الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

سحاب


سنين غريبة بتمر بي بقالها كتير

مابقتش بفتكر بسهولة هم قد ايه.. و في الغالب انا مابقيتش بفتكر حاجات كتير بسهولة

الناس كترت قوي حولي

والاحداث

و الذكريات

و المشاعر

وكله بيعدي على حياتي زي سحاب ابيض هش

مابيقفش شوية

مابمتلكهوش

مابعشهوش

كله بيمر و يعدي

من غير تفاصيل

من غير حكايات

مافيش حاجة منهم بتنزل وتعد جنبي

مافيش حاجة فيهم بتاخد ايدي فايدها بدفى

وحتى انا

مابناديش حاجة

مابسعاش لحاجة

معلقة عيني فوق

بتابع السحاب و هو بيجي و يعدي

بتأمل في جماله فايام ربيعه

و اتقبض من من ظلامه فايام الشتى

ويعدي احساسي بيه اول ما يعدي

وانسى

ومابقاش عاوزة حاجة غير اني افضل معلقة عيني عليه

ببرود

مش من غير احساس

لأ بحس بحاجات

بس عمري ما اتفاعلت معاها

بسيبها تعدي زي اللي هيجها

وبفضل انا و بس

ومش عارفة بفضل ليه

السبت، 10 سبتمبر 2011

هل له عمر؟


اتذكر الآن عندما كنت قادرة على الحب بكل نسيج بداخلي

عندما كان لي قلب قادر على الذوبان في العشق

اتذكر هذا الاستعداد للتضحية بأكثر ما اتمناه مقابل فقط ان احظى بمكان بجانب حبيب أحببته

اتذكر كم كانت قيمة مكوثي الى جانبه فقط ينقلني الى سعادة تملأ ايامي لشهور

اتذكر كيف كان احساسي عالي جدا بكل ما يقوله او يفعله او يلفت انتباهه

كيف كان هو محورالكون

وكيف كنت مستعدة لتحمل مالا طاقة لي به من اجله

اتذكر و اتعجب!!

ترى ايكون الحب بتلك القوة فعلا أما انها حداثة السن؟؟

اتساءل.. معقول اذا صادفت حباً في سني هذا هل من الممكن ان أحب بتلك القوة؟

واذا لم افعل؟؟.. هل ذلك يعود لمر التجربة؟

ام لما وصلت له من عمر و ما مريت به من ظروف

ام لمكوثي طويلا في وحدة و استقلال

هل هناك ناس يحبون بتلك القوة والعمق في اعمارنا هذه بعدما تخطى الدراسة و العمل ....والسفر...

أحمد الله كثيرا انني فقد لهفتي على حب من هذا النوع

بالتأكيد اتمنى ان أحب

ولكن لا اتمناه جياشاً قوي قد يدفعي للتخلي عن اسلوبي في الحياه والذي اعتادته خلال السنوات الأخيرة

ولو انني لا أحبه ولكني لست على استعداد لتغير اي شيء اعتدت عليه

ترى هل انا هكذا فعلا ام ذلك لانني لم احب بعد

هل فعلا يمكن إن احببت أن اتخلىفي لحظة عما انا متمسكة به

هل ممكن فعلا ان تتحول حياتي ومسارها في لحظة و يكون كل اهتماماتي و امنياتي و دعواتي كلها داخل دائرة واحدة جديدة

دائرة انسان سأرضى بلا اي مجهود ان أكون أحد مفردات عالمه و يكون هو كل عالمي

عقلي غيرقادر على تصور ذلك

لا يستطيع ان يضعني في هذا القالب الذي عشته يوما من سنوات

بل عندما اتذكر ذلك اعجز عن تقبل فكرة انني انا نفس تلك التي يذكرني بها عقلي

كل ما في يؤكد لي انني أصبحت بقلب قادر على التخلي عن أي شيء في هذا العالم

مهام كان غاليا ً أو هاماً

مع العلم.. أنني "اعتقد" انه لم يعد هناك شيئا بالنسبة لي "مهماً"