الأربعاء، 27 أغسطس 2008

أريــده معي


كنت أبحث عنه... وكان يبحث عني
كلانا كان يبحث عن الآخر..ولكن كل منا كان يبحث في الجهة الخطأ
هدفنا كان الاقتراب ولكننا كنا نبتعد
قتلتنا أحزاننا و بنت بيننا سد لم يكن بعالي جدا
كان بوسعنا هدمه
نعم كان بوسعنا أن نفعل
كم أتمنى لو كان اتسع الوقت قليلا
كنت خائفة عليه من سفري
وربما هو خاف عليّ من موته
وكنت أهرب من خوفي إليه .. لعله يراه و يطمئنني
ولكنه كان في نفس اللحظة يهرب إليّ بخوفه

وكنا نصطدم
لم نفهم أحزاننا... حمّلنا بعضنا ذنوبنا
أصبنا بعضنا بجروح كثيرة
تفرّقنا
وهنا أدركنا
أن قلوبنا لازالت تشتاق لبعضها
أدركنا أن كل ما في الأمر أن أحزاننا أهلكتنا
شوّشت الرؤية بيننا
وما أجمل أن تدرك أن قلبك لم يخطئ حبيـبه
وتبدأ لتعود
بتسامح لا حدود له
بفرحة لا وصف لها
بآمال تكفي الكون سنين للأمام
ولكنه "الوقت"
داهمنا
داهمني أنا
أنا لازال عندي أسئلة كثيرة
لازال عندي حب و حنان
لازالت أحلامي بداخلي تمارس يومها الطبيعي معه
لازال عتابي عالق على لساني
ولازال لدي مخزون لأعيش عليه
لازال إحساسي بـأني مسئولة منه موجود
لازال الأمان الذي كان يحيطني به له بقايا متجمعة حولي
لازال صوته في الأفق
ولكن ماذا عندما ينفذ مخزوني
لا أحب تأففي هذا.. لماذا لست راضية
ألاّ يستحق
لماذا لست مستعدة أن أمضى حياتي كلها هكذا
أراه يسألني هذا السؤال كثيراً
وكم أتمنى لو كان سألني إياه حقاً
ولو كنا أتممنا حديثنا فيه تماماً
واتفقنا على ما سيحدث بعد رحيله
كان يبدو السؤال كثيرا في عينه وكان يحجبه
و أنا كنت أراه يرجوني لو أجذب سؤاله من طرف لسانه ولكني كنت أهرب تماما
كم هربنا من تلك الفكرة
وها أنا أهر ب منها كما كنا نفعل
ولكني أريده أن يهرب معي
لا أريد أن أفعل كل ما كنا نفعله وحدي
أريده معي
أريده معي
أنا ااا أريده معي
تمر عليّ أوقات كثيرا أفكر في حل يحقق لي هذا
و أحيانا أضع كل اللوم عليه
و أصب غضبي كله عليه.... لماذا رحل؟
أرتاح عندما أفعل هذا
هكذا نرتاح عندما نجد مسئول ما عن جروحنا و نلقي عليه لومنا
وخصوصا عندما نفعل هذا مع أحد ما من أنفسنا
يعرفنا
ونعرف كم سيتحملنا
ليته هنا ليتحملني
ليته أمامي بنظرته
بتفهمه
أتمني أن يتحقق هذا ولو دقائق
ولكنها لن تكفي
لن تكفي كل حكاياتي
و كل أسئلتي
وكل دموعي
دقائق لن تكفي
حسناً
هذا بعضا من هذياني المعتاد عندما أشتاق اليه
آسفة


مش عايز بكرة يفوت و أنا لسة بموت

والليل عمال يجرح

والوحدة تزيد النار وتزيدني مرار

و الحزن يبات يصبح

منيــر

الثلاثاء، 12 أغسطس 2008

هكــذا أنـا

أتت ولاء بحكاياتها عن مصر
عن أجازتها
عن عائلتنا
أصحابنا
بيتنا

حكت لي عنهم جميعاً
عن تفرقهم جميعا
عن إنشغالهم
معاناتهم

حكت لي عن من بعد

ومن تغير

ومن سافر



قالت أنها كانت سعيده هناك
قالت أن ست شهور جعلوها تستعيد الاحساس بالاستقرار داخل مصر
جعلوها تفقد الرغبة في العودة إلى هنا ثانياَ رغم أننا هنا ولسنا معها

