الأحد، 28 أكتوبر 2007

الإنتماء ..... يعني إيــــــه؟

لما غنيت في الطابور زماااان.. "يا أحلى اسم في الوجود"
حسيتها

لما حكالي بابا عن عبد الناصر ولما كان يستنى الموكب بتاعه في الشارع و يقشعر و يدمع
فكنت أقشعر و أدمع معاه

في حصة التاريخ كان دمي بيغلي في كل درس بيحكي عن اللي اعتدوا على بلدنا
و كان حلمي أكون في وطنية عرابي

كنت أثور لو حد في الفصل قال التعليق المشهور بين الشعب المصري... "ده احنا شعب متخلف"
من الآخر
ماعرفتش أحس بوطنية غير ناحية مصر
ده اللي شربته من المدارس و الناس و أبويا و عيلتي قبلهم
ومن أمثال تيتة الشعبية
من طبخاتنا و عاداتنا في الأكل ولهجتنا اللي مافهاش ولو لكنة بسيطة مش مصري
كنت بفتكر إني سودانية بس لما حد في مصر ما يعرفنيش ييجي يسألني.. "هو انتي نوبية؟"
فأقوله لأ سودانية
أو لما أروح مع بابا قهوة الوادي فألاقي تجمع أصحابه السودانيين
اللي هم كمان كان كلامهم كان عن هموم مصر..
ولما حد منهم كان يسألني بمداعبة.. هو انت منين من السودان ..أروح أسأل بابا وارجع أرد عليه
كانت السودان في خيالي إنها أصلي و أصل جدودي
وكنت عندي اعتزاز بالأصل ده
لكن من غير مشاعر.. كانت مشاعري تتحرك ناحيتها في حاله واحدة بس.. لما ناس سودانيين يشوفوني في الشارع و ألقاهم بيبصولي قوي فأبتسم بمحبة حقيقية من قلبي فيبتسمولي بصفاء كنت أحبه قوي
غير كده .. ماعنديش أي إحساس ناحيتها بكل صراحة
..
ما بفتخرش بكل ده
عشان أكيد لو حد حكالك عن واحد مصري اعتبر نفسه سعودي و لا سوري وما حاولش مرة ييجي يشوف مصر ده شكلها ايه حاتتدايق منه..
..
بس هو الإنتماء بييجي منين؟
من الدم؟
من اللي كبرت عليه أضلاعك و عظامك
من ناس عاشرتها
ولا من بلد أجدادك؟
..
مش عارفة
بجد مش عارفة
..
أنا ماكانش عندي مشكلة و أنا في مصر
ماكنش حد بيكتشف اني مش مصرية
حتى عيلتنا .. كلنا مشاعرنا ناحيتها زي كل اللي منها
همومنا.. أيامنا.. لبسنا ..كلامنا.. أحلامنا.. كل ده كان مصري

المشكلة لما سافرت
بجواز سفر سوداني
فبلد أول سؤال الناس بتتعرف عليك بيه هو" انت منين"

لقيت اني محيرة ناس كتير
لوني و لهجتي مش متفقين
جواز سفري و انتمائي مالهومش علاقة ببعض

السودانيين بيهاجموني.. شايفني ما استحقش جواز السفر اللي فإيدي... ومعذورين
و المصريين حاسين إني غريبة

مع اني فمصر كان معارفنا السودانيين محسسني اني منهم
وكل اللي عرفتهم في المصريين محسسني باني منهم
كان كل شيء طبيعي

كانت أحلامي تلقائية
لما دخلت الكلية حبيت واحد مصري
ولما صحابي اتجوزوا حلمت بفرح شبه فرحهم
وفستان شبه فستانهم.. شفت نفسي لما بفرح برقص زيهم ..مصري
و بغني بلهجتهم .. مصري
عادي جدا
حلمت ببيت قريب من بحر اسكندرية
عادي
حلمت أشتري الخضار من السوق مش أجمعه من الأرض
حلمت بشقة أوضتين و صالة مش بيت بجنينة دور واحد
ده الطبيعي
ده اللي شفته و عرفته
....
يا جماعة أنا طبيعية جدا
ما بتأمرش
ما بتعوجش
ما بتنكرش لأصلي
لكن ازاي احس بانتماء لبد لو حاولت اتخيل شكلها ما بعرفش
ولو اتكلمت مع اهلها ما بفهمش
....
انا ما بفرضش على حد يقولي إني صح
أنا بس بسأل ليه أتحاسب على عدم إحساسي ببلد قالوا إنها بلدي
يعني المفروض إني أمثل؟

أنا كان احساسي ناحية السودانيين كله حب
بجد
بتعصب لما يتقال عنهم كسالى.. ولا مش عارفة إيه
بس لما هم هاجموني ادايقت
إتخنقت

لما انتقدوا مصريتي بعداء واضح حسيت بالنفور
وكونت قرار أشد انحياز
وقراري هو إن مكاني هو المكان اللي مالي وجداني
مصر
مش عشان غيرها رفضني
لكن عشان هي اللي فقلبي

فيها حاجة ده؟

هناك 67 تعليقًا:

Ahmed Shokeir يقول...

نادرا مانجد تدوينة تتحدث عن الإنتماء وتشع جمالا صراحة وتأثيرا مثلما وجدتها عندك

إستطعتي ان تنقلي لنا معنى الشعور بالإنتماء الذي ذاب في زحمة الحياة ودوامة الشكوى

اسمحيلي ان اضعه في مدونتي في زاوية

Post of the day

Gid-Do - جدو يقول...

الابنة العزيزة

بيرم التونسى نفاة الملك فؤاد الى فرنسا بسبب كتاباتة ضد السريا من احلى ما كتب

الأوله آه

و التانيه آه

و التالته آه

الأوله مصر . و ف مصر قالوا تونسي و نفوني

جزات الخير

و إحساني

و التانيه تونس . و فيها الأهل جحدوني

و حق الغير

ما وافاني

و التالته باريس . و ف باريس جهلوني

و أنا موليير

في زماني

الأولى أشتكيها للي أجرى النيل

و التانيه لطَّشْتْ فيها ممتثل و ذليل

و التالته دمعي عليها غرَّق الباستيل

ديوان بيرم التونسي - دار العودة - 1996

انا عاوز اقول ان الانتماء مش ورقة ولا شهادة ميلاد ولا جواز سفر الانتماء احساس ومشاعر وايمان زى الدين علشان ابقى منتمى لدين معين لابد من الايمان بمبادئ هذا الدين كذلك الانتماء

انت مصرية ـ ويشرف كل مصرى انك مصرية الانتماء ـ وخليكى مصرية بجواز سفر سودانى زى ما انا مصرى بجواز سفر امريكى ـ المهم القلب وما يعشق وما يهمكيش كل اللى يتقال ـ تحياتى

a Dreamer with feet on the Floor يقول...

I believe that Humans own the earth ,,so have allah created us,,,so each of us is a Universal human..still ...each ..is connected with some places that affected his life...U can B what U feel...that idiot Borders,,means no thing..U R a human....and U love a place ..then U belong 2 it ...even if U do not live in It....
welcome in each place in Egypt..

اسكندراني اوي يقول...

الانتماء يعني القلب وما يهوى
والعقل وما يريد

الانتماء هو اللي بتحسيه تجاه مكان معين
او بلد معين

ضعي جانبا جوازات السفر
واسالي قلبك وعقلك انتي بحبي فين؟؟

معلش الامر يبدو صعب بره البلد اللي اتربيتي فيها

كوني كما تريدين وليس كما يريد الاخرين

ولكي التحيه

مـحـمـد مـفـيـد يقول...

الله
بجد في ظل الهجوم والمعارضه
اجد سطوررائعه جياشه بحب تراب هذه البلد

ساعه الغروب يقول...

