامد اننا مشتركين في الحياة ده
كشك على الشط بسيط ومهكع بس روعة
كراسي و طربزتين و شمية
وشط واسع فاضي وهادي وسط بيوت سكنية
وشبكة تجيب الرزق يوم بيومه
حياه عادية و هادية وجميلة جمال حسيته عاقل وبسيط
قعدت وفضلت لسة مشدودة شوية و بسرعة فكيت خالص
وبدأت أتأمل كل حاجة بهدوء و سكينة
نزلت الشنطة من على حجري و طلعت المنظار و أتفرجت على المراكب وحسيت من قربها كاني جوة مع الصيادين في نص البحر
شوية و عم ابراهيم لما لقاني اندمجت جالي و قالي و الله أنا مكسوف مش عارف أضايفك بحاجة وإحنا فرمضان.. صايمة انت مش كده
قلتله طبعا
قاللي طيب خلاص خليكي معانا للفطار و اعملك أكلة سمك تعجبك
اعتذرت وأنا فرحانة جدا من جواي بكرمه الصادق بجد مش عزومة مراكبية.. وفرحانة أكتر بأخلاقه و ذوقه اللي أكيد مش ممكن تلاقيهم في اماكن تانية افخم و ارقى
ألح كتير و ما سكتش غير أما قلتله اني معزومة ع الفطار عند قرايبي
قاللي خلاص تعالي يوم تاني و جيبي قرابك معاكي و انا عازمكم
وسابني تاني
وقضيت وقت طوييييل لوحدي
اقرأ شوية و أتفرج بالنظارة شوية و أصور شوية
وجت قطة معرفش منين اتمسحت فرجلي وأول ما قولت بـِس واحدة لقيتها نطت على حجري دغري ونامت و الله نامت
وكإن كل حاجة عاوزة تقولي يا بنتي ده مكانك من زمان و احنا عارفينك و حافظينك وواخدين عليكي
حبيت تصرف القطة.. مين أنا عشان تطلع كده عادي على حجري و تنام
وعرفت منين اني بحب القطط!
بقيت بضحك عليها و عيني مليانه دموع
دموع لحاجات كتير
وقمت من الكرسي بعد ما جسمي وجعني من القاعدة اللي ثبتتني عليها القطة هانم.. وقلعت الجزمة و وقفت برجلي في المية و اتمشيت رايحة جاية وأنا مستمتعة ببرودة الميه على الآخر
وكل ما ابعد عن الكشك ارجع تاني بسرعة عشان أكون مطمنة إن عم إبراهيم جنبي
كان نفسي ما سيبش المكان ده أبدا أبدا
لا القطة ولا الكشك ولا عم إبراهيم
بس الوقت خلص..وكان لازم أقوم
شافني بلم حاجتي و بلبس الجزمة تاني
فضل واقف مستني أناديه فناديته
جيت أحاسبه مارضاش
وأكد علىّ انه مستني أجي بقرايبي و مديت ايدي سلمت عليه بحرارة و شكرته بجد من قلبي على استضافته لي و احترامه ليّ
اقولكم حاجة و ماتضحكوش عليّ
حسيت كاني كنت مسئولة منه الكام ساعة دول.. واتمنيت يكون لي مكان في كشكه و شغله و صيده واني نفسي اسيب الدنيا كلها و اعيش هنا في المكان ده
طلعت من الشوارع الضيقة ورجعت للميدان تاني اللي فيه موقف الأتوبيس اللي جيت بيه و بيودي كمان على أخر محطة للقطر و اللي فيه كاريتّات كتير ماعرفش بتروح فين
قربت على الكاريتات وبصيت على الشارع اللي بيمشوا فيه
وحسيت ان ليه حاجة فذاكرتي
وناداني واحد عشان اركب
سألته بتروح فين الكاريتات ده قاللي للبحر الميت
