فضلت انحت في روحي.. نخرت فيها حتة حتة مع خطا السنين الطويلة.. اللي فجاة بقت طويلة.. كل مرة اقول ما يهمش.. أهي حتة وما تاثرش..
وفضلت انخر و اشرخ ماعرفش ليه
لحد مابقت روحي رماد واقف على حيله ماعرفش ليه
رماد فشكل بنيان بيقولوا عليه جميل
عارفة حاييجي يوم وتيجي هبّة ريح تفضحه
الجمعة، 16 يناير 2015
رماد متلصم
السبت، 29 نوفمبر 2014
وطن مسروق
مش احسن مانكون سوريا و العراق
أهل سوريا والعراق سرقت أوطانهم وسرق أمنهم
أما نحن ف الحمد لله.. سرق وطننا ولكن سمح لنا أن نعيش فيه آمنين(بشرط أن نمل صامتين).. لنا فيه حق الضيف.. ولكن بدون عشم في كرم المضيف.. اللي يا دوب يقدر يدينا اللي فيه النصيب.. وكتر خيره صبر على الفوضى اللي اتسببناله فيها طوال أربع سنوات
براءة لكل الفساد اللي أوصل مصر لما أصبحت عليه
اليوم.. الغربة تزداد عمرا.. ف الظلم ف بلدنا مش سايبلنا سكك رجوع
الظلم انتصر و بيهلل وبيرفع راياته
أدعوك ربي أن تقوي من لايزال يرى الحق حق.. والباطل باطلا.. فلا امل لهذا البلد بغير هؤلاء
أدعوك أن يكون ياسي مجرد رد فعل وقتي
الأربعاء، 29 أكتوبر 2014
بواقي روح
اتمنى ان اتقن الهروب كما اتقنته في المرة السابقة.. بنفس عمقه و جديته وحزمه
ذاك افقدني كماً غير هيّن من محتوى روحي الذي كان يدفئني
وعلى استعداد ان افقد البقية الان
فالحياه بنصف روح مؤلمة.. تذكرك دوما بانك كنت انسان يوما ما
اريد القضاء على ما بقي مني
ربما وقتها اعيش بسلام
أريد أن تفرغ روحي عن آخرها
الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014
وسط الدايرة
كنت لسة مركزة
واضح اني كنت فاهمة الدنيا بفطرتي
فهمت أن دايرتي ما بيقاش فيها شيء
كله بيخرج
ولاني قررت ما اتالمش تاني.. قررت أن مافيش حاجة حاتدخل تاني
اتعاملت مع كل الحاجات وهي برة
كنت حارس مركز جدا.. إن مافيش أي حاجة تدخل الدايرة
بمنتهى الهمة كنت بحمي الحدود
...
بس لأن الدنيا بتغوي.. وبتلهي
ولان الوهم ساعات نسميه أمل..
ولان ساعات الغباء يغريك بانك تراجع حقايق تعبت في الوصول لها ودفعت تمن فهمها
فاتعشمت
اتهاونت
نسيت
فتحت بيبان دايرتي
حاولت احتفظ بالحاجات جواها.. معاي
..
وتضيع سنين.. بالحزم.. حزم سنين
وترجع وتقولي..
كبرتي ونسيتي
أن مافيش حاجة بتبقى
جوة الدايرة
غيرك
السبت، 20 سبتمبر 2014
ابنى
عايزاه يحب الحيوانات و يحس بالمسئولية ناحيتهم بمجرد ما ربنا يحطهم ف طريقه
عايزاه يفكر كتير ف اسباب الاحداث ومعناها..
عايزة اعلمه القدرة ع الاختيار.. وتحديد مبررات الاختيار الاصح.. وانه يقدر يختبر المبررات دي كويس اذا كانت تستاهل اختياراته ولا لا
عايزة ما اتوهش جوة مشاعر الامومه والحب اللي ممكن تغطي على الاهم.. وهو مستقبله
عايزاه ييجي قبل ما انسى كل ده
الخميس، 4 سبتمبر 2014
ده مافيش رجوع
الخميس، 6 فبراير 2014
حب بلا شروط
أعاهدك ربي ألا اقترف ذنبا قاصدة وواعية له، ليس فقط أملا في أن تحقق لي ما أتمناه بشدة، بل أيضاً أملا في رضاك عني حتى وإن لم تحقق لي ما أتمناه، وأملا في أن يكون رضاك عني سببا في هدايتي إليك وإلى طريقك المستقيم الذي ارتضيته لعبادك وطمعا في رحمتك بي يوم حسابك.
أنا أرى دوافعي لنيل رضاك جميعها يشوبها الأنانية وحب الذات أكثر من خوفي منك ومن غضبك.
فأنا أخاف على ذاتي من عقابك وعذابك، وقد كنت أتمنى أن يكون دافعي هو خوفي من غضبك حبا فيك وحرصا على رضاك فقط بلا دافع اخر.. او على الأقل ان يكون هذا هو دافعي الاكبر و تأتي من بعده اي دوافع أخرى.