هنوده انتى مكانك فى قلبونا

البوست بجد حلو اوى بجد حسستينى بيكى اوى اوى

مش لازم تاخدى بكلام حد الا اذا كان الحد دا فاهمك اوى وبيحسك اوى

ما تتضايقيش يا هنوده ويكفيكى احساسك بانك عارفه انتى مين منين وازاى

يا رب تكونى دايما بخير

واحشانى

:)

The Alien يقول...

الإنتماء دا لغز محيرني
عقلي بيقلي إنه مش لمكان إتولدت فيه وإن إنتمائي لازم يكون لمكان بحبه وإتربيت فيه
ومع ذلك بحب البلدي مش عارف ليه

تحياتي

emz يقول...

عارفة ..
لما ييجى حد تانى هنا يسألك انتى جنسيتك ايه قوليله مصرية ..
سيبك من جوازات السفر و قولى اللى انتى حاساها بلدك ..
و بس !

Unknown يقول...

شوفى يا هنوده
انتى حاسه باى جزء اكبر فى البلد دى محتل قلبك
ايه اكتر مكان رحتيه حسيتى بالامان
مش بجوازات السفر صدقينى
اكتر مهو بجواز مرور البلد لقلبك
بوست جميل تحياتى ليكى

كراكيب عادل يقول...

يا هنودة انتي مصرية مش انا اديتك الجنسية من زمان ؟؟

سيبك من الهجوم والكلام دة

مع اني اتمني كل يوم يهاجموكي علشان اشوف الكلام الجميل دة

لاني مفتقدة من كل الناس

الكل بيشتم وكارة البلد والي فيها

انتي بجد انسانة جميلة وباختصار عندك وفاء واصل لكل شئ مش بس لمصر لا لكل شئ في حياتك

وبعدين مصر والسودان كانوا حتة وحدة بس حاليا بقوا ستين حتة

ههههههههههههههههههههههههه

Alexandrian far away يقول...

الصديقة العزيزة هند
أحييك مبدئيا على تلك الروح الرائعة التي كتبت بها هذا البوست، وحقيقة فعلا أن الأنتماء ينبع من الروح ويسكنها، مبدئيا وأقول ما سيلي صادقا أني لم اشعر ابدا بأن السوداني هو شخص أخر، وهنا في الغربة أنا أأنس للسودانيين بقدر ما أأنس للمصريين وربما أكثر لأن السودانيين أطيب في الحقيقة وأكثر صراحة، أعلم أن السودانيين يغضبون لجملة أن مصر والسودان بلد واحد، ذلك ثمن خطايانا نحن أهل مصر، ثمن تعالينا وشوفينيتنا،لكني أشعر دائما أنهما بلد واحد وشعب واحد حتى ولو أن شماله أناني وشديد الأهتمام بنفسه لدرجة العمى عن أي شىء أخر.

كل تلك المحبة والمودة التي تحدثتي بها عن مصر لو لا تجعلك مصرية فما الذي سيجعلك؟
كل ذلك الشعور بالأنتماء لو لا يمنحك جنسية فما الذي سيمنحك؟
ملعونة هي هذه الأرض لو لا تحتضن خطواتك لأنك أبنتها بالروح وبالقلب وبالدم المشترك الذي يجري عبر وادي النهر المسحور الذي نسميه النيل، مصر يا عزيزتي تمنح أنتماءها مقابل ثمن واحد
مقابل الحب
لا ترفض محبة أحد أبدا
ثم أني حقيقة لا أجد تناقض بين أن تكوني مصرية سودانية وسودانية مصرية

ربما أطيل عليكي
لكني يجري بعروقي دماء مغربية وتونسية ولبنانية وتركية ومصرية
لكني لا أعد نفسي شيئا سوى مصري
مصري تماما
ومصريتي هي النصيب الذي أحضره معي لمأدبة البشرية، ومن وسط تلك المصرية أدرك أنني أنسان وأن كل بشري هو مواطن في عالم واحد
فكوني كما تشعرين
وطوبى لمصر أنك تعدين نفسك أبنتها.

Hannoda يقول...

Ahmed Shokeir

ده يشرفني جدا نك تحطه عندك و شرفني أكتر زيارتك فأنا كنت قرأت عن حضرتك كتير في المدونات و أيام اللقاءات

و حقيقة اني بحترم أراءك جدا و يسعدني ان يكون لي نصيب في أحدها

الانتماء شعور واضح جدا داخل نفس صاحبه
لا يحتمل الشك
ولا يحتمل التجريح

وقد جرحني خروجي من بلدي مصر مرة
وجرحني المفاجأه التي وجدتها هنا من مهاجمة لإنتمائي


أشكرك بحق على تعلقك

:)

تحياتي

Hannoda يقول...

Gid-Do - جدو


حلوة جدا تلك الكلمات
واستهواني جدا تعبير
المنفى
أتصدق .. هذا ما أحسه هنا جدا.. و أعتقد ، أي مكان خارج مصر مهما كان بديعافسيكون بنفس المعنى ولا يختلف

بس أ،ا الحمد لله .. مصر عمرها ما نفتني.. ولا عمرها جرحتني. ولو حصل عمرها ما حاتخرج من قلبي

أسعدني جدا كلامك بحق

وأتمنى أن أ، تنتقل الي تلك الروح القوية الثابتة التي وصلت لي من تعليقك

فأنا أحتاجها جدا

بحق
أشكرك
:)

Ahmed Al-Sabbagh يقول...

نظرا لتميز مدونتك تمت أضافتها لدليل الصباغ للمدونات

===============================

شاركنا الشعب الأمريكى أحزانه على ضحاياه فى ذكريات سبتمبر/أيلول الأليمة

لكن دعونا نُذّكر العالم بالجرائم الأمريكية التى أرتكبتها الولايات المتحدة ضد أبرياء وأطفال ومدنين

شارك وأدعم فكرة تخصيص يوم 30 أكتوبر يوما للجرائم الأمريكية


أحمد الصباغ

Soooo يقول...

ياااه ياهنودا

طب والله فكرتيني لما كنت صغير في السعوديه وكنت باتكلم باللهجة السعودي لاني تقريبا سافرت هناك وانا يادوبك عندي بتاع شهر
وكنت باتعامل مع الناس لما يتكلمو معايا بالسعودي عادي
ولما يعرفو اني مصري يبعدو عني ويتريقو عالمصريين
رجعت مصر بقى .. باتكلم سعودي وانا صغير
الاقي المصريين يبعدو عني
حاجه كده غريبه
لغاية ما الحمدلله اتعرفت على شلة عيال من المدرسه علموني البوظان ونزلت قهاوي في حتت ماكنتش اتخيلها واتعامل مع ناس ماكنتش متصور انهم موجودين
واديني اهه الحمدلله
مصري ابن مصري ابن مصري
وصعيدي كمان

بجد اوحش حاجه غربة البني ادم في جنسيته بغض النظر عن انتماؤه

وبعدين خدي هنا ..
.. مصريه سودانيه نوبيه
انتي برضه اجدع بنوته في عالم التدوين كللو

وسلامووووووووز

Hannoda يقول...

a Dreamer with feet on the Floor

بالفعل .. مادام مشاعري و انتمائي كله ناحية مكان .. يبقى أكيد أنا مدركة تماما فين هو مكاني

لكن للأسف المجتمع هو اللي بيحط عيك قيود معينة

ما بيفكرش في تفاصيلك قبل ما يحكم عليك

وآه مش مهم القيود اللي بيضعها حولنا المجتمع بالذات فيما يتعلق بعمق مشاعرنا الخاصة

لكن أحيانا تتأثر
وتثور
ويخرج همك بشكل يقويك اكتر


أسعدتني زيارتك و اتمنى تكرارها دايما

تحياتي

Hannoda يقول...