ركبت و ركب هو السواق و معاه ولدين تانيين
كلهم صغيرين حوالي 16 او 17 سنة
شكلهم و طريقة كلامهم تخوف بس شكلهم حاجة و تصرفاتهم و طبيعتهم حاجة تانية
ماعرفش ازاي حسسوني بامان رغم اني راكبة فكاريته مافهاش غير أنا و همّ .. وفيهم اللي عنده آثار جرح كبير في وشه واضح انه من مطوة
بس كانوا بيعاملوني كاني حد مهم قوي.. حد يستاهل الاحترام
وكإنهم فاهمين يعني ايه التحضر و تقبل الاخر.. كنت فرحانه بيهم قوي
وصلنا لحد البحر الميت و نزل بالكاريته على الشط ولف لفة وسط المراكب و رجعنا تاني
وشكرته و انا متاكده ان صورته مش حاتتسمح من ذاكرتي
و اني حاحكيلكم عنه و عن عم ابراهيم و اليوم الروعة ده اكيد
عارفة ان البوست ده طول قوي
ويمكن ممل
بس بجد كنت محتاجة أحكي
ويمكن حاحكي حاجات من ذاكرتي عن ايام الاجازة أو قبل سفري أساسا
الحكايات بتقربني من اسكندرية قوي
بتروي شوقي ليها شوية
عاوزة أنسى بالحكايات الظروف الخانقة اللي بمر بيها
عاوزة أحس إن مصر قريبة عشان بتخنق لما بتبعد وتتدارى عن نظري و أحس إن المسافات بينا بتبعد
بفتكر نفسي أما بفتكرها
بحس وكان مافيش حاجة ضاعت و لا اتشوهت
بحس بأمل
يمكن ييجي يوم أعيش زي عم إبراهيم
كشك خشب ع البحر وقطة جواها أمان وعشم و رزق يوم بيوم يكفّي غطا و أكلتين يادوب و هدمة
بقيت بضحك عليها و عيني مليانه دموع
دموع لحاجات كتير
وقمت من الكرسي بعد ما جسمي وجعني من القاعدة اللي ثبتتني عليها القطة هانم.. وقلعت الجزمة و وقفت برجلي في المية و اتمشيت رايحة جاية وأنا مستمتعة ببرودة الميه على الآخر
وكل ما ابعد عن الكشك ارجع تاني بسرعة عشان أكون مطمنة إن عم إبراهيم جنبي
كان نفسي ما سيبش المكان ده أبدا أبدا
لا القطة ولا الكشك ولا عم إبراهيم
بس الوقت خلص..وكان لازم أقوم
شافني بلم حاجتي و بلبس الجزمة تاني
فضل واقف مستني أناديه فناديته
جيت أحاسبه مارضاش
وأكد علىّ انه مستني أجي بقرايبي و مديت ايدي سلمت عليه بحرارة و شكرته بجد من قلبي على استضافته لي و احترامه ليّ
اقولكم حاجة و ماتضحكوش عليّ
حسيت كاني كنت مسئولة منه الكام ساعة دول.. واتمنيت يكون لي مكان في كشكه و شغله و صيده واني نفسي اسيب الدنيا كلها و اعيش هنا في المكان ده
طلعت من الشوارع الضيقة ورجعت للميدان تاني اللي فيه موقف الأتوبيس اللي جيت بيه و بيودي كمان على أخر محطة للقطر و اللي فيه كاريتّات كتير ماعرفش بتروح فين
قربت على الكاريتات وبصيت على الشارع اللي بيمشوا فيه
وحسيت ان ليه حاجة فذاكرتي
وناداني واحد عشان اركب
سألته بتروح فين الكاريتات ده قاللي للبحر الميت
ركبت و ركب هو السواق و معاه ولدين تانيين
كلهم صغيرين حوالي 16 او 17 سنة
