الاثنين، 26 مايو 2008

تبات نار تصبح رماد... سبحانه

عارفين لما الدنيا تقفل قوي و تبقى قد خرم إبرة مش قادر تاخد نفسك منه
وبعيدن تيجي حاجة جميلة قوي تفرحك فرحة نفسك فيها
وفرحة تعاندك وو تقولها أنا مش قادر أفرح و هي تقولك بس لأ إنت حاتفرح
وتقولها بس أنا مابحسش و هي تقولك لأبقى حاتحس و تدمع من فرحتك
وتقولها ما أنا أساسا مش بني آدم
تقولك لأ بني آدم و نص
أهو ده حصل حاااالا
مش أنا بقالي زمان مش زي زمان و بحط بوست كل فيييين و فييين
وبقالي زمان غايبة عن زيارة كل الناس و عن التعليقات
ولو فاكرين كنت قولتلكم إن ده بسبب شغل جاي حاياخد 12 ساعة من يومي متواصل
الشغل ده كان مجموعات بدربهم كمبيوتر و مجموعة منهم إنهاردة خلّصوا
مجموعة بحبهم قوي و السبب الرئيسي لحبي ليه إن بينهم إتنين مصريين وده غير إنهم صحاب كلهم فجو المحاضرات فيه قرب و حميمية و طيابة و تعاون و هزار و جد و إحترام و حاجات كتير بحبها و بترفعلي روحي المعنوية جدا مهما تعبت جسديا و ذهنيا فبلاقيني عندي ستعداد أشرحلهم 10 ساعات وماتعبش مهما تعبوني في الاستيعاب
المهم إني لقيتهم جايبينلي خاتم هدية و إتجمعوا كلهم حولي و قدمتهولي واحدة من الاتنين المصريين و وكلهم شكروني مع بعض
بقيت مش مصدقة و محرجة و نفسي أقولهم إن كفاية أساسا إحساسهم ده و تقديرهم و إن أنا المفروض أشكرهم على المود اللي بكون فيه معاهم و إنهم بيحطوا في اليوم ساعتين روعة تصبرني على باقي تعب و زهق اليوم
كنت عاوزة أعرفهم بحبهم قد ايه لأني للأسف من الناس اللي وشوشهم مش بتبين قوي مشاعرهم اللي جواهم ولا بعرف أقول أي حاجة تعرف حد هو عندي ايه
بس فرحت قوي
ولخبطت في الكلام وفضلت أضحك
تعرفوا؟؟
إمبارح بس كنت ناوية أحط بوست كئييب جدا ولوا إني خلصت شغل متأخر كنت عديت على السيبر قبل ما أروح و احطه.. كنت في حالة يأس غبية جدا وكان زماني قلقاكم كلكم عليّ
بس آدي إنهاردة جه بحكاية ولا كانت على البال
لو كانت جتلي الحكاية ده و أنا في مصر كان زماني إستقبلتها بإسلوب يليق بيها أكتر بكتير من كده
بس يمكن هي جت عشان تقولي إني لسة بحس و لسة بعرف أفرح ولو بقدر بسيط
الحمد لله
أنا آسفة إني متأخرة عنكم لكن في بالي على طول وبتكلم معاكم بالساعات و كتبت بوستات كتير ونشرتها في خيالي و قريت تعليقاتكم عليها و إتناقشنا فيها.. بجد و الله
يوم بيوم بتواصل معاكم ومستنية أرمي نفسي تاني في حضن كل المدونات بس زحمة الشغل ده تخلص
إدعولي يارب الظروف اللي إحنا فيها تلخص وتتحل قبل شهر تسعة ماييجي و أعرف أنزل أحسن أنا مش متخيلة إني مانزلش أجازة.. يارب حتى لو ده ماحصلش أعرف أمسك أعصابي و أصبر..
ومعلش لكل الي ساب تعليقات و ماردتش عليهم لسة.. أكيد حاخطف وقت.. بس الأكيد إني بقراهم بسرعة بسرعة كل مابلاقي أي دقايق فاضية بين المحاضرات
وصاحبنا فان جوخ اللي كان غايب بقاله زمان وكل فترة طويلة بعد ما أقول خلاص نسى التدوين و صحابه المدونين ألاقيه ظهر فجأة و بيسلم و بيشارك كإنه ولا غاب.. أديني مش عارفة أروح أسلم عليه ولا أشوف ايه الجديد عنده مع إني حاتجنن و اعرف
سلامي ليكم كلكم .. وبجد من قلبي قوي وحشتوني
تعرفوا فكرتوني بإيه دلوقت
بأول سنة سافرت فيها
كنت بقعد أكتب جوابات لصحابي و قرايبي وكنت أحكي و ارغي كتير و ماشوفش الورق من دموعي و تترسم صورهم قدام عيني طول ما أنا بكتب
دلوقت إفتكرت الأيام ده و سألت نفسي
هو ممكن ييجي يوم و إحساسي ناحية التدوين يفتر زي ما حصل مع الجوابات؟؟
كانت ماما تقولي أول سنة بس حاتبعتي جوابات كل شهر و توصلك جوابات كل شهر و بعد كده حاتتعودي على الغربة و تلهيكي الغربة عنهم و تلهيهم مشاكلهم عنك
و أنا أقولها لأ أبدا و حاتشوفي
و نسينا أساسا نفكّر بعض باللي إتحدينا بعض فيه
يارب مايحصلش أبدا أبدا مع مدونتي و كل الي عشته فيها
وحشتوني
مش ملاحظين إني بقيت رغاية جدا؟؟.. رغم إن ولاء أختي كل ما تكلمني من مصر تسألني مالك ساكتة و مابتقوليش حاجة ليه؟
ولاء وحشتني وصعبان علي إني بخذلها في كل مكالمة بسكوتي .. بتوجع قوي لما ألاقيها بتدور على شوقي ليا بين كلامي فتلاقيه ناشف.. و الأصعب إن قلبي مش ناشف.. بس وشي و لساني بقوا زي قوالب تلج
إمتحانها قربت.. السبت اللي بعد اللي جاي.. يارب هون عليها بعدها عننا .. آه هي في مصر .. بس من غيرنا أكيد صعب..
إنتوا وهي وحشتوني ومصر كلها