قالت أيضا عن الحياه .. كم هي صعبة هناك..
الكل متفرق
حتى داخل البيت الواحد كل منهم يعيش وحده
كانوا يتجمعون فقط لإنها هناك
حتى أصدقائي لم يحتفلوا بعودتها كما كل سنة
بل وصلت اسكندرية و عادت لقطر و هي لم ترى كثيراً منهم
لم تسمع صوت بعضاَ منهم
حتى رحاب


أنا أسمع الحكايات عن مصر و خائفة
قالت لي متدربة عندنا من يومين"ننزل مصر نعمل ايه ده اللي فيها عاوزين يطفشوا"
كم يشعرني بخوف شديد هذا الكلام
لا أحب أن أسمعه
خائفة أن أصدقه
حتى و إن كان واقع لا أريد أن أراه

لا أريد أن يعيده أحداً على مسامعي
أن لا أحب تصديق الواقع المؤلم
أحب أن أراه كما أحب أن أراه
لا أدري لماذا الكل مصرّ على أن يثبتلي أنني لن أحتمل الحياه هناك


أعرف اني عندما أعود لن أجد من كانوا هناك حولي
أعرف أن لن أجد عائلتنا بنفس حجمها و إرتباطها


ولكني سأعود
سأستمتع بوحدتي
سأجد عملاً أتقاضى عليه القليل بما يكفى طعامي ومواصلاتي و فواتير الكهرباء و المياه
لن يزعجني الروتين
ولن أتأفف من الزحام و صعوبة المواصلات
لن تجرحني معاملة سيئة من موظف ضاقت الدنيا به
ولن يهينني سباب سائق إقترب من الجنون
حتى و إن كانوابلا أعذار
هكذا بلدي
وهكذا أنا
لم أتغرب عنها يوماً
ولم أسمح لمعالمها أن تنمحي
أستطيع توقع كل شيء
لأني مانسيت أي شيء

سأستطيع أن أتحمل الحزن داخل بيوت عائلتي
سأرضى بتحول كل أيامي الجميلة مع من احببنهم لذكريات
لم أعد أتوهم الآن أن ماكان سيعود
كبرت الآن و أدركت أن ما كان لا يعود

ولكن أنا قادرة على صنع الجديد
تعلمت في الغربة كيف أعيش وحدي و أستمتع بذلك
نعم أصبحت أعرف كيف أعيش وحدي
و متأكدة أن إستمتاعي سيعلوا جدا جدا هناك
في مصر
حيث بيتي
حيث تستطيع قدماي الإنطلاق في الشوارع بحرية و دفئ
حيث المساجد المفتوحة لجبيني وقتما أشاء
حيث أرواح كل من أحببتهم تسكن في كل شارع و سور و حديقة و مقهى

لست خيالية
لست رومانسة
ولكني ممن لا يخافون على المستقبل من الفقر و المعاناه و الوحده
أخاف عليه فقط من تحجر القلب
هكذا قالت لي نفس تلك المتدربة المصرية "قلوبنا هنا في الغربة نشفت"
ولكن أنا قلبي لم يجف تماما بعد
هناك مساحات أريد إنقاذها
أنا لم اخلق لأكون حبيسة الغربة
هكذا أنا مهما إنتقدوني
أعلم أن ربي سيستجيب

الجمعة، 1 أغسطس 2008

حافرح؟؟



بعد خروجة تحفة من بتوعنا زمان
كان كل صحابنا موجودين ماحدش ماجاش يوميها
لعبنا و ضحكنا و أكلنا و إتصورنا
وإحنا مروحين قلت لرحاب
اليوم كان جميل جدداً ...
قلتلي آه بجد يوم روعة
قلتلها أنا بجد فرحت جداً، وإنت؟
قالتلي.. هند أنا بقتش بعرف أفرح
كل اللي بحبه بيحصل.. بتبسط بيه .. بس مابعرفش أفرح
قتلني كلامها من الخوف عليها
قلبي وجعني
ماكنتش عارفة أعملها إيه عشان تفرح
كنت طول اليوم أبص على وشها و هي بتضحك مع ده و تهزر مع ده وجواي رضى إنها فرحانة
كان من أسباب فرحتي باليوم إنها فرحانة
مارديتش عليها بس دعيت من قلبي إن اللي بتقوله ده مجرد وهم و ماليها بسبب الظروف
و إن حاييجي اليوم اللي تكتشف إن قلبها مانسيش إزاي يفرح
و أديني من يوم ما سافرت و أنا بعاند قلب و أفكره كل يوم يعني ايه الفرح
وباين عدى بتاع أربع سنين أهو


