الخميس، 19 مارس 2009

اللقـــاء

سعيدة جدا و أنا بكتب لأول مرة عن لقاء حاكون موجودة فيه
فاتيما أم يوسف كعادتها أخدت القرار سريعاً سريعاً و حددت اليوم للقاء هنا في اسكندرية
وكان ضروري يكون قبل يوم الجمعة 27 مارس عشان ألحق اشوفكم قبل ما أسافر
.
واتفقنا انا ولماضة على التفاصيل اللي كنت حاحتاس في تحديدها من غير لماضة
التفاصيل ده قابلة طبعا لمناقشتها لحد ما نتأكد من الاتفاق على كل حاجة قبل يوم الاحد بالكتير
.
*****
المعاد.. حايكون يوم الثلاثاء 24 مارس ان شاء الله - الساعة10صباحاً مبدئيا ولو فيه أي تغيير حايكون من عند الناس اللي جاية من برة اسكندرية على حسب ظروفهم
.
والمكان .. في نادي الأطباء.. في سباباشا على البحر بجوار نادي المهندسين او بجوار كوبري ستانلي اللي يركب اي مشروع من على البحر يقوله وديني نادي الاطباء او اول ما يوصل ستانلي يقوله نزلني نفق اللى قدام نادي المهندسين
.
في اليوم لو حد عاوز يسأل عن أي حاجة الرقم ده 0177933717 حايشتغل يومها عشان التجمع
.
********
اتمنى يكون الكل موجود يااارب كان نفسي تكون - نسرين بسيوني - و Tota -و اسكندراني في الغربة -و أسكندراني قوي -واسكندراني الواد -هنا في مصر بس للأسف همّ في الغربة اللي انا واخدة منها أجازة
.
أما باقي المدونين صحابنا اللي في اسكندرية أتمنى لو ماحدش الظروف تمنعه عن وجوده معانا انشاء الله
بجد حاتجنن واقابل كل الناس اللي اتونست بيهم و أثروا فيّ قوي قوي
واسكندرية مش بعيدة قوي وحاتنور باللي جايين من كل حتة تانية ليها
منتظرة التعليقات و إمضاء الحضور
:)
ومنتظرة جدا بلهفة يوم اللقــاء
شكرا يا فاتيما.. وشكرا يا لماضة

