الأربعاء، 27 أغسطس 2008

أريــده معي


كنت أبحث عنه... وكان يبحث عني
كلانا كان يبحث عن الآخر..ولكن كل منا كان يبحث في الجهة الخطأ
هدفنا كان الاقتراب ولكننا كنا نبتعد
قتلتنا أحزاننا و بنت بيننا سد لم يكن بعالي جدا
كان بوسعنا هدمه
نعم كان بوسعنا أن نفعل
كم أتمنى لو كان اتسع الوقت قليلا
كنت خائفة عليه من سفري
وربما هو خاف عليّ من موته
وكنت أهرب من خوفي إليه .. لعله يراه و يطمئنني
ولكنه كان في نفس اللحظة يهرب إليّ بخوفه

وكنا نصطدم
لم نفهم أحزاننا... حمّلنا بعضنا ذنوبنا
أصبنا بعضنا بجروح كثيرة
تفرّقنا
وهنا أدركنا
أن قلوبنا لازالت تشتاق لبعضها
أدركنا أن كل ما في الأمر أن أحزاننا أهلكتنا
شوّشت الرؤية بيننا
وما أجمل أن تدرك أن قلبك لم يخطئ حبيـبه
وتبدأ لتعود
بتسامح لا حدود له
بفرحة لا وصف لها
بآمال تكفي الكون سنين للأمام
ولكنه "الوقت"
داهمنا
داهمني أنا
أنا لازال عندي أسئلة كثيرة
لازال عندي حب و حنان
لازالت أحلامي بداخلي تمارس يومها الطبيعي معه
لازال عتابي عالق على لساني
ولازال لدي مخزون لأعيش عليه
لازال إحساسي بـأني مسئولة منه موجود
لازال الأمان الذي كان يحيطني به له بقايا متجمعة حولي
لازال صوته في الأفق
ولكن ماذا عندما ينفذ مخزوني
لا أحب تأففي هذا.. لماذا لست راضية
ألاّ يستحق
لماذا لست مستعدة أن أمضى حياتي كلها هكذا
أراه يسألني هذا السؤال كثيراً
وكم أتمنى لو كان سألني إياه حقاً
ولو كنا أتممنا حديثنا فيه تماماً
واتفقنا على ما سيحدث بعد رحيله
كان يبدو السؤال كثيرا في عينه وكان يحجبه
و أنا كنت أراه يرجوني لو أجذب سؤاله من طرف لسانه ولكني كنت أهرب تماما
كم هربنا من تلك الفكرة
وها أنا أهر ب منها كما كنا نفعل
ولكني أريده أن يهرب معي
لا أريد أن أفعل كل ما كنا نفعله وحدي
أريده معي
أريده معي
أنا ااا أريده معي
تمر عليّ أوقات كثيرا أفكر في حل يحقق لي هذا
و أحيانا أضع كل اللوم عليه
و أصب غضبي كله عليه.... لماذا رحل؟
أرتاح عندما أفعل هذا
هكذا نرتاح عندما نجد مسئول ما عن جروحنا و نلقي عليه لومنا
وخصوصا عندما نفعل هذا مع أحد ما من أنفسنا
يعرفنا
ونعرف كم سيتحملنا
ليته هنا ليتحملني
ليته أمامي بنظرته
بتفهمه
أتمني أن يتحقق هذا ولو دقائق
ولكنها لن تكفي
لن تكفي كل حكاياتي
و كل أسئلتي
وكل دموعي
دقائق لن تكفي
حسناً
هذا بعضا من هذياني المعتاد عندما أشتاق اليه
آسفة


مش عايز بكرة يفوت و أنا لسة بموت

والليل عمال يجرح

والوحدة تزيد النار وتزيدني مرار

و الحزن يبات يصبح

منيــر

هناك 13 تعليقًا:

صاحب المضيفة يقول...

كلام جميل وطريقة أجمل في العرض

أحيانا بتكون الفرقة أبلغ طريقة للابداع

دمت مبدعة

فاتيما يقول...

يا قمراية إسكندرانية
الأول وحشتينى قوى
و إزيك ؟
يا رب تكونى كويسة
بتتأسفى ليه على هذيانك دا
يعنى الهذيان حق مكفول لكل محب
مش عارفة أفسر الحالة دى بإيه بس إنتى لحد النهاردة محصلتيش على إجابات وافية تشفى غليلك اللى كان عمال يعذب فيكى طول الوقت و لحد دلوقتى
الغنوة بتاعة منير دى بموت فيها و بحسها برضو بتعبر عنى قوى
ربنا يهدى الأحوال
و ترجعى بالسلامة يا حبيبتى
كل سنة و إنتى بألف خير
و رمضان كريم عليكى يا هنودة

Unknown يقول...

