السبت، 26 سبتمبر 2009

حرية

أشعر أنني موجودة..
أنني انسانة

أنني املك حياتي و يومي

ويسألوني "ما الذي يربطك بمصر لهذا الحد"!!!

يربطني بها "أنا" التي تلتصق بي فورا ما أن تطأ قدمي بها

وتفارقني مع اول خطوة الى خارجها

يربطني بها بيت لم و لن يخرج من قلبي ابدا

يربطني بها شعور بالاستقرار أشعر معه اني امتلك شيئا ما

لا اعرف ما هو هذا الشئ

لعله ليس شيئا ماديا

لعله وجوه أعرف ماتحمله تعبيراتها في كل الشوارع

لعلها شوارع و طرق وواجهات محلات احفظها عن ظهر قلب

بل أحفظ وجوه بعض اصحاب تلك المحلات و أعرف الكثير عن تاريخ هولاء الاشخاص

أمتلك هنا الكثير

امتلك وطن يسعني و يسع أحزاني .. وأفراحي

لعلها "الحرية"

حرية الاحساس و البوح والتشارك

هنا.. التشارك قرار.. و الوحدة قرار

الاندماج قرار.. و التأمل قرار

هنا في بلدي.. قد تصعب جدا الحياه ولكن هناك شيء ما يجعل الصعب سهلا

الحرية

ها أنا من جديد عندك يا بلدي

ها أنا أمسك بيداكي مرة أخرى فخذيني لأين ما تحبين

عليك سعادتي وها أنا أنتظر ما عندك بلهفة

تعرفيني أنت و تعرفي كيف تسعديني

أدام الله علينا ودنا

وحماكي لي

الأربعاء، 16 سبتمبر 2009

حواديت


فلة

دي قطة من القطط الكتيير اللي عدت علينا

مرة كنا خارجين انا و صحابي .. وأختي الصغيرة كانت معانا.. كانت لسة عندها 12 سنة

وفجأه لفت تحت رجلها قطة صغنووونة طلعت من تحت عربية ووقفلتها .. ساعتها ولاء صرخت..

"اييه ده ده انت فلة"

وشالتها وفرحنا بيها قوي وقررنا ناخدها البيت رغم اعتراضات الاصدقاء وتأففهم

رام

ده كلب لولو.. بنت خالتي طلبت مني آخده البيت عندنا عشان مامتها رافضة وجوده في البيت وده مؤقتا لحد ماتقنعها

أخدته على مضض عشان النجاسة و عشان مابحبش آخد كلب أو قطة وهم كبار

بس كانت أيام حلوة قوي اللي قضيناها في البيت لوحدنا أنا وولاء مع رام و فلة

كنا مابنبطلش ضحك بجد

سبحان الله .. تصرفاتهم كان فيهاقرب كبير من الانسان

كان رام عارف انه اقوى من فلة و كان بيحب يعترض على تصرفاتها بالهوهوة عليها عشان تبطله فيحس انه سيطر و خلاص

وكان بيتعمد ياكل من اكلها حتى لو طبقه مليان

وهي كانت تستناه ينام و تنط فوقه و تطلع تجري

كنا لما ننادي عليها هي ..هو يييجي

ولما ننادي عليه نلاقيها جاية

كان عندي استعداد ايامها ما اخرجش خااالص من البيت و افضل قاعدة معاهم انا وولاء نضحك و نلعب معاهم

ومرة نزلنا انا وولاء من البيت على حديقة السلطان حسين بالليل

لقينا هناك جد و حفيده بيصطادوا ضفادع

كانت اول مرة اشوف ضفادع في حياتي رغم اني كنت كبيرة و في الكلية

وقفنا معاهم و الجد اقنعنا ان الضفدع ما بيخوفش ولا مقرف

واننا عادي لو لمسناه

واستغل احراجي منه و حط واحدة فايدي و كانت مبلولة قوي

قد يشرحلنا حيلها في الدفاع عن نفسها

وعن فوايدها لو أخدنا واحدة البيت و انها ممكن تقضي على اي حشرات ضارة

ماعرفش كان ببيقول كلام صح ولا لأ بس اقنعني

وفرحنا قوي انا وولاء اننا اتشجعنا و قدرنا نصطاد معاهم ضفادع

وأخدنا واحدة منهم و رجعنا بيها البيت

حطناها في صندوق عشان خفنا تخرج منه لما ننام و تيجي علينا

بس فتحنا الصندوق من فوق عشان النفس و مانعرفش انها عندها قدرة على النط لمسافات عالية