الاثنين، 16 مارس 2009

إبتسامات

حابدأ منين؟؟
من دمعة خنقتني و أنا في الشارع بعد مكالمة ولاء أختي
فضلت أحسبها
يمين شمال
وحسيتها مالهاش حل
خنقتني غصة وإتقلّبت المواجع
وقفت تنحت في الشارع و فعيني الدمعة مش عارفة أروح بيها فين
ع البحر؟
ولا شارع أبوقير؟
أخدها معاي و أروح بيها لشيرين ولاّ ايمان؟
طيب أروح بيها القلعة؟
سبت رجلي تمشيني زي زمان
خدتني لهناك .. محرم بيه
وبكيت و حسيت بان الاسبوعين اللي فاضلين اوضة ضيقة مش عارفة آخد فيها نفسي
واحدة عدت جنبي و نادتني..
قالتلي ماتقفيش كده سرحانة أحسن حد ييجي يخطف من ايدك الشنطة.. لو مستنية حد روحي أقفي عند الفكهاني ده
ضحكت و قلتلها حاضر
وكانت أول ابتسامة
مشيت سكتي اللي رجلي عارفاها و حفظاها أكتر من عيني
وعيني بتحضن كل حاجة لحد ماوصلت الرصافة "ده اسم شارع"
قررت أروح الساعة.. كده فجأة
حسيت اني واحشني الطريق .. زنقة المحلات وتداخل انوارها و أصوات كاسيتاتها
دوبان كل الاصوات في بعضها .. كلكسات الاتوبيسات، المشاريع، الناس، البياعين، كل ده في شارع ضيق طويييل لو كان في بلد تانية كان اتخصص لعربيات صغيرة و اتجاه واحد بس
ركبت مكروباص الستة راكب ((التونّاية)) بتعبيرنا
اتزنقت بين اتنين ستات زي العسل
دخلنا في حوار عن زنقة عربيات التوناية و انها مادامت بين ستات يبقى مش مشكلة و مافهاش "احراج"
كان الداعي لموضوع الحوار هو" الاحراج" نفسة اللي احنا حاسينه من شدة الزنقة اللي كنا فيها
وده كانت الابتسامة التانية
التوناية طلعت مش حاتكمّل للساعة و آخرها باكوس
وأما جت باكوس و نزلوا الناس.. سألت الست اللي جنبي هو هنا الآخر
قالت آه انت رايحة فين؟ .. قلتلها.. قالتلي يبقى حاتركبي معاي
ولما نزلنا و اتفاجئنا بتلاحم الناس برة التوناية مسكت ايدي و أخدتني وراها على مشاريع الساعة اللي حانكمل بيها
وده كانت الابتسامة الثالثة
المشروع اللي ركبناه لقيته عامل حاجة عجيبة جدا أول مرة أشوفها بجد
كان حاطط شاشة LCD صغيرة تحت المراية و حاطط سماعات حوالي أربع سماعات كمبيوتر في المشروع و مشغل فيلم كده رضا
ولا أجدع سوبرجيت
:)
ضحكت قوي
وأعجبت بيه قوي بجد
لما ناس قلست قالهم .. عاملكم سينما أهو وبربع جنيه حد لاقي؟؟
وده كانت الابتسامة الرابعة
نزلت الساعة و شكرت الست و قلبي بقى مش مكفيه جوفي من الفرحة
عيني وقعت على تفاصيل شوارع الساعة اللي بموت فيها
شفت أعز الناس حوليّ
كنت بداري ابتسامي بالعافية و بحاول أحافظ على تعبيرات وشي جدية بالقدر المقبول بس مافيش فايدة
دخلت وسط الشوارع
خطفت عيني لمبات المحلات المتعلقة بسلكة على عتبة المحل أو على شجرة جنبه
كراسي على الرصيف لأصحاب المحلات اللي كل واحد فيهم بيكلم جاره من مكانه و على كرسيه و الصوت عليه بقى يقطع المسافات
اتونست بمواضيعهم و ضحكت عليها
لقيت رجلي برضه حافظة الطريق
خطوة خطوة لقيتني زي ماكون بقابل الشوارع صدفة
و أقف نحكي أنا وهم حكاياتنا و أسلم و أمشي مع رجلي للخطوة الجاية
ودتني لمكتبة كنا بنصور منها ورق الملازم
يااااه كنت ناسية الراجل العجوز ده تماما
اتفاجئت انه لسة في مكانه
لسة في الزقاق ده
لسة بيحط ستاند الاقلام في المكان ده
وماكينة التصوير اللي كان بيسيبنا نشغلها لسة هي هي
معقول لسة انا فاكرة شكلها
وفاكرةو ملامحه!!
ياااه
بصيت في وشه و كان نفسي أدخل أسلم عليه
جت عيني فعينه
و ابتسملي فابتسمت
أكيد ماعرفنيش طبعا
بس ده كانت الابتسامة الخامسة
وأهي هي كده دايما
زي زمان برضه
بتعرف تصالحني و تفرحني
بتاخدني و تفسحني و تراضيني
بعدي عنها علمني اني أبص في عيون الناس في الشوارع بدل ماكنت بهرب منها خجلا زمان
لقيت ان الناس محتاجة لتشجيع عشان يشبكوا معاك في كلام
كلام يعدي بسرعة
ولا جاب ولا ودّى
بس بيونس و يفرح و يمكن يمسح دمعة بتشاور عقلها
ولا ساعات يقوم موقعها من الجفن و يخلصنا منها بقى و نرتاح
بتمنى مهما خدتني السنين بعيد عنها
ومهما شفت أجمل ولا أسهل و لاّ أأمن منها
تفضل برضه مكاني اللي بيسع دموعي ويقلبها ابتسامات
وتفضل عيني فعين الناس
تقربني منهم و تسعدني بيهم
ومالقانيش فيوم شايفة نفسي في علبة ازاز عازلاني عنها حتى و أنا فيها
علبة اسمها غربة
ومايجيش يوم أقول مش عارفة أرجع أعيش فيها
وألاقيني مابحبهاش غير بس في الاجازات
يااارب ده مايحصلش أبدا أبدا
أنا بكتب من سيبر في الساعة
ماكانش موجود زمان
تعليقاتكم بقراها فكل مواصلة بركبها
من لهفتي بقتح المدونة يمكن فوق الست مرات كل يوم من الموبايل
مش لاقية الوقت اللي أرد فيه
بس بجد شكرا على كل كلمة بتكتبوهالي
عشان أنا محتاجاهم قوي

الأحد، 15 مارس 2009

حاجات و بس



بحب النخل العلي.. وأشكال السحاب الأبيض المتكوّم





بحب طلة الشمس بعد غيبة من ورى سحابة ثقيلة مليانة ميّة..

