الخميس، 19 يونيو 2008

سلمولي على مصـر


لابيّ ولا علي.. زي كل يوم أرجع من شغلي بالليل... جسمي متكسر و جعانة


نفسي ألحق من اليوم ساعتين قبل مايغلبني نوم غالبني أساساً من ساعتين



وزي كل يوم


سؤالين تلاتة يدقوا باب دماغي بسرعة بسرعة و يقولولي


ايييه مش ناوية؟.. وكالعادة كل يوم ماردش


وأطنش


و أعمل مش سامعة .. ومش حاسة



وزي كل يوم وشه يوحشني... ويطل عليّ ويسألني


لسة ماصدقتيش؟..لسة مانسيتيش؟.. لسة بتقولي مش حاسة؟


آه مش حاسة.. مافيش وقت أحس .. ومافيش صديق له حس ... ولا بقى فيه قلب يختشي و يكش



ودار الحوار السريع ده اللي فات..وخلص بدمعتن ساقعين ولا ليهم طعم ولا لون


وفرشت اللحلاف على الأرض و إتكلفت في البطانية قدام التلفزيون


ونسيت شهور الصيف ..


ونسيت نسيم الصبح


وحركة الستاير من لعب الهوى


وصوت العيال تحت البيت


وجرس الحمار الشارع وراه جرس بتاع الفول


نسيت كل الصور اللي كانت بتيجي كل يوم



بس ماعرفتش أحوش ايدي من ع الرموت.. ولفيت لفتي


منى و معتز ومحمود سعد


وتمر إعلانات فيها شوارع بلدنا.... يادي بلدنا.. يادي وجعها


يادي هواها اللي مش عاوز يسيبني أعرفلي هوى تاني بعيد عنها


مالها غارزة فقلبي ليه... مسكاني من قلبي ومش راضة تسيبني


أنا أعرف إن اللي حابيبني ييجي و يخادني



سيبكم من الحكاية ده ..


وسيبكم من الدمعتين دول.. وسيبكم من حرقة الزور وقبضة القلب


و خلينا في محمود سعد اللي إستضاف منير


ليييييييييه؟؟؟


ليه لسة بيحسوا و يحطولنا إحساس إحنا مش قده


ليه الكلمتين بتوع الفاصل.. بقالنا كتيير ماشفناش بعض.. ماسلمناش على بعض


آه ياني..


ليه منير بيغني للغربة بكلام حقيقي كده


ما أنا كنت تمام بقالي كتير


ما أنا كنت طوبة بتاكل وتنام


تقلب ثور في ساقية الصبح وترجع في سباتها العميق


طظ في الكون


و الحياه و الناس



ما أنا كنت صدقت


إن مصر قلبت في خيالي لصحرا مليانة مكيفات


و إن كل الناس اللي فيها سافروا و قلوبهم نشفت و إتفرفتت من كتر الجفاف


صدقت إنهم مش حاسين زيي و نسوني


صدقت إن بيتنا مش غالي ومش وحشني


وقلت طظ في جرس الحمار


وصوت العيال


وطظ في هند.. مين هند


ماعرفهاش


و الله صدقت إني ماعرفهاش


وده خير .. على فكرة بجد.. ده خير



بقالي شهر و نص ماعيطتش


خير بقى ولا مش خير؟



أنا مابحبش لبس منير


ولا السلاسل اللي في رقبته


ولا تسريحة شعره



بس أما بشوفه بيتكلم بحس فيه عمق داخل دغري جواي


بيجوعني و يفرحني


بيخليني عاوزة أحكي عن ايه ماعرفش!!


بشوفه و أحلف .. الراجل ده يعرفني.. متأكدة إنه يعرفني


ألمه بيوجعني


فيه حاجة فلونه و كرمشة جلده و أرضه اللي بيحبها و مجتمعه النوبي اللي بحس اني ليّ فيه حتة عمري ماطلتها


ناسه اللي حوليه و أسفاره اللي شاف فيها بلدي اللي ماشفتهاش .. بحس ان ليّ فيه و فناسه و فاللي بيآمن بيه و بيحسه.. بحس ان ليّ فحبه لمصر


لأ مش ده المعنى الصح برضه.. بس فيه حاجة بينا إحنا التلاتة


أنا وهو ومصر


بشوف فيه أسوان اللي عمري ما رحتها بس شفتها بعنين أحمد.. بشوف في وشه ملامح أحمد اللي مالهاش أي علاقه بيه


بس صورته بتخليني أسمع حكايات أحمد عنه


ياما حكالي عن بيت منير اللي ع النيل في أسوان.. وياما وعدني انه حا يفرجهولي و يفرجني أسوان