اسكندراني اوي

بالنسبة للمشاعري و نبضي و خيالي و أحلامي فنومي وصحياني
فهم واضحين لي وضوح الشمس

بس زي ما بتقول... برة مصر الحكاية صعبة

و اللي أ،ا فلونهم و جوازي زيهم معذورين

فاكريني منهم بتنكر

وده بسبب حساسية ذكرها بالفعل
Alexandrian far away

بين السودانيين و المصريين و اللي مابيحسهاش المصريين لكنها واضحة جدا في نفوس السودانيين

أنا بالنسبة لهم سودانية منبوذة

و بالنسبة للمصريين اللي هنا ضيفة على بلدهم

دول معذورين و دول

لكن .. أنا معذورة أكتر من الاتنين

و اللي تاعبني حاجة واحدة

اني بجد مش عاوزة حد يقبلني.. اللي يرفض يرفض

لكن اللي بيخليني أثور

كل اللي عاوزين يغيروني

عشان ببساطة أنا مش حاتغير

معلشدوشتك

:)

تحياتي

Hannoda يقول...

محمد مفيد


شكرا بجد على تعليقك


ومين عاش فيها و معرفش يحبها

انت فاكر ان كل اللي بيعيب فيها و عمال يشتم هنا و هناك و يقول مشفناش منها خير .. انت فاكره ما بيحبهاش؟؟؟

طب خده لفة كده في الغربة
وازنق عليه بشوية حنين

حاتشوف دمعتين مغطيين تكشيرته الثائرة
وترسم لمحه حب من أجمل ما يكون على وشه

شفت من الناس ده كتير

حبها مالهوش كبير


تحياتي

Hannoda يقول...

محمد مفيد


شكرا بجد على تعليقك


ومين عاش فيها و معرفش يحبها

انت فاكر ان كل اللي بيعيب فيها و عمال يشتم هنا و هناك و يقول مشفناش منها خير .. انت فاكره ما بيحبهاش؟؟؟

طب خده لفة كده في الغربة
وازنق عليه بشوية حنين

حاتشوف دمعتين مغطيين تكشيرته الثائرة
وترسم لمحه حب من أجمل ما يكون على وشه

شفت من الناس ده كتير

حبها مالهوش كبير


تحياتي

Hannoda يقول...

ساعه الغروب

فعلا يا رودي... الحكاية تلخيصها كله بايه اللي جواك و حاساه ازاي

بس للأسف بما انك في مجتمع.. فلازم عشان ماتكونيش عدائية حاتضطري دايما للدفاع و شرح وجهة النظر

يعني لازم لما أقابل سودانيين هنا
ويسألوني انت ايه؟؟
لازم أقول سودانية
ماينفعش أقول مصرية

رغم ان لساني حايموت و يقولها

ولازم لما أقول سودانية أقول بعدها على طول و قبل أي هجوم ليه أنا بتكلم كده

و السؤال الكريييييه جدا
**ما روحتيش السودان قبل كده****

لما أجاوب بالنفي لازم أشرح كل المبررات

قبل ما تتكون عندهم نظرة شديده العداء تجاهي

للأسف.. المجتمع هنا بما انه كولكشن من الجنسيات المختلفة فكل حد بيكون أفكاره عن التاني من خلال جنسيته و بلده

و بيعتبروني دايما مش مفهومة


الشعب الوحيد اللي فرحان بي هم المصرييين

وده عندي بالدنيا

Hannoda يقول...

The Alien


أفهم من كده انك اتولد فيها بس عشت و اتربيت بعيد عنها و برده بتحبها؟؟

وده اللي مستغرربله؟؟؟
ده اللي فهمته من كلامك

بس عموما لو صح بيكون ده على حسب مشاعر اللي اتربيت بينهم

يعني لو من صغرك كلام والديك كله عنها.. و المبدأ اللي عايشين عليه انكم منها يبقى مهمى اتربيت براها و مجربتش خيرها حاتفضل حاببها و حاسسها

أتمنى اني أكون فهمت صح

شرفتني
:)

تحياتي

Hannoda يقول...

emz

سهلة أ,ي يا ايثار اني أقول انا مصرية في مصر

مالهاش نتائج غير المحبة

أما هنا نتائجها اتهامات كتير لو نظرتلها بواقعية تلقيها صحيحة
أولها.. تنكر لجنسيتك
و التنكر ده باب ممكن يفتح من خلاله الناس تخيلات كتير أولها التعالي على جنسيتك الحقيقية

عشان كده بحاول اقول جنسيتي بالاوراق
و أثبت انتمائي بالمشاعر

وساعات أثور
وساعات أعرف أسيطر ع الأمور

:)

Hannoda يقول...

لماضة

أ/اني هناك .. فيها

و لما كنت بقلس على اللي بيقولوا.. ولا ذرة من ترابها

وكنت أحسها أقوال مرسلة كلها نفاق
لما طلعت لقيتني حاساها بكل حرف فيها

ترابها و شمسها وشوارعا و بيوتها

لقيتهم جم معايا هنا .. قاعدين لي جوة دقات قلبي فلحظات سرحاني و دمى
بيسألوني كل يووم تعملي ايه هنا؟؟
وأقول .. ماعرفش

أنا أكتر واحدة عارفة فين بلدي.. وايه اللي ممكن يحصلي لو مارجعتلهاش

لكن

في الغربة
أهل كل بلد بيدوروا على بعض بجوازاتهم

وللأسف الشديد جدا جدا

السودانيين متعصببين جدا تجاه أي سوداني متمصمر

كده بيقولوها

و لهم العذر زي ماقلت
وده شيء متعب

انك تدافعي عن حقيقة واضحة ليك وضوح الشمس
و غيرك اعمى عنها تماااااما

Hannoda يقول...

كراكيب عادل

:)

أهو ده الكلام اللي يفرح
وأنا عاوزة كل يوم يخنقوني عشان أسمع الكلمتين دول

عارف يا عادل؟

لما بنزل مصر.. الضيق ده بيمسح نهائي جدا

بلاقي نفسي بستمتع بكل كلمة خارجة مني.. عشان بحس بمصريتها

عارف؟.. أنا لفيت في الشوارع لف الأجازة ده .. رهيب

عشان أتفرج على نفسي وسطهم
وأشوف.. انا منههم ولا لأ.. أفرق عنهم ي حاجة و لا ايه؟؟

لقيت نفسي شبه الشوارع و الأسفلت و الناس و البيوت

لقيتهم قابلي عادي من غيرولا سؤال
حت بلوني بيعتبروني نوبية و ما أكثرهم في اسكندرية

كتير بسمع من حد ما أرسل صيحةو أ،ا معدية

**ايه يا بنت عمي***
ببقى حاتجن و ألف واقوله شكرا


بس هنا... هنا ماحدش بيبطليقولي

لازم الانسان يشوف بلده و يعرف اهلها
ماحدش مصيره الا فبلده

بيقولوها باتهام واضح في عنيهم
متخيلين اني ولا أعرف حاجة عن الوطنية

وأنا وطنية من أصغر شعرة فراسي

كن مش قادرة افهمهم
ولا قادرة أمثل
ولاعارفة اكبر دماغي

وخايفة على مصر لا بالزن تزعل مني
وألاقيها سايبة قلبي وماشية

بس أنا جدعة
واللي في فيّ

و الكلام اللي بلاقيه هنا بيزق لقدام قوي
:)

ايه الرغي ده كله؟؟

سندباد يقول...

تحياتي للبوست الجميل اللي مليان معاني كتيرة وجميلة

•«ρяoιd»•™ يقول...

انتماء ايه

الكلمه دي مفقوده دلوقتي بجد

تحياتي

غير معرف يقول...

السلام عليكم الاول
الصراحة حقك تتوهى
انتى
انتمائك لمين
مصر اللى عشتى فيها
ولا
السودان اللى اصولك منها
بتحبى مصر اوى
لانك اتربيتى فيها
وكمان بتحبى
السودان لانى محدش يقدر يتنكر لاصوله
بيلموكى لانك بتحبى مصر
ويستغربوكى وسطهم
بجد مشكلة
تحياتى

emz يقول...

مبروك الشكل الجديد للمدونة .. و ان كنت مستغرباه شوية

AHMED SAMIR يقول...

