الاثنين، 8 ديسمبر 2008

كل سنة ومصر طيبة

العيد فرحة
كلمة بحسها بكل ما فيّ و أنا فمصر
بس يدخل النور و الهوى من شباك أوضتي ويصحوني بشم فيهم ريحة الفرحة و يدخل الهوى صدري و يملاني و تفتَح الشمس عيني وتوسّعها
أول ما بنزل من السرير بطلع على طول ع البلكونة و أشوف شارعنا الغالي
وأطل على بلكونات كل الجيران اللي حافظاهم من غير ما يعرفوني ولا أعرفهم
وأشوف مين صحى و مين لسة ومين خرج و مين قاعد
وادخل الحمام و أطلع ألبس هدوم جديدة أو لأ المهم هدوم مترتبة و متحضرة للعيد
وأمسك التليفون و ألف بيه على قرايبي و صحابي كلهم
ويااااسلام لما اتصلاتي بصحابي يرد عليها في الاول امهاتهم
بفرح قوي
و بعيِّد عليهم من قلبي قوي
وبحس اني بموت فيهم و نفسي أحضنهم
بحب دعواتهم و كلامهم الطيب اللي فيه طعم الفرحة
وبعدين نستنى بابا خليل و بابا عبده(خيلان بابا و ماما) ييجوا يعيدوا علينا كالعادة وبعدها ننزل نروح بيت سيدي بشر
نعيّد على عماتي وناخد بنات عماتي وهاني ابن عمتي ونطلع على بيت لوران(بيت خالتي)
نتغدى هناك الفتّة و اللحمة و السلطة
وطنط سامية تكون عملة حسابنا في طبق فتة بلحمة شمبري غير أطباق الضاني اللي ما بنقربلهاش انا وولاء
وغالبا بيكون خالي و حسن ابنه هناك
ونفضل قاعدين شوية و ناخد بنت خالتي و نطلع على بيت محطة مصر
هناك بيكون جه ابن و بنت خالي ونفضل هناك لحد ما الكبار كلهم ييجوا على هناك عندعمتي الكبيرة
وتلاقي البيت اتزحم ع الآخر
و الفرحة ماليانا كلنا
وحشووني
ووحشني العيد الكبير و العيد الصغير
وحشتني حياه فيها حياه
ونبض
وفرح
كل سنة و انتوا طيبين يا أجمل عيلة بموت فيها وبحب كل حد فيكم وبفتكر أجمل حاجات شفتها من كل حد فيكم
إوعوا تصدقوا بعدي و جفافي لما بتكلم معاكم في التليفون
ولاّ لما ما بتكلمش خااالص
ما تصدقوش حاجة من ده
جبل التلج اللي باين جواه بحور شوق و حنين
عارفة ان غصب عنكم لازم ماتصدقوش انه موجود
بس هو موجود و عمره ما حايبرد
وحشتيني يا تيتة (الله يرحمها) وحشتني عديتك وطيبتك و ملامحك الطفولية المستخبية جوة صلابة شخصيتك و حزمها
وحشني رزق البقال و سعيدة مرات البواب وسوق زنانيري بكل البيّاعين اللي بحبهم هناك
وحشني بيت شيرين اللي جنب بيتنا و اللي كان لازم أعدي عليه من تحت و أنا رايحة أشتري أي حاجة و أنادي(كرييييم - أخوها) فتطلع وأسلم عليها وأجري عشان ماتأخرش على البيت
كل سنة وانتوا طيبين يا عالمي الجديد اللي بقالي فحضنه أكتر من سنة ونص
يارب تقضوا عيد سعيد و جميل و ماليان فرحة و خير
وشكراً ليكوا على كل كلمة قرّبتوا مني فيها
وكل ابتسامة رسمتوها لي
و الله بجد بجد أنا لولا العالم ده كان زماني في حالة تانية خالص هنا في الغربة
تغيير كبير حصل جواي من يوم ما اكتشفت التدوين و كسبت كنوز كتير متمثلة فقلوب محظوظة اني عرفتها و ألفتها و فهمتها وفهمتني
كل سنة و إنتوا طيبين
ومصر طيبة

الأربعاء، 3 ديسمبر 2008

من ذاكرة الاجازة اللي فاتت

كان يوم جميل
واسمحولي احكيه بتفاصيله
يوم قضيته هناك.. لوحدي تماماً من بدايته لحد قرب المغرب
قد ايه محتاجة أحكي عنه دلوقتي

اصلي اما بحكي عنها بشوفها..واشم ريحتها
و بسمع صوت شوارعها
و لما بشتاقله هو كمان.. بحكي عنه
وهم الاتنين زي بعض في بعدهم
وفكونهم مش بينتجوا أي أحداث جديدة
فقط ذكريات

