السبت، 18 أغسطس 2007

حلمت بيه أخيرا



كان أجمل حلم ممكن أحلمه في حياتي
كنا بنتواعد على ميعاد عشان نتقابل.. وروحت أتصل بيه من عند محل صغير حاطط موبايل عند مدخل عمارة فسيدي بشر.. لقيت نفسي بطلب الرقم عن ظهر قلب

حسيت بلهفة شديده قوي فقلبي وقت ماكان الجرس بيرن.. وحسيت بفرحة ما تتوصفش لما رد و فضلنا نتكلم و نتواعد على الزمان و المكان بمرح و بإسلوب مزاولاتنا لبعض...و طلعت جري من المحل عشان أشتريله هدية... وسألت نفسي .. طيب الهدية بمناسبة إيه؟؟.. عيد ميلاده لسة باقيله كتييير.... مش مهم .. من غير مناسبة.. المهم هدية أجيبهاله قبل ما يموت... وفضلت أنقّي الهدية وأنا من جواي عارفة إنه مش حايلحق يستعملها...بس كنت فرحانه.. فرحانة عشان بشتريله.. وعشان سمعت صوته اللي مش حاعرف أسمعه تاني.. وعشان حاقابله كمان دقايق
مالحقتش ألفّ الهدية عشان الميعاد جه.. وواضح إن الميعاد كان في تاكسي.. ووقته كان على قد وقت المشوار اللي رايحينه بالتاكسي

كنّا في مود هزار مش عادي.. كنّا عمالين نغلس على بعض .. كعادتنا أنا أقلس على مخارج ألفاظه العجيبة في الكلام وهو يقلس على حركات إيدي و أنا بتكلم.. وكل مناطق إسكندرية اللي بحبها مرّينا عليها بالتاكسي.. شارع شعراوي و الاقبال و شارع 45 و الساعة و الكورنيش و السلطان حسين.. ما عرفش إيه اللي جاب الشرق للغرب لكنه حلم بقى

كنا أنا وهو عارفين ميعاد موته.. "الجمعة الجاية"... وكنا بنتعامل بمنطق إننا بنشبع من بعض قبل ما ييجي الجمعة. .. كنا عارفين إننا محظوظين.. أكيد ... أصله لما يرجع من موته عشان يعيش معاي لحظات ما لحقنهاش يبقى لازم نفرح...الإحساس ده جربناه بالفعل لما كنا مع بعض في الحقيقة.. جربناه فآخر إسبوع قبل سفري زمان

وبالضبط عشنا في الحلم نفس المود.. مرح شديد جدا.. رفض شديد جدا لأي تفكير في بكرة ولفكرة الفراق.. كان بيحكي بسرعة عن كل تفاصيل يومه كإنه بيحاول يسبق لسانه
وأنا كان كل همي و هو بيحكي إني أبصله وكإني بحفر ملامحه فذاكرتي.. وبنجاح شديد عيني شربت ملامحه.. عينه ... نظّارته.. حركات شفايفه... بروفيل وشه من الجنب
وقلّست على كلامه عشان أستمتع بإسلوبه في الرد على غلاستي و كسوفه من طريقة كلامه المخلوطة بفرحته بإني حافظاه و حافظة إسلوبه
وقلتله"جبتلك هدية".. وشفت نظرته الروعة لما يتفاجئ ويفرح و يبقى مش قادر يداري رغبته في إنه يمد ايده في الشنطة و يطلّع الهدية وماسك نفسه بالعافية زي الأطفال لما يحبّوا يقلدوا عقل الكبار
ولما طلعتها من الشنطة وبقوله معلش .. مالحقتش ألفّها.. ومن جوايا بفكر.. إنه كما مش حايلحق يستعملها... شفت فعينه فرحة كبيرة قوي وهو بيتفرج عليها.. شفت حنيّـته وهو بيشكرني

أنا شفته.. أول مرة من يومها أشوفه بالوضوح و القرب ده.. أول مرة أحس بروحه قريبة قوي كده


