الثلاثاء، 23 أكتوبر 2007

خـــوف



حائط كبييير من الخوف قصادي
حاسة اني حافارق حاجات غالية

.
تااااني؟؟..
ه
فراق تاني؟؟..
ه

.
بس المرة دي انا اللي بختار.. المرة دي حاتكون بإيدي
عارفين؟.. لما تيجي تختار؟..
ه
فوقت مش مؤهل انت فيه للإختيار؟..ه
فتطبش
طب ليه ما أقولش أنا منسحبة
أصل أنا مش مستعدة حاليا للإختيار
يمكن عشان عمري ما جربت أختار؟؟..
ه
أو يمكن شايفة دوّامتي لسة عليها زمن طويل ممكن يضيّع منّي فرصة الإختيار؟...ه

فقلت أعملها بقى .. وأختار
ولا أنا ناوية ع الإنتحار؟؟..
ه
هو أنا أساسا حلمت بأوهام؟؟..ه
ولا هي دي نهاية اللي بيخاف يبص لقدام
ولا ده مستقبل جميل جي ياخدني لحياه جديدة
طيب هو أنا أقدر على أي حاجة جديدة؟..
ه
بس ده أنا مربوطه في خيوط كتير
خيوط جية من زمن بعيييد
ما أقدرش أقطعها

مش عارفة أقطعها

ومش عاوزة أساسا
الخيوط لما بمشيلها بلاقيها بتوديني لمكان
ماعادش ليّ فيه مكان
معني كده اني المفروض أدوّرلي على مكان؟؟..
ه
جديد؟؟..ه
بكره كلمة جديد
وبخاف

.
بس أنا نفسي في مكان
أعرفه و يعرفني
أركّز كده فيه .. فأحس بأمان
هو أنا وحيده ولاّ ايه؟..
ه
أمال كل الناس ده حوليّ بتعمل ايه؟..ه
هو فيه حد حوليّ أساسا ولاّ ايه؟..ه

.
طب هو ليه كل ما يقولوا لي غيري حياتك أحلم بيه؟..
ه
وأشوفه في حلمي بيقولي إني ليه
حاعيش و أموت و أنا مش قادرة أهرب من عنيه

وطالماأنا راضية بكل اللي قاله فحلمى

أمّال أنا خايفة دلوقت ليه

.