شكلهم و طريقة كلامهم تخوف بس شكلهم حاجة و تصرفاتهم و طبيعتهم حاجة تانية
ماعرفش ازاي حسسوني بامان رغم اني راكبة فكاريته مافهاش غير أنا و همّ .. وفيهم اللي عنده آثار جرح كبير في وشه واضح انه من مطوة
بس كانوا بيعاملوني كاني حد مهم قوي.. حد يستاهل الاحترام
وكإنهم فاهمين يعني ايه التحضر و تقبل الاخر.. كنت فرحانه بيهم قوي
وصلنا لحد البحر الميت و نزل بالكاريته على الشط ولف لفة وسط المراكب و رجعنا تاني
وشكرته و انا متاكده ان صورته مش حاتتسمح من ذاكرتي
و اني حاحكيلكم عنه و عن عم ابراهيم و اليوم الروعة ده اكيد
عارفة ان البوست ده طول قوي
ويمكن ممل
بس بجد كنت محتاجة أحكي
ويمكن حاحكي حاجات من ذاكرتي عن ايام الاجازة أو قبل سفري أساسا
الحكايات بتقربني من اسكندرية قوي
بتروي شوقي ليها شوية
عاوزة أنسى بالحكايات الظروف الخانقة اللي بمر بيها
عاوزة أحس إن مصر قريبة عشان بتخنق لما بتبعد وتتدارى عن نظري و أحس إن المسافات بينا بتبعد
بفتكر نفسي أما بفتكرها
بحس وكان مافيش حاجة ضاعت و لا اتشوهت
بحس بأمل
يمكن ييجي يوم أعيش زي عم إبراهيم
كشك خشب ع البحر وقطة جواها أمان وعشم و رزق يوم بيوم يكفّي غطا و أكلتين يادوب و هدمة
هناك 24 تعليقًا:
يااه يا هند
انا بقالي فترة مش بادخل عند حد ولا باعلق عند حد
بس مش عارف ليه النهارده جه في بالي اطل عليكي طله
كنت بصيت عليكي امبارح لاقيتك سايبه تنويه عن عيد ميلاد زمرده
بصي يا بنتي ساعات بتحصل لنا حاجات احنا مش بنقدر نغيرها بس بنتعايش معاها لحد ما تعدي
وساعات بنبقي في المكان الصح بس في الوقت الغلط
فاهماني
هتهون يا هند
وهتعدي وبكرة ان شاء الله هتستقري في اسكندريه وترجعيلها تاني عشان تنامي في حضنها
تحياتي ليكي ومبسوط اني اكون اول تعليق
وكل سنة وانتي طيبه وعيد سعيد عليكي وع الاسرة يا رب
تصدقي يا هند شوقتيني انزل هناك بجد
بس مش هروح لوحدي
هتيجي معايا توريني الي شفتيه
واللى عمري ما شفته
وربنا يستر
العمر واحد والرب واحد
:))
البوست بتاعك رائع بس مش عاجبنى
لانى باختصار مش بيعجبنى اى حد بيكتب عن اسكندريه .. عشان كده انا شخصيا مش بكتب عنها ... اسكندريه ابلغ من انه يتكتب عنها او يتغنالها او يتعملها افلام
اسكندريه. .. مدينه الرب
ياااه يا هند ..ايه الهدوء اللي حصل فيا ده ..
معلش نسيت اسلم
سلام عليكي يا ملاك
وحشتيني اوي و وحشني الكلام اللي بيريحني من جوه بجد
مش ممل ابدا البوست لدرجة ان كان نفسي اغمض عيني و اتخيل البحر ؟..بس مقدرتش ..كنت عايزة ااقرا كل كلمة و ميفوتنيش حاجة ..سمعت الموج وقت ما كنتي قاعدة و حسيت بالقطة جنبي و فرحت لما نامت ..عايزة يكون ليا قطة اوي ..
انا عارفة انها هتفق معايا بس ..
معلش بقي
..