مين كل دول؟؟؟؟؟


ايه كل دول؟؟؟؟؟؟


ولاّ أنا بكتب ايه و بكلم مين


طب و بعدين؟


ده غربة مش لعب عيال.. غربة مش حمل ولا نكد وهموم


بلاها بقى دواير مالهاش آخر..أنا عندي شغل بكرة بدري


منك لله يا محمد يا سعد


منها لله طيبتك و إحساسك و فواصل برنامجك وصور الشوارع ووشوش الناس اللي فيها.. منها لله مصر بدفاها و رحيتها و صوتها اللي مش راضي يبطل ينادي


وحشتني


وبيني و بينكم


بعد كل الزعل اللي قلبت دماغكم بيه ده بس أنا فرحانة


فرحانة إني إكتشفت إنها وحشاني قوي كده... كنت إفتكرت اني شلتها من دماغي


بس أناعرفت حاجة


أنا دماغي بياعة.. بتبيع بندالة مالهاش زي


بس قلبي لسة بيدق... بيدق جامد و بقوة بتوجعني


بس أديها بتطمني.. ياريتها بس ماتكونش دقاته كدابة


ولاّ حتى



أنا بغيب غصب عني بس و النبي ماتنسوني


يادوب بلحق أنزل كلامي المتعبّي من على الفلاشة للمدونة .. برميه هنا وعيني على كل اللي بتسيبوه من التليفون .. بمسكه فكل طريق غريب بياخدني من هنا لهناك طول اليوم


سلمولي على مصر


السلام أمانة وبيوصل على فكرة بشكل بجد غريب




إنت يـا شمعـة يا قـايدة فقلبي أنــا...


يا عروسة النيل يا حتة من السما...


منيرمع التعديلات ; )

الأربعاء، 11 يونيو 2008

Pangeaday

من كام يوم كده مش عارفة قد ايه
المهم إنه كان في الإسبوع ده

كان فيه إحتفال بيوم العالم كان فكرة واحدة مصرية إسمها جيهان عاشت حياتها كلها بين مصر و أمريكا
وشافت كمية الإختلاف و الإحتقان بينا و بينهم
وبين الشرق و الغرب
وبين العالم الثالث و العالم المتقدم

وأذاها الغضب و الكره و الخوف و التوجس اللي بين كل دول
فقررت تعمل حاجة إسمها
Pangeaday

إزاي عرفت تجمع حوليها كل الكم الهائل ده من شخصيات معروفة و كبيرة و عالمية
؟
إزاي قدرت تجمع كل المخرجين اللي عملوا أفلام بتتكلم عن نفس الفكرة
؟
مش عارفة

الحدث كان ضخم جدا و راقي جدا من حيث الشكل و التكلفة و التقنية و الشخصيات القائمة عليه
جمع بين معاني بجد في منتهى الإنسانية و غير جواي مشاعر كثير و سلط الضوء على مناطق قبيحة جدا جوايا مكنتش أعرف إنها موجودة و قررت أمسحها و ألغيها
إتعرض فيه أفلام لازم تشوفها و تحسوا بالمعاني اللي فيها.. أفلام من وقصص من إخراج ناس عاديين من شعوب مختلفة مش عاجبها الإختلاف بين أهل الأرض
الحدث ده كان بيتم بثه يمكن من أمريكا و كان بيتم نقله مباشرة في مواقع متفرقة عبر أنحاء العالم ومنهم مصر في سفح الهرم
و الموقع التاني في فلسطين.. ومواقع تانية كتير في أسيا و أوروبا
و الموقع اللي في فلسطين جمع بين إسرائليين و فلسطينيين مع بعض قرروا يلاقوا معنى واحد يجمع بينهم
مفارقات كتير جدا بجد حسيتها خلقت جواي روح مش عادية و أمل كبير جدا
كنت طول الوقت و أنا بتفرج لسة مش فاهمة الحكاية كلها و لحد دلوقتي فيه تفاصيل لسة مش عارفاها
بس كنت بتمنى من جواي إن يكون فيه شخصية مصرية ليها دور كبير في حدث زي ده
و فجأة أعلنت الملكة نور عن صاحبة الفكرة و صاحبة الفضل في تنفيذها
المصرية جيهان
مش عارفة أقولكم فرحت قد ايه... بجد حاجة تشرف
الموقع أهو www.pangeaday.org موجود عليه التفاصل و كل الأفلام اللي حكيت عنها
اللي يعرف يفهم منه تفاصيل أكتر و عنده إستعداد يفهمنا يا ريت لأني ولا لحقت أخد حاجة منه و أكيد مش فاهمة منه حاجة لإنه كله بالإنجليزي
على فكرة
أنا قريت كل التعليقات و متابعاها أول بأول بس مش لاحقة أعمل أي حاجة ولا أرد.. إعذروني
يارب بابا يدخل النت في البيت الجديد عشان ألجا هنا في المدونات
وحشتوني

