نظرت إلى الورقة و قد غمرتها المياه هاقد بدات مياه البحر تتلف الحبر على الورقة الغالية من يصدق انها هي التي ألقتها و بيدها في البحر لتنهي رفقتهما للأبد .. لم تعد تفكر به هذا الجالس بجانبها تقطعه آلمه لم تفكر في الصدمة التي وجهتها له باكتشافه أنها لازالت تحتفظ بذكرى من حبيبها القديم كان يجزعها ألمه حتى اضطرت لإلقاءها في المياه وفجأة تحول كل انتباهها للورقة التي ضاعت
كيف تخلت عنها هكذا في لحظة من قال أن الاحتفاظ بالذكريات يعني بقاء الحب و من قال انه يعني ان القلب لا يحب أبدا إلا إذا تخلص من الذكرى
ومن قال ان التخلص من الذكرى ينهي الحب ان عاش سنوات بالقلب
انها فقط ذكرى تعودت الا تفرط فيها تعودت على رفقتها
كلاهما جلس بجانب الاخر و عينه على الورقة و هي تعوم على وجه المياه وكلاهما شاعرا بالظلم
علشان يشبهلك يا حبيبتي عشان يشبهلك حبيته كان نفسي اديلك يا حبيبتي كان نفسي اناديلك و ناديته كان نفسي انادلك .. أشكيلك أسمع منك أبكيلك كان نفسي انورلك قمري و اعملك باديّ الشاي وأحكيلك في الليل حكاياتي و اغني لعنيكي غناي كان نفسي اضمك وبقوة أضمك انت مش هو . . . . كان نفسي اناديلك و أحكيلك أسمع منك و ابكيلك . . كان نفسي و جريت ايامي خدني البحر ووداني . عشان يشبهلك يا حبيبتي عشان يشبهلك حبيته