الأحد، 18 نوفمبر 2007

إلى اسكندريــــــة


عاوزة أقول لاسكندرية حاجة
حاجة واحدة بس
.
.
بصي بقى
لو أنا ما جتلكيش
و رضيت فغيرك أعيش
ونسيت ان لي فيك قوضة بشباك بشيش
وقلتلك هي كلها كام سنة
ماتخافيش
يبقى أنا كده ناوية تاخدني الغربة و ما ترجعنيش
ساعتها
إعرفي إني ما استاهلكيش
بس
*
*
--------------------------------------------
تحديث
بعد ما حطيت البوست و مع نفسي كده فكرت
فخفت لا البوست ده يجرح ناس كتير متغربة
فطبيعتنا لما الكلام يلمس جرح جوانا- لإن الغربة أكيد جرح- بنقوم واخدين الكلام وحاطين نفسنا قصاده
و كلمة "ماتستاهلنيش" جامده.. لما حطيت نفسي مكان حد متغرب و بيقراها لقيتها وجعتني
عشان كده حبيت أوضح اني ماأقصدش ان كل حد لقى حياته و ارتاحلها برة بلده يبقى بلده ما تستاهلهوش
أبدا
كل اللي قصدته ان اللي يحلم حلم غالي قوي
و ماهلكش نفسه عذاب لحد ما يوصله يبقى فعلا مايستاهلهوش
وأنا حلمي هو اسكندرية
وبشهّدكوا
لو استسهلت و استسلمت و ماعملتش كل اللي يستاهله حلمي
يبقى أنا ما استاهلهاش
و آسفة بجد لو كلامي وجع حد

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2007

واتصالحنا أنا و القمر



آه .. مش اتصالحنا أنا و القمر؟؟
بقيت لما أشوفه ما أسألهوش .. "إنت ايه اللي جابك هنا"ه
ولا بقى يكشر في وشي ويقوللي "انت اللي إيه اللي جابك هنا؟"ه
بطلنا نديّر وشونا كل أما نشوف بعض
بقيت لما أشوفه يضحك لي و أضحك له
من غير تجاهل
ولا خصام!!
..
وبقيت بشوف في وشه اللي بحبهم
و أحسه رفيق الطريق اللي ماشية فيه زي زمااان

وفجأه رجعت أتأمل العينين و الفم المبتسم اللي بشوفهم على صفحته
..
و الله ما أنا عارفة إيه اللي صالحني عليه
بس هو طيب قوي
أول ما لقيت نفسي عادي معاه صالحني
و ابتسم لي
ولا كأن كان فيه حاجة بينا
..
قلتله أنا راجعة ماتخافش
مش قاعدة هنا كتير
حاتلاقيني تاني كل يوم في البلكونة بتاعتنا هناااااك
عند دايرة عرض29مش 25
وعند خط طول 31 مش 51
...
حتلاقيني بحس و بفرح و أحزن و أزهق و أتسلى .. وكده يعني زي ما انت عارف
...
مردش
...
لا .. بصراحة
كان حايرد بس أنا اللي سكته
خفت رده ما يعجبنيش
وخفت لا أزعل منه شبه صاحبنا في البوست اللي فات
مش طالبة غلاسة وخناقات تاني و إحنا لسه متصالحين بقى
..
غمزت له و قلتله "كبّر بقى عالموضوع ده"ه
ضحك و قاللي "على رأيك .. بلى نكد"ه

بس



واتصالحنا

الأحد، 4 نوفمبر 2007

الى الشمس... آسف


كان دوما بعد كل مرة يعذبوه فيها يأخذوه و يلقوه في تلك الغرفة
كانت مظلمة جدا
كاحله
وكأنها العدم
كان كل مكان في جسده يؤلمه ألما يختلط بآلام كرامته و آدميته
لقد خلق ليعيش.. ليحلم.. لينطلق
لم يخلق ليعذب بوحشية و يلقى هكذا كقطعة قماش بالية قذرة مليئاّ بجروح و كسور تقتل


تذكر كيف كان يخاف شروق الشمس في كل يوم
و كيف كان يعلق عينيه على تلك النافذة الصغيرة العالية مترصدا لحركة الشمس
وكيف كان يتصبب عرقا من فرط التوتر كلما اقتربت الشمس من فتحة النافذة
وما أن تبلغ الشمس منتصف النافذة حتى تخترق جروحه و لحمه المكشوف فتحرقها و كأنها جهنم
كان يملأ الغرفة صراخا.. يتمنى لو يطرد صراخه روحه فيراها تخرج من حلقه
و طالما حاول أن يزيح جسده بعيدا عن أشعة الشمس
ولكن أبدا لم ينجع
و أبدا لم يكل في أن يحاول أن يبتعد عن أشعتها
و لم يسأم أبدا في دعاء الله أن يمنع الشمس اليوم من الشروق كل يوم

