العيد فرحة
كلمة بحسها بكل ما فيّ و أنا فمصر
بس يدخل النور و الهوى من شباك أوضتي ويصحوني بشم فيهم ريحة الفرحة و يدخل الهوى صدري و يملاني و تفتَح الشمس عيني وتوسّعها
أول ما بنزل من السرير بطلع على طول ع البلكونة و أشوف شارعنا الغالي
وأطل على بلكونات كل الجيران اللي حافظاهم من غير ما يعرفوني ولا أعرفهم
وأشوف مين صحى و مين لسة ومين خرج و مين قاعد
وادخل الحمام و أطلع ألبس هدوم جديدة أو لأ المهم هدوم مترتبة و متحضرة للعيد
وأمسك التليفون و ألف بيه على قرايبي و صحابي كلهم
ويااااسلام لما اتصلاتي بصحابي يرد عليها في الاول امهاتهم
بفرح قوي
و بعيِّد عليهم من قلبي قوي
وبحس اني بموت فيهم و نفسي أحضنهم
بحب دعواتهم و كلامهم الطيب اللي فيه طعم الفرحة
وبعدين نستنى بابا خليل و بابا عبده(خيلان بابا و ماما) ييجوا يعيدوا علينا كالعادة وبعدها ننزل نروح بيت سيدي بشر
نعيّد على عماتي وناخد بنات عماتي وهاني ابن عمتي ونطلع على بيت لوران(بيت خالتي)
نتغدى هناك الفتّة و اللحمة و السلطة
وطنط سامية تكون عملة حسابنا في طبق فتة بلحمة شمبري غير أطباق الضاني اللي ما بنقربلهاش انا وولاء
وغالبا بيكون خالي و حسن ابنه هناك
ونفضل قاعدين شوية و ناخد بنت خالتي و نطلع على بيت محطة مصر
هناك بيكون جه ابن و بنت خالي ونفضل هناك لحد ما الكبار كلهم ييجوا على هناك عندعمتي الكبيرة
وتلاقي البيت اتزحم ع الآخر
و الفرحة ماليانا كلنا
وحشووني
ووحشني العيد الكبير و العيد الصغير
وحشتني حياه فيها حياه
ونبض
وفرح
كل سنة و انتوا طيبين يا أجمل عيلة بموت فيها وبحب كل حد فيكم وبفتكر أجمل حاجات شفتها من كل حد فيكم
إوعوا تصدقوا بعدي و جفافي لما بتكلم معاكم في التليفون
ولاّ لما ما بتكلمش خااالص
ما تصدقوش حاجة من ده
جبل التلج اللي باين جواه بحور شوق و حنين
عارفة ان غصب عنكم لازم ماتصدقوش انه موجود
بس هو موجود و عمره ما حايبرد
وحشتيني يا تيتة (الله يرحمها) وحشتني عديتك وطيبتك و ملامحك الطفولية المستخبية جوة صلابة شخصيتك و حزمها
وحشني رزق البقال و سعيدة مرات البواب وسوق زنانيري بكل البيّاعين اللي بحبهم هناك
وحشني بيت شيرين اللي جنب بيتنا و اللي كان لازم أعدي عليه من تحت و أنا رايحة أشتري أي حاجة و أنادي(كرييييم - أخوها) فتطلع وأسلم عليها وأجري عشان ماتأخرش على البيت
كل سنة وانتوا طيبين يا عالمي الجديد اللي بقالي فحضنه أكتر من سنة ونص
يارب تقضوا عيد سعيد و جميل و ماليان فرحة و خير
وشكراً ليكوا على كل كلمة قرّبتوا مني فيها
وكل ابتسامة رسمتوها لي
و الله بجد بجد أنا لولا العالم ده كان زماني في حالة تانية خالص هنا في الغربة
تغيير كبير حصل جواي من يوم ما اكتشفت التدوين و كسبت كنوز كتير متمثلة فقلوب محظوظة اني عرفتها و ألفتها و فهمتها وفهمتني
كل سنة و إنتوا طيبين
ومصر طيبة





فيه ايه؟ يا ترى؟؟


