الاثنين، 16 مارس 2009

إبتسامات

حابدأ منين؟؟
من دمعة خنقتني و أنا في الشارع بعد مكالمة ولاء أختي
فضلت أحسبها
يمين شمال
وحسيتها مالهاش حل
خنقتني غصة وإتقلّبت المواجع
وقفت تنحت في الشارع و فعيني الدمعة مش عارفة أروح بيها فين
ع البحر؟
ولا شارع أبوقير؟
أخدها معاي و أروح بيها لشيرين ولاّ ايمان؟
طيب أروح بيها القلعة؟
سبت رجلي تمشيني زي زمان
خدتني لهناك .. محرم بيه
وبكيت و حسيت بان الاسبوعين اللي فاضلين اوضة ضيقة مش عارفة آخد فيها نفسي
واحدة عدت جنبي و نادتني..
قالتلي ماتقفيش كده سرحانة أحسن حد ييجي يخطف من ايدك الشنطة.. لو مستنية حد روحي أقفي عند الفكهاني ده
ضحكت و قلتلها حاضر
وكانت أول ابتسامة
مشيت سكتي اللي رجلي عارفاها و حفظاها أكتر من عيني
وعيني بتحضن كل حاجة لحد ماوصلت الرصافة "ده اسم شارع"
قررت أروح الساعة.. كده فجأة
حسيت اني واحشني الطريق .. زنقة المحلات وتداخل انوارها و أصوات كاسيتاتها
دوبان كل الاصوات في بعضها .. كلكسات الاتوبيسات، المشاريع، الناس، البياعين، كل ده في شارع ضيق طويييل لو كان في بلد تانية كان اتخصص لعربيات صغيرة و اتجاه واحد بس
ركبت مكروباص الستة راكب ((التونّاية)) بتعبيرنا
اتزنقت بين اتنين ستات زي العسل
دخلنا في حوار عن زنقة عربيات التوناية و انها مادامت بين ستات يبقى مش مشكلة و مافهاش "احراج"
كان الداعي لموضوع الحوار هو" الاحراج" نفسة اللي احنا حاسينه من شدة الزنقة اللي كنا فيها
وده كانت الابتسامة التانية
التوناية طلعت مش حاتكمّل للساعة و آخرها باكوس
وأما جت باكوس و نزلوا الناس.. سألت الست اللي جنبي هو هنا الآخر
قالت آه انت رايحة فين؟ .. قلتلها.. قالتلي يبقى حاتركبي معاي
ولما نزلنا و اتفاجئنا بتلاحم الناس برة التوناية مسكت ايدي و أخدتني وراها على مشاريع الساعة اللي حانكمل بيها
وده كانت الابتسامة الثالثة
المشروع اللي ركبناه لقيته عامل حاجة عجيبة جدا أول مرة أشوفها بجد
كان حاطط شاشة LCD صغيرة تحت المراية و حاطط سماعات حوالي أربع سماعات كمبيوتر في المشروع و مشغل فيلم كده رضا
ولا أجدع سوبرجيت
:)
ضحكت قوي
وأعجبت بيه قوي بجد
لما ناس قلست قالهم .. عاملكم سينما أهو وبربع جنيه حد لاقي؟؟
وده كانت الابتسامة الرابعة
نزلت الساعة و شكرت الست و قلبي بقى مش مكفيه جوفي من الفرحة
عيني وقعت على تفاصيل شوارع الساعة اللي بموت فيها
شفت أعز الناس حوليّ
كنت بداري ابتسامي بالعافية و بحاول أحافظ على تعبيرات وشي جدية بالقدر المقبول بس مافيش فايدة
دخلت وسط الشوارع
خطفت عيني لمبات المحلات المتعلقة بسلكة على عتبة المحل أو على شجرة جنبه
كراسي على الرصيف لأصحاب المحلات اللي كل واحد فيهم بيكلم جاره من مكانه و على كرسيه و الصوت عليه بقى يقطع المسافات
اتونست بمواضيعهم و ضحكت عليها
لقيت رجلي برضه حافظة الطريق
خطوة خطوة لقيتني زي ماكون بقابل الشوارع صدفة
و أقف نحكي أنا وهم حكاياتنا و أسلم و أمشي مع رجلي للخطوة الجاية
ودتني لمكتبة كنا بنصور منها ورق الملازم
يااااه كنت ناسية الراجل العجوز ده تماما
اتفاجئت انه لسة في مكانه
لسة في الزقاق ده
لسة بيحط ستاند الاقلام في المكان ده
وماكينة التصوير اللي كان بيسيبنا نشغلها لسة هي هي
معقول لسة انا فاكرة شكلها
وفاكرةو ملامحه!!
ياااه
بصيت في وشه و كان نفسي أدخل أسلم عليه
جت عيني فعينه
و ابتسملي فابتسمت
أكيد ماعرفنيش طبعا
بس ده كانت الابتسامة الخامسة
وأهي هي كده دايما
زي زمان برضه
بتعرف تصالحني و تفرحني
بتاخدني و تفسحني و تراضيني
بعدي عنها علمني اني أبص في عيون الناس في الشوارع بدل ماكنت بهرب منها خجلا زمان
لقيت ان الناس محتاجة لتشجيع عشان يشبكوا معاك في كلام
كلام يعدي بسرعة
ولا جاب ولا ودّى
بس بيونس و يفرح و يمكن يمسح دمعة بتشاور عقلها
ولا ساعات يقوم موقعها من الجفن و يخلصنا منها بقى و نرتاح
بتمنى مهما خدتني السنين بعيد عنها
ومهما شفت أجمل ولا أسهل و لاّ أأمن منها
تفضل برضه مكاني اللي بيسع دموعي ويقلبها ابتسامات
وتفضل عيني فعين الناس
تقربني منهم و تسعدني بيهم
ومالقانيش فيوم شايفة نفسي في علبة ازاز عازلاني عنها حتى و أنا فيها
علبة اسمها غربة
ومايجيش يوم أقول مش عارفة أرجع أعيش فيها
وألاقيني مابحبهاش غير بس في الاجازات
يااارب ده مايحصلش أبدا أبدا
أنا بكتب من سيبر في الساعة
ماكانش موجود زمان
تعليقاتكم بقراها فكل مواصلة بركبها
من لهفتي بقتح المدونة يمكن فوق الست مرات كل يوم من الموبايل
مش لاقية الوقت اللي أرد فيه
بس بجد شكرا على كل كلمة بتكتبوهالي
عشان أنا محتاجاهم قوي

