الثلاثاء، 3 مارس 2009

من وحي اسكندرية


عمالة أخزن صور
أكيد الصور اللي بخزنها فذاكرتي أكتر بكتير من اللي عمالة أخزنها على الفلاشات و الموبايل
الانطباعات عمالة تتكون
بشوف مصر بعين تانية
عين محسساني انها أمنية كبيرة قوي عمالى تغلَى و تكبر وأتعلق بيها أكتر و أكتر

مضطرة أجيب سيرة الغربة رغم انها فأجازة
بس مين قال ان أيام كفاحنا ما بتأثرش علينا فأجازاتنا؟
آه الغربة
أول مرة احس اني عاوزة أقولها شكرا
على حاجات كتير
قوة القلب و رقته المتدارية
نشفان العود و ضعف المستخبي
أنا من ساعة ماجيت مابياخدش عيني غير البيوت التعبانة البسيطة
والعربيات المهكعة
والفسح الشعبية
بكون حلمي معاهم و بحدده بقلم غامق تقيل وواضح عشان مايتمحيش ولا تغطيه رتوش تانية و تافهة من وجهه نظري
ايه علاقة الغربة بالكلام ده؟!
لا بقى .. ده علاقة جامدة جدا بس مش عارفة أحكيها
بس آخر الكلام اني أحلامي قلعت من عليها توب البريق

مسحت من عليها تراكمات كومتها عادات و ثقافات مالهاش معنى بالنسبة لي
بقت حقيقية
شبه كل حاجة شايفاها في البلد
ليه نسيب شقة ضيقة و مخنوقة تحزّنا مادامت في بلدنا

طب ما إحنا قابلنها فغربتنا!!
ليه نسيب هدايا المناسبات تبعدنا عن أحبابنا لو مش فجيبنا حقها
ليه نجرح الود بينا بانتقادات شكلية
ليه أبعد عنها عشان مستوى إجتماعي مابيشغلنيش
ليه أكتف نفسي باختيارات حد تاني غيري
أنا كنت محتارة قوي قبل ما أنزل و ألف فيها
كنت بتهم نفسي بالجنون كل يوم
بس اديني جيت و أديها حكتلي عن كل حاجة
عن تعب الناس و التعب اللي مستنيني معاهم
عن ضيق الحال ومرار العيشة
حكيتلي عن شوية قوانين الناس حطيتها لنفسها و سجنت نفسها جواها
و تصنيفات صنفوا بعض بيها فاتحبسوا جواها
إحنا مش أصناف يا ناس
إحنا ناس.. جيران في بلد واحدة
وأنا ماليش عيش غير فيها

ايه معني إني أقطع من عمري سنين ثمن لشوية حاجات متميزة بيها عن غيري هنا
وهي في الآخر حاجات مالهاش روح
حاجات ممكن تخليني أنا كمان شبها حاجة من غير روح
أنا جايالها من غير تصنيف و من غير حدود أحبس نفسي فيها
أي لبس و أي سكن
المهم أكلة تشبع ونومة أمان
ولحد ما أعرف أعملهم دول حاجي
والحمد لله اني فهمت أخيرا إن ماحدش حايعملهوملي
أيوة كده أنا ارتحت
فهمت اللي حايقويني و يشد حيلي

حيلي اللي بيكسره بعدي عنها
فهمت اللي حايحددلي هدفي
هدفي أرجع باللي يعيشني
و اللي يعيشني أنا لوحدي اللي عارفة هو ايه
والله سعيده جدا
و الله العظيم سعيده جدا
عشان عرفت أنا ليّ مين
وعشان عرفت اني كنت صح وانها ماخذلتنيش
الحمد لله ليك يارب على اليقين
***
آدي شوية صور كنت محوشاها
لقطتها من هنا وهناك
وفيه حكايات كمان حابقى أحكيها


اليوم ده كان تاني أو تالت يوم أوصل فيه

ماحدش كان متوقع ان الجو يقلب كده و الكل كان مستغرب

كنت لوحدي تقريبا على الكورنيش متغرقة مية تماماً

بس راضية جدا و فرحانة كنت نفسي انط لفوق أو أجري بس اتكسفت يومها

لكن فيوم تاني بعدما قعدت شوية وفكيت رميت كسوفي و نطيت و جريت

ده صور تانية لنفس اليوم


ده بعد ما الشمس طلعت

على فكرة الوقت ده كان حوالي الساعة 10 صباحا

ايد ده بقى؟.. شايفين السما لونها ايه و الشمس ازاي متغيرة

المنظر ده مش عادي .. بجد مش عادي

ركزوا في الصورة عشان قوس قزح طالع في الصورة بس مش واضح

على فكرة أول مرة أشوف في حياتي قوس قزح على الطبيعة و ده حاجة كبيرة قوي عندي

أنا لازم أمشي دلوقتي أروح لرحاب..

