الجمعة، 22 يونيو 2007

أنا بس زهقـــان



ده أنا كنت زمان
إنسان .. بس إنسان
الناس عطاشا وعمري ما كنت عطشان

ده أنا .. ياه عليّ زمان!!ه
كنت عاشق ولهان
وكنت بملى الليل ألحان
كنت أعمل من دموعي ألوان
وأشوف من وراهم السما.. فتبـان

أنا كنت فنّان
بعمل من الشعر أوزان
وكان يطلع منّي ألحان جنان

وقلوب الناس كانت فإيدي أسهل بيبان
تتفتّح فكله يبان

أنا كنت صاحب الطرقان
وديدان الأرض و الكلاب كمان

كنت أبص فعين العصفور يعرفني.. آه .. و الحصان
إيه مش مصدّقني؟؟

لا و الله كنت إنسان
طب أقولك؟؟.. أنا ماكانش ليّ لسان
ولا فإيدي قرش ولا سكتّي سهلة و برّي أمان

بس كان ليّ أرض على قد قدمي و شويّة حيطان
ومفرش على السفرة و سجّادة جنان

وقطة تستنّاني فبلكونتي ودبدوب بودان
وكان وش حبيبي ساكن وش القمر وساعات فأفق البحر الغضبان

ده أنا بالذات دون أي إنسان
كان السحاب بيمشي وراي فكل مكان

مش مصدّقني
ليه طيب؟؟.. إنت مش عارفني؟؟.. أنا اللي كنت إنسان

يوووه .. هو إنت كل مرّة تنسى؟؟. .يادي النسيان
خلاص بقى براحتك .. أنا أساساً دلوقت زهقان




الجمعة، 15 يونيو 2007

مـع أوراق السوليـتيــر









جلست كالعادة إذا كان هناك وقت ما
أقلد عادة كنت اعتدت عليها في وقت ما
ألعب السوليتير و أسمع أغاني أعرفها و تعرف مني ما كان لي
أخذ كل ما في يتراقص معها .. ومع بعض الذكريات التي تملأني بإحساس ما



لن أبكى




هكذا قلت .. هكذا قررت
******




وأخذت أتراقص.. ياه ما أجمل صفاء البال ووقت لاينتظرني فيه عمل
يااا.....ه




**لقد إنقطعت التنهيده**




انقطعت بغصة أخافها كثيراً..... كتمتها بشده.. حاولت..
ولكنها أصرت .. و سالت دموعي بثقل و سخونه . . كم إستفزّتني تلك الغصة التي أنجبتها كلمات تلك الأغنية
أليس هذا وقتي؟!! ... أليست هذه سعادتي للحظات و قد نجحت في استراقها؟؟

وبكل سخط سكبت كل ما بعيني باستسلام
ومع بكائي أخذت أفكر في تلك الذكرى الموجعة التي تفرض نفسها عليّ..



أين يختفي النسيان عنّي؟؟ ألن يجاورني أبداً؟؟

وبكيت ... ويداي لازالت تنقل ورق السوليتير ... ودموعي لازالت مع الكلمات تنهمر ... وتنــهــ....ه




**لقد انقطعت الدموع**




انقطعت بابتسامة عميقة جعلتني أستشعرها في كل نسيج أحتويه
إبتسامة لذكرى أخرى أنجبتها تلك الكلمات التي أتت بها الأغنية التالية لما سبقتها
وفي وسط إبتسامتي أخذت أفكر في تلك الذكرى الغالية التى بكل عناد للزمن لازالت عميقة و لازالت دافئة وواضحة.. رقيقة .. قريبة
تساألت..



أين يختفي النسيان عني؟؟؟ ليته لا يجاورني أبداً







واتسعت إبتسامتي وأخذتني الذكرى فتخيلت كل شيء كان بها.. وتخيلت
ثم توقفت

وها أنا أسرد هذا التدخل الذي يشعرنى أنني مجبرة إجبار جميل
مجبرة أن أبكي في وسط لهوي.. وأبتسم في وسط بكائي .. وأحزن فأهوّن على نفسي و أداعبها.. وقد أمازحها .. فأضحك له ومنها.. ولا ألبث أن أبكي عليها ومنها .. وكأني أنا عدوّي و صديقي .. ه






