الثلاثاء، 20 يناير 2009

بتوحشنــي

على هامش البوست الجديد
عارفة اني بقالي كتير تاعباكم معاي ومودي مش بيروق
وبقالي كتير مش بكتب بوست
انما بحكي و أفضفض وبس
لكن بوادر الفرح لما جت كان لازم أقولكم
قرب الاجازة ماليني بروح جديدة
بس شوقي انهارة بيتكلم عنه
مش بحزن
إنما
بشوق كبيييير
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
.
بتوحشني





كل ما اعرف ناس جديدة ..بتوحشني
وكل ما اروح مكان جديد.. بتوحشني
واما بشوف نفسي ساعات وسط ناس كتير ببقى نفسي تكون جنبي
.
.
.
لأ انت كتير بتكون جنبي
في مراية القياس في المحلات هناك بتبص معاي على اللبس
وكمان جنبي في التاكس
وفملامح ناس شبهك بتعدي قدام عيني بسرعة
يعدوا همّ و تفضل انت وفجأة تختفي من غير ما أحس

.
.
.
تعرف؟
أما بلاقيني اتعلمت أكون جامدة و مابخافش ..بتوحشني
وأما اتكلم و الاقيني مابتكسفش ..بتوحشني
وأما أعدّ سنين عمري و الاقيهم خطّوا خطوة طويلة من غيرك.. بتوحشني
وكل ما الدنيا تتغير.. بتوحشني
.
.
.
وطبعا
لما بفرح قوي.. بتوحشني ضحكتك
وأما فرحي يخليني ارغي.. بيوحشني كلامك
واما أضحك قوي.. بتوحشني نظرتك
.
.
.
أما بقى لما بحزن و اتكسر .. بتوحشني
واما اتساب لحد ما أتفلق .. بتوحشني
لما ماحدش يحكي عنك ولا يجيب سيرتك ..بتوحشني
و اما يغلط حد قدامي و يقوم قايل كلمة عنك.. بتوحشني
.
.
.
عارف
نفسي اقعد وسط كل صحابنا فيوم
كلهم كلهم
ويحكي الكل عنك
ده يقول فاكرين لما...
وده يقول فاكرين يوم ما..
ونضحك و توحشنا
.
.
.
عارف؟
نفسي يحكولي عن حاجات حصلت ايامها ماعرفتهاش
واحس انها حاجة جديدة
ونفسي يجيبلي حد صورة ليك غير كل اللي عندي وقبل كده ماشفتهاش
نفسي اقابل حد كنت تعرفه وانا ماعرفهوش
ونتكلم
وبحكيلي كان شايفك ازاي
يمكن ساعتها أحس ان اللي عايشاه كل يوم حقيقة
فيه حد غيري بيتكلم عنها
يمكن ساعتها شوقي مايوجعنيش
وعقلي مايخدعنيش
ويمكن كل ده ماينفعينش
وتفضل توحشني

.
.
.
يا غزالي تاعبني شرودك
بتغيّر ليه فوعودك
ده منايا.. ياهنايا
اسكن في الوطن
منيـــر

الجمعة، 16 يناير 2009

يا ترى؟


اين الارض
ومتى ساصل لهـــــا
وهل ستراقني تلك الغيوم
.
ترى؟
هي راحلــة أم آتيــة
ولما المشهد متوقف
بل متيبّـس
ألن يتحرك
.
ترى؟
اين انـــا؟
اين ذهبت؟
وهل ضروري جداً أن أعود؟
.
ترى من أنا؟
وهل لابد أن أعرف؟
.
تـرى؟
أين أنـت؟
وهل حقـاّ رحلت؟
وهل كنت حقيقة يوماً
.
ترى؟
سأجد على البر أجوبة
وإن لم يأتي
هل سيصبح هذا مكاني للأبد
.
ترى؟
أهذا سيؤلمني
وهل هناك ألما أشد من الآن
.
على كل حال
يقال أن لكل غيم فجر جديد