عم ابراهيم طيب اوي ..بفرح اوي لما تكون الطية دي واقع مش مجرد امنية غفي كلام
ربنا يسعدك يا رب يا هند و يفرج عنك هموم الايام اللي بتعدي عليكي
العذومة الجاية عند عم ابراهيم متبقيش تنسيني فيها بقي
وحشاني اوي و نفسي اشوفك جدا
سلام يا جميلة النفس و الوح
مها
ياااه والله أخدتينى لعالم جميل ودنيا صافية ونقية وطاهرة من غير شوائب ولا خداع ولا غش ،
تحياتى وعيد مبارك عليكى
ازيك يا هنودة
أعترفلك بأعتراف أنا عشت فى ابو قير قدام البحر الميت شهرين و شفت فيها اللى ما حدش شافة
بس بجد الله عليكى
شيفة الدنيا حلوة ازاى تستاهل ان الواحد يعشها و يبقى متفائل
بس الأجمل انها تتعاش مع الأهل و الأحباب و الأصدقاء
يامة رحنا رحلات أنا و أصحابى و طلعنا على جبل الرملة اللى فى ابو قير عرفاة طلعتى علية لما تيجى المرة اللى جية روحى و اطلعى علية حتلاقى البحر جميل أوى
على فكرة فى اعتراف تانى
انا عندى قطط الصورة اللى انا حططها بتاعت القطط بس كانوا نيمين
ربنا يسعدك و يفرح قلب بالحب و السعادة بس ياريت تسعدية يلاقى الحب و السعادة سواء كانوا فى المكان أو فى الأشخاص متعنديش و تحرمية من الدنيا و تموتية و هو حى ربنا يوفقك و يسعدك
يييييييييييييييييييياه يا هنوده بتقولي ممله؟؟
انا استمنعت بكل كلمه اخدتيني معاك و شمت ريحة البحر و حسيت برودته في رجليا ده انا حتى شوفت عم ابراهيم و سمار ملامحه و خشونة كفه
---
ربنا يسعدك و يحقق حلمك يا رب
شوفى كام ياااه اتقالت فى الردود
اجمعيهم بقى واضربيهم فى ألف
وهكتفى بكده واشكرك جداً على احساسك العالى اللى أنا متأكد انى لو رحت نفس المكان مش هلاقى نفس الاحساس بالضبط .. زى ما اتفقنا قبل كده الصورة الخارجية للحياة هيا ببساطة انعكاس لصورتنا من الداخل أو للصورة اللى بنتمناها
تحياتى ودمتِ بخير
انا بحب اسكندريه جداااااااا رغم انى مروحتهاش غير 3 مرات فحياتى بس
كفايه انك انت منها ياقمر انتى وواحد كمان ههههههههه
هنودة
أخبارك ؟؟
وأخبار اسكنرية..؟؟
ملحقتش أكمل قراية...صديق مزعج طب عليا
قولت أسلم
وارجع تانى
تحياتى
الحقيقة انتي رحتى مكان جميل بالفعل التكوينات هناك مختلفة عن أي مكان تاني مابين الكتلة والفراغ والجميل انك حسيتي بالكلام ده عند مرورك وتوغلك بين البيوت ووصفك لرائحة البحر ولون الزرقة القادم من بعيد بيحضن أخر الفراغ الضيق مش بقولك انتي إحساسك عالي قوي بالأشياء
وتاني حاجه
فعلا الدنيا لسه بخير ولسه مصر واللهي ملينانه ناس طيبين وحلوين وكويسين وبسطاء لدرجة تشعرك بذوبانك بينهم
أنا سعيد لجولتك الرائعة
تحياتي
حسن أرابيسك
لازم اعترفلك باعتراف خطير
انى لمحت البوست فى الشغل بس كان لازم امشي ساعتها
اول ماجيت البيت فتحت انى الاقي البوست مش لاقياه
ادور واعمل ريفريش واجيب النيور بوست وبردو مش لاقية
روحت الشغل تانى وفتحته وقرأته ..سبحان الله لقيته مش عارفة ازاى
كتبتلك بقي تعليق طويل جدا وكنت لسة بكتب فيه... جالى شغل فى النص فقولت اسيفه على فايل وورد واعمله باسوورد ولما اخلص اجى اكمل عليه
عايزة اقولك انى مش فضيت لغاية ماروحت واديني عايزة اكتبلك تعليق بقي تانى
بدل قصة حياتى اللى كتبتها دي D:
وعايزة اعترفلك اعتراف تانى
انا بقيت اسمع محمد منير
وبقيت كل مااسمعه افتكرك :)
عايزة اقولك ايه تانى ..