الانتماء بينبع من لحياة
من العشرة...من الاحساس بدفء الوطن
من الاهل والذكريات
كل دة بيولد الانتماء
بس كمان في حاجات بتمووت الانتماء دة زي الظلم والكوسة والواسطة والمحسوبية
والاحساس ان البلد مش بلدك
في ناس بيؤثر فيها الحاجات دي وتضعف انتماءها وفي ناس انتماءها متأصل ومتجذر جواها
تحياتي واحتراماتي

Rosa يقول...

مافيهاش اي حاجه يا هنوده
انك قربتينا منك اكتر
الانتماء مش جواز سفر طالع منين ولا حتى لون بشرتي ولاحتى انا اتدولدت فين
الانتماء اني عشت هنا
دبت هنا
حبيت و صادقت و حلمت هنا
انا اصلا يا هنوده كنت بحسدك على انتمائك الشديد لهنا
عمر الانتماء فعلا ماكان في جواز سفر
انتي منا و احنا منك و حقك تدافعي عن جذورك الي اتمدت اثناء حياتك الي كبرت و ثبتيها انتي في ارضك بتفاصيل حياتك الي عيشتيها هنا
مليهمكيش اي كلام من اي حد
المهم انك مصريه اسكندرانيه
وبعدين ماهو مصر و السودان كانوا بلد واحده و الزعيم عبد الناصر هوا الي ساب حق تقرير مصيرهم , فسيبك يا هنوده من كل الكلام دا عشان كل الي اعرفوه اني لما بدخل هنا مابحسش غير اني بقرا غير لهنوده المصريه الاسكندرنيه الي مافيش حد في انتماءها و قوة تمسكها بالبلد ديا

Rosa يقول...

و افكرك بكلمات الاغنية بتاعة محمد فؤاد
وهيا تجاوب عليكي يا هنوده
---------------
يعني ارض حدود مكان ولا حاله من الشجن

ولا ايه ولا ايه ولا ايه

شاي بالحليب ع قهوة ف الضاهر هناك

ولا نسمه عصاري ف السيده ودير الملاك

يعني ايه كلمه وطن

بشاير طوبه ع الجدار

ولا شمس مغرقانه ف عز النهار

ولا ايه ولا ايه و لاايه

ولا امك ولا اختك

ولا عساكر دفعتك والرمله نار

يعني ايه كلمه وطن

يعني ريحه يعني صوووووووت

ايام بتشجي ف بعضها و سنين تفوت

و لما نسافر

والحدود تفصل ما بينا الف ميل

نشيل سنين الحب و العمر الجميل

و لا ايه ولا ايه ولا ايه

ولا ناخد كل دووووووووول

نسمه فرح او حبة هموم

و احنا بنحلم للوصول حتى عرقنا ف الهدوم يتهزنا حاله شجن

هوه ده معنى الوطن

زُمُرده يقول...

قال ايه: المصريين حاسين إني غريبه
مين دول المصريين؟؟ قوليلي وانا اقطعهم
تصوري اني عمري ما افتكرت
جوازك وجنسيتك
دايما عرفاكي مصريه ولو أبو الهول اتكلم كان قالك:يابنتي انت مصريه مليون الميه
عارفه أغنيه شرين "مشربتش من نيلها"هو ده
اللي بيوجد الأنتماء
مش ورقه مكتوب عليها جنسيه
----------------
مشربتش من نيلها
طب جربت تغنيلها
جربت في عز ما تحزن تمشي في شوارعها وتشكيلها
ممشتش في ضواحيها
طيب مكبرتش فيها
ولا ليك صوره ع الرمله كانت ع الشط في موانيها
دور جواك تلقاها هي الصحبه هي الأهل

----------------------
عشتي الإحساس ده في السودان!!!؟
بكيتي في شوارعها!!!؟
لعبتي مع قططها!؟؟
اتنفست هواها!!!؟؟
لسعتك شمسها!!!؟
كلمتي قمرها!!!؟

طيب ...ازاي بقى عايزه تحسيها؟؟؟؟؟؟

---------------
الف مبروك على التغيير الجميل في المدونه
بقت احلى بكتيييييير
فيها احساس بالفرحه والبهجه
!!!عقبالي

زُمُرده يقول...

بصي كبري مخك ومن الآخر
كلنا لسيدنا آدم ونسله

اللي يسألك قوليليه : حفيدة سيدنا آدم

وحشااآآآآآآاني

أحمد سلامــة يقول...

ابدا ولا فيها حاجة ولا اي مشكلة
وكمان هقولك رايي الخاص
لو مصرية وعيشة في انجلترا وقلتي ان هي بلدك مش مصر
بردو مفيش اي مشاكل
انتي حرة في جنسيتك الداخلية
احنا كمان هنختار لبعض الجنسيا
يا هند
كل انسان جمهورية نفسة الخاصة
وده رايي الاول والاخير

: كان في مقولة تقريبا لارسطو بيقول
انا مواطن عالمي ، ولذلك لا يمكن نفي

الصديق المخلص يقول...

ازيك يا سمكة اسكندرية
على فكرة الأنتمان مش بالورق الأنتماء دة أحساس نوع من أنواع الحب فعمر ما الورق جواز سفر أو شهادة ميلاد تخلى صاحبها يحس بالأنتماء كمان الأنتماء لة انواع كتيرة منة انتمائك لجماعة من الناس أو أماكن معينة أو اشياء لها زكرى جميلة جواكى و عمر اللون مايفرق مابين الناس كمان مصر و السودان كانوا بلد واحدة و قهوة الوادى كلها سودانيين و مصريين بردة عمرهم ما كرشوا بعض من القهوة كمان متنسيش انك اسكندرنية و الأسكندرانى بيحب الناس و البحر و انتى زى السمكة متقدرش تعيش برة البحر و البحر يقدر يستغنى عن السمك انتى مصرية و اسكندرنية و حتفضلى كدة رغم انف الجميع فهمتى
يا عروسة بحر شط اسكندرية

harmless يقول...

يبدو ان العرب يأسوا ان يقولوا نحن عرب فيقارنوا بباقى الامم فيجدوا انفسهم فى القاع

فاكتفوا بان يقولوا انا مصرى وانا سودانى وانا سعودى فتكون المقارنه بين خايب وأخيب

حتى مصر والسودان الذين لم يتفرقا ابدا وطول تاريخهم دوله واحده صاروا يقولون هذا؟
عجبا
يبدو اننا نسينا ان حتى عهد الملك فاروق كان هو نفسه ملك السودان ايضا

والحقيقه ان كل المنطقه امتداد واحد لقوم لهم آمال واحده وثقافه واحده ولهم ايضا نفس الاعداء

لقد ذهبت الى اقصى غرب مصر فى السلوم فوجدت المصريين صاروا شديدى الشبه بالليبيين

وذهبت الى اقصى جنوب مصر فى النوبه والسد فوجدت المصريين صاروا شديدى الشبه بالسودانيين

وذهبت الى اقصى شرق مصر عند العريش ورفح المصريه فوجدت المصريين صاروا شديدى الشبه بالفلسطينيين

واسترجعت تاريخنا القريب فلم اجد اى عدو كان يكره قطرا منا ويحب قطرا اخر
فكل عدو يكرهنا جميعا

وتذكرت كل خلافاتنا فوجدت فى النهايه لم يتمنى اى شعب منا الشر لشعب آخر
حتى فى العداوات الكبيره بيننا وبين الملك حسين مثلا لم نكره الاردنيين والخلافات الكبيره بيينا وبين سوريا لم نكره ابدا السوريين

بل ربما لا يعرف جيلكم اننا فى سنتين متتاليتين كنا ونحن نستخرج جواز سفر الطلبه كنا نوقع على تعهد اننا لن نذهب الى سوريا

وأسال
هل اهتم احد ان فريد الاطرش سوريا او نجيب الريحانى عراقيا او نجوى فؤاد فلسطينيه او سعاد حسنى سورية او فايزه احمد مش عارف منين

كفى معارك وهميه
محبة قاهرى للاسكندرية لا يجب ان تغضب القاهريين ولو اغضبتهم فنحن فى مصيبه

Lemonada يقول...

