الجمعة، 31 أغسطس 2007

سقــــوط

أحب أن يحدث لي شر أستحقه
أحب أن أ ُعاقب
أحب أن فقد الأشياء عندما أخونها
كم هذا مريح ومُرضي
ولكن ليتني أنهض من راحتي و أبدأ
فأفعل ما أستحق عليه الخير
و الثواب
والإمتلاك
و الرضا
*****
انا أفقت الآن.. حالاً

فوجدت شيء مفزع
.
مرعب
.
أنا إنفصل عنّي جزءاً
جزءا إختفاءه عرّاني
أو رماني

ولا زلت أسقط من أعلى
ولازلت في مرحلة السقوط
أشعر بسرعة السقوط
بشده الهوا
بسحبة الروح
.....
أين هي الأرض
.....
أريد أن.. أن... أن..ه
أترَزَع

السبت، 25 أغسطس 2007

أصلها لما ترجع الروح.. مافيش حاجة بتروح

.
.
فيه خبر مفرح جدا بالنسبة لي
.
ما ينفعش حد يستهيفه
ولا حد يعتبره عادي
عشان هو مش عادي
.
.
لدرجة إنه خلاني الساعة 11.30 بالليل و لسة لحد دلوقت قاعدة في سيبر و ماروّحتش البيت
.
الخبر ايه؟ه
.
طيب ثواني
خلّوني أقولكم مقدمة مملة شوية
.
.
أنا كنت مع صاحبتي في خروجة معتاده من خروجاتي مع صحابي و هي غداء في أي مطعم قريب من البحر و بعدين الرجوع مشي على البحر لحد أقرب مكان بين بيتي و بيتها
و بعد ما خلصت الخروجة و سلّمنا و المفروض كل واحده فينا مروحة ع البيت
لقيت رجلي مش راضية تروّح
ولقيت الأغاني اللي فوداني واخداني لمسار كنت دايما أمشيه في سموحة لما كنت أزهق و مش لاقية حد أخرج معاه لحد ما بقى المسار ده نفسه عزيز جدا و إتحول لخروجة مستقلة بنفسها
.
.
فضلت ألف على رجلي في شوارع منطقتنا حولين البيت بفرحة ما تتوصفش و عيني عمالة تعدي على حاجات بتفكرني بحاجات
لحد ما وصلت لميدان المفروض حاعدّي منه
شفت ميييين؟؟؟!!!!ه
.
.
شفت الكلب صاحبي
.
.
كلب كنت فقدت الأمل في إني ألاقيه تاني من الأجازة اللي فاتت
الكلب ده كنا إتصاحبنا عليه في الصيف اللي قبل اللي فات أنا و أحمد في النزهة
وكان عارفنا كويس جدا
آه بجد.. كان عارفنا إحنا بالذات
وأول ما ندخل النزهة و ينده عليه أحمد يجي علينا جري و بفرحة و يبدأ لعب مجنون جدا
.
و الصيف اللي فات رحت للكلب لوحدي
وكان نساني .. فلما ناديت ماحدش في الكلاب عرفني ولا جالي
فا رحت مرة تانية وواخدة معاي أكل.. فإتلم على كلاب كتير شبهه
نفس اللون و الحجم!!ه
أكّلتهم عشان خاطر عيونه.. يمكن يكون حد فيهم هوّ
لكن ماحستش أي حد فيهم
.
حسيته مش وسطهم
ومن يومها فقدت الأمل
والصيف ده لقيتني ما عنديش نفس أروح النزهة عشان عارفة إني مش حلاقيه و لا حالاقي حبّه بتاع زمان
و عشان ما رغيش عليكم كتير كالعاده
.
.
انهارده.. لسة دلوقت و أنا راجعة حالا قابلت كلب في نص الميدان اللي بعدي منه
لقيت مشيته مألوفة .. حسيت فيه حاجة واخداني
وقفت وراقبته و أنا محرجة من إني واقفة في نص الميدان
لقيته بيعرج بنفس الطريقة
.
معقول يكون هو؟؟ه
.
بس إحنا فين و النزهه فين؟ه
.
.
.
بس نفس حركاته المجنونه
نسيت الميدان باللي فيه
وقرّبت شوية و ناديته
لقيتته جي جري و ديله عمال يلعب كعاده الكلاب لما تتودد لحد
حسيت إني عاوزة أحضنه
.
بس أنا في الشارع مش في النزهه
.
وللحظة خفت أمد ايدي و أطبطب عليه عشان اسلوبه في اللعب فيه تهور و يمكن يحس إني بقرب منه قوي فيعضني
لكن إتجرّأت و مديت إيدي على راسه فقعد في الأرض بنفس طريقة الكلب صاحبي
و لما بصيت على جلده و جسمه لقيت فيه نفس التعاوير اللي أحمد كان بيزعقلي لما كنت بقرب ايدي منها
مش معقول كل ده حاجات شبه بعضها في الكلبين
.
.
لأ
.
.
ده أكيد هو
.
رحت جري لأقرب بقال و إشتريتله أكل
ورجعت للميدان و أنا خايفة ليكون مشى
بس لقيته لسة قاعد
وأكلته بإيدي
وسط الميدان
.
.
وايه يعني
مش ده بلدي
مش الناس اللي فيها أهلي ومنّي
ايه يعني لو حد قلّس
ما يقلّس
يعني هو اللي بيقس ده عارف أنا بحبه قد ايه
ولاّ عارف أنا بحب الكلب قد ايه؟
ولاّ كان عارف قيمة إنه يكون بطبيعته في بلده؟؟ه
.
.
لا ما يعرفش
وأنا موافقة يقلس مادام ما يعرفش
.
.
.
أنا فرحانة قوي يا جماعة
معقول أكون لقيت الكلب صاحبي بعد سنتين؟؟ه
أنا طبعا مش حاسرح بقى و أبالغ و أقول إنه فاكرني
بس هو كلب عشري
بياخد على الناس بسرعة
وكفاية إنه كان صاحبنا أنا و أحمد
وأحمد سألني الصيف اللي فات "روحتِ للكلب النزهة؟؟".. وكذبت.. قلتله لأ
ماكنتش عاوزاه يعرف إني لسة بدور على ذكرياتنا
.
.
عارفين فرحانة ليه كمان دلوقت ؟؟ه
عشان حاسة إنكم فرحانين عشاني
و النبي إفرحولي قوي
عشان ده حدث رائع و قيمته كبيرة قوي عندي
بس هو لو روحت الميدان تاني ممكن ألاقيه تاني هناك؟؟ه
حاحاول بكرة أروح تاني و آخد أكل في نفس الميعاد
لو لقيته تاني بكرة يبقى ضمنت كده الصيف ده إنه يحفظ المكان و الميعاد
.
.
مش كفاية بقى كده عشان أنا كده تخطيت معادي بكتير
وسامحوني على الرغي الكتير
.
.
بس أنا فرحانة