الاثنين، 26 مايو 2008

تبات نار تصبح رماد... سبحانه

عارفين لما الدنيا تقفل قوي و تبقى قد خرم إبرة مش قادر تاخد نفسك منه
وبعيدن تيجي حاجة جميلة قوي تفرحك فرحة نفسك فيها
وفرحة تعاندك وو تقولها أنا مش قادر أفرح و هي تقولك بس لأ إنت حاتفرح
وتقولها بس أنا مابحسش و هي تقولك لأبقى حاتحس و تدمع من فرحتك
وتقولها ما أنا أساسا مش بني آدم
تقولك لأ بني آدم و نص
أهو ده حصل حاااالا
مش أنا بقالي زمان مش زي زمان و بحط بوست كل فيييين و فييين
وبقالي زمان غايبة عن زيارة كل الناس و عن التعليقات
ولو فاكرين كنت قولتلكم إن ده بسبب شغل جاي حاياخد 12 ساعة من يومي متواصل
الشغل ده كان مجموعات بدربهم كمبيوتر و مجموعة منهم إنهاردة خلّصوا
مجموعة بحبهم قوي و السبب الرئيسي لحبي ليه إن بينهم إتنين مصريين وده غير إنهم صحاب كلهم فجو المحاضرات فيه قرب و حميمية و طيابة و تعاون و هزار و جد و إحترام و حاجات كتير بحبها و بترفعلي روحي المعنوية جدا مهما تعبت جسديا و ذهنيا فبلاقيني عندي ستعداد أشرحلهم 10 ساعات وماتعبش مهما تعبوني في الاستيعاب
المهم إني لقيتهم جايبينلي خاتم هدية و إتجمعوا كلهم حولي و قدمتهولي واحدة من الاتنين المصريين و وكلهم شكروني مع بعض
بقيت مش مصدقة و محرجة و نفسي أقولهم إن كفاية أساسا إحساسهم ده و تقديرهم و إن أنا المفروض أشكرهم على المود اللي بكون فيه معاهم و إنهم بيحطوا في اليوم ساعتين روعة تصبرني على باقي تعب و زهق اليوم
كنت عاوزة أعرفهم بحبهم قد ايه لأني للأسف من الناس اللي وشوشهم مش بتبين قوي مشاعرهم اللي جواهم ولا بعرف أقول أي حاجة تعرف حد هو عندي ايه
بس فرحت قوي
ولخبطت في الكلام وفضلت أضحك
تعرفوا؟؟
إمبارح بس كنت ناوية أحط بوست كئييب جدا ولوا إني خلصت شغل متأخر كنت عديت على السيبر قبل ما أروح و احطه.. كنت في حالة يأس غبية جدا وكان زماني قلقاكم كلكم عليّ
بس آدي إنهاردة جه بحكاية ولا كانت على البال
لو كانت جتلي الحكاية ده و أنا في مصر كان زماني إستقبلتها بإسلوب يليق بيها أكتر بكتير من كده
بس يمكن هي جت عشان تقولي إني لسة بحس و لسة بعرف أفرح ولو بقدر بسيط
الحمد لله
أنا آسفة إني متأخرة عنكم لكن في بالي على طول وبتكلم معاكم بالساعات و كتبت بوستات كتير ونشرتها في خيالي و قريت تعليقاتكم عليها و إتناقشنا فيها.. بجد و الله
يوم بيوم بتواصل معاكم ومستنية أرمي نفسي تاني في حضن كل المدونات بس زحمة الشغل ده تخلص
إدعولي يارب الظروف اللي إحنا فيها تلخص وتتحل قبل شهر تسعة ماييجي و أعرف أنزل أحسن أنا مش متخيلة إني مانزلش أجازة.. يارب حتى لو ده ماحصلش أعرف أمسك أعصابي و أصبر..
ومعلش لكل الي ساب تعليقات و ماردتش عليهم لسة.. أكيد حاخطف وقت.. بس الأكيد إني بقراهم بسرعة بسرعة كل مابلاقي أي دقايق فاضية بين المحاضرات
وصاحبنا فان جوخ اللي كان غايب بقاله زمان وكل فترة طويلة بعد ما أقول خلاص نسى التدوين و صحابه المدونين ألاقيه ظهر فجأة و بيسلم و بيشارك كإنه ولا غاب.. أديني مش عارفة أروح أسلم عليه ولا أشوف ايه الجديد عنده مع إني حاتجنن و اعرف
سلامي ليكم كلكم .. وبجد من قلبي قوي وحشتوني
تعرفوا فكرتوني بإيه دلوقت
بأول سنة سافرت فيها
كنت بقعد أكتب جوابات لصحابي و قرايبي وكنت أحكي و ارغي كتير و ماشوفش الورق من دموعي و تترسم صورهم قدام عيني طول ما أنا بكتب
دلوقت إفتكرت الأيام ده و سألت نفسي
هو ممكن ييجي يوم و إحساسي ناحية التدوين يفتر زي ما حصل مع الجوابات؟؟
كانت ماما تقولي أول سنة بس حاتبعتي جوابات كل شهر و توصلك جوابات كل شهر و بعد كده حاتتعودي على الغربة و تلهيكي الغربة عنهم و تلهيهم مشاكلهم عنك
و أنا أقولها لأ أبدا و حاتشوفي
و نسينا أساسا نفكّر بعض باللي إتحدينا بعض فيه
يارب مايحصلش أبدا أبدا مع مدونتي و كل الي عشته فيها
وحشتوني
مش ملاحظين إني بقيت رغاية جدا؟؟.. رغم إن ولاء أختي كل ما تكلمني من مصر تسألني مالك ساكتة و مابتقوليش حاجة ليه؟
ولاء وحشتني وصعبان علي إني بخذلها في كل مكالمة بسكوتي .. بتوجع قوي لما ألاقيها بتدور على شوقي ليا بين كلامي فتلاقيه ناشف.. و الأصعب إن قلبي مش ناشف.. بس وشي و لساني بقوا زي قوالب تلج
إمتحانها قربت.. السبت اللي بعد اللي جاي.. يارب هون عليها بعدها عننا .. آه هي في مصر .. بس من غيرنا أكيد صعب..
إنتوا وهي وحشتوني ومصر كلها

