
كان والدها هو الرجل الوحيد في عالمها, لم يكن مجتمعها يكثر فيه العنصر الذكري.. فكل ما عرفته عن الرجال هو أباها
منه عرفت عن الرجل انه سند و أمان ، كيان قوي خجول رقيق كالأطفال صلب كالجبال، مثالي لدرجة الإعجاز
دكتاتوري صارم .. وحنون متفهم
هذا أباها كما رأته دوما وهذا هو الرجل كما تعلمت
كانت ترى أن الرجل يستحق الاحترام البالغ ولكن بلا خوف، و الطاعة بإخلاص ولكن بلا انصهار، رأته يستحق التدليل كالأطفال و التبجيل كالعظماء..
منه عرفت عن الرجل انه سند و أمان ، كيان قوي خجول رقيق كالأطفال صلب كالجبال، مثالي لدرجة الإعجاز
دكتاتوري صارم .. وحنون متفهم
هذا أباها كما رأته دوما وهذا هو الرجل كما تعلمت
كانت ترى أن الرجل يستحق الاحترام البالغ ولكن بلا خوف، و الطاعة بإخلاص ولكن بلا انصهار، رأته يستحق التدليل كالأطفال و التبجيل كالعظماء..
.
.
وبكل هذه المشاعر قابلت أول رجل في حياتها... فرأته بمشاعرها و بكل مخزونها
فبجلته كعظيم و دللته كطفل .. إحترمته بلا خوف وأطاعته بلا انصهار.. ولم تخف لحظة من سوء تقدير أو فهم فكيف لا يفهم إن الرجل في مفهومها ذكي راقي
وكم صدمه أن يُعامل هكذا و كم جعله هذا ينتشي .. ولكنه أخذ يتخبط بين التصديق و التشكك
فلم يفهم أهي بريئة ساذجة أم هي لعوب ماهرة
أراد أن يفهم لماذا تترك له زمام الأمور.. ألا حدود عندها أم هي ثقة لابد أن يقدرها
حقا شتته وهو المحترف في أمور النساء .. بل أصبح وجودها يثير غضبه و يجعل ثقته بنفسه تهتز أحيانا، لم يرى نفسه قبلا متشككا ولا محتارا. .فكان يعرف مدخل كل امرأه قابلها.. ولكن هذه الفتاه .. كم تحيره
ومن ناحيتها هي لم تكن تدري شيئا عن ما يحدث في الكواليس
كانت تعيش اليوم مستمتعة بكل ما فيه من إعجاب و إحترام و حنان و تدليل و طاعة والأهم من هذا كله.. الأمان
.
وبكل هذه المشاعر قابلت أول رجل في حياتها... فرأته بمشاعرها و بكل مخزونها
فبجلته كعظيم و دللته كطفل .. إحترمته بلا خوف وأطاعته بلا انصهار.. ولم تخف لحظة من سوء تقدير أو فهم فكيف لا يفهم إن الرجل في مفهومها ذكي راقي
وكم صدمه أن يُعامل هكذا و كم جعله هذا ينتشي .. ولكنه أخذ يتخبط بين التصديق و التشكك
فلم يفهم أهي بريئة ساذجة أم هي لعوب ماهرة
أراد أن يفهم لماذا تترك له زمام الأمور.. ألا حدود عندها أم هي ثقة لابد أن يقدرها
حقا شتته وهو المحترف في أمور النساء .. بل أصبح وجودها يثير غضبه و يجعل ثقته بنفسه تهتز أحيانا، لم يرى نفسه قبلا متشككا ولا محتارا. .فكان يعرف مدخل كل امرأه قابلها.. ولكن هذه الفتاه .. كم تحيره
ومن ناحيتها هي لم تكن تدري شيئا عن ما يحدث في الكواليس
كانت تعيش اليوم مستمتعة بكل ما فيه من إعجاب و إحترام و حنان و تدليل و طاعة والأهم من هذا كله.. الأمان
.