شكلى داخلة بلوجتك ارغى D:
استحمليني بس قربت امشي خلاص اهو
حسيت من بين السطور بحاجة حلوة اوى
حسيت بحرية
اوى
حلوة اوى اسكندرية فى الوقت ده من السنة
وخصوصاوصف المنطقة اللى انتى وصفتيها دي
وصفك جميل اوى للمكان :)
وعمو ابراهيم ده حاجة جميلة اوى بردو بجد :)
مصر وحشتنى اوى بقي :((
هو انا تعليقي طويل ولا حاجة D:
يارب ماتكوني زهقتى منى :)
nefsy abattal a7eb masr keda b2a 3shan mat3absh koll ma2ra 3nha :(:(
أولا البوست مش طويل و لا حاجة
إنتى قولتى التفاصيل اللى خلت البوست غنى و قوى
ثانياً المكان عامل زى الحضن كدا
مش ساعات تحضنى حد من صديقاتك و لا قرايبك تلاقى حضنه بارد و جاف و ساعات تانية تلاقى حضن صديقة و لا قريبة مليان دفا و حنان لدرجة إنك بتبقى عاوزة تستخبى فيه و تعيطى ميت سنة ...
أضحكك عليا بقى ...ساعات بعيط لما يوسف يوحشنى ...عارفة مع مين ؟!!
مع القط السيامى بتاعنا .. بدفس وشى فى جنبه و أقعد أعيط ...
المكان اللى روحتيه دا كان حضنه دافى و ضمك بحنان ...
كلامك و وصفك بيقول غننا كنا فى إسكندرية فى نفس الوقت تقريباً
عشان كدا كانت مليانة دفا و حنان و طبطت عليا اكتر من كل مرة
ربنا يعدى الظروف اللى خانقكى دى
و إكتبى تانى و عاشر عن اجمل مكان فى الدنيا
كل سنة و إنتى بألف خير يا حبيبتى
و عيد سعيد عليكى
و على إسكندرية و كل اهلها
بحبك
جيت بس اقولك كل سنة وانتي طيبة
ويارب يكون عيد مختلف السنادي وسعيد عليكي يارب
هرجع تاني ان شاء الله اقرا التدوينة
:)
alexandrany
يااه أول تعليق جاي من اسكندرية؟؟
:))
يعني انت بتيجي و تفرحني بتعليقك
طيب مش ناوي تحن على مدونتك و تفرحها هي كمان ببوست جديد لييييييه؟؟
*****
ساعات بتحصل لنا حاجات احنا مش بنقدر نغيرها بس بنتعايش معاها لحد ما تعدي
******
كلامك صح وكمان مادمنا قادرين نستوعب كويس قوي انها حاتعدي يبقى مافيش مشاكل.. قادرين نستني لحد ما نكون في المكان الصح في الوقت الصح
ساعتها حانلاقي اللي جوانا لسة جوانا و كل اللي محوشينه لسة معانا
بجد فرحتني متابعتك
كل سنة وانت طيب و يارب يكون عيد سعيد علينا كلنا كلنا
تحياتي
----------------------
لماضة
أهلاً باللماضة كلها
ازيك يا بنتي؟؟
كده بقوا خروجتين
العزومة و أبوقير
على الله حد يطلع مش قد كلامه بقى
:)
وماتخافيش حايكون معاكي رجالة مش اي كلام
وحشتيني يا لمضة
-------------------------
maha
سلام عليكي يا مها
مش حاقول قد ايه بيفرحني اسمك و تعليقك عشان انت أكيد عارفة يا مها
بحس انك بتقري البوست بقلبك مش بعنيكي وبس و عشان كده بتحسي قوي باللي جوايا
فيه ناس كتير طيبة يا مها