السبت، 18 أغسطس 2007

حلمت بيه أخيرا



كان أجمل حلم ممكن أحلمه في حياتي
كنا بنتواعد على ميعاد عشان نتقابل.. وروحت أتصل بيه من عند محل صغير حاطط موبايل عند مدخل عمارة فسيدي بشر.. لقيت نفسي بطلب الرقم عن ظهر قلب

حسيت بلهفة شديده قوي فقلبي وقت ماكان الجرس بيرن.. وحسيت بفرحة ما تتوصفش لما رد و فضلنا نتكلم و نتواعد على الزمان و المكان بمرح و بإسلوب مزاولاتنا لبعض...و طلعت جري من المحل عشان أشتريله هدية... وسألت نفسي .. طيب الهدية بمناسبة إيه؟؟.. عيد ميلاده لسة باقيله كتييير.... مش مهم .. من غير مناسبة.. المهم هدية أجيبهاله قبل ما يموت... وفضلت أنقّي الهدية وأنا من جواي عارفة إنه مش حايلحق يستعملها...بس كنت فرحانه.. فرحانة عشان بشتريله.. وعشان سمعت صوته اللي مش حاعرف أسمعه تاني.. وعشان حاقابله كمان دقايق
مالحقتش ألفّ الهدية عشان الميعاد جه.. وواضح إن الميعاد كان في تاكسي.. ووقته كان على قد وقت المشوار اللي رايحينه بالتاكسي

