الأربعاء، 9 مايو 2007

مصريين في الخارج و الداخل

اسمهامعلش أنا حاطول عليكم في البوست ده.. بس بجد أنا عاوزة أسأل ... مين همّ المصريين فكل دول؟؟
إحساس صعب جدا لما تلاقي حد بيقطع من لحمك و مالكش أي حق فإنك تدافع أو تنطق حتى

ده لسة حاصل حالا

أنا شغّالة في معهد تعليمي بدرس فيه كمبيوتر

زمايلي هم عبارة عن 6 موظفين 2 منهم سوريين و فلسطسنية و مغربي و 2 أردنيين و المدير أردني

علاقتي بيهم كلهم سطحية تماما ماعدا السكرتيرة الفلسطينية فهي قريبة مني كتير وأستاذ سورى..

كل ده مش مهم.. المهم هو إن دار الحوار ده إنهاردة

أستاذ حسام السوري: يااه ع المصريين .. و الله يا رب نفسي أشوف مصري كويس فحياتي مرة
رشا الفلسطينية: اطمن يا حسام.. عمرك ما حاتنولها

طبع أنا حسيت بالدم فار في دماغي .. لكن بما إن الجو العام هزار و مزاولات فابتسمت إبتسامتي المعهوده
أنا: طيب إستنّى لما أكون مش معاكم يا حسام.. ولا إنت بتتكلم عى أساس إني فلبينية معاكم؟؟

حس أستاذ حسام بالزعل فكلامي.. ورشا كمان إتكسفت وقالت
رشا: زمان هند عاوزة ترمينا بحاجة إحنا الإتنين
حسام: لابس مالكيش حق في الزعل يا هند.. طب أنا بحكيلك
وفضل يسترسل في حكاياته و خبراته مع المصريين في قطر أو سوريا أيام ما كان في بلده

الصراحة... كان بيحكي حكايات و أنا فخيالي شايفة أمثلة كتيييرة عدّت عليّ فعلا في مصر.. فتخرست
الحكاية الأولى على لسانه

كان ساكن معاي مصري في نفس الغرفة و أنا ضيعت مفتاحي فاتصلت بيه عشان أروح أخد منه المفتاح عشان مروح الأول.. وفضل يذلني طول اليوم إنه إداني المفتاح كإنه إداني راتب شهر.. كل ساعة مكالمة.. "هاياحسام... دلوقت مفتاحي معاك والساعة بقت عشرة بالليل أروح إزاي أنا" .. طب ما أنا في الغرفة وحافتحله.. لكن لازم كل ساعة يبلغني إن الوقت اتأخر و إنه تفضّل علي و إداني مفتاحه.. ولاكإنه مفتاح خزنة.. ومن يومها وهو معتبر كل حاجتي مسخّرة ليه بداية من الجل و معجون الحلاقة و الموبايل

الحكاية التانية

لما كنت شغال في مدرسة وكان كل المدرسين هناك مصريين و أنا السوري الوحيد.. وجه محمد صاحبي.. كنا صحاب جدا.. قاللي في ناس عاوزين درس خاص في البيت يمشي معاك النظام؟؟ فقلتله ..آه
قال : طب على كام
رديت:100 ريال في الساعة
قال: وأنا نسبتي كام
قلتله باندهاش: يعني لما تجيب لصاحبك شغل تاخد منه نسبة؟؟
قال: آه معلش ده شغل
رديت : خالص يا سيدي شوف عاوز كام
قال: 50 في المية
رديت بغيظ: ماشي الحال.. مش حاختلف معاك
قال: بس ماتحاسبش الناس انت أنا حاحاسبهم كله مرة واحدة عشان أنا كمان بدرس لهم وبعدين أديلك حسابك
رديت: تمام

وعدت الفترة و خلصت الحصص و الطالب إتصل بيّ وقاللي إنه عاوز يقابلني عشان يدّيني حسابي فقلتله لأ لما تحاسب محمد إدّيه حسابي و أنا وهو بنتحاسب بعدين
ده حسب الإتفاق
عدّى اسبوع على مكالمة الولد فسألت محمد عن الحساب فقال لأ ده ماحاسبنيش.. قلتله إنه إتصل وقال كذا.. فثار و قال ده بيسرح بيك .. تلاقيه إتكسف منك ... أصله حكالي على إنه خسران في البورصة و ..... وسلسلة إختلاقات طبعا
رديت: أنا ماليش علاقة بكل ده .. الولد إتصل بيّ من نفسه يعني ماكانش مضطر إنه يكذب أساسا.. بص يا محمد أنا عاوز حقى
محمد: خلاص يا سيدي أنا لما أقبض المرتب حاديهملك من فلوسي أنا بس ما تزعلش و أنا حاتصرف معاه بعد كده

