الجمعة، 13 أبريل 2007
البقاء لله
الثلاثاء، 10 أبريل 2007
أعذروني على الغياب
السبت، 31 مارس 2007
قرّبني إليك

سعيدة جداَ
سعيدة بما بيني و بينه
سعيدة بأنني جزء منه
سعيدة بأنه ربي
كم أنا عنيدة و بعيدة.. وكم هو حليم و قريب
كم أكف عنه و لكنه لم يكف عني أبداَ
حرمني.. نعم حرمني
وأستحق أن يحرمني مما حرمني منه
أعطاني الكثير.. وحرمني مما يفسد عليّ هذا الكثير
ولكني أشكره على الكثير و القليل
وأبكي من إحتياجي لما حرمت منه
لاأبكي حزنا على ما ضاع.. ولكن غضبا مما فعلته فضاع
ولكنه يعلم .. يعلم ما كان بقلبي عندما كنت في ظل قربه
ويعلم ما يموج بقلبي الآن و أنا بعيدة
هو يعلم ولا أعلم
يعلم ما أنا و ما أنوي فعله الآن ومستقبلاَ و مدى صدقي
ولاأعلم ما سأفعل غداَ مهما أقسمت بأني سأفعل
اتفرج على بعدي و عصياني و أندهش... ألم أكن أندهش ممن رأيتهم في مكاني هذا زمان؟؟
كنت مؤمنة بأني لست منهم ولن أكون كإيماني بوجوده..
ولكن لا شيء في الكون يستحق إيماناَ كإيماني بوجوده
إلا شيئاَ واحداَ... فقط ما أخبرنا هو به
لعله لم يسخط عليّ بعد.. لعله لم يتركني لشيطاني
فقد تركني شيطاني.. فرغ مني.. أوصلني إلى حيث لم يعد يخاف مني
علمني ما لن يعيدني إلى حيث أمرني ربي
لعلك ربي لازلت تحبني
فأنت ترى قلبى كما لا أراه
عنيده أنا
وبكل ضعف و طمعفي صبرك،فأنت من قلت أنك الصبور
وبكل طمعا في عطائك، فأنت من قلت أنك الوهاب
أسألك أنا تعيد لي ما حرمتني منه عندما تخليت أنا عنه
أن تعيدلي قلبا خاشعا عاش متعلقا بك
أسألك أنا تبقيني في جنبك كما أبقيتي عندما إستحققت هذا
قد لا أستحق الآن
ولكني أطلبها منك بغير وجه حق
ولا أرى بنفسي ما يرشحني لديك
ولكن قد ترى أنت ما لا أراه
أو قد لاتري أي شيء بي يستدعي المساعده
ولكنك أنت القريب
أنت مجيب الداع
فأنت رب المؤمن و الكافر
أنت ربي
لم أتعلم أن أحبك.. لأن كل هذا الحب العظيم لا يأتي بالتعلم
بل بالهبة من الخالق
وهبتني حبي لك و ما أعظمها نعمة
ورديت أنا بالبعد و الجفاء و ما أوقحهما رداَ
ولكن أنا و أنت نعلم
أني لا أتذوق الفرح أبداَ منذ أن بعدت
ولا أريد أن أقترب حتى أتذوق فرحاَ..ولكن حتى أرتحاح فقط من عذاب شوقي لإحساسي برضاك عني
الخميس، 22 مارس 2007
في عيد الأم
تم تحديث البوست في آخره
في عيد الأم..
حسيته إبني.. حسيته حته مني ..
