لما غنيت في الطابور زماااان.. "يا أحلى اسم في الوجود"
حسيتها
لما حكالي بابا عن عبد الناصر ولما كان يستنى الموكب بتاعه في الشارع و يقشعر و يدمع
فكنت أقشعر و أدمع معاه
في حصة التاريخ كان دمي بيغلي في كل درس بيحكي عن اللي اعتدوا على بلدنا
و كان حلمي أكون في وطنية عرابي
كنت أثور لو حد في الفصل قال التعليق المشهور بين الشعب المصري... "ده احنا شعب متخلف"
من الآخر
ماعرفتش أحس بوطنية غير ناحية مصر
ده اللي شربته من المدارس و الناس و أبويا و عيلتي قبلهم
ومن أمثال تيتة الشعبية
من طبخاتنا و عاداتنا في الأكل ولهجتنا اللي مافهاش ولو لكنة بسيطة مش مصري
كنت بفتكر إني سودانية بس لما حد في مصر ما يعرفنيش ييجي يسألني.. "هو انتي نوبية؟"
فأقوله لأ سودانية
أو لما أروح مع بابا قهوة الوادي فألاقي تجمع أصحابه السودانيين
اللي هم كمان كان كلامهم كان عن هموم مصر..
ولما حد منهم كان يسألني بمداعبة.. هو انت منين من السودان ..أروح أسأل بابا وارجع أرد عليه
كانت السودان في خيالي إنها أصلي و أصل جدودي
وكنت عندي اعتزاز بالأصل ده
لكن من غير مشاعر.. كانت مشاعري تتحرك ناحيتها في حاله واحدة بس.. لما ناس سودانيين يشوفوني في الشارع و ألقاهم بيبصولي قوي فأبتسم بمحبة حقيقية من قلبي فيبتسمولي بصفاء كنت أحبه قوي
غير كده .. ماعنديش أي إحساس ناحيتها بكل صراحة
..
ما بفتخرش بكل ده
عشان أكيد لو حد حكالك عن واحد مصري اعتبر نفسه سعودي و لا سوري وما حاولش مرة ييجي يشوف مصر ده شكلها ايه حاتتدايق منه..
..
بس هو الإنتماء بييجي منين؟
من الدم؟
من اللي كبرت عليه أضلاعك و عظامك
من ناس عاشرتها
ولا من بلد أجدادك؟
..
مش عارفة
بجد مش عارفة
..
أنا ماكانش عندي مشكلة و أنا في مصر
ماكنش حد بيكتشف اني مش مصرية
حتى عيلتنا .. كلنا مشاعرنا ناحيتها زي كل اللي منها
همومنا.. أيامنا.. لبسنا ..كلامنا.. أحلامنا.. كل ده كان مصري
المشكلة لما سافرت
بجواز سفر سوداني
فبلد أول سؤال الناس بتتعرف عليك بيه هو" انت منين"
لقيت اني محيرة ناس كتير
لوني و لهجتي مش متفقين
جواز سفري و انتمائي مالهومش علاقة ببعض
السودانيين بيهاجموني.. شايفني ما استحقش جواز السفر اللي فإيدي... ومعذورين
و المصريين حاسين إني غريبة
مع اني فمصر كان معارفنا السودانيين محسسني اني منهم
وكل اللي عرفتهم في المصريين محسسني باني منهم
كان كل شيء طبيعي
كانت أحلامي تلقائية
لما دخلت الكلية حبيت واحد مصري
ولما صحابي اتجوزوا حلمت بفرح شبه فرحهم
وفستان شبه فستانهم.. شفت نفسي لما بفرح برقص زيهم ..مصري
و بغني بلهجتهم .. مصري
عادي جدا
حلمت ببيت قريب من بحر اسكندرية
عادي
حلمت أشتري الخضار من السوق مش أجمعه من الأرض
حلمت بشقة أوضتين و صالة مش بيت بجنينة دور واحد
ده الطبيعي
ده اللي شفته و عرفته
....
يا جماعة أنا طبيعية جدا
ما بتأمرش
ما بتعوجش
ما بتنكرش لأصلي
حسيتها
لما حكالي بابا عن عبد الناصر ولما كان يستنى الموكب بتاعه في الشارع و يقشعر و يدمع
فكنت أقشعر و أدمع معاه
في حصة التاريخ كان دمي بيغلي في كل درس بيحكي عن اللي اعتدوا على بلدنا
و كان حلمي أكون في وطنية عرابي
كنت أثور لو حد في الفصل قال التعليق المشهور بين الشعب المصري... "ده احنا شعب متخلف"
من الآخر
ماعرفتش أحس بوطنية غير ناحية مصر
ده اللي شربته من المدارس و الناس و أبويا و عيلتي قبلهم
ومن أمثال تيتة الشعبية
من طبخاتنا و عاداتنا في الأكل ولهجتنا اللي مافهاش ولو لكنة بسيطة مش مصري
كنت بفتكر إني سودانية بس لما حد في مصر ما يعرفنيش ييجي يسألني.. "هو انتي نوبية؟"
فأقوله لأ سودانية
أو لما أروح مع بابا قهوة الوادي فألاقي تجمع أصحابه السودانيين
اللي هم كمان كان كلامهم كان عن هموم مصر..