لحظــــــة




ولكني لا أتمني أن أكون أنا عدوّي و صديقي و حبيبي وكإني أنا أهل الأرض وحدي
لا أريد أن تمضي السنين و يزورني كل أحبائي .. فقط .. مع .. أوراق ... السولتير
فيبكي على بعضي بعضي.. و أعيش كعصفور مدلل بقلبه حكايات بتولّع...ه
لست مغرمة أنا بورق السوليتير.. إنها مجرد لُعبة .. مهما أحيت بداخلي من الذكريات فهي لُعبة



لعبة

الثلاثاء، 12 يونيو 2007

وحشتوني

فعز شغلي و إنشغالي .. بسرق دقايق وأقول لما أزور شوية مدونات.. و يا إما أزوركم و ما ألحقش أسيب تعليق
يا إما ما لحقش أكمل البوست اللي بقراه

بس هانت.. كلها إسبوع أو اتنين و زحمة الكورسات اللي هاجت فجأة تخلص بعد ما كل الناس اللي خلّصت إمتحانات تبدأ تسيب قطر و تسافر

أنا في شوق شديد لكم.. و لمدونتي.. و للعيلة اللي بزور روحي وسطها

طبعا البوستات اتكومت عندي كتيييير.. أروق بس و أبدأ أحطها واحدة واحدة

و الله ما حد صعبان عليّ غيركوا من
اللي ف البوستات الجاية

تخيلوها حايكون شكلها ايه بعد حرمان 3 أسابيع من المدونات

تحياتي لكم
وحشتوووووني

الثلاثاء، 22 مايو 2007

إشتقت إلى المعــاني

كان لكل شيء معنى
حتى ظلّي.. كان له عندي معني.. المعنى ده إكتشفته الصيف اللي فات لما كنت فاسكندرية
ببساطة جدا كنت ماشية مع صاحبتي في زقاق يوصل من الكورنيش للترام... زقاق بحبه بشكل خاص لإن مرسوم على كل سور و رصيف و عمارة فيه مجموعة ذكريات أقل ما توصف بيها إنها رائعة
اللي حصل يومها إني شفت ظلّي.. وكإني لأول مرة أشوفه فحياتي
قلبي إتّاخد و عيني دمعت وصاحبتي سألتني" فيه إيه؟؟"ه
خفت أقولها إني لاحظت ظلّي
مستحيل أقولها كده.. يمكن لو كانت حد تاني كنت قلت لكن هي مش حاتفهم
معرفتش أقولها إن لأول مرة أحس بقيمة لظلّي
ظلّي اللي خلقته شمس إسكندرية على أسفلت شارعها
ركزت بعيني عليه و ركزت بإحساسي على سخونه شمس آخر وقت في العصر قبل بداية لطف حرارة المغرب... لمّا الشمس تكسي كل الحاجات بلون برتقالي زاهي وجميل
وركزت بخيالي على أيام إستقراري فالبلد ده قبل ما أسافر و أطلع منها و أطلع من مكاني و من دفاه
فجأة حسيت إن مكاني اللي طلعت منه لسة محتفظ بدفى جسمي أيام ما كان فيه..
ياااه
وحشني ظلّي على شوارع إسكندرية اللي كنت بستمتع بكل خطوة فيها
وحشتني اللعبة اللي كنت بتسلّى بيها و أنا ماشية ع الكورنيش من سيدي جابر لسيدي بشر وهي إني أركز على واحد بيمد قدّام لحد ما أحصله بتحدي فيبقى و راي و ساعتها أركز على اللي بعده وهكذا لحد ما سيدي بشر تيجي فجأه
***وحشتني المعاني ***
كل حاجة كان ليها معاني
حيطان بيتنا كانت لها معاني
وقت الضيق كنت بحسهم حضن
ووقت الفرح كنت بحس بلونها بقى فاتح أكتر من العاده
وكنت بحب قوي البيت لمات يتزحم بالناس.. كنت بخطفلي نظرة سريعة للحيطان و البراويز اللي عليها و أبتسم بخباثة
لإني بحسهم حاسين قد ايه أنا متنرفزة دلوقت و نفسي أقعد أنا وهمّ نسمع منير لوحدنا
ليه هنا ما فيش معاني؟؟
V
V
V
عشان المعاني بتتولد مع الإستقرار ؟
ولاّ عشان هي بتهرب من القلوب لما تجف؟؟
ولاّ المعاني ما بتخرجش زي البني آدمين من بيوتها؟
أعتقد السبب الثالث هو الصحيح.. المعاني ساكنة بيوتها و بس.. إنت تطلع من البيوت؟ .. ماشي