ولحد إنهاردة عدّت سنة وخلال السنه محمد المصري لسة صاحبه و كل يوم يتصل بيه و يسلم عليه و يعرض عليه دروس و حسام يرفض طبعا بعد الواقعة

و اللي مستغرب منه حسام.. إنه مش بس حرامي و سرق صاحبه .. لأ كمان بجح و له نفس يتصل بيه و يقوله "إزيك يا باشا"....ه

الحكاية التالتة
عن نفس المدرسة اللي كان شغال فيها و الإستاف كله مصريين
حسام: المدير بتاعنا كان أردني.. كان كل يوم يمسح بكرامتهم الأرض و ماكانش عند حد فيهم أدنى مشكلة.. بل بالعكس .. ماحدش فيهم بيقوله غير يا بيه و باشا.. وصباح الفل

حسام: أساسا لازم أول ماتشوف واحد معرفتك مصري أول حاجة بعد إزيك يا باشا..ولازم يسألك.. "مش حاتعزمني ع الغدا ولاّ ايه" ه

و إسترسل بعدها في صفات المصريين.. "النفاق، المادية الشديده، المصلحة فوق كل شيء، قبول الإهانة مقابل المصالح، الذل أمام أي حد حاستفيد منه، إختلاق الحكايات و حب فضح الإسرار و الترييل ع الفلوس

كل ده وأنا حاسة إن وشي أتحول لفرن... وحسيت بغصة فحلقي وكنت على وشك العياط..

وحاليا أنا بجد مش عارفة أبص في وش حد منهم .. مش مكسوفة من اللي إتقال لكن غضب منهم و من قلة ذوقهم

عدّى على الحكايات دلوقت حوالي نص ساعة.. خلالها جيت أكتب البوست .. وخلالها رشا نادتني كالعادة عشان أساعدها في حاجات ع الكمبيوتر.. لكن مش قادرة أبص في وشها

لأول مرة أحس إن موقفي ضعيف جدا للدرجة ده.. لأول مرة أحس بإهانة و ما عنديش أي حق في الرد

حسام ما حكاش عشان يهينّي أو يدايقني فعلاقتنا كزمايل مافهاش اللي يرغمه على كده ولا هو ده طبعه لكن هو حكى عن خبرات مر بيها
اللي حارقني إني حاولت أنفي كل ده .. لقيت إني مش حاكون منطقية

للإن هي ده الخبرة اللي جوه كل الناس هنا .. وأعذرهم فيها.. ونفسي أقول للمصريين كلهم

إحنا كان جوانا الخير

و الخير و الأخلاق مطلقين

يعني أنا جدع لما أكون جدع مع إبن بلدي و مع الغريب ومع الندل .. ومع كل إنسان.. أنا جدع عشان أنا كده مش عشان اللي قدامي كذا
أنا عزيزالنفس.. مع البواب و حضرة الضابط و صاحب الشغل و الكفيل ومع أتخن تخين

أنا متواضع .. قدام الغلبان و المحتاج و المتشرد و اللي معاه ملايين

طيب ما أنا بقابل مصريين هنا

مرة إتأخرت قوي في الشغل لحد الساعة 11 بالليل و والوقت ده في قطر يرعب أي بنت لوحدها.. وطبعا مستحيل أركب تاكسي

فماما إتصلت بواحد تعرف رقمه و بيوصل لناس.. وده شغلانة هنا معروفه.. إن يكون واحد عنده عربية و شغله فترة النهار بس فينزّل إعلان في الجرنان برقمه عشان أي حد عنده مشوار يتصل بيه و يوصله والدفع بالمشوار

المهم.. الراجل ده كان مصري .. وماكانش فاضي ساعتها... فإداها رقم واحد معرفة عشان ما يخسرش ماما كزبون

