الاثنين، 16 مارس 2009
إبتسامات
الأحد، 15 مارس 2009
حاجات و بس
الثلاثاء، 3 مارس 2009
من وحي اسكندرية
أكيد الصور اللي بخزنها فذاكرتي أكتر بكتير من اللي عمالة أخزنها على الفلاشات و الموبايل
الانطباعات عمالة تتكون
بشوف مصر بعين تانية
عين محسساني انها أمنية كبيرة قوي عمالى تغلَى و تكبر وأتعلق بيها أكتر و أكتر
مضطرة أجيب سيرة الغربة رغم انها فأجازة
بس مين قال ان أيام كفاحنا ما بتأثرش علينا فأجازاتنا؟
آه الغربة
أول مرة احس اني عاوزة أقولها شكرا
على حاجات كتير
قوة القلب و رقته المتدارية
نشفان العود و ضعف المستخبي
أنا من ساعة ماجيت مابياخدش عيني غير البيوت التعبانة البسيطة
والعربيات المهكعة
والفسح الشعبية
بكون حلمي معاهم و بحدده بقلم غامق تقيل وواضح عشان مايتمحيش ولا تغطيه رتوش تانية و تافهة من وجهه نظري
ايه علاقة الغربة بالكلام ده؟!
لا بقى .. ده علاقة جامدة جدا بس مش عارفة أحكيها
بس آخر الكلام اني أحلامي قلعت من عليها توب البريق
بقت حقيقية
شبه كل حاجة شايفاها في البلد
ليه نسيب شقة ضيقة و مخنوقة تحزّنا مادامت في بلدنا
ليه نسيب هدايا المناسبات تبعدنا عن أحبابنا لو مش فجيبنا حقها
ليه نجرح الود بينا بانتقادات شكلية
ليه أبعد عنها عشان مستوى إجتماعي مابيشغلنيش
ليه أكتف نفسي باختيارات حد تاني غيري
أنا كنت محتارة قوي قبل ما أنزل و ألف فيها
كنت بتهم نفسي بالجنون كل يوم
بس اديني جيت و أديها حكتلي عن كل حاجة
عن تعب الناس و التعب اللي مستنيني معاهم
عن ضيق الحال ومرار العيشة
حكيتلي عن شوية قوانين الناس حطيتها لنفسها و سجنت نفسها جواها
و تصنيفات صنفوا بعض بيها فاتحبسوا جواها
إحنا مش أصناف يا ناس
إحنا ناس.. جيران في بلد واحدة
وأنا ماليش عيش غير فيها
أنا جايالها من غير تصنيف و من غير حدود أحبس نفسي فيها
أي لبس و أي سكن
المهم أكلة تشبع ونومة أمان
ولحد ما أعرف أعملهم دول حاجي
والحمد لله اني فهمت أخيرا إن ماحدش حايعملهوملي
أيوة كده أنا ارتحت
فهمت اللي حايقويني و يشد حيلي
فهمت اللي حايحددلي هدفي
هدفي أرجع باللي يعيشني
و اللي يعيشني أنا لوحدي اللي عارفة هو ايه
والله سعيده جدا
و الله العظيم سعيده جدا
عشان عرفت أنا ليّ مين
وعشان عرفت اني كنت صح وانها ماخذلتنيش
الحمد لله ليك يارب على اليقين
***
آدي شوية صور كنت محوشاها
لقطتها من هنا وهناك
وفيه حكايات كمان حابقى أحكيها

اليوم ده كان تاني أو تالت يوم أوصل فيه
ماحدش كان متوقع ان الجو يقلب كده و الكل كان مستغرب
كنت لوحدي تقريبا على الكورنيش متغرقة مية تماماً
بس راضية جدا و فرحانة كنت نفسي انط لفوق أو أجري بس اتكسفت يومها
لكن فيوم تاني بعدما قعدت شوية وفكيت رميت كسوفي و نطيت و جريت
ده صور تانية لنفس اليوم

ده بعد ما الشمس طلعت
على فكرة الوقت ده كان حوالي الساعة 10 صباحا
ايد ده بقى؟.. شايفين السما لونها ايه و الشمس ازاي متغيرة
المنظر ده مش عادي .. بجد مش عادي

ركزوا في الصورة عشان قوس قزح طالع في الصورة بس مش واضح
على فكرة أول مرة أشوف في حياتي قوس قزح على الطبيعة و ده حاجة كبيرة قوي عندي
أنا لازم أمشي دلوقتي أروح لرحاب..