وماعرفش حاجة عن رحاب من زمان
بعتلها ماسج عتاب وفاكرة إن لسة من حقي أعاتبها
بس ماردتش بقالها إسبوعين
يمكن مابقاش من حقي أعاتبها كإننا من بعض زي زمان
ويمكن لسة من حقي و حاترد
بس إمتى؟؟
وياترى أنا لسة بعرف أفرح ولا بقيت زي رحاب


وهي؟.. لسة مابتعرفش تفرح ولا بقت وزيي
مش عارفة
ومش حاعرف دلوقت
حاعرف لما تخلص غربتي
ويارب تخلص قبل فوات الأوان
و أديني ورى قلبي و ربنا يعلم حايحصل ايه؟؟
.
.
.
كنا بنحب أنا وهي منظر صورة الشجرة الفاضية
كنت و أنا عشان أركز أرسم حاجة
فأرسم شجرة فاضية
وبعدين لو طولت المحاضرة أبدأ أملاها ورق
وهي كانت ترسمها فاضية
ولو طولت المحاضرة تبدأ ترسم حوليها كثبان
بس أنا مابحبش أشوف شجرة فاضية على الحقيقة عشان بكتئب
بحب أشوفها صور وبس

الأربعاء، 23 يوليو 2008

لاتعايرنـــي





لا تعايرني بحزني
فأنا لي بلداً تعرف كيف هي ضحكتي
كان يشرق فيها وجهي كشمس النهار
....


لا تعايرني بحزني
ولا تدق جرحي
فلست عاشقة للجروح
ولم أكن فقيرة يوماً
اذهب و اسأل بلدي كم كان لي فيها من قلوب
....


لا تعايرني... كفاك
فقد أنفجر بكاءً الآن
لست قوية جداً كما تراني
تعال هنا و المسني
أتشعر بملمسي الصخري؟
إنه كذب .. كذب
إن كنت لا تصدقني اذهب و عد بفأس
اطرق به على جسدي كله
حطمه و سترى
سترى حدائق خضراء
بيوت مليئة بسكانها
أطفالاً و طيور
غناء و براح
وبحر تحتضن زرقته خضاره
ستراني أنزف مشاعر وحباً
....


لا تعايرني فلست مسكينة
أنا لم تظلمني الدنيا يوماً
بل ربما فعلت أنا بيدي
ولست نادمة
ولا تتعاطف معي وتتأثر
فأنا في غنى عن تعاطفك
لامعنى له عندي


أنا لدي قلوباً تعرفني
نعم لا زالت تعرفني
أقسم لك .. تعرفني
سأعود لهم لأحيا
....


لا تعايرني فهذا يجعلك أحمق
ماذا تعرف أنت عن السعادة و الحياة
ماذا تعرف أنت عن بلدي
ماذا تعرف عني
أتعرف كم عشت أنا؟
كم أحببت أنا ؟
كم ضحكت و لعبت و عشقت ؟
....


تعال يوما وزُرني في بلدي
و شاهدني هناك
شاهد عيناي و كيف تنظر
شاهد قلبي كيف ينبض
....