كنّا في مود هزار مش عادي.. كنّا عمالين نغلس على بعض .. كعادتنا أنا أقلس على مخارج ألفاظه العجيبة في الكلام وهو يقلس على حركات إيدي و أنا بتكلم.. وكل مناطق إسكندرية اللي بحبها مرّينا عليها بالتاكسي.. شارع شعراوي و الاقبال و شارع 45 و الساعة و الكورنيش و السلطان حسين.. ما عرفش إيه اللي جاب الشرق للغرب لكنه حلم بقى

كنا أنا وهو عارفين ميعاد موته.. "الجمعة الجاية"... وكنا بنتعامل بمنطق إننا بنشبع من بعض قبل ما ييجي الجمعة. .. كنا عارفين إننا محظوظين.. أكيد ... أصله لما يرجع من موته عشان يعيش معاي لحظات ما لحقنهاش يبقى لازم نفرح...الإحساس ده جربناه بالفعل لما كنا مع بعض في الحقيقة.. جربناه فآخر إسبوع قبل سفري زمان

وبالضبط عشنا في الحلم نفس المود.. مرح شديد جدا.. رفض شديد جدا لأي تفكير في بكرة ولفكرة الفراق.. كان بيحكي بسرعة عن كل تفاصيل يومه كإنه بيحاول يسبق لسانه
وأنا كان كل همي و هو بيحكي إني أبصله وكإني بحفر ملامحه فذاكرتي.. وبنجاح شديد عيني شربت ملامحه.. عينه ... نظّارته.. حركات شفايفه... بروفيل وشه من الجنب
وقلّست على كلامه عشان أستمتع بإسلوبه في الرد على غلاستي و كسوفه من طريقة كلامه المخلوطة بفرحته بإني حافظاه و حافظة إسلوبه
وقلتله"جبتلك هدية".. وشفت نظرته الروعة لما يتفاجئ ويفرح و يبقى مش قادر يداري رغبته في إنه يمد ايده في الشنطة و يطلّع الهدية وماسك نفسه بالعافية زي الأطفال لما يحبّوا يقلدوا عقل الكبار
ولما طلعتها من الشنطة وبقوله معلش .. مالحقتش ألفّها.. ومن جوايا بفكر.. إنه كما مش حايلحق يستعملها... شفت فعينه فرحة كبيرة قوي وهو بيتفرج عليها.. شفت حنيّـته وهو بيشكرني

أنا شفته.. أول مرة من يومها أشوفه بالوضوح و القرب ده.. أول مرة أحس بروحه قريبة قوي كده


كان جوانا رِضا بالقدر.. ماكنّاش زعلانين إننا حانفترق.. كنا عارفين إن اللي عايشينه وقت ربنا أعطاه لنا هدية عشان يصبرنا على واقع مكتوب
كنا عارفين إنه خلاص رحل وإنه بالفعل مات.. بس إنهارده مجرد يوم رجعنا بيه لزمن قديم
كنت فرحانة قوي وهو كمان.. وصحيت شبعانه من صورته.. حسيت إن ربنا عملّي مفاجأه ماكنتش عاملة حسابها
خلاني شفته .. شفته كويس قوي.. حسيته قوي.. سمعت صوته

ياااه .. بقالي زمان مافرحتش بالقوة ده
يارب مانكونش آخر مفاجأة

أصله معاي من يوم ماجيت
وشه في كل منظر تروحله عيني
بتكلم بلسانه.. بقول مصطلحاته في الكلام
باخد رأيه وأنا بتفرج ع اللبس
بنقي حاجات تليقلهوأبقى نفسي أشتريهاله