الجمعة، 16 مايو 2008

زي كل سنـــة

كلنا ميتين من البرد
وكلنا بقينا كور تلج بتتدحرج
وكل ما تتدحرج بتكبر
وتزيد لغاية اما استسلمنا لقلب الكورة جوة وعملنا دفا من تلج
آه دفا من تلج
وتلج بيسيح ومش بنعرف نلمة
بقي مية .. بقي بخار.. واتبخرت الايام ومعاها احلام
واتغربنا احنا واتعلقنا بين سما وارض
لا طايلين نقف ونستخدم رجلينا ولا عارفين نطير بجناحات زي الطيور
والاهل والاحباب والاصدقاء كلهم اصبحنا ليهم ضيوف
آه احنا ضيوف
تخيلي انك تقضي حياتك كلها ضيفة !!
ضيف في بلدي بروح ازوره .. وضيف لأحبابي وهما ماشاء الله بيكرموني
يا ريت ما حد يعاملني ضيف
عايز حد يزعلني .. وحد تاني ياخد موقف ويشدني من كومي
وعايز لمة وهيصة بس مش مؤقتة تعذبني بعد الرحيل
وعايز حصير مصنوع من حلف جنب الغيط وجردل اتوضي منه ولما ابص لفوق ادعي أشوف سما أو نجوم
واصلي وجنب مني زقزقة عصفور
*******
ده مش كلامي أنا
ده كلام عادل
كنت باخد لفة من يومين على بوستاتي القديمة و اللي بتفكرني بالجو و الأيام اللي عملت فيهم المدونة .. و قريت تعليقات كتير من كل الناس اللي بحبهم و كنت محتاجة أحس بقربهم كلهم و لما قريت التعليق ده بالذات في بوست "الإحتراف" لقيت نفسي مش قادرة أبطل عياط .. ماعرفتش أسكت وكان باقي نص ساعة بس و طلابي يدخلوا عشان المحاضرة وكانت بهدلة خالص
أنا أصلي مصر وحشتني قوي
حياتي و حشتني
كل اللي قاله عادل ده وحشني .. كده عدي علي من آخر أجازة8 شهور.. و ثمان شهور عندي أنا حاجة كبيرة جدا.. من قبل ما يبدأو و أنا حياتي وحشاني حتى و أنا في الأجازة .. مين قال إن الأجازة بتريّحنا؟؟
مين قال إننا بنرجع مليانين حماس لبداية سنه جديدة من الشغل و لاّ الغربة
أصعب شهور هنا هي الشهور اللي بعد الأجازة على طول.. و كمان اللي قبل الأجازة اللي جاية
و اللي بينهم بتبقى حلاوة روح.. تبلّد وبس
وأديها سنين بتعدي ماعرفش بتعدي ليه
و كإن السنين مالهاش قيمة و عادي كده تعدي وخلاص
أنا عاوزة أنزل مصر بقى.. مش أجازة .. مش شهر ولا إتنين و لا تلاتة
فكرة إن فيه يوم جاي حلِمّ فيه شنطي و أروح المطار بيفسد علي إستقراري النفسي و أنا في الأجازة
مش عاوزة أنزل أجازة
ولو أنا جدعة و قوية شوية وقد كلمتي كنت منعت نفسي وما أنزلش مصر خالص وألضم السنين كلها فبعض و أنسى بقى ايه ليّ هناك وأنسى نفسي مع كل اللي هناك
بس أنا أضعف من كده بكتير
شهر تسعة لسة بعيد قوي.. عاوزاه ييجي بسرعة و مش عاوزاه ييجي
بس هو حاييجي حلِمّ شنطي و أحط فيها لبس مش لاقياله طعم ولا معنى و أنزل مصر و أضحك على نفسي و على كل الناس و أقول أنا فرحانة.. و أعلّي ضحكتي و أسمّع بيها قلبي يمكن يخلي عنده دم و يفرح.. و اعانده و أقوله إنت فرحان على فكرة بس بتكذب
حاعمل كل ده زي كل سنة
وأدعي يارب تكون ده آخر سنة زي كل سنة
وكإن السنة ده نص ساعة

