فلة
دي قطة من القطط الكتيير اللي عدت علينا
مرة كنا خارجين انا و صحابي .. وأختي الصغيرة كانت معانا.. كانت لسة عندها 12 سنة
وفجأه لفت تحت رجلها قطة صغنووونة طلعت من تحت عربية ووقفلتها .. ساعتها ولاء صرخت..
"اييه ده ده انت فلة"
وشالتها وفرحنا بيها قوي وقررنا ناخدها البيت رغم اعتراضات الاصدقاء وتأففهم
رام
ده كلب لولو.. بنت خالتي طلبت مني آخده البيت عندنا عشان مامتها رافضة وجوده في البيت وده مؤقتا لحد ماتقنعها
أخدته على مضض عشان النجاسة و عشان مابحبش آخد كلب أو قطة وهم كبار
بس كانت أيام حلوة قوي اللي قضيناها في البيت لوحدنا أنا وولاء مع رام و فلة
كنا مابنبطلش ضحك بجد
سبحان الله .. تصرفاتهم كان فيهاقرب كبير من الانسان
كان رام عارف انه اقوى من فلة و كان بيحب يعترض على تصرفاتها بالهوهوة عليها عشان تبطله فيحس انه سيطر و خلاص
وكان بيتعمد ياكل من اكلها حتى لو طبقه مليان
وهي كانت تستناه ينام و تنط فوقه و تطلع تجري
كنا لما ننادي عليها هي ..هو يييجي
ولما ننادي عليه نلاقيها جاية
كان عندي استعداد ايامها ما اخرجش خااالص من البيت و افضل قاعدة معاهم انا وولاء نضحك و نلعب معاهم
ومرة نزلنا انا وولاء من البيت على حديقة السلطان حسين بالليل
لقينا هناك جد و حفيده بيصطادوا ضفادع
كانت اول مرة اشوف ضفادع في حياتي رغم اني كنت كبيرة و في الكلية
وقفنا معاهم و الجد اقنعنا ان الضفدع ما بيخوفش ولا مقرف
واننا عادي لو لمسناه
واستغل احراجي منه و حط واحدة فايدي و كانت مبلولة قوي
قد يشرحلنا حيلها في الدفاع عن نفسها
وعن فوايدها لو أخدنا واحدة البيت و انها ممكن تقضي على اي حشرات ضارة
ماعرفش كان ببيقول كلام صح ولا لأ بس اقنعني
وفرحنا قوي انا وولاء اننا اتشجعنا و قدرنا نصطاد معاهم ضفادع
وأخدنا واحدة منهم و رجعنا بيها البيت
حطناها في صندوق عشان خفنا تخرج منه لما ننام و تيجي علينا
بس فتحنا الصندوق من فوق عشان النفس و مانعرفش انها عندها قدرة على النط لمسافات عالية
ولقيت ولاء في نص الليل و في عز النوم بتصرخ في الظلمة "هننننننننننند" قمت مفزوعة بسألها في ايه و انا مش شايفة حاجة من الظلمة لقيتها بتصرخ بتقول
" كابووووووووريا"
ياعيني من النوم و الفرعة ماعرفتش تجيب اسم الضفدع و طلعت معاها كابوريا
هديتها و قعدنا نضحك قوي
وحشوني رام وفلة
ووحشتني ولاء وهي صغيرة .. متعلقة بي و ماتقدرش تعمل حاجة من غيري
ووحشني الاستقرار في بيت فايدي كل أموره وتفاصيله
اللي سمى رام بالاسم ده حاتم ابن خالتي
كان و مازال مهووس بالكمبيوتر.. وعشان كده سماه رام
حاتم صديق طفولتي كمان وحشني جدا.. بقى اب. وعدى بافراح و احزان كتير واحنا بعيد عنه و عنهم كلهم
يارب يقرب البعيد
الحكاية دي فيها وشوش تانية كتير عدوا امام عيني دلوقتي و انا بحكي
من الوشوش دي صحابي.. بكل طباعهم و ايامي معاهم و علاقتي بيهم اللي كان لكل حد فيهم شكل
وحشوني كلهم
وشايلاهم في قلبي بكل تفاصيلهم اللي بتوحشني
وكل اللي بيوحشني بيونسني.. و بتسعدني الونسة دي ومابيهمنيش خااالص لو جروا كام دمعة معاهم
بحب احكي عنهم قوي .. ومع الحكايات اعيش نفس الاحساس و يمكن بشكل احلى وفيه سحر مختلف
حاجة كده شبه البانوراما لصور عادية قوي في الواقع بس لماا تتركب ورى بعضها مع موسيقى مؤثرة في الخلفية و اضائة خافتة.. فيبقوا زي سحر يملى القلب بالاحساس
بس ماكانتش صور عادية.. ولا احساسي بيها كاذب
كانت روعة.. كنت بعيشها و انا مركزة فكل تفاصيلها قوي و بغرسها فوجداني قوي
بحب قوي لما اعمل حاجة بحبها اركز فيها قوي و احفرلها مكان عميق قوي جوايا عشان تتسرب فيه و تستخبى هناك
المهم احبها
وانا بقالي زمان قوي ماعملتش حاجة بحبها
ولا يمكن بحب حاجات بس نسيت ازاي اغرس اللي بحبه فقلبي قوي و اركز فيه قوي