وحشني قوي


كل اللي يومها فرحته معاك
بيعذبني

منـــير

الأربعاء، 8 أغسطس 2007

أنـــا جيــت

مش أنا جيت
وسلّمت و حضنت و بكيت

لا بجد؟؟
ده أنا هو حاسة بدقة رجلي على أرض الشارع و البيت
و الحمد لله ماحصلش اللي خفت منه ومن الفرحة إتجنيت
عارفين؟؟
أنا يادوب قعدتلي قاعدين مع الحبايب و هديت
وبكل شوق ع المشاريع و الأتوبيسات جريت
ومسحت الشوارع مشي لما إتهديت
وبشوق رحت لجامح يحيى وصلّيت
وبعديها وقفت قدام كليتي و مدرستي و مدرستي التانية و استنّـيت
لحد ماجبت كل الصور بعيني و إحساسي فاتشدّيت
وسبت دموعي براحتها وأنا مش عارفة أنا فرحت ولا إتغميت
وده مش مهم أساسا.. يا أهلا بأي شيء في البيت
المهم إني روحت للبحر و أخدت و إدّيت
وفكرته بكل اللي غابوا عنه وحكيت
وفالشلالات أكلت القطط ومعاهم غنيت
وأخدت كتابي على أنطونيادس و قريت
لقيت كل حاجة عارفاني وكإني ولا روحت ولا جيت
وبعيني قريت ملامح بموت فيها في الشوارع فارتويت
وضحكت لكل اللي في الشارع ولا إهتمّيت
وربنا ستر و ما صرختش في وسط الكل و قلت.. أنا جييييت
طبعا مهمّنيش هدّه حيلي ولا إني من الشمس إسمرّيت
وبعدين و انا راجعة من أحلى فسحة على زنانيري عدّيت
و جبت معاي الفلافل و العيش و البيض
ولما شفت عم رزق
سلم عليّ بحرارة خلّتني و أنا طالعة ع السلم نطّيت
لا ده شوفوا الهنا اللي أنا فيه!!
بعد اليوم الرائع ده على سريري إترميت
ولما إفتكرت إن قدامي شهر ونص بس إتخضيت
بس عملت نفسي نسيت
مش أنا جيت؟؟

الأربعاء، 1 أغسطس 2007

ما أحلى الرجوع إليك

أنا بكرة رايحة المطار
و بغض النظر عن دموع ماما على سفري
و بغض النظر عن قلقي عليها
وبغض النظر عن المرارة اللي بحسّها و هم بيوزعوا عليّ إستمارة الأجانب قبل ما تهبط الطيارة على مطار إسكندرية

وبغض النظر عن سؤال ضابط المطار: "إنت داخلة لمين وسبب الزيارة ايه.. وعنوانه ايه وحاتقعدي فمصر قد ايه؟"ه

بغض النظر عن كل ده
أنا فرحانة .. و الله العظيم فرحانة.. وفرحانة عشان أنا فرحانة.. وواخده قرار إني حافرح.. مهم حصل حافرح
حتّى لو دوّرت و مالقيتش .. حافرح