كان جوانا رِضا بالقدر.. ماكنّاش زعلانين إننا حانفترق.. كنا عارفين إن اللي عايشينه وقت ربنا أعطاه لنا هدية عشان يصبرنا على واقع مكتوب
كنا عارفين إنه خلاص رحل وإنه بالفعل مات.. بس إنهارده مجرد يوم رجعنا بيه لزمن قديم
كنت فرحانة قوي وهو كمان.. وصحيت شبعانه من صورته.. حسيت إن ربنا عملّي مفاجأه ماكنتش عاملة حسابها
خلاني شفته .. شفته كويس قوي.. حسيته قوي.. سمعت صوته

ياااه .. بقالي زمان مافرحتش بالقوة ده
يارب مانكونش آخر مفاجأة

أصله معاي من يوم ماجيت
وشه في كل منظر تروحله عيني
بتكلم بلسانه.. بقول مصطلحاته في الكلام
باخد رأيه وأنا بتفرج ع اللبس
بنقي حاجات تليقلهوأبقى نفسي أشتريهاله

وحشني قوي


كل اللي يومها فرحته معاك
بيعذبني

منـــير

الأربعاء، 8 أغسطس 2007

أنـــا جيــت

مش أنا جيت
وسلّمت و حضنت و بكيت

لا بجد؟؟
ده أنا هو حاسة بدقة رجلي على أرض الشارع و البيت
و الحمد لله ماحصلش اللي خفت منه ومن الفرحة إتجنيت
عارفين؟؟
أنا يادوب قعدتلي قاعدين مع الحبايب و هديت
وبكل شوق ع المشاريع و الأتوبيسات جريت
ومسحت الشوارع مشي لما إتهديت
وبشوق رحت لجامح يحيى وصلّيت
وبعديها وقفت قدام كليتي و مدرستي و مدرستي التانية و استنّـيت
لحد ماجبت كل الصور بعيني و إحساسي فاتشدّيت
وسبت دموعي براحتها وأنا مش عارفة أنا فرحت ولا إتغميت
وده مش مهم أساسا.. يا أهلا بأي شيء في البيت
المهم إني روحت للبحر و أخدت و إدّيت
وفكرته بكل اللي غابوا عنه وحكيت
وفالشلالات أكلت القطط ومعاهم غنيت
وأخدت كتابي على أنطونيادس و قريت
لقيت كل حاجة عارفاني وكإني ولا روحت ولا جيت
وبعيني قريت ملامح بموت فيها في الشوارع فارتويت
وضحكت لكل اللي في الشارع ولا إهتمّيت
وربنا ستر و ما صرختش في وسط الكل و قلت.. أنا جييييت
طبعا مهمّنيش هدّه حيلي ولا إني من الشمس إسمرّيت
وبعدين و انا راجعة من أحلى فسحة على زنانيري عدّيت
و جبت معاي الفلافل و العيش و البيض
ولما شفت عم رزق
سلم عليّ بحرارة خلّتني و أنا طالعة ع السلم نطّيت
لا ده شوفوا الهنا اللي أنا فيه!!
بعد اليوم الرائع ده على سريري إترميت
ولما إفتكرت إن قدامي شهر ونص بس إتخضيت
بس عملت نفسي نسيت
مش أنا جيت؟؟

الأربعاء، 1 أغسطس 2007

ما أحلى الرجوع إليك

أنا بكرة رايحة المطار
و بغض النظر عن دموع ماما على سفري
و بغض النظر عن قلقي عليها
وبغض النظر عن المرارة اللي بحسّها و هم بيوزعوا عليّ إستمارة الأجانب قبل ما تهبط الطيارة على مطار إسكندرية

وبغض النظر عن سؤال ضابط المطار: "إنت داخلة لمين وسبب الزيارة ايه.. وعنوانه ايه وحاتقعدي فمصر قد ايه؟"ه

بغض النظر عن كل ده
أنا فرحانة .. و الله العظيم فرحانة.. وفرحانة عشان أنا فرحانة.. وواخده قرار إني حافرح.. مهم حصل حافرح
حتّى لو دوّرت و مالقيتش .. حافرح