هكذا تكونت ذكراه مع الشمس
و ما أقساها ذكرى



و الآن
وهو هنا جالسا في شرفه منزله العزيز الدافئ
يحتسي كوب الشاي بلبن الذي يحبه مع الكرواسون
و قد تعافت جروحه و ضلوعه
وقد صفت حياته
و مر على تلك الأحداث زمنا يكفي لأن يقنع نفسه أنه تجاوز آلام كل ما حدث

لازال يكره لحظة شروق الشمس
لازال يشعر أن نهاية العالم عند هذه اللحظة

لازال يخاف أن يصحو يموا عند شروق الشمس
لازال يتساءل.. ما الداعي لأن أدعو ربي هذه الدعوة البغيظة؟؟
لا لا .. اللهم إحفظ الشمس لمحبيها
ثم يزفر حانقاً
لما لا أستطيع الركون إلى أنا ما حدث انتهى للأبد؟
----------------------
ولكنها نفوسنا عندما تعذب
تكون كالمعدن المنصهر
أي ملامح تشكلها فيه تبقى حتى ولو برد

آه
لكم يأسف على لحظة الشروق التي كان يحمل لها كل الرومانسية في عهده القديم
منهم لله
أفسدوا عليه لحظاته الحبيبة


الأحد، 28 أكتوبر 2007

الإنتماء ..... يعني إيــــــه؟

لما غنيت في الطابور زماااان.. "يا أحلى اسم في الوجود"
حسيتها

لما حكالي بابا عن عبد الناصر ولما كان يستنى الموكب بتاعه في الشارع و يقشعر و يدمع
فكنت أقشعر و أدمع معاه

في حصة التاريخ كان دمي بيغلي في كل درس بيحكي عن اللي اعتدوا على بلدنا
و كان حلمي أكون في وطنية عرابي

كنت أثور لو حد في الفصل قال التعليق المشهور بين الشعب المصري... "ده احنا شعب متخلف"
من الآخر
ماعرفتش أحس بوطنية غير ناحية مصر
ده اللي شربته من المدارس و الناس و أبويا و عيلتي قبلهم
ومن أمثال تيتة الشعبية
من طبخاتنا و عاداتنا في الأكل ولهجتنا اللي مافهاش ولو لكنة بسيطة مش مصري
كنت بفتكر إني سودانية بس لما حد في مصر ما يعرفنيش ييجي يسألني.. "هو انتي نوبية؟"
فأقوله لأ سودانية
أو لما أروح مع بابا قهوة الوادي فألاقي تجمع أصحابه السودانيين
اللي هم كمان كان كلامهم كان عن هموم مصر..
ولما حد منهم كان يسألني بمداعبة.. هو انت منين من السودان ..أروح أسأل بابا وارجع أرد عليه
كانت السودان في خيالي إنها أصلي و أصل جدودي
وكنت عندي اعتزاز بالأصل ده
لكن من غير مشاعر.. كانت مشاعري تتحرك ناحيتها في حاله واحدة بس.. لما ناس سودانيين يشوفوني في الشارع و ألقاهم بيبصولي قوي فأبتسم بمحبة حقيقية من قلبي فيبتسمولي بصفاء كنت أحبه قوي
غير كده .. ماعنديش أي إحساس ناحيتها بكل صراحة
..
ما بفتخرش بكل ده
عشان أكيد لو حد حكالك عن واحد مصري اعتبر نفسه سعودي و لا سوري وما حاولش مرة ييجي يشوف مصر ده شكلها ايه حاتتدايق منه..
..
بس هو الإنتماء بييجي منين؟
من الدم؟
من اللي كبرت عليه أضلاعك و عظامك
من ناس عاشرتها
ولا من بلد أجدادك؟
..
مش عارفة
بجد مش عارفة
..
أنا ماكانش عندي مشكلة و أنا في مصر
ماكنش حد بيكتشف اني مش مصرية
حتى عيلتنا .. كلنا مشاعرنا ناحيتها زي كل اللي منها
همومنا.. أيامنا.. لبسنا ..كلامنا.. أحلامنا.. كل ده كان مصري