.
وعندما طفت مشاعرهما على السطح حذروها منه.. وأخذت تسمع منهم حديثا عن زير نساء لعوب خطر .. رجلا لم يترك رذيلة إلا و خطى إليها .. وقلبا لا غالي له و لا ثمين
كانت هادئة تماما من داخلها .. تسمعهم و بداخلها تتمنى لو كانوا أكثر علما عن الرجل .. لو كانوا أكثر تعقلا من هذا الذي يقولونه
أزاحت عنها كل ما سمعته
ولم تكف أن تعامله كحنون رقيق .. فكان معها حنون رقيق
عاملته كدكتاتوري متفهم.. فكان معها دكتاتوريا متفهم
عاملته كمثالي.. فكان يشب بكل قوة ليمس المثالية
لأول مرة لم يكذب.. كم هو مندهشا .. بل انه عندما يصر و يكذب كان يخجل و هو يكذب.. وكان يرى نظرة اللوم في عينها دون أن تحرجه بكلمة فيكف
صدق انه هو الرجل الذي تراه.. ورفض أن تراه بصورة أخرى
و لأول مرة لم يسرع في رمي شباكه ، لأول مرة لم يقتحم براءة واضحة، لأول مرة إن قرر يهجر يعود .. وان قرر يقترب يخاف
وأخذتهم أياما سعيده مليئة احترام و طاعة وتدليل و تفهم
هي لم تبحث عن الحب ولم يكن يشغل لها بالا فسعادتها به لا تترك مجالا للتفكير فيما سواها و إن كان الحب ذاته، شعرت في وجوده أنها أنثى و شعر بأنه حقا رجل
.
حتى جاء اليوم الذي نفذ فيه صبره.. وقرر أن يعتزل الزهد و يعود لقواعده فيقدم العرض أمام كل من تشككوا في قدراته
وكما تعود معها أمرها.. وهذه المرة أمرها أن تكون له
و يالها من مفاجأة.. لقد رفضت
كان يعتقد أنها لاتستطيع الرفض فقد تعودها مطيعة، بل و الأكبر.. جرحه أن تعامله يوما بهذا السلوك، فانكسر شيئا داخله
أما هي فقد صدمها طلبه وصدمها أكثر غضبه لرفضها
أين المثالي المتفهم الذكي؟
ولكنها نجحت بسرعة في أن تعذر و تبرر و تعيد الصورة كما كانت وفسّرت ما حدث على أنه مجرد هزة مزعجة على أرض جنتهما و مرت بسلام
أما هو قرر أن يؤجل الوليمة حتى تطيب عن آخرها
وعندما طفت مشاعرهما على السطح حذروها منه.. وأخذت تسمع منهم حديثا عن زير نساء لعوب خطر .. رجلا لم يترك رذيلة إلا و خطى إليها .. وقلبا لا غالي له و لا ثمين
كانت هادئة تماما من داخلها .. تسمعهم و بداخلها تتمنى لو كانوا أكثر علما عن الرجل .. لو كانوا أكثر تعقلا من هذا الذي يقولونه
أزاحت عنها كل ما سمعته
ولم تكف أن تعامله كحنون رقيق .. فكان معها حنون رقيق
عاملته كدكتاتوري متفهم.. فكان معها دكتاتوريا متفهم
عاملته كمثالي.. فكان يشب بكل قوة ليمس المثالية
لأول مرة لم يكذب.. كم هو مندهشا .. بل انه عندما يصر و يكذب كان يخجل و هو يكذب.. وكان يرى نظرة اللوم في عينها دون أن تحرجه بكلمة فيكف
صدق انه هو الرجل الذي تراه.. ورفض أن تراه بصورة أخرى
و لأول مرة لم يسرع في رمي شباكه ، لأول مرة لم يقتحم براءة واضحة، لأول مرة إن قرر يهجر يعود .. وان قرر يقترب يخاف
وأخذتهم أياما سعيده مليئة احترام و طاعة وتدليل و تفهم
هي لم تبحث عن الحب ولم يكن يشغل لها بالا فسعادتها به لا تترك مجالا للتفكير فيما سواها و إن كان الحب ذاته، شعرت في وجوده أنها أنثى و شعر بأنه حقا رجل
.