ولكني أحبك ربي.. و أعلم أنك ترضى عن عبادك اذا ما أطاعوك سواء رغبة منهم في إرضاءك وفقط أو خوفا على ذواتهم من عقابك
اعلم انك لا ترفض من عبادك اعمالهم الا اذا كان دافعها رياءًا او نفاق.. وكم أعوذ بك منهما
فأنت جل جلالك لم تشترط في عهدك معنا سوى الايمان بك وبدينك ورسلك وملائكتك.
وحملتنا الامانة بقرار منا وسوف تحاسبنا على ايماننا و اعمالنا و نوايانا التي سمحت أن لنا ان يكون محركها الخوف من عقابك أومحبتك وان يكون اساسها اليقين فيك.
غير ذلك لم تفرض على دوافعنا اي شروط.
وهذه رحمة منك.. و سعيدة انا برحمتك هذه.
كنت اعتقد فيما قبل أن جملة (الرضا عن الله) هي حرام أو جرأة عليك، فحاشاك كيف يمكن لنا ان نرضى عنك أو لا، ولكني سمعت هذه الجملة من البعض ممن أكد لي أنها مباحة لا شيء فيها.
و الآن أنا استشعرها بقوة
فأنا راضية و سعيدة بأن ربي رحيم.. حكيم.. عليم بي و بنفسي، يعلمني كيف اصونها و أحميها.. ويعلمني كيف ارضيه فيرضى.. يلمّح لي احيانا و يحذرني.. يحزنني حين ما يكون الحزن لازما، و يسعدني من حيث لا أدري.
أعاهدك ربي ولا أملك الثقة في نفسي فيما يخص الغيب و لكني كلي ثقة فيك.
فأنت الوحيد الذي يعلم ماذا سأكون أنا غدا.
طيبة او خبيثة.. صالحة أو فاسدة.. طائعة أو عاصية .. راضية أو ناقمة
أنا "أريد"... كل ما اقدر عليه هو أن "أريد.. وأرغب.. وأنوي" أن أكون طالحة طيبة طائعة راضية مستسلمة لقضائك.
اعاهدك ان أخلص لتلك النية واسعى لها جاهدة، وأسألك أن تجنبني وساوس الشياطين إنساً كانوا أو جان..
والاهم.. تجنبني وساوس نفسي التي أخافها أكثر.
فأنا نفسي ضعيفة ولكن يطمئني أنك مولاها.
الخميس، 23 مايو 2013
لا اصلح
اليوم ملولة باردة منفصله عن كل من أتعامل معهم ذائبة في الغربة وكأنها نمط الحياه الأنسب لي بعكس ما ادعي
امس عاقلة قريبة دافئة ومليئة بامال العودة والاندماج والتعايش والحب والمشاركة وزخم الحياه وسط الناس
وانت.. برغم أني لأيام طويلة اعتقدت انك اقتنعت تقريبا وبصدر رحب ان تفارقني
بلا عتاب قاتل.. بلا نظرات مصدومة .. بلا مداهمات لخيالي في أكثر الأوقات التي لا ارغب في ظهورك فيها في الأجواء وبلا تساؤلاتك "اين أنا من حياتك"
أيام استمتعت فيها براحة ضميري مع غياب موجات الشوق إليك والانغماس في ذكريات أيامي معك وكلاماتك وآراءك ..مزاحك وغضبك ولحظاتك الرومانسية والأخرى الملولة الجافة
آجدك يوما بين هذه الأيام واقفا أمامي بتحدي .. بنظرة عتابك تلك التي تحولني لفتات.. والقادرة على سحلي للوراء أميال
إلى حيث بداية رحلة رحيلي عنك
فتلقيني على أعتاب بدايتها .. وتكوم لي كل ما حزمته في سره وواريته بعيدا عن ذاكرتي وإحساسي
انه تقلب مفزع
فانا أذهب فراشي اليوم وأنا أودع تلك التي عشت بها هذا اليوم وانتظر بلا أي معلومات تلك التي ستبدأ معي يوم غد
و اداري
أخفي عن كل من ينتظروني تلك المهزلة العظيمة
و اكذب
اكذب عليهم في كل مكالمة أتبادل فيها معهم الأشواق و الوعود بأيام ستجمعنا ليلاقوني
اكذب مدعية أني سالاقيهم
وباني أنا كما أنا
ولكن أنا فالحقيقة لا اعلم... ولا املك رفاهية ان اعلم
لا اعلم يوم الذهاب للمطار من التي ساستيقظ بها ..
حتى اقرب من فالدنيا لي
شعرت بتوتر شديد عندما اقترب موعد مجيئهم للعودة والحياة هنا معي
فلست مستعدة لاندهاشهم المتوقع لحالي .. لتساؤلاتهم .. لعتابهم.. لطلباتهم
وغير مستعدة لأسابيع من الكذب المستمر طوال اليوم بعد ما كان لمدة مكالمات تعمدت تقليل عددها قدر استطاعتي
عندي رعب أصبحت لا اتحمله
من فكرة ترن في ذهني بلا توقف
"انت لم تعودي صالحة لغير تلك الحياة .. وحيده"