المشكلة لما سافرت
بجواز سفر سوداني
فبلد أول سؤال الناس بتتعرف عليك بيه هو" انت منين"

لقيت اني محيرة ناس كتير
لوني و لهجتي مش متفقين
جواز سفري و انتمائي مالهومش علاقة ببعض

السودانيين بيهاجموني.. شايفني ما استحقش جواز السفر اللي فإيدي... ومعذورين
و المصريين حاسين إني غريبة

مع اني فمصر كان معارفنا السودانيين محسسني اني منهم
وكل اللي عرفتهم في المصريين محسسني باني منهم
كان كل شيء طبيعي

كانت أحلامي تلقائية
لما دخلت الكلية حبيت واحد مصري
ولما صحابي اتجوزوا حلمت بفرح شبه فرحهم
وفستان شبه فستانهم.. شفت نفسي لما بفرح برقص زيهم ..مصري
و بغني بلهجتهم .. مصري
عادي جدا
حلمت ببيت قريب من بحر اسكندرية
عادي
حلمت أشتري الخضار من السوق مش أجمعه من الأرض
حلمت بشقة أوضتين و صالة مش بيت بجنينة دور واحد
ده الطبيعي
ده اللي شفته و عرفته
....
يا جماعة أنا طبيعية جدا
ما بتأمرش
ما بتعوجش
ما بتنكرش لأصلي
لكن ازاي احس بانتماء لبد لو حاولت اتخيل شكلها ما بعرفش
ولو اتكلمت مع اهلها ما بفهمش
....
انا ما بفرضش على حد يقولي إني صح
أنا بس بسأل ليه أتحاسب على عدم إحساسي ببلد قالوا إنها بلدي
يعني المفروض إني أمثل؟

أنا كان احساسي ناحية السودانيين كله حب
بجد
بتعصب لما يتقال عنهم كسالى.. ولا مش عارفة إيه
بس لما هم هاجموني ادايقت
إتخنقت

لما انتقدوا مصريتي بعداء واضح حسيت بالنفور
وكونت قرار أشد انحياز
وقراري هو إن مكاني هو المكان اللي مالي وجداني
مصر
مش عشان غيرها رفضني
لكن عشان هي اللي فقلبي

فيها حاجة ده؟

الثلاثاء، 23 أكتوبر 2007

خـــوف



حائط كبييير من الخوف قصادي
حاسة اني حافارق حاجات غالية

.
تااااني؟؟..
ه
فراق تاني؟؟..
ه

.
بس المرة دي انا اللي بختار.. المرة دي حاتكون بإيدي
عارفين؟.. لما تيجي تختار؟..
ه
فوقت مش مؤهل انت فيه للإختيار؟..ه
فتطبش
طب ليه ما أقولش أنا منسحبة
أصل أنا مش مستعدة حاليا للإختيار
يمكن عشان عمري ما جربت أختار؟؟..
ه
أو يمكن شايفة دوّامتي لسة عليها زمن طويل ممكن يضيّع منّي فرصة الإختيار؟...ه

فقلت أعملها بقى .. وأختار
ولا أنا ناوية ع الإنتحار؟؟..
ه
هو أنا أساسا حلمت بأوهام؟؟..ه
ولا هي دي نهاية اللي بيخاف يبص لقدام
ولا ده مستقبل جميل جي ياخدني لحياه جديدة
طيب هو أنا أقدر على أي حاجة جديدة؟..
ه
بس ده أنا مربوطه في خيوط كتير
خيوط جية من زمن بعيييد
ما أقدرش أقطعها

مش عارفة أقطعها

ومش عاوزة أساسا
الخيوط لما بمشيلها بلاقيها بتوديني لمكان
ماعادش ليّ فيه مكان
معني كده اني المفروض أدوّرلي على مكان؟؟..
ه
جديد؟؟..ه
بكره كلمة جديد
وبخاف

.
بس أنا نفسي في مكان
أعرفه و يعرفني
أركّز كده فيه .. فأحس بأمان
هو أنا وحيده ولاّ ايه؟..
ه
أمال كل الناس ده حوليّ بتعمل ايه؟..ه
هو فيه حد حوليّ أساسا ولاّ ايه؟..ه

.
طب هو ليه كل ما يقولوا لي غيري حياتك أحلم بيه؟..
ه
وأشوفه في حلمي بيقولي إني ليه
حاعيش و أموت و أنا مش قادرة أهرب من عنيه

وطالماأنا راضية بكل اللي قاله فحلمى

أمّال أنا خايفة دلوقت ليه

.

