اسمهامعلش أنا حاطول عليكم في البوست ده.. بس بجد أنا عاوزة أسأل ... مين همّ المصريين فكل دول؟؟
إحساس صعب جدا لما تلاقي حد بيقطع من لحمك و مالكش أي حق فإنك تدافع أو تنطق حتى
ده لسة حاصل حالا
أنا شغّالة في معهد تعليمي بدرس فيه كمبيوتر
زمايلي هم عبارة عن 6 موظفين 2 منهم سوريين و فلسطسنية و مغربي و 2 أردنيين و المدير أردني
علاقتي بيهم كلهم سطحية تماما ماعدا السكرتيرة الفلسطينية فهي قريبة مني كتير وأستاذ سورى..
كل ده مش مهم.. المهم هو إن دار الحوار ده إنهاردة
أستاذ حسام السوري: يااه ع المصريين .. و الله يا رب نفسي أشوف مصري كويس فحياتي مرة
ده لسة حاصل حالا
أنا شغّالة في معهد تعليمي بدرس فيه كمبيوتر
زمايلي هم عبارة عن 6 موظفين 2 منهم سوريين و فلسطسنية و مغربي و 2 أردنيين و المدير أردني
علاقتي بيهم كلهم سطحية تماما ماعدا السكرتيرة الفلسطينية فهي قريبة مني كتير وأستاذ سورى..
كل ده مش مهم.. المهم هو إن دار الحوار ده إنهاردة
أستاذ حسام السوري: يااه ع المصريين .. و الله يا رب نفسي أشوف مصري كويس فحياتي مرة
رشا الفلسطينية: اطمن يا حسام.. عمرك ما حاتنولها
طبع أنا حسيت بالدم فار في دماغي .. لكن بما إن الجو العام هزار و مزاولات فابتسمت إبتسامتي المعهوده
أنا: طيب إستنّى لما أكون مش معاكم يا حسام.. ولا إنت بتتكلم عى أساس إني فلبينية معاكم؟؟
حس أستاذ حسام بالزعل فكلامي.. ورشا كمان إتكسفت وقالت
رشا: زمان هند عاوزة ترمينا بحاجة إحنا الإتنين
حسام: لابس مالكيش حق في الزعل يا هند.. طب أنا بحكيلك
وفضل يسترسل في حكاياته و خبراته مع المصريين في قطر أو سوريا أيام ما كان في بلده
الصراحة... كان بيحكي حكايات و أنا فخيالي شايفة أمثلة كتيييرة عدّت عليّ فعلا في مصر.. فتخرست
طبع أنا حسيت بالدم فار في دماغي .. لكن بما إن الجو العام هزار و مزاولات فابتسمت إبتسامتي المعهوده
أنا: طيب إستنّى لما أكون مش معاكم يا حسام.. ولا إنت بتتكلم عى أساس إني فلبينية معاكم؟؟
حس أستاذ حسام بالزعل فكلامي.. ورشا كمان إتكسفت وقالت
رشا: زمان هند عاوزة ترمينا بحاجة إحنا الإتنين
حسام: لابس مالكيش حق في الزعل يا هند.. طب أنا بحكيلك
وفضل يسترسل في حكاياته و خبراته مع المصريين في قطر أو سوريا أيام ما كان في بلده
الصراحة... كان بيحكي حكايات و أنا فخيالي شايفة أمثلة كتيييرة عدّت عليّ فعلا في مصر.. فتخرست
الحكاية الأولى على لسانه