لسة فيه صور تاني

انا بسمع الكلام أهو

الأحد، 1 مارس 2009

ويّا و السما و الشمس

بحس و كإني عشت معاه كل الأحاسيس
فجأة بقى وكإنه هو كل الناس
كل الناس شبهه
كل ما أدخل فيلم ألاقي فقصته حاجة منه
وكل ما حد يحكيلي عن شعور حس بيه ألاقي فيه شبه منه
زي مايكون بقى هو كل الناس
وكل الأحداث
بحزنها و فرحها
...
اسكندرية بقالها كام يوم بلون جديد
ماهوش نهار ولا ليل
حالة ثالثة بلون مختلف
الشمس مستخبية بس بتدينا اشارات بإنها موجودة
والسما ماليانه وعمالة تغسل البلد و كانها كانت متعبية سنين و قررت تفضفض
الناس كلها مستغربة
الجو ماله؟؟
يعني حايكون ماله؟
هو ده جو اسكندرية الطبيعي و كان متحاش
متحاشلي أنا؟
لو متحاشلي أنا يبقى صح
يبقى هو فعلا بقى موجود في كل الوشوش
وبقت كل الناس شبهه بجد
وبقت كل الاحداث فيها جزء من حكايته ..ومن حكايتي معاه
...
أنا من الناس اللي بتبكي قدام الافلام
لما بتفرج على إحساس أم بابنها بحس اني جربته معاه
ولما اتفرج على احساس الحبيبة و الصديقة و الاب و الزوجة
كله بحس اني عشته معاه
رغم ان اللي لحقت أعيشه معاه شوية قوي
...
حتى لما دخلت فيلم فكرته عجيبة
واحد اتولد عجوز وكل مايكبر في العمر جسمه يصغر في الشكل
قضى مرحلة طفولته بجسم كهل ووش كهل
ومرحلة شبابه هي اللي اتساوى شكله مع الحقيقية
ومرحلة الشيب كان شكله مراهق
ومرحلة الكهولة كان جسمه طفل و مات في وضع الطفل الرضيع
حبيبته عاشت أجمل أيامهم في المرحلة اللي اتساوى فيها عمره مع شكله
وعانت جدا لما بقت تكبر بجسمها و عمرها أما هو كبر بعمره بس إنما جسمه صغر
وبقى مراهق وهي امرأة
وبقى طفل و هي عجوزة
ماسكة ايده و بتقراله قصص قبل النوم
...
فيلم عجيب وفكرته عجيبة جدا
كنت بتفرج عليه وبسأل نفسي
ليه أنا حاسة كاني جربت كل المشاعر ده معاه؟
كإني شفته وهو طفل وشاب و كهل
أكيد أنا مشاعري بتختلق أحاسيس من فراغ
لإن ده احساس مستحيل
ولا هو انا بجد عشت معاه كل الاحاسيس اللي ممكن تكون موجوده في الدنيا و في قلوب كل البشر؟
مش مهم
المهم انه فقلبي
مش حاسة اني عاوزة أبعده
ولا حاسة انه بيوجعني
ولا حاسة اني ظالمة نفسي زي ما بيقولوا
يـــاااه..
لو كانت الدنيا من غيره دِه كانت حاتبقى فاضية قوي
آه بيوجعني بعده... و بس
بيوجعني صورة مالية خيالي مش عارفة امد ايدي عليها و أخدها فحضني
وبس
هو ده كل اللي بيوجع فاحساسي بيه
بسيطة على فكرة ووجعها حنين.. مابيعلّمش
.....
عدى فبراير كله
و انهاردة أول مارس
أكتر شهر بحبه من زمان
شهر الربيع
شهر الشمس
لينا حكايات كتير انا و هو و الشمس
وأنا هنا
واسكندرية موجودة
و الشمس أصبى من زمان
بس فينها الحكايات
وفينه هو .. كانت حاتبقى أجمل كتير الحكايات وهو وسطها
بس هي جميلة برضه و أنا بحكيهاله
ربنا يرحمه

السبت، 21 فبراير 2009

فيه بوست تاني غير ده

أنا آسفة بس انا ماعنديش كلام أطمنكم بيه

من ساعة ما جيت و أنا نفسي اكتب و مش لاقية جوايا حاجة
ودلوقتي!!
لما ماعنديش حاجة أكتبها قاعدة بكتب ليه؟
عشان واحشني أحس اني ليّ حد أكلمه
أصلي حاسة اني ماليش حد
ناس كتير حوليّ
ناس كتير بتدور عليّ و بتقولي انتي فين يابنتي
وعندي مواعيد كتير مع ناس كتير