حتى جاء اليوم الذي نفذ فيه صبره.. وقرر أن يعتزل الزهد و يعود لقواعده فيقدم العرض أمام كل من تشككوا في قدراته
وكما تعود معها أمرها.. وهذه المرة أمرها أن تكون له
و يالها من مفاجأة.. لقد رفضت
كان يعتقد أنها لاتستطيع الرفض فقد تعودها مطيعة، بل و الأكبر.. جرحه أن تعامله يوما بهذا السلوك، فانكسر شيئا داخله
أما هي فقد صدمها طلبه وصدمها أكثر غضبه لرفضها
أين المثالي المتفهم الذكي؟
ولكنها نجحت بسرعة في أن تعذر و تبرر و تعيد الصورة كما كانت وفسّرت ما حدث على أنه مجرد هزة مزعجة على أرض جنتهما و مرت بسلام
أما هو قرر أن يؤجل الوليمة حتى تطيب عن آخرها
.
وعندما فاجأتهما الأيام بكشف ما وراء الكواليس .. وقرر القدر أن يكشف حقيقته البذيئة و طبيعته الوقحة
كانت النتائج غريبة جدا ..لم تكن بحجم الصدمة ولم تكن كما توقعوا جميعاً
لم تُصدم وتهرب و تفقد كل ثقتها و احترامها
بل هو من هرب بعيدا عنهم جميعا عندما رأي الاحترام يهتز في عينيها
وظلت هي بينهم تصلح كل ما لحق بصورته من عيوب.. و رممت تمثال رجلها كما أحبته .. نعم أحبته
فظلت بينهم دوما تحدثهم عن الحنون الراقي العظيم الصارم .. عن الرجل الطفل
آلمها نفورهم منه فهي تعلم كم يتألم وكم يحتاج إحترامهم
ولكنها تعرف كم هو قوي هذا الرجل وتعلم أنه ستجاوز هذا وحده
.
ومرت السنين وجميعهم عاجزون عن التفسير
حاولت خلالها أن تمنعهم عن أن ينفضوا من حوله غضبا لأجلها
ولما يفعلوا إن كانت هي ليست غاضبة؟
فقط أغضبها منطقهم أنهم كانوا على صواب عندما حذروها أنه أول من سيبيعه هي
من قال لهم أنها كانت تعتقد أنه أحبها .. أو أنه سيتمسك بها
ليس الحب هو الذي ربطهما.. إنه الإحترام.. وهو استحق احترامها واستحقت احترامه
معذورون هم.. لعلهم لا يدركون أن الاحترام أعمق و أبقى من الحب
الغريب أنه بعد الحكاية بشهورسمع الجميع أنه تزوج أول إمرأه قابلها بعد كل ما حدث
اعتقدوا و هو معهم أنه بذلك أثبت أنها لا تهمه
ولم يزالوا عاجزون عن تفسير ماذا فيه يجعلها تبجله ولا تنسى ذكراه
ولا هو استطاع تفسير ما سر احترامها له و ما سر رفضها رغم حبها
.