لست مسكينة أنا بل أنت المسكين
لا تعايرني و اذهب
فلا أريد أن أكرهك


وإن فعلتُ أنا؟... مت

الأربعاء، 16 يوليو 2008

دمـوع محبوسة

باين عليك وحشتني
آه من يوميها قلت ميت وحشتني
بس انهاردة وحشتني
ساعات أقول ياريتك كنت خذلتني
و فيك كرهتني
ياريتك ما طبطبت عليّ و لا صالحتني
وكنت لغضبي سبتني
بس ده ساعات مش على طول
أصلك لو عملتها كان زمانك جننتني
كان زماني مابقتش أنا
ولاّ يعني هو انا لسة أنا
إوعى تسألني رحتي فين؟
طب إنتَ رحت فين؟
إسأل نفسك الأول قبل ما تحاسبني
مش إنت اللي غايب و سايبني؟
سايبني لمين؟
مش عاوزة يكونلي بعدك ناس تانيين
براحتك غيب ما بقولكش تعالى
أديني عايشة يوم بحبك و يوم ناسياك
يوم أفتح الباب ألاقيك قاعد بضحكتك ودفاك
ويوم ألاقي مكانك فاضي ومايهمنيش اني مش شايفاك
ويوم أشك اني كنت أعرفك و أشك إني أنا أساسا اللي مخترعاك
ويوم ألاقيني إنت.. أمشي زيك وألبس لبسك و كل ما أتكلم ألاقيني سامعاك
ويوم أندم ويوم أشكر اليوم اللي جمعني معاك
وكل ما أتمنى إن اللي كان يرجع
ألاقي رصاصة بتخزق قلبي
ياه على ده وجع
يهد جبل
ويخليني أحلف مانيش عاوزاك
و أرجع أقول آسفة.. محوقالك يا حبيبي
آه إنت حبيبي
فاكر لما كنت معاك
كانت أكبر فرحة عندي إني أشوفني قاعدة جنبك و سامعاك
فاكرة لسة نظرتك لما أكون عاملة حاجة مفرحاك
أديني دلوقتي مبسوطة زي ما أكون شفتك
نفسي.. نفسي أمد ايدي و أشد عليك غطاك
و أقولك تصبح على خير بس أنا عارفة إنك مع اللي حايرعاك

الخميس، 19 يونيو 2008

سلمولي على مصـر


لابيّ ولا علي.. زي كل يوم أرجع من شغلي بالليل... جسمي متكسر و جعانة


نفسي ألحق من اليوم ساعتين قبل مايغلبني نوم غالبني أساساً من ساعتين



وزي كل يوم


سؤالين تلاتة يدقوا باب دماغي بسرعة بسرعة و يقولولي


ايييه مش ناوية؟.. وكالعادة كل يوم ماردش


وأطنش


و أعمل مش سامعة .. ومش حاسة



وزي كل يوم وشه يوحشني... ويطل عليّ ويسألني


لسة ماصدقتيش؟..لسة مانسيتيش؟.. لسة بتقولي مش حاسة؟


آه مش حاسة.. مافيش وقت أحس .. ومافيش صديق له حس ... ولا بقى فيه قلب يختشي و يكش



ودار الحوار السريع ده اللي فات..وخلص بدمعتن ساقعين ولا ليهم طعم ولا لون


وفرشت اللحلاف على الأرض و إتكلفت في البطانية قدام التلفزيون


ونسيت شهور الصيف ..


ونسيت نسيم الصبح


وحركة الستاير من لعب الهوى


وصوت العيال تحت البيت


وجرس الحمار الشارع وراه جرس بتاع الفول


نسيت كل الصور اللي كانت بتيجي كل يوم



بس ماعرفتش أحوش ايدي من ع الرموت.. ولفيت لفتي


منى و معتز ومحمود سعد


وتمر إعلانات فيها شوارع بلدنا.... يادي بلدنا.. يادي وجعها


يادي هواها اللي مش عاوز يسيبني أعرفلي هوى تاني بعيد عنها


مالها غارزة فقلبي ليه... مسكاني من قلبي ومش راضة تسيبني


أنا أعرف إن اللي حابيبني ييجي و يخادني



سيبكم من الحكاية ده ..


وسيبكم من الدمعتين دول.. وسيبكم من حرقة الزور وقبضة القلب


و خلينا في محمود سعد اللي إستضاف منير


ليييييييييه؟؟؟


ليه لسة بيحسوا و يحطولنا إحساس إحنا مش قده


ليه الكلمتين بتوع الفاصل.. بقالنا كتيير ماشفناش بعض.. ماسلمناش على بعض


آه ياني..