أنا قلبي مش سايعني و عاوزة أكرر كلمة فرحانة 20 سطر كمان
ياااارب
إسعد بيّ كل حد مستنيني عشان محتاجني
يااارب
إسعدني بكل حد أنا جاية أرمي نفسي فحضنه
يااارب
بيتنا يحضني و يستقبلني بدموع الفرح زي كل مرة
يااارب
حافظلي على شوقي حتى لو الغربة أكلت كل عمري
يااارب
حافظلي على دم البلد ده في دمّي مهما لبست و وركبت وعشت
يااارب
تفضل ملامح الناس في الشوارع خريطة واضحة و سهلة و مفهومة فقلبي
ياارب
أفضل محتاجة لدفاها مهما إتدفيت
وتسحرني رحيتها مهما إتعطرت
وتريحني طبطبتها مهما إتوجعت
يا رب .. أن مش نازلة أجازة
أنا راجعة ليك
أنت بعظمتك في كل مكان.. و أماكننا كبشر ذرة في رمال صحراء مديدة وأقل
ولكني بشر.. إغترَّ بإيمانه فتاه
فتاهت عنه بصيرته.. وأصبحت أستجدي كل ماعهدته حتى يساعدني
وأستجدي بك.. على إستحياء و خجل و عشم وطمع و أنانية
إقبلني .. وإجعل وطني يقبلني..
ساعدني فأجد نفسي فتنضم لي و ألتحم مع أجزائي فأعود إنسان
يا رب.. كم أحبك و كم أنا ممتنة...
حرمتني منها لأعرف سحرها في قلبي
وإبتليتني لأعرف ما إختزنته بخير بداخلي
وقد علمت
وعصيت
وتمردت
وأشتاق منذ زمن لأعود
راكضة إليك
ولكني إحتجت أرضا أركض عليها
وأرجل ترفعي
وقد تركت كل ما أملك هناك
وها أنا أعود فبلّغني
ولا تجعلني خائنة لعهدي
فأنسى لماذا عدت لأرضى و لما إلتحمت بجسدي و روحي
يا ربّي
ساعدني
ألا أترك ممتلكاتي ثانيا على أبواب جنتي في أرضك
فأعود لغربتي عارية
وبكل تأكيد انا أدرك أنه مهما تعرّيت فالإيمان محله القلب و ليس الوطن
ولا أقبل مبررا للضياع إلا ضعفي
ولكني أستجدي صبرك.. فإصبر عليّ
ولا أدري لمتى
فأنت العليم بالميعاد
يااارب
تقبّلني

الاثنين، 23 يوليو 2007

شويــة هزاااار


أنا بحب القطة السودا و الحمار
و الغراب و السحلية و الفار
يع؟؟؟
أهو عشان كده أنا بحبهم باصرار
أصل يا جماعة إنتوا فاكرينهم أحرار؟؟
ولا يعني كل الحيوانات رايحين الجنة وهمّ اللي في النار؟
طب خلاص

عارفين؟
أنا نفسي ناخد من الليل حتة و ندّيها للنهار
فنلعب ونهيّص كتير
وبعديها نقول.. ايه ده؟.. ده اليوم طار
*****
طب أنا نفسي لما أرجع يلغوا المطار
*****
طب أنا ليه عمري ماعملت من الرملة قلعة بأسوار؟
ولا ع البحرطيرت طيارة زي الشطّار
طب أنا كنت بعمل ايه لما بروح
آه إفتكرت .. كنت بغطس و أجمع المحار
*****
بس أنا كتير بقف في المرايا و أحتار
و أحط اللبس قدامي و أفضل أختار
وأتعصب منها ده اللي واقفة قدامي
أصلها مليانة أسرار
مش كنا صحاب زمان.. مالها عملتني مزار؟؟

سيبك منها و قوللي.. بتحب مين في الأرقام
أنا بحب الإتنين و السبعة .. بحسّهم مش أشرار
وكتير بحس إن الخمسة مغرورة.. أصلها دايما على بال الصغار
خلاص بقى
أصل ده كان كلام يوجع بس قلنا نعملوها هزار

الأربعاء، 18 يوليو 2007

بكاءنا كييييف



ما أحلى الهدووووء بعد الفوران
وما أحلى البروده بعد الغليان
وما أحلى بقايا الدموع البارده بعد طوفانها الحارق على الخدود
والإنشراح بعد الضيق.. و النفس بعد الإختناق...
ه
****************
هذا ما يفعله بنا الحزن عندما يطوقنا ولا نجد منه مخرج .. فنبكي و ننتحب كأطفال ضلّوا الطريق في الظلام
وتخرج صرخة من قلوبنا إلى السماء وكأننا نرغب في زلزلة الكون بصرخة
ثم يفرغ البكاء
و تسكب العين كل دموعها
و ينفث القلب كل آلامه خارجاً
فنسأل أنفسنا للحظة
ما الذي أبكانا؟؟
وعلى ماذاكان كل ذاك الوجع ؟؟؟
ويبرد كل شيء
*******
وفجأه.... يصبح الوجدان راداراً.. يلتقط ألحان من الأجواء.. ويستأنس بمراقبة ريشة رفعها الهواء أمام عينيه فيخلق منها رفيق.. ويلحظ نجم ضئيل فيسعد به كصديق
فيصبح البكاء كـ ((أفيون)) يُلهي القلب عمّا يحمله لـ((بضع)) ساعات,.. أو بضع أيام
وكم نكون أذكياء عندما ننتهز ((البضع)).... ونعيش..
وكم نحن أغبياء عندما ننفقه في الخوف من حالة البكاء القادمة
******
و تُكسبنا لحظات الكيف أناس وتفقدنا ناس
وتُكسبنا لحظات النحيب أناس وتفقدنا ناس
وهناك من لايُفقده الكيف ولا النحيب.. فهومعنا في الهدوء و الضجيج.. معنا في غبائنا و أثناء ذكائنا الشديد