أنا قلبي مش سايعني و عاوزة أكرر كلمة فرحانة 20 سطر كمان
ياااارب
إسعد بيّ كل حد مستنيني عشان محتاجني
يااارب
إسعدني بكل حد أنا جاية أرمي نفسي فحضنه
يااارب
بيتنا يحضني و يستقبلني بدموع الفرح زي كل مرة
يااارب
حافظلي على شوقي حتى لو الغربة أكلت كل عمري
يااارب
حافظلي على دم البلد ده في دمّي مهما لبست و وركبت وعشت
يااارب
تفضل ملامح الناس في الشوارع خريطة واضحة و سهلة و مفهومة فقلبي
ياارب
أفضل محتاجة لدفاها مهما إتدفيت
وتسحرني رحيتها مهما إتعطرت
وتريحني طبطبتها مهما إتوجعت
يا رب .. أن مش نازلة أجازة
أنا راجعة ليك
أنت بعظمتك في كل مكان.. و أماكننا كبشر ذرة في رمال صحراء مديدة وأقل
ولكني بشر.. إغترَّ بإيمانه فتاه
فتاهت عنه بصيرته.. وأصبحت أستجدي كل ماعهدته حتى يساعدني
وأستجدي بك.. على إستحياء و خجل و عشم وطمع و أنانية
إقبلني .. وإجعل وطني يقبلني..
ساعدني فأجد نفسي فتنضم لي و ألتحم مع أجزائي فأعود إنسان
يا رب.. كم أحبك و كم أنا ممتنة...
حرمتني منها لأعرف سحرها في قلبي
وإبتليتني لأعرف ما إختزنته بخير بداخلي
وقد علمت
وعصيت
وتمردت
وأشتاق منذ زمن لأعود
راكضة إليك
ولكني إحتجت أرضا أركض عليها
وأرجل ترفعي
وقد تركت كل ما أملك هناك
وها أنا أعود فبلّغني
ولا تجعلني خائنة لعهدي
فأنسى لماذا عدت لأرضى و لما إلتحمت بجسدي و روحي
يا ربّي
ساعدني
ألا أترك ممتلكاتي ثانيا على أبواب جنتي في أرضك
فأعود لغربتي عارية
وبكل تأكيد انا أدرك أنه مهما تعرّيت فالإيمان محله القلب و ليس الوطن
ولا أقبل مبررا للضياع إلا ضعفي
ولكني أستجدي صبرك.. فإصبر عليّ
ولا أدري لمتى
فأنت العليم بالميعاد
يااارب
تقبّلني

الاثنين، 23 يوليو 2007

شويــة هزاااار


أنا بحب القطة السودا و الحمار
و الغراب و السحلية و الفار
يع؟؟؟
أهو عشان كده أنا بحبهم باصرار
أصل يا جماعة إنتوا فاكرينهم أحرار؟؟
ولا يعني كل الحيوانات رايحين الجنة وهمّ اللي في النار؟
طب خلاص

عارفين؟
أنا نفسي ناخد من الليل حتة و ندّيها للنهار
فنلعب ونهيّص كتير
وبعديها نقول.. ايه ده؟.. ده اليوم طار
*****
طب أنا نفسي لما أرجع يلغوا المطار
*****
طب أنا ليه عمري ماعملت من الرملة قلعة بأسوار؟
ولا ع البحرطيرت طيارة زي الشطّار
طب أنا كنت بعمل ايه لما بروح
آه إفتكرت .. كنت بغطس و أجمع المحار
*****
بس أنا كتير بقف في المرايا و أحتار
و أحط اللبس قدامي و أفضل أختار
وأتعصب منها ده اللي واقفة قدامي
أصلها مليانة أسرار
مش كنا صحاب زمان.. مالها عملتني مزار؟؟

سيبك منها و قوللي.. بتحب مين في الأرقام
أنا بحب الإتنين و السبعة .. بحسّهم مش أشرار
وكتير بحس إن الخمسة مغرورة.. أصلها دايما على بال الصغار
خلاص بقى
أصل ده كان كلام يوجع بس قلنا نعملوها هزار