الأحد، 11 يناير 2009

عنيكي تحت القمر





ده أغنية لمنير

الأغنية ده بحبها بشكل مش عادي

لأنها مش زي كل اغانيه

أنا دايما بحس اني شفت فيها اسوان اللي ماشفتهاش
ودايما عندي تخيل لشكلها و طبع ناسها و لون ترابها و سماها وشكل بيوتها


اسوان اللي الروابط بيني و بينها زادت قوي


بشوف حبيبته(منير) وبحس العلاقة بينهم و حبهم البسيط الحزين المحروم
فيها كلمات بتفكرني بوشوش ناس بلدنا الغلابة اللي جواهم أصل
الناس اللي تشوف خطوط وشهم اللي بتحكي عن معاناه و حياه صعبة وتحس انهم مستحيل يكونوا عندهم بال يحب و يعشق و يقدس الحب و الحبيبة
ولاّ منير
بنسى خالص انه منير في الاغنية ده
بحسه مش هو منير اللي سافر بلاد كتير وشاف الدنيا و لفها وعرف ناس كتير اشكال و الوان و اتعلم واتثقف من تجارب كتير قوي
لأ بحسه واحد تاني خالص
لابس افطان ابيض هناك في اسوان
بيغني تحت النخلة العالية اللي قال عنها في الاغنية لحبيبته
بحسه زي ابسط حد فينا
ماشافش من الدنيا غير بيته و مدينته و حيه و جيرانه اللي شبهه
ولما حب بنت سمرا من الحتة
داب فيها و عشقها و قال فيها كلام يلمس أي قلب في الدنيا

للأغنية ده جواي حكاية طويلة و تفاصيلها كتير
اقولكم حاجة ما تضحكوش عليّ؟
بحس انا حبيبته السمرة
و بفرح قوي لما بيقولها يانخلة بكر يا عالية



بيقول فيها كلمات بجد مش عارفة ازاي هي بسيطة كده بس بترسملي تفاصيل مصر
(كيف) الكلام و الخوف
(شمل) الكل
الكون (أسره) بحاله و أجيبه ليكي يا (غالية)
مش صح؟
مش الكلمات ده بالذات فيها شبه من ناسنا و أهالينا وبتوع زمان ؟
شبه كلام تيتة و جيرانها
الله على الاغنية ده و المود اللي بتدخلني فيه
وكل الوشوش اللي بترسمهالي و الحكايات اللي بتحكيهالي
عارفين انا بعمل ايه معاها طول عمري ؟
ما بشغلهاش كتير
كل ما اشوف الشريط اتجاهله
وكل ما اشوف اسمها ع الكمبيوتر بتجاهله
واتعمد انها توحشني و اشتاقلها
و اشغلها بعدين بعد مده طويلة اكون نسيتها فيها
و بحس ان روحي مرسومه فيها
وان كل اللي واحشني فيّ بلاقيه
وانا كل حاجة واحشاني
واحشاني قوي

ودلوقتي قلبي بيتنطط من الشوق
يااااااااه

وحشتيني يا مصر
وبحب اكلمك
وبحبك لما بتقوليلي فينك يا بنتي من زمان
انا فاكراكي و محوشة ليكي كتير

وأما بتقولي ما تخافيش انا متغيرتش زي مابيقولوا
وحاتيجي تلاقيني بنفس لوني و ريحتي و ملامحي وناسي
و النبي ما حد يقولي بيتهيقلك
و النبي ما حد يبوظلي المود ده و يقولي مصر
بقت حاجة تانية
ماحدش فيها مرتاح
انا مصر بتاعتي حاجة تانية
و لما يتشوفني بترجع زي ما انا عارفاها
بتكون كده معاي انا
عشان هي عارفة انا قد ايه محتاجة الاقي فيها دفاها اللي هو الوحيد اللي بيدفيني
انا خلااااص
مت من البرد