كل ما تحسي بالطيبة فقلبك و كل ما تحسيها فحد واتحد بس حواليكي اعرفي ان أكيد فيه منها كتييير تاني فقلوب ناس تانيين
انشاء الله المرة الجاية نكون فيها سوى و معانا لماضة .... بس اعملي حسابك على جاكيت تقيييل عشان اسكندرية في فبراير بتكون تلج
أجازتي حاتكون في فبراير باذن الله
أنا كمان نفسي اشوفك فيها انشاء الله
الصفة اللي بتوصفيني بيها ده كبيرة قوي عندي
و حاحطها دايما قدام عيني عشان أحاول أوصلهاوما توهش عنها
يارب يكون النت رجع البيت تاني
تحياتي
لما ال بي بي سي قالت ان اسمي مكتوب هنا قلت اجي اشوف
اة هو اسمي
--
لسة فاكر اول مرة عديت البيوت وفجأة لقيت البحر . عامل زي احساس طفل تاية و بيدور على اهلة وفجأة لقا مدينة العاب كبيرة فا نسى اهلة و انة تاية
--
انا رحت كذا مرة و عم ابراهيم معبرنيش ولا مرة اية التفرقة العنصرية دي؟ :)
--
الاجازة الي جاية روحي البحر الميت و اركبي مركب من الي بتطلع عرض بحر للصيد
دا بقا موضوع تاني خاااااااالص.
--
كل سنة و انت طيبة و السنة الي جاية تكوني محققة كل الي فية خير ليكي
Mohamed Hamdy
انا متابعة حضرتك دايما ولما لقيتك معلق عندي انهاردة بجد فرحت جدا جدا
بوست رائع بس مش عاجبك؟!
عندك حق .. هي فعلا ابلغ من ان يتكتب عنها اي غزل او فيلم
لكنها حتة مننا
لما بنتغرب عنها مابيكونش شاغلنا الغزل فيها اكتر ما اللي شاغلنا مناجاتها
حاجة كده زي لما حد منك يوحشك قوي في غربتك
تقوم رافع التليفون و مكلمه
انا بقى بحكي عنها
كاني كلمتها و كلمتني
وشفتها و شافتني
واتدفيت بحضنها
اكتر بوستات بكتيها و انا حاسة بيها و بتترك اثر عيق قوي جواي هي بوستاتي عنها
شرفتني جدا زيارتك
واتمنى اتمنى انها تتكرر
تحياتي
:)
-------------------------
صدى الصمت
اليوم ده كان فعلا كده
صفاء
نقاء
طاهر من غير اي شوائب
بالضبط الكلمات ده لخصت اليوم العزيز ده
كل سنة و انت طيبة وعيد سعيد علينا كلنا
تحياتي
--------------------------
الصديق المخلص
اكيد الدنيا حلوة واكيد تستاهل اننا نعيشها و نتعب فيها والحمد لله التفاؤل ما بيغيش عني
يارب يقربني من الاهل و الصحاب زي ما بتقول بس اقرب من نفسي الاول
قول يارب
اشكرك على دعواتك العزيزة
وكل سنة و انت طيب
تحياتي
-----------------------------
Rosaaaaa
مش ممكن .. ايه النسمة الرقيقة الدافية اللي فجأة ملت صدري ده
بجد بتوحشيني
قوي
عرفتي منين ان عم ابراهيم اسمر؟؟
:))
كان يوم روعة يا روزا
غم الوحدة و الفضى لكني استمتعت بكل لحظة فيه
بتنوري قلبي بزيارتك
ونفسي اعرف اخبارك
كل سنة وانت طيبة
أحمد عبد العدل
:)
و الصور اللي قدامنا عارفة تخترق جدار قلوبنا و تعرف احنا بنتمناها ازاي
وان كنا مخلصين في امنياتنا ولا لأ و بكده بتعرف تتلون بلون امنياتنا
