وكإن الحياه قدامي بتعدي زي شريط السينما
مشاعر كتير اتنفست الصعداء لما اتخلصت منها
وإتفاجئت لما لقيتها دلوقت بتعيد نفسها ولا كإني إتخطيتها
نقاط ضعف كتير افتكرت اني قويتها وإني كبرت وبقيت أقوى
بس بلاقيني بنفس الضعف عند أول احتكاك بيحصل
حاجة غريبة
الوحدة بترجع الانسان أميال للوراء
أنا كرهت قوي اللي الغربة عملته جواي على فكرة
وحشتني الحياه النابضة
زيارات العيلة و الصحاب
الخروجات
النهار و الهوا
زحمة الشوارع و لسعان السواقين
عصبية الناس وودها وقربها رغم معاملتها اللي ساعات مابتبقاش طيبة
وحشني حضن بيتنا
آه بيتنا له حضن و حضن جميل
طيب حد شاف العاشرة مساءاً إمبارح
شفتوا الاسكتلندي اللي جه مصر من كتر شوقه ليها اللي خلقته قصص نجيب محفوظ
تخيلوا واحد يقرا قصص بتحكي عن شوارع و حواري و محلات و مهن و ناس غلابة
يقوم سايب بلده و جاي
ويمشي جوة الحواري و يحب تفاصيلها و يدوب عشق
ويكتب عنها كتب و يألفلها أغاني مليانه غزل
الراجل ده انا كنت بتفرج عليه إمبارح و حسيت إني بحبه قوي
كانوا مصورينه وهو ماشي وسط الشوارع.. كان ماشي ولا كإنه في بلد غريبه عنه
ماشي وسط الناس و حاسة في عنيه إنه قريب قوي من كل واحد مر من جنبه
بجد الراجل ده انا حبيته
فرحت بيه قوي عشان أثبتلي إني مش خيالية زي مابيتهموني ساعات
أهو يا عالم
الأماكن لها عشقها
ومصر تستاهل عشقي ليها .. (مش هو اللي أثبتلي انها تستاهل.. ولا أنا مستنية إثبات أي حد)
و المساحة الكبيرة اللي مالياني و مالية حياتي شوق و فرح و ودموع و حب ده حقيقة
أنا فرحانة بالراجل ده
على فكرة الكلام ده دلوقتِ غيرلي مودي اللي كنت فيه أول ما بدأت البوست
بعد التقرير بتاع الاسكتلندي ده جه تقرير عن المولد النبوي و مظاهره اللي في الشوارع
فكرتني بموضوع الرسم اللي كان يتكرر كل سنه في المولد النبوي و الرسمة اللي كنت دايما أرسمها و عروسة المولد و البياعين
جابوا الشوارع و لقاءات مع الناس.. ياااه ع البساطة و الطيبة .. ياه على مصر
عيني خطفت شكل الشوارع وخطوات الستات الكبار اللي شايلين الكياس و أنوار المحلات الصفرا و إنعكاسها على الأسفلت
عيني خزنت كل ده و دمعتلها دمعتين من الدموع الجميلة اللي بحسها زي رشّة ميه بارده بتبرد على حرارة الشوق
كانت حلقة حلوة قوي و إتمنيت تكونوا بتتفرجوا عليها
على فكرة البوست ده طويل قوي عشان أنا حاختفي يمكن شهر
عندي شغل إضافي حايخليني بشتغل 12 ساعة كل يوم ومش حاعرف أدخل النت غير خطف إذا إتبقى في دماغ حاجة
عشان كده بشبع منكوا بالبوست ده لحد ما أرجع
تخيلوا إني حلمت حلم روعة جدا و يضحك جدا بس ماكنتش بضحك في الحلم .. كنت معتبراه جد جدا
حلمت إني بشرح لطلابي على برنامج الإكسل
وفجأه مربعات الاكسل اتحولت لصور كتير صغيرة لإسكندرية ففرحت قوي وسرحت فيها و بقيت بدل ما أشرح قعدت أقولهم على الأماكن و أساميها و أتغزل فيها
وبعدين لقيت نفسي بدخل جوة المربعات و بقيت في إسكندرية و شفت صحابي و قرايبي
بس كان فيه حاجة غريبة
كانت إسكندرية عبارة عن مربعات الاكسل.. كل المناطق صغرت قوي ولزقة فبعضها و بينها أسوار اللي هي المفروض انها خطوط الإكسل
و الناس كلها مزنوقه بين الخطوط و الزحام جامد بس ماحدش زعلان ولا متعصب وكنت قاعدة مع واحدة من صحابي و بحكي عن أحمد الله يرحمه و هي بتعاتبني إني مابنساهوش و حولينا مربعات كتير الناس عايشين فيها مربع فيه قرايبي و مربع فيه صاحابي تانيين و مربعات فيها ناس معرفهاش و عيني بتجري على كل دول و مش مركزة فكلامي مع صحبتي و هي متعصبة مني
حلم عجيب.. بس رغم التخريف اللي فيه لكن حسيت فيه بعمق حبيته وشفت فيه ناس كتير وحشاني شفت مصر كإني كنت هناك
وحاجة كمان
حايخليني فكل محاضرة أشرح فيها إكسل أفتكره و أشوف إسكندرية و كل اللي فيها
كمان عيد الأم جاي يوم الجمعة الجاية .. وعارفة اني حافتكر أحمد يومها و حاكون نفسي اكتب بوست ليه عشان أحس اني معاه بس مش حاعرف
عيد الأم السنة اللي فاتت كان آخر مرة سمعت فيه صوته
كنت بأخر مكالمتي عشان مايحس ان المكالمات كتير و يزهق
وياريتني ما أخرتها
ياااه ..سنة؟ سنة؟!
كل سنة وإنتوا طيبين
حاتوحشوني و حاتابع التعليقات بالموبايل
إدعولي ان الشغل يلهيني عن كل اللي واحشني و بالذات ولاء أختي اللي سابتني و جاتلكوا مصر
إدعولي إني أرجع تاني بحالة كويسة و أعرف أكتب حاجة كويسة بدل اللي بقيت فيه ده
:)
حاتوحشوني
سلام
لو زارني فرحي ساعات
حـواديتــي مـا بتخلــص
قمـري حصان في الليــل
ونـجــومــه ده بترقــص
منيــر