كان نفسي لوأقدر أحفر لنفسي مكان جنبه أرقد فيه

الخميس، 18 أكتوبر 2007

بحـــــار دم


تعلمت هنا أن أعيش بلا عقل
هربت من كل ما يدعوني للتفكير
هربت من كل ما حلمت به
هربت من كل معنى أقسمت على التمسك به
و تخلّيت عن كل قيمة تعمدت إبرازها عندما صمّمت على البحث عن جمال الحياة
.
هكذا شفيت في نظرهم
هكذا ارتاح الجميع و تنفس الصعداء
هكذا قالت أمي .. "ريحت قلبي يا بنتي"
وهكذا نسيت من أنا
.
و عندما نسيت نجحت
و مرت الأيام ... وجرت السنين
ولم أنجح في هذا إلا مع وظيفة تأكل ساعات يومي جميعها
و إلتهمت ذهني أيضا ... فأنام فأحلم بمحاضرات ألقيها و تقارير أكتبها
.
لم أنجح إلا عندما اشتدّ عودي فجلست أشاهد بثبات كل ما أحترمه بداخلي يتحطم
رأيته بجلد .. ولم تهتز شعرة بداخلي
.
لم أنجح إلا عندما تحولت لمسخ
فنسيت من أنا
نسيت ذكرياتي و أحبائي ....وبماذا أحلم ... وأين ارتحت
.
نسيت آدميتي فنسيتني
و كسبت في المقابل عمل و مال .. و بضع ملابس مما كنت أحب .. ومحمول كنت أستهزئ بمن يبذل أيامه ليكسب حقه
وخسرت الكثير مما يساعد البشر على التعايش
.
ويا لسخرية الأحداث
فالآن
الجميع راضٍ عنّي
سعداء بما أنا عليه
لا أحد يسمح لي بنقد ما أنا عليه الآن
الجميع يقولون "شفت لما سمعت الكلام بقيت إيه؟" ه
و عجباّ
فكم هو سهل نسيان كل ما قـتلته بداخلي هنا
كم هو سهل أن أنسى أني إنسانه
كم هو سهل أن أنسى أن الإنسان هو حيوان عاقل .. و العاقل أي مفكر
وكم أتذكر كل هذا عندما أعود لمصر
.
حسناً.... لا أدري ما الذي يدعوني للعودة إلى مصر لبضع شهور
فأتذكر ما عانيت لمده عام كي أنساه
و أبذل مجهوداً قاسيا لأمثّل أني قريبة من قلوب أعرف أني فقدتها.. و يعرفوا إنني تغيّرت
ثم تنتهي الأسابيع سريعاً
و أعود بمخزون وفير من حقائق قاسية... أولها أنني إنسان
فأعاني.. وتعود لي بعض الأعراض الاكتئابية التي تُبكي أمي عليّ
.
لا أرى ما يحدث سوى على أنه دائرة من الهبل
.
.
حقا
مللت أجازة العيد الحالية
أو كما يسموه هنا "عيد"
.
بل كرهت كل الأجازات
فهي تضعني في مواجهة عقلي
وأنا لم أعرف أقسى منها مواجهة ... أحيانا تقودني للجنون
.
أريدها أن تنتهي
فأعود لعمل يحمل أسابيعي على جناح نفاثة أسرع من الضوء
وتأتي أيام الجمعة لأنام طويلا هاربة
فتمر الشهور وأنا أحرّم على نفسي كل ما يذكرني بي
أغاني ... صور ... حتى الموبايل أكرهه هنا ... فهو يذكرني بالناس
.
ثم يأتي موسم السفر للوطن مرة أخرى
فأري مراكز التسوق هنا تعج بالمقيمين من كل الجنسيات
تعلوا وجوهم الفرحة ... يتسارعوا على شراء هدايا و حقائب السفر
فأقسم
لن أضعف و أعود لبضع أسابيع
يا إما الرجوع نهائياً أو لا عوده نهائياً
وينتهي الصراع بحجز تذكرة الطيران... و الاندماج وسط الجموع في الأسواق
مستسلمة للقطيع
فأعود ... وأهلل بفرحة خائفة... خوفها مختبئ خلف ستار مفرح مليء باللون الأخضر و الأزرق و الأحمر و الأصفر بأبهى درجاتهم .. مرسوم عليه بالونات و صفارات أعياد الميلاد و ألعاب نارية
.
.
ستار أثور جدا على من يقترب ليشده فيرى بحار دمي خلفه
غدا تنتهي أجازة العيد هنا
وغدا ينتهي شعوري بآدميتي
حمداً لله

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2007

عروسة النيل

يا عروسة النيل يا حته من السما
يا اللي صورتك جوة قلبي ملحمة
.
.
احنا لو مرة نادينا


تجري على أصغر ما فينا
من ورى الليل و المعابد



و الكنايس و المساجد

تحضنينا و تحكي لينا


تصغر الدنيا فعنينا

انت يا شمعة يا قايدة فقلبنا

يا عروسة النيل يا حتة من السما
-----------------

احنا يا عروسة شبابك
تكتبي.. نقرا كتابك
تتعبي.. بنشيل عذابك


تأمري.. بنكون جوابك
واحنا صافيين زيك انت
و انت دايما باقية انت
طاااهرة زي الشمس صااافية زينا

يا عروسة النيل يا حتة من السما
----------------

ده إحنا لو مرة نادينا


تجري على أصغر ما فينا
من ورى الليل و المعابد


و الكنايس و المساجد


تحضنينا و تحكي لينا


تصغر الدنيا في عنينا



انت يا شمعة يا قايدة فقلبنا




يا عروسة النيل يا حتة من السما

--------------------------------------------------------------



الأغنية ده لمحمد منير و للأسف ماعرفش مين العبقري اللي مألفها


بس عمري ما سمعتها مرة إلا و سمعتها بروحي و كل كياني و ألاقي حبي للبد بيخلي صوتي يخرج معاها بطاقة حب هائلة جدا