يومها صحيت بدري و أخدت اتوبس لأبو قير
كان
اسكندراني في الغربة مرة اتكلم عن جمال البيوت هناك القريبة من البحر
فقررت اروح
كنت خايفة (شوية) أروح لوحدي وخصوصا إني أول مرة أروح هناك لوحدي والمنطقة أساساً ماعرفهاش و ماعرفش مواصلاتها
نويت إني أخد الأتوبيس لحد هناك و انزل اخد واحد تاني راجع محطة مصر
ولما وصلت هناك تشجعت و نزلت
ومشيت في شوارع أول مرة أشوفها
وحسيتها قوي و حسيت ناسها
دخلت بين البيوت
شوارع ضيقة و بيوت غلبانة قوي وناس مستغرباني
مش وقت مصايف وشكلي غريب عن المكان
لقيتني مش مكسوفة من نظرات الفضول ولا متوترة من المكان الغريب عليّ، ولا الهواجس ملياني زي ماكان بيحصلي لما أكون في الشارع لوحدي زمان قبل أما أتغرب عنها
حسيت كاني فاهماهم و منهم
شوية شوية كنت حاسلم عليهم واحد واحد
كان نفسي بجد اتكلم مع أي حد في الشارع
اخدتني رجلي لحد البحر
و البحر هناك غير كورنيش إسكندرية اللي كل الناس عارفاه
ولا واسع قوي ولا مزوّق ولا بتطل عليه عمارات شققها بالملايين
لأ ده شوارع ضيقة و زقايق فيها بيوت بسيطة و عشوائية و فجأة من زقاق ضيق كده يحسسك انك حاشر نفسك في البيوت وتلاقي ريحة البحر و نوره الأزرق داخلين من آخره
وفجأة تلاقيك على البحر
على الشط أكشاك الصيادين الخشب و قدامهم كل واحد فيهم (باسطة) حاطط فيها كراسي و طربيزات
وقدامهم شاطئ و رمل و صفحة البحر الواسعة
وراك تلاقي عمارات لناس فقيرة بتطل شبابيكهم على البحر و على أكشاك الصيادين..
الدنيا كانت فااااضية جدا لإنه كان رمضان و فآخر سبتمبر يعني كل المصيفين مشوا
و مافيش غير اهل الحتة و بس وكان المعاد ده هادي عشان المدارس لسة ماطلعتش

صوّرت شوية و لفيت هنا و هناك
ولقطني صياد اسمه
عم ابراهيم.. حسيته مركز معاي فاتوترت
ولما بدأ ييجي لعندي كنت بدأت أفكر آخد بعضي و ألف و ارجع اطلع تاني برة للزحمة
بس مسكت نفسي و استنيت.. المنظر و الجو مايتسابش
لقيته جي بمنتهى البساطة و العفوية و قاللي السلام عليكم
لقيتني وكإن البساطة و العفوية عدوى فرديت السلام
قالي تعالي اتفضلي أحطلك كرسي هنا و شمسية
قلتله لأ شكراً انا ماشية على طول
قاللي ماتخافيش ..هنا تقدري تصوري و تتفرجي براحتك(وكان بيشاور على الكراسي قدام كشك هناك)
سكت فقالي تعالي بس هنا ماحدش يقدر يدايقك و حانعمل معاكي الواجب
اسلوبه الطيب و اللي ماليان عشم كاني بنت أخته ولا حد من قرايبه خلاني أقوله ماشي
وفكيت التنشنة
ورحت معاه فسبقني جري و نظفلي الكرسي و حطلي شمسية وقالي اتفضلي أنا هنا جوة (وشاور ع الكشك بتاعه) ده الكشك بتاعي و الشبكة لسة مطلعها أهو حسلّك منها السمك و كل شوية حاطلعلك أشوف إذا عايزة حاجة
قلتله ماشي
وحسيت براحة شديدة جدا و حسيت اني بحبه قوي
واتملكني إحساس جامد اننا مشتركين في الحياة ده
كشك على الشط بسيط ومهكع بس روعة
كراسي و طربزتين و شمية
وشط واسع فاضي وهادي وسط بيوت سكنية
وشبكة تجيب الرزق يوم بيومه
حياه عادية و هادية وجميلة جمال حسيته عاقل وبسيط

قعدت وفضلت لسة مشدودة شوية و بسرعة فكيت خالص
وبدأت أتأمل كل حاجة بهدوء و سكينة
نزلت الشنطة من على حجري و طلعت المنظار و أتفرجت على المراكب وحسيت من قربها كاني جوة مع الصيادين في نص البحر

شوية و
عم ابراهيم لما لقاني اندمجت جالي و قالي و الله أنا مكسوف مش عارف أضايفك بحاجة وإحنا فرمضان.. صايمة انت مش كده
قلتله طبعا
قاللي طيب خلاص خليكي معانا للفطار و اعملك أكلة سمك تعجبك
اعتذرت وأنا فرحانة جدا من جواي بكرمه الصادق بجد مش عزومة مراكبية.. وفرحانة أكتر بأخلاقه و ذوقه اللي أكيد مش ممكن تلاقيهم في اماكن تانية افخم و ارقى
ألح كتير و ما سكتش غير أما قلتله اني معزومة ع الفطار عند قرايبي
قاللي خلاص تعالي يوم تاني و جيبي قرابك معاكي و انا عازمكم