الجمعة، 16 مايو 2008

زي كل سنـــة

كلنا ميتين من البرد
وكلنا بقينا كور تلج بتتدحرج
وكل ما تتدحرج بتكبر
وتزيد لغاية اما استسلمنا لقلب الكورة جوة وعملنا دفا من تلج
آه دفا من تلج
وتلج بيسيح ومش بنعرف نلمة
بقي مية .. بقي بخار.. واتبخرت الايام ومعاها احلام
واتغربنا احنا واتعلقنا بين سما وارض
لا طايلين نقف ونستخدم رجلينا ولا عارفين نطير بجناحات زي الطيور
والاهل والاحباب والاصدقاء كلهم اصبحنا ليهم ضيوف
آه احنا ضيوف
تخيلي انك تقضي حياتك كلها ضيفة !!
ضيف في بلدي بروح ازوره .. وضيف لأحبابي وهما ماشاء الله بيكرموني
يا ريت ما حد يعاملني ضيف
عايز حد يزعلني .. وحد تاني ياخد موقف ويشدني من كومي
وعايز لمة وهيصة بس مش مؤقتة تعذبني بعد الرحيل
وعايز حصير مصنوع من حلف جنب الغيط وجردل اتوضي منه ولما ابص لفوق ادعي أشوف سما أو نجوم
واصلي وجنب مني زقزقة عصفور
*******
ده مش كلامي أنا
ده كلام عادل
كنت باخد لفة من يومين على بوستاتي القديمة و اللي بتفكرني بالجو و الأيام اللي عملت فيهم المدونة .. و قريت تعليقات كتير من كل الناس اللي بحبهم و كنت محتاجة أحس بقربهم كلهم و لما قريت التعليق ده بالذات في بوست "الإحتراف" لقيت نفسي مش قادرة أبطل عياط .. ماعرفتش أسكت وكان باقي نص ساعة بس و طلابي يدخلوا عشان المحاضرة وكانت بهدلة خالص
أنا أصلي مصر وحشتني قوي
حياتي و حشتني
كل اللي قاله عادل ده وحشني .. كده عدي علي من آخر أجازة8 شهور.. و ثمان شهور عندي أنا حاجة كبيرة جدا.. من قبل ما يبدأو و أنا حياتي وحشاني حتى و أنا في الأجازة .. مين قال إن الأجازة بتريّحنا؟؟
مين قال إننا بنرجع مليانين حماس لبداية سنه جديدة من الشغل و لاّ الغربة
أصعب شهور هنا هي الشهور اللي بعد الأجازة على طول.. و كمان اللي قبل الأجازة اللي جاية
و اللي بينهم بتبقى حلاوة روح.. تبلّد وبس
وأديها سنين بتعدي ماعرفش بتعدي ليه
و كإن السنين مالهاش قيمة و عادي كده تعدي وخلاص
أنا عاوزة أنزل مصر بقى.. مش أجازة .. مش شهر ولا إتنين و لا تلاتة
فكرة إن فيه يوم جاي حلِمّ فيه شنطي و أروح المطار بيفسد علي إستقراري النفسي و أنا في الأجازة
مش عاوزة أنزل أجازة
ولو أنا جدعة و قوية شوية وقد كلمتي كنت منعت نفسي وما أنزلش مصر خالص وألضم السنين كلها فبعض و أنسى بقى ايه ليّ هناك وأنسى نفسي مع كل اللي هناك
بس أنا أضعف من كده بكتير
شهر تسعة لسة بعيد قوي.. عاوزاه ييجي بسرعة و مش عاوزاه ييجي
بس هو حاييجي حلِمّ شنطي و أحط فيها لبس مش لاقياله طعم ولا معنى و أنزل مصر و أضحك على نفسي و على كل الناس و أقول أنا فرحانة.. و أعلّي ضحكتي و أسمّع بيها قلبي يمكن يخلي عنده دم و يفرح.. و اعانده و أقوله إنت فرحان على فكرة بس بتكذب
حاعمل كل ده زي كل سنة
وأدعي يارب تكون ده آخر سنة زي كل سنة
وكإن السنة ده نص ساعة

