فضلت انحت في روحي.. نخرت فيها حتة حتة مع خطا السنين الطويلة.. اللي فجاة بقت طويلة.. كل مرة اقول ما يهمش.. أهي حتة وما تاثرش..
وفضلت انخر و اشرخ ماعرفش ليه
لحد مابقت روحي رماد واقف على حيله ماعرفش ليه
رماد فشكل بنيان بيقولوا عليه جميل
عارفة حاييجي يوم وتيجي هبّة ريح تفضحه
الجمعة، 16 يناير 2015
رماد متلصم
الأربعاء، 29 أكتوبر 2014
بواقي روح
اتمنى ان اتقن الهروب كما اتقنته في المرة السابقة.. بنفس عمقه و جديته وحزمه
ذاك افقدني كماً غير هيّن من محتوى روحي الذي كان يدفئني
وعلى استعداد ان افقد البقية الان
فالحياه بنصف روح مؤلمة.. تذكرك دوما بانك كنت انسان يوما ما
اريد القضاء على ما بقي مني
ربما وقتها اعيش بسلام
أريد أن تفرغ روحي عن آخرها
الخميس، 23 مايو 2013
لا اصلح
اليوم ملولة باردة منفصله عن كل من أتعامل معهم ذائبة في الغربة وكأنها نمط الحياه الأنسب لي بعكس ما ادعي
امس عاقلة قريبة دافئة ومليئة بامال العودة والاندماج والتعايش والحب والمشاركة وزخم الحياه وسط الناس
وانت.. برغم أني لأيام طويلة اعتقدت انك اقتنعت تقريبا وبصدر رحب ان تفارقني
بلا عتاب قاتل.. بلا نظرات مصدومة .. بلا مداهمات لخيالي في أكثر الأوقات التي لا ارغب في ظهورك فيها في الأجواء وبلا تساؤلاتك "اين أنا من حياتك"
أيام استمتعت فيها براحة ضميري مع غياب موجات الشوق إليك والانغماس في ذكريات أيامي معك وكلاماتك وآراءك ..مزاحك وغضبك ولحظاتك الرومانسية والأخرى الملولة الجافة
آجدك يوما بين هذه الأيام واقفا أمامي بتحدي .. بنظرة عتابك تلك التي تحولني لفتات.. والقادرة على سحلي للوراء أميال
إلى حيث بداية رحلة رحيلي عنك
فتلقيني على أعتاب بدايتها .. وتكوم لي كل ما حزمته في سره وواريته بعيدا عن ذاكرتي وإحساسي
انه تقلب مفزع
فانا أذهب فراشي اليوم وأنا أودع تلك التي عشت بها هذا اليوم وانتظر بلا أي معلومات تلك التي ستبدأ معي يوم غد
و اداري
أخفي عن كل من ينتظروني تلك المهزلة العظيمة
و اكذب
اكذب عليهم في كل مكالمة أتبادل فيها معهم الأشواق و الوعود بأيام ستجمعنا ليلاقوني
اكذب مدعية أني سالاقيهم
وباني أنا كما أنا
ولكن أنا فالحقيقة لا اعلم... ولا املك رفاهية ان اعلم
لا اعلم يوم الذهاب للمطار من التي ساستيقظ بها ..