الاثنين، 28 أبريل 2008

حضن كبير من هنا لعندكــو






كل سنة و انتوا طيبين
مسلمين و مسيحيين
تعرفوا ان اليومين دول من أجمل الأعياد اللي بحبها في السنة
آه عيد الفطر و الأضحى ليهم معزة تانية خالص وبالذات الأضحى وده برة الموضوع خالص

لكن معزة أعياد الربيع و شم النسيم و أعياد المسيحين ليها عندي أنا معزة شخصية
و أكيد أنا بنحاز لنفسي في الحاجات اللي بحبها

معزتهم مرتبطة بالزحام اللي بيزيد تحت بيتنا و اجراس الكنيسة الي جنبنا ومرتبطة بامتلاء الجناين بالناس مع الخضرة الزايدة في الجناين ده و مع ظهور ألوان ماكانتش موجوده في الشتا

الأيام ده تلاقوا أشجار منطقة الشلالات و الجنينة اللي قدام الاستاد مغطيها اللون الأحمر و كإنها فساتين
و الميادين بيحطوا فيها شوالي من الأزهار بالذات عند باب شرق عند تمثال اسكندر الأكبر (عارفينه؟)




وكمان ميدان أحمد زويل و جناين محطة الرمل

تخيلوا الجمال رغم ضآله مساحات الخضار في المدن .. تخيلوا بقى الناس اللي عايشين في قرى وسط الطبيعة و المساحات الواسعة و الأراضي الزراعية
أنا كنت بتمنى زمان لو أعيش في الأماكن ده .. بس بعد ما سافرت و إكتشفت معزة اسكندرية في قلبي.. معلش بقى .. مع احترامي للطبيعة و الفطرة و القرى و روعتها.. لكن اسكندرية هي جنتي في الأرض.. مابحلمش و مش حاحلم بغييييرها
هي و بس


نرجع لشم النسيم .. تعرفوا؟..جمال الايام ده سره مش بس في ألوانه و فبهجة الزهور و الخضرة و الشجر.. سر جماله الأكبر في التغيير و إستقبال موسم الربيع اللي بيصاحبه الامل .. زمان كان الامل مرتبط باقتراب الامتحانات يعني اقتراب الأجازة و الحرية و الفسح و اللبس وتغيير اللبس اللي بنفتكر اننا زهقنا منه طول شهور طويلة بس أيام الدراسة راحت و اتبقى منها الأمل اللي بيصاحب شهور أبريل و مايو.
كمان بيصاحبه تغيير في شكل البيت فنبدأ نلم البطاطين و اللِّحفة و نشيلها في الدولاب ونطلع الكبِرتيات و نشيل شوية من السجاجيد وتستمتع رجلي ببروده الأرض اللي بتوحشني و كمان بسطوع الشمس اللي كان بقاله كتير غايب
و يصاحبه ذكريات الربيع اللي فات اللي بيفكرني بيها رجوع موقع غياب الشمس لمكانه و طول ساعات النهار و تكرار مواعيد الآذان لمواعيده القديمة بتاعة الربيع اللي فات
كانت كل سنة جديده بتبدأ ببهجة الذكرى و الحنين للسنة اللي قبلها و أمل متعلق بالسنة الجديده اللي جاية .. مراحل بتتغير و باين تغييرها على الشقة و الشارع و الناس و لبس العساكر و أوقات الصلاة و روتين اليوم اللي بيتغير لروتين جديد عند كل الناس اللي في البلد