كان نفسي لوأقدر أحفر لنفسي مكان جنبه أرقد فيه

الخميس، 18 أكتوبر 2007

بحـــــار دم


تعلمت هنا أن أعيش بلا عقل
هربت من كل ما يدعوني للتفكير
هربت من كل ما حلمت به
هربت من كل معنى أقسمت على التمسك به
و تخلّيت عن كل قيمة تعمدت إبرازها عندما صمّمت على البحث عن جمال الحياة
.
هكذا شفيت في نظرهم
هكذا ارتاح الجميع و تنفس الصعداء
هكذا قالت أمي .. "ريحت قلبي يا بنتي"
وهكذا نسيت من أنا
.
و عندما نسيت نجحت
و مرت الأيام ... وجرت السنين
ولم أنجح في هذا إلا مع وظيفة تأكل ساعات يومي جميعها
و إلتهمت ذهني أيضا ... فأنام فأحلم بمحاضرات ألقيها و تقارير أكتبها
.
لم أنجح إلا عندما اشتدّ عودي فجلست أشاهد بثبات كل ما أحترمه بداخلي يتحطم
رأيته بجلد .. ولم تهتز شعرة بداخلي
.
لم أنجح إلا عندما تحولت لمسخ
فنسيت من أنا
نسيت ذكرياتي و أحبائي ....وبماذا أحلم ... وأين ارتحت
.
نسيت آدميتي فنسيتني
و كسبت في المقابل عمل و مال .. و بضع ملابس مما كنت أحب .. ومحمول كنت أستهزئ بمن يبذل أيامه ليكسب حقه
وخسرت الكثير مما يساعد البشر على التعايش
.
ويا لسخرية الأحداث
فالآن
الجميع راضٍ عنّي
سعداء بما أنا عليه
لا أحد يسمح لي بنقد ما أنا عليه الآن
الجميع يقولون "شفت لما سمعت الكلام بقيت إيه؟" ه
و عجباّ
فكم هو سهل نسيان كل ما قـتلته بداخلي هنا
كم هو سهل أن أنسى أني إنسانه
كم هو سهل أن أنسى أن الإنسان هو حيوان عاقل .. و العاقل أي مفكر
وكم أتذكر كل هذا عندما أعود لمصر
.
حسناً.... لا أدري ما الذي يدعوني للعودة إلى مصر لبضع شهور
فأتذكر ما عانيت لمده عام كي أنساه
و أبذل مجهوداً قاسيا لأمثّل أني قريبة من قلوب أعرف أني فقدتها.. و يعرفوا إنني تغيّرت
ثم تنتهي الأسابيع سريعاً
و أعود بمخزون وفير من حقائق قاسية... أولها أنني إنسان
فأعاني.. وتعود لي بعض الأعراض الاكتئابية التي تُبكي أمي عليّ
.
لا أرى ما يحدث سوى على أنه دائرة من الهبل
.
.
حقا
مللت أجازة العيد الحالية
أو كما يسموه هنا "عيد"
.
بل كرهت كل الأجازات
فهي تضعني في مواجهة عقلي
وأنا لم أعرف أقسى منها مواجهة ... أحيانا تقودني للجنون
.
أريدها أن تنتهي
فأعود لعمل يحمل أسابيعي على جناح نفاثة أسرع من الضوء
وتأتي أيام الجمعة لأنام طويلا هاربة
فتمر الشهور وأنا أحرّم على نفسي كل ما يذكرني بي
أغاني ... صور ... حتى الموبايل أكرهه هنا ... فهو يذكرني بالناس
.
ثم يأتي موسم السفر للوطن مرة أخرى
فأري مراكز التسوق هنا تعج بالمقيمين من كل الجنسيات
تعلوا وجوهم الفرحة ... يتسارعوا على شراء هدايا و حقائب السفر
فأقسم
لن أضعف و أعود لبضع أسابيع
يا إما الرجوع نهائياً أو لا عوده نهائياً
وينتهي الصراع بحجز تذكرة الطيران... و الاندماج وسط الجموع في الأسواق
مستسلمة للقطيع
فأعود ... وأهلل بفرحة خائفة... خوفها مختبئ خلف ستار مفرح مليء باللون الأخضر و الأزرق و الأحمر و الأصفر بأبهى درجاتهم .. مرسوم عليه بالونات و صفارات أعياد الميلاد و ألعاب نارية
.
.
ستار أثور جدا على من يقترب ليشده فيرى بحار دمي خلفه
غدا تنتهي أجازة العيد هنا
وغدا ينتهي شعوري بآدميتي
حمداً لله