لكن ماتعرفش تاخد المعاني معاك..أصل ايه اللي حايرجعك غيرها؟
ماينفعش تاخد الدفى معاك.. ما ينفعش تاخد الألفة معاك.. ما ينفعش تاخد حنية بلدك و حنية ناسها معاك
ده إنت تبقى جدع لو عرفت تاخد حنيّتك إنت نفسك.. ولاّ عرفت تاخد إحساسك و رومانسيّتك
أنا ما طلعتش جدعة و لاحاجة
أنا ما عرفتش آخد مشاعري معاي ولا قدرتي على الألفة السريعة مع الأشياء قبل الأشخاص
ولا عرفت أحتفظ بدفى قلبى
إتمحّكت في شوية هدايا و صور و حبّة تذاكر ترام وورق شيكولاته فاضي
قلت دول ذكرى بقالهم عندي فوق الـ 7 سنين
بس وأنا فمصر كنت كل ما أفتحهم كنت بقرا فيهم الأحداث وكإنها بتحصل دلوقت حالاَّ
بس الكلام ده فمصر
إفتكرت بمنتهى البساطة إني لما آخدهم معاي فغربتي حايحكولي نفس الأحداث و يرسمولي نفس الناس و يصحّوا نفس المعاني
لكن لاقيتهم ميتين
بفتحهم وألاقيهم ساكتين
وأبذل مجهود عشان أستحضر كل اللي محتجاه منهم وأقنع نفسي بإني نجحت
لكن جمودي و جمودهم بيأكد في كل مرة إنّي ما نجحتش
و الغرييييب
إني أول ما أوصل مطار إسكندرية بفتح الجزء الصغير منهم اللي شايلاه فمحفظتي
بلاقيه بينطق... وبسلم عليه بدموعي و بفرحتي
-إخس عليكوا خضّتوني .. إفتكرتكوا ميّتين ولاّ أنا اللي قلبي مات
ده إحنا صاحيين أهو وآخر جمال
الحمد لله
الحمد لله إني كل ما رجع لها بلاقي ظلّي عارفني و عارفاه
وحيطان بيتنا لا نسيتني و لا زعلت منّي
بس كل المعاني دايما بتنبّهني
بتقوللي " ما تطوّليش عندك و تتطمني إن الميت بيصحى"ه
آه أصل ما فيش ميت بيصحى
أه لما تحوشي الهوا و المية بيغرق في الغيبوبة و يفوق
بس الغيبوبة لو طولّت بتموّت
و الميت ما بيصحاااااش
يا رب عدّي الغيبوبه دِه على خير
وبسرررررعة

الجمعة، 11 مايو 2007

.....كف فــارغ.....

أتعلم من الحياه.. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل الحياه مكان صحي للتعلّم

أتعلم من الناس..؟؟؟؟

هل الناس مصدر موثوق منه للتعلّم؟؟؟؟


رأيت الحياه بكل جمالها و براءتها و رقتها و سهولتتها و رومانسيتها

ورأيتها بكل جمودها وواقعيتها و سطحيتها

رأيت الحب.. بأوجه رائعة حالمة تملأ الدنيا متعة و نشوة و جمال

ورأيته هدّام مؤلم جارح خائن.. يخون أول من يخون هو صاحبه

رأيت الصداقة ... وما أقساها عندما تخذلك

رأيت الكثير
ورأيتني أصارع لأجل الكثير

وأنظر في يديّ الأن

أيسط كفي و أدقق النظر

ولا أجد شيئا

حتى أنا لا أذكر .. فيم كنت أصارع






مين اللي عاقل فينا .. مين مجنون؟؟
مين اللي مدبوح من الألم؟؟
مين اللي ظالم فينا.. مين مظلوم؟؟
مين اللي مايعرفش غير كلمة نعم؟؟

منيــر

الأربعاء، 9 مايو 2007

مصريين في الخارج و الداخل

اسمهامعلش أنا حاطول عليكم في البوست ده.. بس بجد أنا عاوزة أسأل ... مين همّ المصريين فكل دول؟؟
إحساس صعب جدا لما تلاقي حد بيقطع من لحمك و مالكش أي حق فإنك تدافع أو تنطق حتى

ده لسة حاصل حالا

أنا شغّالة في معهد تعليمي بدرس فيه كمبيوتر

زمايلي هم عبارة عن 6 موظفين 2 منهم سوريين و فلسطسنية و مغربي و 2 أردنيين و المدير أردني

علاقتي بيهم كلهم سطحية تماما ماعدا السكرتيرة الفلسطينية فهي قريبة مني كتير وأستاذ سورى..