واتصلت ماما بيه ووصفتله مكان شغلي و جالي

ركبت معاه.. ماإتكلمش حرف لحد ما قرب البيت ساعتها سألني انت منين فمصر فقلتله إسكندرية.. فقال انه هو كمان عايش فيها لكنه صعيدي أساسا.. كان في منتهى الإحترام و الذوق.. لما وصلت وبطلع الفلوس رفض و كإني بهينه.. فقلتله لأ ده حقك ..إنت عطلت نفسك و عملت مشوارين لحد شغلي و بعدين للبيت و الوقت متأخر

قاللي عيب يا أبلة.. هو يعني لما أوصل أختي و بت بلدي أخد فلوس؟؟.. إتكسفت منه و نزلت و أنا عندس أحساس بالفخر الشديد
ده مثال
مثال تاني هي أم أسماء... وده فلاحة بسيطة جت تبيعلنا خضررة أيام ما كنا في إسكندرية.. ودخلت البيت وفضلت تحكي مع ماما عن حالها و حال بناتها الستة
فماما عرضت عليها إنها تيجيلنا البيت مرتين في الأسبوع.. لإن ماما كانت دائمة السفر للكويت و أنا و أختي و بابا بنحتاج لحد يساعدنا في شغل البيت.. غسيل و طبخ وكده يعني
ساعتها أم أسماء كانت على وشك العياط على حالنا و كإننا أنا و أختي يتامي.. وكإنها هي اللي عايشة فالخير و إحنا محرومين
وعاهدت ماما إننا فعنيها طول ماهي مسافرة
وواظبت على اتفاقها مع ماما.. وماما واظبت على إرسال فلوسها كل شهر
وفمرة قولتلها .. ياام أسماء خلاص من أول الشهر الجاي إرتاحي وأنا حاخد بالي من البيت.. لإن ماما كانت سابت شغلها في الكويت و مش حاينفع تبعت مرتبك كل شهر زي الأول..
من يومها و أم أسماء بقت بتجيلنا 3 أيام في الأسبوع.. من البحيره لإسكندرية.. وكل مرة معاها محشي أو ملوخية أو كشري وماتنزلش إلا لما تخلص الغسيل كله على إيدها بعد ما باظط الغسالة
ولو تشوف كمية الخجل اللي جواها عشان المحشي من غير لحمة ولا لما ما تحلقش تنشر كل الغسيل و تتضطر تسيبلي جزء عشان تلحق معاد القطر
وماكانتش ترضى تاخد مني ملّيم.. رغم إن حالها صعب جدا و بناتها الستة مصاريفهم ربنا اللي يعلم بيها
خدمتنا لمدة سنة لوجه الله.. إحنا اللي أمنا في الكويت.. و ساكنين في شقة واسعة وبنلبس ع الموضة و بنتعلم في الجامعة
وهي ساكنة في أوضة مع بناتها اللي كتر خير الدنيا إنها عرفت تدخّلهم ثانوي صنايع و تجاري بشوية الخضرة اللي بتسافر كل يوم من البحيرة لإسكندرية عشان تبيعهم
ده مصرية أنا عرفتها
**************************
لكن زي ماقال هارملس... هناك قاعدة.. وهناك شواذ.. و الناس ما بتدّيش أي أهمية للشواذ في حكمها على القاعدة
و القاعدة في المصريين اللي شفتهم في قطر هي الصفات اللي قالها أستاذ حسام
وبكل ألم بقول ده
وبكل صدق بتمنى لو نحط مصر فعنينا أكتر من كده و إحنا طالعين منها.. ونعتبر نفسنا شبابيك الناس تطل منها على مصر فيعرفوا إن أهلها كلهم خير و كرامة

