.
.
فيه خبر مفرح جدا بالنسبة لي
.
ما ينفعش حد يستهيفه
ولا حد يعتبره عادي
عشان هو مش عادي
.
.
لدرجة إنه خلاني الساعة 11.30 بالليل و لسة لحد دلوقت قاعدة في سيبر و ماروّحتش البيت
.
الخبر ايه؟ه
.
طيب ثواني
خلّوني أقولكم مقدمة مملة شوية
.
.
أنا كنت مع صاحبتي في خروجة معتاده من خروجاتي مع صحابي و هي غداء في أي مطعم قريب من البحر و بعدين الرجوع مشي على البحر لحد أقرب مكان بين بيتي و بيتها
و بعد ما خلصت الخروجة و سلّمنا و المفروض كل واحده فينا مروحة ع البيت
لقيت رجلي مش راضية تروّح
ولقيت الأغاني اللي فوداني واخداني لمسار كنت دايما أمشيه في سموحة لما كنت أزهق و مش لاقية حد أخرج معاه لحد ما بقى المسار ده نفسه عزيز جدا و إتحول لخروجة مستقلة بنفسها
.
.
فضلت ألف على رجلي في شوارع منطقتنا حولين البيت بفرحة ما تتوصفش و عيني عمالة تعدي على حاجات بتفكرني بحاجات
لحد ما وصلت لميدان المفروض حاعدّي منه
شفت ميييين؟؟؟!!!!ه
.
.
.
.
كلب كنت فقدت الأمل في إني ألاقيه تاني من الأجازة اللي فاتت
الكلب ده كنا إتصاحبنا عليه في الصيف اللي قبل اللي فات أنا و أحمد في النزهة
وكان عارفنا كويس جدا
آه بجد.. كان عارفنا إحنا بالذات
وأول ما ندخل النزهة و ينده عليه أحمد يجي علينا جري و بفرحة و يبدأ لعب مجنون جدا
.
و الصيف اللي فات رحت للكلب لوحدي
وكان نساني .. فلما ناديت ماحدش في الكلاب عرفني ولا جالي
فا رحت مرة تانية وواخدة معاي أكل.. فإتلم على كلاب كتير شبهه
نفس اللون و الحجم!!ه
أكّلتهم عشان خاطر عيونه.. يمكن يكون حد فيهم هوّ
لكن ماحستش أي حد فيهم
.
حسيته مش وسطهم
ومن يومها فقدت الأمل
والصيف ده لقيتني ما عنديش نفس أروح النزهة عشان عارفة إني مش حلاقيه و لا حالاقي حبّه بتاع زمان
و عشان ما رغيش عليكم كتير كالعاده
.
.
انهارده.. لسة دلوقت و أنا راجعة حالا قابلت كلب في نص الميدان اللي بعدي منه
لقيت مشيته مألوفة .. حسيت فيه حاجة واخداني
وقفت وراقبته و أنا محرجة من إني واقفة في نص الميدان
لقيته بيعرج بنفس الطريقة
.
معقول يكون هو؟؟ه
.
بس إحنا فين و النزهه فين؟ه
.
.
.
بس نفس حركاته المجنونه
نسيت الميدان باللي فيه
وقرّبت شوية و ناديته
لقيتته جي جري و ديله عمال يلعب كعاده الكلاب لما تتودد لحد
حسيت إني عاوزة أحضنه
.
بس أنا في الشارع مش في النزهه
.
وللحظة خفت أمد ايدي و أطبطب عليه عشان اسلوبه في اللعب فيه تهور و يمكن يحس إني بقرب منه قوي فيعضني
لكن إتجرّأت و مديت إيدي على راسه فقعد في الأرض بنفس طريقة الكلب صاحبي
و لما بصيت على جلده و جسمه لقيت فيه نفس التعاوير اللي أحمد كان بيزعقلي لما كنت بقرب ايدي منها
مش معقول كل ده حاجات شبه بعضها في الكلبين
.
.
لأ
.
.
ده أكيد هو
.
رحت جري لأقرب بقال و إشتريتله أكل
ورجعت للميدان و أنا خايفة ليكون مشى
بس لقيته لسة قاعد
وأكلته بإيدي
وسط الميدان
.
.
وايه يعني
مش ده بلدي
مش الناس اللي فيها أهلي ومنّي
ايه يعني لو حد قلّس
ما يقلّس
يعني هو اللي بيقس ده عارف أنا بحبه قد ايه
ولاّ عارف أنا بحب الكلب قد ايه؟
ولاّ كان عارف قيمة إنه يكون بطبيعته في بلده؟؟ه
.
.
لا ما يعرفش
وأنا موافقة يقلس مادام ما يعرفش
.
.
.
أنا فرحانة قوي يا جماعة
معقول أكون لقيت الكلب صاحبي بعد سنتين؟؟ه
أنا طبعا مش حاسرح بقى و أبالغ و أقول إنه فاكرني
بس هو كلب عشري
بياخد على الناس بسرعة
وكفاية إنه كان صاحبنا أنا و أحمد
وأحمد سألني الصيف اللي فات "روحتِ للكلب النزهة؟؟".. وكذبت.. قلتله لأ
ماكنتش عاوزاه يعرف إني لسة بدور على ذكرياتنا
.
.
عارفين فرحانة ليه كمان دلوقت ؟؟ه
عشان حاسة إنكم فرحانين عشاني
و النبي إفرحولي قوي
عشان ده حدث رائع و قيمته كبيرة قوي عندي
بس هو لو روحت الميدان تاني ممكن ألاقيه تاني هناك؟؟ه
حاحاول بكرة أروح تاني و آخد أكل في نفس الميعاد
لو لقيته تاني بكرة يبقى ضمنت كده الصيف ده إنه يحفظ المكان و الميعاد
.
.
مش كفاية بقى كده عشان أنا كده تخطيت معادي بكتير
وسامحوني على الرغي الكتير
.
.
بس أنا فرحانة