بس مش لاقية نفسي مع حد
هي و بس اللي لما بكون معاها بحس انها فاهماني وحسّاني
اسكندرية

مش قادرة أقولكم مفرحاتني ازاي

كل الناس من أول يومين قالولي انسي الشتا
السنة ده جوّنا بقى زي الخليج
و لما رباب وقفت معاي و أنا بطلع الهدوم من الشنطة قالتلي ايه يا بنتي الهدوم اللي جايباها ده
مش حاتحتاجي و لا حاجة منها

وكنت سادّة وودني عن كل الكلام ده و عارفة ان الجو حايعملّي اللي نفسي فيه وواحشني
وكلها بس اسبوع كان فيه الجو جميل جدا(بالنسبة لهم)
و بعد كده الجو قلب

سما رمادي و بحر هايج جدا و مطر وكمان مطرت تلج
شوارع مغسولة و نورس مجنون و مواجهات عنيفة جدا بين الموج و البلوكات

هو ده أنا
وهي ده اسكندرية اللي بتحبني وبتحسني

وكون ان هي بس اللي باقيالي فده مايزعلنيش منها هي
هي مالها؟
مش هي السبب

ولا ذنبي انا كمان
ولاذنب اللي حولي و مش عارفة أكون وسطهم و مش لاقية نفسي بينهم

ربنا يسامح اللي كان السبب بقى

انا راجعة بيتنا انهاردة
حاجيب كهربائي يظبط شوية حاجات
حاضم سرايرنا أنا وولاء على بعض زي زمان
حارتب رفوف الأوضة زي زمان بالضبط
حادخّل السلم من البلكونة و ألمع النجف رغم انه كلها شهر و ييتركن تاني و يتوسخ تاني

ادعولي اعرف أعمل كل ده من غير ما أتعصب ولا اتوتر في البيت و أضيع وقتي كله في التتنيح
أو أخلق مشاوير كل ما أحط رجلي فيه عشان أنزل منه
ادعولي يارب ما أفتح الدولاب و أطلّع اللي فيه عشان أنا مش عاوزة أشوف حاجة
ادعولي لو عملت كل حاجة في البيت و خليته شبه زمان بالضبط أفتكر نفسي بقى و ألاقيها رجعت

أنا مش حاقول حاجة من اللي قلتهالكم في سري طول الأيام اللي فاتت
عشان مش عاوزة أخنق حد مني
بس الاسبوع ده أنا حاحاول اخليه مفيد
حاتحايل على بيتنا يهدّيني و حاجي أقولكم عملت ايه
ويمكن أجيلكم مبسوطة
انشاء الله حكون مبسوطة