الأربعاء، 18 يوليو 2007

بكاءنا كييييف



ما أحلى الهدووووء بعد الفوران
وما أحلى البروده بعد الغليان
وما أحلى بقايا الدموع البارده بعد طوفانها الحارق على الخدود
والإنشراح بعد الضيق.. و النفس بعد الإختناق...
ه
****************
هذا ما يفعله بنا الحزن عندما يطوقنا ولا نجد منه مخرج .. فنبكي و ننتحب كأطفال ضلّوا الطريق في الظلام
وتخرج صرخة من قلوبنا إلى السماء وكأننا نرغب في زلزلة الكون بصرخة
ثم يفرغ البكاء
و تسكب العين كل دموعها
و ينفث القلب كل آلامه خارجاً
فنسأل أنفسنا للحظة
ما الذي أبكانا؟؟
وعلى ماذاكان كل ذاك الوجع ؟؟؟
ويبرد كل شيء
*******
وفجأه.... يصبح الوجدان راداراً.. يلتقط ألحان من الأجواء.. ويستأنس بمراقبة ريشة رفعها الهواء أمام عينيه فيخلق منها رفيق.. ويلحظ نجم ضئيل فيسعد به كصديق
فيصبح البكاء كـ ((أفيون)) يُلهي القلب عمّا يحمله لـ((بضع)) ساعات,.. أو بضع أيام
وكم نكون أذكياء عندما ننتهز ((البضع)).... ونعيش..
وكم نحن أغبياء عندما ننفقه في الخوف من حالة البكاء القادمة
******
و تُكسبنا لحظات الكيف أناس وتفقدنا ناس
وتُكسبنا لحظات النحيب أناس وتفقدنا ناس
وهناك من لايُفقده الكيف ولا النحيب.. فهومعنا في الهدوء و الضجيج.. معنا في غبائنا و أثناء ذكائنا الشديد

هكذا يقولــــــون... أن كل انسان يجد هذا المستميت
الذي يسكن حياته ولايسأم سواء كان رفيقه حزينا أو سعيد

وأقول لا... لا أحد يعيش عمره كله للغير
*قد يكون فعلها وهو صغير
ثم توقّف
*أو قد تعلمها فقط عندما أصبح كبير
فبدأ
فهكذا العمر.. دوما في حالة تغيير لعين
ولكن الأكيد أننا فقدنا وأفقدا الكثير
*****
وعندما نتعلم الإستماته .. نتعلمها مع الخائن الكبير
خائن في محيطنا و لكنه في محيط آخر مخلص عظيم
*****
فلا أحد باقي لأحد.. ولا يتعلق هذا بالضمير
فلا أحد نذل.. ولا أحد مخلص أمين
******
أحب أن يبقالي هذا الشعور اللطيف.. الذي يداهمني بعد غضبي العنيف
فأتحول لنسمة.. فيصدقونها ... فأسعد عندما تمر كذبتي أمامي كالطيف

الجمعة، 13 يوليو 2007

مــا عرفـش

ماتسأليش أنا ليه قاسية.. ولا تقولّي مال وشك متخشب ..
والله ما عرفشِ
دموعك ليه وقفة على طرف عيينيك ومابتنزلشِ
معرفشِ
خيالك ليه ييجي لحد صورتي ومايكملشِ
معرفشِ
حتى حلمك.. بتشوفيني فيه من غير وش
ليه؟؟..
معرفشِ
يمكن من كتر حبي مصدومة ولاّ أنا ماحبتشِ
ساعات أسأل بجد.. وده كان مين.. وبعدين أسكت و ما كملشِ
هو طبيعي إني ما اتألمشِ
ولاّ أنا بتألم بس ما بركزشِ
يمكن عشان قتلتني قبل ما تمشي؟؟
وإنت عارف.. الميّت ما بيموتش
طيب بس إنت رحت فين .. بجد إنت مشيت ولاّ مامشيتشِ
ساعات أقول .. ده فمكانه زي ماهو .. ما ماتشِ
حارجع ألاقيه زي ماكان.. ناسيني ومابيسألشِ
رايح جاي من ستانلي لسيدي بشر
وأدور عليك في الطرق وأدور على الصدف و ماتحصلشِ

