الجمعة، 13 أبريل 2007

البقاء لله

أحمد مات
صاحب أجمل صورة حضنتها فعيد الأم
مات
حالا عرفت إن أكتر انسان حسيته في حياتي مات
و أكتر انسان غضبت عليه مات
واكتر انسان فرحت لما سامحته مات
يارب ارحمه و سكنّه جنتك و اغفرله
يا رب احسبله كل العذاب اللي شافه في مرضه حسنات
و بدل سيئاته حسنات
وصبر أبوه و صبرني
كان نفسي أكلمه
كان نفسي أشوفه
بس قدر الله و ماشاء فعل
قدر الله و ما شاء فعل

الثلاثاء، 10 أبريل 2007

أعذروني على الغياب

حاتجن خلاص
وحشتني مدونتي و وحشتني العيلة الكبيرة اللي فجأه لقيت نفسي متحوطة بيهم طول يومي
وبما أن يومي شغل و طريق فقط فمستغربة جداّ انهم طاغيين على الطريق والشغل بلا ثانية من التوقف
للأسف بسبب الشغل الخانق الأيام ده بسبب ضغط الإمتحانات هنا فأنا مش لاقية و قت أعيش فأجمل أجواء بحس إنها أخدتني في حضن مصر ... وحضنها غالي قوي
بس تعدّي الموجه و راجعة تاني
ولحد ما أرجع ساية الأغنية ده تونس مدونتي زي ما هي مونساني و مهونه عليّ بعدي
وأنا مهما خدتني المدن .......وخدتني ناس المدن
دايما صورتك في قلبي .. دليلي في المدن
أطوي المدن و أجيك.. عطشان لنور عنيك
وأرمي روحي عليك تطبطبي و تضمي
ما بحسش بالبراح ده إلاّ فقلبك يا أمي
***********
أمي يا حبيبتي انت....طول عمرك طايرة بي
أمي .. وكإنك اتخلقت عشان تخافي عليّ
طول ما انت عايشة ليّ يا نبع من الحنان
لو ضاق الكون عليّ ليّ فقلبك مكان
بحهب أوي ووحشتني قوي.. ووحشني دفاها
الدفى اللي بيلف القلب و اللي مايعرفهوش الجلد
وحشتني شوارعها و ملامح ناسها
قطر سيدي جابر
سوق زنانيري
كوبري محرم بيه
بلوكات الكورنيش
يـاااااه ع اللي جواي

السبت، 31 مارس 2007

قرّبني إليك


سعيدة جداَ

سعيدة بما بيني و بينه

سعيدة بأنني جزء منه

سعيدة بأنه ربي



كم أنا عنيدة و بعيدة.. وكم هو حليم و قريب

كم أكف عنه و لكنه لم يكف عني أبداَ



حرمني.. نعم حرمني

وأستحق أن يحرمني مما حرمني منه

أعطاني الكثير.. وحرمني مما يفسد عليّ هذا الكثير

ولكني أشكره على الكثير و القليل

وأبكي من إحتياجي لما حرمت منه

لاأبكي حزنا على ما ضاع.. ولكن غضبا مما فعلته فضاع



ولكنه يعلم .. يعلم ما كان بقلبي عندما كنت في ظل قربه

ويعلم ما يموج بقلبي الآن و أنا بعيدة



هو يعلم ولا أعلم

يعلم ما أنا و ما أنوي فعله الآن ومستقبلاَ و مدى صدقي

ولاأعلم ما سأفعل غداَ مهما أقسمت بأني سأفعل



اتفرج على بعدي و عصياني و أندهش... ألم أكن أندهش ممن رأيتهم في مكاني هذا زمان؟؟

كنت مؤمنة بأني لست منهم ولن أكون كإيماني بوجوده..