هي فقط من كانت ترى كل ما كانت عليه الأمور
هي فقط من أدركت أنه هرب وتزوج أول من أشعرته أنه مثالي عظيم.. و عاملته كطفل حنون و جهلت عنه كل ما يخزيه.. وكم كانت ممتنة أنه اختار أن يعيش كما علّمته هي دون أن تقصد أو ربما كما تمنى أن يعيش من كل قلبه
كانت ممتنة أنها نجحت في فهم كل الأحداث، رغم جهلها التام بكل ما كان وراء الكواليس
وعندما فاجأتهما الأيام بكشف ما وراء الكواليس .. وقرر القدر أن يكشف حقيقته البذيئة و طبيعته الوقحة
كانت النتائج غريبة جدا ..لم تكن بحجم الصدمة ولم تكن كما توقعوا جميعاً
لم تُصدم وتهرب و تفقد كل ثقتها و احترامها
بل هو من هرب بعيدا عنهم جميعا عندما رأي الاحترام يهتز في عينيها
وظلت هي بينهم تصلح كل ما لحق بصورته من عيوب.. و رممت تمثال رجلها كما أحبته .. نعم أحبته
فظلت بينهم دوما تحدثهم عن الحنون الراقي العظيم الصارم .. عن الرجل الطفل
آلمها نفورهم منه فهي تعلم كم يتألم وكم يحتاج إحترامهم
ولكنها تعرف كم هو قوي هذا الرجل وتعلم أنه ستجاوز هذا وحده
.
ومرت السنين وجميعهم عاجزون عن التفسير
حاولت خلالها أن تمنعهم عن أن ينفضوا من حوله غضبا لأجلها
ولما يفعلوا إن كانت هي ليست غاضبة؟
فقط أغضبها منطقهم أنهم كانوا على صواب عندما حذروها أنه أول من سيبيعه هي
من قال لهم أنها كانت تعتقد أنه أحبها .. أو أنه سيتمسك بها
ليس الحب هو الذي ربطهما.. إنه الإحترام.. وهو استحق احترامها واستحقت احترامه
معذورون هم.. لعلهم لا يدركون أن الاحترام أعمق و أبقى من الحب
الغريب أنه بعد الحكاية بشهورسمع الجميع أنه تزوج أول إمرأه قابلها بعد كل ما حدث
اعتقدوا و هو معهم أنه بذلك أثبت أنها لا تهمه
ولم يزالوا عاجزون عن تفسير ماذا فيه يجعلها تبجله ولا تنسى ذكراه
ولا هو استطاع تفسير ما سر احترامها له و ما سر رفضها رغم حبها
.
هي فقط من كانت ترى كل ما كانت عليه الأمور
هي فقط من أدركت أنه هرب وتزوج أول من أشعرته أنه مثالي عظيم.. و عاملته كطفل حنون و جهلت عنه كل ما يخزيه.. وكم كانت ممتنة أنه اختار أن يعيش كما علّمته هي دون أن تقصد أو ربما كما تمنى أن يعيش من كل قلبه
كانت ممتنة أنها نجحت في فهم كل الأحداث، رغم جهلها التام بكل ما كان وراء الكواليس
هناك 24 تعليقًا:
جميلة جدا جدا
أحزنني أنه تركها وتزوج بأخرى
لماذا؟؟
الرجل ذلك الكائن صعب الفهم الذي يأخذ ولا يكلف نفسه عناء العطاء او حتى تقدير ماأخذ
لم يقدر لها مافعلته من اجله
واأسفاه
أدمعتني تلك الرقة المتدفقة في الحديث
أدمعني هذا الوفاء
وادمعني اعجز
أدمعتني المثالية
وأدمعني الخزي
رواية كاملة رسمتيها ها هنا في سطور
لمست عمق الشعور وحركت خفايا الحس
شكرا لكِ
.
.
و
.
.
تحايا
عندي كلام
عندي تعليق
بس هخبيه
وجوايا هشيله
يمكن لبكره اوبعده
بس اكيد هقول
هي وحدها التي لا تعلم
:)
هكذا يكون الرجال
الشعور بالنجاح أحيانا بتفسده معرفة ما وراء الكواليس..مش لازم نعف كل حاجة بتفقصيلاتها..كفاية الشسعور بالنجاح..
مش محتاج أقول إنه بوست رائع..كالعادة.