بحب الزرع أبو زهرة صفراء لمابيطلع بكثافة بين قطبان القطر و الترام..


بحب خشب قطبان الترام وهو بايش من مية المطر..

بحب جناحات النورس وهي مفرودة و ثابتة قدام الهوى..

بحب الموج لما بيكون عالي ولونه رمادي..

بحب أول إبريل وهو جايب معاه حبوب اللقاح البيضة اللي شبه القطن و مالي بيها الشوارع..

بحب كل ده قوي

قلبي بيتهزله ويدق قوي

عيني بتدمعله

وبفرح قوي باللقا بعد الغيبة

بس مش عارفة مالي؟..

بقى كل اللي بحبه وبيحركني حاجات و بس ليه؟

وحافضل أحب حاجات وبس على طول ولاّ ايه؟؟

الثلاثاء، 3 مارس 2009

من وحي اسكندرية


عمالة أخزن صور
أكيد الصور اللي بخزنها فذاكرتي أكتر بكتير من اللي عمالة أخزنها على الفلاشات و الموبايل
الانطباعات عمالة تتكون
بشوف مصر بعين تانية
عين محسساني انها أمنية كبيرة قوي عمالى تغلَى و تكبر وأتعلق بيها أكتر و أكتر

مضطرة أجيب سيرة الغربة رغم انها فأجازة
بس مين قال ان أيام كفاحنا ما بتأثرش علينا فأجازاتنا؟
آه الغربة
أول مرة احس اني عاوزة أقولها شكرا
على حاجات كتير
قوة القلب و رقته المتدارية
نشفان العود و ضعف المستخبي
أنا من ساعة ماجيت مابياخدش عيني غير البيوت التعبانة البسيطة
والعربيات المهكعة
والفسح الشعبية
بكون حلمي معاهم و بحدده بقلم غامق تقيل وواضح عشان مايتمحيش ولا تغطيه رتوش تانية و تافهة من وجهه نظري
ايه علاقة الغربة بالكلام ده؟!
لا بقى .. ده علاقة جامدة جدا بس مش عارفة أحكيها
بس آخر الكلام اني أحلامي قلعت من عليها توب البريق

مسحت من عليها تراكمات كومتها عادات و ثقافات مالهاش معنى بالنسبة لي
بقت حقيقية
شبه كل حاجة شايفاها في البلد
ليه نسيب شقة ضيقة و مخنوقة تحزّنا مادامت في بلدنا

طب ما إحنا قابلنها فغربتنا!!
ليه نسيب هدايا المناسبات تبعدنا عن أحبابنا لو مش فجيبنا حقها
ليه نجرح الود بينا بانتقادات شكلية
ليه أبعد عنها عشان مستوى إجتماعي مابيشغلنيش
ليه أكتف نفسي باختيارات حد تاني غيري
أنا كنت محتارة قوي قبل ما أنزل و ألف فيها
كنت بتهم نفسي بالجنون كل يوم
بس اديني جيت و أديها حكتلي عن كل حاجة
عن تعب الناس و التعب اللي مستنيني معاهم
عن ضيق الحال ومرار العيشة
حكيتلي عن شوية قوانين الناس حطيتها لنفسها و سجنت نفسها جواها
و تصنيفات صنفوا بعض بيها فاتحبسوا جواها
إحنا مش أصناف يا ناس
إحنا ناس.. جيران في بلد واحدة
وأنا ماليش عيش غير فيها

ايه معني إني أقطع من عمري سنين ثمن لشوية حاجات متميزة بيها عن غيري هنا
وهي في الآخر حاجات مالهاش روح
حاجات ممكن تخليني أنا كمان شبها حاجة من غير روح
أنا جايالها من غير تصنيف و من غير حدود أحبس نفسي فيها
أي لبس و أي سكن
المهم أكلة تشبع ونومة أمان
ولحد ما أعرف أعملهم دول حاجي
والحمد لله اني فهمت أخيرا إن ماحدش حايعملهوملي
أيوة كده أنا ارتحت
فهمت اللي حايقويني و يشد حيلي