ولقيت ولاء في نص الليل و في عز النوم بتصرخ في الظلمة "هننننننننننند" قمت مفزوعة بسألها في ايه و انا مش شايفة حاجة من الظلمة لقيتها بتصرخ بتقول

" كابووووووووريا"

ياعيني من النوم و الفرعة ماعرفتش تجيب اسم الضفدع و طلعت معاها كابوريا

هديتها و قعدنا نضحك قوي

وحشوني رام وفلة

ووحشتني ولاء وهي صغيرة .. متعلقة بي و ماتقدرش تعمل حاجة من غيري

ووحشني الاستقرار في بيت فايدي كل أموره وتفاصيله

اللي سمى رام بالاسم ده حاتم ابن خالتي

كان و مازال مهووس بالكمبيوتر.. وعشان كده سماه رام

حاتم صديق طفولتي كمان وحشني جدا.. بقى اب. وعدى بافراح و احزان كتير واحنا بعيد عنه و عنهم كلهم

يارب يقرب البعيد

الحكاية دي فيها وشوش تانية كتير عدوا امام عيني دلوقتي و انا بحكي

من الوشوش دي صحابي.. بكل طباعهم و ايامي معاهم و علاقتي بيهم اللي كان لكل حد فيهم شكل

وحشوني كلهم

وشايلاهم في قلبي بكل تفاصيلهم اللي بتوحشني

وكل اللي بيوحشني بيونسني.. و بتسعدني الونسة دي ومابيهمنيش خااالص لو جروا كام دمعة معاهم

بحب احكي عنهم قوي .. ومع الحكايات اعيش نفس الاحساس و يمكن بشكل احلى وفيه سحر مختلف

حاجة كده شبه البانوراما لصور عادية قوي في الواقع بس لماا تتركب ورى بعضها مع موسيقى مؤثرة في الخلفية و اضائة خافتة.. فيبقوا زي سحر يملى القلب بالاحساس

بس ماكانتش صور عادية.. ولا احساسي بيها كاذب

كانت روعة.. كنت بعيشها و انا مركزة فكل تفاصيلها قوي و بغرسها فوجداني قوي

بحب قوي لما اعمل حاجة بحبها اركز فيها قوي و احفرلها مكان عميق قوي جوايا عشان تتسرب فيه و تستخبى هناك

المهم احبها

وانا بقالي زمان قوي ماعملتش حاجة بحبها

ولا يمكن بحب حاجات بس نسيت ازاي اغرس اللي بحبه فقلبي قوي و اركز فيه قوي

يارب ما نساش الحاجات اللي لحقت و غرستها و بتونس بيها دلوقتي

الأحد، 13 سبتمبر 2009

مجرد تأكيد


بما ان عالمنا ده عالم افتراضي
ومن كتر الحب و الود اللي فيه عرفنا نسحبه ورانا لواقع متسوّر بجدران من حب و مودة ومراعاه
ده يخليني اتجرأ وأطلب منكم شوية طلبات؟؟