إنت عارف أنا حبيتك قد إيه؟؟.. ولا ما تعرفشِ
طيب إنت مصدق الجمود اللي أنا فيه ولاّ ده بس وش
شفتهم لما حزنوا عليك أكتر منّي؟؟
إنت فاهم ده ليه.. لوفاهم قول بس وماتزعلشِ
طيب أقولك؟؟.. أنا لما أرجع حاسألهم عن كلامك عني.. ولا ده مايأثرشِ
ولا يمكن لما أشوف إسكندرية لسؤالهم ماحتاجشِ
ولا حاتفضل مشاعري متكتفه و مابتبوحش
أنا خايفة
أنا خايفة لا ما عيطش
خايفة ما حسّش بحبي و شوقي ليك لما أرجع ولحد ما مشي
والله بحبك.. بس يمكن عقلي لسة ما إستوعبشِ
و الله بحبك
ومهما قسيت عليك و بعدت .. ماتصدّقشِ

الاثنين، 9 يوليو 2007

غياب إضطراري

أنا بعتذر بجد لكل الناس اللي بقالي كتيييير ما زرتهمش و كمان لكل الناس اللي علّقوا عندي ومالحقتش أرد عليهم نظرا لظروف ضغط شديده جدا في الشغل قضت حتى على لساعتين اللي كنت بسرقهم من ليوم بعد الشغل.. فبقى شغلي من الصبح لحد 10 بالليل... بس إنشاء الله يوم الجمعة حاعمل لجوء في السيبر و أزور كل المدونات و المدونين صحابي اللي بجد وحشوني
أما عن الحالة اللي أنا فيها حاليا فهي سعادة شديده جدا لإن العد التنازلي بدأ و فاضل أسابيع على سفري لمصر.. لإسكندرية
إدعولي إن الفرحة ما تأثرش على عقلي
بجد مفتقداكوا و مفتقدة الردود و التقارب و الإبتسامات اللي بترسموها كل يوم
وعموما أنا بتابع الردود من الموبايل كل يوم 3مرات .. بس ما فيش إمكانية للرد بالموبايل عشان كده مش بعرف أرد
تحياتي لكم
ولمدوناتكم اللي واحشني جوّها
لقائي بيها حايكون الجمعة إنشاء الله

الجمعة، 29 يونيو 2007

الإحـتــراف


عارفين الإحتراف؟؟

تــحـديـــــث

4/7/2007


أنا إنطلقت في كلامي على لسان خرّيج جامعة أمريكية


وبعدها ومن تعليقات جت لي من

~ Bato0ot ~

lemonada

قومى الى الأبد


لقيت إني كنت غلطانة في ربط الفكرة اللي قصدتها عن الجمود في المشاعر و الإتجاه العملي البحت في تفسير الحياه و التعامل معها لخريجوا الجامعة الأمريكية

وعشان كده حطيت التحديث ده
عشان أقول إ،ي كان كل قصدي إني أخد منهم نموذج الوعي الحقيقي و التعلّم الصحيح اللي مش بتوفره معظم الجامعات التانية وخصوصا الجامعات والمعاهد الخاصة و اللي أنا أحد خرّيجيها

كمان قصدت أتكلم عن نموذج يتصف بالتأثر بالفكر الغربي من ناحية كشف كل الوانب العميقة لكل شيء بشكل واضح و أحيانا صادم و التعامل معاه بشكل محترف أكتر

لكن ما قصدتش أي إساءة ولا تعميم

وبعتذر عن إختياري اللي إتسبب في الفهم الخاطئ لقصدي

فأنا ما بنتقدش حد معيّن

أنا بنتقد الإحتراف في (كل شيء) لإنه آه مفيد في بعض المجالات العملية

وللأسف.. نقدي فيه منه كتير موجه لنفسي


نقرا البوست بقى؟؟

يلاّ..... مع الإعتذار


عارفين لما شاب متعلم في الجامعة الأمريكية وعلام على حق؟.. لما يكلمك بلسان معووج و بسرعة وبنفعلات بسيييطة بدرجة ما تتناسبش أبدا مع الموضوعات اللي بيكلمك فيها