الأربعاء، 4 فبراير 2009

ونسة ليله السفر

بابا عمل المشوارين بتوع كل سنة
السفارة السودانية لتجديد الجواز
و جنبها على طووول السفارة المصرية عشان آخد التأشيرة اللي نفسي بقى أبطل آخدها و أدخل مصر عادي كده زي كل الناس
الأجازة اللي فاتت تزامنت مع قرار بيقول ان السودانيين يدخلوا مصر بدون تأشيرة زيهم زي المصريين
وإضطريت برضه آخدها عشان هنا في المطار ما يعترضوش اني داخلة بلد من غير ماآخد تأشيرتها و تبقى المسؤولية بعد كده على شركة الطيران
فكان لازم آخدها مش بأمر من مصر.. انما من جوازات قطر
ولما وقفت قدام ضابط الجوازات في مطار اسكندرية وهو بيختملي الجواز سألني بحدة فيها دعابة
"انت ايه اللي خلاكي تاخدي التأشيرة.. انت تدخلي على طول و ماحدش يسألك رايحة فين"
فرحني قوي يومها و كانت أول جملة حد يستقبلني بيها في المطار
أما السنة دي كان القرار اتلغى خلاص ولازم ناخد تأشيرة عشان ندخلوا مصر
ماشي..
أنا ابخدها و أنا عاملة نفسي مش واخدة بالي أساسا انها تأشيرة
خلينا نقول انها عبارة عن "السلام عليكم" قبل ما أدخل
مش كده دمها أخف!
...
- خلاص قفلت الشنطة و اطمنت على اكتمال الهداية بس عندي شوية وسوسة و قلق من الوزن لا يطلع زيادة
- عمتي اتصلت انهاردة و بتقول ان الجو بدأ يتحسن ومابقاش البرد زي الأول
هي فاكرة كده بتطمني؟؟
أنا نفسي في البرد الشديد و كلفتة الجاكيتات و الكوفيات و نفسي افرش بطانية من تحت و لحاف و بطانية من فوق على السرير
- واحشاني البطانيات بتاعة غرفتي قوي وواحشني اللحاف القطن بتاع تيتة الله يرحمهاو اللي كنت مابحبهوش وكنت نفسي توافق لو ما نطلعهوش من الدولاب كل شتا
بس هي عمتي مش عارفة حاجة
انا حانزل من هنا و الدنيا حاتقلبها ريح و مطر و برق و برد شديد
ده مش جو سيء والله .. ده جو ساحر وليه مود خاص بيني و بين اسكندرية ومش حاحكيلكوا عليه عشان سر
...
- اللي تاعبني ولاء.. انهاردة طول اليوم عينيها بتلمع رغم انها مش بتبين خالص انها زعلانة
عارفة انا جو البيت بعد ماحد منه يسافر و يرجعوا اللي راحوا معاه المطار و يلاقوا البيت من غيره
ياااه مود غلس جدا و موحش جدا
آه طبعا الفراغ اللي أنا بسيبه مش زي اللي هي بتسيبه
أصل ولاء بتعمل للبيت روح نابضة و دوشة و بتجر شكل الكل و بتخلق حوار بينا .. حوار بياخد روح دعابة و لسعان مش بيكون موجود أبدا و هي مش هنا
لكن أنا مش زيها و مش بشقاوتها.. أغلب وقتي ساكتة و شقاوتي كلها معاها هي
ده أنا زعلانة على الناس اللي فمصر عشان حايتخنقوا مني جدا لإني من غير ولاء بيكون دمي تقيل جدا و كلامي قليل
...
يارب ما يتخنقوش مني
ويارب شغلها يلهيها هي كمان
تعرفوا؟
- زمان لما كانت أجازة ماما بتخلص و ييجي اليوم اللي قبل السفر على طول
اللي هي ليلة يوم السفر
زي انهاردة كده
كنا بنقعد أنا بابا و ماما وولاء و نسهر لحد وقت متأخر نحكي و نضحك و نتعشى وماما تبدأ في وصاياها و بابا في تقليسه و كل ما يقولوا بابا و ماما يلا بقى ننام عشان اللي ورانا بكرة يرجع ياخدنا الكلام تاني و نلاقي القاعدة مدت ساعة كمان و هكذا
ايه اللي فكرني بالايام ده دلوقتي؟
إني دلوقتي قاعدة معاكوا قاعدة شبه القاعدات ده
قاعدة بحكي مع ان المفروض أقوم أنام عشان وراي حاجات كتير بكرة
بس و الله حاسة بنفس اللمة و الونس
- وحاسة اني ناسية حاجات كتير وبجد قلقانة من الوزن
- عموما خلاص انا قايمة أنام ..يمكن أول رد على التعليقات حايكون من مصر باذن الله و مش حاتشغل يا ((كفاية طيبة )) بالعكس ده أنا حاكون فاضية أكتر بكتير من و أنا هنا
مش حايكون فيه شغل و ماحدش معاي من أسرتي
يعني كلها الاسبوع الاولاني وزحمة العزومات و الزيارات و بعدها حاكون فاضية تماما..
فرحانة؟؟
يمكن مش زي الاجازة اللي فاتت لإن عدم وجود ولاء معايا فارق كتير
لكن قلبي مرتااااح من جوة قوي
ومتفائلة جدا و عاقدة النية على الفرح
- اتمنى الاقي صحابي بالهم رايقلي و ماعندهمش مشكلة انهم يتجمعوا مع بعض تاني
شكلهم قدامي كده متجمعين زي زمان حولي فرحته عندي كبييييرة جدا ومش حاسيب حد فيهم لحاله لحد ما أجمعهم
باذن الله
بس يارب ماحد فيهم يخذلني
يارب ما حد يخذلني
...
- انهاردة اول مرة أشوف نفسي حلوة في المراية من سنة و نص
و أول مرة أفرح بقصة جديدة و أهتم بشكل ضوافري
أول مرة أجرب اللبس و أقلعه و أجرب غيره و غيره و أقف قدام المرايا ساعات
تصدقوا افتكرت شكلي و إفتكرت اني بنت ؟
...
- تعليقاتكم متابعاه لحظة بلحظة بالموبايل بفتح المدونة منه أكتر من أربع مرات في اليوم و كلي لهفة على تعليق جديد و بفرح بيه قوي
و انشاء الله أول كلام بينا حايكون من عندها
من جوة قلبها
خلااااااااااااص أنا داخلة انام أهو
سلام

