الخميس، 26 أبريل 2007

قالوا.......!!

دموعنا تكفّي تسقي أرضها....ه
فتملاها بالخير و الجمال
*****
يا ناس يا طيبين...ه
ده عمره ما يقدّمنا البكا ع الحال
الدموع تقدر تهد جبال
أما اللي يرضيها إنها تشوفنا رجال
*****
تعرفوا إيه الحكاية و ما فيها؟؟
ده مكتوبه فكتابنا و باللي فيه حانغيّروا الأحوال
أخلاق وأمانة ودين .. وطول البال
بيهم نشوفوا الجنيه راكب الدرهم و الريال
*****
عارف إنت لو تسيبك من البانجو
وتصحصح كده و تلم حواليك العيال؟
وتفكك من الحكومة والأحزاب و الدستور اللي بقى موال
وتعلّملكوا كام شاب غلبان
تروحولهم في غيطان وجه بحري وفي الصعيد و في الجبال
*********
ولاّ عارفة إنت لو تفهمي إن همّك هو الأجيال
فيبقى هدفك إن يخرج منك رجال
عشانهم إتعلمي و إتثقفي و فكّي الحبال
*********
مش بيوضع سره فأضعف خلقه؟؟
خلاص خليهم يكلوها .. ماهمّ اللي معاهم السلطة و المال
وهمّ اللي مبعترين لنا الحشيش و البانجو
ولولا الملامة كانوا وفروهم لنا عند البقال
أو يضيفوه ع التموين
مع السكر و الزيت ياخده كل شهر أبو العيال
*******
فنعملوا البطالة والسياسة نكت
وتاخدنا الكرامة و نقول "أنا أشتغل سباك ولاّ زبال؟؟؟"
ويبقى هم شبابنا إزاي يطلع إفتكاسة
عرض ايه و شرف ايه؟؟.. بلى كلام عيال
و البنات يعدّوا التلاتين .. عشان ايه؟؟
كنب أمريكان و كاسات كريستال
*****
يا جماعة ...ه
خلونا نشتغل بمايرضي الله
قادر يخلينا زي النمل .. يا كل السو لما يبقى رمال
فتتهد على روسهم و تنضف بقى...ه
ويبقى النمل هو اللي عمل الرجال
ونرجعوا تاني شعب العزة.. مش الجوزة و الموال
ويتوب علينا بقى من همنا اللي شالته هي على مر أجيال

السبت، 21 أبريل 2007

مضطر أصاحب العامود


لو سمحت ...تخيل وانت بتقرا

لو عايش في صحراء واسعة جدا... بعيده عن المدن و العمار و الطرق و المواصلات .. ألوانها أصفر و أزرق الصبح.. وأسود و أسود بالليل

وعندك عامود طويل متثبت في الأرض
وجنبه عمود تاني بس على بعد

قصاد العمود بيتك... فيه انت و اسرتك
وقصاد العامود التاني بيت تاني فيه جارك واسرته

ودول البيتين الوحيدي في الصحرا
بينهم ممر صغير حاطين فيه طرابيزة بشمسية وبيت الكلب والكلبة اللي خلفوا كلاب فقسمتوهم بينكم
والعمودين متوصل بينهم شبكة الفولي
وساعات بينشروا عليه الغسيل

تخيل أيام سهر تكلوا ع الطربيزة مع الكوتشينة و الكاسيت
وتخيل اللعب بالفولي فأيام الصيف المعتدلة
وتخيل لمتكم جنب بعض أيام الشتا قدام زجاج الشباك و انتوا بتتفرجوا ع المطر
وسريرك انت و اخواتك لما تتلموا عليه مع عيال الجيران كإن عندكم نقص سراير

وتخيل
حد جه أخد الجيران و مشى
فقلت معلش.. أهو بيتهم حايفكرنا بيهم
قام جه حد هد البيت..
فقلت خلاص أنا لي أسرتي.. بالدنيا
فجه أخد أسرتك

فقلت معلش... أهو الكلاب من ريحتهم
قام الحد جه أخد كل الكلاب
فقلت خلاص.. أعمل ايه يعني
بيتي أمان... ولينا عشرة كبيرة سوا.. هو مملكتي و كل برواز و سجادة فيه مونساني
فجه أخد البيت
وبقيت في الصحرا لوحدك من غير بيت.. ولا ناس ولا أشياء
ولا منظر تعلق عليه عينك... صحرا مافهاش حتة شوية صخر مجمعين جنب بعض.. أو حبه رمل عملين تل صغير... أو زرعاية تسليك بحركتها مع الهوا
بس استني استنى
العامود أهو.. لسة موجود