يالها من إمرأة قوية
حولته إلى رجل حقيقي
وبالنهاية تركها ليتزوج من اخرى
هكذا هو عطاء النساء
وهكذا هي طباع الرجال
تحياتي العطرة لك
Attention!
الله الله
ايه ده قطعت قلبى
كنت زى الفل وبضحك وبتنطط
غيرت مودى وبقيت عاوز اعيط
ايه بس الى خلاه يتجوز عليها
البوست هايل
والمدوانه رائعه
تسلم ايدك
تحياتى
ياااااااااه
هو انتي لسه ياهنوده بتكتبي كلام حلو
عامله ايه وايه اخبارك
عارف ان غيبتي طولت حبتين بس كان غصب عني صدقيني
يارب تكوني بخير
عجبني موضوع الأحترام اوي
بس محاولتك اليائسه في انك تخلي اسكندريتنا تبطل تندهلك للأسف مش حتقدم ولا تأخر
لأنها بتناديني وانا عايش جواها فما بالك باللي بعيد عنها
اسكندريتي الجمييله اللي كل يوم بكتشف فيها حاجه حلوه خلتني عامل زي المجازيب بتوع ابو العباس وسيدي ياقوت والنبي دانيال
الحل الوحيد انك تعتبريها اكله لذيذه بتاكليها كل يوم بس كل مره بتاكليها بطريقه مختلفه بس ماتنسيش ترشي عليها صوت فيروز علشان تبقى احلى
تحياتي.....جار القمر
هنوده كالعاده
:) :)
------------
كانت ممتنة أنها نجحت في فهم كل الأحداث، رغم جهلها التام بكل ما كان وراء الكواليس
---------
كتير من الاوقات احسن حاجه لينا و لقلوبنا اننا منعرفش
كتير الحقيقه و الفهم بيقبحوا الاشياء
كتير قوي برائتنا وسذاجتنا بتكون ايد قويه في صنع المعجزات ... في صنع التغيرات
بوست حلو قوي يا هنوده ومعناه كبير قوي قوي
هنوده
يا قمراية اسكندرانية
يا حبيبتى
قصتك دى مشابهة لقصتى مع اختلاف تفصيلة و لا اتنين ..
بس هو نفس الاحساس
و الإكتفاء العاطفى
و المشاعر اللى بدل ما تبقى بغض تلونت بلون الشفقة و الإحساس بالامومة المجردة ... كأنه ابنك و غلط و تدعى على اللى يقول آمين
اتاريكى حاسنى قوى كدا
عشان يا حبيبتى عايشة غربتين
غربة المكان
و غربة القلب
حضن كبيييير منى
و نفسى أخبيكى فى قلبى دلوقتى و أطبطب على قلبك الشفاف
حبى و طبطباتى
Bella
أنه أراد أن يكون محتما .. وكسره أنها عرفت عنه ملا يحترمه هو
أسعدني مرورك جدا و أسعدني إنها عجبتك
تـحياتي
:)
-----------------------
النجمة الصامدة
بجد كلامك فرحني جدا إني أول مرة أكتب قصة صغيرة و كنت خايفة جدا تكون ممللة
شكرا لك انت لتشجيعك
وآسفة على الدموع
:)
تحياتي
-----------------------
زمردتي
بقاي كتير مستنية الكلام مش عارفة الانشغال اللي حايشه عني ولا صاحبته هي اللي حايشاه
يارب ماتزعلي مني أبدا
وحشاني
--------------------------
شادي فايد
ليه بس هي وحدها التي لا تعلم
؛)
لا بل تعلم بقى.. ايه رأيكزيارتك بجد غالية يا شادي
------------------------
S H A H
ربما.. لا أستطيع أن أجزم.. ولا أريد أن أصدق يوما أن حقا هكذا هم الرجال
نورت المدونة
:)
تحياتي
--------------------------
أحمد المصري