الموضوع يتعلق بالاقتراحات الكتير اللي دارت حول اللقائين الخاصين بمدوني اسكندرية
الحكاية اني تفاجأت وانا بكلم عاشقة الرومانسة ان حرووف عاملة لقاء رابع يوم العيد عشان نلحق انا والمدونة عزة نشوفكم ونشوف بعض قبل ما نسافر ونسيب مصر و ده حايكون قبل 10-10 .. وليها خاالص الشكر
.
واتفاجئت كمان ان هي عاشقة الرومانسية نفسها وحنين القلب عاملين لقاء يوم 10-10 برضه في اسكندرية و حايحضره عدد كبير من المدونين سواء من اسكندرية ولا خارجها.. ولهم خالص الشكر(حنين و عاشقة لفكرتهم)
.
وبسبب تقصيري في متابعة المدونات و اللي بعتذر جدددا عنه اتفاجئت بالخبرين رغم انهم اتنشروا و الغالبية الناس عارفة الكلام ده كله قبلي بكتير و يمكن فيه تفاصيل كتير انا مش فاهماها دارت حول اللقاءات دي
ايه اللي انا عاوزاه دلوقتي؟
.
كل اللي عاوزاها هو اتفاق بينا كلنا كده على عدة أمور أنا عارفة اني مابقولش فيها أي جديد
أولا- لو حد اعتبر ان حرووف عملت اللقاء ده من غير ما تحترم ظروف باقي الناس و من غير ما تحترم موعد اللقاء الثاني فياريت يشيل من تفكيره انه اقتراحها يشوبه اي عدم احترام اساسا و أعتقد ان كل اللي قصدته هو انها تلحق تجمعني بالمدونة عزة قبل ما تغادر مصر قبل موعد اللقاء بتاع 10-10 ... و ده أول طلب
وماقصدش اني اتكلم بلسان حرووف ولا لسان اي حد معين انا بتكلم بلسانا جميعا و ده طبعا اذا سمحتولي
.
كون ان فيه لقاء صغنووون جدا حايتم رابع يوم العيد لهدف صغير جدا و محدود ، دا مايمنعش ان اللي حضره حايحضر اللقاء الجميل اللي حايكون يوم 10-10 و اللي حايكون اوسع و أكبر وفيه نشاط خيري يضفي عليه أهمية أكبر بكتير وكتير من الناس اوضحت ده فعلا
.
وأنا حاعمل جهدي واقاوم بعض الظروف و أحاول أغير حجز العودة اللي هو 7-10 عشان ينوبني من الحب جانب و اللي ماشفتهمش في اللقاء الاول أشوفهم في التاني و احقق امنيتي اني اشارك في عمل خيري وسطكم
.
ده غير اني سمعت ان فيه لقاء في القاهرة يوم 3-10 و أنا باذن الله رايحاه بحيث لو ما قدرتش ااجل سفري يبقى انا كده كسبت لقائي بالناس الغالية اللي يهموني جدا في القاهرة و اللي يمكن ما اعرفش اشوفهم لما ينوروا اسكندرية

.
أمااانة عليكم
لو حد فينا اتضايق من تنظيم أحد اللقاءات دون الرجوع اليه يقبل دعوتي لانه يشيل من قلبه اي ضيق او عتاب على حد
ولو حد زعل من عتاب حد ينسى زعله ده خاااالص من غير عتاب جديد و من غير اي تحفظات
يا جماعة
كون ان فيه 3 لقاءات في الفترة القريبة جدا دي ده خير جدا.. ومعناه تواصل أكتر وحايؤدي لان اي حد ماسمحتلوش ظروفه لواحد منهم انه يحظى بالتاني

وأعتقد اننا كلنا متفقين ان المحرك الوحييييد لأي فكرة بتُطرح و لأي مجهود بيُبذل هو الحب بينا
وحتى اللي اختلفوا و زعلوا من بعض (سنة زعل صغنووونة) مافيش فقلبهم أي مبرر لدة غير الحب
واعتقد كمان اللي المجتمع اللي اتبنى خلال الفترة اللي فاتت ده بين المدونين يستاهل نتخض عليه قوي
ونجري بسرعة نطفي اي فتيل ضئيييييل جدا ناوي يشتعل
ونغطيه بسرعة و ماحدش يفتح عليه بقى ولا يحاول يفصص تفاصيله.. ده تاني طلب
اتمنى ان تعليقات اللبوست ده ماتكونش ولا عتاب و هجوم
ولا تبريرات
ولا ايضاح تفاصيل
انما تكون تأكيد من كل الناس ان مافيش ذرة زعل جوة أي حد من أي حد وده شيء انا عن نفسي واثقة منه و اقدر اراهن عليه كمان
وان النية المخلصة اللي حركتنا جميعا ولا حد عنده ذرة شك فيها ولا فيه أي حاجة ممكن تسوقها لأي شائبة
ده الطلب الثالث