فكل يوم تصحي وتشوف ضل العامود فين انهاردة؟؟.. و تسهي نفسك عنه ساعة كده قال يعني مش شايفة
وبعدين تبصله فجأه عشان تقفش الضل اللي بيلف حولينه.. وتفرح قوي أما الدنيا تغيم فيختفي ضل العامود و ضلك انت كمان... تغيير... ويعدين تزعل عشان وحشك... تغيير تاني في المشاعر... وبعدين السحاب يفتح تاني فترجعلك الضلال... فتفرح بحلاوة الرجوع.. تغيير تالت
وتقوم تتمشى شوية و ترجعله .. ماهو الضمان اللي يعرفك ان هي ده أرضك
آه هي فاضية .. بس لأ.. معلش
هي ده اللي لعبت عليها
و هي ده اللي الشتا اللي كنتوا بتتفرجوا عليه كان بينزل عليها

آآآه لو كنت أعرف إنه الوحيد اللي باقيلي
آه لو كنت أعرف أني حاحتاجله كده
كنت خليتهم يكتبوا عليه
وكنت دفنت تحتيه صورهم
وكنا حاولنا نصنع أي ذكريات ليه في أيامنا
انت متخيل؟؟؟
ده عامود!!!... يعني حتى ضله مايكفيكش.. ده حتى عرضه ما يصدش عنك الهوي
ولا تعرف تتسلقه لو حبيت تغير مكان دبة رجلك بدل الرملة
عاااامود

تخيل لما كل اللي يتبقالك في الدنيا عامود
طب تخيل لو حد بعد شهوووور جه أخد العامود

الجمعة، 20 أبريل 2007

بيني وبــين نفسي

لما أول مرة إتجرحت قوي كانت منه
وأول مرة أغضب قوي
كانت منه
وأول مرة أرد على جرحي بقسوة.. كانت معاه
وأول مرة أخد موقف جامد و صارم و قاسي كان معاه
بس كان على قد حبي ليه

سابني أتجرح و أبعد و أقسى
سابني أهاجمه و سابهم يلوموه

وراح

وقبل مايروح وصّللي إنه كل ده كان بيحبني
ماقالهاش قبل مايروح رغم إنه عارف انه رايح
ماسابليش فرصة أقوله آسفة.. آسفة على بعدي و على قسوتي
كان بيبعدني وقبل كل ردود فعلي
و فضل يحس بالذنب و الزعل من نفسه

وما اتكلمش
ماقالش انه سابني عشاني
كان نفسه حد يقوله .. ده مش زعلانه منك ده لسة بتحبك.. بس كان عارف ان اللي بيتمناه ظلم
فمطالبش بيه.. لإنه مارضاش ليّ بالظلم

أحمد جميل قوي
طيب قوي
وصاحب فضل عليّ... وعمري ماحانساه

أصل لما كسرني كل اللي آمنت بيه اتكسّر
الدنيا رخصت و اعتبرت كل خبراتي ساذجة و هبلة
أنا رخصت فنظري و ثقتي فكل اللي إتعلمته و فهمته و حسيته ضاعت

ماهو طالما مفهمتهوش ... يبقى مافهمتش حاجة

وهو ماراضهاليش ...ه
فهّمني قبل ما يمشي
فهّمني اني فهتمته صح
أنا كنت صح
والحمد لله اني طلعت صح

لإن كان مستحيل حاقدر أستمر جوة إنسانة إحتقرتها و كرهتها و نظرتي ليها و عقلها سقطت لأسفل سافلين
ماكنش بيتهيقلي لما إعتبرته إنه عايش بيني و بين نفسي

وحايفضل طول عمره عايش بيني و بين نفسي
ومش حازعل من نفسي تاني .. عشان هو عايزني مازعلش منها

مش حاعذب نفسي العذاب اللي هو عافر عشان ما اتعذبهوش
كنت حاموت الأيام اللي فاتت من إستغرابي لمرور الصدمة عليّ بشكل عادي
شايفة نفسي عايشة عادي
بشتغل.. بشرح.. ببتسم في وش الناس... بقرى المدونات و أرد