يااااه
تعرفوا

و أنا بكتب دلوقتي؟؟
قلبي ماليان شوق و حاساه واااسع أوسع من أي يوم.. حاساه مليان هوى من مصر
جالي من مصر لأني بقالي يومين عايشة أجواء مصر.. و الرسايل رايحة جاية من هناك لهنا و من هنا لهناك
أرواح الناس اللي بعشقهم رجعت تاني تحوم حولي و زاروني كتير الايام اللي فاتت في نومي.. قلبي إتصالح معاهم كلهم بعد خصام و جفاء سيطروا علي من يوم ما ولاء أختي حبيبتي سافرت
و أديني أهو قدامكوا بعتذرلهم و لو أملك أخدهم في حضني كلهم و أقولهم بجد بجد من قلبي آسفة
آسفة على كل الجفا اللي كنت بقابل شوقي ليهم بيه
يمكن منهم كتير حسوه
ويمكن منهم قال يمكن مشغولة
ويمكن منهم ولا أخد باله
ومنهم يمكن قال في نفسه مالها هند نسيتنا و الغربة أخدتها ونست اللي كان
وأنا و الله ولا حركة لا نفس و لا كلمة ولا لحظة من اللي كان نسيته
ده أنا عايشة بمصر و أهلي و صحابي وجيراني اللي فيها
ولولا إني ملفوفة بكل ده كان زماني بنهار من زمان
و أنا اليومين اللي فاتوا كنت قربت على الإنهيار و عشان كده حوشت كل البوستات اللي كتبتها على الكمبيوتر ومانزلتهاش
وجه شم النسيم ملاني روح.. جابلي كل الناس لحد باب قلبي و صالحني عليهم
حاسة اني بتولد
و كتر خيرها منى الشاذلي كالعادة خدتني في جولة في شوارع مصر مع مظاهر العيد واستعداد الناس ليه وابتسامتها اللي ماليانة عشرية و عشم الأهل.. خلتني قاعده و صوت ضحكي سابق نظرات عيني على التقارير اللي الناس بيتكلموا فيها عن شم النسيم
رميت نظرة كده على ماما و حسيتها بتقول مالها المجنونة دِه ؟؟!!.. ايه في اللي بنتفرج عليه مخليها تضحك قوي كده

أنا ضحكت من قلبي
وكتبت من قلبي
و اعتذرت من قلبي
و أنا كل فيييين و فيييين أما قلبي يشتغل .. بالذات من يوم ما ولاء سافرت

بحب كده قوي
اني أخاصم حاجات و أفارق حاجات و أهجر حاجات و يقتلني الحزن و اليأس و الملل و ربنا يجيبلي حاجة كده من السما تملى علي أيامي روح و بهجة و أصالح كل دول و أفتح معاهم صفحات جديدة و تتملى حياتي رغم الوحده ببعد و قرب و خصام و صلح و جفا و حنان .. و أتقلب في حضن كل ده فأقول الحمد لله إني عايشة.. أنا كده أكيد عايشة
أنا فتحت صفحة جديدة مع حبايبي اللي كنت مخصماهم و هم ولا عارفين
فتحت صفحة جديدة مع هند اللي كنت قاسية معاها بشكل يوجع قوي
فتحت صفحة جديدة مع الدنيا كلها
كل ده عشان ايه؟؟
شم النسيم
لما حد يشوف أبو علي بقى يبقى يفتكرني
أمانة عليكم لو شفتوه تفتكروني
ايمان دايما تبعتلي صوره.. وأمل مرة إصادت منه معايا من على الكورنيش في ربيع 2002 .. وولاء كذا مرة جابتلي هدايا عليها صورته أو عبارة عن مجسم ليه .. كل الناس عارفة بحبه قد ايه
مافيش ربيع عدى علي في مصر و مادورتش عليه
ومن يوم ما عملت المدونة ده مش طبيعي لو عدى ربيع و شم النسيم من غير ما اتكلم عنه
أبو علي ده حشرة صديقتي أنا .. و آدي صورته


إسمه أبو العيد و بالانجليزي lady bird لكن أنا و بابا من زمااااان سميناه أبو علي و مانساش خناقة كبيرة بيني و بين بنت خالتي لما موتته مرة و إحنا صغيرين