الاثنين، 2 فبراير 2009

نظرة لم تـُمحى


بدات احس بيها قوي
هي واحدة تقربلي.. اللي زعلوا منها كتير
و اللي بعدوا عنها أكتر

قريبتي ده
عمر ماكان بيني و بينها حاجة وحشة و عمرها ما بانت قدامي بالصفات اللي بتبان في حكايات الكل
عمرها ما جرحتني ولا آذتني بتصرفات سمعتها في حكاياتهم معاها

كل ذاكرتي عنها أيام ما كنا في الكويت أنا طفلة صغيرة و هي طفلة كبيرة أمورة جدا كنت مبهورة بيها
وكنت بحب اسمع كلامها عشان تقولي انت شطورة
وكنت بحب اعملها أي حاجة بتحبها من غير ماتطلبها عشان أشوف إعجابها بتصرفاتي

و بعدين أتحولت الصورة للون تاني
بقيت بشوفها وهي راجعة من الغربة كل صيف محملة بهدايا من بلد قضيت الجزء الاول المشوش من طفولتي فيها
راجعة بلبس و ريحة و لهجة مختلفة
كنت بشوفها من بعيد
أفرح بأحضانها و حنيتها و مديحها وهداياها بسكوت واحترام
..
كتير مش عارفين مقدار متراكمات الغربة جوة الاطفال
لما تتغرب و انت كبير بقرار منك حاجة و لما ده يحصل في طفولتك حاجة تانية خااالص
..
مفارقات الشهور اللي بنعيشها مع شهور الصيف المتضادة تماما في كل تفاصيلها
والفروق بين معنى الحياه في عين أطفال نموا في الغربة ..وأقرانهم اللي بيستقبلوهم في مصر كل سنة
ومدى تأثير الفروق ده بينهم و لعبها في تلقائيتهم و الاجواء بينهم
وتلاقي المحبة و الارتباط بينهم بيكبروا.. و تكبر وسطها حاجات تانية كتير
ترابط مؤقت
بيخلص مع شهور الصيف و تخلص مصر بكل اللي فيها و ترجع الحياه لنمطها المعتاد
في الغربة
اللي كتير بتفرق بين أباء و أبناء و إخوان
كتير بتخلي شخص ما محور اهتمامنا رغم ان عمرنا ماكنا حانهتم بيه فبلدنا
...
أنا بقالي زمان ما شفتهاش ومابكلمهاش
وكتير من عيلتها قاطعوها
طول الوقت و المشاكل عمالة تتفاقم كنت بقول يارب تتوقف عن تصرفات بتزيد المسافات بينها و بينا و تنقص من اللي كانوا واقفين في صفها واحد و تزيد البعد بيني و بينها مسافة جديدة
بصراحة مش لاقية جواي سبب للبعد عنها
وجارحني مشهد لوشها و ملامحا لما أتخيلهم و الاقي فيهم عتاب ليّ بيقول
ليه يا هند ماتسأليش عني وعن بنتي .. هو أنا عمري عملتلك حاجة وحشة؟
ساعتها بفتكر مشهد قديم لينا لما كنت أنا طفلة صغيرة و هي طفلة كبيرة و ألاقي ملامح الامتنان و الاعجاب بيّ و مديحي بتتقلب لملامح خزي و خيبة و لوم
وبتألم و أحس بغصة فحلقي
غصة بتواجه كلام أمي اللي بتقول إنها ما احترمتش ولا كبير و لا صغير في العيلة
و ألاقي ملامح الكبار في عيلتي و هم متألمين من تعديها للخطوط الاحترام المتابادل بينهم وبينها
...
مش عارفة
هو أنا كده مش طبيعية لما مايكونش فقلبي ذرة حنق منها رغم كل الالم اللي بشوفه فكلام أمي عن الاذى اللي لاقته منها
ماما معاها حق
ازاي اتصل بيها و أتواصل معاها و نتقابل في مصر و نتبادل الزيارات على مسمع من ماما و مرأى منها.
ازاي اتجاهل أنا تجاهلها لحق لأمي عليها في الاعتذار
و ازاي أتجاهل كل ما حدث داخل عليتنا
بس أنا كده
مابعرفش اصدق الوحش في حد بحكايات
لازم أشوفه بعيني ويدخل لقلبي عشان أصدق
لأني ساعات بشوف حقايق بعيني بس مابتدخلش قلبي فابتبقى ولا كأنها حصلت
...
طول عمري بفخر بترابط عيلتنا بشكل مابشفهوش كتير بين العائلات الاخرى
بيوتنا واحدة و سرايرنا واحدة.. مافيش فرق لوكنت بايتة فبيتنا أو عند عمي أو خالتي
كانوا الجدّات الاختين مجمعين آباءنا وسطهم وكانوا أباءنا مجمعينا بينهم فبقينا إخوات كتير فبيوت مختلفة
دلوقت آباءنا بعضهم إختلفوا
....
أفنتكر لما كنا نقعد جيلنا إحنا مع بعض و نتخيل لما نتجوز و تكون لينا بيوت مستقلة .. بيت مين فينا حايكون البيت الكبير اللي حانتجمع فيه الخميس و الجمعة
وكنا بنتعاهد اننا نفضل كده زي آباءنا مترابطين و روشين بنحب الخروج و الرحلات و الضحك و اللسعان والتجمع على الموائد و في الافراح و الاحزان و نكون سند لبعض في الظروف الصعبة
كنا متوقعين اانا حانكون أقوى و أعقل و ألذ و أروش
...
بس مش باين
مش باين ان زمنا زي زمنهم
ولا باين ان عودنا زي عودهم
ولا صبرنا زي صبرهم
ولا روابطنا كانت بقوة روابطهم
...
بقالي سنين مابتش عند قريبتي ده فبيتها و بيت مامتها
سنين.. بعد ما كان مدة(شهر) مدة تخض
بنتها أنا ماعرفهاش وده واجعني
شفتها مرتين أو تلاتة بالكتير من سنين
يمكن ماتعرفش اسمي ولو شافتني مش حاتنط فحجري
و الله ده إحساس مؤلم
نفسي المشاكل ده كلها تزول
و كل الناس اللي مننا و اللي رابطينا من الكبار و الصغيرين يسامحوا و ينسوا
مهما كانت الجروح عميقة و مستحيلة
لو عاوزين ننساها حاننساها
بس ولادنا يتربوا وسط بعض تاني
عشان الحلم ده كان حلم غالي
مش قادرة أتحمل أشوفه متكسر و أفضل ساكتة
...
نفسي تعرف قلبي شايلها قد ايه محبة و شوق
بس انا كمان ضعيفة و سلبية و اضعف من المشاكل و الغربة و الظروف و جمود اللي حولي