السبت، 5 مايو 2007

رحــــــاب

دلوقت بكلم رحاب حبيبتي.. واشتغلت أغنية ياحبيبي تعالى لفضل شاكر
وياااه ع اللي صحى جواي
ويااه عاللي نفسي أفكرها بيه
أصل الأغنية ده ليها ذكريات بينا هي عارفاها كويس
نفسي أقولها فاكرة شارع الكلية ولمة الناس فأيام الإمتحانات.. فاكرة فلان و فلانة.. يااااه الناس كتير و كلهم بموت فيهم
فاكرة أيام رحلات المنتزه و المشاريع السبعة راكب؟؟.. وسطوح بيتها و غرفتي فأيام الشتا
فاكرة فضل شاكر بيفكرنا بمين؟؟
و
.
.
.
فاكرة أحمد لما كان بيحبها؟؟
بس .. هنا إضطريت أسكت و أكتم كله جواي.. مش حاينفع أصحي الألم جواها
خايفة من دموعنا....ه
حتى أختي لما نزلت مصر بتقول انها خايفة تشوف صحابنا و ماتلاقيهوش وسطهم
خايفة تصدق انه مش موجود.. خايفة تصحّي أحزانهم لما يشوفوها
واضح إننا كلنا خايفين من بعض و على بعض من يومها
أنا آسفة إني بفتح موضوع حسيت إنه بيتعبكوا و فرحت لما تعبكوا.. طبعا مافرحتش عشان غاوية أتعبكم لكن فرحت انكم تعبانين عشاني
فرحت عشان حسيت ان اللي عايشينه هنا ده حقيقي
بجد آسفة .. بس أنا من يوم ما لقيت طريقة أقول بيها اللي أنا حاسة بيه في لحظة ما أحس بيه و زي ماأنا حاساه .. من ساعتها قررت إني ما أكتمش حاجة
آه كتمته مع رحاب.. لكن مش عاوزة أكتمه هنا
أنا كده خلاص مش زعلانة
الحمد لله اللّي قادر يصالحنا على أحزاننا و قدرنا ويحول جوانا الألم لأفكار رقيقة تهونه
الحمد لله رب العالمين
اللهم إني أحمدك كما ينبغي لجلال و جهك و عظيم سلطانك

الثلاثاء، 1 مايو 2007

شبــــاب

على غير العادة بابا هو اللي وصلني الشغل انهارده عشان السواق اللي بيوصلني في المستشفى.. وطبا هنا فقطر كون ان فيه سواق بيوصلني ده مش رفاهية...!! لكن عشان مافيش مبدأ الموصلات للستات بالذات هنا أبدا

المهم إننا و احنا معدين من نفق كبير لقيت منظر غريب جدا

شفت أربع شباب زي الفل ماشيين على رجليهم تحت النفق

أول حاجة توقعتها إنهم هنود.. لإن الهنود هنا هم الفئة الوحيده اللي ممكن تلاقيهم ماشين على رجليهم رغم الحر الشديد وفقا لمستوى دخلهم و اللي بيخلي كتير منهم معندهوش عربية و هنا اللي ما عندهمش عربية همّ الغلابة قوي

لكن المفاجأه إنهم مصريين

حاتقولوا منين عرفتي و العربية ماشية بسرعة 90 في النفق و همّ أساسا على الجنب العكسي لعربيتنا؟؟

أقولك أنا بعرف المصريين من على بعد شديد جدا و بمهارة مدهشة.. ده غير ان بصراحة المنطقة قريبة جدا من المدرسة المصرية و أكيد هم جايين منها مشي.. يعني مش محتاجة فهلوة

كل ده مش مهم

المهم انهم ولا كان باين على وشهم القرف من الحر أو العصبية من الموقف البايخ اللي أكيد هو السبب في إضطرارهم للمشي في النفق في عز الحر و السخونة

بالعكس.. كانوا واقعين من الضحك و مندمجين في الهزار و الحكايات

من الآخر فهمت الحكاية

هم أربع شبابفي حدود الـ 16 أو 17 سنة و طقت معاهم جنان.. قالوا نخدوها مشي في البلد ده اللي ماحدش فيها يعرف يعني إيه مشي .. نفق بقى و لا عربيات ماشية على سرعة 120 .. طظ

فكروني بيّ أنا وشيرين لما مرة طقت في دماغنا نمشي من تحت نفق قناة السويس في إسكندرية

آه في اسكندرية عادي جدا إن بنات ياخدوها مشي لكن مش من تحت نفق قناه السويس و العربيات صواريخ ...

مكانش غيرنا على رجله في النفق و أنا وهي كنا واقعين من الضحك و ماليانين بروح المغامرة.. قال يعني ده مغامرة!!


وحشني جنان الشباب.. والضحك بصوت عالى و لمة الصحاب والغدا على النجيلة فالمنتزه و الزحلقة ع البلوكات في القلعة

واحشني الكلام و الحكايات و العياط و الفضفضة

واحشني لمة العيلة فبيت عمتي يوم الخميس و الفطار معهام يوم الجمعة بعد الصلاة لما ييجي عموه بالفلافل السخنة

أساسا وحشتني الفلافل


وحشوني ناس مصر.. وشوشهم وتعابيرها واحساس الونسة اللي في الشوارع والجوامع الصغيرة الضيقة ..