هوني على نفسك يا هنودة
لعله خير مين عارف الخير فين غير ربنا
قولي الحمد لله على كل شىء
على فكره بعتلك سلام مع زمردة ومامناها امانه لما تنزلي اسكندريه ان شا ءالله

Ahmed Abdeladl يقول...

أصعب إحساس بالوحدة عندما لا تجد من تحتاج إليه على كثرة من حولك
ومع ذلك فهو أجمل وقت نكون فيه مع الله عندما نشعر أننا لم يعد لنا غيره على الإطلاق
هكذا فعل سيدنا يعقوب عند فقدانه لسيدنا يوسف ـ عليهما السلام ـ
"قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ"

إن كان ممكناً فافعليها الآن وان لم يكن فلا داعى لمزيد من الألم.. عند الله أفضل و أكثر
تحياتى

أحمد سلامــة يقول...

لسه شايفك بتكرري كلمة لو من وقت للتاني
ولساكي مختارة الحزن والشجن
او هما اللي مختارينك
لساكي انسانة يا هنودة

maha يقول...

سلام عليكي يا هند
عارفة لما تحس ان لو قلتي كلام هيكون كلام جواه "فاضي "
عارفة لما تحسي انك مهما قلتي مش هيكون لكلامك صدي او حتي معني لكلامك...لانك ببساطة مش مقتنعة به ..و بتحاول تقنعي اللي قدام بعقلانيتك و انتي علي حافة الجنون
........
ده اللي فكرت فيه لما قلت اني عايزة اعلق علي كلامك

عايزة ااقولك كلام كتير بس مش هيكون زي كلام اي حد عن الصبر او انك تحاولي تحسي بحاجات حلوةحواليكي عشان تعدي من احساسك بالوحده و الفراغ ويمكن الموت و انتوا بعاد عن بعض

......
و انا بقرا كلامك حسيت بخوف ..
..
هند ..متعتذريش عن كلماتك ...مدام بترتاحي ب "هذيانك " يبقي متسكتيش عنه....اتكلمي يمكن ترتاحي .يا رب يريح قلبك يا رب و يصبرك
خلي بالك من نفسك
سلام
مها

أحمد جلال يقول...

كل سنة وانتي طيبة..رمضان كريم.

يا مراكبي يقول...

ما هو أصل منير بيقول برضه:

معاك
بأضحك بصوت عالي

ومن غيره ممكن الواحد يضحك بصعوبة أو ما يضحكش خالص

هو ده التفسير

Rosa يقول...

هنوده ماتعتذؤيش عن مشاعرك الجميله
ماتعتذريش عن قلب رقيق جواكي
ماتعتذريش
المره دي مش عارفه اقلك ايه
غير ان ربنا موجود
و حكمته و تدبيره للأمور اكبر مني و منك و من قلوبنا كلنا
هنوده حبيبتي
كل قدر مكتوب لينا فيه حاجه خفيه احنا مانعرفهاش
و الحاجه الموجوده دايما في قدرالمصيبه ووجع القلب فيها رحمه خفيه مايعرفهاش غيرالي قدرلنا كل شيء
عارفه يمكن كلامي صعب
بس دوري على الرحمه الخفيه دي ياهنوده
دوري ارجوكي
هتلاقيها
هقلهالك زي مادايمابقلهالك
خلي عندك ثقه في ربنا
يسلم قلبك و رقتك و مشاعرك
ووحشتيني

اسكندراني اوي يقول...

على رسلك يا هنووووووووده في ايه بس

اعانك الله ومنحك الصبر

كل سنه وانتي طيبه رمضان على الابواب
ربنا يكرمك ويكرمنا ويكون رمضان ده مختلف علينا كلنا

تحياتي
ملحوظه:اسكندريه بتسلم عليكي

غير معرف يقول...

هنودة الجميلة قوي
انا حب كتابتك جدا جدا
وبحبك انتي كمان :)

كلامك يوجع قوي قوي
وفعلا أنا حاسة بكل كلمة بتقوليها

هنوده الرقيقة
"وعسي ان تكرهوا شيئا
وهو خير لكم وعسي ان تحبوا شيئا
وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون"
صدق الله العظيم

ربنا يصبرك يا حبيبتي ويعوضك بكل خير
أنا واثقة من ده إن شاء الله بقلبك الجميل ده

Muhammad Mammdouh يقول...

خير ان شاء الله كل سنة وانتى طيبة ورمضان كريم

Hannoda يقول...

إخواتي و حبايبي


كل سنة و إ،تم طيبين و بألف خير يارب

أنا بعتذر لإني مش لاحقة أرد علة كل حد لوحده و عشان كمان بقالي زمان مش لاحقة أزوركم

بتسعدني دايما تعليقاتكم و كلامكم و أنا بقراه كل يوم من الموبايل قبل ما أنام

بحب الاحساس باني ملفوفة بناس كتير عارفاني

تحياتي ليكم و شكر عميق جدا جدا


رمضان كريم