ببعتلها من قلبي سلام متحرر من كل الاحداث و الحقائق
ويارب يوصلها

السبت، 24 يناير 2009

أيام قبل السفر

تحديث


لو سمحتوا إنزاحولي كده شوية

أيوة خدوني فوسطكوا كده كالعادة

وقربّوا علي شوية عشان عاوزة أقولكم خبر جميييل

***أنا حجزت التذكرة***

آه و الله العظيم

والكلام ده كان من امبارح.. ومن ساعتها لسة مافرحتش لإن الخبر كان لسة جوايا ومطلعش

ومن أول ماأنا جاية و بفتح المدونة و جاية و أقعد وسطكم و أقولكم و أنا لقيتني فرحانة جدددا

فعلا الفرحة اللي بجد ماتنفعش حد يعيشها لوحده

مهما كانت كبيرة بتكون ناقصة

مش بتتجسد و يطلعلها صوت و تنطق و تدب فيها الروح غير بالناس

وإنتوا أحلى ناس

كفاية طيبة - وحسن أرابيسك

مالحقتش ارد على تعليقاتكم امبارح واللي كانت في وقتها جددددا

ماتزعلوش و انتوا عارفين انتوا عندي ايه؟

صح؟

حاكون اسكندرية يوم الخميس اللي بعد اللي جاي

من الدوحة للبحرين ترانزيت و منها لمطار النزهة عدل

كنت عارفة ان ربنا حايفرحني و حايفتحلي طريق يمكن كنت أنا اللي قافلاه

وهو لما بيفرجها بيفرجها قوي ي ي ي

الحمد لله

الحمد ليك يارب انك موجود و قادر في لحظة تمسح ألم عمره سنين في لحظة

حتى لو اللحظة ده بس مدتها لحظة

أمال بقى لما تبقى مدتها شهور

أنا مش عارفة أقول حاجة على فكرة

ويمكن بخرف و يمكن كلامي ملخبط

بس ادعو يارب أعرف أفضل عاقلة لحد ما أنزل عشان أنا حاسة اني حاتتجنن خلاص

مش قادرة أستنى

أنا حاعمل حاجة حلوة قوي

حانسى اني نازلة و اني حجزي لحد يوم الأربع الصبح

ماشي؟

آآآآه يابلدي

*************************



امبارح مارضيتش اشغل عبد الحليم في السيارة كالعادة لما بابا هو اللي بياخدني من الشغل