فعلا.. الغفلة عن الحقائق أحيانا يكون أكثر تعقلا من ابحث و التنقيب
أشكر جدا على تشجيعك اللي فرحني
ودايما منورني
:)
-------------------------
wisper
أول قراءتي لإسمك سعدت .. فقد ذكرني بصديقة غالية عندي ووحشتني قوي
مل يكن ذنبه
بل هو القدر الذي كشف لها ماكان يجعله يرتاح لمجرد أنها لاتدركه
لم يكن ذنيه
سعدت جدا بزيارتك و أتمنى دوامها
تحياتي
------------------------
momken
هو ما اتجوزهاش أساسا عشان يتجوز عيها
ومحبهاش أساسا عشان يتمسك بيها
كان محتاج إحترامها ولما ضاع هرب
وكان غصب عنه
أشكرك جدا عى رأيك العزيز و الي بجد بجد فرحني
أتمنى دوام التواصل
:)
تحياتي
---------------------------
minou
جار القمر
وأنا بقرأ تعليقك استغربت قوي
معقو أنا ناسية حد كان صديق لي و للمدونة
لأ بس أنا متأكده ان الاسم ده مامرش علي
و في الآخر ألاقيه مين؟؟
جاااار القمر
يااااه.. واحشني جدا وواحشني التواصل معاك
يارب ما تغيب تاني
بجد ليك وحشة
يعني ندهتيني وجيت على ملا وشي .. وبعدين ألاقيه إتجوز؟
شوفي بقى
هو كان جذاب ليها جدا .. رغم إن فيه عيوب ظاهرة .. أحيانا العيوب دي بتكون مصدر الجاذبية على فكرة .. أعرف واحدة بتحب في حبيبها إنه عينه زايغة وبيعاكس الستات .. بتحب فيه إنه ليه عيوب .. إنه إنسان طبيعي
هي بتحاول تقول إنها في الأول ما كانتش عايزاه زوج .. وده مش حقيقي .. هي من جواها كانت عايزاه
وهو بقى واضح إنه متمكن من قدراته الشخصية وعارفها كويس
الغلطة فين؟
الغلطة عندها هي .. لو كانت من الأول صرحت بالشيء الحقيقي اللي جواها واللي هو ما إتقالش هنا في البوست خالص .. كان زمانها إتجوزته من زمان
أما هو .. فالصدمة خلته ما يشوفش وبقى بيتخبط في أي إتجاه .. جوازته دي ما هي إلا نوع من أنواع التخبط على فكره .. على عكس ما إتقال في البوست برضه
بس كده
اكثر من رائعه ..
احييكى على رقتك ,, واقعيه جدا ,, انا ملاحظ ان جميع النساء بتعلق ضد الرجال والرجال تقول ان المتألمه المصدومه تستحق صدمتها لاجل خطأ ارتكبته .. من راييى فى الروايه ان دى صفه فى الانسان ... انه يتأقلم على اخر وضع كان عليه بمعنى انو الرجل مثلا بيحب الانسانه دى لكن البيانات الجديده هنا فى عقله ان تمثاله الماسى فى قلبها اتكسرت منه حته وشاف ان الحل انو يسيبها ... هوا لو كمل معاها هيتألم طول حياته وهتطارده زكرى ردها ورفضها مع حبه ليها واعتقد انو ساعتها موش هايعرف يخليها سعيده ... تحياتى ليكى على الروايه الرائعه فى انتظار المزيد
هند العزيزة
ازيك وايه اخبارك وعامله ايه في قطر
يا رب يهون غربتك يا رب
اما بخصوص البوست
مش هاقولك انه رائع لانك اكيد عارفه كده وكل الناس قالت كده
بس هاقولك اكتبي كمان با هند وسيبي لقلمك "الكيبورد قلم المدونين"العنان خليه ينطلق
عجبني جدا نظرتها لنص الكوبايه المليان