بحب أبو علي قوي.. حسوا بكلمة قوي كويس.. يعني مش حب عادي كده و خلاص
وحشوني كل صحابي و قرايبي .. عمالة أشوف كل وشوشهم و مع كل الكلام اللي بكتبه
عشان كده إعذروني على البوست الطويل ده و اللي بعيد و بزيد فيه في نفس الكلام.. بس هي ده و أنا فرحان.. برغي كتييير و بتجنن
نفسي أساسا البوست وما يخلصش عشان الحالة اللي مالياني و أنا بكتب الكلام ده دلوقتي
تعرفوا اني شايفة كل مكان بحبه على زراير الكيبورد
كل شقق عيلتنا و صحابي
رحلاتنا
مدرستي
الكلية
وشوش الناس كلها مرصوصة أهي قدامي
أصواتهم في وداني
شكرا يارب على الاحساس
و شكرا على القلب اللي قادر يحس بكل ده
و على الفراغ اللي بتخليني قادرة أملاه بكل الجمال ده
شكرا يارب على كل اللي عشته و بعيشه
شكرا على هدايا بتديهالي في وقت أنا أستحق فيه عقابك على بعدي و غفلتي
بس أكيد انت عالم إني ولا يوم غفلت عنك
لكنه العند.. عند الحزن مع ضعف الاراده و استسهال الاستسلام ولو انهم مش عذر
أطلب منكوا طلب؟
ممكن؟
أطلب طلب بصراحة شديده جدا
إدعولي إني أصلي .. أنا تعبانة قوي من عِندي و محتاجة دعواتكم
إدعولي
كنت خايفة أطلب الطلب ده عشان مايكونش جهر بالذنب
بس تفتكروا الاعتراف قدام قلوب معزتها قدكم تبقى جهر بذنب
تفتكروا يقيني باللي بينا ممكن يِسمح بخوف
قلبي بيقول لأ طبعا و بالفم المليان.. شوية شوية حايقولي انت عبيطة ولا ايه؟

يارب الفرحة اللي جوايا تملى قلب كل حد بيقرالي دلوقت.. بحق رسولك إملى قلوبهم بنفس الفرحة ده كده بالضبط بالضبط و أكتر كمان
يارب ..

أكيد عارفين عاوزة أقول ايه

أكيد
بحبكوا قوي
أنا لازم أوقف الكتابة بقى
كفااااية كده رغم إن لسة فيه كتييير ما اتقالش
لسة قلبي مليان
كان زمان الكلام ده بيطلع مع يسر و ايمان و رحاب
كانوا بيفهموه ويعيشوه معاي .. يارب اللي كان زمان يفضل متحوش كإنه زي شرنقة قاعدة في بيات شتوي و أول ماتخرج ترجع زي ماكانت
بكل تفاصيلها .. كل حاجة كل حاجة

هو صعب قوي و مش منطقي
بس التخيل قادر يفرحني و يملاني أمل
دنيتنا جميلة قوي يا جماعة
مليانة قوي
مليانة و يا بخت اللي يعرف يشوف كل اللي ربنا خلقه جوانا و حولينا و جوه الناس اللي عايشين وسطهم
هو أنا مش كنت قلت كفاية
معلش وشكرا انكم استحملتوني
سلام بقى بسرعة

الجمعة، 18 أبريل 2008

وبينا معـــاد

بما إني غايبة بقالي فترة
و بما إني يا دوب بلحق ساعة واحده كل كام يوم أزوركم فيها و أطل على ناسي اللي بيخلّوني حاسة زي ما منير بيقول
سارح في غربة بس مش مغترب
و بما إن غيبتي طالت على تعليقاتكم و مدوناتكم
فأنا بعتذر
الشغل لسة ضاغط علي كتير
و شكلي مش عارفة آخد وقتي اللي متعودة عليه دايما
عشان كده قلت أسيب البوست ده أصالحكم بيه
و أعتذر لو كنت دايقت حد
وكمان لأن نبع المشاعر جاف بقاله فترة
الكلام كل مايطلع يطلع واخد لون مش بتاعي
عشان كده إستنوني لحد ما ضغط الشغل يخف
ودماغي ترجعلي تاني
و من هنا لحد ما يحصل حاخدلي جولة كل ما أعرف أخطفلي وقت في حضنكوا
على فكرة انهاردة 18 ابريل.. ده يوم بحبه جدا
ولما إكتشفت دلوقت التاريخ فرحت جدا جدا
زمان البحر في إسكندرية الشهر ده صافي و لونه مخضرّ
وزمان اللي قاعدين على البلوكات شايفين الكابوريا الصغيرة و هي طالعة من بين الصخور بتقطع من الطحالب و تاكل
الوقت ده بالذات بتبقى الكائنات البحرية كتير عند الشاطئ و الصخور و صفاء المية يخليك قادر تشوف القاع و إنت بعيد
أما حبات الرمل وسط المية بتبقى عاملة زي حبات ذهب بتبرق من الشمس
إجمل أيام إسكندرية هي بداية الصيف و آخر الصيف
لو حد فيكوا في اسكندرية دلوقت و النبي يسلملي عليها
و يقولها بحبها في شهر إبريل
وكإن حبها في إبريل أكبر من أي شهر تاني
بس أما بييجي الشهر التاني
ألاقيني بحبها أكتر
*****
تحياتي لأغلى قلوب عرفتها
تحياتي لصفحات واحشاني و اصدقاء حِرماني من وقتي معاهم مجنني
بس إنتوا دايما معاي
دايما دايما
تحياتي

