‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات غربة فأجازة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات غربة فأجازة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

وسط الدايرة

كنت أصغر بكتير
كنت لسة مركزة
واضح اني كنت فاهمة الدنيا بفطرتي
فهمت أن دايرتي ما بيقاش فيها شيء
كله بيخرج
ولاني قررت ما اتالمش تاني..  قررت أن مافيش حاجة حاتدخل تاني
اتعاملت مع كل الحاجات وهي برة
كنت حارس مركز جدا..  إن مافيش أي حاجة تدخل الدايرة
بمنتهى الهمة كنت بحمي الحدود
...
بس لأن الدنيا بتغوي..  وبتلهي
ولان الوهم ساعات نسميه أمل..
ولان ساعات الغباء يغريك بانك تراجع حقايق تعبت في الوصول لها ودفعت تمن فهمها
فاتعشمت
اتهاونت
نسيت
فتحت بيبان دايرتي
حاولت احتفظ بالحاجات جواها..  معاي
..
وتضيع سنين..  بالحزم..  حزم سنين
وترجع وتقولي..
كبرتي ونسيتي
أن مافيش حاجة بتبقى
جوة الدايرة
غيرك 

الثلاثاء، 3 مايو 2011

الحــدود

وأخيرا فار بحر الدمع وفتحت عني أبوابها اللي كانت مقفولة بجمود قاسي..

أخيرا خرجت مني و غسلتني.. فكت قيودها من على مشاعري و إحساسي ..

بكتب دلوقتي و انا في الطيارة لأني مستحيل أأجل الكتابة لحد ما أخرج من حدود مصر.. أصل في مصر بعرف إنا كل حاجة

بعرف أحزاني و أفراحي.. بعرف عدّى قد إيه من عمري و إيه المهم فيه و إيه مايمهنيش

بعرف قيمة الناس و بعرف بحبهم قد إيه و مكانهم جواي قد إيه

في مصر

بتأثر بكل الحاجات اللي مهم قوي إني أتأثر بيها و اللي مش مهم أتأثر بيها

بتأثر بنور الشمس و ظل السحب ع الأرض و نسمة الهوا ولفحتها لو سخنة و قشعرتها لو باردة

بتأثر بفردة جناح طير هايم فوق عمارات و عوادم سيارات و صخب الشوارع أو سابح فوق غيطان و خضار و شرايين مية دايبة فيها الحياة

عاوزة اسيب ولو شرطة شحن واحدة في موبايلي تمكني من الاتصال بماما لما انزل في الترانزيت لكن مش قادرة اقطع فوج الكلمات اللي كنت آمنت بإنه خرس للأبد .. وأخيرا قرر انه يخرج برة حدود عقلي.. كان تاعبني قوي وهو ضاغط على أعصابي ومحوطني بهالة من التشتت و الحيرة عازلني جواها عن الدنيا حولي

الدنيا اللي اختصرها عقلي في حدود ضيقة اسمها مصر

حدود طول ما أنا جواها بحس.. وبفهم.. وبتأثر .. وبتقبل الواقع بظروفه اللي تناسبني و اللي ماتناسبنيش

حدود مابعرفش اعدي لخارجها غير و أنا مجردة من كل معاني الحياة اللي بتخلي الإنسان ينطبق عليه معاني كلمة إنسان.. وده مش اختيار إنما فرض بحاول أقاومه ومش عارفة

الوقت ضيق قوي و شرطات الشحن اللي باقية موتراني ومش سايباني أكمل.. بس على الأقل كان لازم أقرّ حقيقة إني الحمد لله لسة بجس و بفهم و أفكر و قادرة أتعايش

لسة قادرة أحس إني منتمية لشئ وجزء من شيء.. لسة موجودة في ذاكرة أماكن و ناس و بيوت

شفت نفسي فيهم وزال عني قلقي اللي عارفة انه راجع راجع.. عارفة انه مستنيني برة الحدود

عارفة انه حاينتصر علي بمجرد ما يبرد حضنك يا مصر بالوقت

انا خلاص بقيت عارفة كويس اللي مستنيني برة الحدود من حالة مش حاعرف أقاومها

مابقولش "مش حاعرف" استسلام ولا يأس ولا تشاؤم.. بس لأني جربت و تكرار التجربة فهّمني إن سجن الغربة بيغلبني.. إرادته أقوى مني و أسواره أعلى من مستوى مقاومتي

اللي يهمني دلوقتي إني كان لازم أكتب كلام يمكن مش مرتب.. ضايع في طرق مليانة تقاطعات مش مفهومة بتوصل لفين.. كلام شبه مشاعري مش عارف هو فين ورايح على فين

بس مضمونه حاجة واحدة مهمة

إني لسة موجودة جوة حدود مصر.. و إن إنسانيتي لسة اتمسحتش زي ما تخيلت.. كان لازم أقرّ بحقيقة بكتشفها كل ما آجي مصر و بتضيع مني و تتمسح من صفحة معلوماتي بعد ما برحل.. معلومة إنكارها يرعبني و بيحولني لشخص تاني بيكرهني و بيتفنن في حيرتي.. كان لازم أكتبها في لحظة ما وصلتني و فتحت بيباني و بيبان احساسي و أطلقت دموع أحزاني و أفراحي في حالة واحدة ممزوجة.. كان لازم أقرها و أدونها لعلي افتكر و ارجع لها و أقراها و أقدر أصدقها بعدين لما تعصف بي الغربة و يطول بي الزمن جوة الهالة اللي بتحوطني بيها و تداري عني كل الحقايق

سلام يا مصر

الاثنين، 19 يوليو 2010

طيـــاري


الكتابة هنا خلتني اقلع عن الكتابة في اجندة واحطها في درج مكتبي
كده احسن كتير لاسباب منها اني سبت غرفتي .. ومبقاش لي مكتب و بالتالي ولا درج و ده كان عاملي قلق
قلق من ان اللي بكتبه يتقرا
بس اتعلمت هنا اكتب اللي ينفع يتقرا وبس
و من ساعتها مابقتش بعرف اكتب اللي ماينفعش حد يقراه
..
أنا بقيت بنسى كتير قوي
في الاجازة كلهم علقوا على ده
أخرج و انسى موبايلي في البيت.. و اعد في كافيه و انسى شنطتي فيها و امشي
وانزل اشتري من البقال حاجتين ارجع بواحدة و انسى التانية
واقولك جملة و ماتسمعهاش .. فتسألني "قلتي ايه" اقولك نسيت..
وانسى الاسماء و المكالمات و اللي مخططاله اول اليوم انسى معظمه لما اوصل لنص اليوم
وطول الاجازة بسألهم .. هو انا ليه بقيت كده.. وهو ده طبيعي يعني ولا ايه
ونضحك
..
بس انا فكرت دلوقتي
انا اصلي قررت ماعرفش امتى اني ما اركزش.. و اتعامل مع كل الحاجات طياري
قررت مامسكش حاجة في دماغي أحسن تتعبني
قرار يناسب حياة الغربة و روتينها
تقريبا القرار ده كان يخص موضوع معين او اتنين
او تلاتة
وفجأة نسيت انه قرار "خاص" بجوانب معينة فحياتي .. فتحول لنمط "عام" اتبعته من غير ما احس
....
حاجة غريبة
انا بقيت بروح مصر من غير اي تفكير
وارجع هنا افهم ايه الي كان بيحصل هناك
..
أهي اجازة و عدت و أديني حاستنى الأجازة الجاية

الخميس، 1 أكتوبر 2009

ربنا يهديكِ



اديني براقبك و بتفرج.. ومش عاجبني

مش عارفالك رايحة فين ولا عاوزة ايه

بتتجاهليني أنا عارفة و سايباكي

ضحك ولعب شوية و فرح كداب وغوص في الزحام

عمالة تتداري هنا و هنا و تستخبي

بتهربي بعنيكي مني وكانك مش شايفاني

حتى البيت

مارضتيش نفضل فيه ولو ساعتين زيادة

الكل استغرب لما لقاكي قفلتيه باديكي و رميتي مفاتيحه فقاع الشنطة اللي فايدك طول الايام حتى ماقدرتيش تلغي وجوده و تشيليه بعيد عن عينك

عينك اللي مغمضاها

مغمضاها لا تبكي قدام حد حايسأل ومش حاعرفي تجاوبي

حتى أنا بقيتي تخافي تبكيلي .. بقيتي بتخافي من كل حاجة

ضعفتي قوي وعاملة قدام الكل قوية

واتقفلتي بشكل مخوفني.. مش عارفة أشوف جواكي ولا أي حاجة

بقيتي غريبة و تعبتيني

بتلمي حوليكي القلوب و انا عارفة انك لوحدك..

مش عارة ارضيكي ولا ارضيهم بيكي

مابقاش بيجمعنا غيره هو

وده مخليني ماسكة فيه بكل قوتي لا يضيع مننا فتضيعي معاه

تعبتيني

حاسة اني بجري وراكي ومش عارفة لفين

وانت ولا راضية تقفي ولا راضية تقولي على فين

و أنا عارفة انك مش ناوية على مكان

عارفة انك بتجري و بس

سايبة كل حاجة تقع من حواليكي و بتجري و بس

مش عاوزة حد يحصلك ولا حتى يلحق يقولك مالك

لحد امتى و على فين.. حايجي و قت و تقفي تلاقي نفسك بعيد في الفضى و انا معاكي

لاقادرة اعملك حاجة ولا مستحملاكي

ربنا يهديك

الاثنين، 16 مارس 2009

إبتسامات

حابدأ منين؟؟
من دمعة خنقتني و أنا في الشارع بعد مكالمة ولاء أختي
فضلت أحسبها
يمين شمال
وحسيتها مالهاش حل
خنقتني غصة وإتقلّبت المواجع
وقفت تنحت في الشارع و فعيني الدمعة مش عارفة أروح بيها فين
ع البحر؟
ولا شارع أبوقير؟
أخدها معاي و أروح بيها لشيرين ولاّ ايمان؟
طيب أروح بيها القلعة؟
سبت رجلي تمشيني زي زمان
خدتني لهناك .. محرم بيه
وبكيت و حسيت بان الاسبوعين اللي فاضلين اوضة ضيقة مش عارفة آخد فيها نفسي
واحدة عدت جنبي و نادتني..
قالتلي ماتقفيش كده سرحانة أحسن حد ييجي يخطف من ايدك الشنطة.. لو مستنية حد روحي أقفي عند الفكهاني ده
ضحكت و قلتلها حاضر
وكانت أول ابتسامة
مشيت سكتي اللي رجلي عارفاها و حفظاها أكتر من عيني
وعيني بتحضن كل حاجة لحد ماوصلت الرصافة "ده اسم شارع"
قررت أروح الساعة.. كده فجأة
حسيت اني واحشني الطريق .. زنقة المحلات وتداخل انوارها و أصوات كاسيتاتها
دوبان كل الاصوات في بعضها .. كلكسات الاتوبيسات، المشاريع، الناس، البياعين، كل ده في شارع ضيق طويييل لو كان في بلد تانية كان اتخصص لعربيات صغيرة و اتجاه واحد بس
ركبت مكروباص الستة راكب ((التونّاية)) بتعبيرنا
اتزنقت بين اتنين ستات زي العسل
دخلنا في حوار عن زنقة عربيات التوناية و انها مادامت بين ستات يبقى مش مشكلة و مافهاش "احراج"
كان الداعي لموضوع الحوار هو" الاحراج" نفسة اللي احنا حاسينه من شدة الزنقة اللي كنا فيها
وده كانت الابتسامة التانية
التوناية طلعت مش حاتكمّل للساعة و آخرها باكوس
وأما جت باكوس و نزلوا الناس.. سألت الست اللي جنبي هو هنا الآخر
قالت آه انت رايحة فين؟ .. قلتلها.. قالتلي يبقى حاتركبي معاي
ولما نزلنا و اتفاجئنا بتلاحم الناس برة التوناية مسكت ايدي و أخدتني وراها على مشاريع الساعة اللي حانكمل بيها
وده كانت الابتسامة الثالثة
المشروع اللي ركبناه لقيته عامل حاجة عجيبة جدا أول مرة أشوفها بجد
كان حاطط شاشة LCD صغيرة تحت المراية و حاطط سماعات حوالي أربع سماعات كمبيوتر في المشروع و مشغل فيلم كده رضا
ولا أجدع سوبرجيت
:)
ضحكت قوي
وأعجبت بيه قوي بجد
لما ناس قلست قالهم .. عاملكم سينما أهو وبربع جنيه حد لاقي؟؟
وده كانت الابتسامة الرابعة
نزلت الساعة و شكرت الست و قلبي بقى مش مكفيه جوفي من الفرحة
عيني وقعت على تفاصيل شوارع الساعة اللي بموت فيها
شفت أعز الناس حوليّ
كنت بداري ابتسامي بالعافية و بحاول أحافظ على تعبيرات وشي جدية بالقدر المقبول بس مافيش فايدة
دخلت وسط الشوارع
خطفت عيني لمبات المحلات المتعلقة بسلكة على عتبة المحل أو على شجرة جنبه
كراسي على الرصيف لأصحاب المحلات اللي كل واحد فيهم بيكلم جاره من مكانه و على كرسيه و الصوت عليه بقى يقطع المسافات
اتونست بمواضيعهم و ضحكت عليها
لقيت رجلي برضه حافظة الطريق
خطوة خطوة لقيتني زي ماكون بقابل الشوارع صدفة
و أقف نحكي أنا وهم حكاياتنا و أسلم و أمشي مع رجلي للخطوة الجاية
ودتني لمكتبة كنا بنصور منها ورق الملازم
يااااه كنت ناسية الراجل العجوز ده تماما
اتفاجئت انه لسة في مكانه
لسة في الزقاق ده
لسة بيحط ستاند الاقلام في المكان ده
وماكينة التصوير اللي كان بيسيبنا نشغلها لسة هي هي
معقول لسة انا فاكرة شكلها
وفاكرةو ملامحه!!
ياااه
بصيت في وشه و كان نفسي أدخل أسلم عليه
جت عيني فعينه
و ابتسملي فابتسمت
أكيد ماعرفنيش طبعا
بس ده كانت الابتسامة الخامسة
وأهي هي كده دايما
زي زمان برضه
بتعرف تصالحني و تفرحني
بتاخدني و تفسحني و تراضيني
بعدي عنها علمني اني أبص في عيون الناس في الشوارع بدل ماكنت بهرب منها خجلا زمان
لقيت ان الناس محتاجة لتشجيع عشان يشبكوا معاك في كلام
كلام يعدي بسرعة
ولا جاب ولا ودّى
بس بيونس و يفرح و يمكن يمسح دمعة بتشاور عقلها
ولا ساعات يقوم موقعها من الجفن و يخلصنا منها بقى و نرتاح
بتمنى مهما خدتني السنين بعيد عنها
ومهما شفت أجمل ولا أسهل و لاّ أأمن منها
تفضل برضه مكاني اللي بيسع دموعي ويقلبها ابتسامات
وتفضل عيني فعين الناس
تقربني منهم و تسعدني بيهم
ومالقانيش فيوم شايفة نفسي في علبة ازاز عازلاني عنها حتى و أنا فيها
علبة اسمها غربة
ومايجيش يوم أقول مش عارفة أرجع أعيش فيها
وألاقيني مابحبهاش غير بس في الاجازات
يااارب ده مايحصلش أبدا أبدا
أنا بكتب من سيبر في الساعة
ماكانش موجود زمان
تعليقاتكم بقراها فكل مواصلة بركبها
من لهفتي بقتح المدونة يمكن فوق الست مرات كل يوم من الموبايل
مش لاقية الوقت اللي أرد فيه
بس بجد شكرا على كل كلمة بتكتبوهالي
عشان أنا محتاجاهم قوي

الأحد، 15 مارس 2009

حاجات و بس



بحب النخل العلي.. وأشكال السحاب الأبيض المتكوّم





بحب طلة الشمس بعد غيبة من ورى سحابة ثقيلة مليانة ميّة..

بحب الزرع أبو زهرة صفراء لمابيطلع بكثافة بين قطبان القطر و الترام..


بحب خشب قطبان الترام وهو بايش من مية المطر..

بحب جناحات النورس وهي مفرودة و ثابتة قدام الهوى..

بحب الموج لما بيكون عالي ولونه رمادي..

بحب أول إبريل وهو جايب معاه حبوب اللقاح البيضة اللي شبه القطن و مالي بيها الشوارع..

بحب كل ده قوي

قلبي بيتهزله ويدق قوي

عيني بتدمعله

وبفرح قوي باللقا بعد الغيبة

بس مش عارفة مالي؟..

بقى كل اللي بحبه وبيحركني حاجات و بس ليه؟

وحافضل أحب حاجات وبس على طول ولاّ ايه؟؟

الثلاثاء، 3 مارس 2009

من وحي اسكندرية


عمالة أخزن صور
أكيد الصور اللي بخزنها فذاكرتي أكتر بكتير من اللي عمالة أخزنها على الفلاشات و الموبايل
الانطباعات عمالة تتكون
بشوف مصر بعين تانية
عين محسساني انها أمنية كبيرة قوي عمالى تغلَى و تكبر وأتعلق بيها أكتر و أكتر

مضطرة أجيب سيرة الغربة رغم انها فأجازة
بس مين قال ان أيام كفاحنا ما بتأثرش علينا فأجازاتنا؟
آه الغربة
أول مرة احس اني عاوزة أقولها شكرا
على حاجات كتير
قوة القلب و رقته المتدارية
نشفان العود و ضعف المستخبي
أنا من ساعة ماجيت مابياخدش عيني غير البيوت التعبانة البسيطة
والعربيات المهكعة
والفسح الشعبية
بكون حلمي معاهم و بحدده بقلم غامق تقيل وواضح عشان مايتمحيش ولا تغطيه رتوش تانية و تافهة من وجهه نظري
ايه علاقة الغربة بالكلام ده؟!
لا بقى .. ده علاقة جامدة جدا بس مش عارفة أحكيها
بس آخر الكلام اني أحلامي قلعت من عليها توب البريق

مسحت من عليها تراكمات كومتها عادات و ثقافات مالهاش معنى بالنسبة لي
بقت حقيقية
شبه كل حاجة شايفاها في البلد
ليه نسيب شقة ضيقة و مخنوقة تحزّنا مادامت في بلدنا

طب ما إحنا قابلنها فغربتنا!!
ليه نسيب هدايا المناسبات تبعدنا عن أحبابنا لو مش فجيبنا حقها
ليه نجرح الود بينا بانتقادات شكلية
ليه أبعد عنها عشان مستوى إجتماعي مابيشغلنيش
ليه أكتف نفسي باختيارات حد تاني غيري
أنا كنت محتارة قوي قبل ما أنزل و ألف فيها
كنت بتهم نفسي بالجنون كل يوم
بس اديني جيت و أديها حكتلي عن كل حاجة
عن تعب الناس و التعب اللي مستنيني معاهم
عن ضيق الحال ومرار العيشة
حكيتلي عن شوية قوانين الناس حطيتها لنفسها و سجنت نفسها جواها
و تصنيفات صنفوا بعض بيها فاتحبسوا جواها
إحنا مش أصناف يا ناس
إحنا ناس.. جيران في بلد واحدة
وأنا ماليش عيش غير فيها

ايه معني إني أقطع من عمري سنين ثمن لشوية حاجات متميزة بيها عن غيري هنا
وهي في الآخر حاجات مالهاش روح
حاجات ممكن تخليني أنا كمان شبها حاجة من غير روح
أنا جايالها من غير تصنيف و من غير حدود أحبس نفسي فيها
أي لبس و أي سكن
المهم أكلة تشبع ونومة أمان
ولحد ما أعرف أعملهم دول حاجي
والحمد لله اني فهمت أخيرا إن ماحدش حايعملهوملي
أيوة كده أنا ارتحت
فهمت اللي حايقويني و يشد حيلي

حيلي اللي بيكسره بعدي عنها
فهمت اللي حايحددلي هدفي
هدفي أرجع باللي يعيشني
و اللي يعيشني أنا لوحدي اللي عارفة هو ايه
والله سعيده جدا
و الله العظيم سعيده جدا
عشان عرفت أنا ليّ مين
وعشان عرفت اني كنت صح وانها ماخذلتنيش
الحمد لله ليك يارب على اليقين
***
آدي شوية صور كنت محوشاها
لقطتها من هنا وهناك
وفيه حكايات كمان حابقى أحكيها


اليوم ده كان تاني أو تالت يوم أوصل فيه

ماحدش كان متوقع ان الجو يقلب كده و الكل كان مستغرب

كنت لوحدي تقريبا على الكورنيش متغرقة مية تماماً

بس راضية جدا و فرحانة كنت نفسي انط لفوق أو أجري بس اتكسفت يومها

لكن فيوم تاني بعدما قعدت شوية وفكيت رميت كسوفي و نطيت و جريت

ده صور تانية لنفس اليوم


ده بعد ما الشمس طلعت

على فكرة الوقت ده كان حوالي الساعة 10 صباحا

ايد ده بقى؟.. شايفين السما لونها ايه و الشمس ازاي متغيرة

المنظر ده مش عادي .. بجد مش عادي

ركزوا في الصورة عشان قوس قزح طالع في الصورة بس مش واضح

على فكرة أول مرة أشوف في حياتي قوس قزح على الطبيعة و ده حاجة كبيرة قوي عندي

أنا لازم أمشي دلوقتي أروح لرحاب..

لسة فيه صور تاني

انا بسمع الكلام أهو

الأحد، 1 مارس 2009

ويّا و السما و الشمس

بحس و كإني عشت معاه كل الأحاسيس
فجأة بقى وكإنه هو كل الناس
كل الناس شبهه
كل ما أدخل فيلم ألاقي فقصته حاجة منه
وكل ما حد يحكيلي عن شعور حس بيه ألاقي فيه شبه منه
زي مايكون بقى هو كل الناس
وكل الأحداث
بحزنها و فرحها
...
اسكندرية بقالها كام يوم بلون جديد
ماهوش نهار ولا ليل
حالة ثالثة بلون مختلف
الشمس مستخبية بس بتدينا اشارات بإنها موجودة
والسما ماليانه وعمالة تغسل البلد و كانها كانت متعبية سنين و قررت تفضفض
الناس كلها مستغربة
الجو ماله؟؟
يعني حايكون ماله؟
هو ده جو اسكندرية الطبيعي و كان متحاش
متحاشلي أنا؟
لو متحاشلي أنا يبقى صح
يبقى هو فعلا بقى موجود في كل الوشوش
وبقت كل الناس شبهه بجد
وبقت كل الاحداث فيها جزء من حكايته ..ومن حكايتي معاه
...
أنا من الناس اللي بتبكي قدام الافلام
لما بتفرج على إحساس أم بابنها بحس اني جربته معاه
ولما اتفرج على احساس الحبيبة و الصديقة و الاب و الزوجة
كله بحس اني عشته معاه
رغم ان اللي لحقت أعيشه معاه شوية قوي
...
حتى لما دخلت فيلم فكرته عجيبة
واحد اتولد عجوز وكل مايكبر في العمر جسمه يصغر في الشكل
قضى مرحلة طفولته بجسم كهل ووش كهل
ومرحلة شبابه هي اللي اتساوى شكله مع الحقيقية
ومرحلة الشيب كان شكله مراهق
ومرحلة الكهولة كان جسمه طفل و مات في وضع الطفل الرضيع
حبيبته عاشت أجمل أيامهم في المرحلة اللي اتساوى فيها عمره مع شكله
وعانت جدا لما بقت تكبر بجسمها و عمرها أما هو كبر بعمره بس إنما جسمه صغر
وبقى مراهق وهي امرأة
وبقى طفل و هي عجوزة
ماسكة ايده و بتقراله قصص قبل النوم
...
فيلم عجيب وفكرته عجيبة جدا
كنت بتفرج عليه وبسأل نفسي
ليه أنا حاسة كاني جربت كل المشاعر ده معاه؟
كإني شفته وهو طفل وشاب و كهل
أكيد أنا مشاعري بتختلق أحاسيس من فراغ
لإن ده احساس مستحيل
ولا هو انا بجد عشت معاه كل الاحاسيس اللي ممكن تكون موجوده في الدنيا و في قلوب كل البشر؟
مش مهم
المهم انه فقلبي
مش حاسة اني عاوزة أبعده
ولا حاسة انه بيوجعني
ولا حاسة اني ظالمة نفسي زي ما بيقولوا
يـــاااه..
لو كانت الدنيا من غيره دِه كانت حاتبقى فاضية قوي
آه بيوجعني بعده... و بس
بيوجعني صورة مالية خيالي مش عارفة امد ايدي عليها و أخدها فحضني
وبس
هو ده كل اللي بيوجع فاحساسي بيه
بسيطة على فكرة ووجعها حنين.. مابيعلّمش
.....
عدى فبراير كله
و انهاردة أول مارس
أكتر شهر بحبه من زمان
شهر الربيع
شهر الشمس
لينا حكايات كتير انا و هو و الشمس
وأنا هنا
واسكندرية موجودة
و الشمس أصبى من زمان
بس فينها الحكايات
وفينه هو .. كانت حاتبقى أجمل كتير الحكايات وهو وسطها
بس هي جميلة برضه و أنا بحكيهاله
ربنا يرحمه

السبت، 21 فبراير 2009

فيه بوست تاني غير ده

أنا آسفة بس انا ماعنديش كلام أطمنكم بيه

من ساعة ما جيت و أنا نفسي اكتب و مش لاقية جوايا حاجة
ودلوقتي!!
لما ماعنديش حاجة أكتبها قاعدة بكتب ليه؟
عشان واحشني أحس اني ليّ حد أكلمه
أصلي حاسة اني ماليش حد
ناس كتير حوليّ
ناس كتير بتدور عليّ و بتقولي انتي فين يابنتي
وعندي مواعيد كتير مع ناس كتير

بس مش لاقية نفسي مع حد
هي و بس اللي لما بكون معاها بحس انها فاهماني وحسّاني
اسكندرية

مش قادرة أقولكم مفرحاتني ازاي

كل الناس من أول يومين قالولي انسي الشتا
السنة ده جوّنا بقى زي الخليج
و لما رباب وقفت معاي و أنا بطلع الهدوم من الشنطة قالتلي ايه يا بنتي الهدوم اللي جايباها ده
مش حاتحتاجي و لا حاجة منها

وكنت سادّة وودني عن كل الكلام ده و عارفة ان الجو حايعملّي اللي نفسي فيه وواحشني
وكلها بس اسبوع كان فيه الجو جميل جدا(بالنسبة لهم)
و بعد كده الجو قلب

سما رمادي و بحر هايج جدا و مطر وكمان مطرت تلج
شوارع مغسولة و نورس مجنون و مواجهات عنيفة جدا بين الموج و البلوكات

هو ده أنا
وهي ده اسكندرية اللي بتحبني وبتحسني

وكون ان هي بس اللي باقيالي فده مايزعلنيش منها هي
هي مالها؟
مش هي السبب

ولا ذنبي انا كمان
ولاذنب اللي حولي و مش عارفة أكون وسطهم و مش لاقية نفسي بينهم

ربنا يسامح اللي كان السبب بقى

انا راجعة بيتنا انهاردة
حاجيب كهربائي يظبط شوية حاجات
حاضم سرايرنا أنا وولاء على بعض زي زمان
حارتب رفوف الأوضة زي زمان بالضبط
حادخّل السلم من البلكونة و ألمع النجف رغم انه كلها شهر و ييتركن تاني و يتوسخ تاني

ادعولي اعرف أعمل كل ده من غير ما أتعصب ولا اتوتر في البيت و أضيع وقتي كله في التتنيح
أو أخلق مشاوير كل ما أحط رجلي فيه عشان أنزل منه
ادعولي يارب ما أفتح الدولاب و أطلّع اللي فيه عشان أنا مش عاوزة أشوف حاجة
ادعولي لو عملت كل حاجة في البيت و خليته شبه زمان بالضبط أفتكر نفسي بقى و ألاقيها رجعت

أنا مش حاقول حاجة من اللي قلتهالكم في سري طول الأيام اللي فاتت
عشان مش عاوزة أخنق حد مني
بس الاسبوع ده أنا حاحاول اخليه مفيد
حاتحايل على بيتنا يهدّيني و حاجي أقولكم عملت ايه
ويمكن أجيلكم مبسوطة
انشاء الله حكون مبسوطة

الاثنين، 10 سبتمبر 2007

لخبطـــة

.
.
ساعات أحب كل شيء
أحب الطرق و السما و العربيات و زراير الكيبورد
وأحب الناس بكل طباعهم
حتى بخبثهم و أنانيتهم
أحب اللّي منّي و مش منّي
وأحلم بقربي من الغرب و القريبّـين
و أعيش حياه كبيرة قوي ليهم جواي
وهم بعييييد
وما أزعلش
.
********
.
وساعات بخوّف
لما بلاقي جواي ظلام أخاف أبص فيه
و اتجن لو ما عرفتش أهرب من سيطرته على تفكيري
وأتجن لما يخليني أهرب من كل الناس اللي حبّـيتها
وكل الحاجت اللي بحبها
بتخنق منه لما يخليني ارفض كل الناس
و اتهرّب من كل التزاماتي كانها حمل مخيف عشان أخلص منه ممكن أبـيع أغلى الناس
....
كله بيقول أنا قلبي طيب ووفية قوي
وأنا أساسا بياعة قوي
.
.
في ثانية ممكن أقبل بأي ألم ممكن يترتب على الفراق
وأختاره ببساطة
وأبيع
.
.
وأتألم مع نفسي عشان قررت أهرب
.
.
أسهل ما عندي الهروب
.
:
أنا حاسيب اسكندرية قريّب
ده غصب عني
ومرعوبة من الفترة اللي جاية
بعيط كل يوم لما أصحى عشان بحسه يوم جديد بيقربني من الغربة تاني
بقعد وسط الناس تايهة
متنرفزة
شايفة لهفتهم على ساعات يقضوها معاي قبل ما أمشي
و أنا عاوزة أهرب منهم
عاوزين يودعوني
وأنا عاوزة أودع نفسي
وذكرياتي
و الشوارع و البحر و البيت
واضح اني مش معاهم
ومش عارفة مع مين
.
.
حاسة كإني أول مرة حاسافر
أول مرة أفارق
أول مرة أتعرى
أتوه
أتقطع
.
.
نفسي أقول مش حسافر و اللي مش عاجبه يتفلق
نفسي فجأه ألاقي مبدأ السفر اتلغى من حياتي للأبد
......
محدش يقلق يا جماعة
ده توتر كل سنة لما يتبقالي على السفر اسبوعين بس
......
طي أحكيلكوا على حاجة تفرّح قوي
أنا امبارح كنت في حديقة الحيوان اللي .. قربت من كل الحيوانات اللي أعرفها هناك من زمان.. شلت اللي شلته و أكلت اللي أكلته و لعبت مع اللي بحبهم كلهم.. و الدنيا شتت شتا جامد جدا
اتغرقت من المطر و أنا جواي فرحة جننـتـني
أصلي لما بفرح بفرح قوي قوي
تخيلوا ان الدنيا ماشتتش في اسكندرية امبارح غير في وسط البلد بس.. و لمده 10 دقايق بس.. وأنا كنت في وسط البلد في الـ10 دقايق دول .. وفاكتر مكان اتغرق من الشتا
و من سنين عدت ماحصلش ان الدنيا تشتي في شهر 9!!!ه
متخيلين المفارقات ده عاملة فيّ ايه؟؟؟
آه أنا متكعبلة و متلخبطة و الألم حاشر نفسه فكل اللي بحسه اليومين دول
ورغم كده أنا فرحانة إن الدنيا شتت عشاني امبارح.. كإنها عارفة إني مشتاقة لمطر اسكندرية و لفصل الشتا في حضنها
قامت مغيمة ونزلتلي كل المية اللي محوشاها للشتا
.
.
إدعولي اني ما أخذلش حد محتاجني .. و اني احقق أكبر أمنية مش حاعرف أحققها إلا هنا

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

الوعد المرتقب

.
.
.أعتذر عن تعثري في القواعد النحوية الصحيحة فأ،ا قدراتي متواضعة ولا أقترب من الشعر من قريب أو بعيد فقط أردت إخراج ما يموج بداخلي بأنسب ترتيب ممكن
أعتذر للشعراء
.
.
.
.
.

هناك ينتظرون

في هذا البيت الذي كان يوماً مسكون

كل يوم ألقي النظر عليهم

فأجدهم ماكثون

صامتون

منتظرون


وأنا... كم أنا مشتاقة للّقاء .. وهم مشتاقون

ولكني أمر يوميّاًُ عليهم خائفة

فأقترب و أقترب.. ثم بسرعة أهرب

وأحياناً أدّعي الّلامبالاه وكأن لا شيء هام هناك

داخل أجزاء هذا الأثاث القديم العزيز

وكأنهم مجرد صور و أوراق

مجرد حبر و قصاصات "دولابي" بهم قد ضاق

*****

وأحيانا تمتد يداي برجفة لأبوابه فأفتحها

وأتجمد هناك... ه

أجلس أرضا وأمسح بعيني فوق محتوياته

وأبكي... وأبكي

ثم أغلق كل شيء و أذهب.. ه


وأتركهم مندهشون... ه

متسائلون

كيف لم ألمسهم و أذوب في أعماقهم

ولكنهم حتى الآن صامتون

فهم يدركون

أن ما يحملونه لن يهون


و أن الموعد المرتقب آتٍ لا محالة

ولكنه فقط خوفي المجنون

يوهمني بأني سأهرب..

و بسذاجة أصدق و ألبي... ولكنهم يعرفون

أن هناك موج في قلبي

هياجه لن يخمد

لن يعرف السكون

إلاّ بتصفح أوراقهم

بالغوص في أعماقهم

آآآآه.... ه

آه يا جدران و خشب و ستائر عرفوا أكثر مني من أكون