وسابني تاني
وقضيت وقت طوييييل لوحدي

اقرأ شوية و أتفرج بالنظارة شوية و أصور شوية
وجت قطة معرفش منين اتمسحت فرجلي وأول ما قولت بـِس واحدة لقيتها نطت على حجري دغري ونامت و الله نامت
وكإن كل حاجة عاوزة تقولي يا بنتي ده مكانك من زمان و احنا عارفينك و حافظينك وواخدين عليكي
حبيت تصرف القطة.. مين أنا عشان تطلع كده عادي على حجري و تنام

وعرفت منين اني بحب القطط!
بقيت بضحك عليها و عيني مليانه دموع
دموع لحاجات كتير
وقمت من الكرسي بعد ما جسمي وجعني من القاعدة اللي ثبتتني عليها القطة هانم.. وقلعت الجزمة و وقفت برجلي في المية و اتمشيت رايحة جاية وأنا مستمتعة ببرودة الميه على الآخر
وكل ما ابعد عن الكشك ارجع تاني بسرعة عشان أكون مطمنة إن
عم إبراهيم جنبي
كان نفسي ما سيبش المكان ده أبدا أبدا
لا القطة ولا الكشك ولا
عم إبراهيم
بس الوقت خلص..وكان لازم أقوم
شافني بلم حاجتي و بلبس الجزمة تاني
فضل واقف مستني أناديه فناديته
جيت أحاسبه مارضاش
وأكد علىّ انه مستني أجي بقرايبي و مديت ايدي سلمت عليه بحرارة و شكرته بجد من قلبي على استضافته لي و احترامه ليّ
اقولكم حاجة و ماتضحكوش عليّ
حسيت كاني كنت مسئولة منه الكام ساعة دول.. واتمنيت يكون لي مكان في كشكه و شغله و صيده واني نفسي اسيب الدنيا كلها و اعيش هنا في المكان ده
طلعت من الشوارع الضيقة ورجعت للميدان تاني اللي فيه موقف الأتوبيس اللي جيت بيه و بيودي كمان على أخر محطة للقطر و اللي فيه كاريتّات كتير ماعرفش بتروح فين
قربت على الكاريتات وبصيت على الشارع اللي بيمشوا فيه
وحسيت ان ليه حاجة فذاكرتي
وناداني واحد عشان اركب
سألته بتروح فين الكاريتات ده قاللي للبحر الميت
ركبت و ركب هو السواق و معاه ولدين تانيين
كلهم صغيرين حوالي 16 او 17 سنة

شكلهم و طريقة كلامهم تخوف بس شكلهم حاجة و تصرفاتهم و طبيعتهم حاجة تانية
ماعرفش ازاي حسسوني بامان رغم اني راكبة فكاريته مافهاش غير أنا و همّ .. وفيهم اللي عنده آثار جرح كبير في وشه واضح انه من مطوة
بس كانوا بيعاملوني كاني حد مهم قوي.. حد يستاهل الاحترام
وكإنهم فاهمين يعني ايه التحضر و تقبل الاخر.. كنت فرحانه بيهم قوي
وصلنا لحد البحر الميت و نزل بالكاريته على الشط ولف لفة وسط المراكب و رجعنا تاني
وشكرته و انا متاكده ان صورته مش حاتتسمح من ذاكرتي
و اني حاحكيلكم عنه و عن
عم ابراهيم و اليوم الروعة ده اكيد

عارفة ان البوست ده طول قوي
ويمكن ممل
بس بجد كنت محتاجة أحكي
ويمكن حاحكي حاجات من ذاكرتي عن ايام الاجازة أو قبل سفري أساسا
الحكايات بتقربني من اسكندرية قوي
بتروي شوقي ليها شوية
عاوزة أنسى بالحكايات الظروف الخانقة اللي بمر بيها
عاوزة أحس إن مصر قريبة عشان بتخنق لما بتبعد وتتدارى عن نظري و أحس إن المسافات بينا بتبعد
بفتكر نفسي أما بفتكرها
بحس وكان مافيش حاجة ضاعت و لا اتشوهت
بحس بأمل
يمكن ييجي يوم أعيش زي عم إبراهيم
كشك خشب ع البحر وقطة جواها أمان وعشم و رزق يوم بيوم يكفّي غطا و أكلتين يادوب و هدمة

السبت، 29 نوفمبر 2008

لا تغلقي الأنوار

تحديث مالوش علاقة بالصورة الكئيبة اللي تحت
***
انهاردة 1/12عيد ميلاد زمردة نصي الحلو يا جماعة
كل سنة و انت طيبة يا زمردة
كل سنة و إحنا دايما قلوبنا واصلة لبعض مهما اتغيرت الدنيا بينا
القلب الطيب
زي البحر .. لما بيوفي و لما بيدي بيدي كتير
ولا عمره بينقص
ولا عمره بيخلص
ودايما مليان بالخير
ولا عمره بيقسى
ولايعرف ينسى
دايما بيسامح من غير تفكير
ده بقى قلب زمردة
ربنا يخليهالي
________________________________________________