هنودة يا عسولة
عارفة والله معزتك في قلبي بتكبر كل يوم
الله عليكي وعلى مواضيعيك
انسي يا بنتي
الانتماء في القلب
الناس مهما عملتي مش ممكن ترضيهم
المهم انت عارفة جواكي حبك لمصر وبكلامك و بشعورك، في شغلك وعملك الي باين في كل حتة من دول انك بتحب بلدك بغض النظر عن البلد دي
ماتخليش الناس تحدد انتمائك

معلش حاخد من جدو كلامو عشان نفس الكلام عاوزة اقولو
انا عاوز اقول ان الانتماء مش ورقة ولا شهادة ميلاد ولا جواز سفر الانتماء احساس ومشاعر وايمان زى الدين علشان ابقى منتمى لدين معين لابد من الايمان بمبادئ هذا الدين كذلك الانتماء
:)
انت عارفة اني مش مصرية بس حبي لمصر اكبر من اي مصري على ارضها ودة مش بيعني اني معنديش انتماء لبلدي
بس عندي حب وانتماء لدولتين
وانا كمان بلاقي كل الناس ضدي وبيقولو ازاي بدافعي عن مصر وبتحبيها كدة دة بيعني اني مش منتمية لبلدك
مع ان الكلام دة مش صح
ولو حد جاب سيرة بلدي في حاجة مش كويسة تلاقيني متجننة غير اني عندي مشكلة اكبر منك
هي ان تركيبة من بلدين وزيادة عليهم حبي لمصر شوفي بقى
يعني عندي حب وانتماء ل3 دول مش واحدة بس ومش بس بالكلام
اصل الكلام مافيش اسهل منو
ان دايما بقول الي عاوز يعرف انتماءو لبلدة يعرف لما لا سمح الله يحصل حرب
الي يفضل فيها هو الي بحبها
والي بيهرب هو الي كان بس بيتكلم في الهوا عن الانتماء بس وقت الجد مافيش انتماء خالص
رغيت كثير مش كدة:)

Hannoda يقول...

Alexandrian far away

لكم اسعدني تعليقك و لكم ملأني ابتهاجا
ليس فقط لأنه احتوى على ما أحب أن اسمعه

ولكن أيضا لأني وجدتك تفهم نفسية أهل بلدي تجاه المصريين و ملاحظاتهم علينا
وهذا ما أعانيه.. فهم يتخدذون مني موقف دوما عندما يسمعون مني اللهجة المصرية و يكتشفوا أني أجد صعوبة في فهم حديثهم

يتخيلون وقتها أني سودانية تتعالى على أهلها و اتخذت مصر موطن لها ... و يؤثر هذا الانطباع على معاملتهم لي
فأجد أن كل الناس تتقبل انتمائي و مصريتي و يتقبلوني كانسانة ما عدا هم

أبدا لا ألومهم على ضيقهم لبعدي عن أصلي
لكن ألومهم بصراحة على موقهم الذي لا يحق لهم

فكما قلت... الانماء شعور يجري في الدم

لا أملك توجيهه

أشكرك بشده

غير معرف يقول...

هنودة
ايه الكلام الجامد ده، هو لسة فيه حد بيتكلم على مصر بالجمال ده، عاوز أقولك جواز السفر عمره ما كان انتماء، جواز السفر جواز سفر، بس عشان تركب الطيارة وتعبري الحدود، اما الانتماء فموضوع تاني، وبعدين ليه ما يكونش فيه انتماءات متعددة، كلامي أهبل، لكن حقيقي، يعني لما أقول أنا مصري مسلم، ولا أنا مصري مسيحي، ده ما يتعارضش، هاتيلي حد مننا أحنا المصريين مفيش في دمه دماء غير مصرية، انا مثلاً أبويا من الوحاات الداخلة، قبل العثمانيين كانت ليبية، تعرفي حرف الجيم المصري اللي احنا متيزين بيه جه منين، من اليمن
هنودة .. الانتماء، حالة شجن، ذكريات تهزك، ورق مرمية في الأرض تشيليها عشان الشارع يبقى نظيف، ايام المدرسة، وصوت الأذان، دق أجراس الكنايس، حبك لجيش عرابي وحرب الطوابي، صدقيني كلامك جميل، في مدونتك، وشكرا على إضافة مدونتي عندك.
وشرفيني على طول، يا أجمل هنودة مصرية معجونة بمية نيل نجاشي أسمر

Hannoda يقول...

Ahmed Al-Sabbagh

أشكرك جدا على اضافة مدونتي لديك
و أنا جاية أهو أشوف الموضوع ايه؟؟؟
تحياتي

Hannoda يقول...

Soooo

على فكرة اللي قلته في تعليقك خلاني أكتشف ان فعلا بلدنا روحها في الشوارع.. في الاندماج وسط أهلها البسطااااء برغم كل عيوبهم

إنت عارف
لما كنت لسة بنوتة خوافة ماتعرفش غير طريق المدرسة و بس و تتوه لو غيرت المواصلة اللي متعوده عليها

ماكنتش حاسة بروح البلد قوي

ولما اتحدفت أيام الكلية في منطقة شعبية و بقيت كل يوم أنط في مواصلة شكل و احتكيت بالسواقين و الكمسارية و بقيت اتمشى في أكثر الاماكن اكتظاظا بالبلطجية و بتوع المزاج و اللي محشور وسطهم ناس غلابة قاعدين في الشوارع
و لما دخلت جوامع مبنية أي كلام في وسط عشوائيات و قابلت جواها أواع من الناس ولا عمري كنت حاتعامل معاهم في محيطي

لما كل ده حصل
عرفت أحس بروح بلدنا قوي
و اتعلق بيها قوي
و افهمها قوي
و احبها قوي ي ي ي ي

زي ما انت قلت
واديني اهه الحمدلله
مصري ابن مصري ابن مصري
وصعيدي كمان

أهو أنا مصرية بنت مصري
بجد
حتى جدي.... مقضاش من عمره غير نصه فقط في السودان
أما أبويا اتولد في مصر و ماشافش السودان اساسا
و انا بالطبع

عمري ما خرجت منها غير على هنا .. عشان ظافاجأ اني لازم لما ارجع أرجع باذن من السفارة

وده ما زعلنيش

اللي زعلني هجوم السودانيين اللي ديما حسيت بذنبي تجاههم لاني مش عارفة أحسهم
هم أشد هجوما علي دلوقت

شكرا على تعليقك الللي كالعاده
دمه خفيف
وبيوصل

تحياتي
:)

Hannoda يقول...

sendbad

شكرا على تعليقك و اهتمامك
:)

تحياتي

Hannoda يقول...

•«ρяoιd»•™

الانتماء مش كلمة

الانتماء شعور ضخم جدا جوانا و بيحركنا

و ماافتكرش انه مفقود ولا حاجة
أعتقد اللي مفقود هو احساسنا بيه

يعني زمان... ولحد أواءل التسعينات
كنا غير دلوقت
كان فيه معاني بتحسها
كنا بنركز على مشاعرنا و بنكتشفها
لكن مش عارفة مالنا دلوقت.. أصبحنا أكثر سرعة.. أكثر سطحية و أكثر تجاهلا لمشاعرنا

لكن على فكرة .. كلنا مشاعرنا موجوده جوانا... احنا بس اللي ناسينها و مابندورش عليها و لا بنبرزها لعيونا

صدقني كلنا عندنا انتمكاء.. للكن سايهين عنه
مشغولين بحاجات تانية

أحمد المصري يقول...