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2008

نسّيني لو حلم وراح

انهاردة 30 ديسمبر
بكرة راس السنة
.
.
ومش حاتكلم عنه خااالص
ولاحاقول بيفكرني بايه و مين
وحاكتم دموعي و اطنش خالص
وحاقفل بقي و أسكت خالص
بقالي كتير ساكتة و حافضل ساكتة
عاوزة اليوم ده يعدي بسرعة
من غير ما آخد بالي
.
انهاردة 30 ديسمبر
.
آه لسة ماحجزتش التذكرة بس عموما المفروض اني خلاص حاحجز أول الشهر
و انشاااء الله حاتكون أول فبراير
يعني فاضل بس شهر
بس شهر
شهر
يــاااه
كل ده
شهر 8 و 9 كانوا ميثاليين قوي اني انزل فواحد فيهم
كنت مليانة طاقة أكتر
كتر مطنشة أكتر
كنت مش فاهمة حاجات كان أحسن لو فضلت مش فاهماها
دلوقتي ماعنديش حاجة أنزل أعملها
مش نازلة غير عشان بس بيتنا وحشني
وعشان تعبت من هنا
لكن ماعنديش اي فكرة حانزل أعمل ايه
حاحس بايه في البيت
أنا مش قلت حاسكت
مش عارفة مابسكتش ليه
بس انا نفسي اعيط في حضن حد يكون قريب
نفسي اشوف ملامح قدامي حنينة معاي
نفسي ماحسش اني جامدة و كل اللي حولي جامد وبارد
مين اللي قالهم اني قوية قوي كده
أنا مش قوية للدرجة دي
والله فاهمني غلط الناس ده
وأنا نفسي فحد يفهمني صح
ونفسي آخد قطتي معاي مصر
ونفسي أكون في مصر فراس السنة وهي معاي
وأكون فقوضتي واقفة فالبلكونة بالكوفية البيج
.
أديني حاسكت تانى أهو
وحاحاول
حاحاول أفضل ساكتة
وملامحي جامدة
وحاحوش كل حاجة لبيتنا
بعد شهر
.
ده مش بوست
ومش عارفة ده ايه
وحاسة اني عاوزة أقول آسفة
ومش عارفة على ايه

السبت، 27 ديسمبر 2008

فقط لأجل غزة



كنت بحضر بوست عن راس السنة و ذكرياتي معها

ومحضرة تهاني لينا كلنا

لكن الحدث انهاردة مش سايب ولا أي مساحى للتهاني


بقالي ساعات حاسة بان قلبي بيقطر دم

وحزن
قلبي مع غزة و مع كل عربي خرج من بيته بيصرخ صرخات طالعة من عمق جرح
حاسة بعجز
حاسة بخيبة
حاسة بذل
وحاسة بظلم

بقالي 3 ساعات بتفرج على الأخبار و التحليلات
شوية الاقي ناس بتتكلم عن الفلسطينين اللي بيموتوا بشكل مالهوش اي علاقة بالانسانية
وشوية ألاقي ناس بتتكلم عن حاجات تانية خالص و خلافات تانية خالص

***

وخايفة دلوقتي اكون مع اللي سايب الكارثة و بيفكر في نفسه و الدفاع عن بلده و موقفها و مهاجمة الآخرين دفاعا عن نفسه
صفحات كتير اتجولت فيها على النت ولقيت حاجات كتير وجعتني

1- 2 - 3 - 4


لقيت جرحين جوايا بينزفوا

جرح اسمه غزة

وجرح اسمه مصر

جوايا احساسين حايواجهوني بكرة أدام زمايلي الفلسطينيين و غيرهم من جنسيات عربية تانية
احساس الأسف و التعازي
واحساس الخزي و الخجل

كل التعازي لغزة
وكل الدعوات ليهم بالصبر و الصمود
اللهم ارحم شهداءهم و أدخلهم جنتك
لكن
هو اسرائيل محتاجة من مصر ضوء أخضر؟
هو بقى لمصر كلمة اساسا؟
وان كان فيه تواطؤ حايكون سريع للدرجة ده فيتنفذ خلال يوم واحد بس
اختيار اسرائل يوم القصف بعد اللقاء في القاهرة مش بيلقي الضوء على أي مؤشرات

