الخميس، 16 يوليو 2009

ماتعاتبنيش


اسمعني

انا لو كنت عاوزة انساك .. ماانا كنت نسيت

او على الاقل ارتحت و خفيت

يبقى ماتعاتبنيش

عشان انا عمري ماحاولت انساك..

وعمري ما سبت ودني لوجعي.. بس انا بتوجع

وكل ما بيشد الوجع بقول عليه زي النسمة

ويسألوا و اقول عادي.. الزمن شال الألم

و انا ولا عارفة الالم ده سكته جواي ازاي

امتى بيهدي و امتى بيعلي؟

مش عارفة

اهو كده بمزاجه.. ينساني يوم و يموتني في يوم

وانت بتعمل زيه

تقرب شوية .. والاقي ايامي بتعدي كلها معاك.. ثانية بثانية

وملامحك قريبة وكلامك في ودني

وتختفي تاني .. ولا كانك كنت هنا يوم جمبي

اناجي اي حاجة فيك و مالاقيش ولو طلة

بس انا بطلت اسأل.. ايه اللي بيقربك و ايه بيبعدك.. امتى حاتيجي و امتى حاتفوتني

لما تغيب بستناك تيجي من غير زن

ولما بتيجي بقول يارب مايجيش معاد مرواحك بسرعة.. وتروح .. واقول مش مهم ما هو بييجي تاني

انا بقيت فحالي صدقني

بقيت فحالي قوي.. آه حتى معاك..

اصلي جربت حاجة طلعت حلوة قوي

اني اسيب كل الدنيا كلها بكل مافيها تعدي

خليها تعدي.. مش حاكدب و اقول ما نيش عاوزة منها حاجة

لأ ده انا اللي فنفسي كتر

بس مانيش ناوية اعافر ولا ادور

فماتعاتبنيش بقى على ابتسامة بقابل بيها حلم وعدى

ولا تعاتبني على امنية رسمتلها خطوط من وهم يخدولهم يومين و يطيروا

ماتعاتبنيش.. انا سبت الدنيا و قعدت على جنب عشان ماحدش يعاتبني

عارف اللي لقى نفسه فبلده وحيد و غريب.. ووجعته الوحدة لحد ما هرب

هرب لبلاد غريبة

وقعد يحكي للناس هناك عن بلده اللي مليانه صحاب و خلان وونس مالي الاوقات

وعن الدفى اللي سابه و اختار غربة فيها ناس عايشة على باب قلبه عمرها ماحاتفوت و تدخل

وعاش معاهم بحكياته عن حلم ماعاشهوش؟

عارفه الراجل ده.. ماتقولش عنه غلبان ... ماحدش غلبان

تعرف .. انا و انت فينا شبه كبير من الراجل ده و بلده

شوف ..

انا اغيرت كتير عن ايام مامشيت

بقيت اعرف كل حاجة

عارفة يعني ايه هروب و جبن

عارفة يعني ايه مسئولية و ضعف

عارفة يعني ايه حب وعشق

ويعني ايه خيانة وكره

عارفة ايه هو الغالي و الرخيص

وعارفة انا مين كويس قوي

وعارفاك.. عارفاك كويس قوي

و كل اللي عارفاه لما بيتعبني بغمض عيني

و ادوب وسط الدنيا و كانها مش بتاعتي و مانيش واحدة من سكانها

ماليش ناس ولا لي ارض

ولا حبيب ولا......

مش حاقولها عشان بتخوف.. انا خايفة قوي.. بقولهالك و انا عارفة انك مش حاتعملي حاجة

ومش بضعف زمان.. أهو كده فجأة لقيتني ساكنة كيان جامد.. مابيتكسرش ماعرفش ليه


و أديني حامسح الدمعتين اياهم و ابتسم من غير مابص في المراية عشان بقت بتنرفزني

السبت، 11 يوليو 2009

كلمتين


كلمتين واتقالوا

حلوين يمكن او عاديين

من اي حد عدي ورماهم عليّ

والله أعلم باللي في النفوس

بس النفس تتلقاهم وكانهم لمسة سحر.. يملوا القلب خفقان ومحبة فأحس انهم ممكن يكفوا العالم كله ويفيضوا

ويخلوني افتكر كل الأعزاء و أطل عليهم إما بخيالي

أو أقاوح اكتر فأطل برنة أو ميل أو ماسج

وافتكر ده و دي

وافتكر الايام و الحلو اللي كان فيها

وافتكر ناسي كلهم و كل الطيبة اللي كانت فيهم

وحتى السوء اللي يمكن كان مبوظ حتت من صورة حد منهم الاقيه إتلون بلون جميل والاقيه لا مبوظ الصورة ولا حاجة

ويعدي الحد اللي أهداني الكلمتين

و تعدي الحالة زي سحابة خفيفة غطت حرقة الشمس شوية و مرت

ويرجع الحر و نقط العرق ع الجبين

و ابص على السحابة و هي ماشية و كلي امتنان و شكر

على الكلمتين اللي فرحوني

وخلوني افرّح اللي واحشاهم و مقصرة معاهم

ولا قلبي زعلان منها عشان رمتهم و مشت

ولا جواه امل انها ترجع تاني..بس لو رجعت يا أهلا بيها

واذا لأ مين يلومها... أهو سحاب و بيعدي بالميات في اليوم على بلاد وأراضي و بيوت و ناس

شوية يداري الشمس وشوية يسيبها مالية السما من غير ساتر

واحتار انا في سؤال

ياترى الغاليين يستاهلوا إن اللي يزقني عليهم سحابة و بتعدي

وياترى حر الشمس و حرقتها مبرر للبعاد و الجفا

و اهو سؤال

بيعدي زي ما كله بيعدي