هناك 11 تعليقًا:

سمراء يقول...

هي ادفي حضن يضمنا

استمتعي بيه

حساكي علشان دي حاجة بعشها كل يوم
لما بتضايق بمشي ابص في عنين الناس واسيب وداني تسمع حكاياتهم
واضمهم جوايا في ابتسامة

سمراء

يا مراكبي يقول...

أخيرا إبتسامات ... هههههه

ربنا يسعدك

:-)

أنا في الدوحة دلوقت .. وقابلت إسكندراني أوي .. شخص أكثر من رائع

اسكندراني في الغربة يقول...

كان فاضلك 100 متر و توصلي بيتنا
:)
المرادي الوصف كان قريب اوي
ماشي معاكي خطوة خطوة لدرجة في الاخر البوست كان عندي امل تقولي واقفة ادام بيت اسكندراني(على اساس انة من معالم المنطقة)
:)))))
وصلي تحياتي لسكندرية لحد ما نشوف اخرتها اية

واستمتعي وسيبك من فاضل اد اية.
الحياة للحياة

Ahmed Abdeladl يقول...

عارفة ان ارتباطنا بالأماكن وقدرتنا على مصاحبتها هو اللى أحياناً بيهون علينا الغربة
فى كل مكان رحته مصاحب شارع وعلى كونيش فى ركن ... شوية بيونسنا لحد مانرجع
بجد بترجعينا مصر ببوستتاك اللى مكتوبة بسرعة بس بصدق
زى ما قال اسكنرانى أوى متشغليش بالك بباقى أد ايه علشان متضيعيش الشوية الجمال اللى باقيين استمتعى بيهم على الاخر ومتنسيش تجيبى الصور معاكى
دايماً مبتسمة ان شاء الله

alexandrany يقول...