والمكالمات عمالة تيجي من مصر
"هند إنت عاملة ايه؟!!"
كلهم خايفين عليّ ومرعوبين من تأثير الصدمة عليّ
وكنت بسمع صوت حزنهم في صوتهم أعلى من حزني أنا
وأحس إنهم أولي بالتعازي مني
وأغضب من نفسي... "مالك.. هو اللي مات ده مش غالي؟؟""

بس هو غالي
وأغلى من أي غالي

بس هو ماماتش.. ده عايش بيني و بين نفسي
كلهم قالوا أبوه متماسك.. ... واللي عايشين معاي شايفني متماسكة..
وطبعا مش بحط نفسي فنفس المكان مع أبوه
لكن أنا لسة معرفش إنه مات.. أحمد مات ؟؟ .. مين اللي قالكم كده
إزاي مات؟؟... وهو بيمسح جروحي وبيرضيني ويعوضني كل دمعة جارحة نزلت مني..

ده سابلي معاهم كلمتين قاللي فيهم إنه فضل يحني
... الكلمتين دول قالولي انا أحمد اللي عرفتيه.. أنا ماتحولتش ولا انت رخصتي
مسحلي بيهم عذاب سنتين
قاللي لسة الحكاية ماخلصتش
لسه بقيلها باقي.. إزاي مش عارفة.. بس أنا مصدقة إن لسة ليها باقي


ربنا يرحمك يا أحمد
ومش حاقولك سامحني.. لإنك لو ماكنتش مسامحني مكنتش فضلت عايش هنا
بيني و بين نفسي
أقربلها مني
وأقربلي منها

الحمد لله إني صح
الحمد لله إنك صالحتني عليك و على نفسي وع الدنيا اللي انت سبتها و مشيت
الحمد لله انك سبتها من غير ما نكون شايلين لبعض أي عتاب
بالعكس
اللي شايلينه جميل قوي
ربنا يرحمك

الجمعة، 13 أبريل 2007

البقاء لله

أحمد مات
صاحب أجمل صورة حضنتها فعيد الأم
مات
حالا عرفت إن أكتر انسان حسيته في حياتي مات
و أكتر انسان غضبت عليه مات
واكتر انسان فرحت لما سامحته مات
يارب ارحمه و سكنّه جنتك و اغفرله
يا رب احسبله كل العذاب اللي شافه في مرضه حسنات
و بدل سيئاته حسنات
وصبر أبوه و صبرني
كان نفسي أكلمه
كان نفسي أشوفه
بس قدر الله و ماشاء فعل
قدر الله و ما شاء فعل

الثلاثاء، 10 أبريل 2007

أعذروني على الغياب

حاتجن خلاص
وحشتني مدونتي و وحشتني العيلة الكبيرة اللي فجأه لقيت نفسي متحوطة بيهم طول يومي
وبما أن يومي شغل و طريق فقط فمستغربة جداّ انهم طاغيين على الطريق والشغل بلا ثانية من التوقف
للأسف بسبب الشغل الخانق الأيام ده بسبب ضغط الإمتحانات هنا فأنا مش لاقية و قت أعيش فأجمل أجواء بحس إنها أخدتني في حضن مصر ... وحضنها غالي قوي
بس تعدّي الموجه و راجعة تاني
ولحد ما أرجع ساية الأغنية ده تونس مدونتي زي ما هي مونساني و مهونه عليّ بعدي
وأنا مهما خدتني المدن .......وخدتني ناس المدن
دايما صورتك في قلبي .. دليلي في المدن
أطوي المدن و أجيك.. عطشان لنور عنيك
وأرمي روحي عليك تطبطبي و تضمي
ما بحسش بالبراح ده إلاّ فقلبك يا أمي
***********
أمي يا حبيبتي انت....طول عمرك طايرة بي
أمي .. وكإنك اتخلقت عشان تخافي عليّ
طول ما انت عايشة ليّ يا نبع من الحنان
لو ضاق الكون عليّ ليّ فقلبك مكان
بحهب أوي ووحشتني قوي.. ووحشني دفاها
الدفى اللي بيلف القلب و اللي مايعرفهوش الجلد
وحشتني شوارعها و ملامح ناسها
قطر سيدي جابر
سوق زنانيري
كوبري محرم بيه
بلوكات الكورنيش
يـاااااه ع اللي جواي