الاثنين، 28 أبريل 2008

حضن كبير من هنا لعندكــو






كل سنة و انتوا طيبين
مسلمين و مسيحيين
تعرفوا ان اليومين دول من أجمل الأعياد اللي بحبها في السنة
آه عيد الفطر و الأضحى ليهم معزة تانية خالص وبالذات الأضحى وده برة الموضوع خالص

لكن معزة أعياد الربيع و شم النسيم و أعياد المسيحين ليها عندي أنا معزة شخصية
و أكيد أنا بنحاز لنفسي في الحاجات اللي بحبها

معزتهم مرتبطة بالزحام اللي بيزيد تحت بيتنا و اجراس الكنيسة الي جنبنا ومرتبطة بامتلاء الجناين بالناس مع الخضرة الزايدة في الجناين ده و مع ظهور ألوان ماكانتش موجوده في الشتا

الأيام ده تلاقوا أشجار منطقة الشلالات و الجنينة اللي قدام الاستاد مغطيها اللون الأحمر و كإنها فساتين
و الميادين بيحطوا فيها شوالي من الأزهار بالذات عند باب شرق عند تمثال اسكندر الأكبر (عارفينه؟)




وكمان ميدان أحمد زويل و جناين محطة الرمل

تخيلوا الجمال رغم ضآله مساحات الخضار في المدن .. تخيلوا بقى الناس اللي عايشين في قرى وسط الطبيعة و المساحات الواسعة و الأراضي الزراعية
أنا كنت بتمنى زمان لو أعيش في الأماكن ده .. بس بعد ما سافرت و إكتشفت معزة اسكندرية في قلبي.. معلش بقى .. مع احترامي للطبيعة و الفطرة و القرى و روعتها.. لكن اسكندرية هي جنتي في الأرض.. مابحلمش و مش حاحلم بغييييرها
هي و بس


نرجع لشم النسيم .. تعرفوا؟..جمال الايام ده سره مش بس في ألوانه و فبهجة الزهور و الخضرة و الشجر.. سر جماله الأكبر في التغيير و إستقبال موسم الربيع اللي بيصاحبه الامل .. زمان كان الامل مرتبط باقتراب الامتحانات يعني اقتراب الأجازة و الحرية و الفسح و اللبس وتغيير اللبس اللي بنفتكر اننا زهقنا منه طول شهور طويلة بس أيام الدراسة راحت و اتبقى منها الأمل اللي بيصاحب شهور أبريل و مايو.
كمان بيصاحبه تغيير في شكل البيت فنبدأ نلم البطاطين و اللِّحفة و نشيلها في الدولاب ونطلع الكبِرتيات و نشيل شوية من السجاجيد وتستمتع رجلي ببروده الأرض اللي بتوحشني و كمان بسطوع الشمس اللي كان بقاله كتير غايب
و يصاحبه ذكريات الربيع اللي فات اللي بيفكرني بيها رجوع موقع غياب الشمس لمكانه و طول ساعات النهار و تكرار مواعيد الآذان لمواعيده القديمة بتاعة الربيع اللي فات
كانت كل سنة جديده بتبدأ ببهجة الذكرى و الحنين للسنة اللي قبلها و أمل متعلق بالسنة الجديده اللي جاية .. مراحل بتتغير و باين تغييرها على الشقة و الشارع و الناس و لبس العساكر و أوقات الصلاة و روتين اليوم اللي بيتغير لروتين جديد عند كل الناس اللي في البلد