الأحد، 13 أبريل 2008

13 إبريــل

عندما لا أجد وقتا أفصح فيه عن دموعي و أحررها
أختنق
عندما لا أجد مكانا أغلق بابه عليّ لأنتحب فلا يقاطعني أحدا
أختنق
عندما ترتسم كل صورك في خيالي و كل حالاتك وتعبيراتك ولا تتحول الصور لواقع ألمسه و أذوب فيه
أختنق
عندما تمر شهورا أنجح فيها في أن أصدق أنك هناك في مكان ما في العالم... و قد يأتي يوما و نلتقي.. ثم فجأة يداهم الواقع أيامي و يفرض عليّ نفسه
أختنق
عندما أشتاق لصوتك و حركاتك و مزاحك و غضبك و هدوئك و جنونك.. ولا أجد غير صورا مشوشة لا أستطيع الامساك بها
أختنق
وعندما أهرع لصورك التي تملأ دولابي و موبايلي و جهاز الكمبيوتر الخاص بي.. و أتصفحها واحده تلو الأخرى.. فأجدها مجرد رسومات جامده بارده مستفزة ..لا تداوي ولاأي أصغر ألم يعتريني في بعدك
أختنق
أختنق و لا أبكي.. و قد أبكي و لكن لا أسترسل.. دوما أسرع لمسح دموعي و إخفاء إحتقاني و احمرار ووجهي .. حتى عن نفسي كي أستطيع أن أؤدي.. وكي لا تثار أسئلة الغرباء حولي.. أما بيتي فنصيبه من يومي هو ساعات قليلة أهرب فيها من عيون أمي ولا أجد مكانا فأغلق الانوار و أدعوها لمشاهدة فيلم كي لا ترى وجهي و عيني
و انا لم أعد أريد أن اؤدي
لا أريد أسئلة .. ولا هروب
لا أريد ولا أي شيء
فقط أريد أن أهجر الصخرة تلك التي أصبحت أنا
أريد أن أبكيك فقط اليوم بحريتي
أريد أن أبكي حتى تتورم عيناي فلا يلومني أحد
أريد أن أتحرر من كل ما أفعله و أنا لا أشعر به
أريد ان رفض ما لا أقبله
أريد أن أحضن صورك اليوم في غرفة ما أغلقها على نفسي حتى تذهب البروده عن قلبي
أريدان أكون هناك اليوم لأزورك و أقرأ لك و أدعو
ثم أعود لبيت ليس فيه أحد
لا أعلم لماذا إختلط حزنك بغربتي اليوم
كان يكفي أن أقولها لك
وحشتني
اليوم.. 13 ابريل
أسألكم له الفاتحة

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

صوت إبريـــل


جالي صوت من اللي بحبهم
زعق فقلبي بصوت قوي بس حنين
جه كده لوحده
صحاني
فتح عيوني على طلة شمس ابريل
ابريل .. الشهر بتاعي أنا
أديه جه بكل اللي محوشه
جالي ابريل
فيه بتكون شمسنا قريبة
وكإنها بتتعمد القرب بدلع
بحسها منورة فيه أكتر
و حاسة بالدنيا أكتر
بيبقى فيها سخونة ما بتحرنيش
لكن بتطمني وكإنها بتطبطب على قلبي
وترسملي ابتسامتي

بشوف في صفحتها إنها عارفانا
أنا وكل اللي في الشارع
عارفة اني منهم و هم مني
وأبص في وشوهم و أسأل نفسي
ياترى حاسين بيها
حاسين باللي بتجمعنا بيه
حاسين اني قريبة منهم زي ما هم قريبين
آآآه
يا ترى أخبارهم ايه؟
وهي أخبارها ايه؟
لسة بتغرب من ورى مبنى كلية الهندسة؟
و تطل من ورى البيوت على اللي ماشي فشارع أبو قير
لسة بتعقد على أخر الشوارع اللي بتطلع من شارع الترام لشارع البحر في بًٌٌكلة
و الله واحشاني يا شمسي يا اللي هناك
ووحشني معاكي حاجات كتير قوي
وكترت الحاجات
وبعدت المسافات
بس ساعات تقرب
والقرب يفاجئني بعد بٌعد صامت جاف
وأنا قلبي مش قادر
و الله ما قادر
بقى زي ورقة شجر رمادية ناشفة
نسمة ترفعها
ولمسة تكسرها

وحياتك لا تيجي تطلي علي
و النبي تدفيني
طبطبي عليّ
أصلي روحي بقالها كتير محبوسة
محتاجة لنفس.. نسمة صغنونة