لسة فيه صور تاني
انا بسمع الكلام أهو
الأحد، 1 مارس 2009
ويّا و السما و الشمس
السبت، 21 فبراير 2009
فيه بوست تاني غير ده
من ساعة ما جيت و أنا نفسي اكتب و مش لاقية جوايا حاجة
ودلوقتي!!
لما ماعنديش حاجة أكتبها قاعدة بكتب ليه؟
عشان واحشني أحس اني ليّ حد أكلمه
أصلي حاسة اني ماليش حد
ناس كتير حوليّ
ناس كتير بتدور عليّ و بتقولي انتي فين يابنتي
وعندي مواعيد كتير مع ناس كتير
بس مش لاقية نفسي مع حد
هي و بس اللي لما بكون معاها بحس انها فاهماني وحسّاني
اسكندرية
مش قادرة أقولكم مفرحاتني ازاي
كل الناس من أول يومين قالولي انسي الشتا
السنة ده جوّنا بقى زي الخليج
و لما رباب وقفت معاي و أنا بطلع الهدوم من الشنطة قالتلي ايه يا بنتي الهدوم اللي جايباها ده
مش حاتحتاجي و لا حاجة منها
وكنت سادّة وودني عن كل الكلام ده و عارفة ان الجو حايعملّي اللي نفسي فيه وواحشني
وكلها بس اسبوع كان فيه الجو جميل جدا(بالنسبة لهم)
و بعد كده الجو قلب
سما رمادي و بحر هايج جدا و مطر وكمان مطرت تلج
شوارع مغسولة و نورس مجنون و مواجهات عنيفة جدا بين الموج و البلوكات
هو ده أنا
وهي ده اسكندرية اللي بتحبني وبتحسني
وكون ان هي بس اللي باقيالي فده مايزعلنيش منها هي
هي مالها؟
مش هي السبب
ولا ذنبي انا كمان
ولاذنب اللي حولي و مش عارفة أكون وسطهم و مش لاقية نفسي بينهم
ربنا يسامح اللي كان السبب بقى
انا راجعة بيتنا انهاردة
حاجيب كهربائي يظبط شوية حاجات
حاضم سرايرنا أنا وولاء على بعض زي زمان
حارتب رفوف الأوضة زي زمان بالضبط
حادخّل السلم من البلكونة و ألمع النجف رغم انه كلها شهر و ييتركن تاني و يتوسخ تاني
ادعولي اعرف أعمل كل ده من غير ما أتعصب ولا اتوتر في البيت و أضيع وقتي كله في التتنيح
أو أخلق مشاوير كل ما أحط رجلي فيه عشان أنزل منه
ادعولي يارب ما أفتح الدولاب و أطلّع اللي فيه عشان أنا مش عاوزة أشوف حاجة
ادعولي لو عملت كل حاجة في البيت و خليته شبه زمان بالضبط أفتكر نفسي بقى و ألاقيها رجعت
أنا مش حاقول حاجة من اللي قلتهالكم في سري طول الأيام اللي فاتت
عشان مش عاوزة أخنق حد مني
بس الاسبوع ده أنا حاحاول اخليه مفيد
حاتحايل على بيتنا يهدّيني و حاجي أقولكم عملت ايه
ويمكن أجيلكم مبسوطة
انشاء الله حكون مبسوطة
الأربعاء، 4 فبراير 2009
ونسة ليله السفر
الاثنين، 2 فبراير 2009
نظرة لم تـُمحى

هي واحدة تقربلي.. اللي زعلوا منها كتير
و اللي بعدوا عنها أكتر
قريبتي ده
عمر ماكان بيني و بينها حاجة وحشة و عمرها ما بانت قدامي بالصفات اللي بتبان في حكايات الكل
عمرها ما جرحتني ولا آذتني بتصرفات سمعتها في حكاياتهم معاها
كل ذاكرتي عنها أيام ما كنا في الكويت أنا طفلة صغيرة و هي طفلة كبيرة أمورة جدا كنت مبهورة بيها
وكنت بحب اسمع كلامها عشان تقولي انت شطورة
وكنت بحب اعملها أي حاجة بتحبها من غير ماتطلبها عشان أشوف إعجابها بتصرفاتي
و بعدين أتحولت الصورة للون تاني
بقيت بشوفها وهي راجعة من الغربة كل صيف محملة بهدايا من بلد قضيت الجزء الاول المشوش من طفولتي فيها
راجعة بلبس و ريحة و لهجة مختلفة
كنت بشوفها من بعيد
أفرح بأحضانها و حنيتها و مديحها وهداياها بسكوت واحترام
..