يااااه
تعرفوا

و أنا بكتب دلوقتي؟؟
قلبي ماليان شوق و حاساه واااسع أوسع من أي يوم.. حاساه مليان هوى من مصر
جالي من مصر لأني بقالي يومين عايشة أجواء مصر.. و الرسايل رايحة جاية من هناك لهنا و من هنا لهناك
أرواح الناس اللي بعشقهم رجعت تاني تحوم حولي و زاروني كتير الايام اللي فاتت في نومي.. قلبي إتصالح معاهم كلهم بعد خصام و جفاء سيطروا علي من يوم ما ولاء أختي حبيبتي سافرت
و أديني أهو قدامكوا بعتذرلهم و لو أملك أخدهم في حضني كلهم و أقولهم بجد بجد من قلبي آسفة
آسفة على كل الجفا اللي كنت بقابل شوقي ليهم بيه
يمكن منهم كتير حسوه
ويمكن منهم قال يمكن مشغولة
ويمكن منهم ولا أخد باله
ومنهم يمكن قال في نفسه مالها هند نسيتنا و الغربة أخدتها ونست اللي كان
وأنا و الله ولا حركة لا نفس و لا كلمة ولا لحظة من اللي كان نسيته
ده أنا عايشة بمصر و أهلي و صحابي وجيراني اللي فيها
ولولا إني ملفوفة بكل ده كان زماني بنهار من زمان
و أنا اليومين اللي فاتوا كنت قربت على الإنهيار و عشان كده حوشت كل البوستات اللي كتبتها على الكمبيوتر ومانزلتهاش
وجه شم النسيم ملاني روح.. جابلي كل الناس لحد باب قلبي و صالحني عليهم
حاسة اني بتولد
و كتر خيرها منى الشاذلي كالعادة خدتني في جولة في شوارع مصر مع مظاهر العيد واستعداد الناس ليه وابتسامتها اللي ماليانة عشرية و عشم الأهل.. خلتني قاعده و صوت ضحكي سابق نظرات عيني على التقارير اللي الناس بيتكلموا فيها عن شم النسيم
رميت نظرة كده على ماما و حسيتها بتقول مالها المجنونة دِه ؟؟!!.. ايه في اللي بنتفرج عليه مخليها تضحك قوي كده

أنا ضحكت من قلبي
وكتبت من قلبي
و اعتذرت من قلبي
و أنا كل فيييين و فيييين أما قلبي يشتغل .. بالذات من يوم ما ولاء سافرت

بحب كده قوي
اني أخاصم حاجات و أفارق حاجات و أهجر حاجات و يقتلني الحزن و اليأس و الملل و ربنا يجيبلي حاجة كده من السما تملى علي أيامي روح و بهجة و أصالح كل دول و أفتح معاهم صفحات جديدة و تتملى حياتي رغم الوحده ببعد و قرب و خصام و صلح و جفا و حنان .. و أتقلب في حضن كل ده فأقول الحمد لله إني عايشة.. أنا كده أكيد عايشة
أنا فتحت صفحة جديدة مع حبايبي اللي كنت مخصماهم و هم ولا عارفين
فتحت صفحة جديدة مع هند اللي كنت قاسية معاها بشكل يوجع قوي
فتحت صفحة جديدة مع الدنيا كلها
كل ده عشان ايه؟؟
شم النسيم
لما حد يشوف أبو علي بقى يبقى يفتكرني
أمانة عليكم لو شفتوه تفتكروني
ايمان دايما تبعتلي صوره.. وأمل مرة إصادت منه معايا من على الكورنيش في ربيع 2002 .. وولاء كذا مرة جابتلي هدايا عليها صورته أو عبارة عن مجسم ليه .. كل الناس عارفة بحبه قد ايه
مافيش ربيع عدى علي في مصر و مادورتش عليه
ومن يوم ما عملت المدونة ده مش طبيعي لو عدى ربيع و شم النسيم من غير ما اتكلم عنه
أبو علي ده حشرة صديقتي أنا .. و آدي صورته


إسمه أبو العيد و بالانجليزي lady bird لكن أنا و بابا من زمااااان سميناه أبو علي و مانساش خناقة كبيرة بيني و بين بنت خالتي لما موتته مرة و إحنا صغيرين