واحشني دول:












الخميس، 26 أبريل 2007

قالوا.......!!

دموعنا تكفّي تسقي أرضها....ه
فتملاها بالخير و الجمال
*****
يا ناس يا طيبين...ه
ده عمره ما يقدّمنا البكا ع الحال
الدموع تقدر تهد جبال
أما اللي يرضيها إنها تشوفنا رجال
*****
تعرفوا إيه الحكاية و ما فيها؟؟
ده مكتوبه فكتابنا و باللي فيه حانغيّروا الأحوال
أخلاق وأمانة ودين .. وطول البال
بيهم نشوفوا الجنيه راكب الدرهم و الريال
*****
عارف إنت لو تسيبك من البانجو
وتصحصح كده و تلم حواليك العيال؟
وتفكك من الحكومة والأحزاب و الدستور اللي بقى موال
وتعلّملكوا كام شاب غلبان
تروحولهم في غيطان وجه بحري وفي الصعيد و في الجبال
*********
ولاّ عارفة إنت لو تفهمي إن همّك هو الأجيال
فيبقى هدفك إن يخرج منك رجال
عشانهم إتعلمي و إتثقفي و فكّي الحبال
*********
مش بيوضع سره فأضعف خلقه؟؟
خلاص خليهم يكلوها .. ماهمّ اللي معاهم السلطة و المال
وهمّ اللي مبعترين لنا الحشيش و البانجو
ولولا الملامة كانوا وفروهم لنا عند البقال
أو يضيفوه ع التموين
مع السكر و الزيت ياخده كل شهر أبو العيال
*******
فنعملوا البطالة والسياسة نكت
وتاخدنا الكرامة و نقول "أنا أشتغل سباك ولاّ زبال؟؟؟"
ويبقى هم شبابنا إزاي يطلع إفتكاسة
عرض ايه و شرف ايه؟؟.. بلى كلام عيال
و البنات يعدّوا التلاتين .. عشان ايه؟؟
كنب أمريكان و كاسات كريستال
*****
يا جماعة ...ه
خلونا نشتغل بمايرضي الله
قادر يخلينا زي النمل .. يا كل السو لما يبقى رمال
فتتهد على روسهم و تنضف بقى...ه
ويبقى النمل هو اللي عمل الرجال
ونرجعوا تاني شعب العزة.. مش الجوزة و الموال
ويتوب علينا بقى من همنا اللي شالته هي على مر أجيال

السبت، 21 أبريل 2007

مضطر أصاحب العامود


لو سمحت ...تخيل وانت بتقرا

لو عايش في صحراء واسعة جدا... بعيده عن المدن و العمار و الطرق و المواصلات .. ألوانها أصفر و أزرق الصبح.. وأسود و أسود بالليل

وعندك عامود طويل متثبت في الأرض
وجنبه عمود تاني بس على بعد

قصاد العمود بيتك... فيه انت و اسرتك
وقصاد العامود التاني بيت تاني فيه جارك واسرته

ودول البيتين الوحيدي في الصحرا
بينهم ممر صغير حاطين فيه طرابيزة بشمسية وبيت الكلب والكلبة اللي خلفوا كلاب فقسمتوهم بينكم
والعمودين متوصل بينهم شبكة الفولي
وساعات بينشروا عليه الغسيل

تخيل أيام سهر تكلوا ع الطربيزة مع الكوتشينة و الكاسيت
وتخيل اللعب بالفولي فأيام الصيف المعتدلة
وتخيل لمتكم جنب بعض أيام الشتا قدام زجاج الشباك و انتوا بتتفرجوا ع المطر
وسريرك انت و اخواتك لما تتلموا عليه مع عيال الجيران كإن عندكم نقص سراير

وتخيل
حد جه أخد الجيران و مشى
فقلت معلش.. أهو بيتهم حايفكرنا بيهم
قام جه حد هد البيت..
فقلت خلاص أنا لي أسرتي.. بالدنيا
فجه أخد أسرتك

فقلت معلش... أهو الكلاب من ريحتهم
قام الحد جه أخد كل الكلاب
فقلت خلاص.. أعمل ايه يعني
بيتي أمان... ولينا عشرة كبيرة سوا.. هو مملكتي و كل برواز و سجادة فيه مونساني
فجه أخد البيت
وبقيت في الصحرا لوحدك من غير بيت.. ولا ناس ولا أشياء
ولا منظر تعلق عليه عينك... صحرا مافهاش حتة شوية صخر مجمعين جنب بعض.. أو حبه رمل عملين تل صغير... أو زرعاية تسليك بحركتها مع الهوا
بس استني استنى
العامود أهو.. لسة موجود