كان ساكن معاي مصري في نفس الغرفة و أنا ضيعت مفتاحي فاتصلت بيه عشان أروح أخد منه المفتاح عشان مروح الأول.. وفضل يذلني طول اليوم إنه إداني المفتاح كإنه إداني راتب شهر.. كل ساعة مكالمة.. "هاياحسام... دلوقت مفتاحي معاك والساعة بقت عشرة بالليل أروح إزاي أنا" .. طب ما أنا في الغرفة وحافتحله.. لكن لازم كل ساعة يبلغني إن الوقت اتأخر و إنه تفضّل علي و إداني مفتاحه.. ولاكإنه مفتاح خزنة.. ومن يومها وهو معتبر كل حاجتي مسخّرة ليه بداية من الجل و معجون الحلاقة و الموبايل
الحكاية التانية
لما كنت شغال في مدرسة وكان كل المدرسين هناك مصريين و أنا السوري الوحيد.. وجه محمد صاحبي.. كنا صحاب جدا.. قاللي في ناس عاوزين درس خاص في البيت يمشي معاك النظام؟؟ فقلتله ..آه
قال : طب على كام
رديت:100 ريال في الساعة
قال: وأنا نسبتي كام
قلتله باندهاش: يعني لما تجيب لصاحبك شغل تاخد منه نسبة؟؟
قال: آه معلش ده شغل
رديت : خالص يا سيدي شوف عاوز كام
قال: 50 في المية
رديت بغيظ: ماشي الحال.. مش حاختلف معاك
قال: بس ماتحاسبش الناس انت أنا حاحاسبهم كله مرة واحدة عشان أنا كمان بدرس لهم وبعدين أديلك حسابك
رديت: تمام
وعدت الفترة و خلصت الحصص و الطالب إتصل بيّ وقاللي إنه عاوز يقابلني عشان يدّيني حسابي فقلتله لأ لما تحاسب محمد إدّيه حسابي و أنا وهو بنتحاسب بعدين
ده حسب الإتفاق
عدّى اسبوع على مكالمة الولد فسألت محمد عن الحساب فقال لأ ده ماحاسبنيش.. قلتله إنه إتصل وقال كذا.. فثار و قال ده بيسرح بيك .. تلاقيه إتكسف منك ... أصله حكالي على إنه خسران في البورصة و ..... وسلسلة إختلاقات طبعا
رديت: أنا ماليش علاقة بكل ده .. الولد إتصل بيّ من نفسه يعني ماكانش مضطر إنه يكذب أساسا.. بص يا محمد أنا عاوز حقى
محمد: خلاص يا سيدي أنا لما أقبض المرتب حاديهملك من فلوسي أنا بس ما تزعلش و أنا حاتصرف معاه بعد كده
ولحد إنهاردة عدّت سنة وخلال السنه محمد المصري لسة صاحبه و كل يوم يتصل بيه و يسلم عليه و يعرض عليه دروس و حسام يرفض طبعا بعد الواقعة
و اللي مستغرب منه حسام.. إنه مش بس حرامي و سرق صاحبه .. لأ كمان بجح و له نفس يتصل بيه و يقوله "إزيك يا باشا"....ه
الحكاية التالتة
عن نفس المدرسة اللي كان شغال فيها و الإستاف كله مصريين
حسام: المدير بتاعنا كان أردني.. كان كل يوم يمسح بكرامتهم الأرض و ماكانش عند حد فيهم أدنى مشكلة.. بل بالعكس .. ماحدش فيهم بيقوله غير يا بيه و باشا.. وصباح الفل
حسام: أساسا لازم أول ماتشوف واحد معرفتك مصري أول حاجة بعد إزيك يا باشا..ولازم يسألك.. "مش حاتعزمني ع الغدا ولاّ ايه" ه
و إسترسل بعدها في صفات المصريين.. "النفاق، المادية الشديده، المصلحة فوق كل شيء، قبول الإهانة مقابل المصالح، الذل أمام أي حد حاستفيد منه، إختلاق الحكايات و حب فضح الإسرار و الترييل ع الفلوس
كل ده وأنا حاسة إن وشي أتحول لفرن... وحسيت بغصة فحلقي وكنت على وشك العياط..
