الخميس، 7 فبراير 2013

صدقت و آمنت

صدقت و آمنت بإنك مش بلد كده وخلاص
مانتيش وطن وبس
صدقت و آمنت بدلالك عليّ
وبأفعالك فيّ
طلي انت بس في الاجواء كده وشوفي اللي بيجرى ليّ
آمنت ان ما بيعرف يرجعني للي بحلف ميت يمين انه ضاع
 غيرك
آمنت بانك مفتاحي
ودايما فاتحالي صدرك
ويقولوا مهما يقولوا
يقولوا ضقت بأهلك ووجعتيهم
يقولوا نصرتي مفترينك وجيتي ع اللي يتمنولك الرضا ترضي
يقولوا انك بلد الغلابة اللي  أكتر من غلبهم غلبتيهم
كل واحد فيكي و له معاك موال
 وانا مش حاكدّب اللي اتقال
ومش حاكدّب ان مافي غيرك قادر ينقلني من حال.. لحال
مش حاكدّب نطة دموعي جري
ولا دق قلبي الميت اللي ماعرفش بيصحالك ازاي
ومش حاكدب كل افعالك فيّ
ولاحاكدّب قلبي لما يحس بالامان
وعارفة انك مابتديش لحد ضمان
بس انت اصلا وجودك ع الخريطة ضمان
ان مهما اتجمدت حاحس
ومهما استوحشت حا أمن
بعترفلك اني آمنت بانك مش بس وطن
واوعدك مش ساكتة الا انما اعرف بالضبط انت ايه

الأربعاء، 23 يناير 2013

خريف



أرى انني كل ما زادت بي سنين عمري كلما اخسر ما يحبه الله فيّ.. حيث ادركت أخيرا على عكس ما كنت أعتقد دوما انني بلا ايمان قوي.. وأن كل ما كان هو فطرة التي يخلق الله عليها عباده.. والتي اضعتها في كل مواجهة مع الحياه حتى خسرت اغلبها
كنت دوما اقسم بان مهما رأيت من الحياه فلن أخسر ما يحبه الله في عباده وكأنني انا من خلقته بداخلي حتى اجرؤ على اليقين من اني قادرة على الاحتفاظ به
وما كنت اعرف اني اضعف بكثير من ذلك القسم و وأنه كان يحتاج لجهد  و جهاد  لأوفي به
منذ صغري و انا دوما بداخلي اتهام لنفسي بأنني احمل حقيقة كريهة تناقض ما يراه في الناس .. وكنت اراهن ان الايام ستثبت لي العكس يوما ما
ولكن الايام فاجأتني بانها اثبت لي صحته
ليس هناك ما يخيفني كثيرا في هذا
فلدي املا انني أكتشف نفسي خطوة بخطوة حتى اصل لمرحلة اجيد فيها التعامل معها بالطريقة الصحيحة بلا أكاذيب و تخيلات
ولدي امل في صبر الله عليّ
ربي أعني على نفسي و واشملني برحمتك

-----------------------------------------

﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾.. العنكبوت -65

 

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

عبث..


عندما يظهر لك وسط الوحدة و الالم شخص.. 
يعلم جيدا قيمته لديك... وحاجتك له بينما لا تعلم ابدا من انت بالنسبة له .. 
وتعلم جيدا انه سيرحل قريبا ولن يبقى
هذا الذي يظهر ولا تعلم لماذا جاء ثم يرحل
يأتي وتأتي معه بعض مفقودات روحك
فتجد انك مع وجوده ترى للحياه لون
وتتسامح مع من سبب لك الم  ظل يوجعك شهورا..
تجد ان وجوده يعيد لك الشعور بانك انسانا
فتبدأ الانسانية في التسرب اليك مرة اخرى مؤكده انك لازلت حيا بعد ان اعتقدت العكس
تجد ان وجوده يفتح مجال الرؤية امام عينيك بعد ان ظننت ان السدود التي انتصبت امامها لن تزيح ابدا
وتعلم
انه كلما مكث هنا بجانبك كلما سيزيد تعلقلك به
وكلما انغرس في مكان اعمق في وجدانك
فيصير سببا اضافيا لآلامك
لانه لن يبقى
اتمنى ان ادفعك عني مثل كل مرة تظهر فيها وارغمك على الابتعاد عن حياتي رغم حاجتي اليك
وهذا لاني انسانة خلقت لا تستطيع التعامل مع كل ما هو مؤقت
فاما ان تبعده .. او تتجاهله .. او تحتفظ به الى الابد
واعرف انني لن اتحمل ان احتفظ من جديد بمن رحل عني
ولكن هذه المرة لا استطيع ان اطلب منك ان ترحل عني
هذه المرة انا اضعف و اكثر دمارا
هذه المرة انا مهزومة.. مشوشة الرؤية
مرتاحة لوجودك بجانبي
ولا استطيع ان اطلب منك الرحيل كما فعلتها مرارا
رغم علمي اني بذلك اجهز لنفسي الاما جديدة