خفت عليه من ذكرى أمه الله يرحها
خفت عليه من ألم مرضه ومن غيري
طب ما يجرح ... ولاّ يبعد ... ولاّ يقسى
أديه دلوقت محتاجني
وأنا محتاجة أحضنه بقلبي .. محتاجة أملى بيه الفراغ اللي فيه
الجراح راحت و القلب كبر .. والأماني اللي كنت بحارب عشانها إتمسحت من قلبي
ما فاضلش غير حاجة واحده
إحساسي إنه مني و إن قلبي ناقص حتّه من يوم ما بعدنا
في عيد الأم
إحنا ما رجعناش
بس راضينا الألم اللي جوانا عاش
ما اتعاتبناش
ما اتصالحناش.... ه
بس افتكرت هدية جابهالي زمان في نفس اليوم .. ومن يومها و أنا حسيتها
وهو افتكر قلب إتعود يضمه كإنه أصغر طفل في الدنيا
نسيت إني حبيبة مجروحة و نسى إنه قصّر و باع
نسنا سنين فراقنا وكإن جرحها ضاع
وضاع بينا الحنين و الشوق .. والغيرة والإمتلاك .. ومشاعر العشاق
فضلت حاجة واحدة بس
فضل الحنان بينا... نتكلم .. و يتكلم
و السعادة واخدانا .. مع جروحنا اللي إتلمت
في عيدالأم
قفلت معاه و ضميت صورته
أخذتكم خواطري إلى معني بعيد عن ما أردت فقد خانني التعبير
أتمنى أن تتضع الأمور مع هذا التحديث
*******************
عندما تحب الفتاه فإنها تحب كثيرين متمثلين في شخص واحد
تحب الرجل"سي السيد"
فتعشك أن تنفذ طلباته.. وكلما شعرت بضعفها بجانبه فيزيد شعورها بالأمان أكثر و أكثر
وهي تحب الأب
فتعشق أن تتقمص شعور الطفلة الصغيرة التي تترك يدها داخل يداه و تغمض عيناها بكل ثقة و إطمئنان.. فهي لا عاقلة و لا ناضجة.. هي طفلة تستمد الحياه منه
وهي تحب الصديق
هذا الوحيد القادر على تفجير روح الشباب بداخلها.. تعيش معه المرح و الطيش و كأن العالم بلا مسئوليات
يفهمها.. وكأن كل المشاعر المتداخلة هي أمامه خطوط واضحة التفاصيل
وتحب أيضا الإبن
فمجرد وسوسة شيطان صغيرة قد تقلبها إلى مجنونه في لحظة قلقاَ عليه
تتمنى دوما لو أنها تخفيه في أحضانها فلا تطوله الدنيا بأياديها...
وعندما يفارقها
تفقد بعضا ممن أحبتهم.. وتستبقى البعض
قد تستبقى الحبيب
و قد تستبقى الصديق
وقد تستبقى الأب
فعلى قدر الجرح على قدر المفقودات
وأنا فقدت كل ما عرفته فيه
وبقى لي الابن صاحب تلك الصورة ..
نعم لم أره عليها أبدا فهي له من أكثر من 20 عاما
ولكني رأيتها بقلبي
كم يرضيني مشاعري نحوه الآن .. كم يرضيني أن ما تبقى بداخلي ليس جرحا أو ألما
بل هو فقط مشاعر أم لم تنجب سوى تلك الصورة التي أحتضنها دوماَ
الأحد، 18 مارس 2007
يرحم أيام زمان

أناس لا أعرفهم و كم لهم بداخلي من تأثير
و تفاصيل صغيرة لها بداخلي مكان كبير
أنا كنت اثنتين أو ثلاث مترافقات
وآه كم كنا متفـقات
و الآن احتوي كثيرات
وكم أخاف منهم و يخافوني.. .. ..ه
ويا لما بيننا من وحشة و مسافات
*******
ولي أيضاً
بعضا من حصى و بضعة شجيرات
لا يهمهم من كنت و من أصبحت
ولا يحسبون عليّ ما فات
مهما غبت أعود فأجلس على الحصى وأداعب الشجيرات
وأبتسم وكأن كل ما فات ... مات
الكون ده كان
زمااااان
مايساعش حتة من قلي
الثلاثاء، 13 مارس 2007
كلب صاحبي