رجاءً
مهما اتسعت مساحات الفراغ
ومهما ابتعدت التفاصيل
مهما ابتعد الجميع
رجاءً
تماسكي
ولاتغلقي الأنوار
***
انهاردةعيد ميلادك
كان نفسي اقولك كل سنة و انت طيب
بس معلش
كل سنة و انت مني قريب
كل سنة و انت النور جواي

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

المنبـــه


حبيت بس افكرني و افكركم معاي
يوم السبت أول ذو الحجة انشاء الله

و بما ان ربنا بيدّينا أيام يقربنا فيها منه خلال السنة و يزيد فيها الثواب

فانا نفسي نستغلها ونتهز الفرصة لقطع المسافات اللي ممكن نكون بعدناها من بعد ما خلص رمضان


مع اني دايماً بتهم نفسي بالنفاق لما بفكر كده
بس انا محتاجة اني اقرب قوي من ربنا و احس انه راضي عني
الاحساس ده بيريحني و يخليني قادرة اتجاهل أي حاجة واجعاني و قلقاني من جوة
التقرب من ربنا المفروض مايكونش بدافع غير رضاه و حبه و الخوف منه
بس بابا زمان قاللي لما كنت بشتكيله من نفسي عشان ما بهتمش بالصلاه غير أيام الامتحانات
ساعتها بابا قالي ليه بتعتبري نفسك كده منافقة
ربنا بيحب اللي بيفتكره و يلجأه في الشدة
لإن ده معناه حب ودليل على احساسك القوي بيه
المهم ما نكونش ناوين نبعد بعدها

***

صيام أول عشرة أيام من ذو الحجة عبادة بحبها جدا و نفسي اعملها كاملة و حاكون فرحانة و إحنا بنعملها مع بعض
كنت قريت قبل كده ان فيه خلط في فهم الليالي العشر اللي اقسم بيهم ربنا في القرآن ان كانوا العشر ليالي لذوالحجة ولاّ أول عشر من محرم
ومن ساعتها وانا بتلخبط في المعلومة جدّا

المهم اني سعيده باقترابهم و اتمنى لي و ليكم تقرب وصيام مقبولين
يارب يغفرلنا و يقربنا و يتقبل منّا و يوصلنا بيه
****

كنا في مصر العيلة كلها بتفطر أول يوم من و الحجة في بيت حد فينا
كنت بفرح بينا قوي وبحس اننا كلنا مشتركين في عبادة و ثواب غاليين
كنت بحب تجمع خالاتي و عماتي و عمي و خالي و أولادهم على سفرة واحدة أو اتنين كبار قوي
بحب الدوشة و الضحك والقرب
يمكن عيلتنا مابقيتش قوي كده دلوقت
و يمكن بقت فاضية كتير من كتر اللي سافروا
بس انا متأكده اننا يوم ماحنتجمع كلنا في اسكندرية و تصدف ان الكل ينزل اجازات في نفس التوقيت
حانتجمع تاني
و حايكون احساسنا و التحامنا و عشمنا زي ماهو
ناس تبص لوشوشهم تحس انك باصص في مراية أجمل بكتير من مراية بيتنا اللي بشوف فيها نفسي
****

كل سنة و كلنا طيبين
ومن ربنا قريبين
وعلى أحزانا و همومنا قادرين
و بكل نعم ربنا في الكون حاسين
يارب يجعلنا كلنا مخلصين النية له وحده من غير ولا شائبة نفاق
يارب يطهر نفوسنا و يبعدنا عن التناقد و التلاعب على النفس

بحبكم جدا كلكم كلكم




يامــــا نفسي تحبّينــــي
وتبطلي يا شيــخة تهاجمينــــي
وكل ما اقرب ترفضينــي
ماتيجي تجربي مرة تصاحبيني
و تقربي منـي و تقبليني
وابص في الصورة إيّاهها يوم
فألاقيكــــي و ألاقينــــي

كلام ليّ

السبت، 22 نوفمبر 2008

اعتراف هــام

وانا قاعدة بالليل بتنقل بين معتز الدميرداش و منى الشاذلي
وبين تنقل بين مشاكل كادر المدسين و مشاكل وزارة الصحة و تقارير عن رحلات الحجاج و فرحتهم
قلت ليه بدل ما انا بقالي كتير واجعة قلبكم معاي مرة بقى ألونها شوية على رأي ناس
:)
فقررت أحكيلكم على حاجة بقالي كتيييير مخبياها عنكم يا جماعة
أنا..
أنا..
أنا عندي سلحفتين و قطة
ده القطة

واوعوا حد يقول وحشة.. ده زي القمر
ودول السلحفتين


ماكانش قصدي و الله أخبي عليكم بس معرفش ليه كنت مطنشة حدثين مهمين زي دول
وزي حاجات كتير بتحصل ساعات و احكيهالكم أول بأول من غير ما أحط الحكايات بالكيبورد ع المدونة
فأنا حكيتلكم بالتفصيل كل حاجة عنهم من يوميها بس انتوا بقى اللي ماقريتوش