***

أنا لا أناقش
ولا أريد الدخول في هذا البوست في أي مناقشات تبتعد عن أرواح غالية على كل العرب
راحت بشكل مهين و ظالم
لا أريد إلا ان اشاركهم ولو بكلمات التعزية
وأتأسف إن استدرجتني مشاعري لنقاط أخرى
ولكن الجرح واحد في قلوبنا كلنا

****

عندي أمل بتسلل جوايا على استحياء
ان الكارثة ده حاتجر وراها مواقف مختلفة و ردود أفعال أقوى و تكاثف أضخم مما شفناه قبل كده
مش عارفة أقول كلام مناسب و بحجم الكارثة
لكن كل حتة جوايا بتبكي من الحزن
الحزن على غزة و الحزن من مصر

وعليها

آسفة لكل إخواني العرب
لكن ماقدرش ما أبوحش عن حزني عليها حتى في موقف زي ده
التعازي لغزة

الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

للحياه اسلوبها


كدبة مش مقصودة..هي بس حبت تزرعه في حياتها
مش عافية ولا تحدي للواقع و الاقدار
لكن حبت تسعد نفسها وتديله مساحة من الحقيقة ومن الواقع حتى لو مش موجود
ماهي كده كده عايشة بيه كل يوم ومعاها فكل خطوة وكل لقمة وكل فسحة
لقت نفسها عملت كده بتلقائية لما زميلها في الشغل سألها عن الماجين اللي اشتريتهم
ليه اتنين؟
مش معقول حاتقوله انها بتشتريله معاها أي حاجة بتعجبها
فقالتله ده لـــ "مي"
أخدت آخر حرفين من اسمه "رامي"
مي مين؟
مي صاحبتي قاعدة معاي في الشقة أصلها من المنصورة بس شغلها هنا و انا كده كده لوحدي وقاعدين مع بعض
ماشي سلمي على مي
قلبها نغزها..
الله يسلمك
روحت فرحانة جد..افيه حد في الواقع عرف مي.. "رامي" وكلمها عنه
آه هو فقلبها بس لما تكون فيه حوارت عنه يبقى كده الموضوع تطوروبقى فيه جزء واقعي
حضّرت الغدا وهي فرحانة و حطت في الصينية الكبيرة المدورة مج رامي جنت مجها مع طبق الرز جنب طبق الخضار و قعدت تتغدى
صباح الخير
صباح النور
المج عجب مي؟
قلبها اتنفض وحست بمغصة خفيفة فبطبنها
ابتسمت قوي
آه قوي
طب كويس
وتتابعت الخفقات و المغصات
كل كام يوم كلمة تخرج من زميلها عن مي.. وهي ترد بفرحة كبيرة
لاحظ انها بتحب مي قوي..ولاحظ ان سيرة مي حاجة بتسعدها جدا..بقى بيحاول يحشرها كتير في كلامه عشان يملى عينه بابتسامتها اللي نادر مايشوفها بالصفاء ده..وحاسب لايزودها و تستغرب
أما هي كان نفسها يزودها أكتر و أكتر و تحكيله كل حكاياتها عن مي
ويوم ورى يوم بقت كل متعتها في الحياه هي سيرة مي بينها و بينه
وكل متعته مراقبة ابتسامتها كل ما جاب سيرة مي
بقت ترتاح للكلام و الحكايات معاه
وبقى فرحان انه اخيرا اتكسر الحاجز اللي كانت حاطاه بينهم
بدأوا يركبوا المواصلات سوى بعد الشغل
وساعات كان يتجرأ و يتصل يسأل عنها كل فين و فين
وهي سعيدة بس ما سألتش نفسها سعيده ليه
أما هو كان عارف كويس
بدأو يبقوا صحاب والاتصالات تكتروتبقى عادة بيستناها كل يوم
وبتستسلملها كل يوم
بدأ يتخلي عن سيرة مي .. ما الروابط بينهم كترت و التفاصيل زادت
وهي كمان بدإت تفكر ان لازم مي ترجع المنصورة لإنها مش حاينفع تظهر أو ترد ولو مرة على التلفون
سافرت مي من بيتها و من حكاياتهاومن أسئلته
حاجات جواها كبرت و حاجات تانية صغرت
وفي جهاز شقتهم الجديدة حطت في الكرتونة الماجين
لما شافها سأل بفرحة ايه ده .. هي مي ما أخدتش مجها
قالتله لأ سابتهولي
وابتسموا هم الاتنين لذكرى مي