بحب أبو علي قوي.. حسوا بكلمة قوي كويس.. يعني مش حب عادي كده و خلاص
وحشوني كل صحابي و قرايبي .. عمالة أشوف كل وشوشهم و مع كل الكلام اللي بكتبه
عشان كده إعذروني على البوست الطويل ده و اللي بعيد و بزيد فيه في نفس الكلام.. بس هي ده و أنا فرحان.. برغي كتييير و بتجنن
نفسي أساسا البوست وما يخلصش عشان الحالة اللي مالياني و أنا بكتب الكلام ده دلوقتي
تعرفوا اني شايفة كل مكان بحبه على زراير الكيبورد
كل شقق عيلتنا و صحابي
رحلاتنا
مدرستي
الكلية
وشوش الناس كلها مرصوصة أهي قدامي
أصواتهم في وداني
شكرا يارب على الاحساس
و شكرا على القلب اللي قادر يحس بكل ده
و على الفراغ اللي بتخليني قادرة أملاه بكل الجمال ده
شكرا يارب على كل اللي عشته و بعيشه
شكرا على هدايا بتديهالي في وقت أنا أستحق فيه عقابك على بعدي و غفلتي
بس أكيد انت عالم إني ولا يوم غفلت عنك
لكنه العند.. عند الحزن مع ضعف الاراده و استسهال الاستسلام ولو انهم مش عذر
أطلب منكوا طلب؟
ممكن؟
أطلب طلب بصراحة شديده جدا
إدعولي إني أصلي .. أنا تعبانة قوي من عِندي و محتاجة دعواتكم
إدعولي
كنت خايفة أطلب الطلب ده عشان مايكونش جهر بالذنب
بس تفتكروا الاعتراف قدام قلوب معزتها قدكم تبقى جهر بذنب
تفتكروا يقيني باللي بينا ممكن يِسمح بخوف
قلبي بيقول لأ طبعا و بالفم المليان.. شوية شوية حايقولي انت عبيطة ولا ايه؟

يارب الفرحة اللي جوايا تملى قلب كل حد بيقرالي دلوقت.. بحق رسولك إملى قلوبهم بنفس الفرحة ده كده بالضبط بالضبط و أكتر كمان
يارب ..

أكيد عارفين عاوزة أقول ايه

أكيد
بحبكوا قوي
أنا لازم أوقف الكتابة بقى
كفااااية كده رغم إن لسة فيه كتييير ما اتقالش
لسة قلبي مليان
كان زمان الكلام ده بيطلع مع يسر و ايمان و رحاب
كانوا بيفهموه ويعيشوه معاي .. يارب اللي كان زمان يفضل متحوش كإنه زي شرنقة قاعدة في بيات شتوي و أول ماتخرج ترجع زي ماكانت
بكل تفاصيلها .. كل حاجة كل حاجة

هو صعب قوي و مش منطقي
بس التخيل قادر يفرحني و يملاني أمل
دنيتنا جميلة قوي يا جماعة
مليانة قوي
مليانة و يا بخت اللي يعرف يشوف كل اللي ربنا خلقه جوانا و حولينا و جوه الناس اللي عايشين وسطهم
هو أنا مش كنت قلت كفاية
معلش وشكرا انكم استحملتوني
سلام بقى بسرعة

الجمعة، 18 أبريل 2008

وبينا معـــاد

بما إني غايبة بقالي فترة
و بما إني يا دوب بلحق ساعة واحده كل كام يوم أزوركم فيها و أطل على ناسي اللي بيخلّوني حاسة زي ما منير بيقول
سارح في غربة بس مش مغترب
و بما إن غيبتي طالت على تعليقاتكم و مدوناتكم
فأنا بعتذر
الشغل لسة ضاغط علي كتير
و شكلي مش عارفة آخد وقتي اللي متعودة عليه دايما
عشان كده قلت أسيب البوست ده أصالحكم بيه
و أعتذر لو كنت دايقت حد
وكمان لأن نبع المشاعر جاف بقاله فترة
الكلام كل مايطلع يطلع واخد لون مش بتاعي
عشان كده إستنوني لحد ما ضغط الشغل يخف
ودماغي ترجعلي تاني
و من هنا لحد ما يحصل حاخدلي جولة كل ما أعرف أخطفلي وقت في حضنكوا
على فكرة انهاردة 18 ابريل.. ده يوم بحبه جدا
ولما إكتشفت دلوقت التاريخ فرحت جدا جدا
زمان البحر في إسكندرية الشهر ده صافي و لونه مخضرّ
وزمان اللي قاعدين على البلوكات شايفين الكابوريا الصغيرة و هي طالعة من بين الصخور بتقطع من الطحالب و تاكل
الوقت ده بالذات بتبقى الكائنات البحرية كتير عند الشاطئ و الصخور و صفاء المية يخليك قادر تشوف القاع و إنت بعيد
أما حبات الرمل وسط المية بتبقى عاملة زي حبات ذهب بتبرق من الشمس
إجمل أيام إسكندرية هي بداية الصيف و آخر الصيف
لو حد فيكوا في اسكندرية دلوقت و النبي يسلملي عليها
و يقولها بحبها في شهر إبريل
وكإن حبها في إبريل أكبر من أي شهر تاني
بس أما بييجي الشهر التاني
ألاقيني بحبها أكتر
*****
تحياتي لأغلى قلوب عرفتها
تحياتي لصفحات واحشاني و اصدقاء حِرماني من وقتي معاهم مجنني
بس إنتوا دايما معاي
دايما دايما
تحياتي