كل ده مش مهم.. المهم هو إن دار الحوار ده إنهاردة

أستاذ حسام السوري: يااه ع المصريين .. و الله يا رب نفسي أشوف مصري كويس فحياتي مرة
رشا الفلسطينية: اطمن يا حسام.. عمرك ما حاتنولها

طبع أنا حسيت بالدم فار في دماغي .. لكن بما إن الجو العام هزار و مزاولات فابتسمت إبتسامتي المعهوده
أنا: طيب إستنّى لما أكون مش معاكم يا حسام.. ولا إنت بتتكلم عى أساس إني فلبينية معاكم؟؟

حس أستاذ حسام بالزعل فكلامي.. ورشا كمان إتكسفت وقالت
رشا: زمان هند عاوزة ترمينا بحاجة إحنا الإتنين
حسام: لابس مالكيش حق في الزعل يا هند.. طب أنا بحكيلك
وفضل يسترسل في حكاياته و خبراته مع المصريين في قطر أو سوريا أيام ما كان في بلده

الصراحة... كان بيحكي حكايات و أنا فخيالي شايفة أمثلة كتيييرة عدّت عليّ فعلا في مصر.. فتخرست
الحكاية الأولى على لسانه

كان ساكن معاي مصري في نفس الغرفة و أنا ضيعت مفتاحي فاتصلت بيه عشان أروح أخد منه المفتاح عشان مروح الأول.. وفضل يذلني طول اليوم إنه إداني المفتاح كإنه إداني راتب شهر.. كل ساعة مكالمة.. "هاياحسام... دلوقت مفتاحي معاك والساعة بقت عشرة بالليل أروح إزاي أنا" .. طب ما أنا في الغرفة وحافتحله.. لكن لازم كل ساعة يبلغني إن الوقت اتأخر و إنه تفضّل علي و إداني مفتاحه.. ولاكإنه مفتاح خزنة.. ومن يومها وهو معتبر كل حاجتي مسخّرة ليه بداية من الجل و معجون الحلاقة و الموبايل

الحكاية التانية

لما كنت شغال في مدرسة وكان كل المدرسين هناك مصريين و أنا السوري الوحيد.. وجه محمد صاحبي.. كنا صحاب جدا.. قاللي في ناس عاوزين درس خاص في البيت يمشي معاك النظام؟؟ فقلتله ..آه
قال : طب على كام
رديت:100 ريال في الساعة
قال: وأنا نسبتي كام
قلتله باندهاش: يعني لما تجيب لصاحبك شغل تاخد منه نسبة؟؟
قال: آه معلش ده شغل
رديت : خالص يا سيدي شوف عاوز كام
قال: 50 في المية
رديت بغيظ: ماشي الحال.. مش حاختلف معاك
قال: بس ماتحاسبش الناس انت أنا حاحاسبهم كله مرة واحدة عشان أنا كمان بدرس لهم وبعدين أديلك حسابك
رديت: تمام

وعدت الفترة و خلصت الحصص و الطالب إتصل بيّ وقاللي إنه عاوز يقابلني عشان يدّيني حسابي فقلتله لأ لما تحاسب محمد إدّيه حسابي و أنا وهو بنتحاسب بعدين
ده حسب الإتفاق
عدّى اسبوع على مكالمة الولد فسألت محمد عن الحساب فقال لأ ده ماحاسبنيش.. قلتله إنه إتصل وقال كذا.. فثار و قال ده بيسرح بيك .. تلاقيه إتكسف منك ... أصله حكالي على إنه خسران في البورصة و ..... وسلسلة إختلاقات طبعا
رديت: أنا ماليش علاقة بكل ده .. الولد إتصل بيّ من نفسه يعني ماكانش مضطر إنه يكذب أساسا.. بص يا محمد أنا عاوز حقى
محمد: خلاص يا سيدي أنا لما أقبض المرتب حاديهملك من فلوسي أنا بس ما تزعلش و أنا حاتصرف معاه بعد كده