مش مهم الناس مش حاسين بحبك لمصر..المهم انك بتحبيها وبس..سيبك من أي حاجة تانية ..الشعور بحب الوطن ده يقدر يحتوي كل حاجة في الوجود..و زي ما بتحبي مصر..أكيد أهل مصري بيحبوكي..و على فكرة مش كل الناس تعرف تحب بلدها كده..اه كلنا بنحب مصر لكن العلاقة العاطفية الرائعة عند الخاصة إن صح التعبير..إنك تفكر فيها كل يوم ..إنك تعيش و جزء من سبب حياتك إنك تحبها..تحبها بس ..صدقيني..أنت أكثر مصرية من كثيرين00أنا مش عارف أقول ايه..يمكن اقولك شكرا لإنك خليتيني افتكر إن مصر أم الدنيا بجد0

Hannoda يقول...

doha

المشكلة في الناس اللي بتدي لنفسها حق الانتقاد و اتخاذ المواقف دون أي حق
المشكلة مش جواي
فأنا مصرية
و من غير أي تنكر لأي شيء
أتولد فيها
اتعلمت فيها و فمدارسها و كلياتها
وكلت من خيرها و عرق أهلها
مش كلام انشا
أنا حاسة بكل حرف
و كل ده حاساه فلحمي و دمي

و السودان.. أصل جدودي.. و سبب لوني و ملامحي

ليها جواي حب.. واحترام

لكن مش انتماء

مين ينتمي لأرض ما دبتش رجله عليها عمره؟؟

كنت أتمنى يكون انتمائي لناسها
لكنهم هاجموني
و مش حاكون عنهم رأي بغباء
بالعكس

حافضل أحبهم لإني مش ممكن أكون قابلت كل الشعب السوداني كله

كل اللي قابلتهم ما يمثلوش 1% منهم



أشكرك على مرورك
:)

تحياتي

Dr. Diaa Elnaggar يقول...

لأ، طبعا، مفيهاش أي حاجة. وبعدين كلمة انتماء من "نما"، أي كبر وتكونت شخصيته. وبعدين نجيب سرور قالها من زمان عن والده
:
أنا أبويا جدع ... قصدي أبويا كان
وعاش غريب في الوطن ... يا قسوةالغربة

أرجو أن يكون في الأبيات دي تأكيد على إجابتي عن سؤالك في آخر تدوينتك التي شعرت بالصدق وبالتمزق الحاد يطل من حروفها. وطنك أينما شعرت بالراحة.0

تحياتي

ضياء

Hannoda يقول...

emz

:))

الله يبارك فيك
أصل أنا خفت يكون الاسود و النقاط الغمقة فيه هم سبب كآبتي بقالي فترة
و الناس هنا صعبوا علي يا ايثار

فقلت أشتغلهم

قال يعني فرفشت

يمكن الالوان تعكس صفاتها عليّ

لعل و عسى


وحشتوني قوي

Hannoda يقول...

A.SAMIR

النتماء سهل يتكسر وسط كل اللي قلته لما يتولد جوانا من غير ما نحسه و نحطه قدام عيوننا و نصر على اننا نحافظ عليه

لكنه بيبقى و يعاند و يقاوم طول ما احنا حاسينه وواخدين بالنا منه و حاطينهقصاد عيونا و خايفين عليه

أصل للأسف فأيامنا ده المعاني و القيم ما بقتش بديهية
بقت سريعة التلاشي
محتاجة مننا مجهود شديد للحفاظ عليها

صدقني حياتنا ما بقتش بالسهولة اللي كانت فيها


سعده بزيارتك الأولي

و أتمنى أشوفك دايما دايما

:)

تحياتي

يا مراكبي يقول...

عايزة مني تفسير للي إنتي فيه وحاساه ده؟

شوفي يا ستي

الأم اللي ربت هي الأم الحقيقية .. مش الأم اللي ولدت

بس كده

Hannoda يقول...

Rosaaaa


ايه يا بنت ده؟؟
الاغنية ده بالذات كنت بحبها موت زمان
و بقالي زماااان ناسياها و اتفاجئت بيها دلوقت و مع البوست ده بالذات

بجد بشكرك عليها

أنا الحمد لله يا روزا معنديش شك 1% تجاه مشاعري و انتمائي لمصر.. مشاعري جواي واضحة و قوية جدا.. المشكلة في الغربة

هنا الناس بتشوفك بعين تانية
بتشوفك من خلال جواز سفرك
وأصلك
وملامحك
ولما تلاقيك بتقولي لأ أنا حد تاني يعتبروكي مالكيش انتماء

وللأسف

حتى بابا.. اللي طول اتولد في مصر و طول عمره حكياته عن عبد الناصر

هو كمان بيهاجم انحيازي الشديد لمصر

هنا المشكلة
لكن جواي.. اعتقادي انا.. مافهوش ولا ربع مشكلة
:)

بجد كلامك يريح

تحياتي

Hannoda يقول...

زُمُردتي


أنا شربت
و غنيت
ومشيت
وكبرت
ولعبت

ولما اتغربت... قلبي اتوجع عليها أكتر حاجة

وعمري ما حسيت فيها اني من مكان تاني غير منها

وقد ايه كنت بتخنق قوي لما كنت بدفع مصاريفي في مكان تاني غير كل الناس في الكلية عشان أنا مغتربة

كانت هي ده اللحظة اللي بتفكرني
وتنرفزني

لكن غير كده.. أنا عارفة اني حتة منها و هي حتة مني.. أبص جوايا كده ألاقيها قاعدة و متربعة كمان

اللي ألمني هو هجوم بلاقيه هنا
حسسني اني قاسية قوي تجاه بلدي الأصل
حسسني اني بدون انماء

اندهاشهم فاني معنديش شوق للأرض اللي منها أصلي

بس أنا عندي فضول
لكن مش شوق
مين بيشتاق لشيء ما يعرفهوش
ولاعمره شافه و لاسمع عنه

النمشكلة هنا مش في مصر

مصر ما عنديش مشكلة معاها.. يابنت انت مش شايفة ازاي كل أما برجع بتاخدني في حضنها

ماهو على يدّك
:))

انت اللي واحشاني
وش بيحدف بووووسة

Hannoda يقول...

أحمد سلامــه

عارف

فاجئني رد فعلي لجملتك
لو مصري عاش فانجلترا و اعتبرها بلده

رد فعلي الجاهز كان هو الحنق

كان كالتالي

يعني ايه انجلترا بلده؟؟؟
ومالها مصر
وهو الانتماء بتولد عشان مصلحتي و راحتي فين
ولا عشان بلدي فين

ده بصراحة تامة كان رد فعلي
وماعرفش ده صح ولا غلط
ماعرفش يعتبر تعدي على حرية الانسان ده ولا ايه؟؟

وماعرفش رد الفعل ده شبه ردود أفعالهم ضدي فعلا ؟؟؟

طيب لو شبهه يبقة معنى كده اني أنا وهم معذورين
ولا أنا وهم غلطانين

Hannoda يقول...