ليه منير بيغني للغربة بكلام حقيقي كده


ما أنا كنت تمام بقالي كتير


ما أنا كنت طوبة بتاكل وتنام


تقلب ثور في ساقية الصبح وترجع في سباتها العميق


طظ في الكون


و الحياه و الناس



ما أنا كنت صدقت


إن مصر قلبت في خيالي لصحرا مليانة مكيفات


و إن كل الناس اللي فيها سافروا و قلوبهم نشفت و إتفرفتت من كتر الجفاف


صدقت إنهم مش حاسين زيي و نسوني


صدقت إن بيتنا مش غالي ومش وحشني


وقلت طظ في جرس الحمار


وصوت العيال


وطظ في هند.. مين هند


ماعرفهاش


و الله صدقت إني ماعرفهاش


وده خير .. على فكرة بجد.. ده خير



بقالي شهر و نص ماعيطتش


خير بقى ولا مش خير؟



أنا مابحبش لبس منير


ولا السلاسل اللي في رقبته


ولا تسريحة شعره



بس أما بشوفه بيتكلم بحس فيه عمق داخل دغري جواي


بيجوعني و يفرحني


بيخليني عاوزة أحكي عن ايه ماعرفش!!


بشوفه و أحلف .. الراجل ده يعرفني.. متأكدة إنه يعرفني


ألمه بيوجعني


فيه حاجة فلونه و كرمشة جلده و أرضه اللي بيحبها و مجتمعه النوبي اللي بحس اني ليّ فيه حتة عمري ماطلتها


ناسه اللي حوليه و أسفاره اللي شاف فيها بلدي اللي ماشفتهاش .. بحس ان ليّ فيه و فناسه و فاللي بيآمن بيه و بيحسه.. بحس ان ليّ فحبه لمصر


لأ مش ده المعنى الصح برضه.. بس فيه حاجة بينا إحنا التلاتة


أنا وهو ومصر


بشوف فيه أسوان اللي عمري ما رحتها بس شفتها بعنين أحمد.. بشوف في وشه ملامح أحمد اللي مالهاش أي علاقه بيه


بس صورته بتخليني أسمع حكايات أحمد عنه


ياما حكالي عن بيت منير اللي ع النيل في أسوان.. وياما وعدني انه حا يفرجهولي و يفرجني أسوان


مين كل دول؟؟؟؟؟


ايه كل دول؟؟؟؟؟؟


ولاّ أنا بكتب ايه و بكلم مين


طب و بعدين؟


ده غربة مش لعب عيال.. غربة مش حمل ولا نكد وهموم


بلاها بقى دواير مالهاش آخر..أنا عندي شغل بكرة بدري


منك لله يا محمد يا سعد


منها لله طيبتك و إحساسك و فواصل برنامجك وصور الشوارع ووشوش الناس اللي فيها.. منها لله مصر بدفاها و رحيتها و صوتها اللي مش راضي يبطل ينادي


وحشتني


وبيني و بينكم


بعد كل الزعل اللي قلبت دماغكم بيه ده بس أنا فرحانة


فرحانة إني إكتشفت إنها وحشاني قوي كده... كنت إفتكرت اني شلتها من دماغي


بس أناعرفت حاجة


أنا دماغي بياعة.. بتبيع بندالة مالهاش زي


بس قلبي لسة بيدق... بيدق جامد و بقوة بتوجعني


بس أديها بتطمني.. ياريتها بس ماتكونش دقاته كدابة


ولاّ حتى



أنا بغيب غصب عني بس و النبي ماتنسوني


يادوب بلحق أنزل كلامي المتعبّي من على الفلاشة للمدونة .. برميه هنا وعيني على كل اللي بتسيبوه من التليفون .. بمسكه فكل طريق غريب بياخدني من هنا لهناك طول اليوم


سلمولي على مصر


السلام أمانة وبيوصل على فكرة بشكل بجد غريب




إنت يـا شمعـة يا قـايدة فقلبي أنــا...


يا عروسة النيل يا حتة من السما...


منيرمع التعديلات ; )

الأربعاء، 11 يونيو 2008

Pangeaday

من كام يوم كده مش عارفة قد ايه
المهم إنه كان في الإسبوع ده

كان فيه إحتفال بيوم العالم كان فكرة واحدة مصرية إسمها جيهان عاشت حياتها كلها بين مصر و أمريكا
وشافت كمية الإختلاف و الإحتقان بينا و بينهم
وبين الشرق و الغرب
وبين العالم الثالث و العالم المتقدم

وأذاها الغضب و الكره و الخوف و التوجس اللي بين كل دول
فقررت تعمل حاجة إسمها
Pangeaday

إزاي عرفت تجمع حوليها كل الكم الهائل ده من شخصيات معروفة و كبيرة و عالمية
؟
إزاي قدرت تجمع كل المخرجين اللي عملوا أفلام بتتكلم عن نفس الفكرة
؟
مش عارفة