وما فكرتشي تبص لنصها الفاضي
نصها الفاضي اللي هو كان شاغل روحه بيه
انا شابف زي المراكبي برضه انه سابها وراح اتجوز علشان حالة التخبط اللي بقى فيها مش عشان قابل واحده كويسه
بس البوست ما اتعرضشي ليه في النقطه دي
البوست برضه عرضها من وجهه نظرها هيا ..وجهه نظرها اللي شابفها من النص المليان
تحياتي يا هند
وبما انك يا بنتي لسه اسكندرية بتناديلك عايزك بقى تبصي على اخر بوست ليا هناك وتقوليلي رايك
هاستناكي اكيد
سلام
rosa
فعلا .. فاتي حقيقة أنا بصدقها جدا
هي ان البراءة و أحيانا السذاجة بيوصلوا لحقايق و يغيروا فيها بشكل ممكن يعجز عنه الذكاء و التركيز في التفاصيل و الحذر
لو سبنا قلوبها بفطرتها و إحساسها حانعرف نوصل لعمق الناس
و اللي يعاملني بعمق أكيد حايشوف جوايا اللي أنا نفسي مش شايفاه
إحنا صح ياروزا
؛)
----------------------------
fatima
بالضبط
أكره اللي يقوزل آمين
فرحت قوي لما اتكلمتي عن الاحساس بالأمومة
لإني بفرح قوي بيه لما ألاقيه بيطغى على الاحساس بالحب جواي
و ساعتها بقول سبحان الله في خلقه للأنثى و بحس بفخر قوي اني أنثى قادرة على الاحساس بالمعنى ده حتى لو مش متجوزة ولا عندي ابن
لكن الاحساس موجود بيتولد مع أول حب
ونسني حبك و ريحتني طبطبتط
:)
تحياتي ليكي
يا مراكبي
هههههه
ماقصدش أجيبك على ملا وشك.. كنت عاوزة أشوف رأيك في حاجة إنت ضليع فيها أساسا
مش يمكن ماقلهوش عشان عارفة إنه ماحبش .. وإن اللي جواها أكبر من إنه يتلعب بيه؟؟
بس انت ماقلتش
بعرف أكتنب ولاّ ايه؟
قصدك ضليع في إيه بالظبط؟ في الكتابة .. وألا في الحاجات اللي جوة الكتابة؟
وإن كان على الكتابة .. فالحقيقة إنك خطك بقى كويس جدا
ههههههه
ياسلاااااااااااام
:))
آه أنا قصدي على الكتابة
ارحمينى بجد لو انتى بتعزينى
انا بقيت باجى هنا اقرا اللى مش بكتبه
عارفه لما تحسى حاجه وبعدين تقولى لا مش هكتبها عشان ما تبقاش عندى افضل اقراها دايما
كل كلمه بجد بهرب منها بقراها هنا
ارجوكى بجد ارحمينى
الرجل الطفل
ومن يعى معنى تلك العباره
مش اى حد يفهم للاسف ولا ى حد يستاهل المعامله دى
ما شاء الله عليكى وربنا يسامحك بقى
بحبك اوووووووووووى
ساعة الغروب
فرحني قوي كلامك.. ماهي قلوب الناس بحسها نسخ يا رودي و متوزعة ما بين الناس
و ده المفاجأة أما تلاقي النسخة بتاعتك بتتكلم بلسانك و بتحكي عن أفكارك
صدقيني الرجال كلهم أطفال من جواهم و ده مش ضعف زي مابيفكروا
ولو عرفوا و صدقوا انه مش ضعف عمرهم ما حيداروه و يهربوا منه
و ساعتها حايكون الصدق هو اللي غالب
و الصدق لما يغلب على العلاقات بتنجح و تبقى طعمها أجمل بكتير
لو
إستني لو بقى
:)
ساعة الغروب تاني
بعزك آه
بس أرحمك.. لاااااااااااااا
مافيش رحمة
هههههههههه
هاى يارب نتعرف ونكون اظدقاء وتظورينى فى مدونتى واتشرف بوجودك
إرسال تعليق