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2007

عروسة النيل

يا عروسة النيل يا حته من السما
يا اللي صورتك جوة قلبي ملحمة
.
.
احنا لو مرة نادينا


تجري على أصغر ما فينا
من ورى الليل و المعابد



و الكنايس و المساجد

تحضنينا و تحكي لينا


تصغر الدنيا فعنينا

انت يا شمعة يا قايدة فقلبنا

يا عروسة النيل يا حتة من السما
-----------------

احنا يا عروسة شبابك
تكتبي.. نقرا كتابك
تتعبي.. بنشيل عذابك


تأمري.. بنكون جوابك
واحنا صافيين زيك انت
و انت دايما باقية انت
طاااهرة زي الشمس صااافية زينا

يا عروسة النيل يا حتة من السما
----------------

ده إحنا لو مرة نادينا


تجري على أصغر ما فينا
من ورى الليل و المعابد


و الكنايس و المساجد


تحضنينا و تحكي لينا


تصغر الدنيا في عنينا



انت يا شمعة يا قايدة فقلبنا




يا عروسة النيل يا حتة من السما

--------------------------------------------------------------



الأغنية ده لمحمد منير و للأسف ماعرفش مين العبقري اللي مألفها


بس عمري ما سمعتها مرة إلا و سمعتها بروحي و كل كياني و ألاقي حبي للبد بيخلي صوتي يخرج معاها بطاقة حب هائلة جدا

و حسيت اني عاوزة أكتبها لمصر حبيبه قلبي في 6 أكتوبر بس ما لحقتش



و فكرة الصور منقولة من Alexandria far away



و بعض الصور واخداها من زمرده


أسيبكم مع صور غالية قوي









نيل القاهرة


أسوان


الفيوم


سيوة





اسكندريتي

تحديث

عرفت مؤخرا من المدون العزيز

Soooo

اللي ألف الأغنية هو الشاعر عبدالرحيم منصور .. وتلحين الملحن احمد منيب

------------------------------------------------------

تحديث آخر
المفروض ان النهارده عندنا في قطر عيد
يعني عيدت من غيركم
:(
يارب يكون ده آخر عيد فطر ليا هنا و السنة الجاية أكون بعمل الكحك في مصر مع كل الناس
كل سنة و كلكم طيبين
يا أجمل ناس مهونين على كل حاجة
كل حاجة يعني كل حاجة
:)
أنا حطيت الصورة و التحديث النهاردة
عشان العيد عندكوا في مصر بكرة
وأنا بفرح مع مص وبس
.
.
كل سنة و الكل بخير

الثلاثاء، 2 أكتوبر 2007

ده من فراق الحضن الدافي






أنا حاسة قوي قوي
في عمق شديد جواي ... وفيه حاجة مغروزة فيه ... لا هي واجعاني ولا عارفة انساها ولا عارفة اشوفها
ولا عندي كلمة أنطقها ولا وصف أّعبّر بيه
ولا لاقية معنى أفهمه
..
كل ما كنت أقعد مع حد غالي عليّ.. ومنّي



ويقوللي أخبارك ايه يا هند.. احكيلي .. عاملتي ايه السنة ده كلها؟؟



أحس اني مش فاهمة.. و مالقاش غير السكوت .. ودمعة بيني وبينها تحدي ... وبكسبه قدامهم و بتنازل عنه بيني وبين نفسي
قبل ما أسافر بيومين نزلت الشوارع و لفيت ... مشيت في شوارعها وبكيت براحتي ... و اتشلهفت .. ولقيتها بتحضني و تطبطب عليّ وتمسح على خدّي بحنان الدنيا وتقولي: "سافري يا بنتي و ما تخافيش .. مش حانساكي ولا حنسى قلبك و لاصوتك ولا لونك ولا ضحكك ولا دموعك.. و النبي ما تخافي.. حل حاجاتك حاترجعلي تلاقيني شايلهالك .. بس ب الله عليك ترجعي بسرعة"
ه



بسررررعة



...
وحنانها زاد من شجني و من هياج دموعي و نبضات قلبي ... الاحساس اللي بينا كبير قوي .. عالي قوي ...أجمل ما فيه هو انه رايح جي .. مافيش سدود في طريقه بينّا .. زي ما بحسّها بتحسني ... زي ما ببكي من فراقها بتبكي
معقول فيه حاجة غالية قوي كده؟؟؟
...

















حبها محسسني إني إتخلعت منها و إتخلعت منّي