
في قطة بتجيلنا كل يوم تتغدا عندنا وتنام فترة بعد الظهر معانا و تطلع على المغرب
وساعات ترجع بالليل تتعشى و ترجع تخرج تاني
حكالي بابا عنها انها يوم بالليل بعد ما اتعشت نامت
وبعد ما دخلنا نمنا هي فضلت برضه نايمة
وكان عاوز يطلعها عشان ما تباتش في البيت
بس صعب عليه يصحيها من النوم
فشالها على هيئتها وهي نايمة وفتح الباب بالراحة و حطها قدام الباب
و قاللي وهو بيضحك قوي و جسمه بيترج من الضحك: تخيلي انها فضلت نايمة ولا هي حاسة اني شلتها و حطيتها؟؟
قلبي زادت دقاته
على القطة الغلبانة اللي اتخذتنا صحاب رغم انها قطة شارع.. لكن معانا بتتصرف كانها بنت عز
وأكتر قلبي رق لبابا.. ازاي الراجل ده لسة جواه روح مش عارفة اسميها ايه؟
طفولة؟
براءة؟
رقة؟
مش عارفة اللي هو فيه ده ايه؟؟
ده كمان استرسل في حكايات عن ذكريات قطتنا القديمة اللي برضه كانت من عمق نوما كان بيزحلقها من ع الكرسي وتتهبد ع الارض و ماتصحاش.. قعد يفتكر و على وشه شوق واضح
إزاي قلبه لسة زي ما هو.. بمرحه .. بتأملاته... ببساطته.. بطيبته .. بخجله
ازاي عرف يخبيه من الدنيا وما خلهاش تلمسه ولا لمسة
ولا هي الدنيا لعبت فيه زينا بس كان بيعرف دايما يرجعه زي ما كان؟؟
بس اللي أعرفه عن بابا انه عمره ما خطط لحاجة
عمره ما حسبها
حتى قلبه.. ما افتكرش انه خطط لحفظه و صونه
أكيد هو ربنا وحده اللي صانهوله كده.. ببياضه.. ورقته
مش عارفة؟؟
تفتكروا جمال الصفات ده تستحق انك تتمناها رغم انهاا بتضعفنا و وبتكسرنا
فتخليهم يقولوا عنا.. "ده.. ده غلبان"؟؟؟؟
كنت فاكرة اني فآخر البوست حادعي و أقول .. يارب احفظلي اللي باقي من قلبي زي ما حفضت لبابا قلبه
بس مش عارفة ليه خفت فجأة من الدعوة ده
يا رب
اهدني لما يرضيك ولما تراه خيرا
فأنت خالقي .. وانت العالم بي
وأنت خالق دنيتنا .. وانت العالم بها
فأنت تعلم ولا أعلم.. ولا نعلم
الصورة اللي فوق ده أنا اللي راسماها من أيام الثانوية العامة