فكل يوم تصحي وتشوف ضل العامود فين انهاردة؟؟.. و تسهي نفسك عنه ساعة كده قال يعني مش شايفة
وبعدين تبصله فجأه عشان تقفش الضل اللي بيلف حولينه.. وتفرح قوي أما الدنيا تغيم فيختفي ضل العامود و ضلك انت كمان... تغيير... ويعدين تزعل عشان وحشك... تغيير تاني في المشاعر... وبعدين السحاب يفتح تاني فترجعلك الضلال... فتفرح بحلاوة الرجوع.. تغيير تالت
وتقوم تتمشى شوية و ترجعله .. ماهو الضمان اللي يعرفك ان هي ده أرضك
آه هي فاضية .. بس لأ.. معلش
هي ده اللي لعبت عليها
و هي ده اللي الشتا اللي كنتوا بتتفرجوا عليه كان بينزل عليها

آآآه لو كنت أعرف إنه الوحيد اللي باقيلي
آه لو كنت أعرف أني حاحتاجله كده
كنت خليتهم يكتبوا عليه
وكنت دفنت تحتيه صورهم
وكنا حاولنا نصنع أي ذكريات ليه في أيامنا
انت متخيل؟؟؟
ده عامود!!!... يعني حتى ضله مايكفيكش.. ده حتى عرضه ما يصدش عنك الهوي
ولا تعرف تتسلقه لو حبيت تغير مكان دبة رجلك بدل الرملة
عاااامود

تخيل لما كل اللي يتبقالك في الدنيا عامود
طب تخيل لو حد بعد شهوووور جه أخد العامود

الجمعة، 20 أبريل 2007

بيني وبــين نفسي

لما أول مرة إتجرحت قوي كانت منه
وأول مرة أغضب قوي
كانت منه
وأول مرة أرد على جرحي بقسوة.. كانت معاه
وأول مرة أخد موقف جامد و صارم و قاسي كان معاه
بس كان على قد حبي ليه

سابني أتجرح و أبعد و أقسى
سابني أهاجمه و سابهم يلوموه

وراح

وقبل مايروح وصّللي إنه كل ده كان بيحبني
ماقالهاش قبل مايروح رغم إنه عارف انه رايح
ماسابليش فرصة أقوله آسفة.. آسفة على بعدي و على قسوتي
كان بيبعدني وقبل كل ردود فعلي
و فضل يحس بالذنب و الزعل من نفسه

وما اتكلمش
ماقالش انه سابني عشاني
كان نفسه حد يقوله .. ده مش زعلانه منك ده لسة بتحبك.. بس كان عارف ان اللي بيتمناه ظلم
فمطالبش بيه.. لإنه مارضاش ليّ بالظلم

أحمد جميل قوي
طيب قوي
وصاحب فضل عليّ... وعمري ماحانساه

أصل لما كسرني كل اللي آمنت بيه اتكسّر
الدنيا رخصت و اعتبرت كل خبراتي ساذجة و هبلة
أنا رخصت فنظري و ثقتي فكل اللي إتعلمته و فهمته و حسيته ضاعت

ماهو طالما مفهمتهوش ... يبقى مافهمتش حاجة

وهو ماراضهاليش ...ه
فهّمني قبل ما يمشي
فهّمني اني فهتمته صح
أنا كنت صح
والحمد لله اني طلعت صح

لإن كان مستحيل حاقدر أستمر جوة إنسانة إحتقرتها و كرهتها و نظرتي ليها و عقلها سقطت لأسفل سافلين
ماكنش بيتهيقلي لما إعتبرته إنه عايش بيني و بين نفسي

وحايفضل طول عمره عايش بيني و بين نفسي
ومش حازعل من نفسي تاني .. عشان هو عايزني مازعلش منها

مش حاعذب نفسي العذاب اللي هو عافر عشان ما اتعذبهوش
كنت حاموت الأيام اللي فاتت من إستغرابي لمرور الصدمة عليّ بشكل عادي
شايفة نفسي عايشة عادي
بشتغل.. بشرح.. ببتسم في وش الناس... بقرى المدونات و أرد