هكذا يقولــــــون... أن كل انسان يجد هذا المستميت
الذي يسكن حياته ولايسأم سواء كان رفيقه حزينا أو سعيد

وأقول لا... لا أحد يعيش عمره كله للغير
*قد يكون فعلها وهو صغير
ثم توقّف
*أو قد تعلمها فقط عندما أصبح كبير
فبدأ
فهكذا العمر.. دوما في حالة تغيير لعين
ولكن الأكيد أننا فقدنا وأفقدا الكثير
*****
وعندما نتعلم الإستماته .. نتعلمها مع الخائن الكبير
خائن في محيطنا و لكنه في محيط آخر مخلص عظيم
*****
فلا أحد باقي لأحد.. ولا يتعلق هذا بالضمير
فلا أحد نذل.. ولا أحد مخلص أمين
******
أحب أن يبقالي هذا الشعور اللطيف.. الذي يداهمني بعد غضبي العنيف
فأتحول لنسمة.. فيصدقونها ... فأسعد عندما تمر كذبتي أمامي كالطيف

الجمعة، 13 يوليو 2007

مــا عرفـش

ماتسأليش أنا ليه قاسية.. ولا تقولّي مال وشك متخشب ..
والله ما عرفشِ
دموعك ليه وقفة على طرف عيينيك ومابتنزلشِ
معرفشِ
خيالك ليه ييجي لحد صورتي ومايكملشِ
معرفشِ
حتى حلمك.. بتشوفيني فيه من غير وش
ليه؟؟..
معرفشِ
يمكن من كتر حبي مصدومة ولاّ أنا ماحبتشِ
ساعات أسأل بجد.. وده كان مين.. وبعدين أسكت و ما كملشِ
هو طبيعي إني ما اتألمشِ
ولاّ أنا بتألم بس ما بركزشِ
يمكن عشان قتلتني قبل ما تمشي؟؟
وإنت عارف.. الميّت ما بيموتش
طيب بس إنت رحت فين .. بجد إنت مشيت ولاّ مامشيتشِ
ساعات أقول .. ده فمكانه زي ماهو .. ما ماتشِ
حارجع ألاقيه زي ماكان.. ناسيني ومابيسألشِ
رايح جاي من ستانلي لسيدي بشر
وأدور عليك في الطرق وأدور على الصدف و ماتحصلشِ

إنت عارف أنا حبيتك قد إيه؟؟.. ولا ما تعرفشِ
طيب إنت مصدق الجمود اللي أنا فيه ولاّ ده بس وش
شفتهم لما حزنوا عليك أكتر منّي؟؟
إنت فاهم ده ليه.. لوفاهم قول بس وماتزعلشِ
طيب أقولك؟؟.. أنا لما أرجع حاسألهم عن كلامك عني.. ولا ده مايأثرشِ
ولا يمكن لما أشوف إسكندرية لسؤالهم ماحتاجشِ
ولا حاتفضل مشاعري متكتفه و مابتبوحش
أنا خايفة
أنا خايفة لا ما عيطش
خايفة ما حسّش بحبي و شوقي ليك لما أرجع ولحد ما مشي
والله بحبك.. بس يمكن عقلي لسة ما إستوعبشِ
و الله بحبك
ومهما قسيت عليك و بعدت .. ماتصدّقشِ