عارف لما تبقى سقعان؟؟
وإبتسامتك متشنّجة؟

ثواني ثواني

عشان نفهم بس أنا عاوزة أقول إيه


تعالى فكر معاي بالطريقة ده.. إعتبر نفسك خريج جامعة أمريكية شاطر جدا و متفوق و مثقف و وواعى وروش وعصري Freeو مقتنع بسياسة الإحتراف في كل شيء

مع الإعتبار.. أنا بتكلم عن شاب عاوز رضا ربنا و عارف ايه اللي ليه و ايه اللي عليه

استحضر الشكل العام للشخصية في الكلام و طريقة الشرح و التفكير
وتخيل نفسك بالشخصية ده وبتشرح علاقة الإنسان بالله





والله ربنا خلق الإنسان و هو عارف تماماً مدى قوته و ضعفة وقادر على ايه و مش قادر على ايه
و الإنسان كل اللي هو مكلف بيه متساوى جدّا مع قدراته طبقا لعدل ربنا..ه
يبقى اللّي عليك لازم حتعمله لأنك قادر تعمله وده أكيد 100%




وربنا




إدالك بعض العناصر اللي قادرة تتسبب في ضعفك و عصيانك، و على أساسه عرّفك إزاي تتوب و ترجع
وإدانا أيام و وإجراءات تقدر بيها تعوّض خسارتك من الذنوب اللي سببها ضعفك زي رمضان و العمرة و الحج على سبيل المثال مش الحصر

ده أسهل تلخيص يخلّيك بقى ما تقولش انا معذور و لا يخلّيك تسوّف و لا تحط آمالك على بكرة .. إنت بإيدك كل حاجة


وتخيل نفسك و إنت بتشرح علاقتك بأبوك و أمك



دول ناس أوجدونا في الحياه.. في سنين نموّك إنت بتاخد منهم .. وهم مايملكوش غير التفاني في تربيتك


قدّامك على المبدأ ده حوالي 16 ولاّ 17 سنة .. بعد كده المواقع بتتغير و تبقى إنت اللي بتدّي و همّ ياخدوا بحكم السن و تأثيره عليهم جسمانيا و نفسيا ده غير إنك حتتوفر وقتها عندك مقومات الاعتماد على النفس و تحمل المسئولية


والأخلاق الكريمة مفروغ منها ما هي مكتوبه في دياناتنا ومعروفة من أقدم العصور وهمّ أولى الناس بيها... بس



أما الناس..ه
فهمّ رفقاء في الحياه.. كل حد تعرفه هو مش أكتر من إنسان حايرافقك لفترة و يمشي.. مهما زادت فترة رفقته فخلّيك عامل حسابك دايما إنه ماشي وغيره جاي.. و الله أنا مش شايف أي ميزة تفرق بينه و بين غيره عشان أتعب قلبي على حد.. اللي يفرق مع الإنسان بس هو سلامة رفيقه من صفات الأذى و الانتفاع بصفات النفع اللي فبه

وليه تدّي أكتر من المطلوب.. المطلوب المعاملة الحسنة و الضمير و إن الله يحب المحسنين.. مع كل الناس


الحب.. حب ايه ياعم.. إكبر بقى و خلينا في المهم


السنين و العمر... ه ه

و الله ده فترة إختبارك .. "شغلك".. وليك فيها إمتياز المتعة بنعم ربّك.. وليك الحق فإنك ترعى نفسك بالعلم و الشغل و التقدم في الحياه

ده من حقوقك اللي بتاخدها جنب دورك الرئيسي فإنك تعبد ربّك و تشتغل على حسناتك و تكليفاتك و كله محسوب عليك بالساعة.. و إنت و شطارتك.. الأزمات إمتحانات..... و الفرح تجارب ربنا بيجرّبك فيها أو حافز عشان تشتغل أكتر.. و ساعات فيه حاجات بتحصل فيك بس مش ليك .. دِه لناس تانية و إنت سبب فيها