حتى اقرب من فالدنيا لي
شعرت بتوتر شديد عندما اقترب موعد مجيئهم للعودة والحياة هنا معي
فلست مستعدة لاندهاشهم المتوقع لحالي .. لتساؤلاتهم .. لعتابهم.. لطلباتهم
وغير مستعدة لأسابيع من الكذب المستمر طوال اليوم بعد ما كان لمدة مكالمات تعمدت تقليل عددها قدر استطاعتي
عندي رعب أصبحت لا اتحمله
من فكرة ترن في ذهني بلا توقف
"انت لم تعودي صالحة لغير تلك الحياة .. وحيده"
الأربعاء، 23 يناير 2013
خريف
﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾.. العنكبوت -65
الاثنين، 27 فبراير 2012
غير كل مرة

اول ما بلاقي احساسي بيك قوي بجري و افتح صفحة أكتب فيها
ببقى عارفة و متأكده اني حاعرف اكتب
كمان لما بكون فمصر .. او لسة راجعة من هناك ببقى متأكده اني حاعرف أكتب
الا المرة دي
المرة دي غير كل المرات
وماعرفش ليه
و مخوفني قوي الاختلاف ده
عارف الخوف ده اللي يخليك منكمش مش عاوز تقرب اي من حاجة
بتبكي بصمت و بس
المرة دي نزلت بس ما حستش بحاجة
كان جواي عياط نفسي فحضن افضيه فيه
دور عليك فاسكندرية مالقيتكش
دورت عليك في مكانك اللي بقيت فيه ما لقيتكش
دورت عليك في الآخر جواي و كنت خايفة أحسن ماألاقيكش
ومالقيتكش
و فضلت أعيط بجنون
فكرت ان ده الآخر
وقضيت أجازتي كلها من غيرك
منعزلة عن كل الاحداث اللي حولي
غريبة عن كل حاجة برمي نفسي فحضنها
وأدور عليك يمكن أعرف أحس لما الاقيك .. و مش بلاقيك
لحد ما مشيت .. و رجعت لغربتي
لقيتك فيها
مستنيني هنا و كإنك وصلتني للمطار و استنيت
و استقبلتني لما رجعت
احلام متواصلة بيك
و فصحياني معاي طول الوقت وشادد احساسي زي وتر رفيع مشدود على آخره
ليه
ليه هنا؟
ليه مش هناك
ليه سبتني انزل مصر لوحدي
وليه ماسبتنيش خلاص لوحدي على طول
الخميس، 26 يناير 2012
لازم اخرج
كنت دايما عندي ثقة فقراري بالفرح.. لو قررت حانفذ
ثقة كانت بتجبرني على اني حتى لو مانفذتش فلازم ارسمه على وشي
عشان كلمتي لايمكن تنزل الارض ابدا
دايما كان عندي ثقة في مكياجي ولمساتي اللي حاتطلعني أكيد جميلة
بعرف أخلي وشي يعكس فرحي
بس مؤخرا فهمت ان كل دي اوهام
وان الفرح الحقيقي وحده بس اللي بيحلي
و ان الحزن بيطفي قوي الملامح وبيخليها غريبة
عرفت ده لما شفت فجأة الفرق الكبييير جدا بين صوري و انا هنا بعيد عن مصر
و بينها و انا هناك في مصر
الحياة اتلخبطت في عقلي
ودخل عقلي لدايرة تخوف
لازم أعمل حاجة اخرج بيها منها
لازم اخرجالأحد، 13 نوفمبر 2011
غربة كالعادة

عندما تطول بك الغربة
غربة لا هدف لك منها
ولا اختيار لك فيها
فتظل تقاوم كي تحافظ على كل المخزون بداخلك
مخزون الوطن
العائلة و الناس و الجيران و الاصدقاء و الأماكن و المشاعر و الذكريات
سلبيات و الوطن و مميزاته.. افراحه و شجونه
تظل تقاوم و تقاوم و تقاوم
حتى تحتفظ بما يجعلك قادر على الاحساس بانك لازلت جزء منه
وانك قادر في اي لحظة للعودة بلا شروخ الغربة
وتظل في كل اجازة تبذل بكل ما لديك من قوة لتثبت لنفسك و للآخرين انك لم تتغير
وانك لا تشعر بأنك غريب
و انك لم تفقد القدرة على الحياه و التعايش بينهم
و تغمض عيناك عن ازدياد عمق علاقتك بالأشياء و الأماكن على عكس علاقاتك بالناس و الاقرباء
وتنهي اجازاتك بعبارت تلقيها على مسامعك قبل مسامع الآخرين
عبارات تعبر فيها عن روعة الاجازة و عن احساسك بالفرحة و التعويض خلالها
عندما تظل سنوات تكرر كل هذا بنضال دائم
وجهد ثقيل يقل كل ما تزيد تلك السنوات
و تقل معه ارادتك
وتقل قيمة كل ما تحاول الحفاظ عليها
ويفتر حرصك على ما تحلم به و تريده
و تزيد المسافة بينك وبينه
وتجد انك ترتاح كلما القيت جزء من مخزونك.. من تاريخك خارجاً
فتستجيب.. و يتتابع التخلي
حتى تصبح فارغا تماما
لا معنى لك
ولا معنى لأي شيء تعيشه
سواء في الغربة التي ناضلت سنوات كي لا ترتبط بها
او في الوطن الذي مللت خداع نفسك انك لازلت جزء منه
وتصبح مثل تلك المدونة
جسد في سبات عميق
يفيق احيانا ليطل على الفراغ ثم يعود لسباته