وحتى الناس.. بتشوف في عنينا احنا متوقعين منهم ايه فيكونوا زي ما احنا متوقعينهم بالضبط
كده من غير تخطيط ولا نفاق
اللي من القلب بيوصل للقلب
انا مصدقة ده قوي
وحابة اني الاقيك بتأكد عليه بالوضوح ده
يارب كل الناس تكون سهلة كده
وكل المنيات طريقها سالك كده
اشكرك على تعليقك المرييييح جدا
تحياتي
----------------------------
انا حرة
3 مرات بس
و ياترى في الصيف ولا الشتا؟؟
لو كلهم في الصيف و النبي انوي مرة تروحي فأول الشتا
مش نصه ولا آخره,,, رغم ان حالات الشتا كلها تحفة
بس فيه ناس بتحسها كئيبة في ايام عز الشتا
و السما مابتكونش مليانة مجسمات روعة فآخر الشتا
عشان كده اخترتلك الوقت الميثالي ده
بس ما قلتيش
مييييييييييييييين الواحد كمان؟؟
:))
بتسعدني طلتك
تحياتي
---------------------
فان جوخ
أنا جيت عندك و أخدت جولة طوييلة الاول قبل ما ارد على تعليقك
أما صدقت الاقيك ظهرت تاني فقلت اشوف ايه اخبار البوست الاخير لقيت ان فيه بعده اربعة
واديني لسة راجعة أهو
انا تمام الحمد لله
بعافر و خايفة مقاومتي تختفي
اما اخبار اسكندرية فمعرفهاش و حاتجنن عليها
اديك شايف كل شوية بحاول افتح شباك من هنا عليها
بس تصدق بينفع!!
ياريت تفتكر ترجع تاني عشان يهمني بجد تعليقك
وسعييييييدة جدا بظهورك تاني
تحياتي
حسن ارابيسك
انت رحت هناك قب كده
مكان ساااحر بجد
سحره في بساطته
ورتابته
اجمل ما فيه ان كل حاجة فيه عادية وشبه زمان
رغم انه مكان مش عادي
مصر .. جوه مصر.. ملياة طيبة و خير وحرام علينا نقول ده كان زمان
أشكرك على قراءتك
وكل سنة و انت طيب
تحياتي
------------------------------
كفاية طيبة
ياااه .. ده بيحصل معاي بالضبط و ببقى حاتجنن.. مش عارفة مدونتي ليه بتعمل كده
:)
فرحت انك بداتي تسمعي منير
أكتر وقت تستمتعي باغانيه الوقت اللي لسة بتكتشفي اغانيه واحدة ورى التانية
معنى كلامك انتك شفتي اسكندرية فاكتر من وقت في السنة... عارفة بتبقى حلوة امتى .. لما الناس تنتظم في اشغالها و الشباب في درايستهم و تلاقي معظم سكانها راجعين بيوتهم بدري و بيناموا بدري و الشوارع تهدى من اول 10 بالليل
لا اوعي تبطلي تحبي مصر عشان هي جميلة باللي بيحبوها وتعبانين عشانها و من شوقهم ليها
حتى تعبنا من شوقنا ليها
ه تعب غالي بيحسسنا اننا لينا بيت و سكن و جلد من غيره مش حانتعب عشانها لكن حانتعب من حاجات تانية كتير
عارفة انت تعليقك حسسني بايه
انك جيتيلي البيت و قعدنا على طرف السرير وماسكين كبايتين نسكافيه فايدينا و قاعديني نحكي
و الاحساس بالافلة و الونسة هو ده عز الطلب هنا\
شفتي الشتا انهاردة.. طلعت انا وولاء اختي الشارع ووقفنا تحت المطر لحد ما اتغرقنا تماما..