طنشت انه مابيحبش الأغاني بتاعتنا اللي كلها شبه بعضها


عنده حق انه يشوفها كده لو قارنها بأغاني زمنهم ..إحنا بس اللي بنحس بالفرق بينهم عشان بنركز فيها لإننا مهتمين بيها

المهم اني حطيت الام بي ثري بدل عبد الحليم
وقلت حاسمع أغاني من بتاعتنا
أغاني ماعرفش قوي بتقول ايه المهم يكون فيه حس سريع في السيارة يسليني
جت أغنية قد الحروف بتاعت أصالة
نظري اللي كان عمال يتفرج على كل السيارات اللي ماشية حولينا وقف
وقلبي اتاخد وشوية دموع اتجمعت في عيني
وفضلت اقاوح نفسي
حاقلبها
لأ استني
ولسة حاقلبها بابا قاللي- اهي الاغنية ده جميلة
كلامها جميل و لحنها كمان مش زي باقي الاغاني
بذمتك مافيش فرق بينها و بين التخبيط اللي كان شغال قبلها؟



كنت عاوزاه يسكت.. كلامه بيشوش على سرحاني
غريبة رغم ان المفروض اكون مبسوطة بالتشويش لإني لسة حالا كنت عاوزة أقلب الاغنية عشان ما اسرحش
أنا ليه بحب اسرح
وبحب افتكر

الدموع اللي اتجمعت وقعت
وبابا شافهم بس باين وشي كان بارد
لإنه قالي مال- عينيكي مدمعين كده ليه
قلتله ماهو من كتر المتاوبة
ماعرفش مال النوم كابس علي كده ليه انهاردة


ده كان امبارح
أما انهاردة رحنا السينما وشفنا فيلم آسف على الإزعاج
فيلم حلو جدا
ضحكني قوي.. وبكاني قوي
أحمد حلمي عادته انه قريب و اني بحس انه مني و كإني كنت هو قبل كده
بس انهاردة كان قريب أكترجدا
وكالعادة بشوفه شبه شخصيات كتير أعرفها وو حشاني
شبه واحد من صحابنا و فيه من روح ابن عمي وأكيد فيه حاجة من أحمد

قصة الفيلم كانت مؤلمة
أكيد شفتوه من زماااان بس الافلام بتنزل هنا بعد الهنا بسنة
قصته فيها من قصة حد قريبنا بحبه بشكل مش عادي
وواحشني بشكل مش عادي و مش عارفة حاشوفه امتى تاني لإنه مش مستقر في مصر
كمان قصته فيها حاجة مني و من الحاجات الكتير من اللي عايشة جواها ومش عارفة أنا كده صح ولا لأ

حاجة تانية
أحمد كان اسمه أحمد ناصف
بس كنا كلنا بنقوله ناصف وأنا مش عارفة ليه لما بجيب سيرته بقول ليه أحمد


كده مابحش اني بتكلم عنه هو
عشان كده أنا حابقى أقول ناصف.. ماشي؟
جواي حاجة ناوية تتصالح على حاجات تانية
جوايا حاجة ناوية تنور الضلمة اللي بقالها كتير جوة
قربت أنزل آه
حجزت؟.. لأ
بس ماما بتشتريلي حاجات السفر
نفسي أنا الي اشتريها بنفسي
و ألف في المحلات و أشتري الهدايا بروقان وفرحة
بس ماليش نفس
ومش مركزة
ومش حاسة
بس مطمنة ان التركيز و الاحساس كله حايبتدي من أول دبة رجل في مصر
آه الاجواء مش شبه الاجازة اللي فاتت
وولاء مش حاتكون معاي المرة دي
وحاجات كتير تانية مش زي المرات اللي فاتت
بس حاحاول أخلي حاجات كتير شبه حاجات تانية من حاجات زمان
أصلي وإحنا راجعين من السنيما انهاردة في السيارة شفت أيام المدرسة قدام عيني
البرد اللي زايد انهاردة فكرني بالبلوفر اللي تحت القميص
فكرني بشارع المدرسة و البقالين
فكرني بلمة يوم الخميس و كلفتتنا على كنبة واحدة انا و رباب و هبة و سارة

فيه حاجة تانية كمان
جبنا قطة شيرازي جديدة
جميلة جدا
بس انا مابحبش الشيرازي لإنهم معووجين و مابيحبوش اللعب


وبعدين قلت أكيد قطتي حاتغير و تتدايق من وجود قطة جديدة


وكمان المقارنىة بينهم حاتنرفزني بس مبسوطة انها ممكن تتجوز قطتنا و تولد قطط مخلطة شيرازي ببلدي
المخلطين بيكونوا مش اجمل في الشكل لكن دمهم أخف و بيحبوا اللعب عشان كده بحبهم اكتر