حيلي اللي بيكسره بعدي عنها
فهمت اللي حايحددلي هدفي
هدفي أرجع باللي يعيشني
و اللي يعيشني أنا لوحدي اللي عارفة هو ايه
والله سعيده جدا
و الله العظيم سعيده جدا
عشان عرفت أنا ليّ مين
وعشان عرفت اني كنت صح وانها ماخذلتنيش
الحمد لله ليك يارب على اليقين
***
آدي شوية صور كنت محوشاها
لقطتها من هنا وهناك
وفيه حكايات كمان حابقى أحكيها


اليوم ده كان تاني أو تالت يوم أوصل فيه

ماحدش كان متوقع ان الجو يقلب كده و الكل كان مستغرب

كنت لوحدي تقريبا على الكورنيش متغرقة مية تماماً

بس راضية جدا و فرحانة كنت نفسي انط لفوق أو أجري بس اتكسفت يومها

لكن فيوم تاني بعدما قعدت شوية وفكيت رميت كسوفي و نطيت و جريت

ده صور تانية لنفس اليوم


ده بعد ما الشمس طلعت

على فكرة الوقت ده كان حوالي الساعة 10 صباحا

ايد ده بقى؟.. شايفين السما لونها ايه و الشمس ازاي متغيرة

المنظر ده مش عادي .. بجد مش عادي

ركزوا في الصورة عشان قوس قزح طالع في الصورة بس مش واضح

على فكرة أول مرة أشوف في حياتي قوس قزح على الطبيعة و ده حاجة كبيرة قوي عندي

أنا لازم أمشي دلوقتي أروح لرحاب..

لسة فيه صور تاني

انا بسمع الكلام أهو

الأحد، 1 مارس 2009

ويّا و السما و الشمس

بحس و كإني عشت معاه كل الأحاسيس
فجأة بقى وكإنه هو كل الناس
كل الناس شبهه
كل ما أدخل فيلم ألاقي فقصته حاجة منه
وكل ما حد يحكيلي عن شعور حس بيه ألاقي فيه شبه منه
زي مايكون بقى هو كل الناس
وكل الأحداث
بحزنها و فرحها
...
اسكندرية بقالها كام يوم بلون جديد
ماهوش نهار ولا ليل
حالة ثالثة بلون مختلف
الشمس مستخبية بس بتدينا اشارات بإنها موجودة
والسما ماليانه وعمالة تغسل البلد و كانها كانت متعبية سنين و قررت تفضفض
الناس كلها مستغربة
الجو ماله؟؟
يعني حايكون ماله؟
هو ده جو اسكندرية الطبيعي و كان متحاش
متحاشلي أنا؟
لو متحاشلي أنا يبقى صح
يبقى هو فعلا بقى موجود في كل الوشوش
وبقت كل الناس شبهه بجد
وبقت كل الاحداث فيها جزء من حكايته ..ومن حكايتي معاه
...
أنا من الناس اللي بتبكي قدام الافلام
لما بتفرج على إحساس أم بابنها بحس اني جربته معاه
ولما اتفرج على احساس الحبيبة و الصديقة و الاب و الزوجة
كله بحس اني عشته معاه
رغم ان اللي لحقت أعيشه معاه شوية قوي
...
حتى لما دخلت فيلم فكرته عجيبة
واحد اتولد عجوز وكل مايكبر في العمر جسمه يصغر في الشكل
قضى مرحلة طفولته بجسم كهل ووش كهل
ومرحلة شبابه هي اللي اتساوى شكله مع الحقيقية
ومرحلة الشيب كان شكله مراهق
ومرحلة الكهولة كان جسمه طفل و مات في وضع الطفل الرضيع
حبيبته عاشت أجمل أيامهم في المرحلة اللي اتساوى فيها عمره مع شكله
وعانت جدا لما بقت تكبر بجسمها و عمرها أما هو كبر بعمره بس إنما جسمه صغر
وبقى مراهق وهي امرأة
وبقى طفل و هي عجوزة
ماسكة ايده و بتقراله قصص قبل النوم
...
فيلم عجيب وفكرته عجيبة جدا
كنت بتفرج عليه وبسأل نفسي
ليه أنا حاسة كاني جربت كل المشاعر ده معاه؟
كإني شفته وهو طفل وشاب و كهل
أكيد أنا مشاعري بتختلق أحاسيس من فراغ
لإن ده احساس مستحيل
ولا هو انا بجد عشت معاه كل الاحاسيس اللي ممكن تكون موجوده في الدنيا و في قلوب كل البشر؟
مش مهم
المهم انه فقلبي
مش حاسة اني عاوزة أبعده
ولا حاسة انه بيوجعني
ولا حاسة اني ظالمة نفسي زي ما بيقولوا
يـــاااه..
لو كانت الدنيا من غيره دِه كانت حاتبقى فاضية قوي
آه بيوجعني بعده... و بس
بيوجعني صورة مالية خيالي مش عارفة امد ايدي عليها و أخدها فحضني
وبس
هو ده كل اللي بيوجع فاحساسي بيه
بسيطة على فكرة ووجعها حنين.. مابيعلّمش
.....
عدى فبراير كله
و انهاردة أول مارس
أكتر شهر بحبه من زمان
شهر الربيع
شهر الشمس
لينا حكايات كتير انا و هو و الشمس
وأنا هنا
واسكندرية موجودة
و الشمس أصبى من زمان
بس فينها الحكايات
وفينه هو .. كانت حاتبقى أجمل كتير الحكايات وهو وسطها
بس هي جميلة برضه و أنا بحكيهاله
ربنا يرحمه