طلة واحده بس
واحدة بس



الثلاثاء، 18 مارس 2008

حاجات كتيـــر



وكإن الحياه قدامي بتعدي زي شريط السينما
مشاعر كتير اتنفست الصعداء لما اتخلصت منها
وإتفاجئت لما لقيتها دلوقت بتعيد نفسها ولا كإني إتخطيتها
نقاط ضعف كتير افتكرت اني قويتها وإني كبرت وبقيت أقوى
بس بلاقيني بنفس الضعف عند أول احتكاك بيحصل
حاجة غريبة
الوحدة بترجع الانسان أميال للوراء
أنا كرهت قوي اللي الغربة عملته جواي على فكرة
وحشتني الحياه النابضة
زيارات العيلة و الصحاب
الخروجات
النهار و الهوا
زحمة الشوارع و لسعان السواقين
عصبية الناس وودها وقربها رغم معاملتها اللي ساعات مابتبقاش طيبة
وحشني حضن بيتنا
آه بيتنا له حضن و حضن جميل

طيب حد شاف العاشرة مساءاً إمبارح

شفتوا الاسكتلندي اللي جه مصر من كتر شوقه ليها اللي خلقته قصص نجيب محفوظ
تخيلوا واحد يقرا قصص بتحكي عن شوارع و حواري و محلات و مهن و ناس غلابة

يقوم سايب بلده و جاي
ويمشي جوة الحواري و يحب تفاصيلها و يدوب عشق
ويكتب عنها كتب و يألفلها أغاني مليانه غزل
الراجل ده انا كنت بتفرج عليه إمبارح و حسيت إني بحبه قوي
كانوا مصورينه وهو ماشي وسط الشوارع.. كان ماشي ولا كإنه في بلد غريبه عنه
ماشي وسط الناس و حاسة في عنيه إنه قريب قوي من كل واحد مر من جنبه
بجد الراجل ده انا حبيته
فرحت بيه قوي عشان أثبتلي إني مش خيالية زي مابيتهموني ساعات
أهو يا عالم
الأماكن لها عشقها
ومصر تستاهل عشقي ليها .. (مش هو اللي أثبتلي انها تستاهل.. ولا أنا مستنية إثبات أي حد)
و المساحة الكبيرة اللي مالياني و مالية حياتي شوق و فرح و ودموع و حب ده حقيقة

أنا فرحانة بالراجل ده
على فكرة الكلام ده دلوقتِ غيرلي مودي اللي كنت فيه أول ما بدأت البوست

بعد التقرير بتاع الاسكتلندي ده جه تقرير عن المولد النبوي و مظاهره اللي في الشوارع
فكرتني بموضوع الرسم اللي كان يتكرر كل سنه في المولد النبوي و الرسمة اللي كنت دايما أرسمها و عروسة المولد و البياعين
جابوا الشوارع و لقاءات مع الناس.. ياااه ع البساطة و الطيبة .. ياه على مصر
عيني خطفت شكل الشوارع وخطوات الستات الكبار اللي شايلين الكياس و أنوار المحلات الصفرا و إنعكاسها على الأسفلت
عيني خزنت كل ده و دمعتلها دمعتين من الدموع الجميلة اللي بحسها زي رشّة ميه بارده بتبرد على حرارة الشوق
كانت حلقة حلوة قوي و إتمنيت تكونوا بتتفرجوا عليها

على فكرة البوست ده طويل قوي عشان أنا حاختفي يمكن شهر

عندي شغل إضافي حايخليني بشتغل 12 ساعة كل يوم ومش حاعرف أدخل النت غير خطف إذا إتبقى في دماغ حاجة
عشان كده بشبع منكوا بالبوست ده لحد ما أرجع

تخيلوا إني حلمت حلم روعة جدا و يضحك جدا بس ماكنتش بضحك في الحلم .. كنت معتبراه جد جدا

حلمت إني بشرح لطلابي على برنامج الإكسل
وفجأه مربعات الاكسل اتحولت لصور كتير صغيرة لإسكندرية ففرحت قوي وسرحت فيها و بقيت بدل ما أشرح قعدت أقولهم على الأماكن و أساميها و أتغزل فيها

وبعدين لقيت نفسي بدخل جوة المربعات و بقيت في إسكندرية و شفت صحابي و قرايبي
بس كان فيه حاجة غريبة

كانت إسكندرية عبارة عن مربعات الاكسل.. كل المناطق صغرت قوي ولزقة فبعضها و بينها أسوار اللي هي المفروض انها خطوط الإكسل
و الناس كلها مزنوقه بين الخطوط و الزحام جامد بس ماحدش زعلان ولا متعصب وكنت قاعدة مع واحدة من صحابي و بحكي عن أحمد الله يرحمه و هي بتعاتبني إني مابنساهوش و حولينا مربعات كتير الناس عايشين فيها مربع فيه قرايبي و مربع فيه صاحابي تانيين و مربعات فيها ناس معرفهاش و عيني بتجري على كل دول و مش مركزة فكلامي مع صحبتي و هي متعصبة مني

حلم عجيب.. بس رغم التخريف اللي فيه لكن حسيت فيه بعمق حبيته وشفت فيه ناس كتير وحشاني شفت مصر كإني كنت هناك
وحاجة كمان
حايخليني فكل محاضرة أشرح فيها إكسل أفتكره و أشوف إسكندرية و كل اللي فيها

كمان عيد الأم جاي يوم الجمعة الجاية .. وعارفة اني حافتكر أحمد يومها و حاكون نفسي اكتب بوست ليه عشان أحس اني معاه بس مش حاعرف
عيد الأم السنة اللي فاتت كان آخر مرة سمعت فيه صوته
كنت بأخر مكالمتي عشان مايحس ان المكالمات كتير و يزهق
وياريتني ما أخرتها
ياااه ..سنة؟ سنة؟!
كل سنة وإنتوا طيبين


حاتوحشوني و حاتابع التعليقات بالموبايل
إدعولي ان الشغل يلهيني عن كل اللي واحشني و بالذات ولاء أختي اللي سابتني و جاتلكوا مصر
إدعولي إني أرجع تاني بحالة كويسة و أعرف أكتب حاجة كويسة بدل اللي بقيت فيه ده
:)

حاتوحشوني

سلام




لو زارني فرحي ساعات
حـواديتــي مـا بتخلــص
قمـري حصان في الليــل
ونـجــومــه ده بترقــص
منيــر

الأربعاء، 12 مارس 2008

تعلم ولا أعلم



في قطة بتجيلنا كل يوم تتغدا عندنا وتنام فترة بعد الظهر معانا و تطلع على المغرب
وساعات ترجع بالليل تتعشى و ترجع تخرج تاني

حكالي بابا عنها انها يوم بالليل بعد ما اتعشت نامت
وبعد ما دخلنا نمنا هي فضلت برضه نايمة
وكان عاوز يطلعها عشان ما تباتش في البيت
بس صعب عليه يصحيها من النوم
فشالها على هيئتها وهي نايمة وفتح الباب بالراحة و حطها قدام الباب
و قاللي وهو بيضحك قوي و جسمه بيترج من الضحك: تخيلي انها فضلت نايمة ولا هي حاسة اني شلتها و حطيتها؟؟
قلبي زادت دقاته
على القطة الغلبانة اللي اتخذتنا صحاب رغم انها قطة شارع.. لكن معانا بتتصرف كانها بنت عز
وأكتر قلبي رق لبابا.. ازاي الراجل ده لسة جواه روح مش عارفة اسميها ايه؟
طفولة؟
براءة؟
رقة؟
مش عارفة اللي هو فيه ده ايه؟؟
ده كمان استرسل في حكايات عن ذكريات قطتنا القديمة اللي برضه كانت من عمق نوما كان بيزحلقها من ع الكرسي وتتهبد ع الارض و ماتصحاش.. قعد يفتكر و على وشه شوق واضح
إزاي قلبه لسة زي ما هو.. بمرحه .. بتأملاته... ببساطته.. بطيبته .. بخجله

ازاي عرف يخبيه من الدنيا وما خلهاش تلمسه ولا لمسة
ولا هي الدنيا لعبت فيه زينا بس كان بيعرف دايما يرجعه زي ما كان؟؟
بس اللي أعرفه عن بابا انه عمره ما خطط لحاجة
عمره ما حسبها
حتى قلبه.. ما افتكرش انه خطط لحفظه و صونه
أكيد هو ربنا وحده اللي صانهوله كده.. ببياضه.. ورقته
مش عارفة؟؟
تفتكروا جمال الصفات ده تستحق انك تتمناها رغم انهاا بتضعفنا و وبتكسرنا
فتخليهم يقولوا عنا.. "ده.. ده غلبان"؟؟؟؟

كنت فاكرة اني فآخر البوست حادعي و أقول .. يارب احفظلي اللي باقي من قلبي زي ما حفضت لبابا قلبه

بس مش عارفة ليه خفت فجأة من الدعوة ده
يا رب
اهدني لما يرضيك ولما تراه خيرا
فأنت خالقي .. وانت العالم بي
وأنت خالق دنيتنا .. وانت العالم بها
فأنت تعلم ولا أعلم.. ولا نعلم




الصورة اللي فوق ده أنا اللي راسماها من أيام الثانوية العامة