الحدث كان ضخم جدا و راقي جدا من حيث الشكل و التكلفة و التقنية و الشخصيات القائمة عليه
جمع بين معاني بجد في منتهى الإنسانية و غير جواي مشاعر كثير و سلط الضوء على مناطق قبيحة جدا جوايا مكنتش أعرف إنها موجودة و قررت أمسحها و ألغيها
إتعرض فيه أفلام لازم تشوفها و تحسوا بالمعاني اللي فيها.. أفلام من وقصص من إخراج ناس عاديين من شعوب مختلفة مش عاجبها الإختلاف بين أهل الأرض
الحدث ده كان بيتم بثه يمكن من أمريكا و كان بيتم نقله مباشرة في مواقع متفرقة عبر أنحاء العالم ومنهم مصر في سفح الهرم
و الموقع التاني في فلسطين.. ومواقع تانية كتير في أسيا و أوروبا
و الموقع اللي في فلسطين جمع بين إسرائليين و فلسطينيين مع بعض قرروا يلاقوا معنى واحد يجمع بينهم
مفارقات كتير جدا بجد حسيتها خلقت جواي روح مش عادية و أمل كبير جدا
كنت طول الوقت و أنا بتفرج لسة مش فاهمة الحكاية كلها و لحد دلوقتي فيه تفاصيل لسة مش عارفاها
بس كنت بتمنى من جواي إن يكون فيه شخصية مصرية ليها دور كبير في حدث زي ده
و فجأة أعلنت الملكة نور عن صاحبة الفكرة و صاحبة الفضل في تنفيذها
المصرية جيهان
مش عارفة أقولكم فرحت قد ايه... بجد حاجة تشرف
الموقع أهو www.pangeaday.org موجود عليه التفاصل و كل الأفلام اللي حكيت عنها
اللي يعرف يفهم منه تفاصيل أكتر و عنده إستعداد يفهمنا يا ريت لأني ولا لحقت أخد حاجة منه و أكيد مش فاهمة منه حاجة لإنه كله بالإنجليزي
على فكرة
أنا قريت كل التعليقات و متابعاها أول بأول بس مش لاحقة أعمل أي حاجة ولا أرد.. إعذروني
يارب بابا يدخل النت في البيت الجديد عشان ألجا هنا في المدونات
وحشتوني