ايه رأيكم فيها ..... وخدوا بالكم من وقفة التحفز اللي فيها قطتي

إوعوا حد يقول ان القطة الجديدة أحلى من بتاعتي

يارب لما أرجع من مصر ألاقيها بقت حامل و أنتظر المولود الجديد

استنيني يا مصر
ووحياتي تدلعيني
وتراضيني
وكل أما تلاقيهم واحشني تونسيني
خديني فحضن الشوارع و فسحيني
ووصي الناس الي ماشية علي تراعيني
وإوعي تنسي عن كل حكايات زمان تحكيلي
وليكي علي أول ما أحجز أقولك عشان تستقبليني

الثلاثاء، 20 يناير 2009

بتوحشنــي

على هامش البوست الجديد
عارفة اني بقالي كتير تاعباكم معاي ومودي مش بيروق
وبقالي كتير مش بكتب بوست
انما بحكي و أفضفض وبس
لكن بوادر الفرح لما جت كان لازم أقولكم
قرب الاجازة ماليني بروح جديدة
بس شوقي انهارة بيتكلم عنه
مش بحزن
إنما
بشوق كبيييير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
.
بتوحشني





كل ما اعرف ناس جديدة ..بتوحشني
وكل ما اروح مكان جديد.. بتوحشني
واما بشوف نفسي ساعات وسط ناس كتير ببقى نفسي تكون جنبي
.
.
.
لأ انت كتير بتكون جنبي
في مراية القياس في المحلات هناك بتبص معاي على اللبس
وكمان جنبي في التاكس
وفملامح ناس شبهك بتعدي قدام عيني بسرعة
يعدوا همّ و تفضل انت وفجأة تختفي من غير ما أحس

.
.
.
تعرف؟
أما بلاقيني اتعلمت أكون جامدة و مابخافش ..بتوحشني
وأما اتكلم و الاقيني مابتكسفش ..بتوحشني
وأما أعدّ سنين عمري و الاقيهم خطّوا خطوة طويلة من غيرك.. بتوحشني
وكل ما الدنيا تتغير.. بتوحشني
.
.
.
وطبعا
لما بفرح قوي.. بتوحشني ضحكتك
وأما فرحي يخليني ارغي.. بيوحشني كلامك
واما أضحك قوي.. بتوحشني نظرتك
.
.
.
أما بقى لما بحزن و اتكسر .. بتوحشني
واما اتساب لحد ما أتفلق .. بتوحشني
لما ماحدش يحكي عنك ولا يجيب سيرتك ..بتوحشني
و اما يغلط حد قدامي و يقوم قايل كلمة عنك.. بتوحشني
.
.
.
عارف
نفسي اقعد وسط كل صحابنا فيوم
كلهم كلهم
ويحكي الكل عنك
ده يقول فاكرين لما...
وده يقول فاكرين يوم ما..
ونضحك و توحشنا
.
.
.
عارف؟
نفسي يحكولي عن حاجات حصلت ايامها ماعرفتهاش
واحس انها حاجة جديدة
ونفسي يجيبلي حد صورة ليك غير كل اللي عندي وقبل كده ماشفتهاش
نفسي اقابل حد كنت تعرفه وانا ماعرفهوش
ونتكلم
وبحكيلي كان شايفك ازاي
يمكن ساعتها أحس ان اللي عايشاه كل يوم حقيقة
فيه حد غيري بيتكلم عنها
يمكن ساعتها شوقي مايوجعنيش
وعقلي مايخدعنيش
ويمكن كل ده ماينفعينش
وتفضل توحشني

.
.
.
يا غزالي تاعبني شرودك
بتغيّر ليه فوعودك
ده منايا.. ياهنايا
اسكن في الوطن
منيـــر

الجمعة، 16 يناير 2009

يا ترى؟


اين الارض
ومتى ساصل لهـــــا
وهل ستراقني تلك الغيوم
.
ترى؟
هي راحلــة أم آتيــة
ولما المشهد متوقف
بل متيبّـس
ألن يتحرك
.
ترى؟
اين انـــا؟
اين ذهبت؟
وهل ضروري جداً أن أعود؟
.
ترى من أنا؟
وهل لابد أن أعرف؟
.
تـرى؟
أين أنـت؟
وهل حقـاّ رحلت؟
وهل كنت حقيقة يوماً
.
ترى؟
سأجد على البر أجوبة
وإن لم يأتي
هل سيصبح هذا مكاني للأبد
.
ترى؟
أهذا سيؤلمني
وهل هناك ألما أشد من الآن
.
على كل حال
يقال أن لكل غيم فجر جديد