ولكن لا شيء في الكون يستحق إيماناَ كإيماني بوجوده

إلا شيئاَ واحداَ... فقط ما أخبرنا هو به



لعله لم يسخط عليّ بعد.. لعله لم يتركني لشيطاني

فقد تركني شيطاني.. فرغ مني.. أوصلني إلى حيث لم يعد يخاف مني

علمني ما لن يعيدني إلى حيث أمرني ربي



لعلك ربي لازلت تحبني

فأنت ترى قلبى كما لا أراه



عنيده أنا

وبكل ضعف و طمعفي صبرك،فأنت من قلت أنك الصبور

وبكل طمعا في عطائك، فأنت من قلت أنك الوهاب



أسألك أنا تعيد لي ما حرمتني منه عندما تخليت أنا عنه

أن تعيدلي قلبا خاشعا عاش متعلقا بك



أسألك أنا تبقيني في جنبك كما أبقيتي عندما إستحققت هذا



قد لا أستحق الآن



ولكني أطلبها منك بغير وجه حق

ولا أرى بنفسي ما يرشحني لديك



ولكن قد ترى أنت ما لا أراه

أو قد لاتري أي شيء بي يستدعي المساعده



ولكنك أنت القريب

أنت مجيب الداع



فأنت رب المؤمن و الكافر

أنت ربي



لم أتعلم أن أحبك.. لأن كل هذا الحب العظيم لا يأتي بالتعلم

بل بالهبة من الخالق



وهبتني حبي لك و ما أعظمها نعمة



ورديت أنا بالبعد و الجفاء و ما أوقحهما رداَ



ولكن أنا و أنت نعلم

أني لا أتذوق الفرح أبداَ منذ أن بعدت

ولا أريد أن أقترب حتى أتذوق فرحاَ..ولكن حتى أرتحاح فقط من عذاب شوقي لإحساسي برضاك عني

الخميس، 22 مارس 2007

في عيد الأم



تم تحديث البوست في آخره


في عيد الأم..

حسيته إبني.. حسيته حته مني ..

خفت عليه من ذكرى أمه الله يرحها

خفت عليه من ألم مرضه ومن غيري

طب ما يجرح ... ولاّ يبعد ... ولاّ يقسى

أديه دلوقت محتاجني

وأنا محتاجة أحضنه بقلبي .. محتاجة أملى بيه الفراغ اللي فيه

الجراح راحت و القلب كبر .. والأماني اللي كنت بحارب عشانها إتمسحت من قلبي

ما فاضلش غير حاجة واحده

إحساسي إنه مني و إن قلبي ناقص حتّه من يوم ما بعدنا


في عيد الأم

إحنا ما رجعناش

بس راضينا الألم اللي جوانا عاش

ما اتعاتبناش

ما اتصالحناش.... ه





بس افتكرت هدية جابهالي زمان في نفس اليوم .. ومن يومها و أنا حسيتها

وهو افتكر قلب إتعود يضمه كإنه أصغر طفل في الدنيا


نسيت إني حبيبة مجروحة و نسى إنه قصّر و باع

نسنا سنين فراقنا وكإن جرحها ضاع


وضاع بينا الحنين و الشوق .. والغيرة والإمتلاك .. ومشاعر العشاق


فضلت حاجة واحدة بس

فضل الحنان بينا... نتكلم .. و يتكلم

و السعادة واخدانا .. مع جروحنا اللي إتلمت

في عيدالأم





قفلت معاه و ضميت صورته

في عيد الأم


التحديث


أخذتكم خواطري إلى معني بعيد عن ما أردت فقد خانني التعبير

أتمنى أن تتضع الأمور مع هذا التحديث

*******************

عندما تحب الفتاه فإنها تحب كثيرين متمثلين في شخص واحد

تحب الرجل"سي السيد"

فتعشك أن تنفذ طلباته.. وكلما شعرت بضعفها بجانبه فيزيد شعورها بالأمان أكثر و أكثر

وهي تحب الأب

فتعشق أن تتقمص شعور الطفلة الصغيرة التي تترك يدها داخل يداه و تغمض عيناها بكل ثقة و إطمئنان.. فهي لا عاقلة و لا ناضجة.. هي طفلة تستمد الحياه منه

وهي تحب الصديق
هذا الوحيد القادر على تفجير روح الشباب بداخلها.. تعيش معه المرح و الطيش و كأن العالم بلا مسئوليات
يفهمها.. وكأن كل المشاعر المتداخلة هي أمامه خطوط واضحة التفاصيل

وتحب أيضا الإبن


فمجرد وسوسة شيطان صغيرة قد تقلبها إلى مجنونه في لحظة قلقاَ عليه
تتمنى دوما لو أنها تخفيه في أحضانها فلا تطوله الدنيا بأياديها...

وعندما يفارقها

تفقد بعضا ممن أحبتهم.. وتستبقى البعض
قد تستبقى الحبيب
و قد تستبقى الصديق
وقد تستبقى الأب

فعلى قدر الجرح على قدر المفقودات

وأنا فقدت كل ما عرفته فيه
وبقى لي الابن صاحب تلك الصورة ..
نعم لم أره عليها أبدا فهي له من أكثر من 20 عاما
ولكني رأيتها بقلبي

كم يرضيني مشاعري نحوه الآن .. كم يرضيني أن ما تبقى بداخلي ليس جرحا أو ألما

بل هو فقط مشاعر أم لم تنجب سوى تلك الصورة التي أحتضنها دوماَ

الأحد، 18 مارس 2007

يرحم أيام زمان



عوالم و لي منهم الكثير
أناس لا أعرفهم و كم لهم بداخلي من تأثير
و تفاصيل صغيرة لها بداخلي مكان كبير