السبت، 10 مارس 2007
المود كئيييــب
علمتني الغربة
إن دموعي تنزل من همسة حزن في حبست الأفلام... وتنشف قدام مشهد حقيقي مليان آلام
ملت قلبي بمشاعر حساسة.. زي بحيرة لبن صافي... بس نسته إزاي يعاشر ناس
ازاي يدّي .. إزاي يشارك
جواي الخير و الصح و القيمة و الإبداع
عملت مني إنسانة مليانة دفئ في الضلمة.. و صخرة متحركة بين البشر
علمتني أعيش وسط كتير بس بشرط ماحبش بضمير ... ماهو اللي جانبي انهاردة مش هنا بكرة
علمتني إني ليّ وطن .. وليّ أهل... بس أهلي عاشروا وطني بقالهم زمااان و أنا غريبة بكل اللي حوشتهولهم ... ما بحوش فلوس أنا ..... بحوش إحساس غالي مسجون فقلب عاجز
إتعلمت الحياه جوة سجن و السجن متحرك وراي منين ما أروح
بخاف وأنا راجعة أزور بلدي.. بخاف أحس ببرودي جوة حضن الناس اللي إتحرقت من شوقي ليهم
بخاف أحس بإني ضيفـــة بين قلوب علقت عيني عليهم وأنا هناك و مليت ودني بصوتهم كل يوم زي الفيتامين
بخاف من صدمة اللي استنوني لما يلاقوني .. ويسألوني .... ليه الصمت القاسي و الجفاف اللي فعيوني؟؟ .. ليه البرود؟؟
ولاّ يا خوفي من سكوتهم اللي يمكن يختاروه بدل ما يجرحوني
راجعة أعمل ايه و ليه و عشان إيه ...؟؟
فيه حد بيزور ذكرياته و يتفرج على جروحه... ويحسس على جلده و يمسح على شعره
ويملّي عينه من صورته؟؟ هو فيه ميت بيزور قبره؟؟
أنا راجعة عشان مش قادرة أكمل أكتر من ست شهور برة.. بس بتفاجئ إني مش عارفة ألاقي اللي يعيشني جوه
اللي يعيشني مش لقمة نضيفة... ولا طقم صيني و كنبة مريحة ..ولا موبايل حديث ولا عربية... اللي يعيشني قلب قادر يحس بالدفى و القرب والمشاركة .. والقلب ده إتجرح و خاف و كش و هرب و بعدين مـــات
لم أعد أريد أن أتذكر من أكون وما أريد و أين عشت وما لديّ و من ينتظرني و...... وقائمة طويلة مليئة منها خوفاّ و أتقطع لها شوقاً
الأحد، 4 مارس 2007
وقـفـــــــه
حسيت بغضب ناحية نفسي
فسألت نفسي .. ليه عمري ما قريت كتاب شخصية مصر؟
ليه ماعرفش حاجة عن صحيح البخاري أو مسلم؟
ليه معنديش معلومات عن الغزوات و حتى اللي أخدتهم أيام الدراسة اتمسحوا؟
ليه ماعملتش ماجستير؟؟
ليه مزرعتش شجرة في أي حتة زي ماتمنيت و أنا في الإبتدائي لما الفكرة ملت راسي بسبب أستاذ الدين
كنت بقول لما أكبر؟ .. وواضح اني لسة معتبرة نفسي بكبر
وليه .. وليه.. وليه؟؟
ليه مدخلتش مكتبات أيام الكلية زي ماكان الدكاترة قطعين نفسهم عشان ندخلها؟؟
فيه حد عنده 24 سنة مايعرفش يعمل بحث؟؟؟
موج البحر قالتلي على كتاب .. "أهلا مع السلامة" لعبد الوهاب مطاوع من ييجي شهر ..
السخط و الرغبة جواي
بس فيه حاجة خنيقة جداً كمان جواي
استسلااااام.. سخيف بارد ملهوش آخر
يمكن بكتب بوستس عشان أثبت لنفسي إني أهو.. أملك اسلوب أستحق عليه الإطراء
إذن أنا أملك شيء ما..
لكن إنهاردة أنا بعرّي نفسي .. سلبية وإتكالية مبررها الحزن و الغربة.. وكلها مبررات وهمية.. ياما كان عندي بدلاء لهم وأنا فأرضي و فبيتي
أتمنى الوقفـة تحوق فيّ ..