و حسيت اني عاوزة أكتبها لمصر حبيبه قلبي في 6 أكتوبر بس ما لحقتش



و فكرة الصور منقولة من Alexandria far away



و بعض الصور واخداها من زمرده


أسيبكم مع صور غالية قوي









نيل القاهرة


أسوان


الفيوم


سيوة





اسكندريتي

تحديث

عرفت مؤخرا من المدون العزيز

Soooo

اللي ألف الأغنية هو الشاعر عبدالرحيم منصور .. وتلحين الملحن احمد منيب

------------------------------------------------------

تحديث آخر
المفروض ان النهارده عندنا في قطر عيد
يعني عيدت من غيركم
:(
يارب يكون ده آخر عيد فطر ليا هنا و السنة الجاية أكون بعمل الكحك في مصر مع كل الناس
كل سنة و كلكم طيبين
يا أجمل ناس مهونين على كل حاجة
كل حاجة يعني كل حاجة
:)
أنا حطيت الصورة و التحديث النهاردة
عشان العيد عندكوا في مصر بكرة
وأنا بفرح مع مص وبس
.
.
كل سنة و الكل بخير

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2007

ده من فراق الحضن الدافي






أنا حاسة قوي قوي
في عمق شديد جواي ... وفيه حاجة مغروزة فيه ... لا هي واجعاني ولا عارفة انساها ولا عارفة اشوفها
ولا عندي كلمة أنطقها ولا وصف أّعبّر بيه
ولا لاقية معنى أفهمه
..
كل ما كنت أقعد مع حد غالي عليّ.. ومنّي



ويقوللي أخبارك ايه يا هند.. احكيلي .. عاملتي ايه السنة ده كلها؟؟



أحس اني مش فاهمة.. و مالقاش غير السكوت .. ودمعة بيني وبينها تحدي ... وبكسبه قدامهم و بتنازل عنه بيني وبين نفسي
قبل ما أسافر بيومين نزلت الشوارع و لفيت ... مشيت في شوارعها وبكيت براحتي ... و اتشلهفت .. ولقيتها بتحضني و تطبطب عليّ وتمسح على خدّي بحنان الدنيا وتقولي: "سافري يا بنتي و ما تخافيش .. مش حانساكي ولا حنسى قلبك و لاصوتك ولا لونك ولا ضحكك ولا دموعك.. و النبي ما تخافي.. حل حاجاتك حاترجعلي تلاقيني شايلهالك .. بس ب الله عليك ترجعي بسرعة"
ه



بسررررعة



...
وحنانها زاد من شجني و من هياج دموعي و نبضات قلبي ... الاحساس اللي بينا كبير قوي .. عالي قوي ...أجمل ما فيه هو انه رايح جي .. مافيش سدود في طريقه بينّا .. زي ما بحسّها بتحسني ... زي ما ببكي من فراقها بتبكي
معقول فيه حاجة غالية قوي كده؟؟؟
...

