السبت، 21 فبراير 2009

فيه بوست تاني غير ده

أنا آسفة بس انا ماعنديش كلام أطمنكم بيه

من ساعة ما جيت و أنا نفسي اكتب و مش لاقية جوايا حاجة
ودلوقتي!!
لما ماعنديش حاجة أكتبها قاعدة بكتب ليه؟
عشان واحشني أحس اني ليّ حد أكلمه
أصلي حاسة اني ماليش حد
ناس كتير حوليّ
ناس كتير بتدور عليّ و بتقولي انتي فين يابنتي
وعندي مواعيد كتير مع ناس كتير

بس مش لاقية نفسي مع حد
هي و بس اللي لما بكون معاها بحس انها فاهماني وحسّاني
اسكندرية

مش قادرة أقولكم مفرحاتني ازاي

كل الناس من أول يومين قالولي انسي الشتا
السنة ده جوّنا بقى زي الخليج
و لما رباب وقفت معاي و أنا بطلع الهدوم من الشنطة قالتلي ايه يا بنتي الهدوم اللي جايباها ده
مش حاتحتاجي و لا حاجة منها

وكنت سادّة وودني عن كل الكلام ده و عارفة ان الجو حايعملّي اللي نفسي فيه وواحشني
وكلها بس اسبوع كان فيه الجو جميل جدا(بالنسبة لهم)
و بعد كده الجو قلب

سما رمادي و بحر هايج جدا و مطر وكمان مطرت تلج
شوارع مغسولة و نورس مجنون و مواجهات عنيفة جدا بين الموج و البلوكات

هو ده أنا
وهي ده اسكندرية اللي بتحبني وبتحسني

وكون ان هي بس اللي باقيالي فده مايزعلنيش منها هي
هي مالها؟
مش هي السبب

ولا ذنبي انا كمان
ولاذنب اللي حولي و مش عارفة أكون وسطهم و مش لاقية نفسي بينهم

ربنا يسامح اللي كان السبب بقى

انا راجعة بيتنا انهاردة
حاجيب كهربائي يظبط شوية حاجات
حاضم سرايرنا أنا وولاء على بعض زي زمان
حارتب رفوف الأوضة زي زمان بالضبط
حادخّل السلم من البلكونة و ألمع النجف رغم انه كلها شهر و ييتركن تاني و يتوسخ تاني

ادعولي اعرف أعمل كل ده من غير ما أتعصب ولا اتوتر في البيت و أضيع وقتي كله في التتنيح
أو أخلق مشاوير كل ما أحط رجلي فيه عشان أنزل منه
ادعولي يارب ما أفتح الدولاب و أطلّع اللي فيه عشان أنا مش عاوزة أشوف حاجة
ادعولي لو عملت كل حاجة في البيت و خليته شبه زمان بالضبط أفتكر نفسي بقى و ألاقيها رجعت

أنا مش حاقول حاجة من اللي قلتهالكم في سري طول الأيام اللي فاتت
عشان مش عاوزة أخنق حد مني
بس الاسبوع ده أنا حاحاول اخليه مفيد
حاتحايل على بيتنا يهدّيني و حاجي أقولكم عملت ايه
ويمكن أجيلكم مبسوطة
انشاء الله حكون مبسوطة