القطة و السلحفتين ليهم حكاية طويلة
السلحفتين كنا بنأكلهم جمبري مخصوص شبه اللي بيستعملوه الصيادين في الصيد
وكانت شغلانة عشان نلاقي منه لحد ما كارفور بطل يجيب منه و بقى بيجيب أكل تاني كده مش بيحبوه فبقت أزمة
***
أما القطة هانم فهي مولوده أصلا جنب محل فطاير
يعني رافضة الفراخ تماما ومش أي الحمة و السردين الرخيص اللي متعودين نأكله للقطط فهي رافضااااه تماما

تخيلو بتاحب ايه
العيش باللبن(عيش فينو مش عربي)
و الكورن فليكس لااااازم يكون بايش في لبن متحلي بسكر

و بما اني مرارتي مابتتحملش حد يتعوج عليّ قلت أجيب أكل من بتاع القطط اللي فكارفور
مش عوجان لكن أكيد عشان أرخص من علب اللبن اللي بتخلصهالنا و الكورن فليكس
قامت برضه اتعوجت عليه و رفضته تماماً
***
يبقى كده عندنا مشكلتين
السلاحف اللي مضربين عن اكلهم
و القطة اللي مش عاجبها أكلها وبتاكل لبن و كورن فليكس
تمام؟

لحد انهاردة بس اتحلت المشكلتين اخيرا
اصل احنا كنّا جربنا نحط للسلحفتين اكل القطة اللي اشتريناه ع الفاضي فأكلوه و عجبهم
أوك؟
انهارده بقى كالعادة القطة انتهزت اننا ناسيين نشيل حوض السلاحف فوق التلفزيون بعد ما نزلناه عشان نحطلهم الاكل
فأفشتها بتحاول تمدّ ايدها عليهم و اول مازعّقت عملت انها بتشمشم جنب الحوض

ودِه عادة القطط انها تعمل عبيطة خااالص لما تتقفش
المهم قلت ألعب شوية و اطلعهم لها و اشوف حايحصل ايه؟؟
لقيتها ما بتعملش اي سلوك عدواني و مهمتمة جدا بالشم
فيه ايه؟ يا ترى؟؟
وشوية لقيتها قعدت جنبهم مهمومة

مالها بس!! .. ولا فهمت حاجة

فقلت خلاص آخد السلحفتين و ادخلهم الحوض تاني.. و أنا مشغولة باللعب معاهم شوية بتدّير كده أبص على القطة فين

لقيتها بتعمل ايه؟؟

لقيتها اكتشفت بالشم اننا أكلنا السلحفتين من أكلها اللي هي أساسا غضبانة عليه و طبعا الغيرة اشتغلت (وحايكون اكيد فيه بوست عن الغيرة بين رام و فلّة) و لقيتها نازلة على الاكل طحن مش طبيعي

و بكده تبقى اتحلت مشكلتنا أخيييرا و بقى نوع واحد بيأكل كل السلحفتين و القطة اللي طلعوا عيني بعوجانهم

آدي اللي كنت مخبياه و أخيرا قلته

السبت، 15 نوفمبر 2008

كلمات أخدتني هنا و هناك

يا ضحكة الرمان نادت على العطشان
وحلمك النعسان خايف من الهزة
شايفك هلال فضة وشعرك البستان
تايه انا حيران وطاير من اللذة
****
وأنا بسمع الاغنية ده
وبتجول في المدونات و بقول ياااه يا منير على اسلوبك في غزل الحبيبة.. معقول فيه حد بيحب كده لسة؟؟
ولقيتني برد على مدونة قريبة قوي لقلبي
الكلام فيها عن الوحدة..لقيتني تخيلتني في بيتنا لوحدي
وحيدة بعد قرار فضلت أحارب علشانه سنين و هو الرجوع
شفتني زي ما وصف صاحبنا
فان جوخ
بحضر أي أكلة و السلام وواخداها معاي على الكنبة قدام التلفزيون
و اللي بفتحه بس عشان الونس
شفتني اتخنقت قوي من سكوت البيت واستفزازه فقمت واخدة بعضي على الشارع زي زمان
وقلبي زعلان من كل الذكريات