أنا كنت اثنتين أو ثلاث مترافقات
وآه كم كنا متفـقات

و الآن احتوي كثيرات
وكم أخاف منهم و يخافوني.. .. ..ه
ويا لما بيننا من وحشة و مسافات
*******


ولي أيضاً
بعضا من حصى و بضعة شجيرات
لا يهمهم من كنت و من أصبحت
ولا يحسبون عليّ ما فات
مهما غبت أعود فأجلس على الحصى وأداعب الشجيرات
وأبتسم وكأن كل ما فات ... مات





الكون ده كان
زمااااان
مايساعش حتة من قلي

الثلاثاء، 13 مارس 2007

كلب صاحبي




سألت نفسي كتييير قوي


ليه ربنا خلّى الكلب نجس فإتحرمنا من تربيته جوة بيوتنا
ليه حرمنا من المتعة الرائعة في تربيه الكلاب

الكلاب زي الأصدقاء .. بتحس بضيق و فرح صاحبها و دايما تتوددله وتطيعه و تخلصله مهما كان صاحبها فقير ولاّ غني و لاّ منبوذ ولا دمه تقيل و لاّ حتى قاسي أو ندل

وكنت بخاف أفكر كتير في الحكاية أحسن أقع في المحظور و أزعل من ربنا
أستغفر الله


واللي فتح عقلي لمبرر معقول و مناسب هو كلب

آه كلب


كلب رائع و بموت فيه


كلب شفته مرة في حديقة أنطونيادس لما كنت في إسكندرية.. رحت أقرا هناك كالعاده ولقيته من بعيد معدّي وكالعاده برضه لما أشوف قطة أو كلب في أي حته بسبسله .. و المتوقع من لكلاب دايما هي إنها تكبر عليّ على عكس القطط.. لكن ده جالي.. وأنا لقيت قلبي حاينط من الفرح لما جالي.. كان نفسي أطبطب عليه بس خفت عشان الصلاة..


بس هو قرب مني و كان عاوز يلعب أو يتمسح .. مش عارفة... بس صوتي وحركاتي حسسوه إني ببعده فعمل الصوت اللي الكلاب بتعمله لما تكون زعلانة فقطع قلبي و ناديته و طبطبت عليه و نسيت القراية و قضيتها لعب و جري معاه ..


وكان يوم روعة.. وحكيت عنه لإسكندرية كلها.. وبقيت أروحله دايما و كان بيعرفني من بعيد و من غير ما أناديه أصلا.. وييجي عليّ جري ... كانت أول مرة فحياتي كلب يتعلق بي كده


ساعتها فكرت إن يمكن عشان كده ربنا حط فيه عيب يعمل بينه و بين الإنسان حاجز.. لإن ممكن الإنسان يكتفي بصداقته و حب الحيوان ده ويستغني عن اللي ربنا فرضه عليه من إختلاط بالناس و عمل أسرة..

أنا حسيت بكده لإني حلمت إني أعيش فبيت لوحدي ومعاي الكلب العسل ده و قطتين و عصافير و كمبيوتر

حسيت إن الدنيا كلها ما تزمنيش لو دول عندي

مش عارفة ده مبرر صح ولاّ لأ.. بس أقنعني جدا و فرحت إن ربنا هداني ليه .. وإداني سبب أقتنع بيه إني لازم أبعد عن تربية الكلاب مادام ماعنديش مكان برة البيت.. وإنه ما سابنيش أشطح بخيالي لحاجة تغضبه مني


بس الكلب ده بموت فيه.. لما رجعت من السفر الأجازة اللي فاتت رحت أزوره بس لقيت من 3 نفس الشكل و الليون فماعرفتش هو واحد منهم ولاّ لأ... أصل كلهم جولي عشان كان معاي كبده إشتريتهالهم
فرحت برضه بيهم بس كان نفسي أعرف كان حد منهم هو كلبي ولاّ لأ
وبعدين كان دمهم تقيل و مش بتوع لعب


وحشني قوي




ساعات أحب حاجات .. مايحبهاش غيري
في الجاية و الرايحات .. بغني مع طيري

السبت، 10 مارس 2007

المود كئيييــب

لا تلوم عليّ فيما ستقرأه .. فحزني أجبرني و لكنى لا أجبر أحداً



علمتني الغربة
إن دموعي تنزل من همسة حزن في حبست الأفلام... وتنشف قدام مشهد حقيقي مليان آلام

ملت قلبي بمشاعر حساسة.. زي بحيرة لبن صافي... بس نسته إزاي يعاشر ناس

ازاي يدّي .. إزاي يشارك

جواي الخير و الصح و القيمة و الإبداع
عملت مني إنسانة مليانة دفئ في الضلمة.. و صخرة متحركة بين البشر