عملتي ايه.. ودعيتي ولا لأ
كل سنة و انت طيبة و عيد سعيد يارب
تحياتي
---------------------------
فاتيما
حبيبتي.. دايما بتستخدمي كلمة الطبطبة في تعليقاتك و بوستاتك
واول حاجة بحسها و انت بتكلميني انك بتبطبي علي فعلا
كلامك عن الاحضان الدافية و الباردة فكرني بقلبي اللي بقاله كتير قوي بارد كل ما حد ييجي يتحوط بيه يتخض و يبرد يبعد بالم
فرحت قوي اننا كنا هناك في نفس الوقت
ياريتني كنت أعرفك أيمها و اتقابلنا
بس ملحوقة
بجد شكرا على الابتسامة
و الطبطبة
وحاجات كتير تاني
تحياتي
آلام و آمال
ياااه بقالك كتير غايب
كل سنة و انت طيب و بألف خير يارب
عيد سعيد علينا كلنا ياااارب
مستنية رجوعك
تحياتي
:)
--------------------
اسكندراني في الغربة
هههههه ده مين وكالة الانباء ده؟؟
الخبر صحيح يا فندم
:)
فاكر لما كنت هناك انا في الاجازة اللي فاتت و قلتلي على المكان و قلت ماتروحيشش لوحدك؟؟
ولإني بحب ماسمعش الكلام ولإن ماكانش فيه حد آخده
ولإن ماحبتش احس اني محتاجة لظهر اتسند عليه و انا بزور بلدي
فرحت بقلب جامد.. مش جامد قوي يعني
:)
طيب افكرك بحاجة تانية ليه علاقة بالطفل التايه و ماكنتش فاهماها بس يمكن فهمتها دلوقت
فاكر لما قلت انكم كنتوا بتصيفواهناك زمان في طسن باين وانك كنت بتدفن حاجة في الرمل و ترجع تدور عليها المصيف اللي بعده؟؟
مش عارفة انا بخرف ولا ايه بس لأ أناا راجعة للبوست اتأكد..
مش عارفة انا رجعت للبوستات اللي كنت حاطاها في الاجازة اللي فاتت مالقيتش الحكاية اللي بقولك عنها ده
باين لها كده كانت في مدونتك انت مش عندي انا
المهم انا متأكده ان ذاكرتي ما بتخرفش
:))
المرة الجاية حاتكون في الشتا
حاينفع ولا ايه؟؟؟
حاحاول و احكيلكوا
:)
كل سنة و انت طيب
كل عام وأنت والأسرة والأمة الأسلامية بخير
ايييييييييه يا بنتي ده
اسلوبك تحفه وروعه وحنيييييييييييين
مع اني سمعت القصه انما قرايتها احساسا تاني
عندك قدره حلوه في الوصفوالتعبير عن مشاعرك
حافظي عليها دايما
بصي اقري تعليقات كل الناس تاني
وكل اقتراح نفذيه
بس مع ميييييييين
؟؟؟؟؟
ههه
اكيد معايا
بدل ما اروح لوحدي خصوصا اني مستعده
غمزه
اه كنت هنسى
عيد سعيد يا حبيبتي
ومستنيه لما تيجي علشان يبقى بجد العيد جه
كل سنه وانت طيبه
وفى رضا من الله
مدونتك رائعه
بس لو تفتحيها شويه علشان السن والنظارة وكده يعنى
إرسال تعليق