الأربعاء، 4 فبراير 2009

ونسة ليله السفر

بابا عمل المشوارين بتوع كل سنة
السفارة السودانية لتجديد الجواز
و جنبها على طووول السفارة المصرية عشان آخد التأشيرة اللي نفسي بقى أبطل آخدها و أدخل مصر عادي كده زي كل الناس
الأجازة اللي فاتت تزامنت مع قرار بيقول ان السودانيين يدخلوا مصر بدون تأشيرة زيهم زي المصريين
وإضطريت برضه آخدها عشان هنا في المطار ما يعترضوش اني داخلة بلد من غير ماآخد تأشيرتها و تبقى المسؤولية بعد كده على شركة الطيران
فكان لازم آخدها مش بأمر من مصر.. انما من جوازات قطر
ولما وقفت قدام ضابط الجوازات في مطار اسكندرية وهو بيختملي الجواز سألني بحدة فيها دعابة
"انت ايه اللي خلاكي تاخدي التأشيرة.. انت تدخلي على طول و ماحدش يسألك رايحة فين"
فرحني قوي يومها و كانت أول جملة حد يستقبلني بيها في المطار
أما السنة دي كان القرار اتلغى خلاص ولازم ناخد تأشيرة عشان ندخلوا مصر
ماشي..
أنا ابخدها و أنا عاملة نفسي مش واخدة بالي أساسا انها تأشيرة
خلينا نقول انها عبارة عن "السلام عليكم" قبل ما أدخل
مش كده دمها أخف!
...
- خلاص قفلت الشنطة و اطمنت على اكتمال الهداية بس عندي شوية وسوسة و قلق من الوزن لا يطلع زيادة
- عمتي اتصلت انهاردة و بتقول ان الجو بدأ يتحسن ومابقاش البرد زي الأول
هي فاكرة كده بتطمني؟؟
أنا نفسي في البرد الشديد و كلفتة الجاكيتات و الكوفيات و نفسي افرش بطانية من تحت و لحاف و بطانية من فوق على السرير
- واحشاني البطانيات بتاعة غرفتي قوي وواحشني اللحاف القطن بتاع تيتة الله يرحمهاو اللي كنت مابحبهوش وكنت نفسي توافق لو ما نطلعهوش من الدولاب كل شتا
بس هي عمتي مش عارفة حاجة
انا حانزل من هنا و الدنيا حاتقلبها ريح و مطر و برق و برد شديد
ده مش جو سيء والله .. ده جو ساحر وليه مود خاص بيني و بين اسكندرية ومش حاحكيلكوا عليه عشان سر
...
- اللي تاعبني ولاء.. انهاردة طول اليوم عينيها بتلمع رغم انها مش بتبين خالص انها زعلانة
عارفة انا جو البيت بعد ماحد منه يسافر و يرجعوا اللي راحوا معاه المطار و يلاقوا البيت من غيره
ياااه مود غلس جدا و موحش جدا
آه طبعا الفراغ اللي أنا بسيبه مش زي اللي هي بتسيبه
أصل ولاء بتعمل للبيت روح نابضة و دوشة و بتجر شكل الكل و بتخلق حوار بينا .. حوار بياخد روح دعابة و لسعان مش بيكون موجود أبدا و هي مش هنا
لكن أنا مش زيها و مش بشقاوتها.. أغلب وقتي ساكتة و شقاوتي كلها معاها هي
ده أنا زعلانة على الناس اللي فمصر عشان حايتخنقوا مني جدا لإني من غير ولاء بيكون دمي تقيل جدا و كلامي قليل
...
يارب ما يتخنقوش مني
ويارب شغلها يلهيها هي كمان
تعرفوا؟
- زمان لما كانت أجازة ماما بتخلص و ييجي اليوم اللي قبل السفر على طول
اللي هي ليلة يوم السفر
زي انهاردة كده
كنا بنقعد أنا بابا و ماما وولاء و نسهر لحد وقت متأخر نحكي و نضحك و نتعشى وماما تبدأ في وصاياها و بابا في تقليسه و كل ما يقولوا بابا و ماما يلا بقى ننام عشان اللي ورانا بكرة يرجع ياخدنا الكلام تاني و نلاقي القاعدة مدت ساعة كمان و هكذا
ايه اللي فكرني بالايام ده دلوقتي؟
إني دلوقتي قاعدة معاكوا قاعدة شبه القاعدات ده
قاعدة بحكي مع ان المفروض أقوم أنام عشان وراي حاجات كتير بكرة
بس و الله حاسة بنفس اللمة و الونس
- وحاسة اني ناسية حاجات كتير وبجد قلقانة من الوزن
- عموما خلاص انا قايمة أنام ..يمكن أول رد على التعليقات حايكون من مصر باذن الله و مش حاتشغل يا ((كفاية طيبة )) بالعكس ده أنا حاكون فاضية أكتر بكتير من و أنا هنا
مش حايكون فيه شغل و ماحدش معاي من أسرتي
يعني كلها الاسبوع الاولاني وزحمة العزومات و الزيارات و بعدها حاكون فاضية تماما..
فرحانة؟؟
يمكن مش زي الاجازة اللي فاتت لإن عدم وجود ولاء معايا فارق كتير
لكن قلبي مرتااااح من جوة قوي
ومتفائلة جدا و عاقدة النية على الفرح
- اتمنى الاقي صحابي بالهم رايقلي و ماعندهمش مشكلة انهم يتجمعوا مع بعض تاني
شكلهم قدامي كده متجمعين زي زمان حولي فرحته عندي كبييييرة جدا ومش حاسيب حد فيهم لحاله لحد ما أجمعهم
باذن الله
بس يارب ماحد فيهم يخذلني
يارب ما حد يخذلني
...
- انهاردة اول مرة أشوف نفسي حلوة في المراية من سنة و نص
و أول مرة أفرح بقصة جديدة و أهتم بشكل ضوافري
أول مرة أجرب اللبس و أقلعه و أجرب غيره و غيره و أقف قدام المرايا ساعات
تصدقوا افتكرت شكلي و إفتكرت اني بنت ؟
...
- تعليقاتكم متابعاه لحظة بلحظة بالموبايل بفتح المدونة منه أكتر من أربع مرات في اليوم و كلي لهفة على تعليق جديد و بفرح بيه قوي
و انشاء الله أول كلام بينا حايكون من عندها
من جوة قلبها
خلااااااااااااص أنا داخلة انام أهو
سلام