الأحد، 13 أبريل 2008

13 إبريــل

عندما لا أجد وقتا أفصح فيه عن دموعي و أحررها
أختنق
عندما لا أجد مكانا أغلق بابه عليّ لأنتحب فلا يقاطعني أحدا
أختنق
عندما ترتسم كل صورك في خيالي و كل حالاتك وتعبيراتك ولا تتحول الصور لواقع ألمسه و أذوب فيه
أختنق
عندما تمر شهورا أنجح فيها في أن أصدق أنك هناك في مكان ما في العالم... و قد يأتي يوما و نلتقي.. ثم فجأة يداهم الواقع أيامي و يفرض عليّ نفسه
أختنق
عندما أشتاق لصوتك و حركاتك و مزاحك و غضبك و هدوئك و جنونك.. ولا أجد غير صورا مشوشة لا أستطيع الامساك بها
أختنق
وعندما أهرع لصورك التي تملأ دولابي و موبايلي و جهاز الكمبيوتر الخاص بي.. و أتصفحها واحده تلو الأخرى.. فأجدها مجرد رسومات جامده بارده مستفزة ..لا تداوي ولاأي أصغر ألم يعتريني في بعدك
أختنق
أختنق و لا أبكي.. و قد أبكي و لكن لا أسترسل.. دوما أسرع لمسح دموعي و إخفاء إحتقاني و احمرار ووجهي .. حتى عن نفسي كي أستطيع أن أؤدي.. وكي لا تثار أسئلة الغرباء حولي.. أما بيتي فنصيبه من يومي هو ساعات قليلة أهرب فيها من عيون أمي ولا أجد مكانا فأغلق الانوار و أدعوها لمشاهدة فيلم كي لا ترى وجهي و عيني
و انا لم أعد أريد أن اؤدي
لا أريد أسئلة .. ولا هروب
لا أريد ولا أي شيء
فقط أريد أن أهجر الصخرة تلك التي أصبحت أنا
أريد أن أبكيك فقط اليوم بحريتي
أريد أن أبكي حتى تتورم عيناي فلا يلومني أحد
أريد أن أتحرر من كل ما أفعله و أنا لا أشعر به
أريد ان رفض ما لا أقبله
أريد أن أحضن صورك اليوم في غرفة ما أغلقها على نفسي حتى تذهب البروده عن قلبي
أريدان أكون هناك اليوم لأزورك و أقرأ لك و أدعو
ثم أعود لبيت ليس فيه أحد
لا أعلم لماذا إختلط حزنك بغربتي اليوم
كان يكفي أن أقولها لك
وحشتني
اليوم.. 13 ابريل
أسألكم له الفاتحة

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

صوت إبريـــل


جالي صوت من اللي بحبهم
زعق فقلبي بصوت قوي بس حنين
جه كده لوحده
صحاني
فتح عيوني على طلة شمس ابريل
ابريل .. الشهر بتاعي أنا
أديه جه بكل اللي محوشه
جالي ابريل
فيه بتكون شمسنا قريبة
وكإنها بتتعمد القرب بدلع
بحسها منورة فيه أكتر
و حاسة بالدنيا أكتر
بيبقى فيها سخونة ما بتحرنيش
لكن بتطمني وكإنها بتطبطب على قلبي
وترسملي ابتسامتي

بشوف في صفحتها إنها عارفانا
أنا وكل اللي في الشارع
عارفة اني منهم و هم مني
وأبص في وشوهم و أسأل نفسي
ياترى حاسين بيها
حاسين باللي بتجمعنا بيه
حاسين اني قريبة منهم زي ما هم قريبين
آآآه
يا ترى أخبارهم ايه؟
وهي أخبارها ايه؟
لسة بتغرب من ورى مبنى كلية الهندسة؟
و تطل من ورى البيوت على اللي ماشي فشارع أبو قير
لسة بتعقد على أخر الشوارع اللي بتطلع من شارع الترام لشارع البحر في بًٌٌكلة
و الله واحشاني يا شمسي يا اللي هناك
ووحشني معاكي حاجات كتير قوي
وكترت الحاجات
وبعدت المسافات
بس ساعات تقرب
والقرب يفاجئني بعد بٌعد صامت جاف
وأنا قلبي مش قادر
و الله ما قادر
بقى زي ورقة شجر رمادية ناشفة
نسمة ترفعها
ولمسة تكسرها

وحياتك لا تيجي تطلي علي
و النبي تدفيني
طبطبي عليّ
أصلي روحي بقالها كتير محبوسة
محتاجة لنفس.. نسمة صغنونة

طلة واحده بس
واحدة بس