قلبي يحدثني انك هذه المرة لن ترحل الا عندما يصل مكانك في قلبي الى العمق الذي يجبرني على الاحتفاظ بك.. ثم ترحل منتصرا لشيء ما بداخلك


السبت، 17 نوفمبر 2012

هبوط.. لعله مؤقت




بين غصات حلات الاكتئاب بكل ما تملأ به النفس بمشاعر وافكار بغيضة لامنطق لها
يدرك المرء انه لابد ان يقاومها و يطردها طردا من نفسه وراسه


وقد ينجح.. وقد يفشل



ولكنه عندما يفشل
قد يستسلم ويعلن لنفسه اعذارا لاستسلامه و سلبيته امام تلك الحالة الاكتئابية


وقد يستمر في ان يحاول و يحاول مؤمنا انها حالة عارضة تسببت فيها مجموعة من الظروف والتعقيدات التي تحتاج للتعامل معها بصفاء ذهن وبرغبة حقيقية في فك تعقيداتها و تقليل آثارها الضارة على النفس و اجتيازها لمواصلة الحياه


وقد يفشل مرة اخرى .. ورغما عن ذلك لا يكف عن المقاومة

او يركن للاستسلام و الغرق في اعماق تلك المشاعر المؤلمة و الافكار الهادمة التي تتوالد وتتكاثر فتتشابك و تتعقد اكثر فأكثر و تملأ مساحات في الوجدان أكبر فأكبر وتصل به الى حيث ما يفقد السيطرة علىها بل و تسيطر هي عليه و على مسار ايامه ونظرته لتفاصيل الحياه بل و للحياه ككل
بل وتصل به الى انه يصبح انسان آخر عاجز عن الدفع بنفسه للامام


لم اصل الى هنالك بعد.. ولا انوي هذا..


ولكنني سلكت معظم هذا الطريق للاسفل دون ان ادري.. انتبهت فجأة الى انني هنا في عمق ليس بقليل حيث ما سيكون الصعود صعبا يحتاج لمجهود وصبر وهما ما لا اقوى عليه الان وحدي..


ولكني لم اصل بعد لمرحلة فقدان الرغبة في المقاومة


المهم انني هنا الآن
حيث ارى كل الناس بعيدة مهما اقتربوا

وارى نفسي على بر منفصل تماما عن كل الناس الذين اعرفهم و عهدت قربي الشديد بهم ..


على بر منفصل عن الزمن و الواقع و الأحداث


اراني فاقدة للاحساس بقيم كبيرة في حياة كل منا.. صداقة.. حب.. عمل.. عبادة.. شراكة....... وطن

فاقدة الاحساس بكل ما افعل

وفجأة
اراني على مسافة قريبة جددددا من نقاط ضعف في نفسي انتصرت عليها على مدار سنوات عمري و نسيتها .. وحقيقة اقترابي منها مرة اخرى تعد بالنسبة لي مفزعة فليس بعد هذا العمر أعود للوراء


أكثر ما يحيرني هو سؤال.. لماذا
لماذا هذا الانهيار الذي اتمنى الا يكون كذلك 

ماذا حدث ليحدث لي هذا..


لابد وانه خطأ فادح ارتكبته
ولم ارتكبه فجأة
بل بالتأكيد كنت ارتكبه طول سنوات طويلة ببطئ شديد

لابد و انها لعبة ما لعبتها على نفسي و اخيفيت ملامحها عني
لدرجة انني حقا لا افهمها
ارى نتائجها ولا أفهم تفاصيلها ولا ما كان الهدف منها



اعترف اني أخطأت ولا افهم بالضبط فيما
و اعترف انني احتاج لاحد ما يساعدني على فهم فيما أخطأت بالضبط
وان يساعدني على اصلاح ما تلف.. وبل على فهم ما قد تلف اولا 


ولكن .. هناك امرا اتناساه دوما و علي ان ادركه جيدا
أنه لن ينجح في اخراجي الا انا.. وانه لابد ان اتعلم ان أخرج نفسي بنفسي دائما

اعترف ان هذا مؤلم
ولم اعد راضية عنه مثل قبلا
ربما لاني اصبحت اضعف
او ربما لاني في الاساس ضعيفة ولم اكن قوية يوما