والمكالمات عمالة تيجي من مصر
"هند إنت عاملة ايه؟!!"
كلهم خايفين عليّ ومرعوبين من تأثير الصدمة عليّ
وكنت بسمع صوت حزنهم في صوتهم أعلى من حزني أنا
وأحس إنهم أولي بالتعازي مني
وأغضب من نفسي... "مالك.. هو اللي مات ده مش غالي؟؟""

بس هو غالي
وأغلى من أي غالي

بس هو ماماتش.. ده عايش بيني و بين نفسي
كلهم قالوا أبوه متماسك.. ... واللي عايشين معاي شايفني متماسكة..
وطبعا مش بحط نفسي فنفس المكان مع أبوه
لكن أنا لسة معرفش إنه مات.. أحمد مات ؟؟ .. مين اللي قالكم كده
إزاي مات؟؟... وهو بيمسح جروحي وبيرضيني ويعوضني كل دمعة جارحة نزلت مني..

ده سابلي معاهم كلمتين قاللي فيهم إنه فضل يحني
... الكلمتين دول قالولي انا أحمد اللي عرفتيه.. أنا ماتحولتش ولا انت رخصتي
مسحلي بيهم عذاب سنتين
قاللي لسة الحكاية ماخلصتش
لسه بقيلها باقي.. إزاي مش عارفة.. بس أنا مصدقة إن لسة ليها باقي


ربنا يرحمك يا أحمد
ومش حاقولك سامحني.. لإنك لو ماكنتش مسامحني مكنتش فضلت عايش هنا
بيني و بين نفسي
أقربلها مني
وأقربلي منها

الحمد لله إني صح
الحمد لله إنك صالحتني عليك و على نفسي وع الدنيا اللي انت سبتها و مشيت
الحمد لله انك سبتها من غير ما نكون شايلين لبعض أي عتاب
بالعكس
اللي شايلينه جميل قوي
ربنا يرحمك

الجمعة، 13 أبريل 2007

البقاء لله

أحمد مات
صاحب أجمل صورة حضنتها فعيد الأم
مات
حالا عرفت إن أكتر انسان حسيته في حياتي مات
و أكتر انسان غضبت عليه مات
واكتر انسان فرحت لما سامحته مات
يارب ارحمه و سكنّه جنتك و اغفرله
يا رب احسبله كل العذاب اللي شافه في مرضه حسنات
و بدل سيئاته حسنات
وصبر أبوه و صبرني
كان نفسي أكلمه
كان نفسي أشوفه
بس قدر الله و ماشاء فعل
قدر الله و ما شاء فعل

الثلاثاء، 10 أبريل 2007

أعذروني على الغياب

حاتجن خلاص
وحشتني مدونتي و وحشتني العيلة الكبيرة اللي فجأه لقيت نفسي متحوطة بيهم طول يومي
وبما أن يومي شغل و طريق فقط فمستغربة جداّ انهم طاغيين على الطريق والشغل بلا ثانية من التوقف
للأسف بسبب الشغل الخانق الأيام ده بسبب ضغط الإمتحانات هنا فأنا مش لاقية و قت أعيش فأجمل أجواء بحس إنها أخدتني في حضن مصر ... وحضنها غالي قوي
بس تعدّي الموجه و راجعة تاني
ولحد ما أرجع ساية الأغنية ده تونس مدونتي زي ما هي مونساني و مهونه عليّ بعدي
وأنا مهما خدتني المدن .......وخدتني ناس المدن
دايما صورتك في قلبي .. دليلي في المدن
أطوي المدن و أجيك.. عطشان لنور عنيك
وأرمي روحي عليك تطبطبي و تضمي
ما بحسش بالبراح ده إلاّ فقلبك يا أمي
***********
أمي يا حبيبتي انت....طول عمرك طايرة بي
أمي .. وكإنك اتخلقت عشان تخافي عليّ
طول ما انت عايشة ليّ يا نبع من الحنان
لو ضاق الكون عليّ ليّ فقلبك مكان
بحهب أوي ووحشتني قوي.. ووحشني دفاها
الدفى اللي بيلف القلب و اللي مايعرفهوش الجلد
وحشتني شوارعها و ملامح ناسها
قطر سيدي جابر
سوق زنانيري
كوبري محرم بيه
بلوكات الكورنيش
يـاااااه ع اللي جواي