الاثنين، 26 مايو 2008

تبات نار تصبح رماد... سبحانه

عارفين لما الدنيا تقفل قوي و تبقى قد خرم إبرة مش قادر تاخد نفسك منه
وبعيدن تيجي حاجة جميلة قوي تفرحك فرحة نفسك فيها
وفرحة تعاندك وو تقولها أنا مش قادر أفرح و هي تقولك بس لأ إنت حاتفرح
وتقولها بس أنا مابحسش و هي تقولك لأبقى حاتحس و تدمع من فرحتك
وتقولها ما أنا أساسا مش بني آدم
تقولك لأ بني آدم و نص
أهو ده حصل حاااالا
مش أنا بقالي زمان مش زي زمان و بحط بوست كل فيييين و فييين
وبقالي زمان غايبة عن زيارة كل الناس و عن التعليقات
ولو فاكرين كنت قولتلكم إن ده بسبب شغل جاي حاياخد 12 ساعة من يومي متواصل
الشغل ده كان مجموعات بدربهم كمبيوتر و مجموعة منهم إنهاردة خلّصوا
مجموعة بحبهم قوي و السبب الرئيسي لحبي ليه إن بينهم إتنين مصريين وده غير إنهم صحاب كلهم فجو المحاضرات فيه قرب و حميمية و طيابة و تعاون و هزار و جد و إحترام و حاجات كتير بحبها و بترفعلي روحي المعنوية جدا مهما تعبت جسديا و ذهنيا فبلاقيني عندي ستعداد أشرحلهم 10 ساعات وماتعبش مهما تعبوني في الاستيعاب
المهم إني لقيتهم جايبينلي خاتم هدية و إتجمعوا كلهم حولي و قدمتهولي واحدة من الاتنين المصريين و وكلهم شكروني مع بعض
بقيت مش مصدقة و محرجة و نفسي أقولهم إن كفاية أساسا إحساسهم ده و تقديرهم و إن أنا المفروض أشكرهم على المود اللي بكون فيه معاهم و إنهم بيحطوا في اليوم ساعتين روعة تصبرني على باقي تعب و زهق اليوم
كنت عاوزة أعرفهم بحبهم قد ايه لأني للأسف من الناس اللي وشوشهم مش بتبين قوي مشاعرهم اللي جواهم ولا بعرف أقول أي حاجة تعرف حد هو عندي ايه
بس فرحت قوي
ولخبطت في الكلام وفضلت أضحك
تعرفوا؟؟
إمبارح بس كنت ناوية أحط بوست كئييب جدا ولوا إني خلصت شغل متأخر كنت عديت على السيبر قبل ما أروح و احطه.. كنت في حالة يأس غبية جدا وكان زماني قلقاكم كلكم عليّ
بس آدي إنهاردة جه بحكاية ولا كانت على البال
لو كانت جتلي الحكاية ده و أنا في مصر كان زماني إستقبلتها بإسلوب يليق بيها أكتر بكتير من كده
بس يمكن هي جت عشان تقولي إني لسة بحس و لسة بعرف أفرح ولو بقدر بسيط
الحمد لله
أنا آسفة إني متأخرة عنكم لكن في بالي على طول وبتكلم معاكم بالساعات و كتبت بوستات كتير ونشرتها في خيالي و قريت تعليقاتكم عليها و إتناقشنا فيها.. بجد و الله
يوم بيوم بتواصل معاكم ومستنية أرمي نفسي تاني في حضن كل المدونات بس زحمة الشغل ده تخلص
إدعولي يارب الظروف اللي إحنا فيها تلخص وتتحل قبل شهر تسعة ماييجي و أعرف أنزل أحسن أنا مش متخيلة إني مانزلش أجازة.. يارب حتى لو ده ماحصلش أعرف أمسك أعصابي و أصبر..
ومعلش لكل الي ساب تعليقات و ماردتش عليهم لسة.. أكيد حاخطف وقت.. بس الأكيد إني بقراهم بسرعة بسرعة كل مابلاقي أي دقايق فاضية بين المحاضرات
وصاحبنا فان جوخ اللي كان غايب بقاله زمان وكل فترة طويلة بعد ما أقول خلاص نسى التدوين و صحابه المدونين ألاقيه ظهر فجأة و بيسلم و بيشارك كإنه ولا غاب.. أديني مش عارفة أروح أسلم عليه ولا أشوف ايه الجديد عنده مع إني حاتجنن و اعرف
سلامي ليكم كلكم .. وبجد من قلبي قوي وحشتوني
تعرفوا فكرتوني بإيه دلوقت
بأول سنة سافرت فيها
كنت بقعد أكتب جوابات لصحابي و قرايبي وكنت أحكي و ارغي كتير و ماشوفش الورق من دموعي و تترسم صورهم قدام عيني طول ما أنا بكتب
دلوقت إفتكرت الأيام ده و سألت نفسي
هو ممكن ييجي يوم و إحساسي ناحية التدوين يفتر زي ما حصل مع الجوابات؟؟
كانت ماما تقولي أول سنة بس حاتبعتي جوابات كل شهر و توصلك جوابات كل شهر و بعد كده حاتتعودي على الغربة و تلهيكي الغربة عنهم و تلهيهم مشاكلهم عنك
و أنا أقولها لأ أبدا و حاتشوفي
و نسينا أساسا نفكّر بعض باللي إتحدينا بعض فيه
يارب مايحصلش أبدا أبدا مع مدونتي و كل الي عشته فيها
وحشتوني
مش ملاحظين إني بقيت رغاية جدا؟؟.. رغم إن ولاء أختي كل ما تكلمني من مصر تسألني مالك ساكتة و مابتقوليش حاجة ليه؟
ولاء وحشتني وصعبان علي إني بخذلها في كل مكالمة بسكوتي .. بتوجع قوي لما ألاقيها بتدور على شوقي ليا بين كلامي فتلاقيه ناشف.. و الأصعب إن قلبي مش ناشف.. بس وشي و لساني بقوا زي قوالب تلج
إمتحانها قربت.. السبت اللي بعد اللي جاي.. يارب هون عليها بعدها عننا .. آه هي في مصر .. بس من غيرنا أكيد صعب..
إنتوا وهي وحشتوني ومصر كلها