
زماااان
اما كنت فأول العشرينات
حلمت ببيت فاضي
كاسيت متاح فيه كل الأغاني اللي بحبها
سماعات استريو 2000 واط
قطة
كتب
ادوات رسم و بيانو
ووقت ملكي .. يسمحلي انزل امشي و اسرح و ارجع تاني مفضية كل افكاري
وقلت بسسسسسس
هي دي أجمل حياة
كنت بشوف الكبار دمهم تقيل
الكبار اللي بيلبسوا لبس بيت تقليدي.. وبيشتروا الملايات والمفارش و الكبرتيات التقليدية الغلسة بتاعة بيوتنا دي كلها..
الكبار اللي بيسمعوا وردة و ام كلثوم و عبد الوهاب.. اللي بيقضوا ساعات مع صوت الراديو الممل
الكبار اللي ممكن تعدي عليهم اسابيع ماخرجوش من البيت و حايتهم جواه عبارة عن المطبخ و التنظيف و الغسيل و آخر النهار يمددوا قدام مسلسل الساعة سبعة و نص
فجأة استغربت و انا انهاردة في المطبخ.. و دي محصلتش من زمااااااان
اني بجهز البلاي ليست ع الكمبيوتر اللي سمعاته استريو وبحط أغاني وردة
و وقفت أطبخ لبابا غدا بكرة و لقيتني مخنوقة من البنطلون الجيزس و التيشيرت.. و البيت الفاضي إلا من القطة
و حسيت ياااه لو عندي جلابية قطن واسعة
فيييين ايام ما كنت "بستبيأ" كلمة "جلابية"
اتفاجئت بنفسي و انا بتمنى طفلين ييجوا كل شوية من غرفتهم يسألوني أسئلة مالهاش اي لازمة
واتمنيت زوج ييجي يقولي عاملالنا ايه انهاردة
و اتمنيت احط في مطبخي مسجل عادي مش لازم استريو.. فيه اغاني وردة و ام كلثوم.. ويكون فيه راديو
بيت يكون هو و اللي فيه هم شغلي كل يوم
استغربت قوي
لما حسيت ان الحياه اللي بحكي عنها دي مش غلسة ولا حاجة
ولا دمها تقيل ولا حاجة
واكتشفت ان كل الحكاية ان التلاتين بتدق بابي وبقيت من الكبار
:)
هناك تعليقان (2):
كل مرحله عمريه ولها ما يميزها من مزاج وافكار وطموحات
الثلاثين بتدق؟ طيب وفتحتيليها؟
:-)
كل مرحلة عُمرية ليها حالتها النفسية المُصاحبة، مش مُمكن تحكمي على الكبار إلا لما تكوني في نفس ظروفهم وأحاسيسهم وعُمرهم، ولسه فيه أكبر وأكبر
إرسال تعليق