تقلب أشبه بالجنون.. بل هو الجنون بذاته
اليوم ملولة باردة منفصله عن كل من أتعامل معهم ذائبة في الغربة وكأنها نمط الحياه الأنسب لي بعكس ما ادعي
امس عاقلة قريبة دافئة ومليئة بامال العودة والاندماج والتعايش والحب والمشاركة وزخم الحياه وسط الناس
وانت.. برغم أني لأيام طويلة اعتقدت انك اقتنعت تقريبا وبصدر رحب ان تفارقني
بلا عتاب قاتل.. بلا نظرات مصدومة .. بلا مداهمات لخيالي في أكثر الأوقات التي لا ارغب في ظهورك فيها في الأجواء وبلا تساؤلاتك "اين أنا من حياتك"
أيام استمتعت فيها براحة ضميري مع غياب موجات الشوق إليك والانغماس في ذكريات أيامي معك وكلاماتك وآراءك ..مزاحك وغضبك ولحظاتك الرومانسية والأخرى الملولة الجافة
آجدك يوما بين هذه الأيام واقفا أمامي بتحدي .. بنظرة عتابك تلك التي تحولني لفتات.. والقادرة على سحلي للوراء أميال
إلى حيث بداية رحلة رحيلي عنك
فتلقيني على أعتاب بدايتها .. وتكوم لي كل ما حزمته في سره وواريته بعيدا عن ذاكرتي وإحساسي
انه تقلب مفزع
فانا أذهب فراشي اليوم وأنا أودع تلك التي عشت بها هذا اليوم وانتظر بلا أي معلومات تلك التي ستبدأ معي يوم غد
و اداري
أخفي عن كل من ينتظروني تلك المهزلة العظيمة
و اكذب
اكذب عليهم في كل مكالمة أتبادل فيها معهم الأشواق و الوعود بأيام ستجمعنا ليلاقوني
اكذب مدعية أني سالاقيهم
وباني أنا كما أنا
ولكن أنا فالحقيقة لا اعلم... ولا املك رفاهية ان اعلم
لا اعلم يوم الذهاب للمطار من التي ساستيقظ بها ..
حتى اقرب من فالدنيا لي
شعرت بتوتر شديد عندما اقترب موعد مجيئهم للعودة والحياة هنا معي
فلست مستعدة لاندهاشهم المتوقع لحالي .. لتساؤلاتهم .. لعتابهم.. لطلباتهم
وغير مستعدة لأسابيع من الكذب المستمر طوال اليوم بعد ما كان لمدة مكالمات تعمدت تقليل عددها قدر استطاعتي
عندي رعب أصبحت لا اتحمله
من فكرة ترن في ذهني بلا توقف
"انت لم تعودي صالحة لغير تلك الحياة .. وحيده"
اليوم ملولة باردة منفصله عن كل من أتعامل معهم ذائبة في الغربة وكأنها نمط الحياه الأنسب لي بعكس ما ادعي
امس عاقلة قريبة دافئة ومليئة بامال العودة والاندماج والتعايش والحب والمشاركة وزخم الحياه وسط الناس
وانت.. برغم أني لأيام طويلة اعتقدت انك اقتنعت تقريبا وبصدر رحب ان تفارقني
بلا عتاب قاتل.. بلا نظرات مصدومة .. بلا مداهمات لخيالي في أكثر الأوقات التي لا ارغب في ظهورك فيها في الأجواء وبلا تساؤلاتك "اين أنا من حياتك"
أيام استمتعت فيها براحة ضميري مع غياب موجات الشوق إليك والانغماس في ذكريات أيامي معك وكلاماتك وآراءك ..مزاحك وغضبك ولحظاتك الرومانسية والأخرى الملولة الجافة
آجدك يوما بين هذه الأيام واقفا أمامي بتحدي .. بنظرة عتابك تلك التي تحولني لفتات.. والقادرة على سحلي للوراء أميال
إلى حيث بداية رحلة رحيلي عنك
فتلقيني على أعتاب بدايتها .. وتكوم لي كل ما حزمته في سره وواريته بعيدا عن ذاكرتي وإحساسي
انه تقلب مفزع
فانا أذهب فراشي اليوم وأنا أودع تلك التي عشت بها هذا اليوم وانتظر بلا أي معلومات تلك التي ستبدأ معي يوم غد
و اداري
أخفي عن كل من ينتظروني تلك المهزلة العظيمة
و اكذب
اكذب عليهم في كل مكالمة أتبادل فيها معهم الأشواق و الوعود بأيام ستجمعنا ليلاقوني
اكذب مدعية أني سالاقيهم
وباني أنا كما أنا
ولكن أنا فالحقيقة لا اعلم... ولا املك رفاهية ان اعلم
لا اعلم يوم الذهاب للمطار من التي ساستيقظ بها ..
حتى اقرب من فالدنيا لي
شعرت بتوتر شديد عندما اقترب موعد مجيئهم للعودة والحياة هنا معي
فلست مستعدة لاندهاشهم المتوقع لحالي .. لتساؤلاتهم .. لعتابهم.. لطلباتهم
وغير مستعدة لأسابيع من الكذب المستمر طوال اليوم بعد ما كان لمدة مكالمات تعمدت تقليل عددها قدر استطاعتي
عندي رعب أصبحت لا اتحمله
من فكرة ترن في ذهني بلا توقف
"انت لم تعودي صالحة لغير تلك الحياة .. وحيده"