وحاليا أنا بجد مش عارفة أبص في وش حد منهم .. مش مكسوفة من اللي إتقال لكن غضب منهم و من قلة ذوقهم
عدّى على الحكايات دلوقت حوالي نص ساعة.. خلالها جيت أكتب البوست .. وخلالها رشا نادتني كالعادة عشان أساعدها في حاجات ع الكمبيوتر.. لكن مش قادرة أبص في وشها
لأول مرة أحس إن موقفي ضعيف جدا للدرجة ده.. لأول مرة أحس بإهانة و ما عنديش أي حق في الرد
حسام ما حكاش عشان يهينّي أو يدايقني فعلاقتنا كزمايل مافهاش اللي يرغمه على كده ولا هو ده طبعه لكن هو حكى عن خبرات مر بيها
اللي حارقني إني حاولت أنفي كل ده .. لقيت إني مش حاكون منطقية
للإن هي ده الخبرة اللي جوه كل الناس هنا .. وأعذرهم فيها.. ونفسي أقول للمصريين كلهم
إحنا كان جوانا الخير
و الخير و الأخلاق مطلقين
يعني أنا جدع لما أكون جدع مع إبن بلدي و مع الغريب ومع الندل .. ومع كل إنسان.. أنا جدع عشان أنا كده مش عشان اللي قدامي كذا
أنا عزيزالنفس.. مع البواب و حضرة الضابط و صاحب الشغل و الكفيل ومع أتخن تخين
أنا متواضع .. قدام الغلبان و المحتاج و المتشرد و اللي معاه ملايين
طيب ما أنا بقابل مصريين هنا
مرة إتأخرت قوي في الشغل لحد الساعة 11 بالليل و والوقت ده في قطر يرعب أي بنت لوحدها.. وطبعا مستحيل أركب تاكسي
فماما إتصلت بواحد تعرف رقمه و بيوصل لناس.. وده شغلانة هنا معروفه.. إن يكون واحد عنده عربية و شغله فترة النهار بس فينزّل إعلان في الجرنان برقمه عشان أي حد عنده مشوار يتصل بيه و يوصله والدفع بالمشوار
المهم.. الراجل ده كان مصري .. وماكانش فاضي ساعتها... فإداها رقم واحد معرفة عشان ما يخسرش ماما كزبون
واتصلت ماما بيه ووصفتله مكان شغلي و جالي
ركبت معاه.. ماإتكلمش حرف لحد ما قرب البيت ساعتها سألني انت منين فمصر فقلتله إسكندرية.. فقال انه هو كمان عايش فيها لكنه صعيدي أساسا.. كان في منتهى الإحترام و الذوق.. لما وصلت وبطلع الفلوس رفض و كإني بهينه.. فقلتله لأ ده حقك ..إنت عطلت نفسك و عملت مشوارين لحد شغلي و بعدين للبيت و الوقت متأخر
قاللي عيب يا أبلة.. هو يعني لما أوصل أختي و بت بلدي أخد فلوس؟؟.. إتكسفت منه و نزلت و أنا عندس أحساس بالفخر الشديد
كان ساكن معاي مصري في نفس الغرفة و أنا ضيعت مفتاحي فاتصلت بيه عشان أروح أخد منه المفتاح عشان مروح الأول.. وفضل يذلني طول اليوم إنه إداني المفتاح كإنه إداني راتب شهر.. كل ساعة مكالمة.. "هاياحسام... دلوقت مفتاحي معاك والساعة بقت عشرة بالليل أروح إزاي أنا" .. طب ما أنا في الغرفة وحافتحله.. لكن لازم كل ساعة يبلغني إن الوقت اتأخر و إنه تفضّل علي و إداني مفتاحه.. ولاكإنه مفتاح خزنة.. ومن يومها وهو معتبر كل حاجتي مسخّرة ليه بداية من الجل و معجون الحلاقة و الموبايل
الحكاية التانية
لما كنت شغال في مدرسة وكان كل المدرسين هناك مصريين و أنا السوري الوحيد.. وجه محمد صاحبي.. كنا صحاب جدا.. قاللي في ناس عاوزين درس خاص في البيت يمشي معاك النظام؟؟ فقلتله ..آه
قال : طب على كام
رديت:100 ريال في الساعة
قال: وأنا نسبتي كام
قلتله باندهاش: يعني لما تجيب لصاحبك شغل تاخد منه نسبة؟؟
قال: آه معلش ده شغل