ولحد إنهاردة عدّت سنة وخلال السنه محمد المصري لسة صاحبه و كل يوم يتصل بيه و يسلم عليه و يعرض عليه دروس و حسام يرفض طبعا بعد الواقعة

و اللي مستغرب منه حسام.. إنه مش بس حرامي و سرق صاحبه .. لأ كمان بجح و له نفس يتصل بيه و يقوله "إزيك يا باشا"....ه

الحكاية التالتة
عن نفس المدرسة اللي كان شغال فيها و الإستاف كله مصريين
حسام: المدير بتاعنا كان أردني.. كان كل يوم يمسح بكرامتهم الأرض و ماكانش عند حد فيهم أدنى مشكلة.. بل بالعكس .. ماحدش فيهم بيقوله غير يا بيه و باشا.. وصباح الفل

حسام: أساسا لازم أول ماتشوف واحد معرفتك مصري أول حاجة بعد إزيك يا باشا..ولازم يسألك.. "مش حاتعزمني ع الغدا ولاّ ايه" ه

و إسترسل بعدها في صفات المصريين.. "النفاق، المادية الشديده، المصلحة فوق كل شيء، قبول الإهانة مقابل المصالح، الذل أمام أي حد حاستفيد منه، إختلاق الحكايات و حب فضح الإسرار و الترييل ع الفلوس

كل ده وأنا حاسة إن وشي أتحول لفرن... وحسيت بغصة فحلقي وكنت على وشك العياط..

وحاليا أنا بجد مش عارفة أبص في وش حد منهم .. مش مكسوفة من اللي إتقال لكن غضب منهم و من قلة ذوقهم

عدّى على الحكايات دلوقت حوالي نص ساعة.. خلالها جيت أكتب البوست .. وخلالها رشا نادتني كالعادة عشان أساعدها في حاجات ع الكمبيوتر.. لكن مش قادرة أبص في وشها

لأول مرة أحس إن موقفي ضعيف جدا للدرجة ده.. لأول مرة أحس بإهانة و ما عنديش أي حق في الرد

حسام ما حكاش عشان يهينّي أو يدايقني فعلاقتنا كزمايل مافهاش اللي يرغمه على كده ولا هو ده طبعه لكن هو حكى عن خبرات مر بيها
اللي حارقني إني حاولت أنفي كل ده .. لقيت إني مش حاكون منطقية

للإن هي ده الخبرة اللي جوه كل الناس هنا .. وأعذرهم فيها.. ونفسي أقول للمصريين كلهم

إحنا كان جوانا الخير

و الخير و الأخلاق مطلقين

يعني أنا جدع لما أكون جدع مع إبن بلدي و مع الغريب ومع الندل .. ومع كل إنسان.. أنا جدع عشان أنا كده مش عشان اللي قدامي كذا
أنا عزيزالنفس.. مع البواب و حضرة الضابط و صاحب الشغل و الكفيل ومع أتخن تخين

أنا متواضع .. قدام الغلبان و المحتاج و المتشرد و اللي معاه ملايين

طيب ما أنا بقابل مصريين هنا

مرة إتأخرت قوي في الشغل لحد الساعة 11 بالليل و والوقت ده في قطر يرعب أي بنت لوحدها.. وطبعا مستحيل أركب تاكسي

فماما إتصلت بواحد تعرف رقمه و بيوصل لناس.. وده شغلانة هنا معروفه.. إن يكون واحد عنده عربية و شغله فترة النهار بس فينزّل إعلان في الجرنان برقمه عشان أي حد عنده مشوار يتصل بيه و يوصله والدفع بالمشوار

المهم.. الراجل ده كان مصري .. وماكانش فاضي ساعتها... فإداها رقم واحد معرفة عشان ما يخسرش ماما كزبون

واتصلت ماما بيه ووصفتله مكان شغلي و جالي

ركبت معاه.. ماإتكلمش حرف لحد ما قرب البيت ساعتها سألني انت منين فمصر فقلتله إسكندرية.. فقال انه هو كمان عايش فيها لكنه صعيدي أساسا.. كان في منتهى الإحترام و الذوق.. لما وصلت وبطلع الفلوس رفض و كإني بهينه.. فقلتله لأ ده حقك ..إنت عطلت نفسك و عملت مشوارين لحد شغلي و بعدين للبيت و الوقت متأخر

