الاثنين، 23 يوليو 2007

شويــة هزاااار


أنا بحب القطة السودا و الحمار
و الغراب و السحلية و الفار
يع؟؟؟
أهو عشان كده أنا بحبهم باصرار
أصل يا جماعة إنتوا فاكرينهم أحرار؟؟
ولا يعني كل الحيوانات رايحين الجنة وهمّ اللي في النار؟
طب خلاص

عارفين؟
أنا نفسي ناخد من الليل حتة و ندّيها للنهار
فنلعب ونهيّص كتير
وبعديها نقول.. ايه ده؟.. ده اليوم طار
*****
طب أنا نفسي لما أرجع يلغوا المطار
*****
طب أنا ليه عمري ماعملت من الرملة قلعة بأسوار؟
ولا ع البحرطيرت طيارة زي الشطّار
طب أنا كنت بعمل ايه لما بروح
آه إفتكرت .. كنت بغطس و أجمع المحار
*****
بس أنا كتير بقف في المرايا و أحتار
و أحط اللبس قدامي و أفضل أختار
وأتعصب منها ده اللي واقفة قدامي
أصلها مليانة أسرار
مش كنا صحاب زمان.. مالها عملتني مزار؟؟

سيبك منها و قوللي.. بتحب مين في الأرقام
أنا بحب الإتنين و السبعة .. بحسّهم مش أشرار
وكتير بحس إن الخمسة مغرورة.. أصلها دايما على بال الصغار
خلاص بقى
أصل ده كان كلام يوجع بس قلنا نعملوها هزار

الأربعاء، 18 يوليو 2007

بكاءنا كييييف



ما أحلى الهدووووء بعد الفوران
وما أحلى البروده بعد الغليان
وما أحلى بقايا الدموع البارده بعد طوفانها الحارق على الخدود
والإنشراح بعد الضيق.. و النفس بعد الإختناق...
ه
****************
هذا ما يفعله بنا الحزن عندما يطوقنا ولا نجد منه مخرج .. فنبكي و ننتحب كأطفال ضلّوا الطريق في الظلام
وتخرج صرخة من قلوبنا إلى السماء وكأننا نرغب في زلزلة الكون بصرخة
ثم يفرغ البكاء
و تسكب العين كل دموعها
و ينفث القلب كل آلامه خارجاً
فنسأل أنفسنا للحظة
ما الذي أبكانا؟؟
وعلى ماذاكان كل ذاك الوجع ؟؟؟
ويبرد كل شيء
*******
وفجأه.... يصبح الوجدان راداراً.. يلتقط ألحان من الأجواء.. ويستأنس بمراقبة ريشة رفعها الهواء أمام عينيه فيخلق منها رفيق.. ويلحظ نجم ضئيل فيسعد به كصديق
فيصبح البكاء كـ ((أفيون)) يُلهي القلب عمّا يحمله لـ((بضع)) ساعات,.. أو بضع أيام
وكم نكون أذكياء عندما ننتهز ((البضع)).... ونعيش..
وكم نحن أغبياء عندما ننفقه في الخوف من حالة البكاء القادمة
******
و تُكسبنا لحظات الكيف أناس وتفقدنا ناس
وتُكسبنا لحظات النحيب أناس وتفقدنا ناس
وهناك من لايُفقده الكيف ولا النحيب.. فهومعنا في الهدوء و الضجيج.. معنا في غبائنا و أثناء ذكائنا الشديد

هكذا يقولــــــون... أن كل انسان يجد هذا المستميت
الذي يسكن حياته ولايسأم سواء كان رفيقه حزينا أو سعيد

وأقول لا... لا أحد يعيش عمره كله للغير
*قد يكون فعلها وهو صغير
ثم توقّف
*أو قد تعلمها فقط عندما أصبح كبير
فبدأ
فهكذا العمر.. دوما في حالة تغيير لعين
ولكن الأكيد أننا فقدنا وأفقدا الكثير
*****
وعندما نتعلم الإستماته .. نتعلمها مع الخائن الكبير
خائن في محيطنا و لكنه في محيط آخر مخلص عظيم
*****
فلا أحد باقي لأحد.. ولا يتعلق هذا بالضمير
فلا أحد نذل.. ولا أحد مخلص أمين
******
أحب أن يبقالي هذا الشعور اللطيف.. الذي يداهمني بعد غضبي العنيف
فأتحول لنسمة.. فيصدقونها ... فأسعد عندما تمر كذبتي أمامي كالطيف

الجمعة، 13 يوليو 2007

مــا عرفـش

ماتسأليش أنا ليه قاسية.. ولا تقولّي مال وشك متخشب ..
والله ما عرفشِ
دموعك ليه وقفة على طرف عيينيك ومابتنزلشِ
معرفشِ
خيالك ليه ييجي لحد صورتي ومايكملشِ
معرفشِ
حتى حلمك.. بتشوفيني فيه من غير وش
ليه؟؟..
معرفشِ
يمكن من كتر حبي مصدومة ولاّ أنا ماحبتشِ
ساعات أسأل بجد.. وده كان مين.. وبعدين أسكت و ما كملشِ
هو طبيعي إني ما اتألمشِ
ولاّ أنا بتألم بس ما بركزشِ
يمكن عشان قتلتني قبل ما تمشي؟؟
وإنت عارف.. الميّت ما بيموتش
طيب بس إنت رحت فين .. بجد إنت مشيت ولاّ مامشيتشِ
ساعات أقول .. ده فمكانه زي ماهو .. ما ماتشِ
حارجع ألاقيه زي ماكان.. ناسيني ومابيسألشِ
رايح جاي من ستانلي لسيدي بشر
وأدور عليك في الطرق وأدور على الصدف و ماتحصلشِ

إنت عارف أنا حبيتك قد إيه؟؟.. ولا ما تعرفشِ
طيب إنت مصدق الجمود اللي أنا فيه ولاّ ده بس وش
شفتهم لما حزنوا عليك أكتر منّي؟؟
إنت فاهم ده ليه.. لوفاهم قول بس وماتزعلشِ
طيب أقولك؟؟.. أنا لما أرجع حاسألهم عن كلامك عني.. ولا ده مايأثرشِ
ولا يمكن لما أشوف إسكندرية لسؤالهم ماحتاجشِ
ولا حاتفضل مشاعري متكتفه و مابتبوحش
أنا خايفة
أنا خايفة لا ما عيطش
خايفة ما حسّش بحبي و شوقي ليك لما أرجع ولحد ما مشي
والله بحبك.. بس يمكن عقلي لسة ما إستوعبشِ
و الله بحبك
ومهما قسيت عليك و بعدت .. ماتصدّقشِ

الاثنين، 9 يوليو 2007

غياب إضطراري

أنا بعتذر بجد لكل الناس اللي بقالي كتيييير ما زرتهمش و كمان لكل الناس اللي علّقوا عندي ومالحقتش أرد عليهم نظرا لظروف ضغط شديده جدا في الشغل قضت حتى على لساعتين اللي كنت بسرقهم من ليوم بعد الشغل.. فبقى شغلي من الصبح لحد 10 بالليل... بس إنشاء الله يوم الجمعة حاعمل لجوء في السيبر و أزور كل المدونات و المدونين صحابي اللي بجد وحشوني
أما عن الحالة اللي أنا فيها حاليا فهي سعادة شديده جدا لإن العد التنازلي بدأ و فاضل أسابيع على سفري لمصر.. لإسكندرية
إدعولي إن الفرحة ما تأثرش على عقلي
بجد مفتقداكوا و مفتقدة الردود و التقارب و الإبتسامات اللي بترسموها كل يوم
وعموما أنا بتابع الردود من الموبايل كل يوم 3مرات .. بس ما فيش إمكانية للرد بالموبايل عشان كده مش بعرف أرد
تحياتي لكم
ولمدوناتكم اللي واحشني جوّها
لقائي بيها حايكون الجمعة إنشاء الله