رديت : خالص يا سيدي شوف عاوز كام
قال: 50 في المية
رديت بغيظ: ماشي الحال.. مش حاختلف معاك
قال: بس ماتحاسبش الناس انت أنا حاحاسبهم كله مرة واحدة عشان أنا كمان بدرس لهم وبعدين أديلك حسابك
رديت: تمام
وعدت الفترة و خلصت الحصص و الطالب إتصل بيّ وقاللي إنه عاوز يقابلني عشان يدّيني حسابي فقلتله لأ لما تحاسب محمد إدّيه حسابي و أنا وهو بنتحاسب بعدين
ده حسب الإتفاق
عدّى اسبوع على مكالمة الولد فسألت محمد عن الحساب فقال لأ ده ماحاسبنيش.. قلتله إنه إتصل وقال كذا.. فثار و قال ده بيسرح بيك .. تلاقيه إتكسف منك ... أصله حكالي على إنه خسران في البورصة و ..... وسلسلة إختلاقات طبعا
رديت: أنا ماليش علاقة بكل ده .. الولد إتصل بيّ من نفسه يعني ماكانش مضطر إنه يكذب أساسا.. بص يا محمد أنا عاوز حقى
محمد: خلاص يا سيدي أنا لما أقبض المرتب حاديهملك من فلوسي أنا بس ما تزعلش و أنا حاتصرف معاه بعد كده
ولحد إنهاردة عدّت سنة وخلال السنه محمد المصري لسة صاحبه و كل يوم يتصل بيه و يسلم عليه و يعرض عليه دروس و حسام يرفض طبعا بعد الواقعة
و اللي مستغرب منه حسام.. إنه مش بس حرامي و سرق صاحبه .. لأ كمان بجح و له نفس يتصل بيه و يقوله "إزيك يا باشا"....ه
الحكاية التالتة
عن نفس المدرسة اللي كان شغال فيها و الإستاف كله مصريين
حسام: المدير بتاعنا كان أردني.. كان كل يوم يمسح بكرامتهم الأرض و ماكانش عند حد فيهم أدنى مشكلة.. بل بالعكس .. ماحدش فيهم بيقوله غير يا بيه و باشا.. وصباح الفل
حسام: أساسا لازم أول ماتشوف واحد معرفتك مصري أول حاجة بعد إزيك يا باشا..ولازم يسألك.. "مش حاتعزمني ع الغدا ولاّ ايه" ه
و إسترسل بعدها في صفات المصريين.. "النفاق، المادية الشديده، المصلحة فوق كل شيء، قبول الإهانة مقابل المصالح، الذل أمام أي حد حاستفيد منه، إختلاق الحكايات و حب فضح الإسرار و الترييل ع الفلوس
كل ده وأنا حاسة إن وشي أتحول لفرن... وحسيت بغصة فحلقي وكنت على وشك العياط..
وحاليا أنا بجد مش عارفة أبص في وش حد منهم .. مش مكسوفة من اللي إتقال لكن غضب منهم و من قلة ذوقهم
عدّى على الحكايات دلوقت حوالي نص ساعة.. خلالها جيت أكتب البوست .. وخلالها رشا نادتني كالعادة عشان أساعدها في حاجات ع الكمبيوتر.. لكن مش قادرة أبص في وشها
لأول مرة أحس إن موقفي ضعيف جدا للدرجة ده.. لأول مرة أحس بإهانة و ما عنديش أي حق في الرد
حسام ما حكاش عشان يهينّي أو يدايقني فعلاقتنا كزمايل مافهاش اللي يرغمه على كده ولا هو ده طبعه لكن هو حكى عن خبرات مر بيها
اللي حارقني إني حاولت أنفي كل ده .. لقيت إني مش حاكون منطقية
للإن هي ده الخبرة اللي جوه كل الناس هنا .. وأعذرهم فيها.. ونفسي أقول للمصريين كلهم
إحنا كان جوانا الخير
و الخير و الأخلاق مطلقين
يعني أنا جدع لما أكون جدع مع إبن بلدي و مع الغريب ومع الندل .. ومع كل إنسان.. أنا جدع عشان أنا كده مش عشان اللي قدامي كذا
أنا عزيزالنفس.. مع البواب و حضرة الضابط و صاحب الشغل و الكفيل ومع أتخن تخين
أنا متواضع .. قدام الغلبان و المحتاج و المتشرد و اللي معاه ملايين
طيب ما أنا بقابل مصريين هنا