هنا كنا انا و دعاء و يسر بنعدي واحنا رايحين لماكدونالد
وهنا المحطة اللي كنا بناخد منها الترام انا و شيرين للكلية
وهنا كنا انا ورحاب بناخد سندويتشات جاد و ناكلها قدام الغروب
وهنا وهنا وهنا
وهنا أهوانا لوحدي كل واحد فيهم ناسيني
ناسي اني جيت أصلا
فارجع لبيتنا اللي رغم كل زحمة و دوشة الشارع فاضي برضه
كاني كنت نازلة اجيبله معاي ناس من تحت
****
قربيني ليكي.. دوبيني فيكي ..سكنيني نيني عنيكي
قلبي مالوش عنوان
قلبي مالهوش تاني غير عينيكي جناني
افتحيلي الفرحة بيبان تدوب الاحزان
****
ياريتها تعمل كده.. ياريتها تغنيني عن أي حد وتكفيني.. ياريتها تكون هي بس لوحدها عنواني
يارب ما اندمش على الوحده اللي حاخترها لنفسي فيها
يارب ما اقفش في نص الطريق اللي اخترته و اتجمد و اشتكي و ابكي زي العيال و أقول لأ مش عاوزة خلاص تعبت
بس كلام
حسن اربيسك فكرني بايام وحدتي في بيتنا زمان وحطها قدام عيني
خايفة ادور على اللي بحبهم و اتمسح فيهم زي القطة والاقي خشونتهم بتجرح جلدي و برضه اتمسح
ماصدقتش لما لقيته كاتب في قصته الكلام ده
وعبر نافذة صغيرة للمطبخ تطل على المنور الداخلي للعمارة ، تصل إليها أصوات الجيران بين فواصل زمنية قصيرةياولاد تعالوا ساعدوني خدوا مني الأكل ..ياأحمد أعملك معايا شاي ..ياماما العصير فين

خايفة ارجع اعمل كده تاني و احس بالوحشة الشديدة بعد اندماجي مع الاصوات اللي سكتت و كانهم فجاة قرروا يسيبوني لوحدي و يمشوا
خايفة ارجع عشان ارمي نفسي فحياه أنساه فيها ..يمكن لما أخرج من محيط الغربة اللي مافهوش اي تفاصيل غير هو وذكرياته
فأقوم لما أرجع الاقي ملامحه مرسومة على حيطان بيتي وريحته مالية دواليبه وصوته فكل زواياه
والاقيني كل يوم رايحاله أزوره
ومصاحبة كل الاماكن اللي لسة فيها دفاه
****
ليه لما اشوف في السما نجوم نجوم كتير منها بغير
يمكن عشان قد السما و قد النجوم بحبك.. بحبك
****
عارفة اني مش حاحس باي غربة
لاني جربت في الاجازات اللي فاتت و الي كنت فيها غالبا لوحدي
ماكنتش بحس باي غربة
كنت بنسى من جواي اني سافرت قبل كده.. كاني فمصر بقالي 26 سنة ما طلعتش يوم
بنسى الغربة باللي فيها بنسى نسيان تاااام و احس اني اساسا عمري ما حاسافر تاني ابدا.. سفر؟؟ يعني ايه سفر؟؟
وده بقى احساس غالي قوي
بالدنيا كلها..اتحمل عشانه اي حاجة في الدنيا
وحدة.. فقر.. الم.. كله ماشي
آه انا هي هي اللي كتبت البوست اللي فات من فترة
وانا على فكرة بقيت كتير
بميت قلب و عقل وطبع.. اللي عاوزاه انهاردة مش هو اللي خايفة منه كمان شوية
و اللي بحبه هو نفسه اللي عاوزة ابعد منه و ارتاح من قربه
انا بقيت حد تاني غاوي يزهقني
حد اجمل حاجة فيه انه مهما حصل مهما حصل ما بيكتئبش قوي قوي
بيتخنق زي كل الناس بس مش قوي
و بيبكي في المواقف اللي تستحق بس مش قوي
و بيبكي فمواقف مالهاش علاقة بالبكي
بس مش قوي
و بيفرح في الواقف اللي تستاهل الفرح
بس مش قوي
و يتعذب لما يفقد حاجات بس مش قوي
شفت نفسي كتير بشوف حاجات غالية بتتسحب من ايدي
و بيكون عندي وقف وامسك فيها بس بلاقي ايدي سايبة ومرخية
و اشوف اللي بيتسحب وقع على الارض و هبد هبدة تسمع الصين
وما بتخضش
لا ده كمان بيفضل على الارض قدامي و مابمدش ايدي اشيله
فبيتجرح من تجمدي و يمشي
لاااا .. ده اللي يجن أكتر
ساعات ييجي بعدين بعد شوية يطل علي
كانه بيقول ايه الاخبار.. حسيتي انتي بتضيعي منك ايه؟؟
اديني قدامك تاني اهو
وفاكر اني حامسك فيه و انا بشتم نفسي على حالة عبيطة كنت فيها خلتني اسيبه يمشي
فيلاقيني ولا اتحركت ملّ من يومها
فيسيبني.. يمكن بحزن. بس مش حزن قوي
انا بقيت زي رحاب
لا كونش بقلد اللي رحاب فاللي عملته
طب مال كل حاجة ومال رحاب
انا أنا مش رحاب
ماتعمل هي اللي يعجبها
لأ لأ ايه علاقة رحاب
تلاقيني انا اللي ضيعتها و بمثّل على نفسي
آه انا ساعات بمثل على نفسي
بس ببقى مفقووووسة على الآخر
*
كنت الجمعة اللي فاتت في حفلة سودانية
مغنية سودانية ..والجالية السودانية كلها كانت هناك
ناس لونهم لوني و شبهي و ووشوشهم ماليانة بنسخ من قرايبي كلهم
ده شبه عمي و ده شبه بنت عمتي
ناس بيبصولي بفضول عاوزين يعرفوا انا مين و بنت مين في الحفلة ده
اتعمدت ما اتكلمش مع اللي كانوا معاي بصوت عالي لايسمعني باقي الناس و يسمعوا لهجتي اللي مالهاش علاقة بيهم فيندهشوا
حسيتني نفسيتي وحشة قوي و انا قاعدة وسطهم و حزينة ان بلدي مافهاش الحب و الترابط العشم ده و الطيبة و الاخلاقيات ده
شباب وسط بنات من غير ولا خناقة ولا اي حساسة
سلام بملئ الكفوف و المحبة ملئ الوشوش
حسيت شكلي مش حلو قدام نفسي و انا ببص عليهم وحاسة انهم من الناس التانيين
و انا بينهم رغم اني شبههم و لونهم .. بس فكري كله في ناسي انا
نفسي اسجل الحفلة كلها بشبابها و رجالها و ستاتها و حتى اطفالها و موسيقيّينها وآخدها لناسي انا
و اقولهم شوفوا... ياريتنا كده.. كان زماننا مش قادرين ناخد بلدنا لمكانها اللي كانت فيه زمان
لأ و نعدي بيها للي ماتوصلوش بلد أبدا.. وقمت ناسية كل الحفلة بكل روعتها و شغلت نفسي بمصور الحفلة المصري.. راجل غلبان مانطقش بكلمة طول الحفلة و لا شفايفه اتحركت مع ولا جملة من الاغاني اللي هايص عليها المسرح باللي فيه.. مقطوع نفسه هنا و هناك و حاسس بغربة وسطهم .. كان نفسي أقول انا بلدياتك
****
مهما بلاد الدنيا بتنكرني..و الكل ينكرني
مهما عيون اناس بتعرفني.. غيرك مايعرفني
مهما ليالي الوعد توعدني.. جلبك بيوعدني
ضحكتك بتندهلي
نظرتك بتعرفي
****
تهت مع دقة دفوف النوبة اللي فكتير من أغاني منير
واحترت
كنت عاوزة اتكلم عن حاجة فاتكلمت عن حاجات
كلها بتسأني كل يوم
انت مين و عاوزة ايه
وساعات أعرف و ساعات اتوه
وساعات اتوّه نفسي بنفسي
خلصت البوست و لقيت كلمة بابا بترن فعقلي
انت أنانية
وصورة أحمد فخيالي
انا نفسي الاقيه
اصلي من كتر ما دُبت فيه
باين اتدفنت ملامحي معاه و بقيت من غير ملامح