ولما حد منهم كان يسألني بمداعبة.. هو انت منين من السودان ..أروح أسأل بابا وارجع أرد عليه
كانت السودان في خيالي إنها أصلي و أصل جدودي
وكنت عندي اعتزاز بالأصل ده
لكن من غير مشاعر.. كانت مشاعري تتحرك ناحيتها في حاله واحدة بس.. لما ناس سودانيين يشوفوني في الشارع و ألقاهم بيبصولي قوي فأبتسم بمحبة حقيقية من قلبي فيبتسمولي بصفاء كنت أحبه قوي
غير كده .. ماعنديش أي إحساس ناحيتها بكل صراحة
..
ما بفتخرش بكل ده
عشان أكيد لو حد حكالك عن واحد مصري اعتبر نفسه سعودي و لا سوري وما حاولش مرة ييجي يشوف مصر ده شكلها ايه حاتتدايق منه..
..
بس هو الإنتماء بييجي منين؟
من الدم؟
من اللي كبرت عليه أضلاعك و عظامك
من ناس عاشرتها
ولا من بلد أجدادك؟
..
مش عارفة
بجد مش عارفة
..
أنا ماكانش عندي مشكلة و أنا في مصر
ماكنش حد بيكتشف اني مش مصرية
حتى عيلتنا .. كلنا مشاعرنا ناحيتها زي كل اللي منها
همومنا.. أيامنا.. لبسنا ..كلامنا.. أحلامنا.. كل ده كان مصري
المشكلة لما سافرت
بجواز سفر سوداني
فبلد أول سؤال الناس بتتعرف عليك بيه هو" انت منين"
لقيت اني محيرة ناس كتير
لوني و لهجتي مش متفقين
جواز سفري و انتمائي مالهومش علاقة ببعض
السودانيين بيهاجموني.. شايفني ما استحقش جواز السفر اللي فإيدي... ومعذورين
و المصريين حاسين إني غريبة
مع اني فمصر كان معارفنا السودانيين محسسني اني منهم
وكل اللي عرفتهم في المصريين محسسني باني منهم
كان كل شيء طبيعي
كانت أحلامي تلقائية
لما دخلت الكلية حبيت واحد مصري
ولما صحابي اتجوزوا حلمت بفرح شبه فرحهم
وفستان شبه فستانهم.. شفت نفسي لما بفرح برقص زيهم ..مصري
و بغني بلهجتهم .. مصري
عادي جدا
حلمت ببيت قريب من بحر اسكندرية
عادي
حلمت أشتري الخضار من السوق مش أجمعه من الأرض
حلمت بشقة أوضتين و صالة مش بيت بجنينة دور واحد
ده الطبيعي
ده اللي شفته و عرفته
....
يا جماعة أنا طبيعية جدا
ما بتأمرش
ما بتعوجش
ما بتنكرش لأصلي
لكن ازاي احس بانتماء لبد لو حاولت اتخيل شكلها ما بعرفش
ولو اتكلمت مع اهلها ما بفهمش
....
انا ما بفرضش على حد يقولي إني صح
أنا بس بسأل ليه أتحاسب على عدم إحساسي ببلد قالوا إنها بلدي
يعني المفروض إني أمثل؟
أنا كان احساسي ناحية السودانيين كله حب
بجد
بتعصب لما يتقال عنهم كسالى.. ولا مش عارفة إيه
بس لما هم هاجموني ادايقت
....
انا ما بفرضش على حد يقولي إني صح
أنا بس بسأل ليه أتحاسب على عدم إحساسي ببلد قالوا إنها بلدي
يعني المفروض إني أمثل؟
أنا كان احساسي ناحية السودانيين كله حب
بجد
بتعصب لما يتقال عنهم كسالى.. ولا مش عارفة إيه
بس لما هم هاجموني ادايقت
إتخنقت
لما انتقدوا مصريتي بعداء واضح حسيت بالنفور
وكونت قرار أشد انحياز
وقراري هو إن مكاني هو المكان اللي مالي وجداني
مصر
مش عشان غيرها رفضني
لكن عشان هي اللي فقلبي
فيها حاجة ده؟








