السبت، 10 سبتمبر 2011

هل له عمر؟


اتذكر الآن عندما كنت قادرة على الحب بكل نسيج بداخلي

عندما كان لي قلب قادر على الذوبان في العشق

اتذكر هذا الاستعداد للتضحية بأكثر ما اتمناه مقابل فقط ان احظى بمكان بجانب حبيب أحببته

اتذكر كم كانت قيمة مكوثي الى جانبه فقط ينقلني الى سعادة تملأ ايامي لشهور

اتذكر كيف كان احساسي عالي جدا بكل ما يقوله او يفعله او يلفت انتباهه

كيف كان هو محورالكون

وكيف كنت مستعدة لتحمل مالا طاقة لي به من اجله

اتذكر و اتعجب!!

ترى ايكون الحب بتلك القوة فعلا أما انها حداثة السن؟؟

اتساءل.. معقول اذا صادفت حباً في سني هذا هل من الممكن ان أحب بتلك القوة؟

واذا لم افعل؟؟.. هل ذلك يعود لمر التجربة؟

ام لما وصلت له من عمر و ما مريت به من ظروف

ام لمكوثي طويلا في وحدة و استقلال

هل هناك ناس يحبون بتلك القوة والعمق في اعمارنا هذه بعدما تخطى الدراسة و العمل ....والسفر...

أحمد الله كثيرا انني فقد لهفتي على حب من هذا النوع

بالتأكيد اتمنى ان أحب

ولكن لا اتمناه جياشاً قوي قد يدفعي للتخلي عن اسلوبي في الحياه والذي اعتادته خلال السنوات الأخيرة

ولو انني لا أحبه ولكني لست على استعداد لتغير اي شيء اعتدت عليه

ترى هل انا هكذا فعلا ام ذلك لانني لم احب بعد

هل فعلا يمكن إن احببت أن اتخلىفي لحظة عما انا متمسكة به

هل ممكن فعلا ان تتحول حياتي ومسارها في لحظة و يكون كل اهتماماتي و امنياتي و دعواتي كلها داخل دائرة واحدة جديدة

دائرة انسان سأرضى بلا اي مجهود ان أكون أحد مفردات عالمه و يكون هو كل عالمي

عقلي غيرقادر على تصور ذلك

لا يستطيع ان يضعني في هذا القالب الذي عشته يوما من سنوات

بل عندما اتذكر ذلك اعجز عن تقبل فكرة انني انا نفس تلك التي يذكرني بها عقلي

كل ما في يؤكد لي انني أصبحت بقلب قادر على التخلي عن أي شيء في هذا العالم

مهام كان غاليا ً أو هاماً

مع العلم.. أنني "اعتقد" انه لم يعد هناك شيئا بالنسبة لي "مهماً"

هناك 5 تعليقات:

KING TOOOT يقول...

المشاعر داخلنا لا تموت
فقط تحتجب
فمشاعرنا رقيقة غير قادرة على مجاراتنا في مانفعل بانفسنا داخل هذة الحياة
تدوينتك رائعة
خالص تحياتي

عبد الرحمن سالم يقول...

رائع :)
تدوينة جميلة :)

sabry abo-omar يقول...

قدرتنا على الحب لاتنتهى ..بل نحتاج لها حتى نعيش ..أسعدنى المرور بمدونتك الرقيقة وتقبلى إعجابى بكلماتك وتلك الأحاسيس والمشاعر الناعمة التى تحملها

يا مراكبي يقول...

بعد صدمة فُقدان الحُب أو الحبيب اللي كان مالي علينا الدنيا وما فيها، بالطبع بتنهار الدنيا وبتهون جداً في عيون الواحد منا

لكن السؤال: هل الواحد هيفضل عايش كده وخلاص؟ والأيام تبقى زي بعضها؟

الإجابة: ممكن آه وممكن لأ

لأن من رحة ربنا بينا إنه ممكن في أي وقت ينعم علينا بحُب جديد صادق يملا علينا الدنيا وما فيها من تاني، ياما شُفتها وحصلت مع ناس كتير

ربنا يكرم الجميع

كفايـة طيبـة يقول...

محدش عارف :)