الأربعاء، 12 نوفمبر 2008

شيء من الحقيقة



لم أعد أذكر ما الذي أتى بي هنا
ولم أعد أذكر أين كنت قبلا
ولا أشعر بانتمائي لأي شيء
كم من وقت مر عليّ هنا.. هي أيام؟ شهور؟.. وكم عمري أنا الآن و كيف أبدو؟؟
ما لهذا البحر لا يخرج عن سكونه الذي أصابه فجأة .. ماله أصبح كبساط ميت لا آخر له
أمجنون هذا.. أكان يخبئ كل هذا السكون الغبي الممل بعد كل هياجه الذي أشعرني أنه سيغزو الكون و قد يقذفني إلى الأرض التي أصبحت بعيده جدا
حسنا لأمرجح هذه المياه القتيلة قليلا قد تتحرك..قد تصحو من هذا النوم الأبدي
عبثا.. فقد أبت يداي و كأنهما شلتا
ليتني جبان لا يعرف العوم لكنت الآن غريق ممتلئ جوفه بتلك المياه الكريهة
ما فائدة ما علّمته لي مدينتي الساحلية فها أنا الآن كسمك سفيه يتحرك وفقط
لِم لم أغرق؟!
ألم يأخذني الموج إلى عرض البحر.. وهاج و ثار ولم يجد غيري كي يعصف به
حسنا أليس هذا كفيلا ليؤدي إلى موتي؟
لماذا إذن أنا قابع هنا كغبي
نقطة سوداء في فراغ أزرق فسيح
مللت هذا الأفق الذي طالما متّعني
مللت كل أشكال السحاب التي ذبت فيها عشقا
كرهت البحر كعدو بلونه الأزرق الممتلئ بسخف و مرارا
اشتقت لكل من عرفتهم.. ثم الآن زهدتهم
أشعر بغضب منهم غير مبرر..لا أريد التفكير فيهم
لم يعودوا غاليين.. رخص كل شيء
المياه غسلت كل شيء.. كل شيء أصبح ناصع البياض.. أملس بارد بلا معالم
وما أملّ من بياض فارغ ناصع لا ينتهي
ليس بنقاء أبدا هذا البياض كما يتخيل كل الساذجين الذين يعيشون الآن على الأرض التي هربت فجأة واختفت.. بل إنه فراغ.. إنه لاشيء
لا معنى
لا روح
أكاد أموت ضحكا ممن سمعتهم يوما يقسمون على أن البياض هو نقاء مبهر
ألن يتحرك الموج أبدا.. ولو من قبيل التسلية
وكأن هناك ما يسليني هنا.. في هذا البساط الأزرق الكريه
صباحه دافئ لحد القرف و ليله طويل كالموت
لماذا لا أموت
لماذا لا أملك الشجاعة لكتم هذا النفس للأبد
ألا تمر سفن هنا؟.. وإن مرّت
ستأخذني إلى أين؟
إلى مدينتي؟؟
مدينتي؟؟
مدينتي التي كرهت بحرها و لن أطيق أن أقترب من شواطئه أبدا ما حييت
إلى ناسي الذين زهدتهم هنا و ماتت مشاعري تجاههم
إلى زحام نسيت كيف أتجول فيه
إلى نفس واجهتها فتعرت أمامي عن حقيقة لا أطيقها
لا أريد أن تمر سفن من هنا
لا أريد الرجوع
أريد أراني يوما ما لست بجبان تافه
فأنكس هذا الرأس تحت السطح ولا أرفعه للأبد
ولن يحدث.. ولا أي شيء سيحدث
كل ما هنالك أن المياه تقضي على كل شيء
كل شيء
ما عدا أنا