حبها محسسني إني إتخلعت منها و إتخلعت منّي

السبت، 29 سبتمبر 2007

سفسطة رجوع

اترددت كتيير اني أحط بوست دلوقت بالذات
خفت من المود اللي حاكتب بيه
وبعدين قلت "مش ده مدونتي؟".. مش هنا أنا بكون أنا زي ما أنا و زي ما أنا عاوزة
يبقى حاكتب و اقول
أقول اني رجعت
وفيه حيرة كبيرة بين الكلمتين
رجعت - وسافرت
أصل الرجوع بيكون للأصل
أما السفر هو البعد عن المكان
.
بس لما حاقول بتلقائية حاقول رجعت
وده حاجة بتنرفزني
عشان كده بصلحها بسرعة و أقول سافرت
المهم اني فقطر دلوقت
.
حاسة بإيه؟؟ه
ولا حاجة
.
لأ حاسة بحاجة
حاسة باستقرار معرفتش أحسه في مصر
مش عشان مصر ناقصها حاجة
لكن عشان أنا نقص منّي حاجات كتير
.
بقول لنفسي اللي نقص ده مؤقت بس لحد ما أرجع لحياتي و أستقر
.
وماعرفش أنا بضحك عليها و لاّ ده بجد
.
أنا خايفة من حاجة قوي بخاف منها كل ما أرجع من أجازة لمصر
.
بخاف مصر تبقى بالنسبة لي أجازة و بس
بخاف ينطبق على الغربة جواي المثل اللي بيقول
لا بحبه ولا أقدر على بعده
.
خايفة من الصراع اللي بين المادة و الحياه جواي لا تفوز فيه المادة فتنطفى الحياه
وأتحول زي ناس كتير مابحبهاش لآلة بتتكلم عن مشاعر مش جواها لكن بتتمنى انهاتقدر تعيش المشاعر ده
خايفة أفضل أزعق و أقول"مصر.. مصر" ولما أرجع و أعيش فيها أندم زي العيال و أقول ولا يوم من أيامك يا غربة
....
.
أنا خايفة قوي
مرعوبة
خايفة كلامهم يطلع صح
خايفة الرئتين فأحشائي يتحولوا بالتكيف لخياشيم
وأبقى مش من اللي منّي
.
حد تاه؟؟؟ه
.
وعد مني أرجع أركز و أكتب عن أجازتي اللي بموت فيها و أحكيلكوا كل الحكايات
حاقول حاجة بس على شرط تصدقوني
وعد؟؟؟
.
أنا مش زعلانة و الله العظيم
.
.
كل سنة و انتوا طيبين

الاثنين، 10 سبتمبر 2007

لخبطـــة

.
.
ساعات أحب كل شيء
أحب الطرق و السما و العربيات و زراير الكيبورد
وأحب الناس بكل طباعهم
حتى بخبثهم و أنانيتهم
أحب اللّي منّي و مش منّي
وأحلم بقربي من الغرب و القريبّـين
و أعيش حياه كبيرة قوي ليهم جواي
وهم بعييييد
وما أزعلش
.
********
.
وساعات بخوّف
لما بلاقي جواي ظلام أخاف أبص فيه
و اتجن لو ما عرفتش أهرب من سيطرته على تفكيري
وأتجن لما يخليني أهرب من كل الناس اللي حبّـيتها
وكل الحاجت اللي بحبها
بتخنق منه لما يخليني ارفض كل الناس
و اتهرّب من كل التزاماتي كانها حمل مخيف عشان أخلص منه ممكن أبـيع أغلى الناس
....
كله بيقول أنا قلبي طيب ووفية قوي
وأنا أساسا بياعة قوي
.
.
في ثانية ممكن أقبل بأي ألم ممكن يترتب على الفراق
وأختاره ببساطة
وأبيع
.
.
وأتألم مع نفسي عشان قررت أهرب
.
.
أسهل ما عندي الهروب
.
:
أنا حاسيب اسكندرية قريّب
ده غصب عني
ومرعوبة من الفترة اللي جاية
بعيط كل يوم لما أصحى عشان بحسه يوم جديد بيقربني من الغربة تاني
بقعد وسط الناس تايهة
متنرفزة
شايفة لهفتهم على ساعات يقضوها معاي قبل ما أمشي
و أنا عاوزة أهرب منهم
عاوزين يودعوني
وأنا عاوزة أودع نفسي
وذكرياتي
و الشوارع و البحر و البيت
واضح اني مش معاهم
ومش عارفة مع مين
.
.
حاسة كإني أول مرة حاسافر
أول مرة أفارق
أول مرة أتعرى
أتوه
أتقطع
.
.
نفسي أقول مش حسافر و اللي مش عاجبه يتفلق
نفسي فجأه ألاقي مبدأ السفر اتلغى من حياتي للأبد
......
محدش يقلق يا جماعة
ده توتر كل سنة لما يتبقالي على السفر اسبوعين بس
......
طي أحكيلكوا على حاجة تفرّح قوي
أنا امبارح كنت في حديقة الحيوان اللي .. قربت من كل الحيوانات اللي أعرفها هناك من زمان.. شلت اللي شلته و أكلت اللي أكلته و لعبت مع اللي بحبهم كلهم.. و الدنيا شتت شتا جامد جدا
اتغرقت من المطر و أنا جواي فرحة جننـتـني
أصلي لما بفرح بفرح قوي قوي
تخيلوا ان الدنيا ماشتتش في اسكندرية امبارح غير في وسط البلد بس.. و لمده 10 دقايق بس.. وأنا كنت في وسط البلد في الـ10 دقايق دول .. وفاكتر مكان اتغرق من الشتا
و من سنين عدت ماحصلش ان الدنيا تشتي في شهر 9!!!ه
متخيلين المفارقات ده عاملة فيّ ايه؟؟؟
آه أنا متكعبلة و متلخبطة و الألم حاشر نفسه فكل اللي بحسه اليومين دول
ورغم كده أنا فرحانة إن الدنيا شتت عشاني امبارح.. كإنها عارفة إني مشتاقة لمطر اسكندرية و لفصل الشتا في حضنها
قامت مغيمة ونزلتلي كل المية اللي محوشاها للشتا
.
.
إدعولي اني ما أخذلش حد محتاجني .. و اني احقق أكبر أمنية مش حاعرف أحققها إلا هنا