علمتني أعيش وسط كتير بس بشرط ماحبش بضمير ... ماهو اللي جانبي انهاردة مش هنا بكرة

علمتني إني ليّ وطن .. وليّ أهل... بس أهلي عاشروا وطني بقالهم زمااان و أنا غريبة بكل اللي حوشتهولهم ... ما بحوش فلوس أنا ..... بحوش إحساس غالي مسجون فقلب عاجز

إتعلمت الحياه جوة سجن و السجن متحرك وراي منين ما أروح

بخاف وأنا راجعة أزور بلدي.. بخاف أحس ببرودي جوة حضن الناس اللي إتحرقت من شوقي ليهم

بخاف أحس بإني ضيفـــة بين قلوب علقت عيني عليهم وأنا هناك و مليت ودني بصوتهم كل يوم زي الفيتامين

بخاف من صدمة اللي استنوني لما يلاقوني .. ويسألوني .... ليه الصمت القاسي و الجفاف اللي فعيوني؟؟ .. ليه البرود؟؟

ولاّ يا خوفي من سكوتهم اللي يمكن يختاروه بدل ما يجرحوني

راجعة أعمل ايه و ليه و عشان إيه ...؟؟
هو فيه حد يزور بيته؟؟.. ولا يجرب يحضن نفسه؟؟
فيه حد بيزور ذكرياته و يتفرج على جروحه... ويحسس على جلده و يمسح على شعره
ويملّي عينه من صورته؟؟ هو فيه ميت بيزور قبره؟؟

أنا راجعة عشان مش قادرة أكمل أكتر من ست شهور برة.. بس بتفاجئ إني مش عارفة ألاقي اللي يعيشني جوه

اللي يعيشني مش لقمة نضيفة... ولا طقم صيني و كنبة مريحة ..ولا موبايل حديث ولا عربية... اللي يعيشني قلب قادر يحس بالدفى و القرب والمشاركة .. والقلب ده إتجرح و خاف و كش و هرب و بعدين مـــات

لم أعد أريد أن أتذكر من أكون وما أريد و أين عشت وما لديّ و من ينتظرني و...... وقائمة طويلة مليئة منها خوفاّ و أتقطع لها
شوقاً
إنتظروني في حال أفضل
مع الإعتذار

الأحد، 4 مارس 2007

وقـفـــــــه


بعد ماقريت بوست يا مراكبي ... حواديت مصرية... وقال فيه :
بدل ما كل شوية نتكلم عن مشاكل بلدنا وعيوبها .. مش نيجي مرة نشوف عيوبنا إحنا؟
**********

وبوست شارم.. الفرق بين العرب و الغرب ... قال فيه:
يا شعب أمة إقرأ ..
لماذا لا تقرأ ؟
لماذا لا تترجم ؟
لماذا لا تتعلم ؟
***********

حسيت بغضب ناحية نفسي


فسألت نفسي .. ليه عمري ما قريت كتاب شخصية مصر؟
ليه ماعرفش حاجة عن صحيح البخاري أو مسلم؟
ليه معنديش معلومات عن الغزوات و حتى اللي أخدتهم أيام الدراسة اتمسحوا؟

ليه ماعملتش ماجستير؟؟
ليه مزرعتش شجرة في أي حتة زي ماتمنيت و أنا في الإبتدائي لما الفكرة ملت راسي بسبب أستاذ الدين
كنت بقول لما أكبر؟ .. وواضح اني لسة معتبرة نفسي بكبر

وليه .. وليه.. وليه؟؟

ليه مدخلتش مكتبات أيام الكلية زي ماكان الدكاترة قطعين نفسهم عشان ندخلها؟؟

فيه حد عنده 24 سنة مايعرفش يعمل بحث؟؟؟

موج البحر قالتلي على كتاب .. "أهلا مع السلامة" لعبد الوهاب مطاوع من ييجي شهر ..
لحد انهاردة ماجبتهوش.. ليه؟؟

السخط و الرغبة جواي
بس فيه حاجة خنيقة جداً كمان جواي

استسلااااام.. سخيف بارد ملهوش آخر

يمكن بكتب بوستس عشان أثبت لنفسي إني أهو.. أملك اسلوب أستحق عليه الإطراء
إذن أنا أملك شيء ما..

لكن إنهاردة أنا بعرّي نفسي .. سلبية وإتكالية مبررها الحزن و الغربة.. وكلها مبررات وهمية.. ياما كان عندي بدلاء لهم وأنا فأرضي و فبيتي
أتمنى الوقفـة تحوق فيّ ..