الاثنين، 3 نوفمبر 2008

إعقل.. و خليك كبير


ما بحبش الاحساس ده
اللي بلاقيني قدامه بنوتة
قلبها بيوخزها وخزة خفيفة شقية
وعنيها تنطق بفرحة خفية
كلمة و تديها و تجيبها
و كإنها لا شافت الدنيا و عرفتها
.
بسرح ساعتها وأقول
هو انت لسة صغيّرة
ولا دِه الانوثة جواك ولاّ دِه معيلة
.
ماكان زمااان أما كنتْ ماسكة ميكريفون
وسط صحباتي بدافع فيها عن الحب
و اتجنن من كلامهم لما يلعنوا أبوه ده اللي يوجع القلب

وجع ايه اللي بتقولوا عليه !!
آه بس لو تعرفوه
ولمّاكان الحب كبير قوي كده عندي و شافوه
قالوا هنوده بيت حب ماحايفضاش
.
و أهو فَضى و عرف انه هَبل عيال
و العيّلة كَبرت
وبقى بينها و بينه و بينهم أميال
و شافت اللي يهدّ جبال
مش جبال بجد من اللي بحق و حقيقي
لأ جبال قلبها وسنينها
.
و تيجي دلوقت تقوليلي قلبي اتمسّ!!
هأ هأ يا قلبي
صباح الخير
ما أنا عارفة انها قرصة شوق و حاتعدي على خير
وعارفة انها ولا عمرها حاتخادني لحب ولا غيره
ولا حامشي حتى خطوة فمشواره
بس يا قلبي
حتى الهمسة دِه بتهزّك في عيني .. خليك كبييير
.
الحب راح مع الغالي.. ماهوش راجع تاني
مابقتش اصدقه.. أهو كده بقى أنا مالي
جت كده معاي و ماتحاولش
وبطل حركاتك ماحاتحوقش
.
ده مش شعر و لا سجع ولا أي حاجة شبهم
ده تهزيقة ع الماشي قلت أديها لقبي أعقّله
ولو انه ياعيني غلبان و عاقل
يدوب يفتح من كلمة و هوب يقوم قافل
و يقولي يا شيخة.. راح الزمان و اللي راح راح
والدنيا لبست توب تاني مافهوش براح
لونه غير اللي عرفناه و عرفناهم بيه
عرتنا من توبنا و معادلناش مقاس فيها
------------------

على جنب
آسفة اني لسة ماردتش على تعليقات البوست اللي فات
بس ومضة جت و صحيتني
و غلبتي
وخلتني أجري ع الكيبورد و أكتبها
فقت بلاش أكتمها
يمكن لساني يقول اللي اتعودت عليه
ولو ما ماعرفش
ساعتها يمكن اللي اتعودت عليه يغير
و يقول مالها قالت كلام تاني غيري
فلاقيه جايلي
و أفرح بيه
---
شفتكوا فمصر انهاردة لبسين الشتوى خلاص.. كان في تقرير جايبه برنامج كورة عن أحداث ما بعد ماتش الاهلي
أهلوية آه بس ما فرحنيش الاهلي
فرحني شكل الناس في الشارع و هم لابسين جكاكيت و بلوفرات
وحنيت لمشيي في الشارع و سط الناس
حنيت لملامحكم كلها و ضحكاتكم و كرمشة عيونكم
حنيت لناس وشوها مليانة حاجات من ذكرياتي
وشوهم بتحكيلي حكايات
وحشتني مصر و خايفة عليها
لا يجي يوم
أبقى فيها
و أدور عليها

أكيد حارجع للبوست اللي فات و أتكلم معاكم في اللي سبتهولي
وشكرا ع البراح

مش عايز أحبك مش عايز..
مش داخل سجنك مش جايز

منير
.
.