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2007

الوعد المرتقب

.
.
.أعتذر عن تعثري في القواعد النحوية الصحيحة فأ،ا قدراتي متواضعة ولا أقترب من الشعر من قريب أو بعيد فقط أردت إخراج ما يموج بداخلي بأنسب ترتيب ممكن
أعتذر للشعراء
.
.
.
.
.

هناك ينتظرون

في هذا البيت الذي كان يوماً مسكون

كل يوم ألقي النظر عليهم

فأجدهم ماكثون

صامتون

منتظرون


وأنا... كم أنا مشتاقة للّقاء .. وهم مشتاقون

ولكني أمر يوميّاًُ عليهم خائفة

فأقترب و أقترب.. ثم بسرعة أهرب

وأحياناً أدّعي الّلامبالاه وكأن لا شيء هام هناك

داخل أجزاء هذا الأثاث القديم العزيز

وكأنهم مجرد صور و أوراق

مجرد حبر و قصاصات "دولابي" بهم قد ضاق

*****

وأحيانا تمتد يداي برجفة لأبوابه فأفتحها

وأتجمد هناك... ه

أجلس أرضا وأمسح بعيني فوق محتوياته

وأبكي... وأبكي

ثم أغلق كل شيء و أذهب.. ه


وأتركهم مندهشون... ه

متسائلون

كيف لم ألمسهم و أذوب في أعماقهم

ولكنهم حتى الآن صامتون

فهم يدركون

أن ما يحملونه لن يهون


و أن الموعد المرتقب آتٍ لا محالة

ولكنه فقط خوفي المجنون

يوهمني بأني سأهرب..

و بسذاجة أصدق و ألبي... ولكنهم يعرفون

أن هناك موج في قلبي

هياجه لن يخمد

لن يعرف السكون

إلاّ بتصفح أوراقهم

بالغوص في أعماقهم

آآآآه.... ه

آه يا جدران و خشب و ستائر عرفوا أكثر مني من أكون

الجمعة، 31 أغسطس 2007

سقــــوط

أحب أن يحدث لي شر أستحقه
أحب أن أ ُعاقب
أحب أن فقد الأشياء عندما أخونها
كم هذا مريح ومُرضي
ولكن ليتني أنهض من راحتي و أبدأ
فأفعل ما أستحق عليه الخير
و الثواب
والإمتلاك
و الرضا
*****
انا أفقت الآن.. حالاً

فوجدت شيء مفزع
.
مرعب
.
أنا إنفصل عنّي جزءاً
جزءا إختفاءه عرّاني
أو رماني

ولا زلت أسقط من أعلى
ولازلت في مرحلة السقوط
أشعر بسرعة السقوط
بشده الهوا
بسحبة الروح
.....
أين هي الأرض
.....
أريد أن.. أن... أن..ه
أترَزَع