الاثنين، 15 ديسمبر 2008

كلُّنا نضم أحذيتنا.. رجالي وحريمي





آه بقلب جااامد جدا بقول "كلنا"مع منتظر الزيدي
وأديني حشوف ظني في محله ولا لأ

يمكن يصعب علينا ان فرحتنا العارمة ده تكون ناتجة عن جزمة

واللي يمكن تفكرنا بقلة حيلتنا

بس ده مايمنعش اني فرحانة جدا

وحسيت اني سوية جدا في مشاعري لما لقيت اتصالات من كل البلاد العربية في حالة فرحة و فخر باللي حصل

مش عارفة أستوعب أي مقولة من اللي ممكن يتقالوا

ده همجية

ده فوضى

ده عشوائية

لا بقى.. و النبي بلاش فلسفة ع الفاضي

ده مش مشهد عاوزز فلسفة ولا سياسة

ده عاوز لقطة لوش طفل عراقي قاعد متغاظ متألم قدام تلفزيون بيعرض رئيس وزراء بلاده و هو كتفه فكتف قاتل أمه و أبوه

وهو اللي حصل في العراق مش عشوائية؟؟

بوش انسان عشوائي ويشتاهل الجزمة

مستنية أحداث جديدة بكرة و بعده و بعده

أحداث غير

أحداث بتقول ان العرب مش مفقود فيهم الأمل لأخر خيط ضوء

نفسي اشوف الصحفي ده في مكانه الحقيقي

مستنية أسمع كلام من مسئولين يخليني أحترمه

مستنية نسمع ان كل المصورين اللي نقلولنا اللي حصل في أماكنهم الصحيحة و اللي يستاهلوها

نفسي كل همجي ايده ضربت الراجل ده تاخد جزاءها وتتحط في مكانها الصحيح

بعد كده كل ما حد حايتجرأ حد يقوله "ده انت عاوز ضرب الجزمة"

حايرد : ليييه هو انت فاكرني بوش!!

هههههههه


الحدث فكرني يا مراكبي البوست إياه وكنت على وشك اقتحام صورتك لأكبر جزمة و ووضعها كده من غير احم ولا دستور بس تماسكت فآخر لحظة