الصديق المخلص

انا سمكة اسكندرية!!!!
ماشي يا سيدي

عارف سهلة أني اني أقول انا مصرية في مصر

مالهاش نتائج غير المحبة و الاندماج و التآلف وكل حاجة حلوة

أما هنا نتائجها اتهامات كتير لو نظرتلها بواقعية تلقيها صحيحة
أولها.. تنكر لجنسيتك
و التنكر ده باب ممكن يفتح من خلاله الناس تخيلات كتير أولها التعالي على جنسيتك الحقيقية

عشان كده بحاول اقول جنسيتي بالاوراق
و أثبت انتمائي بالمشاعر


وربنا يقدرني

تحياتي

Hannoda يقول...

harmless


معك كل الحق و لكن هذا هو الواقع

عارف؟
برغم من سلبيات المصرين في الخارج و اتصافهم ببعض الصفات الكريهة و التي هم مشهورين بها

إلا انني لم أسمع من مصري جمل كهذه

-فلان غدار.. طبعا ماهو فلسطيني
-فلان بياع كلام.. طبعا أصله سوري

الطبيعي هنا في بلاد مختلطة بشتى الجنسيات أان تجد أن الناس يصنفون بعضهم بجنسياتهم
و يمارسون خبراتهم بعيوب كل جنسية و يتاعلون على بعضهم بما يعرفوه أنه يعيب هذه الجنسية و تلك

وكانهم وضعوا القواعد التصنيفية

هذا هو المنتشر و ا لسائد
فكم سمعت من مديري الحاصل على شاهادات الدكتوراه تريقة على الناس بمبرر جنسياتهم
وكم سمعت من زميلبة حاصلة على الثانوية فقط نفس الكلام

سمعت تريقة و شماتة من الكل عن الكل .. بمختلف المستويات الثقافية و المادية
فلاحظت انه نهج عام لادخل فيه لأي مؤثرات

و هذا مؤلم.. ومخزي بحق.. فهو أشبه بحالة غباء عام تثير الامتعاض

سأقص عليك حكاية

كنت في الطريق وشاورت لتاكسي
سائقه سوداني

وكنت اعتقدته هندي بسبب ملامحه.. فحدثته بالانجليزية

فسألني بالعربية وبلجهة سودانية.. "انت عربية"... فبسرعة تكلمت بترحيب و بابتسام و أكدت انني بالطبع عربية و تأسفت له فقدت اعتقدته ليس عربيا

و بما أني أحمل ملامح يعرفها السودانيين جدا سألني باقتضاب

انت سودانية
فقلت له نعم
وأنا مستعدة تماما لاندهاشه و متوقعة باقي الأسئلة

و كما توقعت.. زاد اقتضابه ليكون تكشيرة جافة
"وبتتكلمي كده ليه"

فجأه شعرت اني مذنية و انه المحقق... وتحاملت على نفسي كي أقنعها أنه من حقه يغير على بلده
فبررت
أمي مصرية وولدت في مصر وتعلمت هناك أنا و جميع أهلي.. فلم أصادف اللهجة السودانية حتى أجيدها

فقال لي بهجوم شديد
وهل هذا مبرر للكلام بلهجة مخالفة للهجتك و لهجة بلادك؟

ثم قال لي .. أنا لا أحب المصريين
وهنا فقط انحرفت مشاعري للعدائية.. رغم اني جاهدت كي لا تتملكني

استمر
درست هناك ايام الجامعة و هو بحق شعب سيء جدا

لم أكلف نفسي عناء الدفاع و التبرير فهو لا يستحقه.. فقط قلت أن كل انسان له آراءه و لا يعني هذا انه صحيح أو خطأ

وبدأت أوضح له أني لا أرغب في التحدث معه أساسا

ولكنه تعمد يقول لي.. حقا انه أسوأ الشعوب العربية

حينها رديت عليه بالرد الذي ضمن لي سكوته تماما حتى انتهى مشواري و وقد سيطر علينا نفورو كراهية لم أكن أبتغيها أبدا

ومن حينها و أنا تولد بداخلي حزن شديد
و شعور بالتحفز تجاههم لم أكن أتمنى يوما ان يتولد لدي

وأخاف أن يسيطر علي فيتحول لانطباع عام يجعلني شبه من أنتقد فيهم طبع السطحية في الاتهامات

لا أعلم لماذا نبحث عن آلاف الاسباب للكراهية

في حين أنه هناك آلاف الأسباب للقبول و التعايش و المحبة

كم يضيق صدري حقا بكل هذا

Hannoda يقول...

Lemonada

انت بالذات تركيبة غريبة

لما يكون شعورك بالانتماء ناحية بلدين ليك أصول منهم

ده طبيعي و شيء جميل

لكن كمان يكون ليك انتماء لبلد تالت
ده ما يدلش غير على نفس قادرة على رؤية الجميل في الأشياء و الاحساس بيها

يدل على نفس تحمل من الهدوء ما يمكنها من تقبل الاختلاف.. والتعرف عليه و رؤية تفاصيله مما يؤدي لحبة و الارتباط بيه

و ده اللي نفسي أشوفه فكل العرب يا ليمو

ده اللي بشتكي منه هنا في البوست ده

ليه أعطي لنفسي الحق اني أهاجم انتماءك
ليه أعتبر نفسي وطنية أكتر منك و أتهمك بانك يتفرطي في وطنك

ليه واثقة قوي في عقلي اللي بحدد للناس وطانهم و يحاسبهم عليها

يعني هو اللي بيهاجمني على برود مشاعري ناحية بلدي كان عاش معاي في مصر؟؟
جرب قبل كده يتولد هو و كل أهله بره السودان وعرف احساسه حايكون ايه

بلاش
على الأقل فكر قبل ما يهاجم لحظة في أي مبرر ليّ؟

مش فاهمة ليه التحفز ده... ليه الكل فاكر نفسه فاهم أكتر من غيره

حاجة تجن

Hannoda يقول...

يوميات عيل مصري

الحمد لله اني عارفة انتمائي لمين

و الدليل على ده دموع سخنة نزلت لما قريت كلامك

ذكريات تهزك، ورق مرمية في الأرض تشيليها عشان الشارع يبقى نظيف، ايام المدرسة، وصوت الأذان، دق أجراس الكنايس،

لقيت في الكلام ده خلفيات كتير جوايا عمالة تنور مع كل حر بقراه

إنتمائي عارفاه و مش تايه مني

لكن غضبي من الهجوم اللي احنا مش شاطرين غير فيه

وعندي شعور بالذنب هو اللي خلاني أكتب الكلام ده عشان عرف عندي حق فيه ولا لأ

و ما خبيش عليك

أنا عندي حق
في اني أشعر بالذنب
لإني رغم مصريتي لازم أحن للسودان

لازم أتمنى أشوفها و أقرب من أهلها
مع الاحتفاظ لانتمائي الكامل لمصر

و أنا كانت المشاعر ده عندي زمان
لكنها انتزعت مني غصبا
لما سافرت و لقيت في الغربة هجوم بالذات من أهل البلد اللي دايما كان جواياعتزاز بان أصولي منها .. ساعتها حسيت بالنفور

و ده مش عذر.. و مش صح

الشخصية القوية هي اللي تحافظ على اعتازازها و معتقداتها بالرغم من أي هجوم

عشان كده جيت واشتكيت

إشتكيت من هجوم خانق
ومن تأثر عبيط جواي

:)

أسعدني كتر التعرف عليك و أتمنى بجد دوام التواصل


:)


تحياتي

Hannoda يقول...

أحمد المصري

صدقني


مصر قادرة على انها تحط جواك حب مش عادي ... قادرة تحسسك باحتواء رائع

وده موجود جوة كل اللي فيها رغم كل المآسي اللي عايشين فيها

الحكاية وما فيها هو انك زي ما انت طول عمرك كل ما بيكبس عليك النوم بتنام
فعمرك ما عرفت يعني ايه تتحرم من النوم و ايه قيمة النوم الحقيقية

كمان لما تخرج و تتغرب
ساعتها بس تكتشف ان فيه حاجة كبيرة قوي كانت فقلبك و مش حاسسها
الحاجة ده هي مصر

أنا اتفاجئت انها فقلي أكبر من أهلي و من بيتي و صحابي

ماكنتش متوقعة كده أبدا

كنت فاكرة ان أنا مش فدماغي
كنت فاكرة ان صحابي حايوجعوني أكتر

حاجاة غريبة

أكيد مصر بلدي
مش أنا اللي بقول
دمعة في عيني و رعشة فقلبي هم اللي بيقولوا

تحياتي

Hannoda يقول...