مرة إتأخرت قوي في الشغل لحد الساعة 11 بالليل و والوقت ده في قطر يرعب أي بنت لوحدها.. وطبعا مستحيل أركب تاكسي
فماما إتصلت بواحد تعرف رقمه و بيوصل لناس.. وده شغلانة هنا معروفه.. إن يكون واحد عنده عربية و شغله فترة النهار بس فينزّل إعلان في الجرنان برقمه عشان أي حد عنده مشوار يتصل بيه و يوصله والدفع بالمشوار
المهم.. الراجل ده كان مصري .. وماكانش فاضي ساعتها... فإداها رقم واحد معرفة عشان ما يخسرش ماما كزبون
واتصلت ماما بيه ووصفتله مكان شغلي و جالي
ركبت معاه.. ماإتكلمش حرف لحد ما قرب البيت ساعتها سألني انت منين فمصر فقلتله إسكندرية.. فقال انه هو كمان عايش فيها لكنه صعيدي أساسا.. كان في منتهى الإحترام و الذوق.. لما وصلت وبطلع الفلوس رفض و كإني بهينه.. فقلتله لأ ده حقك ..إنت عطلت نفسك و عملت مشوارين لحد شغلي و بعدين للبيت و الوقت متأخر
قاللي عيب يا أبلة.. هو يعني لما أوصل أختي و بت بلدي أخد فلوس؟؟.. إتكسفت منه و نزلت و أنا عندس أحساس بالفخر الشديد
ده مثال
مثال تاني هي أم أسماء... وده فلاحة بسيطة جت تبيعلنا خضررة أيام ما كنا في إسكندرية.. ودخلت البيت وفضلت تحكي مع ماما عن حالها و حال بناتها الستة
فماما عرضت عليها إنها تيجيلنا البيت مرتين في الأسبوع.. لإن ماما كانت دائمة السفر للكويت و أنا و أختي و بابا بنحتاج لحد يساعدنا في شغل البيت.. غسيل و طبخ وكده يعني
ساعتها أم أسماء كانت على وشك العياط على حالنا و كإننا أنا و أختي يتامي.. وكإنها هي اللي عايشة فالخير و إحنا محرومين
وعاهدت ماما إننا فعنيها طول ماهي مسافرة
وواظبت على اتفاقها مع ماما.. وماما واظبت على إرسال فلوسها كل شهر
وفمرة قولتلها .. ياام أسماء خلاص من أول الشهر الجاي إرتاحي وأنا حاخد بالي من البيت.. لإن ماما كانت سابت شغلها في الكويت و مش حاينفع تبعت مرتبك كل شهر زي الأول..
من يومها و أم أسماء بقت بتجيلنا 3 أيام في الأسبوع.. من البحيره لإسكندرية.. وكل مرة معاها محشي أو ملوخية أو كشري وماتنزلش إلا لما تخلص الغسيل كله على إيدها بعد ما باظط الغسالة
ولو تشوف كمية الخجل اللي جواها عشان المحشي من غير لحمة ولا لما ما تحلقش تنشر كل الغسيل و تتضطر تسيبلي جزء عشان تلحق معاد القطر
وماكانتش ترضى تاخد مني ملّيم.. رغم إن حالها صعب جدا و بناتها الستة مصاريفهم ربنا اللي يعلم بيها
خدمتنا لمدة سنة لوجه الله.. إحنا اللي أمنا في الكويت.. و ساكنين في شقة واسعة وبنلبس ع الموضة و بنتعلم في الجامعة
وهي ساكنة في أوضة مع بناتها اللي كتر خير الدنيا إنها عرفت تدخّلهم ثانوي صنايع و تجاري بشوية الخضرة اللي بتسافر كل يوم من البحيرة لإسكندرية عشان تبيعهم
ده مصرية أنا عرفتها
**************************
لكن زي ماقال هارملس... هناك قاعدة.. وهناك شواذ.. و الناس ما بتدّيش أي أهمية للشواذ في حكمها على القاعدة
و القاعدة في المصريين اللي شفتهم في قطر هي الصفات اللي قالها أستاذ حسام
وبكل ألم بقول ده
وبكل صدق بتمنى لو نحط مصر فعنينا أكتر من كده و إحنا طالعين منها.. ونعتبر نفسنا شبابيك الناس تطل منها على مصر فيعرفوا إن أهلها كلهم خير و كرامة