الاثنين، 2 فبراير 2009

نظرة لم تـُمحى


بدات احس بيها قوي
هي واحدة تقربلي.. اللي زعلوا منها كتير
و اللي بعدوا عنها أكتر

قريبتي ده
عمر ماكان بيني و بينها حاجة وحشة و عمرها ما بانت قدامي بالصفات اللي بتبان في حكايات الكل
عمرها ما جرحتني ولا آذتني بتصرفات سمعتها في حكاياتهم معاها

كل ذاكرتي عنها أيام ما كنا في الكويت أنا طفلة صغيرة و هي طفلة كبيرة أمورة جدا كنت مبهورة بيها
وكنت بحب اسمع كلامها عشان تقولي انت شطورة
وكنت بحب اعملها أي حاجة بتحبها من غير ماتطلبها عشان أشوف إعجابها بتصرفاتي

و بعدين أتحولت الصورة للون تاني
بقيت بشوفها وهي راجعة من الغربة كل صيف محملة بهدايا من بلد قضيت الجزء الاول المشوش من طفولتي فيها
راجعة بلبس و ريحة و لهجة مختلفة
كنت بشوفها من بعيد
أفرح بأحضانها و حنيتها و مديحها وهداياها بسكوت واحترام
..
كتير مش عارفين مقدار متراكمات الغربة جوة الاطفال
لما تتغرب و انت كبير بقرار منك حاجة و لما ده يحصل في طفولتك حاجة تانية خااالص
..
مفارقات الشهور اللي بنعيشها مع شهور الصيف المتضادة تماما في كل تفاصيلها
والفروق بين معنى الحياه في عين أطفال نموا في الغربة ..وأقرانهم اللي بيستقبلوهم في مصر كل سنة
ومدى تأثير الفروق ده بينهم و لعبها في تلقائيتهم و الاجواء بينهم
وتلاقي المحبة و الارتباط بينهم بيكبروا.. و تكبر وسطها حاجات تانية كتير
ترابط مؤقت
بيخلص مع شهور الصيف و تخلص مصر بكل اللي فيها و ترجع الحياه لنمطها المعتاد
في الغربة
اللي كتير بتفرق بين أباء و أبناء و إخوان
كتير بتخلي شخص ما محور اهتمامنا رغم ان عمرنا ماكنا حانهتم بيه فبلدنا
...
أنا بقالي زمان ما شفتهاش ومابكلمهاش
وكتير من عيلتها قاطعوها
طول الوقت و المشاكل عمالة تتفاقم كنت بقول يارب تتوقف عن تصرفات بتزيد المسافات بينها و بينا و تنقص من اللي كانوا واقفين في صفها واحد و تزيد البعد بيني و بينها مسافة جديدة
بصراحة مش لاقية جواي سبب للبعد عنها
وجارحني مشهد لوشها و ملامحا لما أتخيلهم و الاقي فيهم عتاب ليّ بيقول
ليه يا هند ماتسأليش عني وعن بنتي .. هو أنا عمري عملتلك حاجة وحشة؟
ساعتها بفتكر مشهد قديم لينا لما كنت أنا طفلة صغيرة و هي طفلة كبيرة و ألاقي ملامح الامتنان و الاعجاب بيّ و مديحي بتتقلب لملامح خزي و خيبة و لوم
وبتألم و أحس بغصة فحلقي
غصة بتواجه كلام أمي اللي بتقول إنها ما احترمتش ولا كبير و لا صغير في العيلة