د. ضياء النجار


أولا أرحب بك في أول زيارة لي .. واشكرك عليها

ثانيا.. كتبت البوست ده من فرط شعوري بالحنق تجاه من يعطي لنفسه الحق في محاسبتي على انتمائي ووطنيتي

من سفسد على مشاعري الخاصة تجاه أصلي و جذور أجدادي

فهو من غير المقبول أن يحشر أحد ما نفسه في قلبي و انتماءاتي

و هذا ما يحدث لي هنا بأسف شديد
من ناس احبهم
ولا أحب ما يخلفونه بداخلي من عداء تجههم
فأنا أحب عندما اعادي فلان
يكون هذا باختياري
وليس اجباري


وصلني ما أردت توصيله
وأسعدني

أشكر بشدة
:)

تحياتي

Hannoda يقول...

يا مراكبي


:)

ربنا يريح قلبك

بجد

أصلك مش متخيل قد ايه قلبي مليان بشعور اني قليلة الاصل

ساعات كبل اللي انت متأكده منه تلقيه اترمى عليه عشريت كيلو رمل مش عارف تشوف منهم حاجة

Soooo يقول...

بسم الله ماشاء الله
انتي عملتي نيولوك اهه .. وحطيتي سيراميك في الارض وكرانيش في السقف ونزلتي بورق الحائط اهه

لا شكل بسيط وعسول قوي والله

وبعدين علمك علمك علمك
مصر بمعنهاها الحقيقي .. الحواري والازقه والحارات

وبعدين انا عايز اقولك حاجه .. انتي منيريه
ومنير ده مصر بسمارها ونيلها وطيبة اهلها
لولا كده .. ماكانش قال
الشعب الطيب .. والديه
المهنه باناضل باتعلم
تلميذ في مدرسه شعبيه


واخده بالك .. مدرسه شعبيه .. مش مدرستي مدرسة الاورمان


سلاموووووووز

Hannoda يقول...

هههههههههههههه


هو انت من الأورمان؟؟؟

أجدع ناس

:)

لاو الله أنا بغلس بس
أساسا ماعرفش حد في الاورمان

عجبتك التغييرات
انا قلت يمكن تحل الآبة عني شوية بعد ما أشيل اللون الاسود

تحياتي
:)

زُمُرده يقول...

يا سلاآآآآآآم
وش بيحدف بوسه
واحده؟؟؟؟؟؟؟
طب خليهم اتنين
ولا اقولك خليهم على اد لحظات
الفرح والحزن والامل واليأس
والبكا والضحك العقل والجنون
و...و....و
اقولك خليهم على اد كل حاجه متعرفيش تعديها
وحشتييييييييييييييييييني
سلام

حسن ارابيسك يقول...

لما أسافر أو أبحر جوه قلبي كنت أشيلك
وأما شوقي كان بيكبر كنت أرجع كنت أجيلك
لاجل ماشرب من حنانك
لاجل ماحضن همس نيلك
عارفه ليه
أصل حبك زي كل يوم وليد
كان يلم الدمعه من سكة غريب
أو بيزرع ضحكة في ليلة حبيب
كان يهاجر ويرافقنا
حتى دايما كان سابقنا
كان ياخدنا من ايدينا خوف علينا
ما أحنا ليكي وانتي لينا
مهما غبنا أو بعدنا
كنتي معنى غنوة حلوة
غنيناها بالف لهجة والف معنى
ياحبيبتي يامصر

الكلمات ليست لي
وللأسف لا أتذكر اسم الشاعر

حسن ارابيسك يقول...

صورتك يامصر في عيوني راسم
مية نيلك وجو المواسم
صورة ناسك وضحكة المباسم صورتك يامصر
صورتك يامصر في قلبي وكفي وأغزلك عمري توب مايكفي
وأنده لشمسك تطل تدفي
صورتك يامصر في منامي وصحوتي
اسافر بعيد ألقاكي في صحبتي
ونيسة وحبيبة في ليالي وحدتي
صورتك يامصر في كلامي وغنايا
يفارقني الصُحاب تكوني معايا
في برد الغربة دفايا وغطايا
صورتك يامصر في قلب الكون
والقلب اللي حبك لايمكن يخون
والصعب عشانك لازم يهون
صورتك يامصر أحلى صورة
فوق الجبين حقيقة مسطورة
والعيشة في ضلك هنيه ومستورة
صورتك يامصر

كلمات: حسن أرابيسك

غير معرف يقول...

من الغريب ان فيه ناس اصلهم من السودان وفيه ناس تانيه حاسه انهم مش مصريين
او مصري وبيشعر بمشكله مع السودانيين

بصراحه
عمري ما تخيلت ان فيه فرق بين مصر والسودان

حتي الشكل او اللون او اي شيء
بحس اننا واحد

وبحسها مع السوريين والبنانيين والمغاربه والجزائريين

Hannoda يقول...

حسن أرابيسك

الأبيات الأولى للشاعر المجهول

عجبتني جدا و في أجزاء كتيرة منها قلبي دق جامد كده و دموع حب غالي نطت في هيني
بالذات
لاجل ماشرب من حنانك
لاجل ماحضن همس نيلك

كلام بنقراه كتير و نسمعه كتير

لكنه صح قوي
جربتة في اجازتي اتلاخيره بالذات

حسيت اني نزلت مصر و أخدت نفس طوييييل و رجعت غطست في الغربة تاني

و كل يوم أدعي
يارب النفس ما يخلص بسرعة

بس الغربة بتسحب أنفاس كتيره من روحك
قلبك شغال
عقلك شغال
روحك تعبانة.. بتحاول تفتكر انها لإنسان

أما أبيات العزيز ... حسن أرابيسك
:)
حسيت فيها بحب كبير قوي أذهلني
مش عشان حاجة غريبة بالنسبة لي ان فيه حد بيحبها
لأ بالعكس.. ده أكيد كل الناس بتحبها
حتى اللي عمال ينهب فيها.. بيحبها.. أنا عارفة انه بيحبها

لكن اللي أدهشني كمية الحب و عمقه اللي قريتهم
و اللي لقيت نفسي مصدقاهم جدا

بصراحة
حسيت بغيرة
حسيت إني نفسها أحبها قدك.. وليه ما كونش أكتر؟
:)


بشكرك جدا على كل المشاعر اللي عيشتهالي بالأبيات ده

تحياتي

Hannoda يقول...

radooo

مشاعرك نيبلة جدا يا رادو

و اللي بقوله مالهوش أي علاقة بالمجاملة
أبدا
لأ ده فيه حاجة تانية مفرحاني جدا

هي اني لاحظت ان المصريين فيهم المشاعر ده فمعظمهم
مشاعر الأخوة ناحية العرب
آه فيه مننا حاسس بالغرور بعض الشيء
وده اتهام سمعته عننا اننا حاسين اننا أحسن العرب بسبب تاريخنا وصيدنا سواء السياسي أو الفني أو العلمي أو الإقتصادي.. واننا متخذين التاريخ ده وسيلة للتعالي رغم ان كل ده أشياء فقدناها و أصبحنا لاعلاقة لنا بها الآن.. اللهم سوى الفن

ورغم ذلك التعالي في نفوس بعضنا

الا اني لاحظت أن أغلب المصريين.. بالذات من هم في مصر

يشعرون كما قلت نحو العرب
و بالأخص السودانيون لما جمعنا معهم من ظروف و تاريخ و حكام

و لكن للأسف لا أحد سوانا يفكر بهذا المنطق

بكل أسف يؤلمني أنا بالذات
فالسودانيون لا يرون ان لافرق بين المصريين و السودانيون

و ان عاشرت أسرة سودانية سترى كيف انهم لايحبون قريبهم الذي تزوج المصرية

السودانيون شعب طيب جدا
واضح جدا لا يحب الخداع و اللف و الدوران
صادق و الأخلاقيات تطغى على تعاملاته

ولكنه متعصب
و بالذات ضد المصريين

بكل أسف أنا من أقول هذا

و بكل أسف .. قليلون هم العرب من يعتبروا كل عربي أخ لافرق بينهم

أحييك جدا على مشاعرك فقد لمست صدقها في كلامك.. و كم أتمنى أن أراها في قلوب الأغلبية

شرفتني بزيارتك الأولى لي

:)

تحياتي