أرى انني كل ما زادت بي سنين عمري كلما اخسر
ما يحبه الله فيّ.. حيث ادركت أخيرا على عكس ما كنت أعتقد دوما انني بلا ايمان
قوي.. وأن كل ما كان هو فطرة التي يخلق الله عليها عباده.. والتي اضعتها في كل
مواجهة مع الحياه حتى خسرت اغلبها
كنت دوما اقسم بان مهما رأيت من الحياه فلن
أخسر ما يحبه الله في عباده وكأنني انا من خلقته بداخلي حتى اجرؤ على اليقين من
اني قادرة على الاحتفاظ به
وما كنت اعرف اني اضعف بكثير من ذلك القسم و وأنه
كان يحتاج لجهد و جهاد لأوفي به
منذ صغري و انا دوما بداخلي اتهام لنفسي
بأنني احمل حقيقة كريهة تناقض ما يراه في الناس .. وكنت اراهن ان الايام ستثبت لي
العكس يوما ما
ولكن الايام فاجأتني بانها اثبت لي صحته
ليس هناك ما يخيفني كثيرا في هذا
فلدي املا انني أكتشف نفسي خطوة بخطوة حتى
اصل لمرحلة اجيد فيها التعامل معها بالطريقة الصحيحة بلا أكاذيب و تخيلات
ولدي امل في صبر الله عليّ
ربي أعني على نفسي و واشملني برحمتك
-----------------------------------------

هناك تعليقان (2):
اتفهم هذه الحالة جيدة.. وهي نوع جيد من النفس اللوامة وهي اول درجات العودة...
دمت بكل ود..
خالص تحياتي
ربك عفور رحيم :)
كما قال أسامة .. إنها النفس اللوامة :)
دمت بخيـــر
إرسال تعليق