
في عمري هذا كله
الذي قد يبدوا للبعض قصيرا و لكنه في عيني عمر
موقف واحد فقط لطمني بقوة
قوة جعلتني اثأر لنفسي
فكان رد فعلي موجه إلى نفسي انا
قررت ان أبدل فيها كل خصلة أدت لتعرضي لتلك اللطمة بخصال أخرى اكثر قوة و صلابة
ولأول مرة اقرر بحزم ان اغير في نفسي اشياء و أنجح في ذلك
وكان ذلك أكبر قرار ندمت عليه عندما نجحت في تحقيقه
فقد انمحت آثار اللطمة
ولم تنمحي آثار عبثي في سماتي التي بدونها اصبحت انظر في المرآه فأرى صفحة صماء
هناك 5 تعليقات:
بصي يا ستى
انتى لوبصيتي كويس فى المرايا و حاولتى بصي على نفسك من جوة
حتلاقى نفسك زي ما هيه ما تغيرتشي زي ما انتى فاكرة
الأحداث اللى بتمر بينا و بتخلينا ناخد موقف مع نفسنا و نقرر اننا نتغير
سواء اكان بالصلابه
او بغيرها من الخصال اللى مش موجوده فى الواحد
فهيه فى الآخر بتبقا مكتسبه مش اصليه
لو ركزتي مع نفسك حتلاقى ان الخصال ديه اللى هيه مكتسبه بتاخد منك مجهود فى التفكير علشان تنفذيها
لكن الاصل بيطلع بعفوية بدون تغيير
:) فرستك؟؟؟؟
و بعدين يعنى ما قوة الانسان و ضعفه بتيجي من المواقف اللى بتلطش فينا يمين و شمال
يا بتقوينا يا بتخلينا شخصيات مهزوزة
يالله كله عبث يا بنتى و الله
احنا ملطشة فى الدنيا ديه
:))))
تحياتي
ثقافة الهزيمة.. أسكندرية ليه؟
مصر تركز فى الدعاية و التسويق السياحى بالخارج على السياحة فى البحر الأحمر و سيناء و الرحلات النيلية من القاهرة لأسوان ، و هناك تصور خاطئ بأن الأسكندرية هى للسياحة الداخلية بالأضافة لبعض السياح العرب خاصة من ليبيا و هذا فقط فى شهور الصيف، و عندما شاهدت درجات الحرارة بمدينة الأسكندرية طوال العام فهى حتى فى شهور الشتاء تتراوح ما بين 8 و 18 درجة مئوية ، و هى تعتبر دافئة بالنسبة لسائح من أوروبا فينبغى عمل تخطيط لجذب ملايين من السياح الأجانب على مدار العام للأسكندرية، سيما أن هناك مواسم أجازات فى أوروبا و أمريكا فى الشتاء يستغلها الكثيرين للسفر و السياحة.
الأسكندرية مدينة تاريخية و لا تقل بأى حال عن مدن اليونان و إيطاليا و هى تستحق الزيارة، الأسكندرية فقط بمفردها و بما بها من أمكانيات سياحية تحتاج فقط إلى تحسين فى البنية التحتية و زيادة الطاقة الفندقية مع التسويق الجيد ليزورها 10- 15 مليون سائح سنويا مثل دبى و سنغافورة...
باقى المقال ضمن مقالات ثقافة الهزيمة بالرابط التالى www.ouregypt.us
من أحلى ما كتبتِ على الإطلاق
ربما تظن بطلة الموضوع أنها تعجلت في إحداث التغيير في نفسها وروحها ظنا منها أن ما مرت به لن تزول آثاره أبدا .. فآثرت أن تتغير كي لا تمر بنفس التجربة مرة أخرى .. فما كان منها إلا أن خرجت بشكل ليس بالأفضل مما كانت عليه بينما زالت آثار الحدث بسبب النسيان .. وهو من سمات الإنسان التي خلقها الله فيه لحكمة بالغة .. لكي تستمر الحياه
انا مريت بحاجة زى دى بس صدقينى بتكتشفى ان التغيير فى الخارج والتعامل بس انت زى ما انت الجوهر ثابت
بس مش مدركة كلنا بنتغير وبيتهسأ لنا اننا اتبدلنا بس بنكتشف اننا غير الاسلوب الطريقة بس مش الغرض ولا الفكر والاهم اننا نكسب رضا نفسنا بعد رضا الله علشان نفهم نفسنا ونعرف نعيش
اللطمة بتوجع لما بتيجي متأخر
ولما بتيجي من حد غريب
ولما بتيجي واحنا غرقانين ومش حاسين اننا كنا محتاجينها
محدش ما اتلطمش
بس مين بعد اللطمة بيفوق
ومين بيفضل زي ما هو غرقان
مين بيساعدنا بعد ما اتلطمنا
ومين بيتفرج علينا واحنا بنستوعب اللطمة من غير ما ياخد بإيدينا
تأثير اللطمة بيعيش أد إيه
ولا محتاجين كل فترة لطمة
الموضوع ده واجعني أوي.. وربنا ما انا مكملة كتابة لاعيط
هـه
بـس
مها ميهوووو
إرسال تعليق