قاللي عيب يا أبلة.. هو يعني لما أوصل أختي و بت بلدي أخد فلوس؟؟.. إتكسفت منه و نزلت و أنا عندس أحساس بالفخر الشديد
ده مثال
مثال تاني هي أم أسماء... وده فلاحة بسيطة جت تبيعلنا خضررة أيام ما كنا في إسكندرية.. ودخلت البيت وفضلت تحكي مع ماما عن حالها و حال بناتها الستة
فماما عرضت عليها إنها تيجيلنا البيت مرتين في الأسبوع.. لإن ماما كانت دائمة السفر للكويت و أنا و أختي و بابا بنحتاج لحد يساعدنا في شغل البيت.. غسيل و طبخ وكده يعني
ساعتها أم أسماء كانت على وشك العياط على حالنا و كإننا أنا و أختي يتامي.. وكإنها هي اللي عايشة فالخير و إحنا محرومين
وعاهدت ماما إننا فعنيها طول ماهي مسافرة
وواظبت على اتفاقها مع ماما.. وماما واظبت على إرسال فلوسها كل شهر
وفمرة قولتلها .. ياام أسماء خلاص من أول الشهر الجاي إرتاحي وأنا حاخد بالي من البيت.. لإن ماما كانت سابت شغلها في الكويت و مش حاينفع تبعت مرتبك كل شهر زي الأول..
من يومها و أم أسماء بقت بتجيلنا 3 أيام في الأسبوع.. من البحيره لإسكندرية.. وكل مرة معاها محشي أو ملوخية أو كشري وماتنزلش إلا لما تخلص الغسيل كله على إيدها بعد ما باظط الغسالة
ولو تشوف كمية الخجل اللي جواها عشان المحشي من غير لحمة ولا لما ما تحلقش تنشر كل الغسيل و تتضطر تسيبلي جزء عشان تلحق معاد القطر
وماكانتش ترضى تاخد مني ملّيم.. رغم إن حالها صعب جدا و بناتها الستة مصاريفهم ربنا اللي يعلم بيها
خدمتنا لمدة سنة لوجه الله.. إحنا اللي أمنا في الكويت.. و ساكنين في شقة واسعة وبنلبس ع الموضة و بنتعلم في الجامعة
وهي ساكنة في أوضة مع بناتها اللي كتر خير الدنيا إنها عرفت تدخّلهم ثانوي صنايع و تجاري بشوية الخضرة اللي بتسافر كل يوم من البحيرة لإسكندرية عشان تبيعهم
ده مصرية أنا عرفتها
**************************
لكن زي ماقال هارملس... هناك قاعدة.. وهناك شواذ.. و الناس ما بتدّيش أي أهمية للشواذ في حكمها على القاعدة
و القاعدة في المصريين اللي شفتهم في قطر هي الصفات اللي قالها أستاذ حسام
وبكل ألم بقول ده
وبكل صدق بتمنى لو نحط مصر فعنينا أكتر من كده و إحنا طالعين منها.. ونعتبر نفسنا شبابيك الناس تطل منها على مصر فيعرفوا إن أهلها كلهم خير و كرامة