كتير مش عارفين مقدار متراكمات الغربة جوة الاطفال
والفروق بين معنى الحياه في عين أطفال نموا في الغربة ..وأقرانهم اللي بيستقبلوهم في مصر كل سنة
ومدى تأثير الفروق ده بينهم و لعبها في تلقائيتهم و الاجواء بينهم
وتلاقي المحبة و الارتباط بينهم بيكبروا.. و تكبر وسطها حاجات تانية كتير
بيخلص مع شهور الصيف و تخلص مصر بكل اللي فيها و ترجع الحياه لنمطها المعتاد
في الغربة
اللي كتير بتفرق بين أباء و أبناء و إخوان
كتير بتخلي شخص ما محور اهتمامنا رغم ان عمرنا ماكنا حانهتم بيه فبلدنا
...
أنا بقالي زمان ما شفتهاش ومابكلمهاش
وكتير من عيلتها قاطعوها
طول الوقت و المشاكل عمالة تتفاقم كنت بقول يارب تتوقف عن تصرفات بتزيد المسافات بينها و بينا و تنقص من اللي كانوا واقفين في صفها واحد و تزيد البعد بيني و بينها مسافة جديدة
بصراحة مش لاقية جواي سبب للبعد عنها
وجارحني مشهد لوشها و ملامحا لما أتخيلهم و الاقي فيهم عتاب ليّ بيقول
ليه يا هند ماتسأليش عني وعن بنتي .. هو أنا عمري عملتلك حاجة وحشة؟
ساعتها بفتكر مشهد قديم لينا لما كنت أنا طفلة صغيرة و هي طفلة كبيرة و ألاقي ملامح الامتنان و الاعجاب بيّ و مديحي بتتقلب لملامح خزي و خيبة و لوم
وبتألم و أحس بغصة فحلقي
غصة بتواجه كلام أمي اللي بتقول إنها ما احترمتش ولا كبير و لا صغير في العيلة
و ألاقي ملامح الكبار في عيلتي و هم متألمين من تعديها للخطوط الاحترام المتابادل بينهم وبينها
...
مش عارفة
هو أنا كده مش طبيعية لما مايكونش فقلبي ذرة حنق منها رغم كل الالم اللي بشوفه فكلام أمي عن الاذى اللي لاقته منها
ماما معاها حق
ازاي اتصل بيها و أتواصل معاها و نتقابل في مصر و نتبادل الزيارات على مسمع من ماما و مرأى منها.
ازاي اتجاهل أنا تجاهلها لحق لأمي عليها في الاعتذار
و ازاي أتجاهل كل ما حدث داخل عليتنا
بس أنا كده
مابعرفش اصدق الوحش في حد بحكايات
لازم أشوفه بعيني ويدخل لقلبي عشان أصدق
لأني ساعات بشوف حقايق بعيني بس مابتدخلش قلبي فابتبقى ولا كأنها حصلت
...
طول عمري بفخر بترابط عيلتنا بشكل مابشفهوش كتير بين العائلات الاخرى
بيوتنا واحدة و سرايرنا واحدة.. مافيش فرق لوكنت بايتة فبيتنا أو عند عمي أو خالتي
كانوا الجدّات الاختين مجمعين آباءنا وسطهم وكانوا أباءنا مجمعينا بينهم فبقينا إخوات كتير فبيوت مختلفة
دلوقت آباءنا بعضهم إختلفوا
أفنتكر لما كنا نقعد جيلنا إحنا مع بعض و نتخيل لما نتجوز و تكون لينا بيوت مستقلة .. بيت مين فينا حايكون البيت الكبير اللي حانتجمع فيه الخميس و الجمعة
وكنا بنتعاهد اننا نفضل كده زي آباءنا مترابطين و روشين بنحب الخروج و الرحلات و الضحك و اللسعان والتجمع على الموائد و في الافراح و الاحزان و نكون سند لبعض في الظروف الصعبة
...
بس مش باين
مش باين ان زمنا زي زمنهم
ولا باين ان عودنا زي عودهم
ولا صبرنا زي صبرهم
ولا روابطنا كانت بقوة روابطهم
بقالي سنين مابتش عند قريبتي ده فبيتها و بيت مامتها
سنين.. بعد ما كان مدة(شهر) مدة تخض
بنتها أنا ماعرفهاش وده واجعني
شفتها مرتين أو تلاتة بالكتير من سنين
يمكن ماتعرفش اسمي ولو شافتني مش حاتنط فحجري
و الله ده إحساس مؤلم
نفسي المشاكل ده كلها تزول
و كل الناس اللي مننا و اللي رابطينا من الكبار و الصغيرين يسامحوا و ينسوا
مهما كانت الجروح عميقة و مستحيلة
لو عاوزين ننساها حاننساها
بس ولادنا يتربوا وسط بعض تاني
عشان الحلم ده كان حلم غالي
مش قادرة أتحمل أشوفه متكسر و أفضل ساكتة
...
نفسي تعرف قلبي شايلها قد ايه محبة و شوق
بس انا كمان ضعيفة و سلبية و اضعف من المشاكل و الغربة و الظروف و جمود اللي حولي
ببعتلها من قلبي سلام متحرر من كل الاحداث و الحقائق
ويارب يوصلها
السبت، 24 يناير 2009
أيام قبل السفر
لو سمحتوا إنزاحولي كده شوية
أيوة خدوني فوسطكوا كده كالعادة
وقربّوا علي شوية عشان عاوزة أقولكم خبر جميييل
***أنا حجزت التذكرة***
آه و الله العظيم
والكلام ده كان من امبارح.. ومن ساعتها لسة مافرحتش لإن الخبر كان لسة جوايا ومطلعش
ومن أول ماأنا جاية و بفتح المدونة و جاية و أقعد وسطكم و أقولكم و أنا لقيتني فرحانة جدددا
فعلا الفرحة اللي بجد ماتنفعش حد يعيشها لوحده
مهما كانت كبيرة بتكون ناقصة
مش بتتجسد و يطلعلها صوت و تنطق و تدب فيها الروح غير بالناس
وإنتوا أحلى ناس
كفاية طيبة - وحسن أرابيسك
مالحقتش ارد على تعليقاتكم امبارح واللي كانت في وقتها جددددا
ماتزعلوش و انتوا عارفين انتوا عندي ايه؟
صح؟
حاكون اسكندرية يوم الخميس اللي بعد اللي جاي
من الدوحة للبحرين ترانزيت و منها لمطار النزهة عدل
كنت عارفة ان ربنا حايفرحني و حايفتحلي طريق يمكن كنت أنا اللي قافلاه
وهو لما بيفرجها بيفرجها قوي ي ي ي
الحمد لله
الحمد ليك يارب انك موجود و قادر في لحظة تمسح ألم عمره سنين في لحظة
حتى لو اللحظة ده بس مدتها لحظة
أمال بقى لما تبقى مدتها شهور
أنا مش عارفة أقول حاجة على فكرة
ويمكن بخرف و يمكن كلامي ملخبط
بس ادعو يارب أعرف أفضل عاقلة لحد ما أنزل عشان أنا حاسة اني حاتتجنن خلاص
مش قادرة أستنى
أنا حاعمل حاجة حلوة قوي
حانسى اني نازلة و اني حجزي لحد يوم الأربع الصبح
ماشي؟
آآآآه يابلدي
*************************
طنشت انه مابيحبش الأغاني بتاعتنا اللي كلها شبه بعضها
المهم اني حطيت الام بي ثري بدل عبد الحليم
وقلت حاسمع أغاني من بتاعتنا
أغاني ماعرفش قوي بتقول ايه المهم يكون فيه حس سريع في السيارة يسليني
جت أغنية قد الحروف بتاعت أصالة
نظري اللي كان عمال يتفرج على كل السيارات اللي ماشية حولينا وقف
وقلبي اتاخد وشوية دموع اتجمعت في عيني
وفضلت اقاوح نفسي
حاقلبها
لأ استني
ولسة حاقلبها بابا قاللي- اهي الاغنية ده جميلة
كلامها جميل و لحنها كمان مش زي باقي الاغاني
بذمتك مافيش فرق بينها و بين التخبيط اللي كان شغال قبلها؟
كنت عاوزاه يسكت.. كلامه بيشوش على سرحاني
غريبة رغم ان المفروض اكون مبسوطة بالتشويش لإني لسة حالا كنت عاوزة أقلب الاغنية عشان ما اسرحش
أنا ليه بحب اسرح
وبحب افتكر
الدموع اللي اتجمعت وقعت
وبابا شافهم بس باين وشي كان بارد
لإنه قالي مال- عينيكي مدمعين كده ليه
قلتله ماهو من كتر المتاوبة
ماعرفش مال النوم كابس علي كده ليه انهاردة
ده كان امبارح
أما انهاردة رحنا السينما وشفنا فيلم آسف على الإزعاج
فيلم حلو جدا
ضحكني قوي.. وبكاني قوي
أحمد حلمي عادته انه قريب و اني بحس انه مني و كإني كنت هو قبل كده
بس انهاردة كان قريب أكترجدا
وكالعادة بشوفه شبه شخصيات كتير أعرفها وو حشاني
شبه واحد من صحابنا و فيه من روح ابن عمي وأكيد فيه حاجة من أحمد
قصة الفيلم كانت مؤلمة
أكيد شفتوه من زماااان بس الافلام بتنزل هنا بعد الهنا بسنة
قصته فيها من قصة حد قريبنا بحبه بشكل مش عادي
وواحشني بشكل مش عادي و مش عارفة حاشوفه امتى تاني لإنه مش مستقر في مصر
كمان قصته فيها حاجة مني و من الحاجات الكتير من اللي عايشة جواها ومش عارفة أنا كده صح ولا لأ
حاجة تانية
أحمد كان اسمه أحمد ناصف
بس كنا كلنا بنقوله ناصف وأنا مش عارفة ليه لما بجيب سيرته بقول ليه أحمد
عشان كده أنا حابقى أقول ناصف.. ماشي؟
جواي حاجة ناوية تتصالح على حاجات تانية
جوايا حاجة ناوية تنور الضلمة اللي بقالها كتير جوة
قربت أنزل آه
حجزت؟.. لأ
بس ماما بتشتريلي حاجات السفر
نفسي أنا الي اشتريها بنفسي
و ألف في المحلات و أشتري الهدايا بروقان وفرحة
بس ماليش نفس
ومش مركزة
ومش حاسة
بس مطمنة ان التركيز و الاحساس كله حايبتدي من أول دبة رجل في مصر
آه الاجواء مش شبه الاجازة اللي فاتت
وولاء مش حاتكون معاي المرة دي
وحاجات كتير تانية مش زي المرات اللي فاتت
بس حاحاول أخلي حاجات كتير شبه حاجات تانية من حاجات زمان
أصلي وإحنا راجعين من السنيما انهاردة في السيارة شفت أيام المدرسة قدام عيني
البرد اللي زايد انهاردة فكرني بالبلوفر اللي تحت القميص
فكرني بشارع المدرسة و البقالين
فكرني بلمة يوم الخميس و كلفتتنا على كنبة واحدة انا و رباب و هبة و سارة
فيه حاجة تانية كمان
جبنا قطة شيرازي جديدة
جميلة جدا
بس انا مابحبش الشيرازي لإنهم معووجين و مابيحبوش اللعب
المخلطين بيكونوا مش اجمل في الشكل لكن دمهم أخف و بيحبوا اللعب عشان كده بحبهم اكتر
ايه رأيكم فيها ..... وخدوا بالكم من وقفة التحفز اللي فيها قطتي

إوعوا حد يقول ان القطة الجديدة أحلى من بتاعتي
يارب لما أرجع من مصر ألاقيها بقت حامل و أنتظر المولود الجديد
استنيني يا مصر
ووحياتي تدلعيني
وتراضيني
وكل أما تلاقيهم واحشني تونسيني
خديني فحضن الشوارع و فسحيني
ووصي الناس الي ماشية علي تراعيني
وإوعي تنسي عن كل حكايات زمان تحكيلي
وليكي علي أول ما أحجز أقولك عشان تستقبليني