بحبكم قوي



الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

ناموسة من خلق الله


عملتها في بيتنا كتير

أيام المذاكرة و هي أيام روعة

قرب الامتحانات كانت تيتة تاخد أختي و يروحوا سيدي بشر عند عماتي عشان البيت يفضالي

وأحس ساعتها إني فمملكتي

بيتنا

أنظفه و أرتبه و أخد دش و انتعش و أقعد أذاكر

ووقت الغدا أعمل الأكل اللي على مزاجي و أحضر السفرة بروقان و أحط منير في الكاسيت و أتغدى

و أريح ساعة و أصحى

أذاكرلي كمان ساعتين لحد ماييجي أجمل وقت في اليوم.. قبل المغرب بساعة إلا ربع

أجمل وقت في البلكونة عندنا

تلاقي كل الناي خرجت للبلكونات

وتلاقي نسمة مالهاش حل

حتى العصافير كإنهم في مظاهرات

سباق طيران فوق البيوت قبل إنتهاء اليوم و النوم في الشجر اللي تحت بيتنا

فرحة مالية وش الشارع و السما و البيوت

وييجي الأذان معاه تمثيلية الساعة سبعة ونص

محمد صبحي وونيس والضحك اللي ملفوف بروح جو الأسرة و البيت ولمة الأولاد مع أب و أم

وتيجي مرحلى تانية من المذاكرة .. مرحلة الليل اللي إنتاجها بيكون أضعف و بتيجب معاها الملل و الاحساس بالوحدة و هم الامتحان و الخوف

بس جمالها كان في الهدوء .. وصوت الجيران اللي جاي من المنور

بيت ساكت مع صوت موسيقى هادية و أفكار رايحة جاية

وكتابات كتير مالية مذكرات المواد وكتب الوزارة والنماذج


وتيجي ناموسة من اللي بيملوا بيتنا عشان أنا مابحبش أقفل الشيش أبدا أبدا

وتطير الناموسة و تيجي على دراعي

فأثبت زي تمثال وما اتحركش

و أراقبها بانبهار

لو شفتوا يوم اللي بتعمله كده.. عملي ومباشر حاتحسوا بانبهار بجد كبير

بتمد الدبوس اللي أساسا هو شعرة

وتفتش بيه على الجلد لحد ماتلاقي منطقة مناسبة

فتظبط وقفتها و رجليها و تصدّر قرون استشعارها لففوق إستعدادا للوجبة

فتدخل الدبوس.. قصدي الشعرة بكل هدوء و حرفنة فتلاقيها بتقصر وتقصر لحد ما راأسها توصل للجلد بعد ما كانت بعيدة

ويبدأ الأكلان في الجلد لما تبدأ بطنها تحمر و تتخن وتتخن وتتخن لحد ماتاخد كفايتها وانا مستحملة

شوية وتبدأ تسحب الدبوس.. قصدي الشعرة شوية شوية و تطير

ولما تطير بحس اني زعلت منها

ليه الندالة ده.. ليه ماوقفتش هنا ولا هنا جنبي ما طربيزة السفرة واسعة

وبتتبسط جدا وبحس احساس خاص

احساس ليه علاقة بيّ و بالحاجات اللي بحبها

وللمعاني اللي ربنا خلقنا عارفين نحسها

ونفرح بدوارنها حوالينا

وحشتني إن الحاجات تبقى قريبة و سهل تتصاحب

وحشتني الصحوبية مع كل الحاجات وونسة الاماكن و الجو

وحشني الكون باللي فيه

وحشتني الخصوصية جوة بيت حافظني و حافظاه

كل حاجة فيه شبهي وشبه كل الناس اللي عرفتهم

حتى لو بعدنا برجعله و اشوفهم جواه و أشم ريحيتهم

حتى اللي عمري ماشفتهم جواه.. كلمتهم منه

عشت مشاعر تخصهم فيه بعد أيام قضيتها معاهم براه

عارف هو كل حكاياتي

ووحشني