و ألاقي ملامح الكبار في عيلتي و هم متألمين من تعديها للخطوط الاحترام المتابادل بينهم وبينها
...
مش عارفة
هو أنا كده مش طبيعية لما مايكونش فقلبي ذرة حنق منها رغم كل الالم اللي بشوفه فكلام أمي عن الاذى اللي لاقته منها
ماما معاها حق
ازاي اتصل بيها و أتواصل معاها و نتقابل في مصر و نتبادل الزيارات على مسمع من ماما و مرأى منها.
ازاي اتجاهل أنا تجاهلها لحق لأمي عليها في الاعتذار
و ازاي أتجاهل كل ما حدث داخل عليتنا
بس أنا كده
مابعرفش اصدق الوحش في حد بحكايات
لازم أشوفه بعيني ويدخل لقلبي عشان أصدق
لأني ساعات بشوف حقايق بعيني بس مابتدخلش قلبي فابتبقى ولا كأنها حصلت
...
طول عمري بفخر بترابط عيلتنا بشكل مابشفهوش كتير بين العائلات الاخرى
بيوتنا واحدة و سرايرنا واحدة.. مافيش فرق لوكنت بايتة فبيتنا أو عند عمي أو خالتي
كانوا الجدّات الاختين مجمعين آباءنا وسطهم وكانوا أباءنا مجمعينا بينهم فبقينا إخوات كتير فبيوت مختلفة
دلوقت آباءنا بعضهم إختلفوا
....
أفنتكر لما كنا نقعد جيلنا إحنا مع بعض و نتخيل لما نتجوز و تكون لينا بيوت مستقلة .. بيت مين فينا حايكون البيت الكبير اللي حانتجمع فيه الخميس و الجمعة
وكنا بنتعاهد اننا نفضل كده زي آباءنا مترابطين و روشين بنحب الخروج و الرحلات و الضحك و اللسعان والتجمع على الموائد و في الافراح و الاحزان و نكون سند لبعض في الظروف الصعبة
كنا متوقعين اانا حانكون أقوى و أعقل و ألذ و أروش
...
بس مش باين
مش باين ان زمنا زي زمنهم
ولا باين ان عودنا زي عودهم
ولا صبرنا زي صبرهم
ولا روابطنا كانت بقوة روابطهم
...
بقالي سنين مابتش عند قريبتي ده فبيتها و بيت مامتها
سنين.. بعد ما كان مدة(شهر) مدة تخض
بنتها أنا ماعرفهاش وده واجعني
شفتها مرتين أو تلاتة بالكتير من سنين
يمكن ماتعرفش اسمي ولو شافتني مش حاتنط فحجري
و الله ده إحساس مؤلم
نفسي المشاكل ده كلها تزول
و كل الناس اللي مننا و اللي رابطينا من الكبار و الصغيرين يسامحوا و ينسوا
مهما كانت الجروح عميقة و مستحيلة
لو عاوزين ننساها حاننساها
بس ولادنا يتربوا وسط بعض تاني
عشان الحلم ده كان حلم غالي
مش قادرة أتحمل أشوفه متكسر و أفضل ساكتة
...
نفسي تعرف قلبي شايلها قد ايه محبة و شوق
بس انا كمان ضعيفة و سلبية و اضعف من المشاكل و الغربة و الظروف و جمود اللي حولي

ببعتلها من قلبي سلام متحرر من كل الاحداث و الحقائق
ويارب يوصلها