أما عنوان البوست منقول عن لسان أحد أفراد الشعب المصري المتصلين بقناه الحياه

السبت، 13 ديسمبر 2008

آدي آخرة الأجازات

بكرة راجعين الشغل تاني
والأجازة خلصت
ماعنديش ولا اي طاقة اتحرك بيها ولا اشتغل
ومع اني كتير بحس اني طاقتي و خلقي صفر
لكن أول ما أدخل قاعة المحاضرات بتاعتي بلاقيني نسيت انا ايه وجوايا ايه و نفسي فايه و تاعبني ايه
وأندمج في شرح متواصل بيلهيني حتى عن رؤية الناس اللي قدامي
مش مركزة خالص الفترة الاخيره ده
مش عارفة كلمت مين في العيد و نسيت مين
مش عارف مين كلمني و قال لي ايه
مش عارفة اشتريت ايه للعيد ولا رحت فين
بس كل اللي فاكراه اني و انا بشتري الهدوم ماما كانت بتقترح لبس يناسب شتاء الدوحة الرقيق و أنا بفكر في الجكاكيت المتبطنة و البلوفرات الثقيلة اللي تناسب شتاء اسكندرية
كنت حاسة اني بجيب لبس السفر و السفر لسة عليه شهرين
ده حتى لما ماما طلعت الشنط من تحت السرير عشان تطلع الشتوي و تدخل الصيفي
لقيتني بدأت معاها الاول بنفس الفكرة و بعدين اتحول معاي الموضوع لاني بحضر شنطت سفري
ايه حاخده مصر و ايه حاسيبه
انا خلااااااااااااص
عاوزة انزل مصر
أجواء المطار مسيطرة على كل الصور قدامي و سيرة مصر غالبة على كل حواراتي و حكاياتي وريحة البحر فمنخيري طول الوقت
مش عارفة حانزل اعمل ايه لوحدي
حواجه كل حاجة جواي ازاي
و حاعمل ايه لما الاقيني برضه نازلة أجازة نهايتها سفر
ومش عارفة ليه مش من حقي اقول أنا بكره السفر و رفضاه
ومش عارفة ليه لازم أفضل أعمل حاجة بجد من قلبي بكرها
لو ده قدر كاتبه ربنا نفسي اتأكد من كده عشان أرضى بيه
ولو من حقي أعترض عليه و اغيره ياريت أعرف عشان ما استسلمش
وياريت يحصل كل ده من غير استغلال لمشاعري وتأنيب لضميري وتحميل نفسيتي فوق طاقتها
ادعولي رربنا يهديني و يدلني على الصواب
يارب ما كونش حساسة قوي زي ما انا دلوقت لان الكلام القاسي كتر قوي حولي و بقت اي كلمة عبيطة عاملة زي طاحونة صخر بتسحق قلبي..
كل اللي خايفة منه اني نفسي تفلت مني و تهرب تاني
وأرجع تاني صخرة يتكسر عليها كل شيء
وارجع تاني بدل ما أعيش وسط الخلق انسانة زيي زيهم
أبقى اي حاجة تانية مالهاش علاقة بكلمة انسان
عازة الشهرين دول يعدو شغل و بس
مش عاوزة الموبايل اللي حاططلي كل الناس على عتبة باب ولا أنا ولا هم عارفين نخطيه
مش عاوزة أفكر ولا أدخل في مناقشات معاهم
مش عاوزة جروح و لا تأنيب و لاقسوة
مش عاوزة حد يشوف دموعي محبوسة في عيوني مش متجرأة تتخطى جفني
يقوم جي جري و معيط على صدري عشان أبلعها
مش عاوزة حد بعيد عني يجرحني فيخليني ماعرفش اداري عنه انه بعيد فيأنبني ان ليه انا مخلياه بعيد
أنا مش حاتغير
مش عاوزة أتغير
و اللي عاوز يقبلني كده يقبلني
و اللي مش قابلني يبعد من غير ما يكسرني قبل ما يبعد
أنا عارفة ان دمي تقيل بقالي كتير و مش عارفة أكون كويسة
بس بحاول و بقدر ساعات
بقدر لما بتجاهل اللي جواي
بس هنا مش مكان للتجاهل
انما مكان للتعمق
عشان كده بخرّج كل اللي في العمق هنا و أرتاح
وأبقى عادية مع العالم العادي
و زي العادة
تضيق بي وأقلبها نكد وبعدها أفتكره
فألاقي عيونه تلبي.. وألاقي لسة نظرة الحنية اللي كانت فعنيه قريبة وواضحة
الزمن لسة مامسحهاش
لسه قادرة تبرّد قلبي و تحسسني ان الكون كله بيصالحني ويدلعني
قادرة كلماته تهمس فودني و تضحكني
ربنا يخليلي ذكراه فقللبي ولا يسيب الزمن يسرقها مني ابدا
أديني بقيت كويسة
بطبطبتكم
وطبطبته


يا لون ربيع وردي
الحزن مش قصدي
ده انا فرحي شوف قدي
طارح نهــــــــــار