السبت، 5 مايو 2007

رحــــــاب

دلوقت بكلم رحاب حبيبتي.. واشتغلت أغنية ياحبيبي تعالى لفضل شاكر
وياااه ع اللي صحى جواي
ويااه عاللي نفسي أفكرها بيه
أصل الأغنية ده ليها ذكريات بينا هي عارفاها كويس
نفسي أقولها فاكرة شارع الكلية ولمة الناس فأيام الإمتحانات.. فاكرة فلان و فلانة.. يااااه الناس كتير و كلهم بموت فيهم
فاكرة أيام رحلات المنتزه و المشاريع السبعة راكب؟؟.. وسطوح بيتها و غرفتي فأيام الشتا
فاكرة فضل شاكر بيفكرنا بمين؟؟
و
.
.
.
فاكرة أحمد لما كان بيحبها؟؟
بس .. هنا إضطريت أسكت و أكتم كله جواي.. مش حاينفع أصحي الألم جواها
خايفة من دموعنا....ه
حتى أختي لما نزلت مصر بتقول انها خايفة تشوف صحابنا و ماتلاقيهوش وسطهم
خايفة تصدق انه مش موجود.. خايفة تصحّي أحزانهم لما يشوفوها
واضح إننا كلنا خايفين من بعض و على بعض من يومها
أنا آسفة إني بفتح موضوع حسيت إنه بيتعبكوا و فرحت لما تعبكوا.. طبعا مافرحتش عشان غاوية أتعبكم لكن فرحت انكم تعبانين عشاني
فرحت عشان حسيت ان اللي عايشينه هنا ده حقيقي
بجد آسفة .. بس أنا من يوم ما لقيت طريقة أقول بيها اللي أنا حاسة بيه في لحظة ما أحس بيه و زي ماأنا حاساه .. من ساعتها قررت إني ما أكتمش حاجة
آه كتمته مع رحاب.. لكن مش عاوزة أكتمه هنا
أنا كده خلاص مش زعلانة
الحمد لله اللّي قادر يصالحنا على أحزاننا و قدرنا ويحول جوانا الألم لأفكار رقيقة تهونه
الحمد لله رب العالمين
اللهم إني أحمدك كما ينبغي لجلال و جهك و عظيم سلطانك

الثلاثاء، 1 مايو 2007

شبــــاب

على غير العادة بابا هو اللي وصلني الشغل انهارده عشان السواق اللي بيوصلني في المستشفى.. وطبا هنا فقطر كون ان فيه سواق بيوصلني ده مش رفاهية...!! لكن عشان مافيش مبدأ الموصلات للستات بالذات هنا أبدا

المهم إننا و احنا معدين من نفق كبير لقيت منظر غريب جدا

شفت أربع شباب زي الفل ماشيين على رجليهم تحت النفق

أول حاجة توقعتها إنهم هنود.. لإن الهنود هنا هم الفئة الوحيده اللي ممكن تلاقيهم ماشين على رجليهم رغم الحر الشديد وفقا لمستوى دخلهم و اللي بيخلي كتير منهم معندهوش عربية و هنا اللي ما عندهمش عربية همّ الغلابة قوي

لكن المفاجأه إنهم مصريين

حاتقولوا منين عرفتي و العربية ماشية بسرعة 90 في النفق و همّ أساسا على الجنب العكسي لعربيتنا؟؟

أقولك أنا بعرف المصريين من على بعد شديد جدا و بمهارة مدهشة.. ده غير ان بصراحة المنطقة قريبة جدا من المدرسة المصرية و أكيد هم جايين منها مشي.. يعني مش محتاجة فهلوة

كل ده مش مهم

المهم انهم ولا كان باين على وشهم القرف من الحر أو العصبية من الموقف البايخ اللي أكيد هو السبب في إضطرارهم للمشي في النفق في عز الحر و السخونة

بالعكس.. كانوا واقعين من الضحك و مندمجين في الهزار و الحكايات

من الآخر فهمت الحكاية

هم أربع شبابفي حدود الـ 16 أو 17 سنة و طقت معاهم جنان.. قالوا نخدوها مشي في البلد ده اللي ماحدش فيها يعرف يعني إيه مشي .. نفق بقى و لا عربيات ماشية على سرعة 120 .. طظ

فكروني بيّ أنا وشيرين لما مرة طقت في دماغنا نمشي من تحت نفق قناة السويس في إسكندرية

آه في اسكندرية عادي جدا إن بنات ياخدوها مشي لكن مش من تحت نفق قناه السويس و العربيات صواريخ ...

مكانش غيرنا على رجله في النفق و أنا وهي كنا واقعين من الضحك و ماليانين بروح المغامرة.. قال يعني ده مغامرة!!


وحشني جنان الشباب.. والضحك بصوت عالى و لمة الصحاب والغدا على النجيلة فالمنتزه و الزحلقة ع البلوكات في القلعة

واحشني الكلام و الحكايات و العياط و الفضفضة

واحشني لمة العيلة فبيت عمتي يوم الخميس و الفطار معهام يوم الجمعة بعد الصلاة لما ييجي عموه بالفلافل السخنة

أساسا وحشتني الفلافل


وحشوني ناس مصر.. وشوشهم وتعابيرها واحساس الونسة اللي في الشوارع والجوامع الصغيرة الضيقة ..

واحشني دول: