عارفين لما الدنيا تقفل قوي و تبقى قد خرم إبرة مش قادر تاخد نفسك منه
وبعيدن تيجي حاجة جميلة قوي تفرحك فرحة نفسك فيها
وفرحة تعاندك وو تقولها أنا مش قادر أفرح و هي تقولك بس لأ إنت حاتفرح
وتقولها بس أنا مابحسش و هي تقولك لأبقى حاتحس و تدمع من فرحتك
وتقولها ما أنا أساسا مش بني آدم
تقولك لأ بني آدم و نص
أهو ده حصل حاااالا
مش أنا بقالي زمان مش زي زمان و بحط بوست كل فيييين و فييين
وبقالي زمان غايبة عن زيارة كل الناس و عن التعليقات
ولو فاكرين كنت قولتلكم إن ده بسبب شغل جاي حاياخد 12 ساعة من يومي متواصل
الشغل ده كان مجموعات بدربهم كمبيوتر و مجموعة منهم إنهاردة خلّصوا
مجموعة بحبهم قوي و السبب الرئيسي لحبي ليه إن بينهم إتنين مصريين وده غير إنهم صحاب كلهم فجو المحاضرات فيه قرب و حميمية و طيابة و تعاون و هزار و جد و إحترام و حاجات كتير بحبها و بترفعلي روحي المعنوية جدا مهما تعبت جسديا و ذهنيا فبلاقيني عندي ستعداد أشرحلهم 10 ساعات وماتعبش مهما تعبوني في الاستيعاب
المهم إني لقيتهم جايبينلي خاتم هدية و إتجمعوا كلهم حولي و قدمتهولي واحدة من الاتنين المصريين و وكلهم شكروني مع بعض
بقيت مش مصدقة و محرجة و نفسي أقولهم إن كفاية أساسا إحساسهم ده و تقديرهم و إن أنا المفروض أشكرهم على المود اللي بكون فيه معاهم و إنهم بيحطوا في اليوم ساعتين روعة تصبرني على باقي تعب و زهق اليوم
كنت عاوزة أعرفهم بحبهم قد ايه لأني للأسف من الناس اللي وشوشهم مش بتبين قوي مشاعرهم اللي جواهم ولا بعرف أقول أي حاجة تعرف حد هو عندي ايه
بس فرحت قوي
ولخبطت في الكلام وفضلت أضحك
تعرفوا؟؟
إمبارح بس كنت ناوية أحط بوست كئييب جدا ولوا إني خلصت شغل متأخر كنت عديت على السيبر قبل ما أروح و احطه.. كنت في حالة يأس غبية جدا وكان زماني قلقاكم كلكم عليّ
بس آدي إنهاردة جه بحكاية ولا كانت على البال
لو كانت جتلي الحكاية ده و أنا في مصر كان زماني إستقبلتها بإسلوب يليق بيها أكتر بكتير من كده
بس يمكن هي جت عشان تقولي إني لسة بحس و لسة بعرف أفرح ولو بقدر بسيط
الحمد لله
أنا آسفة إني متأخرة عنكم لكن في بالي على طول وبتكلم معاكم بالساعات و كتبت بوستات كتير ونشرتها في خيالي و قريت تعليقاتكم عليها و إتناقشنا فيها.. بجد و الله
يوم بيوم بتواصل معاكم ومستنية أرمي نفسي تاني في حضن كل المدونات بس زحمة الشغل ده تخلص
إدعولي يارب الظروف اللي إحنا فيها تلخص وتتحل قبل شهر تسعة ماييجي و أعرف أنزل أحسن أنا مش متخيلة إني مانزلش أجازة.. يارب حتى لو ده ماحصلش أعرف أمسك أعصابي و أصبر..
ومعلش لكل الي ساب تعليقات و ماردتش عليهم لسة.. أكيد حاخطف وقت.. بس الأكيد إني بقراهم بسرعة بسرعة كل مابلاقي أي دقايق فاضية بين المحاضرات
وصاحبنا فان جوخ اللي كان غايب بقاله زمان وكل فترة طويلة بعد ما أقول خلاص نسى التدوين و صحابه المدونين ألاقيه ظهر فجأة و بيسلم و بيشارك كإنه ولا غاب.. أديني مش عارفة أروح أسلم عليه ولا أشوف ايه الجديد عنده مع إني حاتجنن و اعرف
سلامي ليكم كلكم .. وبجد من قلبي قوي وحشتوني
تعرفوا فكرتوني بإيه دلوقت
بأول سنة سافرت فيها
كنت بقعد أكتب جوابات لصحابي و قرايبي وكنت أحكي و ارغي كتير و ماشوفش الورق من دموعي و تترسم صورهم قدام عيني طول ما أنا بكتب
دلوقت إفتكرت الأيام ده و سألت نفسي
هو ممكن ييجي يوم و إحساسي ناحية التدوين يفتر زي ما حصل مع الجوابات؟؟
كانت ماما تقولي أول سنة بس حاتبعتي جوابات كل شهر و توصلك جوابات كل شهر و بعد كده حاتتعودي على الغربة و تلهيكي الغربة عنهم و تلهيهم مشاكلهم عنك
و أنا أقولها لأ أبدا و حاتشوفي
و نسينا أساسا نفكّر بعض باللي إتحدينا بعض فيه
يارب مايحصلش أبدا أبدا مع مدونتي و كل الي عشته فيها
وحشتوني
مش ملاحظين إني بقيت رغاية جدا؟؟.. رغم إن ولاء أختي كل ما تكلمني من مصر تسألني مالك ساكتة و مابتقوليش حاجة ليه؟
ولاء وحشتني وصعبان علي إني بخذلها في كل مكالمة بسكوتي .. بتوجع قوي لما ألاقيها بتدور على شوقي ليا بين كلامي فتلاقيه ناشف.. و الأصعب إن قلبي مش ناشف.. بس وشي و لساني بقوا زي قوالب تلج
إمتحانها قربت.. السبت اللي بعد اللي جاي.. يارب هون عليها بعدها عننا .. آه هي في مصر .. بس من غيرنا أكيد صعب..
إنتوا وهي وحشتوني ومصر كلها