من الآخر كله سكة للآخرة .. فامتحطش في بالك و إشتغل بهمة بس إنت و إحتراف


آدي الدنيا

آدي الإحتراف


ايه؟؟

سقعان؟

قرفان؟

إتخنقت منّي؟؟


طب عارف لما تروح تزور الهرم و تلاقي الأرض حويليه إتعملت سيراميك؟؟

وجنبه على شمالك قرية سياحية على أعلى مستوى.. شاليهات و حمامات سباحة.. و من ورى مجموعة فنادق أعلى منه و أضخم.. و تلفريك و بيتش باجي و حاجات في منتهى الرفاهية في المواصلات . وكله بسعر الجمل و الحصان.. عادي يعني


عارف لما تدخل جامع تلاقي إنه بقى صالة مجهزة بأحدث أجهزة الصوت وإن الأذان مسجّل على سيديهات بتشتغل بالكمبيوتر في مواعيد الأدان المضبوطة بالثانية.. والإمام بيصلي في مكتبه اللي حيطانه عازلة للصوت و إنت عندك بس سماعات .. كل مصلّي يظبط الصوت و الإيكولايزر على حسب رغبته قبل الصلاه

و لما ترفع عينك لفوق وانت بتدعي عينك تقع على أحدث الاضاءات المبنية على دراسات اللي تمنع الكسل و و الشرود و تحفز دايما للإنتباه و اليقظة


عارف لما القهوة تبقى من غير قهوجية؟.. و مكينات القهوة و النسكافي على أحدث طراز (Help your self ).. و الشاي باكتات مع خزانات مية سخنة و الطاولة بكارت إشتراك و الكوتشية مش يدوي إنما على الكمبيوتر هي و الدومينو.. و الكراسي إتقلبت بارات عالية وركن تاني أنتريهات


سقعان صح؟

عاوز تروّح؟

ما تيجو نروّح


طب ثواني بس


فاكرين أغاني حميد الشاعري بتاعت زمان هو وهشام عباس.. فاكرين الله يسلم حالك .. ومراسيل.. وأوصف بإيه؟

فاكرين لما عند بداية رمضان عيال الحتة يلمّوا من بعض و يزيّنوا العمارات

فاكرين الشارع ليلة راس السنة ولمة الجيران في بلكوانات العمارات؟


فاكرين لمّة العيلة في بيت كبير أو كبيرة العيلة يوم الجمعة و الغداء و البنات اللي بتحضر الأكل مع الستّات و الشباب بيتفرّجوا على اللفيلم الأجنبي

آه بالحق.. فاكرين عالم الحيوان و سر الأرض بعده؟.. بعدين الفيلم الأجنيي.. و حديث الروح بعد مسلسل السعة 7.30.. فاكرين نادي السينما يوم الحد و إختارنا لك يوم الأربع و فكر ثواني و تكسب دقايق و يسرّ مشيخة الأزهر الكريم أن تعلن عن ........ بالدرّاسة؟؟



فاكرين المشورة من البيت للفرن و من الفرن للبيت بصيجان الكحك قبل العيد و خناقات أمك على الكحك اللي عمّال تلّقطه و حاتخلّصه من قبل ما يدخل العيد؟


فاكرين أول يوم رجوع للمدرسة بعد الصيف

طب فاكرين حالة الشراء اللي قبلها؟ .. الجزمة السوده و الشرابات البيضة و الشنطة المربعة أم سستتين؟


طب فاكرين فرخ الجلاد؟؟ أنا كنت بقول عليه "فخ" و لحد انهاردة أنا مش عارفة إسمه الصح

كان ألوانه زرق وأخضر ز بيج.. كلهم ألولن كئيبة .. بس دلوقت بحبها قوي

وبعد كده طلع البلاستيك و كان أشيك



دافيان دلوقت؟؟

حاسس إنك روّحت

ما تيجوا نرّوح بقى






بعد ما إدّي و بعد ما خد
شد لحاف الشتا من البرد
حط الدبلة و حط الساعة
حط سجايره و الولاّعة
علّق حلمه ع الشّماعة