اممممممم
يعني انتي تيجي لحد الرصافه وما تحوديش تشربي كوبايه شاي
ماشي يا هند
يقولوا علينا ايه دلوقتي الاسكندرانيه التانيين
ههههههه
اخيرا ابتسمتي شوية وسنانك قدرت تشوف النور خلاص
يا رب تكوني بخير وتقدري تستمتعي اكتر بالايام الباقيه من الاجازة واسبوعين دولا كتيير اوي بجد ما تبصيلهومش انهم اسبوعين بصيلهم انهم 15 يوم تقدري تعملي فيهم حاجات كتير ان شاء الله
دمتي بخير ان شاء الله

غير معرف يقول...

ازيك يا هند
عارفه احلى ما فى البوست انه خارج من القلب دغرى علينا
احساسك دا انا عارفهوميحسوش الا اللى عايش فى غربه دايما زينا
انا كنت دايما اقول لاصحابى وحشانى الشوارع والناس اللى فيها والفاتاريين والزحمه وكانوا بيستغربوا
عجبنى اوى الجزء ده
بعدي عنها علمني اني أبص في عيون الناس في الشوارع بدل ماكنت بهرب منها خجلا زمان
لقيت ان الناس محتاجة لتشجيع عشان يشبكوا معاك في كلام
كلام يعدي بسرعة
ولا جاب ولا ودّى
بس بيونس و يفرح و يمكن يمسح دمعة بتشاور عقلها

كفايـة طيبـة يقول...

مش عارفة اتكلم

غير معرف يقول...

كل يوم ياهنوده ادخل مدونتك اسافر معاك اطوف شوارع اسكندريه اسمع حواراتك مع ناسها ابتسم لابتسامتك اقف معاك على البحر رحت معاكى ابو قير فى الاجازه اللى فاتتبتفرج معاكى على الزهر اللى بيطلع بين قضبان القطار والترام ياه على جمال النخل العالى والسحاب الابيض ياسلام على اسكندريه وهى بتغسل احزانها واحزان البشر بدموع السحاب شكرا ياهنوده على الرحله الممتعه دى حبيت اسكندريه من مدونتك انت واسكندرانى فى الغربه وربنا يرجعكم لحضنها وانتم محققين املكم منوره مصر ام روزا

صدى الصمت - عاشقة الورد - يقول...

ربنا يسعدك ويجعل حياتك كلها إبتسامات على طول
تحياتى

عاشقة الورد

E_Mersal يقول...

بجد كلامك رائع و ووصفك أروع يا هند
لانه فعلا طالع من القلب
و المشاعر الحقيقية مهما كانت بسيطة بس بتكون جميلة جدا
انا عايش فى اسكندرية و صعب اسيبها بس بجد كلامك حسسنى انها وحشانى قوى
ربنا يجعل حياتك كلها ابتسامات

كفايـة طيبـة يقول...

كنت بقرا تانى فى بلوجتك

شوفتى كلمة
"ومالقانيش فيوم شايفة نفسي في علبة ازاز عازلاني عنها حتى و أنا فيها"

هى دي انا دلوقتى
انا فى العلبة دى والله
لا عارفة اخرج منه ولا عارفة حتى احط ستارة تخليني مش شايفة اللى حواليا
انا مش عارفة انا فين ولا عايزة ايه وايه اللى اتكسر جوا عشان ابقي كدة
بس اللى متأكدة منه ان فى حاجة اتخدشت جوا ومش هترجع تانى
يمكن تستخبي بالوقت بس عمرها ما هترجع سليمة
فى حاجة مهمة اتسرقت من جوا نفسي اعرف اسمها ايه يمكن الاقيلها تعويض فى اللى حواليا بس مش لاقية


منها لله